الأخبار
أخبار إقليمية
الاجتماع الثُلاثي القادم حول سدِّ النهضة: التحديّات والفُرص
الاجتماع الثُلاثي القادم حول سدِّ النهضة: التحديّات والفُرص
الاجتماع الثُلاثي القادم حول سدِّ النهضة: التحديّات والفُرص
د. سلمان محمد أحمد سلمان


07-20-2014 05:03 AM
د. سلمان محمد أحمد سلمان

1
وافقت مصر وإثيوبيا، خلال اللقاء الذي تمّ بين الرئيس المصري ورئيس الوزراء الإثيوبي أثناء اجتماع الاتحاد الأفريقي الشهر الماضي في مدينة مالابو عاصمة غينيا الإستوائية، على العودة إلى طاولة المفاوضات حول سدِّ النهضة. وتجري الآن اتصالاتٌ مكثّفة بين الدولتين حول زمان ومكان الاجتماع القادم للدول الثلاثة: إثيوبيا ومصر والسودان، وحول أجندة الاجتماع.
وكانت الاجتماعات الثلاثية بين إثيوبيا ومصر والسودان حول سدِّ النهضة قد توقّفت في شهر يناير الماضي بسبب فشل مصر وإثيوبيا في الاتفاق على كيفية تطبيق توصيات اللجنة الدولية لسدِّ النهضة. شملت توصيات اللجنة الدولية إجراء مزيدٍ من الدراسات عن تأثيرات السد البيئية والاجتماعية وعلى انسياب النيل الأزرق إلى السودان ومصر. وقد طالبت مصرُ إثيوبيا بوقف بناء السد حتى تكتمل الدراسات. كما طالبت مصرُ أيضاً أن تقوم بهذه الدراسات جهاتٌ دولية.
وقد رفضت إثيوبيا الطلبين موضّحةً أن دور الجهات الدولية قد انتهى بانتهاء اللجنة من أعمالها في نهاية شهر مايو عام 2013. غير أن إثيوبيا أبدت بعض المرونة، وقبلت أن يقوم بالدراسات فريق عملٍ يشمل فنيين من مصر والسودان وإثيوبيا فقط. وقد رفضت مصر ذلك العرض، وأصرّت على مطلبيها بوقف بناء السد وتكوين لجنة دولية للقيام بالدراسات. لم يتمكن الطرفان من التوصّل لحلٍ وسط بين هذين الموقفين، وتوقّفت الاجتماعات في شهر يناير الماضي لمدة أكثر من ستة أشهر.

2
كان الموقف السوداني حول سدِّ النهضة قد تبلور خلال الأشهر الأخيرة من السنة الماضية. فقد أعلن السودان رسمياً في شهر ديسمبر الماضي عن تأييده لسدِّ النهضة بعد أن اتضح للسودان الفوائد الكبيرة التي سيجنيها من السد. وتتلخّص هذه الفوائد في حجز السد لجزءٍ كبير من الكميات الضخمة من الطمي الواصلة للسودان من الهضبة الإثيوبية، وكذلك وقف الفيضانات المدمّرة. وتشمل فوائد السد على السودان أيضاً انسياب النيل الأزرق طوال العام مما سينتج عنه تنظيمُ التوليد الكهربائي وتعدّدُ الدورات الزراعية، وتواصلُ تغذية المياه الجوفية طوال العام. كما اتضح للسودان إمكانية الاستفادة من كهرباء السدود الإثيوبية عندما باعت إثيوبيا للسودان مائة ميقاواط من كهرباء سد تكزي بسعر التكلفة، والذي يقلُّ عن ربع تكلفة توليد الكهرباء من سد مروي.
ويبدو أن الرؤية قد اتضحت للسودان من إمكانية سدّ عجزه من احتياجاته من الكهرباء، والتي تصل إلى قرابة 40% من إنتاجه الحالي، من كهرباء إثيوبيا الرخيصة. وهذا بدوره قد يعني تجميد التفكير في بناء أي سدودٍ جديدة في السودان للتوليد الكهربائي (خصوصاً مع غياب التمويل)، والتعاقد مع إثيوبيا على شراء كمية من كهرباء سد النهضة الرخيصة والتي سيبدأ توليدها العام القادم. وقد سهّل اكتمال خط الربط الكهربائي بين السودان وإثيوبيا، والذي موّله البنك الدولي ومجموعة من المانحين، من إمكانية شراء الكهرباء من إثيوبيا حتى قبل اكتمال سد النهضة.

3
كانت إثيوبيا قد عرضتْ على السودان أيضاً مدَّه بمياه الري من بحيرة سدِّ النهضة. ومن المؤمل أن يكون السودان قد بدأ في التفاوض مع إثيوبيا حول هذا العرض. وسيتمُّ ذلك بشقِ قناة من إثيوبيا إلى ولاية النيل الأزرق لري الأراضي الزراعية هناك من مياه البحيرة.
وقد ظلّ السودان يعاني من نقصٍ حاد في التخزين المائي الذي لا يتجاوز سبعة مليار متر مكعب، حتى بعد تعلية خزان الروصيرص، مقارنةً بتخزين مصر الذي يبلغ 162 مليار متر مكعب في بحيرة السد العالي. وهذا يجعل السودان من أقل الدول في العالم في احتياطي المياه المخزّنة، رغم سدوده الكثيرة.
كما أن السودان قد فشل فشلاً متواصلاً منذ عام 1959 في استخدام نصيبه من مياه النيل بموجب اتفاقية عام 1959، كما أوضحنا مراراً من قبل. وتبلغ استخدامات السودان السنوية الحالية 12 مليار متر مكعب فقط من نصيبه الذي يبلغ 18,5 مليار متر مكعب، كما أوضح وزير الري والموارد المائية السوداني السابق المهندس كمال علي. وهذا يعني أن السودان يفشل سنوياً منذ عام 1959 في استخدام ستة مليار ونصف متر مكعب من المياه . عليه فإن مجمل المياه التي فشل السودان في استخدامها من نصيبه من مياه النيل منذ عام 1959 وحتى اليوم تزيد عن 350 مليار متر مكعب، ظلت وما تزال تعبر حدودنا الشمالية إلى الشقيقة مصر تحت سمعنا وبصرنا.
مما لا شك فيه أن سدَّ النهضة سوف يساعد السودان كثيراً في الاستفادة من نصيبه من مياه النيل الذي فشل السودان في استخدامه منذ عام 1959. كما سيساعد السدُّ السودانَ في تخزين نصيبه غير المستغل من مياه النيل للمساهمة في زيادة الاستخدام الحالي، ولمقابلة سنوات الجفاف التي تمرُّ بها المنطقة من وقتٍ لآخر، والتي ستتزايد مع التغييرات المناخية الكبيرة في شرق أفريقيا.

4
وقد أكّد فوائد سد النهضة على السودان عددٌ من الخبراء المصريين "الحقيقيين" الذين درسوا وعملوا في مجال موارد المياه في جامعات ومنظمات دولية. ومن بين هؤلاء الخبراء المصريين الدكتور صفوت عبد الدائم الذي يحمل درجة الدكتوراه في علم هندسة الري من جامعة مرموقة في أمريكا، وعمل مستشاراً لشئون الري بعددٍ من المنظمات الدولية من بينها البنك الدولي (حيث عملنا معاً واشتركنا في عددٍ من لجان ومهام البنك المتعلّقة بدراسات ومشاريع المياه).
فقد أوردت الصحف المصرية في شهر فبراير الماضي الآتي: "أكد الدكتور صفوت عبد الدايم الخبير في الشئون الدولية، ومستشار وزير الري السابق، والأستاذ المتفرغ بالمركز القومي لبحوث المياه أن دولة السودان من أكبر المستفيدين بعد إثيوبيا من بناء سد النهضة الإثيوبي. وأضاف الخبير الدولي لـ"الوادي" ستبدأ السودان فى عمل مشروعات زراعية ضخمة مستفيدة من المياه التى سيوفرها السد الإثيوبي وستبدأ عصر جديد من المشروعات الزراعية إثر هذا السد. كما أكد"عبد الدايم "على أن سد النهضة الإثيوبي سيجعل المياه متوفرة طوال السنة للسودان، مشيراً إلى أن دولة السودان لم يكن لديها مخزون يحميها من الجفاف مثلنا، وهذا السد سيحميها جيداً." (أنظر صحيفة الوادي، القاهرة، 23 فبراير عام 2014).
كما صرّح الخبير المصري الدكتور فاروق الباز مستشار وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في شهر فبراير الماضي أيضاً «إن سد النهضة لن يؤثر على مصر والسودان، وكل حديث يدور بأن هناك آثاراً سالبة للدولتين عبارة عن كلام سياسي، لأن الدراسات العلمية أثبتت غير ذلك».
وقد كنا وما نزال نأمل بعد هذه التصريحات أن يتوقّف بعض الصحفيين المصريين عن نصح السودان في قضايا المياه، وخاصةً رفض سد النهضة، بعد أن يكونوا قد قرأوا آراء الخبراء الحقيقيين المصريين أنفسهم.

5
تحدثنا في مقالٍ سابق عن الرهانات الثلاثة لكلٍ من إثيوبيا ومصر والسودان حول سدِّ النهضة. فقد ذكرنا أن إثيوبيا تراهن على عامل الزمن. وقد اتضح جدوى هذا الرهان حتى الآن، حيث أن أكثر من ثلث الأعمال المتعلّقة بسدِّ النهضة قد اكتملت. وقد أصبح سدُّ النهضة الآن حقيقةً واقعة لا يمكن تجاهلها، أو التحدّث عن إزالته، أو حتى عن وقف العمل في بنائه. ومن الواضح أن هذا هو السبب الرئيسي لعودة مصر لطاولة المفاوضات بسبب عدم وجود أية خياراتٍ واقعية أخرى.
كان الرهان المصري مبنياً على فشل إثيوبيا في الحصول على التمويل اللازم لإكمال سدِّ النهضة. فالتكلفة الإجمالية تقترب من خمسة مليار دولار، وإثيوبيا قرّرت أنها ستبني السد من مصادرها الخاصة دون عونٍ أجنبي. غير أن الرهان المصري يتناسى عامل الكبرياء الوطني الإثيوبي. فسدُّ النهضة لإثيوبيا الآن هو السدُّ العالي لمصر عام 1960. كما أن سدود إثيوبيا الأخرى على نهر "أومو" (الذي لا علاقة له بنهر النيل) قد بدأت بالفعل في إنتاج الكهرباء، وبدأ بيعها لدول الجوار، مما سيوفر عائداً من العملات الأجنبية سيساهم في تغطية جزءٍ من تكلفة سد النهضة.
ويراهن السودان على أنه سيظل الوسيط الوحيد المقبول لمصر رغم تأييده لسد النهضة. وسيؤكد أو ينفي ذلك الرهان الاتجاه الذي ستأخذه في الأشهر القليلة القادمة مجمل العلاقات المعقّدة والمضّطربة بين الخرطوم والقاهرة هذه الأيام.

6
ما الذي يمكن أن ينتج عنه الاجتماع القادم للدول الثلاثة حول سدِّ النهضة؟
لقد كان يمكن لسدِّ النهضة عام 1959 (والذي كان اسمه السد الحدودي في ذلك الوقت) بقليلٍ من التفكير والتأنّي والتعاون أن يكون البديل للسد العالي ولخزان الروصيرص. كان يمكن بناء سد النهضة (أو السد الحدودي) في بداية ستينيات القرن الماضي كمشروعٍ مشترك التمويل والملكية والإدارة بين إثيوبيا ومصر والسودان ليوفّر الكهرباء للدول الثلاثة، ويوفّر مياه الري لمصر والسودان، ويوقف الفيضانات المدمرة في الدولتين.
كان يمكن لذلك المشروع المشترك ،لكونه البديلَ لسدود مصر والسودان، أن يُجنِّبَ مصرَ والسودانَ إغراق أراضي زراعية ضخمة، وترحيل أكثر من 120,000 من النوبيين المصريين والسودانيين، ودفن قراهم ومساكنهم وتراثهم، وآثار وحضارات عمرها الآف السنوات، تحت بحيرة السد العالي.
لقد كانت آثار السد العالي كارثيةً بصورة كبيرة على السودان الذي فقد أكثر من 200,000 فدان من الأراضي الزراعية الخصبة، وأراضي أخرى ضخمة كان يمكن استصلاحها للزراعة، وأكثر من مليون شجرة نخيل وحوامض في قمة عطائها. وغرقت في بحيرة السد العالي مدينة حلفا و27 من قراها، وآثار لا تقدر بثمن، وشلالات كان يمكن أن تولّد أكثر من 650 ميقاواط من الكهرباء. وتمَّ الترحيل القسري لأكثر من 50,000 نوبي سوداني إلى أراضي رعيٍ لا تصلح كثيراً للزراعة. ولم يستفد السودان حتى بميقاواط واحد من كهرباء السد العالي.
كما أن التبخّر والتسرّب في بحيرة السد العالي وحدها يستهلكان سنوياً أكثر من عشرة مليار متر مكعب من مياه نهر النيل المحدودة أصلاً، بينما لا يُتوقّع أن يزيد التبخر والتسرب في بحيرة سد النهضة (أو السد الحدودي) عن مليار متر مكعب واحد في العام وذلك بسبب اعتدال الطقس في المنطقة وعمق بحيرة السد. غير أن تعنّت مصر والسودان وقتها، وإقصاءهما لبقية دول حوض النيل من مفاوضات مياه النيل عام 1959، حال دون ذلك التفكير التعاوني والعقلاني والمنطقي لبناء السد الحدودي الإثيوبي كبديلٍ للسد العالي وخزان الروصيرص.
رفضت مصر والسودان طلبَ إثيوبيا المشاركة في المفاوضات وعرضَ مقترح سدودها. وتم بناء سدّي مصر والسودان بتكلفة مالية وبيئية واجتماعية ومائية ضخمة (وغير ضرورية). وهاهي إثيوبيا تردُّ عام 2011 على عزلها وإقصائها عام 1959، بينما تدفع مصر والسودان كل يومٍ يمر ثمن إقصائهما لإثيوبيا وبقية دول حوض النيل.

7
لكن الفرصة لعملٍ مشترك قد تكون أتاحت نفسها مرةً ثانية الآن، رغم أن التاريخ لا يكرّر نفسه.
لماذا لا تقبل وتتبنّى مصرُ والسودانُ رسمياً خلال الاجتماع الثلاثي القادم مقترحَ إثيوبيا أن يكون سدُّ النهضة مشروعاً مشترك التمويل والملكية والإدارة بين إثيوبيا ومصر والسودان؟
كانت إثيوبيا قد تقدّمت بهذا العرض مراراً في السنوات الماضية، ولكن مصر والسودان تجاهلتا ذلك العرض، ولم تناقشاه مع إثيوبيا أو تردا عليه.
كنا قد كتبنا عن هذا المقترح عدّة مرات من قبل، وأوضحنا أن قبول السودان ومصر للعرض الإثيوبي سوف يساهم في معالجة نقاط النزاع بين هذه الدول. فسيجد السودان ومصر نفسيهما في موقع المشاركة في اتخاذ كافة القرارات في كل المسائل المتعلّقة بسدِّ النهضة بدءاً من ارتفاعه وحجم بحيرته والمدة الزمنية لملئها. كما سيكونان طرفاً فاعلاً في مسألة سلامة السدّ وتأمينها والإشراف عليها. هذا بالطبع بالإضافة إلى الإشراف على إدارة وتنظيم المنافع الضخمة المشتركة من كهرباء ومياه ريٍ وأسماك، ووقفٍ للفيضانات. ولا بُدّ من التذكير أن كهرباء سد النهضة (5,000 ميقاواط) تساوي أكثر من ضعف كهرباء السد العالي (2,200 ميقاواط)، وهو ما تحتاجه بشدّة مصر والسودان، ويكلّف إنتاجها ربع تكلفة كهرباء سدود مصر والسودان.
كما أن مشاركة السودان ومصر في إدارة وملكية سدِّ النهضة سوف تفتح الباب واسعاً للتمويل الخارجي، خصوصاً من البنك الدولي والصناديق العالمية والإقليمية الأخرى. وسوف يتيح التمويل الدولي الفرصَ لدراساتٍ أكثر عمقاً وفنيةً في مسائل السدّ المختلفة، والتي يفتقدها السدّ في الوقت الحاضر، مما سيساهم في حلول أكثر علميّة واستمراريّة. كما ستُلبّي مشاركةُ المنظمات الدولية مطالبَ مصر الحالية في أن تقوم جهاتٌ دولية بالدراسات الفنية للسد. فهذه المنظمات لا تشترك في تمويل أي مشروعٍ بدون دراسات مكثّفة وعميقة للمشروع.

8
إننا نأمل أن يكون هذا المقترح على طاولة التفاوض، وأن يتبنّاه السودان ومصر، وأن يتم الاتفاق عليه من حيث المبدأ خلال الاجتماع الثلاثي القادم.
كما نأمل ألا يكون العرض الإثيوبي قد تآكل بفعل عامل الزمن، أو أن يكون الحماس الإثيوبي قد قلَّ بسبب تجاهل مصر والسودان لعرضها خلال السنوات الثلاثة الماضية، واكتمال أكثر من ثلث أعمال السد.

9
سوف تدخل اتفاقية الأمم المتحدة للمجاري المائية الدولية حيز النفاذ رسمياً في 17 أغسطس القادم بعد أن صادق عليها العدد المطلوب من الدول، حسب نصوص الاتفاقية.
وتنبني هذه الاتفاقية على ضرورة التعاون التام بين دول الحوض المشترك جميعها، والعمل معاً لتحقيق أقصى درجات الانتفاع من الحوض، والمشاركة في حمايته وإدارته. وقد تمّ عقد مجموعة من الندوات والاجتماعات العالمية عن هذه الاتفاقية خلال الثلاثة أسابيع الماضية (حضرتُ كمتحدثٍ عدداً منها). أكّدت كل هذه الندوات والاجتماعات على ضرورة التعاون في المجاري المائية الدولية تحت مظلّة هذه الاتفاقية.
من المؤكد أن الملكية والتمويل والإدارة المشتركة لسدِّ النهضة بين إثيوبيا ومصر والسودان سوف تجسّد أروع الأمثلة لهذا التعاون. وسوف يفتح التعاون بين الدول الثلاثة في سدِّ النهضة الباب واسعاً لمشاريع أخرى مشتركة بين دول حوض النيل الإحدى عشر (بدلاً من المشاريع الآحادية الحالية)، لتساهم هذه المشاريع في انتشال مئات الملايين من سكان دول حوض النيل من الفقر والجوع والعطش والظلام الذي يعانون منه الآن.
وسوف يكون التوافقُ على الملكية والتمويل والإدارة المشتركة لسدِّ النهضة بين الدول الثلاثة في نفس الشهر الذي ستدخل فيه اتفاقية الأمم المتحدة للمجاري المائية الدولية حيز النفاذ مثالاً رائداً ورائعاً للتعاون والعمل الجماعي الجاد في الأحواض المشتركة.

10
إننا نأمل أن يكون هذا المقترح على طاولة التفاوض خلال الاجتماع الثلاثي القادم. إن كل مشروعٍ مائيٍ ضخم يحمل معه الكثير من التحديّات. لكن هذه التحديّات قد تنتج عنها فرصٌ إيجابية غير مسبوقة إذا تمّت مواجهتها بحلول تعاونية.

[email protected]
www.salmanmasalman.org


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 3679

التعليقات
#1062940 [wiladedarfor]
3.00/5 (2 صوت)

07-21-2014 06:44 PM
مليار دولار لإنشاء منتجع سياحي بالقرب من الحدود السودانية :
دائماً السودان هو المستهدف - وهذا المنتجع الذي سمي بــ (لما لمو) - له علاقة بسد النهضة لأنه سيقام على الحدود السودانية - وسيكون هذا المنتجع مخصصاً في غالبيته للجواسيس من اليهود والنصارى والعملاء الذين يعملون وينشطون ضد السودان في تدمير السودان .
في الفترة الماضية درجت وسائل الاعلام الاثيوبية على نشر : أن أثيوبيا لن تعمل في ضرر السودان ومصر عن طريق سد النهضة !!!
هل يعقل أن تبني سداً بسعة ستة وسبعين مليار متر مكعب على الحدود السودانية ثم تقول لي أو تقنعني بأن أثيوبيا لن تضر السودان ، هل يعقل هذا ، وهل يعتقد الوزير الاثيوبي بأن السودانيون هبل وغشماء ولا يفقهون شيئاً ، وأن كلامه سيمر عليهم زي العسل وخلاص حننوم قفا بعدما الوزير الاثيوبي قال لينا هذا الكلام !!!
هل يعتقد الوزير الأثيوبي حقاً بأن السودانيين لا يفهمون ؟؟
سد النهضة الأثيوبي هو لخنق السودان والسيطرة عليه من كل ناحية وأولها السيطرة عليه من ناحية الماء الذي جعل منه الله كل شيىء حي !!
((الماء عصب الحياة يا ناس فكيف تسمحون لهم بالسيطرة عليكم ؟؟
كيف نسمح لدولة جارة بأن تتحكم فينا وفي أهم مقومات حياتنا :(الماء)؟؟
اليس فيكم رجل رشيد حكيم عاقل - يعمل من أجل بلاده ومن أجل الخير لأبناء جيله القادم ؟؟
لا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل . (أنا لست ضد أن تقيم أثيوبيا مائة سد ولكن ليس في هذا المكان !!
د. سلمان يروج لقيام وبناء سد النهضة بطريقة تدل على أنه جاسوس وعميل لأمريكا واسرائيل - فقد سبق له أن عمل موظفاً لدى الأمم المتحدة !!
وما أدراك ما الأمم المتحدة وبان كي مون – فمنظمة الأمم المتحدة والتي هي في حقيقتها ذراع للصهيونية العالمية (صهيوامريكي) - لا تسمح لأي كائن من كان أن يعمل موظفاً لدىها أو تابعاً لها إلا بعد التأكد من تبعيته وولائه لها ولأهدافها وهي أهداف صهيوامريكية ، والكل يعلم ذلك .
أحذر الحكومة السودانية بأن تكون تعاملاتها مع كل الذين عملوا تحت منظومة الأمم المتحدة .(الأمم المتحدة تعمل لصالح الصهيونية العالمية فقط) وتعمل ضد السودان والدول الاسلامية بكل وضوح )
أحذر الحكومة السودانية وأنصحها بالتعامل معهم بحذر شديد واضعة في حسبانها أنهم عملاء وجواسيس لهذه المنظمة لصالح اللوبي الصهيوامريكي ضد السودان .
د. سليما ضرب مثلاً بأن هناك خبراء حقيقيون تم استفسارهم عن سد النهضة وأكدوا أنه لا ضرر من سد النهضة على السودان ومصر – وهذا جزء من مقالته في صحيفة الراكوبة :
وقد أكّد فوائد سد النهضة على السودان عددٌ من الخبراء المصريين "الحقيقيين" الذين درسوا وعملوا في مجال موارد المياه في جامعات ومنظمات دولية. ومن بين هؤلاء الخبراء المصريين الدكتور صفوت عبد الدائم الذي يحمل درجة الدكتوراه في علم هندسة الري من جامعة مرموقة في أمريكا، وعمل مستشاراً لشئون الري بعددٍ من المنظمات الدولية من بينها البنك الدولي (حيث عملنا معاً واشتركنا في عددٍ من لجان ومهام البنك المتعلّقة بدراسات ومشاريع المياه.
==
وصرّح الخبير المصري الدكتور فاروق الباز مستشار وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في شهر فبراير الماضي أيضاً «إن سد النهضة لن يؤثر على مصر والسودان، !!

هل يعقل أن تضرب مثلاً بهذين العميلين وتقول أنهم خبراء ((حقيقيون)) ، إن صفوت عبد الدائم وفاروق الباز يحملان الجنسية الأمريكية ولا يختلفان عن البرادعي – هم الآن امريكيون ويعملون لمصلحة أمريكا التي اشترتهم بالدولارات ومنحتهم الجنسية الأمريكية – فهم يعملون تحت إمرة وتعليمات الادارة الأمريكية ، وبالتالي لا مصداقية لهم فيما يخص السودان ودول المسلمين –
أعرضوا موضوع سد النهضة على خبراء وطنيون سودانيون ليس لهم علاقة بالماسونية وليس لهم علاقة بالأمم المتحدة وليس لهم علاقة بالمنظمات التابعة للصهيونية العالمية تحت المسميات البراقة ، واحكموا بالعدل ولا تضروا الشعب السوداني الذي يعول عليكم ووضع ثقته فيكم ..ودمتم سالمين

[wiladedarfor]

ردود على wiladedarfor
Saudi Arabia [wiladedarfor] 07-22-2014 01:10 AM
((مقتبس ن المقال ))) أن دولة السودان من أكبر المستفيدين بعد إثيوبيا من بناء سد النهضة الإثيوبي. وأضاف الخبير الدولي لـ"الوادي" ستبدأ السودان فى عمل مشروعات زراعية ضخمة مستفيدة من المياه التى سيوفرها السد الإثيوبي وستبدأ عصر جديد من المشروعات الزراعية إثر هذا السد. كما أكد"عبد الدايم "على أن سد النهضة الإثيوبي سيجعل المياه متوفرة طوال السنة للسودان، مشيراً إلى أن دولة السودان لم يكن لديها مخزون يحميها من الجفاف مثلنا، وهذا السد سيحميها جيداً." (أنظر صحيفة الوادي، القاهرة، 23 فبراير عام 2014))) (انتهى الاقتباس)).
أنظروا الى هذا الكلام الجميل المنمق والحروف الرنانة التي تطرب لها أذان السامعين .
هذا الكلام يؤكد أن نهر النيل لا يمر بالسودان أبداً وأن السودانيين لا يعرفون نهر النيل العظيم ، وأن سد النهضة بعد اكتمال بنائه هو فقط الذي سيمد السودان بمياه نهر النيل ليقوم السودان بعمل مشاريع زراعية ضخمة .
حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من يكيد للسودان – اللهم رد كيدهم في نحورهم .
نهر النيل العظيم الآن يمر بالسودان مرور الكرام ولم تستطع أي حكومة من الحكومات المتعاقبة على السودان الاستفادة المرجوة من مياه النيل لدرجة التفريط حتى في حصة السودان من مياه النيل المتاحة الآن والتي كانت متاحة عبر الأزمان والتي تقدر بالمليارات من الأمتار المكعبة !!
.
قولوا لي بربكم فكيف يستفيد السودان من مياه النيل بعد قيام سد النهضة ، هل سيبث سد النهضة الأثيوبي الروح والدماء في الأنظمة المتهالكة اللامبالية بحقوق مواطنيها . أم سيبث الروح في جسم المواطن السوداني المظلوم من دول الجوار والأنظمة الحاكمة .
لقد تعبت من الكتابة في أن سد النهضة سيكون وبالاً على السودان لأنني أكتب بضميري السوداني النظيف الذي يحب الخير لأبناء بلدي ولأجيالنا القادمة التي ستسأل لماذا ارتكب أباؤنا وأجدادنا لمثل هذه الحماقات وهذه الأخطاء الفادحة وكان في إمكانهم تلافيها .
هذا ما نقوله نحن الآن عن ابراهيم عبود ، لماذا ارتكب إبراهيم عبود فينا هذه الجريمة البشعة والتي بموجبها قبل بإغراق وادي حلفا حرثا ونسلاً وأرضاً وكان في إمكانه أن يجد البدائل لها ؟؟

أما الذي يكتبون بأن سد النهضة في مصلحة السودان فهم لم يتعبوا ولن يتعبوا لأنهم يأخذون الثمن بالدولار وكلما كتبوا لصالح اللوبي الصهيوامريكي تترى عليهم الدولارات المليئة بالخطايا ..
لقد خارت قواي ويبدو أنني سوف أتوقف الآن الى حين العودة مرة أخرى إن شاء الله تعالى . ودمتم سالمين .


#1062246 [جيمى ابوالسرة]
1.00/5 (1 صوت)

07-20-2014 10:51 PM
هذا الموضوع يحتوى على معلومات ممتازة غير انه موضوع السد المشترك قد اورده اﻻخ الدكتور / احمد ابراهيم فى موضوع سابق وكان يجدر اﻻشارة اليه كأحد المصادر .

[جيمى ابوالسرة]

#1062190 [فارس]
1.25/5 (3 صوت)

07-20-2014 08:12 PM
سلامات دكتور سلمان: المسألة بسيطة تتمثل فى إزالة نظام الإنقاذ الفاسد ثم يأتى بعدهم أمثالك لقيادة الوطن إلى بر السلام،، إن مستقبلنا مع أثيوبيا وليست مصر فمصر هى المحتاجة للسودان وبدلا عن التعاون الصادق والمحترم يجنحون دائما إلى سياسة المؤامرات والمناورات،، لقد أتوا بذلك الأمريكى المقطوع لكى ينشئ له مملكة فى الخيال فدخل إلى تلك المنطقة عن طريق مصر ومساعدتها من أجل هدف واحد هو محاولة إحراج السودان،، إذا زار البشير أبو رجيلا مكعوج مصر فتأكدوا أن المسألة إتباعت.

[فارس]

#1062180 [ali]
1.00/5 (1 صوت)

07-20-2014 07:37 PM
كلام علمى مفيد ليت السودان يستفيد من نصيحة ابنائه نحن لم نحصد من مصر سوى السراب على السودان ان يفكر فى مصلحته قبل التفكير فى مصالح الاخرين مصر تنطلق من مصلحتها فقط لاغير افيقوا يرحمكم الله

[ali]

#1062178 [ساهر]
1.00/5 (1 صوت)

07-20-2014 07:34 PM
من يعرف منكم عنوان البريد الإلكتروني للصحفي (العمار) الذي كتب أمس هنا ينصح البشير بالترجل عن السلطة وكتب أيضاً معلومات مغلوطة عن سد النهضة، فليرسل له هذه المقال الضافي. عله يتنور شوية. أم المسألة سياسية (شيلني وبشيلك).

[ساهر]

#1062168 [SUDANI]
1.00/5 (1 صوت)

07-20-2014 06:57 PM
الاخ العلامه والوطنى الغيور د.سلمان-امد الله فى عمرك واثابنا اجر هذاالشهر العظيم-ذكرت فى مقالك ان تكلفة بناء سد النهضه تقارب الخمسة مليارات وان اثيوبيا قررت وشرعت فى بنائه من مصادرها الخاصه وليتك تبين ما استطعت الاسباب التى اعجزت السودان عن بناء مثيله داخل اراضيه خصوصا من بعد ان فتح الله عليه بموردين هامين وهما البترول والذهب اضافة لموارده الحيوانيه والزراعيه واعتقد ان فوائده على السودان كانت ستكون اكبر من فوائد اثيوبيا من سد النهضه اذ انه كان كان سيغطى السودان من نمولى لحلفا ومن الطينة للفشقه بالكهرباء وبالرى المنتظم للمشاريع الزراعية فى كل ربوعه وللثروه الحيوانيه- ونا لست من اليائسين من رجوع جنوبنا الحبيب بارادة شعبه للشمال لان البترول له اجل قصير ومحدود واما الزراعة والكهرباء فيبقيان ما بقى الانسان على وجه الارض-وهل هنالك مايمنع قيام هذا السد فى المستقبل اذا توفرت الامكانات الماديه لانه وبالاضافة لما ذكرت سيكون صمام الامان اذا انهار سد النهضه؟

[SUDANI]

#1062157 [إسماعيل آدم محمد زين]
1.00/5 (1 صوت)

07-20-2014 06:40 PM
ما هي صلة سد النهضة بأمن مصر القومي؟
1-لا توجد مخاطر علي مصر حتي إذا إنهار ذلك السد!
2-فيه مصلحة لمصر بتوفير المياه و حجزها في إثيوبيا لتأتي إلي مصر و السودان علي مدار العام
3- مصر غرقت في مياه السد العالي و تشبعت تماماً بالمياه الجوفية و قد وصلت أضرار المياه إلي أبي الهول.لذلك أقدمت مصر علي مشروع ضخم للصرف الصحي !
4-فكرة بناء الخزانات في أعالي النيل و روافده قديمه و قد أخبرني بها المهندس صغيرون الزين وزير الري الأسبق.والفوائد هي كما ذكر د. سلمان
5-كل من يذكر الأمن القومي السوداني علينا أن نذكره بالخساره التي ذكرهاد. سليمان جراء سد مصر !مدينة كاملة تم تدميرها ‘لي الأبد -نجزاكي و هيروشيما تم إعادة بنائها بعد القنابل الذرية ! أما حلفا ، فلا يمكن أن تعود ،إلا بعد إنهيار السد العالي.
6-هذه الدول تبحث عن مصالحها و إذا أردنا الحفاظ علي مصالح البلاد عليكم بعقد المفاوضات هنا أو في إثيوبيا ! إذا تمت في مصر فعلي مصالحنا السلام !
7- لم تسمح مصر للسودان ببناء السدود إلا في ظل حكومات عسكرية أو تحت إدارة للري غير رشيدة و يمكن إبتزازها!!!!!لذلك علينا بالتفاوض خارج مصر !
8-لعل الجميع لاحظ حرص هذه الدول علي تعظيم الفوائد و تقليل الخسائر ! خاصة مصر حيث بنت السد العالي في أقصي الجنوب مع حدودها السودانية!وكذلك إثيوبيا علي حدودها معنا.
وكان الله في عون البلاد و العباد.
وليبارك في د. سليمان و زملائه المخلصين .

[إسماعيل آدم محمد زين]

#1062143 [الرمدان كر]
1.00/5 (1 صوت)

07-20-2014 06:06 PM
اعصري يا اثيوبيا فرعوا مصر الجديد نحن معاك

[الرمدان كر]

#1061936 [alshafy]
3.00/5 (2 صوت)

07-20-2014 01:50 PM
السد لا تراجع عنه...أدعموا أثيوبيا بكل شئ
لانشاء هذا السد...مطلوب تركيع ناكري الجميل...

[alshafy]

#1061846 [خالد]
3.00/5 (4 صوت)

07-20-2014 12:31 PM
سيدى الفاضل د. سلمان, ذكرنا مراراً و تكراراً أن أعتراض مصر على سد النهضة ليس له صلة بالجوانب الفنية, و لكنه شأن يخص الأمن القومى إذ أنه ليس من المعقوا أو المقبول أن تقيل دولة تحترم نفسها و قادة يتسمون بالوطنية أن يٌتحكم فى أمنها المائى من خارج حدودها و بواسطة دولة أجنبية إذ يعتبر هذا خيانة و عمالة ليس إللاّ. و بدلاً من كيل السباب لمصر علينا التعلم منها و تبنى موقفها هذا و لو كنا فعلنا ذلك قبل نصف قرن من الزمان لما كنا سمحنا لها ببناء السد العالى و لما كنا و قفنا هذا الموقف الغريب و الذى يتناقض مع منطق الأمور بتأييدنا لسد النهضة دون أى ضمانات لأمننا القومى. خلاصة القول أن كنا نريد تدارك الأمر علينا التنسيق مع المصريين أولاً - لأننا فى معسكر واحد فيما يختص الأمن القومى- ثم اعتبار أن هذه فرصة تاريخية لإستخلاص حقوقنا من المصريين و فتح التفاوض حول إتفاقية 1959 وهذه بتلك. وفى رأى أن اقتراحك الأخير بجعل السد ملكية مشتركة بين الثلاث دول هو الطريق الصحيح. و لكن هل القائمون على الأمور فى بلدنا يمتلكون هذه الرؤية الإستراتيجية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[خالد]

ردود على خالد
Saudi Arabia [ساهر] 07-20-2014 08:22 PM
هل تعتقد أن أثيوبيا ليس حق في مياه النيل وهي واحدة من دول المنبع، بل من أهم دول المنبع؟ هل تعتقد مثل كثير من المصريين أن مياه النيل تأتي من السودان؟ أثيوبيا ويوغندا لهما حق أصيل في مياه النيل، وقد صيغت اتفاقية مياه النيل عام 1959م بين السودان ومصر فقط دون اعتبار لتلك الدول لأنها للأسف الشديد كانت ترزح في ذلك الوقت تحت نير الاستعمار.

- ثم هل يعقل أن تعاني أثيوبيا من الجفاف والمجاعات وفي نفس الوقت هي منبع للنيل الأزرق الذي يعتبر الرافد الأهم لمياه النيل؟ كن منطقي. لقد انتهي زمان (الفهلوة) وأخذ الدول على (قد عقلها)، لقد صحت أفريقيا من نومتها العميقة وهاهي أثيوبيا اليوم تعتبر اليوم ثاني دولة في العالم من حيث تنوع ووفرة الخضروات بعد هولندا. أصحى يا بريش.

[Makurio] 07-20-2014 07:24 PM
التعلم من مصر؟

التعلم من الفشل الذريع؟

التعلم من العلاقات المأزومة و الوهم و الأوهام؟

التعلم من النمر الورقي؟

التعلم من العنصرية؟ من منكم شاهد مسلسل الكبير هذه ألسنة و شاهد كيف صور تنزانيا و أهلها...؟؟؟

يجب علينا أن نتعلم من النماذج الناجحة في التعاون المائي و هي في أمريكا الجنوبية.

مفهوم الأمن المائي الهلامي صنيعة مصرية ركيكة لا ةمت للقانون الدولي بصلة.

لكن لا عجب أن يأتي شخص يقول علينا التعلم من مصر إذا كانة مصر تقدم شخص كهاني رسلان كخبير في الشؤون المائية و هو خبير كلام ليس إلا.

يا زول هي الموازين إختلت و الوضع اتغير و أقوى دولة في حوض النيل اليوم... الشقيقة إثيوبيا فإذا علينا التعلم من دولة فلنتعلم منها.

Ireland [SUDANI] 07-20-2014 03:51 PM
كلامك غير منطقى لتبرر به وقوفك مع مصر ضد وطنك-وسؤالى هل يتحكم السودان فى تصريف مياه السد العالى لمصر ام ان السودان مجرد خازن لمياه مصر فى اراضيه وعليه تحمل النتائج الوخيمه المترتبه على هذا التخزين فى اراضيه؟
ان كل ما ترمى له فى ردك لهذا العلامه الوطنى الغيور ان تقول لقراء هذا المقال العلمى الرصين ان السودانين يجب ان يكونوا تبعا لمصر بقولك (ذكرنا مراراً و تكراراً أن أعتراض مصر على سد النهضة ليس له صلة بالجوانب الفنية, و لكنه شأن يخص الأمن القومى إذ أنه ليس من المعقوا أو المقبول أن تقبل دولة تحترم نفسها و قادة يتسمون بالوطنية أن يٌتحكم فى أمنها المائى من خارج حدودها و بواسطة دولة أجنبية إذ يعتبر هذا خيانة و عمالة ليس إللاّ) فهل انت مصرى ام من الذين استسلموا بطول ممارسة الدونية علينا من الجاره الحبيبه؟ وبما تفسر استعمالك لالف الجماعه بقولك ذكرنا مرارا وتكرارا فى مخاطبتك لهذا العالم الوطنى الغيور؟ وهل وجدت فى مقاله انحرافا فى ذكر الحقائق والمنطق الرصين؟ متى يتحرر الوطن من عقدة الجاره ليتفرغ للاصلاح والنماء؟


#1061739 [ودأبوريش]
3.00/5 (2 صوت)

07-20-2014 10:59 AM
شكرا للدكتور سلمان على هذا الموضوع الهادف ونرجو من الله ان يجعل هذا السدخير وبركة لشعوب المنطقةبأكملها.

[ودأبوريش]

#1061664 [سوداني حر]
2.00/5 (3 صوت)

07-20-2014 08:51 AM
التحية لك يا د. سلمان

وجزاك الله خيرا عما نصحت للسودان وكتبت
توضح الحقائق تنصح للوطن نصح البار الامين

[سوداني حر]

#1061657 [ahmed]
1.32/5 (5 صوت)

07-20-2014 08:43 AM
ياااا دكتوررررررر
لا شك إن لك باع طويل في مجال الري وبما أنك تعرف مشروع الجزيرة العملاق فلا شك أنك تعرف أيضاً أن الإنجليز قد صمموا طريقة الري الإنسيابي في مشروع الجزيرة أي إنه إن لم يفيض النيل وإرتفع منسوب المياه فإن الماء لن يصل الي المين كنال وعليه سيحتاج المزارع السودان لرفع الماء الي الترع الرئيسية والدولة سترفع ثمن المحروقات ويرتفع ثمن المحاصيل المروية ويبقي السؤال أين سيذهب الماء الذي لم يتم رفعه لقنوات الري الرئيسية في السودان ؟ طبعاً الي بحيرة ناصر وعليه نحن العنقالة نعرف أن الفائدة ستكون لدولة المنبع ودولة الصب ولو قامت دولة جنوب السودان ببناء سد نهضة في الجنوب وبتمويل إسرائيلي فسوف يصير السودان صحراء قاحلة

[ahmed]

ردود على ahmed
Netherlands [atif] 07-20-2014 01:11 PM
لذلك يوجد خزان سنار


#1061633 [ابو سكسك]
1.87/5 (8 صوت)

07-20-2014 06:19 AM
السودان دائما دولة غافلة. اخشى ما اخشى ان تتم مقايضة من تحت الطاولة بين مصر واثيوبيا واسرائيل بموافقة دولية وعلى حساب السودان: فكل هذه الدول لها طموحات توسعية بائنة بينما السودان المسكين طموحاته انكماشية، فبعد اعادة رسم خريطة المنطقة، يخرج السودان كالعادة "خشمو ملح ملح". الامر لا يتعلق بالمياه فقط بل بالاراضي ايضا والاثنان متوفران في السودان. اذا حصلنا على الكهرباء الرخيصة و ترعة لري اراضي النيل الازرق سنكون سعداء للغاية، ولكن حسب اعتقادي هذا امر ثانوي جدا بالنسبة للمسألة الكلية، فالامر متعلق بالامن القومي السوداني. موضوع سد النهضة يحتاج الي دراسة عميقة وحسابات دقيقة. خليكم نجاض وما تطلعوا من المولد بلا حمص.

كهربة قال

[ابو سكسك]

ردود على ابو سكسك
[Makurio] 07-20-2014 07:26 PM
أقوى علاقات إقتصادية و أمنية و سياسية تجمع أياً من دول حوض النيل و إسرائيل...؟
مصر.
مافي خوف من الشقيقة إثيوبيا.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة