الأخبار
أخبار سياسية
هل يتزوج الرئيس الفرنسي صديقته الممثلة جولي غاييه هذا الصيف؟
هل يتزوج الرئيس الفرنسي صديقته الممثلة جولي غاييه هذا الصيف؟
هل يتزوج الرئيس الفرنسي صديقته الممثلة جولي غاييه هذا الصيف؟


07-21-2014 11:25 AM
يترقب أنصار الحزب الاشتراكي، مثل غيرهم من الفرنسيين الباحثين عن حكايات لتمضية نهارات الإجازة، حلول الثاني عشر من أغسطس (آب) المقبل، الموعد الذي حددته الشائعات التي تنتشر في الأوساط السياسية لاقتران فرنسوا هولاند بصديقته الممثلة جولي غاييه. وفي حال صدقت الأقاويل فإنه سيكون ثاني عرس في «الإليزيه» تحت راية الجمهورية الفرنسية الخامسة، بعد زواج الرئيس السابق نيكولا ساركوزي والمغنية كارلا بروني.

هولاند (59 عاما) الذي لم يتزوج بعقد رسمي من قبل، سبق له أن ارتبط بحياة مشتركة استمرت لربع قرن، مع رفيقته الوزيرة الاشتراكية سيغولين روايال، أثمرت 4 أبناء هم اليوم في سن الشباب. وانتهت العلاقة بسبب دخول امرأة ثانية على الخط هي الصحافية فاليري تريرفيلر. وما زال الفرنسيون يذكرون نقمة سيغولين التي أبلغت وكالة الصحافة الفرنسية بأنها طلبت من شريك حياتها أن يحزم حقائبه ويغادر منزل الأسرة. أما جولي غاييه (42 عاما) فقد سبق لها الزواج من المخرج الأرجنتيني سانتياغو أميغورينا الذي أنجبت منه ولدين قبل أن يتطلقا.

دخل هولاند إلى «الإليزيه» رئيسا برفقة فاليري تريرفيلر في ربيع 2012. وفي مطلع العام الجاري أعلن انفصاله عنها بعد افتضاح علاقة موازية كان يقيمها مع الممثلة جولي غاييه. ومنذ ستة أشهر يعيش الرئيس الفرنسي وحيدا من دون امرأة في القصر، كما يظهر وحيدا في الحفلات الرسمية وزيارات الدولة وعند استقبال الملوك والزعماء وزوجاتهم. ويرى خبراء التلميع السياسي أن هذا الوضع يضر بصورة الرئيس الذي يعاني، أصلا، من تراجع هائل في شعبيته بين مواطنيه، بحيث إن المستوى تدهور بشكل قياسي غير مسبوق بالنسبة لمن سبقه في كرسي الحكم.

الزواج الرسمي حدث من شأنه أن يرفع من أسهم هولاند. وقد كانت العرافة المعروفة إليزابيث تيسييه أول من تنبأ به. وتنبؤات تيسييه مسموعة لأنها اشتهرت، في عهد سابق، بأنها عرافة ميتران. أما لماذا 12 من الشهر المقبل تحديدا؟ فلأن الرئيس سيكون في إجازته السنوية ومتفرغا إلى حد كبير من مسؤولياته اليومية. كما أن التاريخ يصادف احتفاله بعيد ميلاده الستين. وفيما يخص العروس، فإن الكثيرين من المحيطين بالرئيس يرون فيها الاختيار الصائب والمرأة المناسبة لشغل الكرسي الخالي. فجولي غاييه ليست ممثلة عادية بل هي منتجة تمتلك عدة شركات سينمائية، تكرس نشاطها لتقديم أفلام هادفة وذات ملمح إنساني. وهي فوق ذلك سليلة عائلة معروفة بميولها الاشتراكية، ووالدها طبيب واسع العلاقات، له اسمه في أوساط الجهاز الهضمي، كانت شقته في باريس وبيته الريفي، وسط فرنسا، مفتوحين للشخصيات السياسية وأهل الفن والأدب.

في كتاب صدر مؤخرا بعنوان «هوى الدولة»، يلمح المؤلف إيف أزروال إلى أن الرئيس لم يقطع علاقته بصديقته الممثلة لكنه اختار سياسة التهدئة واتبع نظاما مشددا لحماية حياته الشخصية والحيلولة دون تسرب أي صورة إلى الصحافة، من نوع الصور التي نشرتها مجلة «كلوزر»، مطلع العام، ويظهر فيها راكبا دراجة نارية ومتسللا للقاء عشيقته في شقة مستعارة من صديق. كما يركز الكتاب على الشخصية الرائقة والمحبوبة لجولي غاييه ويؤكد أنها ليست من النوع الذي يقبل بأن يكون المرأة السرية على طول الخط. والأهم أنها مكتفية بمهنتها ولا تسعى لحمل لقب «السيدة الأُولى»، هذا الموقع الذي دار حوله جدل كثير رغم أنه غير وارد في الوثائق الرسمية للدولة.

والفرنسيون لا تستهويهم المراهنة مثل الإنجليز. لكن من يراهن على زواج الرئيس يدرك أن هولاند عرف كيف يستفيد من دعم النساء طيلة مسيرته. لقد كانت سيغولين، رفيقته على مقاعد الدراسة في المعهد الوطني للإدارة، شريكة مثالية في الحزب وفي البيت، وضعت يدها بيده يوم دخلا سويا إلى البرلمان، لكنها ارتكبت الخطيئة التي لا يقبلها أي رجل، يوم سمحت لنفسها أن تتقدمه في مراتب الحزب وأن ترشح نفسها للرئاسة وتخوض الانتخابات وتنافس ساركوزي على الموقع الأول في الدولة. وكان العقاب أن هولاند استغل انشغالاتها السياسية وانزلق إلى أحضان فاليري، الصحافية المتمرسة بالوسط السياسي والتي ساعدته على تحسين صورته ومظهره الخارجي ودفعته دفعا إلى «الإليزيه». إن الكرة اليوم في ملعب جولي. وعليها أن تضع شبابها وعلاقاتها وشهرتها كممثلة تحت تصرف الرئيس الذي يعاني من نضوب في الشعبية بحيث تطرح الصحافة أسئلة عن جدوى استمراره في قيادة البلد.

بمناسبة العيد الوطني الفرنسي، الأسبوع الماضي، سئل هولاند عن احتمالات تغيير وضعه الاجتماعي فرد بأن الحياة الخاصة تبقى خاصة. أما إذا جدّ جديد فسيعلنه في حينه. وبهذا الجواب يكون قد ترك الباب مشرعا لشتى التوقعات، الأمر الذي يحفز المصورين على شحذ أسلحتهم وعدساتهم المقربة ومحاولة معرفة المكان الذي سيقضي فيه الرئيس عطلته الصيفية بين 5 و15 أغسطس.

الشرق الاوسط


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1513


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة