الأخبار
أخبار إقليمية
شاهد الصور - المئات يحتجون في الخرطوم ضد الارهاب على الصحفيين
شاهد الصور - المئات يحتجون في الخرطوم ضد الارهاب على الصحفيين
شاهد الصور - المئات يحتجون في الخرطوم ضد الارهاب على الصحفيين
صورة لمجموعة من مليشيات حزب البشير في هجمة لتأديب طلاب جامعة الخرطوم


عقب حادثة الاعتداء على رئيس تحرير (التيار) عثمان ميرغني
07-20-2014 03:33 PM
الراكوبة - الخرطوم

نفذت شبكة الصحفيينة السودانيين وقفة احتجاجية ضد الارهاب الذي يُمارس على الصحفيين بصورة عامة وضد الاعتداء الهمجي على رئيس تحرير صحيفة (التيار) عثمان ميرغني، الذي نجا من محاولة اغتيال فاشلة بعد ان داهم ملثمون مسلحون مقر صحيفة (التيار) امس السبت، واوسعوا رئيس تحريري وبعض صحفيي (التيار) ضربا وبعد ان نهبوا هواتفهم النقالة.

واحتشد المئات من الصحفيين امام مقر صحيفة (التيار) بشارع البلدية بالخرطوم ظهر اليوم (الاحد) قبل ان يتوجهوا الى مجلس الصحافة في موكب هادر مرددين هتافات تندد بالارهاب الذي يمارس ضد الصحفيين، ومطالبن السلطات بالقبض على الجناة الذين حاولوا اغتيال عثمان ميرغني. ورفع المحتجون شعارات تطالب بحماية الصحفيين من الارهاب، وتدعو الى ضرب اوكار التنظيمات الارهابية الهمجية.

وسلم المحتجون مذكرة الى رئيس المجلس القومي للصحافة البروفيسر علي شمو، وطالبت المذكرة التي تلاها عضو شبكة الصحفيين السودانيين يوسف الجلال رئيس المجلس، بالتدخل الفوري لحماية الصحفيين ضد ارهاب السلطة وارهاب التنظيمات والتشكيلات المتحمسة، وشددت المذكرة على ضرورة العمل اجل انتزاع الحريات الصحفية، لكونها ليست منحة تجود بها الحكومة ممن تشاء وتسلبها ممن تشاء. وحملّت المذكرة وزارة الداخلية مسؤولية الاعتداء على رئيس تحرير (التيار).

من جانبه ادان رئيس المجلس القومي للصحافة البروفيسر علي شمو الاعتداء على رئيس تحرير صحيفة (التيار) عثمان ميرغني، وقال ان مجلسه يؤيد بشدة ما ترفعه شبكة الصحفيين من شعارات تقول بانه "اما صحافة حرة او لا صحافة"، مؤكدا ان مجلس الصحافة والمطبوعات لن يدع الحادثة تمر مرور الكرام، وسيعمل على تجنيب الصحفيين كل وسائل الخطر، وطالب شمو الاجهزة الشرطية والعدلية بالقبض على الجناة وتقديمهم الى العدالة.

image

image

image

image

image

image

image


تعليقات 18 | إهداء 1 | زيارات 10771

التعليقات
#1062718 [جارسيفو]
1.00/5 (1 صوت)

07-21-2014 02:07 PM
مَلأوا سَماءَ بلادنا تضليلاَ *** وبأرْضها غَرسوا لنا تَدْجيلا
واستمطروا سحب الضلال فأنبتتْ *** في كلِّ شبرٍ للضلالِ حُقولا
يتحدَّثون عن الطهارة والتُّقى *** وهُمو أبَالِسةَ العُصور الأُولي
وهُمو أساتذةُ الجريمة في الورى *** وأخَالُهُمْ قد علَّموا قَابيلاْ
هم قادة الانقاذْ أربابُ اللحى *** جاءوا وقد صَحِبوا الغُرابَ دليلا
ركبوا على السَّرجِ الوثير وأسرعُوا *** بإسم الشريعةِ يبْتَغون وُصولا
وثبوا على حُكمَ البلاد تجبُّرا *** فأتى الشقاءُ لنا يجرُّ ذُيُولا
ماأنقذُوا السودانَ بل دفعوا بهِ *** صوبَ الهلاكِ وأقْعَدوه عَليلا
ما قدَّموه وإنَّما هَبطوا به ***تحت الحَضِيضِ وأرْدَفوه نُزولا
وضعوا أصابعهم على آذانِهم *** وأستكبروا وأستمرأوُا التَّنْكِيلا
ذبحوا السماحةَ والفضيلةَ بيننا ***والعدل أمْسَى بينهم مَقْتُولا
أتَخذوا المصاحفَ للمصالح حِيلةً *** حتىَّ يكونَ ضَلالهُم مَقْبُولا
ماأَصَّـــلوا شرعَ الإله وإنَّما ***هم يَنْشدونَ لحكمهم تأصْيلا
لَعبُوا على أوتار طيبةِ شــعبنا *** فالشعبُ كان مصدِّقاً وبَتُولا
قَد خــدَّروه بكل قولٍ زائفٍ *** كيْ يَسْتكينَ مُسالما وجَهُولا
ويغطُّ في نومٍ عميقٍ حــــالمٍ *** ويدور في فلك الظلام طويلا
قد أفرَغوا التعليمَ من مضمــونهِ *** وكَسُوُا عقولَ الدارسين خمُولا
قتلوا البراءة في عيون صغـارنا *** فغدوت عيونهم البريئة حُوُلا
أضحى الوباءُ يدبُّ في أوْصَالهم *** والشرُّ بين ضلوعهم مَشتولا
فلْتُدركوا أبناءكمْ يا إِخْــوتي *** كيلا لا يكون سَّويهم مَخْبُولا
قد أفســدوا أبناءَنا وبناتنا *** وأستعبدوهم يُفَّعا وكُهُولا
خَتموا على أبصارهم وقلوبهم *** حتى غدا تفكيرهم مَشْلولا
دفعوا بهم نحو الجنــوب غِوايةً *** فتجرعوا كاس الرَّدى مَعْسُولا
نسبوا إلى حرب الجنوب خرافةً *** لو قالها إبليسُ باتَ خَجُولا
زعموا بأن الفـيل كان يُعينهم *** والقردُ ظلَّ جهاده مَبْذولا
فيفجــر الألغام قبل وِصولهم *** حتى يُسهِّل زحفهم تسهيلا
وتردد الأشجــارَ رجعَ هُتافهم *** وتسير خلف صفوفهم تشكيلا
وتحلق الأطيار فوق رؤوسهم *** وكذا الغمام يظلهَّم تَظْليلا
هذي شمائلــهم وتلك صفاتهمْ *** هل نَرتْجيِ من هؤلاء جَليلا
تاللهِ ما خَبروا الجــــهادَ وإنَّما *** لَبِسوا الجهاد أسَاوِراً وحُجولا
في الساحة الخضراء كان جهادهم *** في محفل كالظار كان حَفيلا
رقـص الكبار مع الصغرا كان تهتكاً *** ونسوا الوقارَ وعاقروا المرذولا
حسبوا الجهاد هو النشيدُ وليتهم *** تركوا التغني بالجهاد قليلا
رفعوا العِـصِىَّ وهــللوا فكأنهم *** يستعرضون الجيشَ والأسطولا
حذقوا أفانين الـرقيص وصيروا *** جيش البلاد مطبلا ضِلِيلا
لمواكب التـهريج أمسى شادياً *** وغدا يدق طبوله مشغولا
ومكـبرات الصوت تهدر فوقهم *** بالتُرِّهات ولا تكف صليلا
فتصــكُّ آذانَ العباد نكاية *** لتزيد فوق عذابهم تَخْذِيلا
عــجبي لكل مثقـف متهالــك *** يسعى إلى حُضن الطغاة عَجُولا
يقتات من عرق الضمير ويـرتمي *** فوق الموائد جائعاً وأكُولا
أو يرتدي ثوب الخــيانة خائِفاً *** أو خَائِفاً مُتخاذلاً وذَلِيلا
قد أسرفوا في كذبهم وضـــلالهم *** حَسِبوا الشهورَ جميعَها إبريلا
جعلوا من الإعــلام إفكاً صارخاً ***يستهدف التَّزييف والتجهيلا
فالقـطن في التلفاز بَانَ مفرهداً *** لكنه في الحقل كان ذَ بولا
والقمــحُ يبدوُ سَـــامِقاً متألقاً *** والفولُ مال يداعب القندولا
ظلـوا يمنـونا بأبـركِ مـوســمٍ *** وأتى الحصاد فلم نجد مَحصولا
ومداخن للنفـط طال زفيرها *** لكنها لا تنتج زيتا و لا بترولا
وبدت مصـــانعنا كـاشباح الـدُّجَى *** وغدت بفضل المفسدين طُلُولا
ومصارف التَّطفِيفِ أضحتْ مَورداً *** للملتحين وجنَّة ونخيلا
لم يشهد الســـودان مثل فسادهم *** أبداً ولا رأت البلاد مثيلا
بالقمـــع والتجويع أصبح شعبنا *** في المحبسين مكبلا مغلولا
يقـــتات من صخب النشيد ويرتوي *** كذبا ومَا أروى النشيدُ غَليلا
طــــحن الغلاءُ لحومَنا وعظامنا *** ومشى على أشلائنا تمثيلا
أمـا العَـنَاءُ فـقـد تطـاول مُـرعِباً *** وأجتاز في كبد السماء سُهيلا
زادوا مـعاناة الجـياع وأجْـزلوا *** للمترفين مصانعاً وحقولا
قد خـرَّبوا وجهَ الحياة وخـلَّفُوا *** في كل دارٍ ضَائعاً وقَتيلا
هضموا حقـوق الـبائسين تعسفاً *** ملأوا بيوت البائسين عَويلا
جـعلوا الزكاة غنيمـة لكـبارهـم ***ومن الضرائب خنجراً مسلولا
عبثوا بخيرات البلاد وسَخَّروا *** أموالها لفلولهم تمويلا
نثروا كـوادرهم لنشـر سُمومهم *** ومنظماتٍ تَحذِقُ التطبيلا
فـتحوا البلاد لـكل تجار الرَّدَي *** والمارقين شراذما وفلولا
عـاثوا فـسادا في الـبلاد وروَّعوا *** أمن العباد ومارسوا التقتيلا
لم يسلـم الجـيران من إرهـابهم *** وبهم غدا سوداننا مَعزولا
يَلهُـون بالبهـتانِ شـعـباً بائساً *** كيما يكون مُطاوعاً وذَلولا
قـالوا البـلاءُ هـو ابتلاءً مـن عَلِ *** ولتصبروافالصبرُ كان جميلا
ما أنــزل اللهُ البـلاءَ وإنـَّمــا *** قد جاء تحت ردائهم محمولا
هـم أنزلـوه ووطـدوا أركانـهُ *** حتى تمدّد في الديار شمولا
نهـبـوا مـواردنا فــصارت مـرتعـاً *** لذوي اللحي ، وذوي الأيادي الطُّولي
سرقوا صناديق التكافل جهرةً ***و بشعبنا كان الألهُ كفيلا
جـاؤا بملهـاة التنازل خدعةً ***لا تنطلي أو تستميلَ عُقولا
لجاؤا إلى التهـريج لما أيقنوا *** إن الرواية لن تتم فُصولا
فالمخـرجُ المـوهوم لم يكُ حَاذقاً *** وشُخوصه لا تُحْسن التمثيلا
زعمـوا بأن الحاكــمين تنـازلوا *** والشعبُ صار الحاكمَ المسئولا
قالـوا هو العـهدُ الجديد فكبَّروا *** متفاخرين ومارسوا التهويلا
أين الجـديد؟ فلا جـديـد وإنـما *** نسجوا من الثواب القديم بديلا
ما بدَّلوا شـيئاً سـوى ألقابهم *** فعقولهم لا تعرفُ التبديلا
بقى النـظامُ العـسكريُّ بقـضِّه *** وقضيضه يستشرف المجهولا
ظـل البشـيرُ هـو الرئيسُ ومثلـهُ *** ظل الكذب معاوناً وزميلا
أضحى البشيرُ الفرد فـوق رءؤسـنا *** متربعاً فوق الصدور ثقيلا
جَـلب التعاسة والشـقاء لشعـبنا *** وأذاقهُ سوءَ العذاب وبيلا
حـشدوا لبيعته المدائـن والقـرى *** مثل الطيور تراوَّعْ الهَمْبُولا
رفعوا الأكف مخادعين وأقسموا *** ببراءة لا تقبل التأويلا
أنت المـوكَّـلُ بالمكـارهِ كُلـهَّا *** أما المناشطُ لا تَروم وكيلا
قـد بايعـوه للرئاسـة مثلمـا *** قد بايعوا من قبله المعزولا
ثم اتحفــوه ببيعتـين غــوايةً *** كيما يكون لصانعيه عميلا
ظـفروا بآيات المـنافق كـلها *** زادوا عليها أذرعاً وذيولا
كـذب وغـدر والخـيانة مـنهجُُ *** ولركبهم كان الفجور خليلا
هـوسُُ، وشـعوذةُ؟،ُ ومسخُُ شائهُُ *** وحديثُ إفكٍ جاوز المعقولا
لاَ قسْـط عندهمو، ولا شورى لهم *** عشقوا الحرامَ وزيَّفوا التحليلا
سِـيَان عند هم إذا ما بَسْمَلُوا *** أو رتلوا القرآن والانجيلا
أو سيَّروا في كـلِّ يـوم موكباً *** أو عاودا التكبير والتهليلا
لا يَبْتغــون اللهَ أو مـرضـاتهِ *** بل ينشدون لحكمهم تأهيلا
خرجـوا على الدين القويم وأصبحوا *** مثل الخوارجْ بل أضلُّ سبيلا
قـد فـارقوا درب الشريعة بعدما *** نَحلوا الحديث وحرَّفوا التنزيلا
تركوا كتابَ الله خلف ظهورهم *** وتدافعوا يستحدثون بَديلا
تبعوا الـمظاهر والـقشور تعمـداً *** ونسوا من الدين الحنيف أصولا
أيخادعـــون اللهَ في عليائه *** أم يَخْدعون رسوله جبريلا
في كـل يـوم يخرجـون ببدعـةٍ *** والشعب يرقب إفكهم مَذْهولا
فــرضوا وصايتهم على اسـلامـنا *** وكأنهم جاءوا به عبر الحدودِ دَخيلا
نادوا بتعظيم الصـلاة كـأنها *** لم تلق عند المسلمين قَبولا
فـمتى استهنا بالشعيرة إخوتي *** حتى نعيد لأمرها تبجيلا
وكأننا كـنا مَجُـوساً قبـلهـم *** أوْعَابدين مع الهنود عجولا
لم نعـرف الاسلامَ قبل مجيئهم *** كلاَّ ولا بعث الإلهُ رَسولا
فاللهُ يحفظُ دينهُ مـن كـيْدهم *** دوْماً وما كان الإله غَفُولا
طَـمَسُوا ينابيعَ الحـقيقـةِ بيننا *** وبغيِّهم أرخى الظلامُ سُدولا
زعـموا بأن النيلَ فـاض بفضلهم *** والغيث جاد من السماء هُطُولا
زعـموا بأنهموا دعـاةُ حضارةٍ ***وهمُو البناةُ لصَرحها تفعيلا
أمِن الحـضارةِ أن نبيتَ على الطَّوى *** عَطْشي ومَرْضي بُكرة وأصيلا
هل دولةُ الإسلام كانت مغْنماً *** للمُفسدين ومرتعاً ومقيلاً
قـد مزَّقوا أوصالَ كـل ولايةٍ *** لتكون حِكرا للولاةِ ظليلا
ما قسِّمت أبـداً لصالح شعبنا *** بل فُصِّلت لذئابهمْ تفصيلا
ما قـلَّصُوا ظِـلَّ الإدارة إنَّمـا *** قد أفسحوا للطامعين سبيلا
هي قسمةُُُ ُ ضِيزي ليصبح نهبها *** سَهْلا ويُمسي طَلعُها مأكولا
فـقيـادة الإنقــاذ نبـت وإفــدُُ *** لا ينتمون إلى البلاد فَصِيلا
تَخِذوا الترابي شيخهم وإمامهم ***وكأنهُ فاق المشايخ طولا
خَلعوا عليـه عباءةً فضفاضةً *** ليُعيدَ مجدَ المسلمين صَقيلا
فسَعوا إليه مسبِحين بحمدهِ *** وجَثْوا على أقدامه تقبيلا
وتشبهـوا بالمُفْلحينَ فأُلِقمـوا *** حَجراً وكان سلاحهم مَفلولا
زعمـوا بأنـهمو حمـاةُ تراثِنا *** تَخذوا من المهدي الإمام دليلا
نسبوا مهازلهم إلى راياتهِ *** وتشبَّهوا بجهادهِ تضليلا
كـذبوا فما تبعوا الإمام وإنَّمَا *** تبعوا الهَوى والبغىَ والتَّختيلا
فامامنا المهديُّ كان مجاهداً *** في الله حقَ جهاده وأصيلا
تاللهِ لوْ بُعـث الإمـام مُـجَددا *** فينا ، لأشرع سيفه مصقولا
حتى تبدد جورهم وفجورهم *** ويزيلهم كالغابرين أفولا
أنسُـوْا تطـاولهم عـلى مِحرابهِ *** يوم استباحوا صرحهُ المأهولا
وتدافعوا نحو الضريح سَفاهة *** ليشوِّهوا تاريخنا الموصولا
وقفوا "كأبْرَهة " على أبوابهِ *** متربصين ويبتغون دُخولا
سـيجئ يـومُُ يدفعون حِسابهُ *** رَجْما، كما رجمَ الإلهُ الفيلا
ياقـبَّةَ المـهـدي رمـز فخـارنا *** سنُعيد فوق جبينك الإكليلا
يا بقـعة الأحــرار يا أمَّ القُــرى *** سنضئُ في غسق الدجى القنديلا
يا معشـر الأنصار يا أهـل التُّقَى *** سيروا على نهج الإمام عديلا
من غـيركـم نصـر الإلهَ مجاهداً *** من غيركم ملأ البطاح صَهيلا؟
لا تستجـيبوا للطـغـاة فإنـهم *** يسعون بين صفوفكم تعطيلا
هُبُّوا مع الشعب الجـريح جماعـةً *** كي نستردَّ من الطغاةِ النيلا
أين القيادةُ يا مصـابيح الدُّجي *** هبُّوا لنشعل للنضال فتيلا
فالشعبُ لا يرضى بغيرِ رَحيلهم *** أبداً، وهم لا يبتغون رحيلا
والشعب مَا مَلَّ النضالَ ولا انحنى *** ما كان يوماً بالعطاءِ بَخيلا
لن نستعِيدَ مـن الطغاة خِــيارنا *** إلا إذا ركبَ الكماةُ خيولا
لـن يسلم السودانُ مـن إنقاذهمْ *** إلا إذا جرت الدمَّاءُ سِيولا
يا معشرَ الأحرار يا أهلَ الحِمىَ *** هيَّا نعيدُ خيارنا المأمُولا
فـامْدُدْ يمينكَ يا أخـي مُـتوثبا ***حتى نشدَّ الساعدَ المفتولا
فـغداً نـردُّ الظلم عـن سَـاحاتنا ***وغداً نرى وجهَ الحياةِ جَميلا

[جارسيفو]

#1062390 [مراقب]
1.00/5 (1 صوت)

07-21-2014 03:50 AM
مسؤلين من الخير محى الدين تيتاوى واتحادو وين؟

[مراقب]

#1062388 [Kafi]
3.00/5 (4 صوت)

07-21-2014 03:47 AM
I am very proud of you people, although your number is not big, but you are at least sending a message of honour to those criminals of the NCP. Thanks for sacrificing yourselves for the nation and the country. you are absolutely heroes thanks for your efforts

Kafi

[Kafi]

#1062293 [ود كترينا]
3.00/5 (6 صوت)

07-21-2014 12:31 AM
***بعد الاعتداء بساعة واحدة فقط...وبينما كان عثمان ميرغنى تحت جهاز الأشعة المقطعية لدماغه...كان زملاؤه من رؤساء التحرير جميعاعلى مائدة افطار وزير الدفاع ...يلتهمون الطعام ويشربون العصير أبو مصاصة والقهوة ويتبادلون النكات والقفشات مع قادة المؤتمر الوطنى ووالى الخرطوم ... تاركين زميلهم فى المستشفى فاقدا لوعيه ولسان حالهم يقول (كل شاة معلقة من عصبتها)...أما كان الأجدى لو أرادوا أن يثبتوا مهنيتهم واحترامهم لأنفسهم أن يقوموا بمقاطعة تلك الدوة...ياسادتى أنى لهم ذلك...قبيلة فرفور من أكبر قبائل السودان...والله المستعان

[ود كترينا]

ردود على ود كترينا
United States [المنجلك] 07-21-2014 11:52 AM
هههاى جبتها من الاخر


#1062265 [جمال علي]
2.88/5 (6 صوت)

07-20-2014 11:43 PM
1/ الصحفي أحمد طيفور: إحترق قبل أوانه بسبب ضعف و تهاون النظام الحاكم وقته, أي في عقد الستينات. راح أحمد طيفور ضحية لمكر و تفاهة المخابرات الإثيوبية في الخرطوم. كان أحمد طيفور مناصراً للثوار الإريتريين . ترصدوه و غدروا به و هو مازال عريس. وضعوا له المخدر في كوب العصير فغاب عن الوعي, ثم صوروه و هو في وضع فاضح. لم تصدق عروسه ما حدث فكان أن إنفصلت عنه. إحترق نجمه و هو في قمة تألقه كصحفي نابه. إنسحب عن هذا الواقع المزري و أصبح نديماً لبنت الحان مدة من السنين إلي أن توفي وحيداً في فندق شعبي في القاهرة في عام 1979م.
2/ الصحفي عبدالله رجب الشهير بأغبش, ذلك العصامي. لم يرضي دراويش حزب الأمة ما كتبه أغبش فترصدوه في قلب الخرطوم و ضربوه و سببوا له إعاقة. و منذ ذلك الوقت أخذ يسير و العصا في يده. كان ذلك في عقد الستينات الماضية.
3/ الصحفي الجرئي و المثير للجدل محمد مكي و الشهير بمكي الناس, نسبة إلي صحيفته ( الناس ). خطفه نظام مايو في عام 1969م في بيروت بمساعدة الفلسطينيين. نقلوه إلي الخرطوم حيث عذبوه ثم صفوه. قيل أنه ربط في سيارتين سارت كل واحدة في إتجاه فتمزق جسده.
4/ و أخيراً الصحفي النابه عثمان ميرغني, زميلنا في القاهرة و الذي هجر الهندسة إلي الصحافة. غدر به الرعاع و هو يؤدي عمله في مكتبه.
هذه أمثلة لما حدث من تجاوزات و إرهاب في حق الصحفيين.
لست يصحفي و إن كنت أدافع عن حقوق الإنسان و حق الأخرين في التعبير.
إني أدق ناقوس الحطر.

[جمال علي]

ردود على جمال علي
[جمال علي] 07-21-2014 11:50 PM
فليرحم الله الصحفي محمد طه محمد أحمد فقد قتل بطريقة بشعة و قتل ظلماً.فاتني أن أذكره كمثال للإنتهاكات التي تحدث في حق الصحفيين و القائمة طويلة. أسأل الله لهم الحمة و الغفران.

Sudan [سالم] 07-21-2014 01:42 PM
مالك نسيت محمد طه محمد أحمد؟؟؟؟؟؟؟؟

Saudi Arabia [ابوهاني] 07-21-2014 12:46 PM
ماتنسى الصحفي محمد طه قتل وذبح


#1062231 [مصطفى شفا]
3.00/5 (3 صوت)

07-20-2014 10:23 PM
قابلوا هؤلاء اللصوص -- لقطاء كافوري ومن معهم --- صفوهم جسديا -- لا ننركوا فيهم بقية --- آن أوان المواجهة -- لا حوار -- لا انتخابات -- كما صفوا خيرة شبابنا يحب أن يصفوا -- لا مخرج غير هذا

[مصطفى شفا]

#1062229 [Khalidali]
2.50/5 (3 صوت)

07-20-2014 10:16 PM
والله الصحفيين طلعوا الشارع وين الشعب أين هدير الرجال احفاد أكتوبر ورجالات السودان من خدرجيه الى عمال المنطقه وحتى الطلبة أين أنتم والهمجج يجوبون المدينة اليوم عثمان وغدا بيوتكم وبعد غداً نساءكم والحكومة قلمت أظافرها وهى خاءفه على كرسى الحكم ، نريد مظاهرة الاباء أولها ميدان عبد المنعم وآخرها القصر .

[Khalidali]

#1062187 [سوداني متابع]
3.00/5 (2 صوت)

07-20-2014 08:01 PM
أعتقد أن الاعتداء ليس هو المقصود في ذاته , و لكن خطف الجوالات هو الاقوي بغرض معرفة مصادر للصحفيين عن فساد في مكان ما , و الاستاذ عثمان ميرغني شفاه الله قد يعرف ما هو المطلوب معرفته و استخراجه من قائمة المكالمات أو ذاكرة الجوال .

[سوداني متابع]

ردود على سوداني متابع
[حلفاوي السوداني] 07-20-2014 11:43 PM
ملاحظة تستحق الوقوف عندها.....

فالاتصالات ووسائل الاتصال مصدر مهم لاجهزة امن النظام المعزولة تماما من محيطها...


لا تستبعد ان يجدوا ( تخريجة ) لفعلتهم بان يطل علينا( مركزهم الاعلامي اياه ) ببيان يفيد بعثورهم على هواتف الصحفيين في صندوق زبالة ....وانهم وجدوا اثناء الفحص ادلة تربط بين الصحفيين والموساد....

كلوا وارد اخي سوداني .. ولا تستبعد ان قالوا ايضا ( وقد عثر على بعض المقاطع الاباحية )..

فالمركز الاعلامي متخصص في فبركة الاخبار والاساءة لكل ما هو معارض ...


#1062159 [فضل]
1.00/5 (1 صوت)

07-20-2014 06:43 PM
بالله اشعر بالرعب

[فضل]

#1062155 [Ali]
2.50/5 (3 صوت)

07-20-2014 06:35 PM
we are living in a country of lawless ,the governement is protecting itself .the citizens are not in their minds ,
piece of advice to journalists .take the matter in your own hand .keep your pistol within reach .smoke the ass of any hooligan who cmoes near you .

[Ali]

ردود على Ali
United States [Abu] 07-21-2014 06:50 AM
Ali, clearly you are talking about Texas! Unequivocally this is not Khartoum! Moreover, words sometimes speaks louder than bullets. If I WERE YOU, certainly I will ask the journalists to expose more and more the thugs.


#1062149 [ابراهيم بخيت]
2.75/5 (3 صوت)

07-20-2014 06:17 PM
أليس بديعاً ألا يسأل احدٌ عن أويتاتى إتحاد الصحفيين ؟ أرى ان تحتجب كل الصحف لمدة يقررها الصحفيون غير الكتبة و أصحاب الصحف تضامناً مع عثمان مرغنى و إعلانأ عن تماسكهم فى وجه المعتدين على حرية و الصحافة اولأ و بداية الهمجية بالاعتداء على الارواح و الممتلكات فهذه الموجة إن مرّت دون مواجهة شجاعة فلن تتوقف حتى ترى كل الصحافة و الصحفيين تحت احذية حملة البنادق .

[ابراهيم بخيت]

#1062148 [تينا]
3.00/5 (2 صوت)

07-20-2014 06:16 PM
الله يشفيه ويعافيه ... (((الكلام ليكم يا الصحفيين المنططين عينيكم))) المحيرنى لما حصل دا كلوا بقية ناس الصحيفة كانوا وين ؟؟؟

[تينا]

#1062130 [nagatabuzaid]
3.00/5 (2 صوت)

07-20-2014 05:49 PM
مطالبين السلطة بالقبض على الجناة يعنى يقبضوا ليكم نفسهم ولا ائمتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[nagatabuzaid]

#1062112 [ودالباشا]
3.00/5 (2 صوت)

07-20-2014 05:25 PM
اقيفوا حتى رمضان القادم لن ولم تجدوا سوى السفاهه والتحقير

رئيس تحرير صحيفة ضرب فى مكتبه حتى سالت دمائه قولوا وفقة احتجاجية

[ودالباشا]

#1062089 [Sawt Al Hag]
2.44/5 (5 صوت)

07-20-2014 04:54 PM
وقفة ضعيفة وهزيلة واقل من حجم الحادثة بكثير ......!!!!!!!!!

[Sawt Al Hag]

ردود على Sawt Al Hag
Sudan [nagatabuzaid] 07-20-2014 05:47 PM
مفروض الشعب ينزل معاهم الصحفيين عددهم محدود وبعضهم مع السلطة ولذلك لا يمكن ان نصف الوقفة بانهاهزيلة وقفة قليل من الشرفاء افضل من مواكب المنافقين الهادرة


#1062069 [radona]
2.97/5 (6 صوت)

07-20-2014 04:27 PM
ماذا وراء هذه الجريمة البشعة الدخيلة غير الانسانية ؟
-هل الامر فعلا يتعلق بمناصرة حماس وهل تحققت نصرة حماس بهذه الجريمة النكراء
-هل الامر يتعلق بالفساد الذي اشتهرت جريدة التيار بريادتها في الحرب على الفساد وان موضوع حماس فقط تم استغلاله لتصفية الحسابات القديمة
- هل الجهة التي تملك سيارات اللانكروزر التي تنطلق في الشوارع بدون لوحات ويحمل افرادها الكلاشنكوف يصعب الوصول اليها وبديهياعبر نحقيق مدنه ساعة واحدة فقط مع وضوح الهدف
- ماهي الجهات والنافذين الذين لهم ضغائن ضد الباشمهندس عثمان ميرغني الذي تسبب في كشف بعض جرائم الفساد الخطيرة التي تعد من الاسباب الرئيسية للانهيار الاقتصادي الحاد الذي يشهده السودان حاليا
- هل ما زالت عمليات تهريب السلاح الى حماس عبر تلك الجهات التي انكرت الحكومة صلتها بها ورغما عن ذلك قد تلقت الحكومة ضربات اسرائيلية في شرق السودان وضرب مصنع اليرموك الذي لم يكن انفجار ماكينة لحام كما كانت الحكومة تعتزم تمويه الامر السؤال هل ازداد نشاط هذه جماعات التهريب لحماس وللانظمة الارهابية الاخرى وهي من قامت بالاعتداء على عثمان ميرغني
- هل من المجدي مغالطة القرارات الامريكية بالابقاء على اسم السودان ضمن قائمة الدول الراعية للارهاب بعد ان تمت هذه الجريمة البشعة بالاعتداء على جريدة التيار في حادثة ارهابية من الطراز الاول وهل هذه الجريمة الوحيدة ام ان هنالك جرائم وجرائم وماخفي اعظم
فورا وبدون تسويف او تكميم او لكننة ومماطلة يتم اجراء تحقيق شفاف سريع وشفاف وكشف ملابسات هذه الجريمة للراي العام وبدون دغمسة او جغمسة وتقديم الجناة للمحاكمة العادلة الناجزة خصوصا وان خطوط اثبات هذه الجريمة متوفرة ويمكن لمجقق مبتدئ ان يصل للحقيقة خلال ساعة واحدة فقط

[radona]

ردود على radona
[Rebel] 07-20-2014 07:26 PM
* ما هى الجهه، فى رايك، التى يمكنها "إجراء تحقيق شفاف سريع و كشف ملابسات هذه الجريمه للراى العام..و تقديم الجناة للمحاكمه العادله الناجزه.."، مما تقول به يا اخى؟، إذا علمنا:
1- ان "الدوله الرسميه" مصنفة "دوليا" كراعيه ل"لإرهاب".
2- ان رئيس الدوله(التى تطالبها بإجراء التحقيق...) هو نفسه مطلوب للتحقيق معه فى تهم "جرائم حرب و إباده جماعيه و جرائم ضد الإنسانيه"، هو و بعض النافذين!!
3- ان "الإرهاب" نفسه ليس بقاصر على جرائم القتل و الضرب فقط، فهناك الإرهاب المنظم الذى يستهدف ثقافة المجتمع و تراثه بشكل كامل، و من ذلك فرض سلوكيات معينه فى المخاطبه و فى اللبس و الزى المدرسى و فى المناسبات و فى الفن و فى "الأدب" و فى الرياضه..إلخ..
4- و حتى حالة الإعتداء على الصحفى عثمان ميرغى او محاولة تصفيته بالأصح، فهى لم تكن الحادثة الأولى و لا الثانيه و لا المائه، و لن تكون الأخيره. هذه الإعتداءات تتكرر يوميا يا اخى بشكل منظم فى جميع مدن السودان و اريافه. و ما ميز حالة الإعتداء على ميرغى، كون انه صحفى و قريب من الأضواء.
* إن الإرهاب يا اخى متمكن من مفاصل الدوله و اركانها، بالضبط مثلما الفساد متمكن فيها. و هذا وضع لا يبعث على التفاؤل على الإطلاق، و لا يساعد القائمين على الأمر "إجراء تحقيق شفاف" حول الحادثه، و ان ارادوا هم ذلك. و لا تحدثنى عن حالات الإعتداء/القتل و التى هى اوضح من حالة ميرغنى و المتهمون فيها يتبخترون فى شوارع العاصمه و مدن الاقاليم!!.

++ علينا ان لا نستمع و لا نلتفت للمخذلين و المتخاذلين من الطائفيه المتحالفه مع تجار الدين، و الذين يوهمون الشعب السودانى ب"الصومله و ما ادراكما الصومله"..يا نبقى رجال يا اخى و نخرج للشوارع بالملايين لدحر نظام القتل و الظلم والإرهاب، يموت منا من يموت و يحيا من يحى، او فالنصمت. والصمت فى عرف و تقليد نساء الزمن الماضى الجميل فيه "رضاء و ستره"!!.

لك تقديرى و رمضان كريم عليك و على الجميع.


#1062057 [مقهور]
2.50/5 (4 صوت)

07-20-2014 04:08 PM
الدم بالدم
الوقفة حتعمل ليكم شنو ؟؟
25 سنة واقفين عملتو شنو؟؟؟؟
ما أخذ بالدم لا يسترد الا بالدم
وما أخذ بدبابة لايسترد الا بدبابه

[مقهور]

ردود على مقهور
Sudan [سامى كوريا] 07-20-2014 05:51 PM
ديل مامعارضين النظام يااخوى !! ديل جايين واقفين مع صجفى كوز دقوه الكيزان (الهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منها سالمين ) قادر ياكريم بحق هذا الشهر الفضيل


#1062048 [gdora]
1.88/5 (4 صوت)

07-20-2014 04:01 PM
MmmmmmmmmM

[gdora]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة