الأخبار
أخبار إقليمية
لا ديمقراطية دون علمانية
لا ديمقراطية دون علمانية
لا ديمقراطية دون علمانية


07-22-2014 05:58 AM
· الديمقراطية هي الطريق الأوحد الذي تمضي صوبه كل القافلة البشرية عدا استثناءات قليلة تقف يإستحياء ضد التيار والتاريخ
· تحتكم العِلمانية إلى المعرفة المادية في تفسير وتعريف الظواهر



بقلم / عاطف عبدالله



الأستاذ عبد اللطيف حسن علي أحد الأعضاء المستنيرين بمنتدى سودانيزأون لاين الأسفيري وضع في المكان المخصص العنوان أعلاه، وهو ليس مجرد شعار بل يعد بمثابة ثقب من ضوء في جدار العتمة المضروب حول الوعي والمعرفة، وهو كذلك مقولة فلسفية وسياسية عميقة تدحض كثير مما أحيق ونسج حول العلمانية، فهل يمكن وجود ديمقراطية دون عَلمانية؟ وما هي جدلية العلاقة بينهما، ولماذا يتحتم لتوفر الديمقراطية بيئة عَلمانية رغم أن العلمانية لا تعني توفر الديمقراطية.

بالعودة إلى تراثنا السياسي القريب نجد أن السودان قد أختبر الديمقراطية وخبر العلمانية قبل أن يغرق في ظلام الشمولية (الثيوقراطية) وحكم الكهنة وكلها كانت تجارب فاشلة تحمل بذرة فنائها، فكيف السبيل إلى ديمقراطية مستدامة وتحقيق المشروع الوطني الذي يمكننا من المساهمة الإيجابية في الحضارة الإنسانية ونحن في أعتاب القرن الحادي والعشرين. كيف السبيل لعلاج مشاكل الهوية والتنمية والحرية وتداول السلطة والثروة والفصل بين السلطات التنفيذية والتشريعية وحل مشكلة الحكم وهل يمكننا إنجاز ذلك بعيداً عن العَلمانية؟

الديمقراطية لفظاً مشتقة من اليونانية، وهي من اجتماع كلمتين الشق الأول من الكلمة DEMOS وتعني عامة الناس والشق الثاني من الكلمة KRATIA وتعني حكم فتصبح DEMOCRATIA أي حكم عامة الناس ( حكم الشعب )، والديمقراطية بمفهومها الحديث الذي ساد العالم بعد انهيار المعسكر الاشتراكي عبارة عن منظومة سياسية متكاملة تمثل سلطة الشعب، تعبر عن إرادته عبر حكم الأغلبية مع احترام حقوق الأقليات والمساواة في الحقوق والواجبات واحترام حقوق الإنسان وضمان الحريات العامة كحرية التعبير والعقيدة والاجتماع والتظاهر وحرية الصحافة واحترام الدستور، واستقلال القضاء والتداول السلمي للسطلة بحيث تصبح الحرية عامل مشترك لكل المواطنين بمختلف انتماءاتهم الحزبية والعقائدية والإثنية والعرقية. فهل يمكن ضمان هذه المنظومة بعيداً عن العَلمانية؟

وأقول العَلمانية وليس العِلمانية حيث درج الكثيرون للخلط بين المفهومين أحياناً عن جهل وغالباً عن قصد، ولتوضيح الفرق بينهما فإن العِلمانية من العِلم حيث تخضع كل الأحداث والأشياء والظواهر إلى العقل، حتى التجليات الروحية تخضعها للعقلانية البحتة كما ذكر أنجلز “يخضع الدين والطبيعة والمجتمع ونظام الدولة، وكل شيء إلى المثول أمام محكمة العقل لكي يبرر وجوده، أو لكي يزول من الوجود”. وتحتكم العِلمانية إلى المعرفة المادية في تفسير وتعريف الظواهر بدءاً من الملاحظات وانتهاءً بالنظريات والقوانين التي تشمل مختلف مجالات المعرفة مثلاً في الطبيعة العلوم الطبيعية وفي المجتمع علم التاريخ والاجتماع والفلسفة وفي النفس وفي التطبيب نجد علم النفس والطب والصيدلة .. إلخ .. .

كانت أوروبا في العصور الوسطى تخضع كل الظواهر الطبيعية لتفسير العهد القديم والجديد ورأي الكهنة، وكانت الاكتشافات العلمية التي تتناقض مع القصص التوراتية أو تلك التي لم يرد لها ذكر ككروية الأرض ودورانها حول الشمس تواجه بمعارضة شرسة من خلال محاكم التفتيش التي كانت تفتش في عقول العلماء والمفكرين عن ما تسميه “الهرطقة” وبتهمة الهرطقة أعدم كثير من المفكرين والمبدعين، وفي عصر النهضة تم تحرير المعرفة بالفصل ما بين المؤسسة الدينية الكنسية وشئون الدولة، وذهبت العلمانية بعيداً في تفسيرها للكون ونظرية النشوء والإرتقاء والتطور البشري تتضارب مع ما جاء من قصص الخلق في الكتب السماوية وبالتالي تم ربطها بالإلحاد، وهي لا تعنينا هنا كثيراً فقضيتنا هي العَلمانية (بفتح العين)، نسبة إلى العالم (بفتح اللام) وهي مفهوم سياسي يقتضي الفصل بين المجتمع الديني والمجتمع السياسي، الدولة فيه لا تمارس أية سلطة دينية والمؤسسات الدينية لا تمارس أية سلطة سياسية، ولكن ذلك لا يعني أن لا دين في السياسة أو لا سياسة في الدين، فالدين كقيم وأخلاق وحلال وحرام لا يمكن فصله عن مناحي الحياة بما فيها السياسة لكن دون السماح لرجال السياسة بالتدخل في الشأن الديني ولا لرجال الدين بالتدخل في الشأن السياسي، كما ان شعار (الدين لله والوطن للجميع) لا تمنع أن يكون الدين من المصادر الرئيسية للتشريعات الدستورية في الدولة الديمقراطية المرجوة.

إن البديل للنظم العَلمانية هو النظم الثيوقراطية أو الشمولية أو النظم الهجين بينهما، فهل يمكن قيام ديمقراطية في ظل أي منهم؟

إن الديمقراطية كمفهوم لحكم الشعب، لها شروط كما أن لها متطلبات وأولى متطلباتها المساواة في الحقوق والواجبات بين جميع فصائل الشعب بغض النظر عن المعتقد والجنس واللون والثقافة، وفي ظل الدولة الدينية “الثيوقراطية” حيث الحاكمية الإلهية أو السلطة التي تدعي تطبيق التشريعات السماوية نجد أن المساواة في حقوق والمواطنة معدومة فهي لا تساوي بين الرجل والمرأة والمواطن غير المسلم يعامل كذمي، حتى بين أصحاب المعتقد الواحد نجد أن السلطة تفرق بينهم حسب الطائفة والحزب والمذهب. وليس ثمة وعاءٍ ضامن لهذا المبدأ ” المساواة في الحقوق والواجبات بين جميع فصائل الشعب” غير النظام العَلماني.

كما نجد أن من أهم مقومات الديمقراطية هي السلطة المنتخبة من قبل الشعب بمختلف طوائفه من خلال صناديق الاقتراع الأمر الذي لا يمكن توفره في ظل الأنظمة الشمولية التي لا تعترف بالقوى السياسية الأخرى أو الثيوقراطية حيث يقوم أهل الحل والعقد بالإختيار.

كما أن من شروط الديمقراطية الفصل بين السلطات خاصة السلطتين التشريعية والتنفيذية، بينما تتداخل السلطات في الأنظمة الشمولية وتصبح كلها في يد واحدة حتى القضاء يكون خاضعاً للسلطة التنفيذية، وحرية الصحافة مقيدة، وتنعدم الشفافية والمساءلة والمحاسبة الأمر الذي يفتح الباب واسعاً لكل أنواع الفساد، فلا بديل للعَلمانية لضمان الفصل بين السلطات.

إن الديمقراطية هي الطريق الأوحد الذي تمضي صوبه كل القافلة البشرية عدا استثناءات قليلة تقف يإستحياء ضد التيار والتاريخ علمنا أن لا إستثناء ثقافي يستطيع أن يقف طويلاً ضد مجراه، و(العلمانية الديمقراطية) أصبحت الخيار لتسع أعشار أقطار العالم ولا مستقبل لنا خارج المنظومة العالمية، وبالتالي نحن كدول إسلامية، مثلنا مثل بقية العالم محكوم علينا بتبني الديمقراطية وبالتالي العلمانية.

الميدان
[email protected]


تعليقات 17 | إهداء 0 | زيارات 5099

التعليقات
#1065220 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2014 02:04 PM
العلمانية رؤية الفكرة الجمهورية من كتاب "ديباجة الدستور"
إن البيئة التي نعيش فيها إذن إنما هي بيئة روحية، ذات مظهر مادي‏.‏‏.‏ و هذه الحقيقة ستحدث ثورة في مناهج التعليم الحاضرة، التي ظهر قصورها، و إليها يرجع فساد الحكم، و قصور الحكام، و المحكومين ‏.‏‏.‏ ما هي الروح؟؟ هي الجسد الحى الذي لا يموت!! و في المرحلة ،قبل ظهور الجسد الحي، الذي لا يموت، فان الروح هي الطرف اللطيف من الجسد الحاضر - الروح هي العقل المتخلص من أوهام الحواس، ومن أوهام العقل البدائي الساذج ‏.‏‏.‏ الروح هي العقل المتحرر من سلطان الرغبة - الهوى ‏.‏‏.‏ ونحن لا نصل إلى الروح إلا بالإيمان، و بتهذيب الفكر، ومن أجل ذلك قال النبي الكريم: ((لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به‏.‏‏.‏)) و ما جاء به هو الشريعة، والطريقة، والحقيقة ‏.‏‏.‏ هذا شرط أول الطريق‏.‏‏.‏

"15"

يسمي كارل ماركس اشتراكيته: الاشتراكية العلمية ‏.‏‏.‏ في حين يسمي اشتراكية روبرت أوين: الاشتراكية المثالية‏.‏‏.‏ و الناس يتحدثون، في الوقت الحاضر، عن العلمية بتأثر كبير برأى كارل ماركس عن اشتراكيته، ولكنهم غير دقيقين في هذه التسمية ‏.‏‏.‏ اشتراكية ماركس علمانية، و ليست علمية ‏.‏‏.‏ و كذلك كل ما يتحدث عنه الناس الآن، إنما هو علماني، وليس علميا ‏.‏‏.‏ الفرق بين العلمية، والعلمانية، أن العلمانية علم ناقص ‏.‏‏.‏ و تجيء العبارة عنه في القرآن: ((وعد الله ، لا يخلف الله وعده، و لكن اكثر الناس لا يعلمون * يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا، وهم، عن الآخرة، هم غافلون!!)) سماه، ونفي عنه، أنه علم ‏.‏‏.‏ قال ((لا يعلمون)) ثم قال ((يعلمون ظاهرا)) ‏.‏‏.‏ وهذا الظاهر إنما هو المادة كما تتبادر إلى حواسنا ‏.‏‏.‏ العلمانية تتعلق بالحياة الدنيا - الحياة السفلى - حياة الحيوان، وتغفل عن الحياة الأخرى ‏.‏‏.‏ الحياة العليا، وهي حياة الإنسان ‏.‏‏.‏ كارل ماركس ينكر الغيب، و ينكر الحياة الأخرى، وتتعلق اشتراكيته بالسعي في الحياة الدنيا، وفي، ظاهرها، و من ثم فهو علماني، و ليس عالما ‏.‏‏.‏ العالم هو الذي ينسق بين الحياة الدنيا، و الحياة الأخرى، على غرار العبارة النبوية: ((الدنيا مطية الآخرة)) ‏.‏‏.‏ العالم ذكي، والعلماني شاطر‏.‏‏.‏ و الفرق بين الذكي والشاطر أن الذكي يملك ميزان القيمة، و يقيم الوزن بالقسط ‏.‏‏.‏ و الشاطر لا يملك هذا الميزان، فهو يخبط كحاطب ليل ‏.‏‏.‏ الذكي يعرف الوسائل و الغايات، و ينسق بينها، فلا يصرف، في سبيل الوسيلة، من الجهد، ما ينبغي أن يصرف في تحصيل الغاية ‏.‏‏.‏ والشاطر قد يفني حياته في سبيل الوسيلة، لأنه لا يملك التمييز الدقيق بين الوسائل، والغايات‏.‏‏.‏ الدنيا وسيلة الآخرة، فيجب أن تنظم بذكاء، و بعلمية لتتأدى إلى الغاية المرجوة منها‏.‏‏.‏ و لا يستطيع ذلك العلمانيون وإنما يستطيعه العلماء‏.‏‏.‏






"16"

الحضارة الغربية الحاضرة بشقيها - الاشتراكي والرأسمالي - إنما هي حضارة مادية – قيمة الإنسان فيها مهدرة، وقيمة الحطام مرتفعة‏.‏‏.‏ هي حضارة، و ليست مدنية‏.‏‏.‏ هي حضارة التكنولوجيا الهائلة، والآلات الرهيبة، ولكن الإنسان فيها ليس سيد الآلة ‏.‏‏.‏ لقد نمت التكنولوجيا الثروة بصورة خيالية، و لكن، لغياب القيمة، لم يكن هناك عدل في توزيع الثروة، و إنما انحصـرت في أيدي القلة، وأصبح الفقر نصيب الكثرة، فذهل الغني، بالغنى، عن إنسانيته، كما شُغل الفقير، بالفقر، عن إنسانيته، فانهزم الإنسان، في هذه الحضارة المادية، الآلية الهائلة، المذهلة‏.‏‏.‏ لقد وصلت هذه الحضارة إلى نهاية تطورها، ووقف طلائعها في نهاية الطريق المقفول - طريق المادية الخالية من الروحية‏.‏‏.‏ ولابد للبشرية التي سارت في هذا الطريق العلماني حتى بلغت نهايته من أن تعود لتدخل من جديد، في الطريق العلمي ‏.‏‏.‏

"17"

من الأمم الإسلامية أمم متقدمة، بمقاس الوقت الحاضر، فدخلت خلف طلائع الحضارة الغربية في هذا الطريق العلماني، و قطعت فيه شوطا، به اعتبرت متقدمة، في الوقت الحاضر‏.‏‏.‏ و من الأمم الإسلامية أمم متخلفة، بمقاس الوقت الحاضر، فلم تصل حتى إلى مفترق الطريقين - الطريق العلمي والطريق العلماني - هي بذلك اعتبرت متخلفة ‏.‏‏.‏ أما نحن السودانيين، فإننا، بفضل الله علينا، نقف اليوم في مفترق الطريقين ‏.‏‏.‏ لقد دخل بعضنا في طريق الحضارة الغربية الحاضرة، تبعا لطلائـع هذه الحضارة، و لكنه لم يوغل، و لم يبعد عن مفترق الطريقين ‏.‏‏.‏ أما الشعب فانه بفضل الله علينا، وعلى الناس، يقف عند مفترق الطريقين، تماما، محتفظا بأصائل طبائعه التي قد قدها الله تعالى له من شريحة الدين‏.‏‏.‏ أما نحن الجمهوريين، فبفضل الله علينا، و على الناس، قد امتد بصرنا حتى رأينا قافلة البشرية الحاضرة، و هي تقف حائرة، عند نهاية طريق العلمانية المسدود، وأصبح واضحا عندنا، أن علينا لأن ندخل بشعبنا طريق العلمية حتى نكون للبشرية - قل للإنسانية - طليعة جديدة ‏.‏‏.‏ طريق العلمية طريق مفتوح على الإطلاق، و سير الإنسانية فيه سير سرمدي ‏.‏‏.‏ فهو يحقق فيه، كل حين، قدرا من إنسانيته، ومن كرامته، ومن عزه، ومن كماله‏.‏‏.‏ و ليست لكمال الإنسان نهاية، لأن نهايته عند الله ((وأن إلى ربك المنتهى)) ولا منتهى لكمال الله تبارك و تعالي‏.‏



"18"

إن العلمية لا تستغني عن العلمانية، وإنما تضعها في موضعها، و هو موضع الوسيلة من الغاية، على غرار ((لدنيا مطية الآخرة)) ‏.‏‏.‏ فمن استغنى بالدنيا عن الآخرة، فقد ضل ضلالا بعيدا ‏.‏‏.‏ ومن حاول أن يطلب الآخرة بدون الدنيا فقد ضل ‏.‏‏.‏ والقصد القويم هو أن تأخذ من دنياك زاد الراكب، إلى أخراك ‏.‏‏.‏ هذا هو المقصود بقولنا إن العلمية لا تستغني عن العلمانية ‏.‏‏.‏ الحضارة العلمانية، المادية الآلية، الحاضرة، حضارة عملاقة، و لكنها بلا روح، فهي تحتاج إلى مدنية جديدة تنفخ فيها هذا الروح، وتوجهها الوجهة الجديدة، التي تجعلها مطية للإنسان بها يحقق إنسانيته، وكماله‏.‏‏.‏ وهذا ما علينا أن نقدمه نحن من الاسلام‏.‏‏.‏ إن الطريق العلمي الجديد الذي على الشعب السوداني أن يدخله منذ اليوم، هاديه كتاب الأجيال - القرآن - و دليله محمد، النبي الأمي، الذي جسد القرآن، في اللحم و الدم ‏.‏‏.‏ فمعرفة الأكوان - العلمانية - ومعرفة الله - العلمية - يجب التنسيق بينهما بعلم، لان الأكوان إنما هي مطية الإنسان، في سيره إلى الله ‏.‏‏.‏ يقول تعالي: ((سنريهم آياتنا في الآفاق، و في أنفسهم، حتى يتبين لهم: أنه الحق‏.‏‏.‏ أو لم يكف بربك ، انه على كل شيء شهيد؟؟))‏.‏ ويقول: ((خلقت الأكوان للإنسان، وخلقت الإنسان لي))‏.‏ و هذا هو معنى قوله تعالي: ((ما وسعني أرضي، ولا سمائي، وإنما وسعني قلب عبدي المؤمن!!))‏.‏

"19"

علينا أن نعلم أنفسنا! و أن نعلم شعبنا، وأن نعيد تعليم المتعلمين منا، من جديد، فنخرجهم من الطريق العلماني، إلى الطريق العلمي‏.‏‏.‏ إن علينا لأن ننشئ التربية، و التعليم ‏.‏‏.‏ فأما التربية فببعث سنة النبي فينا معاشة ‏.‏‏.‏ و هي معنى "العدل": العدل بين العبد و الرب، و العدل بين العبد ونفسه، والعدل بين العبد وأهله، والعدل بين العبد والناس، والعدل بين الناس‏.‏‏.‏ و هذا كله وارد في الكتب الجمهورية – "طريق محمد" و "أدب السالك في طريق محمد" و"الرسالة الثانية من الإسلام" و"رسالة الصلاة" و"تعلموا كيف تصلون" الخ، الخ ‏.‏‏.‏ وسيكون مجال التربية التعليم الرسمي، في المدارس، والمنابر الحرة، في كل ميادين القرى، المدن، ومنابر المساجد، و منابر المدارس، والمعاهد، والجامعات، و كل مجاميع الشعب ‏.‏‏.‏ و أما التعليم الرسمي سيكون مجاله المدارس، و المعاهد، والجامعات، هو تعليم يقوم على العلم المادي التجريبي، حتى يتقن المواطن، والمواطنة، المقدرة على تصميم الآلة، وصنعها، واستعمالها، و صيانتها، لكي يكون نافعا لمجتمعه بتسخير العالم المادي لخدمته ‏.‏‏.‏ لقد قلنا إن العلم المادي، و العلم الروحي، قد اتفقا على وحدة الوجود، و ذلك يعني أن بيئتنا التي ظللنا نحاول التعرف عليها في الآماد السحيقة بوسيلة العلم المادي، والعلم الروحي، قد ظهرت لنا على حقيقتها، بفضل الله علينا، ثم بفضل هذين العلمين‏.‏‏.‏ إن علينا لان نعيد توجيه برامج تعليمنا حتى يجد الفرد منا المقدرة على المواءمة بين حياته وبيئته هذه الجديدة، ولما كانت هذه البيئة الجديدة، إنما هي بيئة روحية، ذات مظهر مادي، كما سبق أن قررنا، أصبح على الحى أن يعلم مظهرها ومخبرها - خصائصها و كنهها - وهذا ما يوجب تعلم العلم المادي، التجريبي، والعلم الروحي، كليهما، لكي يتم تواؤم الحى مع بيئته هذه القديمة، الجديدة‏.‏‏.‏

منقول من بوست عبدالله عثمان-ارشيف موقع سودانيز اون لاين

[عادل الامين]

#1065200 [صبري فخري]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2014 01:48 PM
نعم الاسلام لا يعترف بالديمقراطية ولكنه يتمسك بحرية وحقوق الانسان ... فالديمقراطية هي ديكتاتورية رأس المال ... والاسلام يقدم العلماء وأهل الكفاءة .. هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون .. وان تتبع أكثر من في الارض يضلوك عن سبيله... الاسلام برئ من الانقاذ

[صبري فخري]

#1064798 [منو العوض]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2014 12:21 AM
سيدي بقه وسيدي ولع ده الضيع السودان من الاستقلال وحتي الان !!!!!!!!

[منو العوض]

#1063964 [nagatabuzaid]
2.00/5 (1 صوت)

07-22-2014 11:33 PM
الناس ديل مفروض يعملوا على توعية السذج ويقولوا ليهم لا نملك من امر انفسنا مثقال ذرة لا يقدروا يمنعوا عن انفسهم او اهلهم ضر او نفع احد شيوخ طريقة صوفية معروفة وهو شخصية معروفة هذا الشيخ سبحان الله غير نهجه تماما واصبح يطلب ممن يعتقدون فيه استغفر الله قراءة ثلاث سور قرانية محددة قالت احداهن الشغل وقف منى ومشيت لشيخ فلان قال لى اقرائى سورة كذا وكذا المهم برطمت ونقنقت من طلب الشيخ لها بقراءة السور التى اخبرتنى بها وتعمدت فراءة هذه السور لا عرف هدف الشيخ وجدتها لمن يتمعن فيها تتحدث عن ان الله هو الذى بيده كل شىء وايات تحث على الاعتماد على الله واخرى توضح انه لا يملك لنفسه شىء واستنتجت ان الشيخ يحثهم ليكونوا قريبين من الله سبحانه وتعالى فعلى الشيوخ تبصير الغافلين وتوعيتهم وربطهم بالله سبحانه وتعالى لا ان يترك يده ليقبلوها ويتبركون بها ولا حول ولاقوةالا بالله العلى العظيم

[nagatabuzaid]

#1063898 [albrado]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2014 08:20 PM
بالله دي دولة يرفعوا ليها علم ....؟؟؟

معقولة ديل بشر يستحقوا حرية وديمقراطية ....؟؟؟

واحد لحية وشواربه بيضاء بيقبل في يد الميرغني !!!!!

والدجال يمطر الناس بالبركة من اياديه الطاهرة

( كما كنتم يولي عليكم )

انشاء الله بعد الكيزان كمان يحكمكم الميرغني وولده

جعفر الصادق نائب البشير بالوكالة من منازلهم في القاهرة

القال عايز يوقف الحرب في جنوب النيل الابيض

( لا يغير الله ما بقوم الا يغيروا ما بانفسهم )

[albrado]

#1063892 [المندهش]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2014 08:07 PM
اعتقد يا اخ عاطف ان مقالك تضمن خطأ جوهرى افقد المقال قيمته العلميه والخطأ فى تلاعبك بالتشكيل فى كلمة علمانيه فالعالم لايعرف علمانيتك هذه التى بفتح العين والعلمانيه التى صنعت الحضاره والتى يحتاجها شعبنا اكثر من غيره هى تلك التى بالكسره ولاشئ غيرها..تحياتى

[المندهش]

ردود على المندهش
[البجاوي الوناب] 07-22-2014 11:44 PM
كلامو صحيح وليس تلاعب بالالفاظ يا ايها المندهش


#1063878 [الله يلزمنا الصبر]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2014 07:20 PM
متين نشوف نهاية لهذا المنظر القبيح وتقبيل الايادي؟ الا بموت هذه الديناصورات

[الله يلزمنا الصبر]

#1063766 [Kamal Nasir]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2014 04:31 PM
أحسنت أستاذ عادل عبدالله

[Kamal Nasir]

#1063762 [Wronged]
5.00/5 (1 صوت)

07-22-2014 04:26 PM
حسي زي دا يعنى يعتقد هو رب البشر والرحمة بتجي منو مجرد ما يلمس بيده لراس طفل
او ياتى اليه رجل يقبله في يده وينحني اليه دا حالة
والله المصائب الفي البلد كلها سببها الشعب الذين يعبدون الشيوخ والدجالين
ويركعوا لهم دون الله .
والشيوخ هم اكبر الناس نفاقا" وكذبا" ودي كلها سببها الجهل والعمي من الله
عز وجل . وياتوا يقولو البلد غالية ياخي ما تغلي كيف وانتم تعظمون البشر
دون الله .

[Wronged]

#1063695 [freesudanese1]
2.00/5 (1 صوت)

07-22-2014 03:14 PM
تقبيل الايادى كناية على الاحترام و التقدير و انا لست ختمى و لا اتحادى و لكننى انحنى اجلالا و تقديرا لال السيد على المرغنى لادبهم الجم و تاريخهم الناصع البياض فهم لم يقتلوا و لم ينهبوا و لم يتطاولوا على احد حتى بالالفاظ فلهم التحية فهم خير مثال لرجال السودان الطيبين الشرفاء و كل هذا لاعطاء كل ذى حق حقه ليس الا

[freesudanese1]

ردود على freesudanese1
[عبده] 07-24-2014 11:42 AM
لا فض فوك أيها السوداني الحر، كلامك منطقي وموضوعي، وبعدين الناس ديل زي ماقال التاريخ هم ذرية الرسول صلى الله عليه وسلم


#1063681 [فارس]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2014 02:58 PM
مولانا الميرغنى ملك الحاضر والمستقبل،، الوالد يقبل يده الطاهرة واليد فوق رأس الطفل،، نتمنى ألا يشيلهم القاش.

[فارس]

#1063493 [على]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2014 12:27 PM
انها نوع من الاحترام والتقدير وليس من الاذلال كما تصورها البعض انا لست من الختميه

[على]

#1063438 [ود بلد]
5.00/5 (1 صوت)

07-22-2014 11:46 AM
عايزين الشريعة الاسلامية هي اللتحكم م عايزين حكم الطواغيت

[ود بلد]

#1063352 [المقدوم مسلم]
5.00/5 (1 صوت)

07-22-2014 10:07 AM
ما زال كثير من الصوفيين يتبركون ببول المرشد وتقبيل يده ..وكلامه مقدس وتجب طاعته طاعة عمياء حتى لو كانت قراراته ضد مصلحة البلد؟؟؟وللاسف نجد بينهم حملة شهادات عليا !!! وكثير من المتأسلمين مازالوا يعتقدون ان كلام زعمائهم فى التنظيم العالمى للاخوان المتاسلمين هو كلام مقدس حتى لو دمر بلدهم وقسمهاالى الف دويلة واذاق اهلهم الوبال و (( شظف العيش ))... فهم سيتم تعويضهم وحفظ مصالحهم ؟؟؟؟
اجد كل العذر لمن يدعون لعودة الاستعمار البريطانى ليتم تخليصنا من استعمار (( المصالح الضيقة ))والانانية المستحكمة لدى المتاسلمين والشيوخ الفالصو .
.وتحية منى للدكتورة (( احلام حسب الله ))..

[المقدوم مسلم]

ردود على المقدوم مسلم
Yemen [عادل الامين] 07-22-2014 01:11 PM
المقدوم مسلم
سلام

الاستعمار البريطاني لمن مشى احترم السودان وصنع احزاب سودانية من صميم واقع السودان وهم الختمية والانصار...وقدر ذكاء السيد عبدالرحمن المهدي والسيد علي الميرغني واشركهم في الحكم وبعد داك القصور السياسي الذى عانى منه الجنوبيين سداه محمود محمد طه بمشروعة المبكر الفدرالي(اسس دستور السودان 1955) قبل استقلال السودان بين سنة وماكان في اي مشكلة سياسية في السودان او ازمة مشاريع سياسية سودانية لكن المشوهين المشو مصر بي شريحة واحدة "سوداني" وجو راجعين بي شريحتين هم الدمروا البلد وجابو الانقلابات والدولة البوليسية بتاعة عبدالناصر ...
وسلوك الناس الشخصي حيال من يحبون ما بخصك في اليابان الزول بصنع كمبيوتر ولكنه يؤمن بتناسخ الارواح ويؤدي طقوسه لها والهند فجرت القنبلة الذرية 1976 ومع ذلك يقدسون البقرة وهناك ومن يقدس "الجعز"-المرجع كتاب الاديان في الهند"


#1063319 [عادل الامين]
3.00/5 (4 صوت)

07-22-2014 09:12 AM
بعدين الصورة المصاحبة للمقال اذا كان المراد به الاساءة للاتحاديين باحترامهم للسيد مخمد عثمان الميرغني وتقبيل يده-هذا سلةك فطري وهذه يد بيضاء لم تتسبب في الموت الرخيس في السودان يوما بشهادة الدكتور جون قرنق الاكثر ذكاءا ووعيا بمشاكل السودان من نخب المركز القديم كلها
كما توجد صور بي الطن لبابا الفاتيكان وجوالته حول العالم "العلماني "وتقبيله من المريدين..ومقابلته في ملاعب كرة القدم بالملايين
بعدين الختمية والحزب الاتحادي الديموقراطي ما عنده ارث مشين ومجلل بالعار
ذى باقي احزاب السودان القديم
حزب الامة
والاخوان المسلمين
الشيوعيين
والناصريين
والوثائق موجودة
والعمل المشين هو ابادة وقتل وتشريد ابناء الجنوب والهامش عبر العصور ومحو ثقافاتهم والنظرة الدونية لهم الذى قاد الى جريمة العصر -انفصال الجنوب-

[عادل الامين]

ردود على عادل الامين
Saudi Arabia [المقدوم مسلم] 07-22-2014 03:00 PM
قمة الجهل والتخلف والانحطاط وانعدام الذات وضعف الشخصية هو الانتماء القبلى والتفاخر به فى زمن انتشر فيه الاسلام الذى حارب القبلية وعم اركان العالم .فى القرن الحالى تجد واحد كرور غبى وجبان كمان متخرج من احدى (( الادبخانات )) التى انشاها الكيزان خصيصا ليدرس فيها كوادرهم الفاشلة ليتخرج منها ( غواصات وجواسيس ) على الشرفاء من ابناء البلد .. والتى لولاها لكان يبيع المساويك جنب الجامع الكبير او كمسارى دفار فى خط العيلفون ..... يجى يكتب ليك اسم القبيلة بدلا عن ان يكتب اى اسمه او اى اسم مستعار ويعنى ذلك انه لولا قبيلته فهو صفر على الشمال.. ( براز كبير ) ...ناس جبانة وعالم متخلف وهم ..

Yemen [عادل الامين] 07-22-2014 01:01 PM
الكاهلي
ما تعمل لي فيها فراج الطيب وحصة عربي الامر هنا فكر وسياسة
الرخيس دي مكتوبة بلغة دارجة بتاعة الشايقية احباب الختمية..عشان يكون مفعولا قوي.. والتنطع باللغة العربية الفصحى بتاعة المعقدين العاملين فيها عرب وهم ما عرب دي قصة تانية ورخيس لانه موت ابناء الجنوب عبر العصور غير المبرر لمطالبتهم بالفدرالية في حروب المركز الوحشية سببه بضاعة خان الخليلي المصرية الرخيسة"الناصريين +الشيوعيين+ الاخوان المسلمين)+نسخة حزب الامة "المضروبة" االتي يقودها الامام 1964-2014والحثالة السياسية الحكمت السودان عبرها ولازالت وتحكم وتسبب الموت البطيء للسودان كل يوم...و اذاعرفت فالزم-لانه لسه ما جبنا الوثائق للموت الرخيس والاعداد المهولة التي قضت بسبب النخبة السودانية وادمان الفشل ...عبر العصور بسبب هذا (الاصر) الايدولجي القادم من مصر
والختمية وممثلهم الحزب الاتحادي الديموقراطي الاصل هو الحليف التقليدي النظيف الوحيد في السودان القديم للسودان الجديد واتفاقية نيفاشا ودستور 2005 وما بخافوا من الانتخابات حتى ولو بمعايير وست منستر بتاعة 1 يناير 1956 مع الفيش والتشبيه....

[أبورماز] 07-22-2014 12:21 PM
السيد محمد عثمان الميرغنى وقبله آباءه وأجداده هم اصحاب الطريقة الختمية وهى طريقة صوفيه معروفه ولها تقاليدها المتوارثة ومنها تبجيل شيخهم وصاحب سجادتهم ككل المتصوفة فى كل بقاع أرض الإسلام ... إن كنتم تشيرون لأن موضوع الأخ عاطف يرمز فيما يرمز إلى حكم الختمية فأطمئنكم أن الختمية كطريقة لم تحكم فى تاريخها السودان من خلال شيخ سجادتها صحيح أنها قدمت الأزهرى غير الختمى ليرفع علم الإستقلال وليكون أول رئيس للسودان المستقل وهم بلا شك أصحاب هذا الشرف والإنتصار العظيم وكانوا لو أرادوا أن يقوموا هم به .. ثم أنهم قدموا السيد أحمد الميرغنى وهو زاهد عن منصب عضو محلس رأس الدولة فى الديمقراطية الثانية كما وأنه معروف عنه بتوجهه العلمانى .. أما شيوخ الطريقة الختمية الأصليين السيد على الميرغنى طيب الله ثراه ومن بعده إبنه السيد محمد عثمان أطال الله عمره فما عرف عنهما تقلدهما لمنصب دستورى للبلد وقد تفرغا تماما لرعاية شئون مريديهم .. هناك بعض الطوائف التى جعلت من زعمائها دستوريين وفى نفس الوقت يحتفظون بمنصبهم الصوفى وكان أولى إن اردتم أن تضعوا صورهم هم لا تلك الصورة التى لا ترمز لشئ ..
نتمنى منكم ألا تكونوا ممن هم عيونهم فى الفيل ويطعنون فى ظله ..

Saudi Arabia [الكاهلي] 07-22-2014 12:06 PM
الموت الرخيس!!!!!! لا حول ولا قوة إلا بالله ... كتلتنا بالرخيس دي ... ليك حق تكون مع ناس سيدي مادام دي لغتك العربية ودا تعليمك ... بعدين تقبيل يد سييييييدنا ما سلوك فطري (باين عليك مندفع في الدفاع عن سيدك لدرجة خلطك للحروف) دا سلوك جهلي ... أنا شخصياً لا أرى سبباً لتقبيل يد الميرغني بالذات .. فالميرغني وأولاده يعتبرون السودان مجرد حنفيه أموال وجوقه جهلة وتابعين .. لانهم ولا حتى عايشين فيهو عشان نحترمهم مش كمان نقبل إيديهم


#1063317 [شاهد اثبات]
1.00/5 (1 صوت)

07-22-2014 09:03 AM
لا ديموقراطية بدون دولة مدنية
والعلمانية تجربة اوروبية انتهت في حينها بعد غيبت الدين من المجتمع اليوم توجد احزاب دينية في اوروبا والبابا تقام له المرهاجانات في الاستاد واسرائيل دولة دينية
وكمان علمانية نظام صدام حسين والقذافي واشتراكيتهما ايضا لم تجعل منهما نظام ديموقراطي
الدولة المدين مرجعيتها الاعلان العاليم لحقوق الانسان
وقبل ما تجرى لي انجلز وماركس شوف راي المفكر السوداني العظيم محمود محمد طه ماذا قال في العلمانية والعلم في اخر كتاب "ديباجة الدستور 1984 ) في موقع الفكرة واول مراحل الوعي المفيد في السودان احترام
1- حضارة السودان
2- فكر ومفكرين السودان
3-ثقافة السودان
4- ابداع السودان المتعدد
واذا قريت (اسس دستور السودان 1955-محمود محمد طه) اول مشروع لدولة سوداني حقيقى مدنية فدرالية ديموقراطية اشتراكية ما بضرك ..عرفنا الكيزان عنهم ازمة-نفسية ومستلبين ومختلين الوعي والشعور ضد كل ما هو سوداني ..طيب الشيوعيين مالهم؟؟

[شاهد اثبات]

#1063295 [ابو كلبشة]
5.00/5 (1 صوت)

07-22-2014 08:07 AM
ما هذه الجهالة يا غنم؟؟؟ تبويس الايادى؟؟

[ابو كلبشة]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة