الأخبار
أخبار إقليمية
عندما (يقلق) والى ولاية شرق دارفور !
عندما (يقلق) والى ولاية شرق دارفور !



07-25-2014 03:37 AM
مديحة عبدالله

ورد فى صحيفة الايام الصادرة امس ان والى ولاية شرق دارفور قد اعرب عن (قلقه البالغ) من انتشار الاسلحة لدى المجموعات السكانية بالولاية مما كان له الاثر البالغ فى تصاعد معدلات العنف والانفلات الامنى بالولاية , فيما قال الناطق الرسمى لمفوضية نزع السلاح والتسريح واعادة الدمج ان المفوضية وضعت برنامجا لاعادة دمج المسرحين ودعم المجتمعات المحلية ونشر ثقافة السلام الخ !!

حديث المسئولين بالولاية يثير الدهشة والعجب , هم يضعون انفسهم فى مكان السائل وليس مكان من يقدم الاجابات وهو الموقع المناسب لهم بحكم السلطة التى يتمتعون بها والموارد المالية المتاحة لهم والنفوذ الواسع الذى يباشرون به مسؤولياتهم ..اذن مالذى يمنعهم من (نزع السلاح ) من يد المجموعات تلك التى لم يكشفها الوالى وما الذى يمنع من معاقبة الذين يتخطون (الخطوط الحمراء ) ويحملون السلاح مما يتعارض مع القانون ومع اتفاقية سلام الدوحة ويستغلونه للنهب او تخويف الاخرين , فاذا كان الوالى نفسه يقف فى (خانة من يبدون القلق ) اذا ماهو دوره ؟ وماهى مهامه ولمن يلجا المواطنون ؟

حديث الوالى لايشير للحيرة والتردد بل يكشف عن العجز وكان الاحرى به ان يقدم استقالته بدلا من ابداء قلقه …الامانة تقتضى ذلك , اضافة الى ان الحديث عن الادارة الاهلية والمجتمعات المحلية من قبل المفوضية فيه تضليل لان القيادات الاهلية الحقيقية قد تم التضييق عليها وحجب دورها وجاء حديث المفوضية فى الوقت الضائع عندما سادت لغة العنف وتدهور ارث التسامح التعايش السلمى بفعل الحرب والنزوح واللجؤ .

من كانوا سببا فى الحروب لايمكن ان تكون لديهم القدرة على تحقيق السلام بمعناه الحقيقى , والمصيبة ان الولاة هم جزء من منظومة سياسية ترى ان البندقية هى السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار فى دارفور و(لحسم التمرد ) فكيف يمكن ابداء القلق على حمل السلاح واستشراء ثقافة العنف فى المجتمع انه تناقض وتردد وعجز لا يمكن الا ان يدفع لمزيد من التدهور فى حياة الناس فى دارفور .


الميدان


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2757

التعليقات
#1066118 [وآي آسفاي علي وطني]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2014 02:49 AM
يبدو إن والي شرق دارفور أراد أن ينبه بأن هناك معارك طاحنة جداً سوف تدور في شرق ولايتة من بعض الأثنيات التي تقطن في تلك المنطقة الحدودية (المعاليا)والمتساكنين معهم من جيرانهم الآخرين من الأثنيات الأخري التي تسكن في ولاية غرب كردفان (الحمر)،لقد كان هناك تنبيه مستمر من بعض الصحفيين الذين لهم دارية بطبيعة المنطقة وتفاصيلها والصراعات الموجودة فيها واسبابها ولقد أكتب أحد الصحفيين بصحيفة الأيام لم أتذكر أسمه ولكنه هو مهتمين جداً بملف الولايات الغربية من القطر السوداني وهذا الموضوع علي ماأذكر لقد طالعتة قبل أكثر من عامين وشبة هذه المنطقة (بأبيي الأخري ولقد صدق في تنبئاتة)وهو صراع حول الموارد والبترول وبالذات في منطقة الزرقة ام الحديد التي فشلت رئاسة الجمهورية في تبعيتها سوي كان لولاية غرب كردفان محلية الأضية أو غبيش أو تعلن بانها تتبع لمحلية عديلة أو ابوكارنكا ولاية شرق دارفور...عموماً من الواضح إن والي شرق دارفور أراد أن يقول (أنا لا أتحمل اي صراع قد ينتج في المنطقة الحدودية مابين المعاليا والحمر نسبةًلإنتشار السلاح بين المجتمعات)...وهذا يؤكد قطعاً فشل سستم الدولة التي ساهمت في نشر السلاح والتسيسي القبلي الذي إستمدت منه قوتها واصبحت تتغذي عليه،هذا بالإضافة لفشل شركات البترول ومساهمتها في تحريك الصراع القبلي بسبب التعويضات الغير مدروسة مما ساهم في زيادة الأطماع لإمتلاك الأرض الغنية بالنفط...ولكن نقول لاخيار لنا سوي مواجهة القضية بكل تفاصيليها ونسعي في نزع السلاح من المليشيات وكل القبائل التي بدا يدب في وجدنها ثقافة العدوان القبلي والتصفيات العريقية ونحن نحزر من مغبة إنتشار هذا السلاح الذي أخاف والي شرق دارفور من نزعه...عموماً حسب متابعنتا إن المنطقة التي يسكن فيها (المعاليا ــــ الرزيقات ــــ الحمر ــــ المسيرية)هي موعودة بصراع اثني خطير ما لم توضع التدابيير اللازمة ويبدو الأستاذة مديحة فتحت باب مهم للغاية ولها منا الشكر

[وآي آسفاي علي وطني]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة