الأخبار
أخبار إقليمية
الصَّحافةُ السُّودانيَّةُ والعُدوانُ المُرَكَّب!
الصَّحافةُ السُّودانيَّةُ والعُدوانُ المُرَكَّب!
الصَّحافةُ السُّودانيَّةُ والعُدوانُ المُرَكَّب!
سامية أحمد محمد


07-27-2014 02:51 AM
كمال الجزولي

(1)
قبل حوالي ساعة من رفع آذان مغرب الحادي والعشرين من رمضان 1435 هـ، الموافق التاسع عشر من يوليو 2014م، تعرَّض الأستاذ عثمان مرغني، رئيس تحرير صحيفة "التيَّار" السُّودانيَّة الغرَّاء، لاعتداء غاشم آثم، إذ اجتاح مقرَّ صحيفته، بوسط الخرطوم، قرابة العشرين مسلحاً في ملابس مدنيَّة، كاشفي الوجوه، سوى ملثم واحد، قفزوا، أجمعهم، من سيَّارتي دفع رباعي "تاتشر" لا يُعرف من أيِّ جحيم جاءتا، فوقف عشرة منهم يحرسون المدخل، وأجبر ثلاثة آخرون العاملين، تحت تهديد السِّلاح، على تسليمهم هواتفهم وحواسيبهم المحمولة، بينما اقتحم السَّبعة الباقون مكتب الأستاذ عثمان، لينهالوا عليه، بلا أيِّ مقدِّمات، ضرباً مبرحاً بالسِّيخ، والهراوات، وكعوب الرَّشاشات، والخراطيش البلاستيكيَّة، حتى سقط على الأرض مغشيَّاً عليه، مضرَّجاً بدمه، ثمَّ حطموا أثاث مكتبه، ونهبوا بعض ممتلكاته. وقبل أن يلوذوا بالفرار سدَّد أحدهم ضربة بكعب رشاشه، هي الأخطر، إلى عين عثمان اليسرى التي يخشى الأطباء الآن أنها قد تكون أصيبت بضرر دائم؛ وفي الأثناء سأله آخر بلهوجة وفظاظة عن مفاتيح بعض الأدراج، غير أنه هرول ليلحق بزملائه الفارِّين دون حتى أن ينتظر الإجابة، ربَّما لإحساس داهم بخطر ما، أو بأن الزَّمن المخصَّص للعمليَّة قد تمَّ تجاوزه؛ غير أن عثمان أبلغ المحققين، في ما بعد، بأنه يعرف الجهة التي ينتمي إليها الجُّناة، وأن باستطاعته التعرُّف عليهم في أيِّ طابور شخصيَّة!

(2)
لم يكن مستغرباً ألا تقتصر ردود الفعل الغاضبة، إزاء الحادثة، على زملاء المهنة وحدها، أو رفقاء الانتماء السِّياسي والفكري فحسب؛ وإنما تفجَّر الغضب، فور ذيوع الخبر، من جميع الناس، بمحض الفطرة السَّليمة، ومن شتى المواقع، والمهن، والاتجاهات، والانتماءات، رغم أن أكثرهم قد يختلفون، سياسيَّاً وفكريَّاً، مع عثمان. لكن الذي كان مدعاة للاستغراب، حقاً، هو موقف بعض الجِّهات، كالسَّيِّدة سامية احمد محمد، نائبة رئيس المجلس الوطني "البرلمان" التي ضمَّنت تصريحاتها في هذا الشَّأن ثلاث مسائل غاية في الحساسيَّة، لكن، للعجب، دون أدنى حساسيَّة!

في المسألة الأولى، ورغم دعوتها لأن "يأخذ القانون مجراه"، استبقت السَّيِّدة سامية الشُّرطة، والنيابة، والقضاء، جميعاً، بنقدها لما أسمته "تلكؤ اتحاد الصَّحفيين في محاسبة الأستاذ عثمان الذي استفزَّ الأمَّة السُّودانيَّة"، على حدِّ تعبيرها (أخبار اليوم؛ 21 يوليو 2014م)، غامزة من طرف إلى ما كان الرَّجل قد أعلن، مؤخَّراً، عبر برنامج تلفزيوني، من تقدير لبعض "الإيجابيَّات" التي لمسها في السِّياسة الإسرائيليَّة، ومبرِّرة، من ثمَّ، مسلك المجموعة المعتدية بأن "أيَّ إنسان (حُر) سيثور عندما يسمع رأياً يتغزَّل في إسرائيل!" (الإنتباهة؛ 21 يوليو 2014م).

مهما يكن من أمر، وسواء صحَّ أن ذلك كان هو الدَّافع للجَّريمة، أو أن الدَّافع شئ آخر، فقد كشفت نائبة رئيس السُّلطة التشريعيَّة أن "الحريَّة"، في شرعتها، هي قرينة أخذ القانون في اليد!

هكذا، بمثل هذه الخفَّة، وهذا الخلط المريع بين "السِّياسة" و"الجَّريمة"، لم تكتف السَّيِّدة سامية بإصدار "حكمها" بـ "إدانة" الضَّحيَّة، و"براءة" الجَّاني، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك بأن أسبغت على الجَّاني صفة "الإنسان الحُر"! وليس مهمَّاً، بعد هذا، "استعجالها الأجهزة الأمنيَّة بكشفه، وتقديمه للمحاكمة" (المصدر نفسه)، فتلك محض مضمضة لفظيَّة لا تقدِّم ولا تؤخِّر!

أما في المسألة الثانية، فقد كانت المفارقة أوخم، حيث لم ترَ السَّيِّدة سامية، أصلاً، أيَّ "سلوك إجرامي" في "التآمر الجَّنائي" لأولئك الجُّناة، أو تنظيم أنفسهم كـ "عصابة"، أو تسلحهم بـ "السِّيخ"، و"الهراوات"، و"الرَّشاشات"، و"الخراطيش"، أو "اقتحامهم" دار الصحيفة عنوة، أو "احتجازهم غير المشروع" للعاملين، أو "إتلاف" حواسيب الصَّحفيين وهواتفهم النقالة، أو "ضربهم" المبرح لعثمان، وهو أعزل، حتى أغمي عليه، وغرق في دمه، أو "تحطيمهم" لأثاث مكتبه، أو "نهبهم المسلح" لممتلكاته، قبل لواذهم بالفرار!

كلُّ تلك الأفعال، دَعْ انتهاك حقِّ التعبير وحريَّة التفكير، لم تشكل "جريمة" بالنسبة لنائبة رئيس السُّلطة التشريعيَّة، وإنَّما "الجريمة" الوحيدة التي ارتكبها أولئك الجُّناة، من زاوية نظرها، هي أنهم كانوا "ملثمين"! فبدون ذلك "التلثُّم" لم يكن "سلوكهم" لينطوي على أيَّة "جريمة"، لكن "تلثُّمهم هو الذي (نقل) ما نفذوه إلى (خانة) السُّلوك الإجرامي" (المصدر نفسه)؛ فتأمَّل!

(3)
تتبقى ثالثة الأثافي بالنسبة لتقديرات السَّيدة سامية، حيث وصفت الحادثة بالغريبة على "السُّلوك السُّوداني" (أخبار اليوم؛ 21 يوليو 2014م) مِمَّا لا يعدو كونه، في أفضل الأحوال، محض مغالطة في تاريخ ماثل. فهذا السنخ من الحوادث بات، للأسف، معتاداً، خلال العقدين الماضيين، وبأشكال غير مسبوقة على صعيد القسوة، وغلظة الكبد، والمباغتة الغادرة، والتخفِّي الجَّبان، انعكاساً لأوضاع مختلة على الصَّعيد الاقتصادي السِّياسي، والاجتماعي الثقافي، بينمَّا ظلت الدَّولة تتعاطى معها باستهانة مريبة، رغم أن خطرها لم يقتصر على الأفراد، وإنما تجاوزهم ليطال جماعات وتنظيمات بأكملها. فقد صدرت، مثلاً، في مايو 2003م، فتوى تكفِّر، وتهدر دماء مفكرين، وكتاب، وأكاديميين، وصحفيين، وسياسيين، وقضاة، ومحامين، بأسمائهم، داعية إلي قتلهم مقابل عشرة مليون جنيهاً للرَّأس! ولمَّا لم تحرِّك الدَّولة ساكناً إزاء ذلك، تجرَّأ قادة تنظيمات متطرِّفة، وبعضهم متنفذ في السُّلطة، وأصدروا، في الرابع من يونيو 2003م، فتوى كفَّروا من خلالها "الجَّبهة الدِّيموقراطيَّة للطلاب"، وبالجُّملة جميع "أحزاب ومعتنقي الدِّيموقراطيَّة، والاشتراكيَّة، والموالين للنصاري" .. كذا!

وكان عقد التسعينات من القرن المنصرم قد شهد بوادر التصعيد غير المسبوق لثقافة العنف، مِمَّا نجمت عنه اغتيالات مشهودة في بعض "مساجد!" ولاية الخرطوم، كمسجدي "الجرَّافة" و"أنصار السُّنة" بأم درمان، ومساجد مدن أخرى كود مدني؛ مثلما شهدت ذات الفترة اغتيال الفنان المُغنِّي خوجلي عثمان؛ ومحاولة اغتيال الفنان المُغنِّي عبد القادر سالم؛ قبل أن يقع، بعد سنوات طوال من ذلك، لكن تحت نفس مناخ العنف المتفاقم، اغتيال الصَّحفي محمَّد طه محمَّد احمد في السَّادس من سبتمبر 2006م؛ وغافل، بلا شك، من يتوهَّم أن الاعتداء البشع الذي استهدف الأستاذ عثمان مرغني، مؤخَّراً، وقع خارج ذلك السِّياق!
لقد ظلَّ هذا السُّلوك الإجرامي ينطلق، تحت سمع وبصر السُّلطة الحاكمة، إما من منصَّات "التكفير" الذي يتلبس المواقف الدِّينيَّة، كما في حالة خوجلي عثمان، أو من مواقع "الأحكام" الصَّادرة خارج "القضاء"، كما في حالة محمد طه سابقاً، ورُبَّما عثمان مرغني حاليَّاً. ومن ثمَّ حقَّ تحذيرنا لنائبة رئيس السُّلطة التشريعيَّة من خطورة إسهامها في إطلاق مثل هذه "الأحكام" ضغثاً على إبالة!

لكن، لئن أصابت هذه الجَّرائم هدفها، للأسف، في حالتي خوجلي وطه القديمتين، وحالة عثمان مرغني الحديثة، فإن تنكبها الهدف المراد في حالات أخرى لا يعني إخفاقها، بالمطلق، إذ نجح، على الأقل، ضمن عوامل أخرى بطبيعة الحال، في وضع المجتمع بأسره رهن حالة دائمة من القلق، والتوتُّر، والترقب، والشَّدِّ العصبي، والميل إلى العنف، الأمر الذي يُلاحَظ، الآن، في ما أضحت تتناقله الصُّحف، مع إشراق صبح كلِّ يوم جديد، من تصاعد في معدَّلات الجَّريمة التي تتَّسم بالمبالغة في القسوة والعنف! وما من شكِّ في أن مسؤوليَّة التَّصدي لهذه الظواهر إنما تقع، في المقام الأوَّل، على عاتق الدَّولة، إلا إذا آثرت الاستمرار في "التلكؤ" إزائها، فعليها، في هذه الحالة، أن تأذن بتوالي نماذجها، نموذجاً في إثر نموذج، بالغاً ما بلغ تباعد المسافات الزمنيَّة بينها!

(4)
مهما يكن من أمر، وبصرف النظر عن القنطار من سوء الحظ الذي جعل برنامجاً تليفزيونيَّاً تمَّ تسجيله قبل العدوان الإسرائيلي الهمجي الأخير على الشَّعب الفلسطيني لا يُبثَّ إلا بالتزامن معه، حسب ما أوضح الأستاذ عثمان نفسه لاحقاً، وبصرف النظر، أيضاً، عن الاختلاف مع الأستاذ عثمان في رأيه، بل بصرف النظر عن مفارقة رأيه هذا لكلِّ ما عُرف عن السُّودانيين من كراهيَّة متوارثة لدولة الكيان الصُّهيوني، إلا أننا نكرِّر التشديد على أنه ما من شئ، مع ذلك كله، يمكن أن "يُشَرْعِن" أخذ القانون في اليد، أو "يبرِّر" لأيَّة جهة أن تصدر حكمها، وتنفذه، ضدَّ من تقدِّر أنه مذنب، دون حتى أن تتيح له فرصة الدفاع عن نفسه، أو توضيح موقفه؛ دَعْ أن يضحى هذا الاعتداء مركَّباً، بأن تكون الضحيَّة هي الحريَّات الصحفيَّة ذاتها، ويكون الجَّاني مدعوماً من قيادة السُّلطة التشريعيَّة في البلاد!

***

[email protected]


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 6341

التعليقات
#1067455 [جاكس]
2.00/5 (3 صوت)

07-28-2014 11:41 AM
أهيب بالإخوان المعلقين ونحن نعيش أول
أيام العيد المباركة أن يرتقوا بأسلوب
الحوار، ويبتعدوا عن الشخصنة التي تتعلق
بالصفات الخلقية الشكلية للشخص موضوع
الانتقاد، وان يكون الانتقاد موجها فقط
لسلوك الشخص وفساده وليس لشكله وهيئته
ولونه الذي خلقه به الله ولا يد له فيه...
كذلك لا داعي للتجريح من نوع الولوغ
في مشكلتها المتعلقة بالعنوسة وبقائها
من دون زواج، والذي بلا شك ليس لها يد
فيه بشكل مباشر...

صحيح أننا نكره هؤلاء الفاسدين ومعظم من
يشارك في هذا النظام الذي يجسم على صدورنا
ودمر كل شيء، ومن حقنا تعرية فسادهم
ولكن من المؤسف جدا الخوض في أمور
شخصية أخرى.

فمن ينعتها بالعنوسة بسبب دمامة شكلها عليه
أن يتذكر أنه من المستحيل خلو أهله
وعشيرته قريباته من حالة مشابهة.

[جاكس]

#1067444 [جاكس]
1.00/5 (2 صوت)

07-28-2014 11:06 AM
لا تقل حواسيبهم المحمولة بل قل
كمبيوتراتهم المحمولة حتى لا يكون
الخطأ مركب، لأن أساسا إطلاق كلمة
كمبيوتر باللغة الإنجليزية ليست تسمية
دقيقة حيث أن هذا الجهاز الإعجازي لم يعد
جهازا خاص بالحسابات فقط كما يتبادر
للذهن من خلال التسمية...

وبالتالي ما دام أننا شعوب متخلفة
ولم تصنع هذا الجهاز، وما دمنا لم
نجد له مقابل لتسمية مناسبة بلغتنا العربية
فمن المفترض أن لا نتفلسف بترجمة نفس المعنى
بغضه وغضيضه وعواره، وبدلا من ذلك نسمي
الجهاز بنفس التسمية التي أطلقها عليه
من صنعوه من أولاد وجون.

وعندما نجد له تسمية مناسبة باللغة العربية
ساعتها يمكننا أن نستخدمها، وبالتالي استخدام
كلمة حاسوب في تقديري منتهى الخطل والبلادة. والله
لا كسب ولا غزة بركة فيمن نشرها بين بنو يعرب
الببغاوات المتخلفين.

تبت يدا المتخلفين والتخلف...

[جاكس]

ردود على جاكس
Saudi Arabia [جاكس] 07-29-2014 01:59 AM
الأخ [مخرج سنمائي]

شكرا على الإضاءة التي
رفدت بها النقاش حول مسمى
الجهاز بالحاسب سواء باللغة
العربية أو الإنجليزية...

أنا أدرك تماما ما تفضلت به
ولكن يظل هذا الجهاز الإعجوبة
غير مقتصر على أمور لها علاقة
بالعمليات الحسابية فقط حتى
ولو كانت تتعلق بإحصاء كتابة
نصوص أدبية كما تفضلت... أو
حتى ولو كانت معظم عملياته
تقوم على اللغة الثنائية 01
والخوارزميات والبيانات النظرية
والتحليل الخ...

أنا شخصيا ولعل الملايين غيري
والذين نشكل الغالبية العظمى
لا نستخدمه بقصد الإحصاء والحساب
إلا في حدود ضيقة جدا...

وبالتالي فإن هذه التسمية
لا أعتقد أنها تعبر تعبيرا
صادقا عنه كجهاز أصبحت تطبيقاته
تكاد تكون لها علاقة بكل شيء
في الحياة وليس العلوم الرياضية
فحسب...

واذكر في أول أيام انتشاره
ظهر توجه في مصر بتشبيهه
بالعقل الالكتروني وفي الجزائر
أطلقوا عليه اسم الإعلام الآلي
ورغم أنها محاولات لاختيار اسم
مناسب شامل أفضل من اسم يحصر المعنى
في الحسابات فقط إلا أنه في
تقديري ينبغي أن تستمر المحاولات
حتى يتم إيجاد اسم مناسب
أفضل من كمبيوتر أو حاسوب.

والله اعلم...

تحياتي...

Saudi Arabia [مخرج سنمائي] 07-28-2014 10:19 PM
لم تطلق حواسيب على أأجهزة الكمبيوتر لانها جهاز خاص بالحسابات فقط
ولكن لأن هذه الأجهزة تقوم بعملها بمتوالية حسابية او بمعادلات رياضية (حسابية) وإن كانت
في كتابة نصوص رواية رومانسية صاغها شارل ديكينز في القرن الماضي او عند تنفيذ خدع بصرية كتلك التي يستعان بها
في هوليووود في افلام الخيال او المعارك الحربية التي تحتاج لتحريك مجاميع بشرية كبيرة كما في افلام سيلبربيرغ وغيره .

تحياتي .

Saudi Arabia [جاكس] 07-28-2014 07:09 PM
الأخ [الراجل]

قصدك إطلاق كلمة حاسوب حرقتني شديد؟
وهل يوجد شيء في سوداننا المتخلف
وعالمنا العربي لا يصيبن أي إنسان
بمثل الحرقة التي تتحدث عنها...

أعطني انجاز واحد نتميز به كسودانيين
وعرب بين الأمم المتحضرة لا يجعلني أصاب
بالحرقة!!!!
شعوب ما تزل تدير شؤون دولها
بعقليات ديناصورية تنتمي للقرون
الوسطى ومحاكم التفتيش والأساطير
والغيبيات والدروشة وإقحام النصوص
المقدسة في الشؤون العامة وهو سبب
الفساد الأول ولهذا نحن متخلفين...

تلفت يمينا ويسارا في كل مكان
من عالمنا العربي، فلن تجد إلا
ما يحرقك ويجعلك تتمنى لو تدخل
إلى بطن أمك مرة أخرى ذليلا مدحورا
تجر ورائك أذيال الخيبة...

الحال يا أخي لا يسر حتى عدو...
ابسط مثال ما نسمعه الآن من محاولة
جماعات ارهابية مغيبة ومدروشة تحاول
حاليا السيطرة على العراق وتريد باسم
الدين والخزعبلات إعادتهم مرة أخرى إلى
عصور الظلام لدرجة اغتصاب الفتيات وإرهاب
النساء بالختان وفرض ما يسمى بالحجاب أو
أزياء النينجا والتشبه بالنصرانيات
حيث أن كل الأديان مناقضات في مناقضات.
وثالثة الأثافي تغطية وجوه المانيكينات
في محلات الملابس وتغطية أثداء البقر
درءا للفتنة... وكله باسم الخزعبلات
التي يسمونها الدين.

بالله عليك شعوب بهذه العقلية هل
تنتظر منها أن تفعل شيء لا يصيبنا
بالحرقة التي تتحدث عنها؟؟؟

Sudan [الراجل] 07-28-2014 04:09 PM
الكلام حرقك شدييييييييييييييد


#1067312 [د/ عنقالى]
1.00/5 (1 صوت)

07-28-2014 01:29 AM
ضغثا على ابالة هذه اضرستنابيها

[د/ عنقالى]

#1067267 [جنتل مان]
1.00/5 (1 صوت)

07-27-2014 11:41 PM
العملبه با استاذ جريمه مركبه اولا حمل السلاح جريمه ووالاستيلاء على ممتلكات العزل دى جربمة ثانيه والاعتداء بالضرب وتسبيب الاذى الجسيم دى جربمه ثالثه ولو يحدث كل هذا بقلب الخرطوم فماذا سيحدث غدا بالمناطق النائيه هل وصلنا الان الى مرحلة نقل العنف الى الخرطوم وممارسة النهب المسلح على بعد كيلومترات من سمع وبصر الاجهزة العدليه والامنيه دا لو حصل فى دولة محترمة كان وزير الداخلية قدم استقالتو ووزير الاعلام واحتمال الحكومه كلها لانها فشلت فى توفير الامن لمواطن بسيط وصاحب رساله من حقه ان يقول رايه ومن حق المتضررين من هذا الراي مقاضاته امام المحاكم ...اما ساميه فقد قالت العرب قديما(كل اءناء بما فيه ينضح) ولا نتوقع من الاناء الكيزانى الا ان ينضح بكل ماهو قبيح ودميم والاعتداء فى شهر رمضان (ديل بكونو ما صايمين) وربنا سبحانه وتعالى قال:(ولقد كرمنا بنى ادم) بغض النظر عن لون او دين وهؤلاء تعدوا حد التكريم هذا والرسول الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم قال:المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده..ديل مفترض يلقوا القبض عليهم ويطبقو فيهم حد الحرابه وتقطع ايديه وارجلهم من خلاف لانو دا الحد بتاع قطاع الطرق وانت يا استاذ ادرى بالقانون منى ومن بعض الاخرين ولكن عزاءنا ان من بيننا الكثيرين امثال الاستاذ عثمان ميرغنى وامثالكم ولا بد لليل ان ينجلى

[جنتل مان]

#1067187 [ربع الرطل الملا القزازه]
1.00/5 (1 صوت)

07-27-2014 08:25 PM
دى يا استاذ اسمها جهوله ام سكاسك
لايفوقها جهلا سوى رئيسها بالبرلمان

[ربع الرطل الملا القزازه]

#1067153 [الكبك القديم]
1.00/5 (1 صوت)

07-27-2014 06:38 PM
سامي عز الدين ضرروري في التمرين الحسابو علي ههههههههههههههه دي الاغنية التي كان من المفترض ان يرقصوا بها سامية في سبعينات القرن الماضي عرسوا ولكن اسع كده شوفوا ليها حسبوا الشتت قصبو ويشوف له اجنة وشاكوش معه هههههههههههههههههههههههههههههه وبس

[الكبك القديم]

#1067128 [ابولكيلك]
3.00/5 (2 صوت)

07-27-2014 05:38 PM
غايتو انا بقيت ما بكره اسرائيل بعد الشفناهو من الكيزان

[ابولكيلك]

#1067089 [مغبون]
1.00/5 (1 صوت)

07-27-2014 04:04 PM
آنسه يا أستاذ وليست سيده

[مغبون]

#1066982 [freedomfighter]
1.00/5 (1 صوت)

07-27-2014 01:26 PM
والله يا سامية فقدت احترامك.
انتو عارفين السودانيين بحترمو المرة لامن تكون قيادية ايا كان انتماؤها السياسى
مشكلتك بدل ما تكونى قيادية بقيتى قدادة (الله يقدك قولى امين ببركة رمضان يمكن يعرسوك)

[freedomfighter]

#1066967 [فاروق بشير]
1.00/5 (1 صوت)

07-27-2014 01:01 PM
بالكلاش هاجمت مجموعة مسلحة وملثمة دار حزب المؤتمر السوداني بالعباسية أمدرمان وقامت المجموعة بتقييد سبعة من أعضاء الحزب ثم إعتدت عليهم بالضرب المبرح وسلبت هواتفهم وممتلكاتهم و أجهزة الكمبيوتر والكاميرات وأتلفت الموجودات بالدار. وفرت المجموعة عبر عربة بوكس.

نقل المصابون الى مستشفى امدرمان لتلقي العلاج

[فاروق بشير]

#1066912 [سيف الدين خواجة]
1.00/5 (1 صوت)

07-27-2014 11:20 AM
استاذي كمال الجزولي منذ ان قامت الانقاذ كان ظني في القانونيين وعلي وجه الدقه المحامين وامثالك علي راسهم راس رمح في ان تمدد الانقاذ الي كل هذا العمر الذي افرز ما نحن فيه الان ولا اظنني بخارجين عنه لانه حالة تلبس كامل وفي ظني ان علي الاقل ثلاثه اجيال تربت علي ذلك لذلك استنهاض القانونيين من جديد هو الدفع الرباعي الذي نتوقعه لدفع المسيرة باتجاه معاكس لاستنهاض شعبنا من الذي ران عليه باشكال كثيرة عودة المحامين لسابق عهدهم -مع اعتباري لكل الظروف )شئ مطلوب جدا وعاجلا والا مع السلامه سودان كما قالها مدرب كرة اجنبي خانه التعبير فقال مع السلامة لاحد فريقي القمة والغريبة ان الفريق ودع البطولة الافريقية لكننا انهينا عمله فاصبحت الرياضة مع السلامه والوطن كله في الطريق !!!

[سيف الدين خواجة]

#1066841 [السفير]
3.00/5 (2 صوت)

07-27-2014 06:54 AM
الاستاذ كمال الجزولى لك التحية والتقدير وانت تدافع وتكتب عن قضية اصبحت تؤرق مضاجع الشرفاء فى بلادى مسالة التطرف والعنف وتخويف الاخرين ...انه التيار الذى حذر منه الراحل فرج فودة فكلما تراجعنا تقدم هذا التيار والعكس صحيح ...لماذا لم يخرج الناس للشوارع للتنديد بهذا السلوك وجعل عاليها واطيها فى راس الحكومة و من يتكلمون باسمهامثل سامية التى لم تحسن تقدير الامور وجاء كلامها وتصريحها للهلبة النيران فأرسلت رسالة فهمها الكل ان من قاموا بهذه العملية هم ناس الحكومة...فيجب ان لا تمر هذه العملية مرور الكرام ويجب تلقين الحكومة درس لم ولن تنساه.فهذه دعوة لكل شرفاء بلادى للخروج للشارع.

[السفير]

#1066792 [شمشون]
2.94/5 (5 صوت)

07-27-2014 03:11 AM
الزولة إستارى مكركبة وعجوزة أم الحيزبون ونحنا ما عارفين. صورها ديك من الإرشيف ولا الفوتوشوب، ما تقول لى عشات كدة بارت ومعاها زفارة لسان

[شمشون]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة