الأخبار
أخبار إقليمية
مريم يحي تصل الولايات المتحدة لتنعم بالسلام والحرية التي حرمت منها في بلدها
مريم يحي تصل الولايات المتحدة لتنعم بالسلام والحرية التي حرمت منها في بلدها
مريم يحي تصل الولايات المتحدة لتنعم بالسلام والحرية التي حرمت منها في بلدها


عمدة نوتر وصفها بالمناضلة العالمية، وقال سنذكرها مع أولئك الذين ناضلوا من أجل حريتنا
08-01-2014 02:12 PM
وصلت السودانية، مريم يحي، إلى الولايات المتحدة من إيطاليا، حيث لجأت بعد إلغاء حكم بإعدامها في بلادها بتهمة "الردة".

وتوجد مريم يحيى إبراهيم في ولاية نيوهامشاير مع زوجها الأمريكي الجنسية وأولادها.
وتوقفت مريم أثناء رحلتها في فيلاديلفيا، حيث رحب بها عمدة المدينة، مايكل نوتر، ووصفها بأنها "مناضلة عالمية من أجل الحرية".

وقد سادت موجة استنكار دولية ضد الحكم عليها بالإعدام شنقا في بلادها بتهمة "الردة".

وولدت مريم لأب مسلم، وبالتالي فهي مسلمة، وفق التفسير السوداني للشريعة الإسلامية، ولا يحق لها ترك الإسلام إلى دين آخر.

ولكنها تقول إنها لم تكن مسلمة أبدا، لأنها نشأت مسيحية على يد أمها.

وسافرت مريم وعائلتها من إيطاليا إلى فيلاديلفيا ثم إلى مانشستر، في نيوهامشاير، حيث تعتزم العائلة الاستقرار، رفقة أقارب زوجها.

ولدى توقفها في فيلاديلفيا، قال نوتر إن الناس سيتذكرونها مثلما يتذكرون "أولائك الذين ناضلوا من أجل أن نكون أحرارا".

وشبهها بالأمريكية، روزا باركس، التي أصبحت رمزا لحركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة، عندما رفضت ترك مقعدها لرجل أبيض في حافلة بولاية ألاباما.

وأهدى عمدة فيلاديلفيا مريم نموذجا من "جرس الحرية"، رمز الاستقلال الأمريكي.

وتوقفت العائلة مرة أخرى في مانشستر، حيث كان في استقبالها بالمطار نحو 40 شخصا من الأقارب والمعجبين، وهم يهتفون "تعيش أمريكا"، حسبما شاهده مراسل بي بي سي، غرينغو وتشيلا.
قال مراسل بي بي سي إن زوجها ألقى خطابا مقتضبا شكر فيه السلطات الأمريكية على دعمها القوي، وأعضاء مجلس الشيوخ عن ولاية نيوهامشاير، الذين ساعدوا في تدبير لجوئها، وشعب السودان على دعمه.

ويدين دانيال، زوج مريم، بالمسيحية أيضا، وهو من جنوب السودان، ويحمل الجنسية الأمريكية.

وأنجبت مريم ابنتها مايا في السجن، بعد فترة وجيزة من الحكم عليها بالإعدام بتهمة "الردة".

وتحت ضغط دولي كبير، ألغي الحكم، وأخلي سبيل مريم في يونيو/ حزيران، ولكنها منعت في بداية الأمر من مغادرة البلاد، فلجأت العائلة إلى السفارة الأمريكية بالخرطوم.

وفي روما، التقت مريم البابا، الذي شكرها على أنها "كانت في تصرفها قدوة حسنة للآخرين"، حسب المتحدث باسم الفاتيكان.

بي بي سي


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 6495

التعليقات
#1069703 [محمد عثمان]
3.00/5 (2 صوت)

08-02-2014 09:27 AM
مريم ابرار .. ابرار مريم .. فاطمة سعاد .. وحكومة الكيزان قاعدة في مصرايينكم وتشتمون رائحتها النتنه صباح مساء وتفرغون طاقة غضبكم المكبوت في انتصار مريم الهزيمة ايها المهوسين بالانتصارات الجبانة كأن كل السودان اصبح يتشابه مع حكومته في خداع النفس واللعب لالالفاظ .. مريم او ابرار خسرت ربها امها وابيها واخوتها ( ان صحت تهمتها ) ف ( طظ ) في ماصارت اليه من نعيم خرب وسراب خدّاع وهي سريعل سريعا ستري العالم من منظارها الخاص والخاص جدا حيث لن تقوي علي البوح الي اي احد بما ستحس وتشعر .. وانتم ايها الاعلاميون الفاشلون تسعون وراءها تلهثون لا لشئ الا لأنها صنعت مافشلت فيه ( كل احزاب الوطن اللقيط ) وان كان و هما ...
وبسعيكم القبيح ( القبيح ) هذا اخاف ان يكون هذا مدعاة لأن يرتد كل البسطاء لنتفاجأ بأن المدينة اصبحت نصفها مرتد ونصفها مصاصين دماء من شاكلة الخضر ونافع ومامون شئ ما يجعلني اتأمل لقطات فلم الموتي الاحياء واراه واقعا سنعيشه في زقاقات الخرطوم حيث في المشهد الموتي يسيرون فارغون العيون وعلي محياهم التآكل والقيح والدم يبالغ فني المكياج في اضفاء لمحه مخيفة علي ملامحهم المقرفة والمخيفة في ان واحد .. هكذا سيكون حال الخرطوم قريبا موتي احياء هم المؤتمرجية والنصف الاخر يرفع الصليب عاليا وصورة مريم او ابرار ..

بلد لقيط وبعض النفعيين والمؤتمرجية الاوباش ..

[محمد عثمان]

#1069624 [االطفشان من الكيزان]
3.00/5 (2 صوت)

08-02-2014 03:19 AM
مريم اظهرت الوجهه الحقيقى للكيزان بأنهم داعش السودان

[االطفشان من الكيزان]

#1069613 [مأمون المأمون]
4.00/5 (3 صوت)

08-02-2014 02:28 AM
"وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْماً وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ (178)" آل عمران
أما الذين كتبوا يصورون ذلك على أنه نصرٌ من الله نقول لهم: "انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا (50) " النساء
." قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ (69) مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ (70)" يونس
و لكل من يسر هروبها ووقف معها من المسلمين يقول الحق فى محكم التنزيل:
. "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير (120) " البقرة

[مأمون المأمون]

#1069554 [توحه]
4.00/5 (3 صوت)

08-01-2014 11:25 PM
حتمشي من الله وين اشترت الدنيا بالاخره المفروض ترجع دينا وتمضي امريكا في زول بمنعا والداير يحاكيها طوالي يحاكيها الخسران منو البشير !!!!؟؟ في النهايه البشير مسلم مهما أخطأ باب التوبه مفتوح

[توحه]

ردود على توحه
Netherlands [نفتخر باننا افارقة] 08-02-2014 03:16 PM
يازول..... التوبة للجميع


#1069490 [نص صديري]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2014 08:49 PM
فعلا "مناضلة عالمية من أجل الحرية" لانوا ثبتت على احدى حقوقها الموقع عليها السودان وجبن من وقع المواثيق الثبات عليها
عالم لاتستحي لاتختشي

[نص صديري]

#1069453 [حجاج]
2.25/5 (3 صوت)

08-01-2014 08:00 PM
مريم الاخري
هاهى الأرض تغطت بالتعب
البحار إتخذت شكل الفراغ
وأنا مقياس رسم للتواصل .. والرحيل
وأنا الآن الترقب .. وإنتظار المستحيل
أنجبتنى مريم الأخرى قطاراً وحقيبة
أرضعتنى مريم الأخرى قوافى
ثم أهدتنى المنافى
هكذا قد خبرونى .. ثم قالوا لى ترجـّل
***********
ثم أنتِ .. أنت ياكل المحاور .. والدوائر
يا حكايات الصبا
تحفظين السر .. والمجد الذى مابين نهديك .. إختبا
ليس يعنيك الذى قد ضاع من عمرى هباء
وأنا .. يا صغيرتى .. لست أدرى ما الذى يدفعنى دفعاً .. إليك
ما الذى يجعلنى أبدو حزيناً
حين أرتاد التسكع .. فى مرايا وجنتيك
لا عليك
فعلي هذه السفوح .. المطمئنة
نحن قاتلنا سنيناً .. وأقتتلنا
نحن سجلنا التآلف .. فى إنفعالات الأجنة
وأحتوانا البحر .. والمد اليقاوم .. والشراع
يا هذه البنت التى
تمتد فى دنيايا سهلاً .. وربوعاً .. وبقاع
ما الذى قد صبّ فى عينيك شيئاً من تراجيديا الصراع
******
والمدى يمتد وجداً عابراً هذى المدينة
خبرينى هل أنا أبدو حزينا
هل أنا القاتل .. والمقتول حيناً .. والرهينة
هل أنا البحر الذى لا يأمن الآن السفينة ؟
خبئينى بين جدران المسام
قبلينى مرةً فى كل عام
فأنا أحتاج أن ألقاكِ فى كل عام
أنا أحتاج أن ألقاكِ فى ذرات جسمى
فى الشرايين المليئة بإنقلابات المزاج
فى إنعكاس الضوء
فى النافذة الأولى .. وبلـّور الزجاج
.. هكذا قد خبرونى .. ثم قالوا لى ترجل
***********
وعلى أطروحة الحلم المسافر .. ألتقيك
على حمى الرحيل المستمر .. الآن .. فى كل المواطن ألتقيك
فى مساحات التوهج .. فى جبينى .. ألتقيك
فى إنشطار الوقت .. فى كل الذرى
وفى حكايات الطفولة .. إذ يعود بنا الزمان .. القهقرى
آه لو تأتين يا سيدتى .. من كل فجٍ .. وأتجاه
من عميق الموج من صلب المياه
تستطيعين التنقل بين أرجائى وظلى
تستطيعين التوهج .. عند لحظات التجلى
ولعينيك إمتلاك وثائقى .. حتماً .. وقلبى
ولعينيك التنصل .. عن مواثيقى ودربى
هكذا قد خبرونى .. ثم قالوا لى ترجل
**********
وأنا أبحث عن صيغة هذا البعد .. هذا اللاّ نهائى
عن قرار الشعر .. عن لون التـّغرُّب
بين جدران المقاهى
آه لو تأتين ... آهِ
تجدين الإِلف الممتد سهولاً .. بإنتظارك
وأنا .. كالحذر المنساب .. خوفاً
بين صالات الجمارك
كالرحيل .. كالترقب .. وإنتظار المستحيل
هكذا قد خبرونى
ثم قالوا لى ترجل
شكرا للشاعر محمد عبدالله شمو

[حجاج]

#1069452 [المنجلك]
1.00/5 (1 صوت)

08-01-2014 07:58 PM
أنتصرت مريم وفضحت الكيزان ودغمستهم يسنون القوانين ويرفعون الشعارات وعندما يخلوا الي أسيادهم يقولون انا معكم إنما نحن مستهزئون لعن الله الماسونية.

دعوا ما لله لله وما لمريم لمريم. نريد توجهات ديمقراطية حقيقة وتسامح ديني واعادة مناهج التربية الأسلامية السوية والابتعاد عن فقه الضرورة وفقه التشدد فمن شاء ان يؤمن فليؤمن ومن شاء عكس ذلك فلست عليهم بمسيطر والديقراطية تعزز حقوق الاغلبية كما تحافظ على حقوق الاقلية

[المنجلك]

#1069446 [zain]
3.00/5 (2 صوت)

08-01-2014 07:39 PM
خلاص اعدموها ودخلت الجنة

[zain]

#1069404 [سيمو]
3.00/5 (2 صوت)

08-01-2014 06:10 PM
إنتصرت مريم وإنهزم الإنقاذ بالضربة القاضية والغريق لقدام: التقرير العالمى للحريات الدينية، إجتماع مجلس حقوق النسان القادم في جنيف، تقارير منظمة العفو الدولية وغيرها،،

أما مريم فستشاهدونها قريبا في السى إن إن والبيبى سي وهاك يا مقابلات ومشروع فيلم في هوليود عن كيفية نجاتها من دراكولا الإسلام السياسى والشعوذة وستحصل على ميداليات الشجاعة وستصبح مرجعا في الإعلام العالمى للإدلاء عن معاناة المرأة تحت ظل الإسلام السياسى،،

ودة كلو من الكيزان،، خمو وصرو,,

[سيمو]

#1069373 [المشروع]
5.00/5 (5 صوت)

08-01-2014 05:18 PM
الله يجازي من كان السبب حيث ادو الفرصة لأمريكا وايطاليا غصباً عن ارادة السودان ليشينوا وجه الأسلام الجميل ووجه السودان السمح في كل المحافل الدولية.. والدين الاسلامي دين جميل ورقيق ومع الانسان ومع كرامة الانسان ومع حرية الأنسان بس عايز ناس تفهم ان الدين ليس حدود وليس عقوبات وان مردنا جميعا الى الله سبحانه وتعالى.

انا اعتقد ان مريم وزوجها كانوا سيبقون في السودان للأبد وكانوا يرغبون العيش في السودان لو ان المحكمة تعاملت مع القضية بروح الاسلام وبروح الشريعة السمحة التي يهمها اي الشريعة ان يكون الناس سعداء وقد قال تعالى في محكم تنزيله ( طه ما انزلنا عليك القرآن لتشقى ) وهذه من الآيات المكية الآولى التى نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة .. نعم ان القرآن والشريعة لم تنزل لشقاء البشرية ولا لشقاء من ينتسب اليها او من يريد الإنتساب اليه..

قلنا لإن يخطأ الامام (القاضي) في العفو خير له من أن يخطئ في العقوبة وقلنا ان هنالك الف شبهة كانت كفيلة بأن تعيش مريم آمنة في ا لسودان وتربي اولادها في السودان ومن ثم تختار الاسلام ليس لأن الاسلام محتاج لها ولكن لأنها محتاج الى كلمة لأ إله الا الله تقابل بها وجه الله سبحانه وتعالى يوم لا ينفع مال ولا بنون ..

وقلنا ان الفقهاء وسعوا دائرة الأستتابة من الردة الى ماشء الله وكان بإمكان القاضي ان يصدر حكما يؤخر فيه استتابة المذكورة الى مدة سنة او سنتين او ثلاثة او ربما عشرة سنوات حتى تهدأ النفوس وتتدبر امرها وتعرف عما اذا كانت هي مسلمة حقيقة ام مسيحية .. ولكن استعجال القاضي بإستتابتها ثلاثة ايام فقط واصدر حكمه بعد ذلك قفل الطريق امام حتى من يريد ان يسلم اذ لا يمكن ان يسلم شخص تحت تهديد العقوبة..

اعتقد ان هذه القضية لن تكون الاخيرة تحت حكم الانقاذ ولن تكون الاخيرة في السودان لذلك ننصح الحكومة والقائمين على امر القضاء وكل من يهمه الأمر نصيحة نبرأ بها الى الله سبحانه وتعالى ان لا يتم الفصل في القضايا التي تخص العقيدة او الدين من قبل قاضي واحد او محكمة واحدة وان يوكل امرها الى محكمة خاصة تتكون من القضاء وعلماء الدين وعلماء الاجتماع وذلك حتى لا يكون الحكم سببا في اخراج انسان من الملة وادخاله غصباً عنه في ملة أخرى وبالتالي نكون قد اغلقنا الطريق امامه في الرجوع الى الله وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي ابن ابي طالب (لإن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم)

لذلك امل من الجميع ان لا يكونون مغاليق للخير مفاتيح للشر بل ان يكون الجميع مفاتيح للخير في كل الاوقات وفي الختام اقول كما قال تعالي في محكم تنزيله (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار * مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء)

والله الهادي الى سواء السبيل

[المشروع]

ردود على المشروع
Sudan [james chol mayom] 08-02-2014 10:28 AM
thank very much for your ideas this haw wise people suppose to write one again thank because you worte very nice article

Sudan [كونتاكنتى] 08-01-2014 08:51 PM
كلامك جميل يالمشروع الحضارى ..لكن اين تذهب القاعده؟ واين تذهب داعش ؟ واين تذهب انصار السننه واين واين حزب الله وا ين واين طلائع القسام وحماس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟فرق وشيع لا حصر لها جميعها تعمل لمصالحها وضد الاسلام ضـــــــــــــــد الاسلام واولهم الاخوان المتاسلمين


#1069336 [ركابي]
3.00/5 (7 صوت)

08-01-2014 03:51 PM
قديتونا بسيرة مريم دي وكمان بقت مناضلة عالمية....الله لايكسب الكيزان الاغبياء عافية ولا يآجرهم عملوا لواحدة زي دي راس وقعر

[ركابي]

#1069318 [ابو القرف]
3.00/5 (3 صوت)

08-01-2014 03:00 PM


عجبى للكيزان

[ابو القرف]

#1069300 [SESE]
2.98/5 (10 صوت)

08-01-2014 02:24 PM
وشبهها بالأمريكية، روزا باركس، التي أصبحت رمزا لحركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة، عندما رفضت ترك مقعدها لرجل أبيض في حافلة بولاية ألاباما.

ما اشبه المرأة بالمرأة فهي سوداء مثل روزا التي قاتلت من اجل مقعدها في البص بين البيض مما اشعل حركة الحقوق المدنية للمواطنين السود في امريكا ومريم تمسكت بمسيحيتها رغم محاولات الاستتابة والتهديد بالرجم من القبل النظام والانتقام والقتل مما ادعى انه اخوها......

واخيرا انتصرت إمرأة قليلة الحيلة على نظام جائر واخ جاهل وجميعهم غارقون في زمن الدجل والشعوذة وإلا فما قيمة قل ما قاموا به في وجه إمرأة يعلمون تماما انها مسيحية بنت مسيحية فقط لاستعراض العضلات الوهمية لشغل الناس عن المشاكل الحقيقية التي تواجه البلد.......

[SESE]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة