الأخبار
أخبار إقليمية
ماهو الخيط الذي يربط الاعتداء على عثمان ميرغني بإغتيال هاشم سيداحمد..؟.
ماهو الخيط الذي يربط الاعتداء على عثمان ميرغني بإغتيال هاشم سيداحمد..؟.
ماهو الخيط الذي يربط الاعتداء على عثمان ميرغني بإغتيال هاشم سيداحمد..؟.


هل باتت مقالات الزميل عثمان ميرغني تهدد كبار النافذين..؟!.
08-02-2014 05:33 AM
خالد ابواحمد

منذ آخر مقال كتبته هنا مرت مياه كثيرة تحت الجسر، كنت مشغولا ببعض الأعمال الإعلامية الخاصة، فظللت في حالة تأمل في الحالة السودانية، وبشكل دقيق جدا في مخرجات العصابة الحاكمة وتيقنت تماما بأن العصابة ومن فيها والمسبحين بحمدها وحارقي بخورها جميعهم قد فقدوا عقولهم، ومن قبل فقدوا قلوبهم، واصبحوا كائنات لاهي بشر ولا هي حيوانات، فالدواب والأنعام تشعر بفداحة فقدان عزيز لديها وُتعبر عن ذلك بطرق مختلفة معروفة لكل البشر، كما تشعر بالغضب الشديد حينما يُعتدى على مستقرها ومكان عيشها، وعلى أفرادها فتغضب وتثور، بل تنتقم أشد الانتقام، لكن هذه الكائنات الغريبة قد انفصلت عن الناموس البشري، ولأنها مارست القتل بشراهة أصبح ديدنها إراقة الدماء بدون مبررات دينية و أخلاقية، بل واغتيال كل من يهددها بمعلومة أو إفادة تزيد في التأكيد على حراميتها وتجاوزها لصريح القرآن الكريم وللأعراف والتقاليد المرعية في البشرية جمعاء.

حادثة الحكم بإعدام مريم السودانية وُصفت من الكثيرين بمثابة موت سريري للعصبة الحاكمة كونها تحكم بالردة على إمرأة في عصر السماوات المفتوحة وتلاشي الحدود بين العالمين، وفي وقت أصبحت البلاد تمد القرعة بالشحدة وتطلب المساعدة بشكل دائم ولم يتوقف منذ 10 سنوات مضت، قياداتها تنتقد المملكة العربية السعودية وفي ذات الوقت قد حفيت أرجلها من التردد على مكاتب الوليد بن طلال وعلى بيت الحكم السعودي، وبالنسبة لدولة قطر حدث ولا حرج، والذي لا يعرفه الكثيرون من الناس عن شحدة العصابة الحاكمة وأن دولا خليجية تتكفل بمرتبات ومنصرفات سفارات سودانية في بلادها..!!، لذلك عندما تتحدى العالم وتتجاوز القوانين من المفترض واللائق أن تكون على قدر هذا التحدي، وجميعنا ندرك بعقلانية بأن العصابة في نهاية المطاف سترضخ للضغوط وستطلق سراح مريم وستبحث عن الطريقة التي تتخارج بها من هكذا موقف.

مغادرة مريم بجواز سفر سوداني باسم (ابرار) إنجاز كبير لخارجية الأسمنت والحديد..!!.
إن الحكم على مريم السودانية وما حدث بعده من تفاعلات وتداعيات ومماحكات من قبل قادة العصابة كان غريبا جدا، كل يوم يمر كانت تراق فيه ماء وجه العصابة ورئيسها، وبغرور عجيب وتباهي كذوب أرعن لا تريد أن تنهي هذا الملف ليسكت الاعلام العالمي عن تأكيد انتهاك حقوق المسيحيين في السودان، ويتضامن العالم والمؤسسات مع مريم ويتدخل رؤساء دولا اوربية وغربية، والفاتيكان، وبإصرار شديد تستمر الخارجية ورئاسة الجمهورية في تصريحاتها البلهاء وهي تتحدث عن سيادة يعلم القاصي والداني أنها منقوصة وممرمطة ومضروب بها عرض الحائط، رئيس دولة ممنوع من السفر إلا في نطاق ضيق، ومحرم عليه المشاركة في الفعاليات العالمية التي تهم البلاد.

والمؤلم الذي يصيب المرء بالسكتة القلبية بعد مغادرة مريم البلاد أعلن وزير الخارجية تاجر الحديد والأسمنت مفتخرا بانجاز وزارته بأن المحكوم عليها لم تغادر البلاد باسم (مريم) بل غادرت بجواز سفر سوداني وباسم (أبرار)، قاتلك الله انا تؤفك بعد أن جعلت اسمنا على كل قنوات العالم بأن بلدنا ينتهك ويسئ معاملة المسيحيين، ونحن الذين عشنا معهم، وعاشوا في كنفنا في محبة وود وتسامح، وتاريخ السودان الغنائي والشعري والاجتماعي والاقتصادي يؤكد بأن الاخوة المسيحيون لم تنتهك حقوقهم وتساء معاملتهم إلا في عهدكم الأغبر، وأغنية (لي في المسالمة غزال) تعتبر عنوان التسامح والحب الشفيف في المجتمع السوداني، لكنكم قوم تجهلون.

استخدام الأمن في تصفية الحساباته التجارية الخاصة

إن حادثة الاعتداء على الاخ الزميل الاستاذ عثمان ميرغني أثبتت الكثير مما كنت أردده في مقالات كثيرة سابقة بأن هذه العصبة غارقة في الفساد للدرجة التي لا يمكن أن يتخيلها بشر، وأنها لا تتردد أن تستخدم الاجهزة الرسمية في تصفية حساباتها التجارية الخاصة مع الآخرين، وأنها أخضعت كل مؤسسات الدولة لمصلحتها الشخصية وهذه نتيجة طبيعية لأن الدولة يديرها أشخاص وليس مؤسسات، ولأن السلطة المطلقة مفسدة مطلقة، هذه نتيجة حتمية لمن كان يتدبر ويتأمل ويقرأ ما وراء كل حدث صغير يحدث.

وبطبيعة الحال أن الاعتداء على الزميل عثمان ميرغني ذا علاقة متينة بأغتيال رجل الأعمال هاشم سيد أحمد، المغدور صاحب سيرة ذاتية مهنية واجتماعية مشرفة، فقد ذكر لي أحد أصدقاءه بأن "المغدور كان قد التحق بجامعة الخرطوم في 1959م وفصل منها عن طريق حكومة الفريق ابراهيم عبود لنشاطه السياسي آنذاك وغادر للعراق وهناك درس الاقتصاد وتخرج في العام 1962 عمل في مجال الاقطان، وقد كان مديرا لشركة القطن، بعد تأمم شركات القطن عام 1970م انتقل للعمل في سويسرا حيث عين مديرا لشركة القطن في جنيف، وبعد فترة عاد للسودان، أسس مع حسن كمبال رجل الأعمال المعروف شركة خاصة فنجحت نجاحا كبيرا، وأصبح المرحوم هاشم سيد أحمد خبيرا يشار إليه بالبنان في تجارة القطن على مستوى العالم، وقد اكتسب شهرته في هذا المجال عندما كان بسويسرا، صاحب شخصية متفردة وخلق عال وانسان سوداني فيه كل الطيبة والكرم والشجاعة والمرؤة، وقد اشتهر بالانفاق على المحتاجين وكانت يده ممدودة للجميع، وطنيا غيورا على السودان وسمعته".

المغدور هاشم سيداحمد كتب تقريرا مهنيا وعلميا عن قضية الأقطان

وأضاف صديقه في حديثه معي أمس "تكمن صلة الفقيد بقضية الأقطان باعتباره خبيرا متفردا في هذا المجال اختارته المحكمة ليدلي بدلوه في القضية فكتب تقريرا مهنيا وعلميا عن القضية التي أمام امام المحكمة، وفي التقرير أشار إلى أطراف غير منظورة فيها"، وهو ما كان يتردد على نطاق ضيق بشخصيات نافذة في الحكم لها علاقة مباشرة بالقضية، و"أن هذه القيادات قد اقحمت عابدين محمد علي في هذه القضية تصفية لحسابات خاصة جدا ليس لها علاقة بالأقطان".

لكن يتضح للمتابع والراصد أن عملية الاعتداء على الزميل عثمان ميرغني يربطها خيط متين بإغتيال الفقيد هاشم سيداحمد ونقرأ في مقال الزميل عثمان ميرغني المنشور في صحيفة (التيار) وفي صحيفة (الراكوبة) الالكترونية بتاريخ 24 يناير 2012م بعنوان (التغطية مستمرة) قال فيه "أن السلطات الأمنية ألقت القبض على مدير شركة الأقطان ورفيقه محيي الدين عثمان.. الآن قضية شركة السودان للأقطان اختبار مكشوف للحكومة".

وفي أهم فقرة في المقام قال ميرغني:

"فرحنا لما أعلنت الحكومة عن تكوين لجنة تحقيق في القضية.. ومن يومها تم (تلجين) القضية.. ولم نعد نعرف ماذا فعل الله باللجنة.. التي من فرط ما حرصت على عدم كسر خاطر شركة الأقطان. لم تتفضل حتى بمجرد كتابة تقرير.. الأمر لا يستحقّ.. ما دامت أموال شعب مغلوب على أمره.. ليس في يده سوى أن يمسح الدمعة على مقلتيه بكل أسى.. ويتجمل بالصبر.. لكن سادة شركة الأقطان.. لما أدركوا أن (الجبانة هايصة).. والمال العام سائب لا حارس له.. أخذوا المسألة (من قصيرها) ودخلوا في شركات أسرية مع شركة الأقطان.. وصار (الجيب واحد).. ووالله العظيم لو بذلوا بوصة واحدة من الجهد للتمويه.. أو التستر أو إخفاء الجريمة لقلنا إنهم على الأقل يخشون من عين رقيبة أو ضمير مستتر.. لكنهم على عينك يا تاجر.. وبالأوراق الرسمية فعلوا ما فعلوا.. أخشى أن أنقل إليكم خشيتي من الوهم.. أن نكتشف أن السادة في شركة الأقطان محصنون من المحاسبة.. تسندهم ظهور أقوى من أن تنحني لقانون أو عدالة أو محاسبة.. أخشى أن تلعب معنا الحكومة لعبة الزمن.. هل تذكرون قضية التقاوي الفاسدة التي سارت بذكرها الركبان وهاج الناس وماجوا والإعلام.. ثم ضجت بها قاعات البرلمان.. وأخيراً قرروا تحويل الملف إلى النيابة.. ثم.. ماذا حدث بعد ذلك.. هل واحد منكم يعلم مصير اللجنة والقضية.. اقرؤوا الخبر في الصفحة الثالثة من (التيار) اليوم.. البرلمان يستفسر وزير العدل عن مصير القضية.. الآن .. عابدين محمد علي ورفيق دربه محيي الدين عثمان في قبضة السلطات.. كم من الزمن سيتغرق وصولهم إلى قفص الاتهام أمام القاضي.. هذا هو السؤال الذي يجب أن تتعامل معه الحكومة بكل جدية.. والتغطية مستمرة..!!".

هذا رابط المقال
http://www.alrakoba.net/articles-act...w-id-16699.htm

يتضح من هذا المقال أن الزميل عثمان ميرغني ظل متابعا لملف قضية الأقطان منذ بدايته، وكان يشير بعد كل فترة وأخرى لهذا الملف، لذلك فإن الجهة النافذة في الدولة تتخوف من هذا القلم وقدرته على فك طلاسم القضية وبالتالي كشف المتهمين الحقيقيين، فكان الإعتداء عليه في محاولة لاسكاته، وهم بكل تأكيد لا يريدون قتله وإذا أرادوا لفعلوا كما حدث مع رجل الأعمال هاشم سيداحمد عليهم الرحمة والمغفرة، الذي قال لإبنه قبل اغتياله بأيام قليلة بأنه مستهدف..!!.

وبمناسبة النافذين المجرمين أصحاب المصالح التي تؤدي للقتل هم معروفون على نطاق واسع، وقد ذكرت في مقال كبير بعد إبعاد علي عثمان محمد طه وعوض الجاز ونافع علي نافع، بأن المبعدون سيكون لهم ردود فعل غاضبة وبأشكال مختلفة، وبعد أن فقدوا أماكنهم في الحكم لا يمكن أن يرضوا بفقدان مصادر أموالهم، وتهديد حياتهم..!.

هل باتت مقالات الزميل عثمان ميرغني تهدد كبار النافذين..؟!.

لكن ما هي قصة المجموعات المسلحة (مجموعة حمزه) التي أعلنت مسؤوليتها عن الاعتداء على الزميل عثمان ميرغني، في يقيني ليس هناك مجموعة بهذا الاسم، إنها أحدى (تجليات) جهاز الامن (الوطني) الذي أصبح يخضع كما ذكرنا لأشخاص، وهؤلاء الأشخاص يصفون حساباتهم بواسطة الجهاز الأمني، ولعل العارف بالسوق التجاري في الخرطوم يدرك بأن جهاز الأمن موجود بضباطه في كل مكان، مثلا معتمد العاصمة اللواء عمر نمر ضابط أمن كبير، ومعروف للجميع، وعدد من الوزراء في الولاية ضباط أمن من بينهم الفريق المهندس الرشيد عثمان فقيري، ولا أحد ينكر ذلك، الكثير من المؤسسات التجارية (شبه رسمية) على رأسها ضباط أمن سواء لازالوا في الخدمة أو متقاعدين، هذا فضلا عن مئات الشركات التابعة لجهاز الأمن كأذرع استثمارية، إذن الاقتصاد السوداني بنسبة عالية متحكمة فيه قيادات العصابة الحاكمة، لذلك فان الاعتداء على الزميل ميرغني واغتيال رجل الأعمال هاشم سيداحمد أبدا لا يخرج عن هذه البيئة، وكما ذكرنا هؤلاء لا يريدون أحدا يضايقهم في كسبهم وأرباحهم من فقر ودماء الشعب السوداني، وبالتالي لا يستحملون من يهدد وجودهم في السوق فالتصفية الجسدية هي التأمين ضد المخاوف..!!.

ومقالات الزميل عثمان ميرغني باتت تهدد النافذين لقوتها ومنطقيتها وأدلتها اليقينية وشعبية صحيفة (التيار) التي أصبحت بعبعا يهز أركان الحزب الحاكم، والقراءة الهادئة لحادثي الاعتداء علي عثمان ميرغني وإغتيال هاشم سيداحمد تمت من قبل نافذين لهم مصالح مالية ضخمة في قضية الأقطان.
إن الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون..
عصر الجمعة الأول من أغسطس 2014م


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 11959

التعليقات
#1070365 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2014 11:10 AM
انتو مستغربين من الحاصل فى السودان ليه؟؟؟
انتو قايلين السودان محكوم بمؤسسات ودستور ودولة القانون اللى هى الديمقراطية وفصل للسلطات وحريات؟؟؟؟
كسرة: الكيزان فى مصر بعد ما فازوا بالانتخابات الفوزهم فيها الشعب المصرى وليس كلهم اخوان كانوا يحكمون من المقطم ناس المرشد وجماعته !!! عرفتوا السودان بيحكم كيف؟؟؟؟ المصريين قاموا بتمرد على الكيزان ووقف الجيش الى جانبهم اما نحن فى السودان ما معروف بتين الله يفرجها علينا ونتخلص من ذلك الكابوس الذى مزق الوطن واضر بالدين؟؟؟

[مدحت عروة]

#1070188 [Khalidali]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2014 03:31 AM
إذا الشعــب يومــا أراد الحيــاة فلا بـــد أن يستجيب القــدر
ولا بـــد لليــــل أن ينجلـــي ولابـــــد للقيـــــد أن ينكســـــر
ومن لم يعانقــه شــوق الحيــاة تبخــر فــي جوهــا واندثـــر
كـــذلك قالــت لــي الكائنــات وحدثنـــي روحهــا المستتـــر
ودمدمت الريح بين الفجاج وفــوق الجبــال وتحــت الشجـــر:
إذا ما طمحت إلى غايـــة ركبــت المنـــى ونســيت الحـــذر
ومن لا يحب صعود الجبــال يعش ابــد الدهــر بيــن الحفــــر
أبارك في الناس أهل الطموح ومن يستلـــذ ركــوب الخطــر
وألعن من لا يماشي الزمان ويقنع بالعيش ، عيش الحجــر
هو الكون حـي يحــب الحيـاة ويحتقــر الميــت مهمــا كبــر

[Khalidali]

#1070074 [Mohamed]
5.00/5 (1 صوت)

08-02-2014 09:47 PM
يتساءل المواطن العادي ورجل الشارع، من الذي لديه مصلحة في الاعتداءت لم والإرهاب والتصفية الجسدية، أذا استبعدنا قضية الأقطان من المسرح لأن المتهمين فيها في السجن والقضية تنظر أمام القضاء، فأين قضية الوالى وعصابته، أين قضية المتعافي وعصابته، أين هيثرو، أين قضية وكيل وزارة العدل وعصابته، أين قضايا أشقاء البشير وعصابتهم، أذا الامر واضح، هؤلاء هم المستفيدون، وهؤلاء هم من يقومون بالاعتداءات، والتصفيه والتمويه، وإذا رجعنا للاقطان د. عابدين من مؤسسي المؤتمر الوطني، وقيادي بارز وصديق مقرب من نافع، الذي يزوره يوميا في السجن، والرجل مهدد منذ أن افصح في التحريات بأن شركة الأقطان تمول المؤتمر الوطني ب2مليون دولار شهريا، ومحي الدين عثمان انصار سنة وليس له أي لون سياسي ورغم ذلك أجبر بتمويل المؤتمر الوطني في الانتخابات بالمليارات وهذه مستندات موجودة أمام المحكمة، فمن الذى بدأ بالتسميم، والاعتداءات، ثم أخيرا التصفيات الجسدية، الموضوع واضح، ولكن يمكرون والله خير الماكرين

[Mohamed]

#1069979 [احمد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2014 06:04 PM
ابو احمد والله ليك وحشة ولمقالاتك الرصينة التى تكشف دهاليز العصابة فلك التقدير والمودة .. دكرت حقيقة يجهلها الكثيرون وهى ان أغلب وزراء الدولة هم من ضباط جهاز امن الدولة وكذلك جزء من الوزراء المركزيون أما المعتمدين فحدث ولا حرج . وبالطبع فان ضباط جهاز الامن لا يكونون معروفين لعامة الناس وبالتالى يتسنمون المناصب وينفذون تعليمات الجهاز الذى يدير الدولة فعليا دون ان ندري من الذى يتحكم فى امورنا..

[احمد محمد]

#1069970 [مولو]في يوم الانقلاب السجم]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2014 05:39 PM
البلد بقت جثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثة
شيلوا معاي الفااااااااااااااااتحة
لها الرحمة والمغفرة
ولشعبها حسن الصبر والسلوان
نلتقي يوم القيامة

[مولو]في يوم الانقلاب السجم]

#1069932 [محموم جدا]
5.00/5 (1 صوت)

08-02-2014 03:56 PM
يا أب أحمد ذلك ما كنا و ما كان كل الشعب السوداني مقتنعا به بالرغم من سكوته لأنه كره رؤية سؤات هؤلاء القوم صباحا و مساءا والادلة العقلانية تكفي لكل ذي عقل إذ أن الأدلة العينية المعترف بها و المشاهدة من شهود الحادثة أن عربات ذات دفع رباعي و بدون ارقام و أسلحة كلاشنكوف هي ما استخدم و أعمال فصل للكمبيوترات و جمع الموبايلات كل هذه الخيوط تقول أن المجرم هم عناصر من جهاز الامن و ما يجري في الاقتصاد السوداني ما هو إلا عملية مكشوفة من عمليات الجهاز نفذها و لمصالحهم الذاتية الضيقة في أغلب الاحيان القادة السابقين و اللاحقين لهذا الجهاز و هم علي عثمان و نافع و عوض الجاز و قوش و اسامة و المتعافي و غيرهم من أثروا و هم من أفسدوا و هم اليوم مراكز قوى بالرغم من ابتعادهم عن المنظر العام

[محموم جدا]

#1069879 [Salah E l Hassan]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2014 02:08 PM
لا يختلف اثنان فى ما وصل اليه فساد و اجرام عصابة الانقاذ ان ما نراهو الان من تطاول فى البنيان و ظهور طبقة اصبح ابناءها و بناتها يتمخطرون بأفخم انواع السيارات و يلبسون اغلى انواع الملابس و يسكنون فى القصور ويسافرون الى دبى وتركيا و اوربا ومليزيا و بل قام الكثيرين منهم بنقل اسرهم و اعمالهم الى خارج السودان فى الفترة الاخيرة بعد نشر فضايح فسادهم ....كل هذه الشواهد تدل على ما وصل اليه الحال بعد كشف فسادهم وتوثيقه بالمستندات وفى كل وسائل الاعلام المقرؤة ...!!!!!!

[Salah E l Hassan]

#1069854 [الكنزي]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2014 01:19 PM
نرفع اكفنا الي السماء ونقول حسبي الله ونعم الوكيل

[الكنزي]

#1069804 [المر]
4.75/5 (3 صوت)

08-02-2014 11:58 AM
شكر و لك ابو احمد ولكل كتاب الراكوبة الاوفياء الانقياء المخلصين الشجعان الحادبين علي مصلحة الوطن (عزيز انت يا وطني رغم قساوة المحن )
مقاللك يجدد فينا الاحلام بان تصبح الراكوبة شركة اعلامية ضخمة ومطابعها العملاقة وجرائد ورقية عربي وانجليزى وفضائية يطوف ارسالها اقصي بقعة في الارض هذا حلم السواد الاعظم لكل القراء هل سيتحقق هذا الحلم بين ليلة وضحاها؟؟
لا مشكلة في الموارد المالية اطرحوا الاسهم للاكتتاب

[المر]

#1069803 [radona]
5.00/5 (2 صوت)

08-02-2014 11:56 AM
مما لاشك فيه ان الاستاذ عثمان ميرغني اصبح مصدر رعب للفاسدين لذلك تم تدبير محاولة اغتياله ونهب المستندات من مكتبه بالاضافة الى اللابتوب والموبايل
فقد وثق الاستاذ ميرغني للمبيدات والتقاوي الفاسدة
كما وثق اسباب انهيار سودانير
كما وثق لفساد الحج والعمرة والاوقاف
كما وثق من كان وراء انهيار مشروع الجزيرة
كما وثق لفساد مشروع سكر مشكور
كما وثق للكثير الذي لا يحصد ولا يعد من جرائم الفساد
ونصح وناصح ولكنه كمن يناصح جلمود ضخر
نعم الرجل يمثل رعب للفاسدين

[radona]

#1069737 [سفرجل]
4.00/5 (3 صوت)

08-02-2014 10:37 AM
اشتقنا لمقالاتك يا ابا احمد
شكرا جزيلا ياااااا دوب وقعت لي القصة

[سفرجل]

#1069706 [سوداني]
5.00/5 (3 صوت)

08-02-2014 09:29 AM
أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ
قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
فهل يؤمن الكيزان بالآخرة والموت؟ ام أنهم لا يزالون في ضلالهم القديم وفي غيهم سادرون ويحسبون انهم قرآن يمشي على الأرض وهم افسد من يمشي عليها وشعارهم (لا لدنيا قد عملنا) وهم يأكلون ناقة النبي صالح

[سوداني]

ردود على سوداني
Qatar [الحازمي] 08-02-2014 02:43 PM
كبيرهم الذي علمهم السحر طمأنهم و أنكر عذاب القبر "فرقدوا قفا"
فطفقت العصابة الماسونية تقتل و تغتصب و تنهب دون خوف من العزيز الجبار



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة