الأخبار
أخبار سياسية
'الدولة الاسلامية' تضيف حقلين جديدين الى ترسانتها النفطية
'الدولة الاسلامية' تضيف حقلين جديدين الى ترسانتها النفطية
'الدولة الاسلامية' تضيف حقلين جديدين الى ترسانتها النفطية


08-03-2014 11:22 AM


مقتل 52 من رجال الامن العراقيين في هجمات متفرقة من انحاء العراق، والبشمركة تفقد 16 من قواتها في الصراع النفطي.



تطورات امنية متلاحقة

كركوك (العراق) - سيطر مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية، السبت، على حقلين لانتاج النفط في ناحية زمار، شمال مدينة الموصل، بعد انسحاب قوات البشمركة الكردية منها عقب مقتل 16 من عناصرها، وفقا لمصادر نفطية وحزبية عراقية.

وقال مصدر بارز في شركة نفط الشمال ان "تنظيم داعش سيطر على حقلي عين زاله وبطمه بعد سيطرته على ناحية زمار".

كما اكد غياث سورجي، احد مسؤولي حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في نينوى، في تصريح لوسائل الاعلام ان "زمار والمناطق التابعة لها اصبحت تحت سيطرة داعش بعد انسحاب قوات البشمركة منها اليوم" السبت .

وحقلا عين زاله وبطمه هما جزء من المنطقة النفطية في زمار المؤلفة من ثلاثة حقول، وتنتج حاليا حوالى 20 الف برميل يوميا.

وشهدت ناحية زمار اشتباكات شرسة منذ يوم الجمعة بين قوات البشمركة الكردية وتنظيم داعش، قتل خلالها 14 عنصرا من القوات الكردية. بدورها تمكنت القوات الكردية من قتل مئة من المسلحين، وفقا لمصادر حزبية وامنية.

يشار الى ان ناحية زمار من المناطق التي قامت قوات البشمركة بفرض سيطرتها عليها بعد انسحاب قوات الجيش والشرطة الاتحادية في اعقاب سقوط مدينة الموصل ومدن اخرى شمال البلاد بيد تنظيم الدولة الاسلامية".

وزمار تسكنها غالبية من الاكراد الى جانب الاقلية الازيدية. ويطالب اقليم كردستان ضمها اليه الى جانب مناطق شاسعة وابرزها مدينة كركوك التي فرض الاكراد سيطرتهم عليها، بعد انسحاب الجيش منها.

وذكر المصدر النفطي ان مسلحي داعش كانوا قد سيطروا منذ العاشر من حزيران/يونيو، على حقلي عجيل والقيارة، الواقعين الى الجنوب من مدينة الموصل (350 كلم شمال بغداد).

وكانت "الدولة الاسلامية" قد سيطرت مطلع تموز/يوليو، على احد اكبر حقول النفط في سوريا في محافظة دير الزور (شرق) بعد انسحاب جبهة النصرة" منه، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

ويمثل النفط موردا ماليا مهما لدعم نشاط الدولة الاسلامية التي باتت تسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق.

وسيطر تنظيم الدولة الاسلامية بعد موجة هجمات شرسة انطلقت في التاسع من حزيران/يونيو، على مناطق واسعة في محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك، شمال بغداد، وديالى الواقعة شمال شرق، اضافة الى مناطق اخرى في الانبار، غرب البلاد.

من جهة اخرى، قتل 52 شخصا جلهم من قوات الامن العراقية وبينهم 16 من عناصر البشمركة الكردية، في اشتباكات وعمليات قصف في مناطق متفرقة في البلاد قتل خلالها ايضا 37 مسلحا من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق.

وقال ضابط برتبة ملازم اول في الجيش "قتل 12 من عناصر عصائب اهل الحق (الشيعية) خلال اشتباكات وقعت فجر اليوم (السبت) في ناحية جرف الصخر (60 كلم جنوب بغداد)".

واضاف "قتل 11 جنديا بينهم ضابطان، ملازم اول وملازم، في هجوم بسلسلة قذائف هاون استهدف في ساعة متاخرة من ليلة امس (الجمعة) مقرا للجيش في ناحية جرف الصخر".

وتابع كما "هاجمت القوات الامنية اوكار المسلحين في مناطق متفرقة جنوب بغداد، بينها جرف الصخر واللطيفية والحامية حيث وقعت اشتباكات قتل خلالها 37 مسلحا واصيب خلالها سبعة جنود بجروح".

واكد مصدر طبي عسكري حصيلة الضحايا.

واكد الشيخ محمد الجنابي، احد زعماء العشائر في جرف الصخر، وقوع اشتباكات متكررة خلال الساعات الماضية في الناحية.

وفي هجوم اخر، غرب بلد (70 كلم شمال بغداد) قال ضابط برتبة مقدم في الشرطة "قتل خمسة من عناصر الحشد الشعبي الذين يقاتلون الى جانب القوات الامنية واصيب 16 من رفاقهم بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة".

واكد طبيب في مستشفى بلد حصيلة الضحايا .

وفي سامراء (110 كلم شمال بغداد) قتل اثنان من عناصر الشرطة واصيب 17 من رفاقهم بجروح جراء تفجير منسق لعدد من العبوات الناسفة مع مرور دورية للشرطة على طريق رئيسي غربي المدينة، وفقا لمصادر امنية وطبية.

ويشهد العراق تصاعدا في موجة العنف ما يهدد بتقسيم البلاد على اسس عرقية وطائفية.

وقتل الف و669 شخصا واصيب اكثر من الفين و100 شخص بجروح في هجمات "ارهابية" و اعمال عنف خلال شهر تموز/يوليو، وفقا لمصادر رسمية عراقية.

ورغم مواصلة القوات العراقية تنفيذ عمليات لبسط الامن، تتعرض مناطق متفرقة من البلاد لهجمات يومية زادت معدلاتها مع تصاعد هجمات تنظيم الدولة الاسلامية الذي بات يسيطر على مناطق واسعة في محافظات متفرقة شمال وغرب ووسط البلاد .

بدوره، افاد مدير شرطة قضاء داقوق العمد او غرب ان عددا من الطائرات العراقة قصفت بشل مكثف مقرات ونقاط التفتش للدولة الاسلامية في قرى غدة، مدان، تل عد، درب الحسن التابعة لقضاء داقوق.

واشار العمد او ان القصف جاء بعد ان تقدم مسلحو الدولة الاسلامة من تلك القرى لمسافة امتار.

وقال ايضا "لم نعرف تماما حتى الآن عدد الاصابات بين صفوف داعش، لانهم قد سحبوا قتلاهم وجرحاهم الى مستشف الحوجة العام".

من جهة اخرى، اعلنت قوات البشمركة مقتل اثنين من عناصرها اثر هجوم عند منطقة الكسك الواقعة عند منفذ ربيعة الحدودي الذي تفرض سيطرتها عليه منذ سيطرة "داعش" على مدينة الموصل.

وقال مسؤول في البشمركة رفض الكشف عن اسمه ان "الاشتباكات مستمرة منذ فجر اليوم، حيث حاول عناصر داعش التقدم نحو المنفذ الحدودي، لكننا اجبرناهم على الانسحاب".

واكد المسؤول الكردي ان قوات البشمركة انسحبت من خطوط القتال الامامية الى الخلف لتسمح للطيران الحربي العراقي قصف مواقع المسلحين في زمار وربيعة.

وراى المحلل السياسي عارف قربائي ان تكرار المواجهات بين قوات البشمركة وعناصر داعش جاء اثر تشجيع الادارة الاميركية للاكراد لمواجهة الارهاب مقابل تلقيهم دعما عسكريا.

واضائف قربائي، وهو مدير مؤسسة خندان الاعلامية الكردية، ان "الادارة الاميركية تضغط على الاكراد من اجل مكافحة الارهاب، مقابل حصولهم على تجهيزات لقوات البشمركة، وكذلك تفهم الواقع السياسي الكردي على الارض".

ويشير قربائي الى الاراضي المتنازع عليها التي سيطر عليها الاكراد بعد احداث التاسع من حزيران/يونيو وسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على مناطق واسعة شمال وغرب العراق.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1056

التعليقات
#1070434 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2014 12:44 PM
هذه ثورة العراق والشعب العراقي بكل أطيافه ضد من نصبهم الأمريكان والفرس حكاما للعراق وهم ليسوا سوى عملاء ولصوص .. وليس كما يروج الاعلام الغربي وتوابعه من أن المتشددين الاسلامويين هم من يقفون ضد المالكي وذلك لتشويه الثورة الشعبية العراقية ... بغداد والعراق كله سيتحرر قريبا ..
الآن الثوار يحاصرون بغداد والمنطقة الخضراء لطرد العملاء والخونة ...فلن تستطيع الولايات المتحدة ولا ايران الفارسية أن تغير من هذه الحقائق باعلامهم المضلل ولا بطائراتهم التي أسقطها ثوار العراق .

[مواطن]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة