الأخبار
أخبار إقليمية
داعش ذلك الزمان (حكاية الإمام المهدي -3)
داعش ذلك الزمان (حكاية الإمام المهدي -3)
داعش ذلك الزمان (حكاية الإمام المهدي -3)


08-05-2014 03:49 AM
جمال الجمل

ذلك هو العنوان الذي فتح أبواب الهجوم ضدي، لقد كتب لي قارئ سوداني محترم، أن توقيت المقال يفتح المجال لمقارنة بين الثورة المهدية، وظاهرة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)، إذن فالمقال عن الحاضر وليس عن الماضي، و"الشتيمة" ليست بقايا ثأر تاريخي، لكنها طلقات في معركة آنية ومستمرة في المستقبل.

قد يحلو للبعض أن يدخل المعركة رافعا راية الدين، أو متهما الجهل والشعوذة، أو مبشرا بحض الشعوب حتى المتخلفة في التحرر وتقرير مصيرها، أو شىء آخر، لكنني لا أريد أن ألعب مع أحد لعبة الإسقاطات التاريخية أو السياسية، أنا أريد أن أحكي وفقط، لذلك فإن متن هذه المقالات تقترب من طريقة السرد الروائي، ماعدا "نقطة النظام التي اعترضت السرد، وسوف أعود لأصل الحكاية بعد أن اشكر عددا من القراء السودانيين الذين أرسلو لي رسائل محبة وتوضيح، وبعضهم أرسل رسائل عتاب، لكنها موضوعية وتحترم حق الاختلاف، وسوف أتجنب الإشارة إلى الرسائل التي هاجمت بعنف شديد المهدي وظاهرته والتيار السياسي الذي تسلم منه الراية، فهذا ليس موضوعي الآن.

وأكتفي هنا بعرض رسالتين فقط، لكل منهما دلالة مهمة، الأولى من أ.م. الحسن (سوداني مقيم في العاصمة الأوغندية كمبالا) يقول فيها: أنا سودانى مهتم لما تكتبه عن ظاهرة الإمام المهدى، وأنا من بيئة رضعت من ثدى الجهل، وناصرت الرجل مع أهلى فى غرب السودان، وحريص على معرفة حقائق تلك الحقبة من أشخاص محايدين مثلك، ولا أعرف كيف أحصل على بقية منتوجك الفكرى حول هذا الموضوع، وأأسف لما تعرضت له من بعض المسيئين، وأرجو أن تمدنى عبر الايميل بكتاباتك في هذا الموضوع لأنني أريد أن أقرا لك يا أستاذ حتى أجد الحجة عندما اتحدث مع عشيرتى وأهلى خاصةً أن الكثيرين منهم لا زالو جهلاء.
وترك الحسن رقم تليفونه، وأخطرني بأنه سيكون في القاهرة نهاية الشهر لعلاج والدته (يا الله مازالت القاهرة مركزا لعلاج الناس، وأهلها يسافرون للعلاج في الخارج!)

الرسالة الثانية والأكثر خطورة، أنشرها كما هي لما تتضمنه من مشاعر ومعان في منتهي الأهمية:
السيد جمال الجمل/
بعد مطالعتي كقارئ سوداني لمقالك "نقطة نظام فى حكاية الإمام المهدى"، وشعرت انه تم الإساءة لك، والتفسير الوحيد الذي أجده لهذه "الشتيمة" من القارئ الذي افترض سودانيته هو الغضب، فالقاري السوداني مثقف للغاية، لكننا كأمة "سودانية " وصلنا لمرحلة من تاريخنا تجعلنا في حالة غضب من أنفسنا بعد حرب دامت 50 سنة وملايين القتلي وانفصال ثم حرب جديدة استمرت 15 سنة ومئات الاف من القتلي وخطر انفصال جديدة.... معاناه حقيقية للشعب السوداني لم يشاركنا فيها أي شعب (حتي المصري) إلا ربما بصورة قليلة الشعب الاثيوبي
هذه المعاناة جعلتنا غاضبين من انفسنا، حساسين من كل ما يقال لنا (هل جربت أن تمزح مع رجل غاضب؟!)
ربما لا يحب القارئ السوداني أن يتم تناول ثورة الإمام المهدي خصوصا من الجانب الانجليزي والمصري، لأن كليهما لا يمتلكان الحيادية الكافية لهكذا تناول.

فعلي سبيل المثال غضب السودانيين حين تناول الإنجليز ثورة الإمام في فيلم "الخرطوم" عام 1966 فلقد كان تناولا أساء لصورة الثورة المهدية، وقدمها كثورة بربرية، وليس ثورة تحرر وطني تجعل السودان إحدي الدول الأولي التي تأخذ استقلالها من الامبراطوريات، فقبل الثورة المهدية كانت في اوروبا ثورات للتحرر الوطني وقبلها بمئة عام بالتحديد تحررت امريكا
الغريب انه بعد ان تم منع هذا الفيلم من الدول العربية قامت مصر منذ فترة قريبة بالسماح للفيلم الذي كانت تنظر له بريبة حيث انه يصور مصر بصورة العميل معاون الاستعمار، وهي صورة ترافق مخيلة السوداني العادي، فمصر التي حاربت الاستعمار في بلدها هي نفسها التي دعمت الاستعمار الانجليزي في السودان ضد الإمام المهدي و الدولة المهدية
فكيف يكتب كاتب مصري عن ثورة قامت ضد الحكم المصري؟.
كثيرا ما يتجاهل المصريون أن هذه الثورة قامت ضد حكم هم شركاء به، فينسبون الشر والمجازر للأتراك و الإنجليز وينسبون الانجازات لمصر.

أرجو يا سيد جمال الجمل أن تواصل كتاباتك، وألا تتوقف حتي تنهي الفكرة التي تريد إيصالها، لكن أعلم أن القارئ السوداني "يغلي" في داخله ليس بسبب مقال، بل بسبب وضع الوطن، وإذا استشعرت من رسالتي هذه أي تهجم، فأرجو العفو (هذا هو الغضب) الذي يتساءل السودانيون متي يتحول لثورة كثورة الامام المهدي.

أكتفي بهذه الملاحظات، وأعود إلى القصة، وكنا قد توقفنا عند إعلان محمد أحمد أنه "المهدي المنتظر" بعد أن اعتكف في صيف العام 1881 لمدة اربعين يوماً في خلوة بجزيرة "آبا"، ثم خرج في غرة شعبان ليلقي بقنبلته المدوية ويطلب مبايعة شيوخ السودان جميعا، ومناصرته في الحرب ضد الظلم والكفر

بعد هذا الإعلان لم يعد محمد هو الأخ الأصغر الذي يطيع أوامر شقيقيه الكبيرين السيد، وحامد، بل صار هو الآمر، مسموع الكلمة، نافذ الإرادة، حتى إن شقيقيه كانا يقفان على باب الغار الذي يتعبد فيه، ولا يستطيع أي منهما أن يدخل عليه قبل أن يسمح لهما بذلك، وكانت السفن المسافرة على النيل تتوقف عند جزيرة "أبا" لنيل البركة وصالح الدعاء من الإمام الذي أوصاه الرسول خيرا بالأمة.

وأرادت السلطات أن تتحرى الأمر فأرسل الحاكم المصري للسودان الحكمدار رؤوف باشا موفودا من طرفه اسمه أبوالسعود، وكان صديقا لأسرة فحل، للتيقن من صحة إعلان الشيخ أنه المهدي، لكنه لم يستطع الدخول، وأخبره الشقيقان أنه "المهدي المنتظر"، وعندما يقول فإنه لا يكذب، وهكذا تحول الإعلان إلى واقع تنظيمي وسياسي وعسكري، أثر على وضعية السودان حتى اليوم، وإلى أمد غير منظور.

في ذلك الوقت كانت الثورة العرابية تواجه مظالم الخديو توفيق في مصر، لكن الشكاوى السودانية من ظلم الخديو المصري وبطانته، وتحالفه مع الاتراك والانجليز، لم تجد مسارا سياسيا تتحرك فيه، فوضعت كل غضبها وشكاواها في صف التمرد المهدوي، أي أن الظروف السياسية والاقتصادية كانت موزعة على شعبي وادي النيل، لكن الاستجابة كانت مختلفة في الطريقة والاتجاه معا، ولذلك كان من السهل على محمد بن فحل أن يحفز همة المظلومين ويبشرهم بالعدل تحت راية المصلح الموعود.

وبدأ هذا "الموعود" بنشر دعوته بأساليب تتلاءم مع ثقافته الصوفية والتكوين النفسي والذهني للمجتمع السوداني الذي يحترم مكانة الدين وتستشري فيه الطرق الصوفية وأفكارها عن التجلي والظهور والكرامات وخلافه، حتى إن المهدي ادعى العصمة، وقال إنه امتداد للنور الأعظم لخالق الكون، وسيظل ذلك حتى يوم القيامة، وأن الرسول جاءه في اليقظة ومعه الخلفاء الراشدون والأقطاب والخضر عليه السلام، وأمسك الرسول بيده، وأجلسه على كرسيه وقال له: انت المهدي المنتظر، ومن شك في مهديتك فقد كفر!، كما قال إن الله جعل له علامة: تخرج راية من نور وتكون معه في حال الحرب ويحملها عزرائيل، فيثبت الله بها إصحابه، وينزل الرعب في قلوب الأعداء.

وقد هيأت هذه الكرامات (أو الأساطير حسب نظرتك للأمر)، العقول والنفوس في المجتمع السوداني، لتقبل دعوته، وفي وقت قصير استطاع أن يجمع من الأتباع والانصار جيشاً اثار رعب الحاكم المصري للسودان رؤوف باشا، فأرسل يستدعي الشيخ إلى الخرطوم، فامتنع محمد أحمد واستهان، فأرسل إليه رؤوف قوة لتحضره، فانقض عليها أتباع الإمام في الطريق وفتكوا بها.
وانطلقت "لعنة الدم" في السودان، وأخذت في طريقها الكثير.
والقصة مستمرة


جمال الجمل
[email protected]
المصري اليوم


تعليقات 34 | إهداء 1 | زيارات 7611

التعليقات
#1072427 [حمد الامين]
5.00/5 (1 صوت)

08-06-2014 06:39 AM
هسا عليك الله في ذمتك يا جمل البشبه داعش منو؟ عامل لي دقنك العاملة زي المقشاشة دي وانت شبه ابوبكر البغدادي الخالق الناطق كدا ! وكمان مقالاتك ركيكة زي خلقتك واحد

يعني زي ما بقولوا ناس دار الرياضة لا كورة لا خلقة لا أخلاق

[حمد الامين]

#1072425 [ود الناظر]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2014 06:20 AM
الاخ جمال الجمل
شتان ما بين شعب قال عنه عمرو بن العاص ( يجمعهم الطبل وتفرقهم العصي ) .. وبين شعب اخر قال عنه ونستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا ( في كرري لقينا جيشاً تكون من اشجع من مشي علي وجه الارض ) !

وكما قال خليل فرح في رائعة الحقيبة .. والضريح الفاح طيبه عابق والسلام يا المهدي الامام .. السلام يا المهدي الامام

[ود الناظر]

#1072421 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2014 06:06 AM
شهادة مراسل حربي بريطاني من داخل ميدان معركة كرري .. كما نقلها المؤرخ الامريكي J.A.Rogers من خلال كتابه " اعظم رجال العالم من ذوي البشرة الملونة" :

" لقد كانت اشرس معركة في في اشرس يوم .. تقدمت الراية الزرقاء .. راية الخليفة عبدالله .. مقدمة الجيش المهدوي برجالها الأشداء .. المخلصين حتي الموت .. وكان هناك خياران أمامهم .. النصر او الجنة !
" It was victory or paradise"
لا اعتقد ان ان هناك جيوش بيضاء قد واجهت الموت من قبل كما واجهه هؤلاء .. ولكن هؤلاء الرجال ذوي البشرة السمراء .. تقدموا نحو حتفهم بثبات .. لقد قصفتهم مدفعيتنا قصفا شديدا ولكنك رغم ذلك كنت تري صفوفهم المتراصة تتقدم نحونا .. وعندما كانوا في مرمي مدافع المكسيم .. كلما تتساقط جثث قتلاهم .. كانوا يجّمعون صفوفهم ويتقدمون للامام بشجاعة فائقة .. لقد كان هذا اليوم اخر ايام المهدية ولكنه كان بحق - أعظمها علي الإطلاق .. لم يتراجع العدو قط .. لم تكن كرري معركة .. بل كانت إعدام ابطال !

ان جاز لي ان أقول ان قواتنا قد بلغت الكمال .. فلابد لي ان اعترف بان المهدويون بروعتهم.. قد فاقوا حد الكمال ! لقد كان جيشهم في كرري من اعظم وأشجع الجيوش التي حاربناها طوال مواجهاتنا الطويلة مع المهدية .. وكان دفاعهم مستميتاً عن امبراطورية شاسعة و مترامية الأطراف افلحوا في الحفاظ عليها لوقت طويل . لقد تصدي لنا حملة البنادق منهم ببنادقهم المهترئة وذخيرتهم المحلية التصنيع واستماتوا هم وفرسانهم حول الراية الخضراء والراية الزرقاء ببسالة عجيبة .. اما حملة الرماح فقد تحدوا الموت في في كل لحظة بلا يأس او خنوع حتي افناهم الموت عن اخرهم ولم يتبقي من ورائهم الا ثلاثة جياد ! حتي من جرُح منهم بقي في مكانه يصلي للرب ان يقتل احد منا قبل ان يموت ! وكمثال لهذه الشجاعة الأسطورية فقد شاهدت بنفسي طفل من أطفالهم كان في العاشرة من عمره تقريبا .. رأيته يقف باكيا عند جثة ابيه القتيل في ميدان المعركة .. فلما اقتربنا منه تناول بندقية ملقاة علي الارض وأطلق النار نحونا .. لقد عمل الطفل الشجاع كل ما كان بوسعه عمله ! "


ثم يعلق صاحب الكتاب المؤرخ الامريكي J.A.Rogers علي هذه الشهادة المعبرة قائلا :

" لقد ابقي الخليفة عبدالله علي جذوة المقاومة مشتعلة الي حين سقوطه في ارض معركة ام دبيكرات ..

ولكن ستظل المهدية اعظم مثال .. للبطولة والتفاني .. يمكن ان يوفره لنا التاريخ "

( The Mahdist are as fine an example of heroism and devotion as history provides ! )


كتاب " اعظم رجال العالم من ذوي البشرة الملونة " .. للمؤرخ الامريكي جي إيه روجرز
إصدار العام 1996 .. الصفحات 306 - 307
World's Great Men of colour
J.A.Rogers
published 1996

[سوداني]

#1072416 [الضو بلة]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2014 05:43 AM
يا اخوانا بالله عليكم زولكم ود الجمل دا فرقه شنو من توفيق عكاشة بتاع قناة الفراعين ؟ ما ياهو نفس الفهم عن السودان وشعبه؟
يا ود ها أجري العب بعيد شوف ليك شغلة تانية غير الجغمسة في شي ما بتفهم فيه كوعك من من بوعك ، ولو كنت بتعرف تاريخ كان عرفت انه المهدي وجه الانصار بعدم قتل غردون عشان يفدي بيهو احمد عرابي بتاعكم دا .. الرجل كان زعيم صاحب نظرة بعيدة ، لكن نعمل إيه في أوهام الخديوية المعشعشة في راسكم دي ياكم المصريين ودا فهمكم كان الليلة كان امبارح

[الضو بلة]

#1072378 [بكري العاجب]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2014 02:45 AM
الثورة المهدية ثورة تستحق الإجلال والتقدير من انت أيها الجمل حتي تستهتر وتستخف بأبطال تاريخ السودان ؟
ولله انتم أيها المصريون لو كان عندكم رجال بقامة المهدي وعثمان دقنة لصدعتم رؤوسنا ببطولاتهم .. فلا تبخس الناس اشيائهم يا جمل واكتب بأدب واحترام يليق بهؤلاء الرجال الذين اجبروا حتي تشرتشل علي الاعتراف بقوة بأسهم .. التاريخ المكتوب بدماء الشهداء لن تمسحه كلماتك البائسة يا جمال يا جمل .. لذا فتح عينك كويس والزم حدك قبل ان تهرف بما لا تعرف

[بكري العاجب]

#1072355 [عثمان المقلي]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2014 12:42 AM
تعرف يا جمل .. انت محتاج تتعرف علي السودان اولا قبل ان تكتب عنه .. زمان جيتونا انتوا المصريين مستعمرين ولازين عربات الترك وسفكتوا الدماء في حملات محمد علي باشا والدفتردار الانتقامية .. الثورة المهدية بقيادة الامام المجاهد محمد احمد المهدي رجعت لينا كرامتنا كشعب سوداني ووحدت الناس فكانت الخوارق من الشجاعة والفروسية اللي اعترف بها الانجليز قبل غيرهم .. أتحداك يا جمل غربل تاريخ مصر دا من زمن الفراعنة لي السيسي بتاعكم ال هسع دا اكان تلقي ثورة وطنية وفرسان زي فرسان المهدية !
لكن نقول شنو .. ياهو زمن الضباع البترقص فوق جثث الأسود !

[عثمان المقلي]

#1072349 [ود الدويم]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2014 12:27 AM
'THE TRIUMPHS OF THE MAHDIST REVOLUTION IN THE MAHDI'S LIFE TIME WERE FAR MORE GREATER THAN OTHER NATIONAL MOVEMENTS. MAHDISM CAME IN CONTACT WITH MODERN CIVILIZATION AND MODERN MACHINERY AND WAS VICTORIOUS OVER IT. Recognizing this, I do not share the popular opinion, and I believe that if in the future years prosperity should come to the peoples of the upper Nile, and learning and happiness follow in its train, then the first Arab historian who shall investigate the early annals of that new nation will not forget, foremost among the heroes of this race, o write the name of Mohammed Ahmed'. وترجمتها: (ان انتصار الثورة المهدية في حياة المهدي كان انتصاراًعظيما و اكبر من انتصارات الحركات الوطنية الاخري في العالم لأنها كانت ثورة تحارب عدوا بامكانات بشرية وصناعية اكبر حجما وحققت عليه نصرا مبينا. لذلك فاني اعتقد انه اذا اتت سنوات المستقبل برياح التقدم والازدهار لاهل وادي النيل فلابد ان يذكر المؤرخون اعظم ابطال هذه الامة الا وهو محمد احمد المهدي )

ونستون تشرتشل

حرب النهر

[ود الدويم]

#1072345 [ود الفاضل]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2014 12:15 AM
هذا الجمل جاء بعد قرن من الزمان ينبش سيرة رجل يعز على الزمان أن يأتي بأمثاله . يكفي انه مرغ أنف بريطانيا وهي فى أوجها وعزها مع اتباعها من المصريين والاتراك مرغ انوفهم فى التراب واقتلع الاستقلال منهم عنوة بحد السيف والرمح .. والثورة المهدية لولا انه كثير من السودانيون انفسهم يناصبونها العداء سرا حتى ولو نافقوا بانها صولجان عز فى العلن ، لولا هذه المرارات لكان وجدت الثورة طريقها الى الاعلان السينمائي واذا تم تصوير احداثها بكل شفافية لادهشت العالم كله ، وهذا المصري لايعرف ان السودانيون ناصروا المهدي من منطلق وطني بحث واكثرهم ماكان مقتنع انه المهدي المنتظر الذي ورد فى السير..
عقدة المصريين هي انه الانصار هم الذين تبنوا شعار ( السودان للسودانيين) السيد/ عبدالرحمن المهدي . ومحمد حسنين هيكل لاينسى عبارة السيد/عبدالرحمن المهدي ، حينما سأله لماذا تتفاوضون مع الانجليز فى بريطانيا ونحن شركاءهم فى حكم السودان ومصر اقرب لكم ، وكان رد السيد/عبدالرحمن المهدي: انت تعرف السايس بالنسبة للخيل ، يعني الذي يركب الحصان قال نعم : طيب هل من الحكمة ان يتفاوض السودانيون مع سايس الخيل أم يتفاوضون مع الخيل !!! انتم المصريين استخدمكم الانجليز مطايا للدخول الى حكم السودان ونحن من الافضل ان نتفاوض مع الانجليز لاخذ استقلالنا لانهم اصحاب القرار .. قالوا كان رد هيكل على ذلك ( هذا رأي ينطوي على حكمة وبعد نظر )
ياسيد/ الجمل اذا كنت شجاعا وكاتبا منصفا اكتب عن الخزي والعار السياسي والاخلاقي ما بين حكومة حسن مبارك وحكومة السيسي ويكفي عمالة وتبعية انكم تغلقون الابواب على سكان غزة من اجل ابادتهم بدم بارد من قبل مجرمي اسرائيل وحليفهم السيسي يتفرج باسما فرحا ،وسيبك من الكتابة عن المهدي فذلك جبل امثالك لايحسنون الصعود الى قمته ...
فأنتم شعب عايش ليأكل هذه كل مهمتكم فى الحياة ، وتقرير الصحابي الجليل عمرو بن العاص ستظل مصر تراوح مكانها فى مضمونه حتى قيام الساعة ...
( بلاد ارضها ثرة نيلها معطاء نساؤها لعوب صغارهم اذكياء وكبارهم أغبياء شعبها مع من غلب يجمعهم الطبل وتفرقهم العصا) ( ابتعد عن عرين الشعب السوداني هذا شعب مثقف حتى الثمالة اذا كانت هذه العبارة يمكن ان يوصف بها شعب امتهن القراءة والاطلاع ...

[ود الفاضل]

#1072250 [Adam Ibrahim]
4.50/5 (3 صوت)

08-05-2014 08:06 PM
لو كان المهدى مصرياً لما تجرأ هذا الجمل للكتابة عنه مطلقاً.. فقد تعودنا منهم تمجيد كل ما هو مصرى حتى اصحاب مواخير البغاء..

عندما تحارب داعش مستعمراً استعبد اصحاب الارض، كما حارب المهدى الاستعمار التركى المصرى، حينها قارن كما تريد..

[Adam Ibrahim]

#1072245 [حاجة عجيبة!!]
5.00/5 (2 صوت)

08-05-2014 07:54 PM
شوف يا زول.. نحن فى اسرتنا مازلنا نحمل مرارات اذاقنا لها المهدى واتباعه بسبب رفض جدنا مبايعته كالمهدى المنتظر والى الآن ننكر عليه ما ادعى، ومع ذلك تضامن اهلنا مع المهدية لمناهضة الإستعمار التركى المصرى البغيض.. واكرر بغييييييض.. كل السودانيون حتى اصحاب الديانات الارواحية توحدوا لطرد البغضاء..

انتم ايها المصريون اذيال الإستعمار.. ساعدتم الاتراك ومن بعدهم الانجليز لاستعمارنا.. انتم سرقتم ونهبتم وقتلتم وسبيتم وإستعبدتم السودان والسودانيين.. ومن شدة جهلكم واستعلاءكم حتى اكبر مثقفيكم مازلتم تنظرون للسودان كرقعة جغرافية بدون بشر وتدعون ملكيتكم له.. ولو سنحت لمصر فرصة فلن تتردد فى مساعدة مستعمر آخر او ما تفعله الآن من التوغل جنوباً مستغلة ضعف وهوان الكيزان اخوان الشيطان اعداء الاوطان.. انتم لستم مؤهلين اخلاقيا للحديث عن السودان.. فيا ايها الجمل احمل بضاعتك وارحل بعيداً..

[حاجة عجيبة!!]

#1072220 [حالة ميئوس منها]
5.00/5 (2 صوت)

08-05-2014 07:06 PM
https://www.youtube.com/watch?v=hlJZwifnLGE
ده كل فهم المصريين عن السودان .....مافي فايدة لو تجمد الجحيم ما حيتغيروا ولو الشيطان الرجيم دخل جنة الخلد برضو ماحتتغير نظرتهم للسودان .........اقولها وانا متحسر وليس الغرض الفتنة او التحريض

[حالة ميئوس منها]

ردود على حالة ميئوس منها
[ركابي] 08-05-2014 09:22 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل.............بالله اخرتها الدناقلة بقوا عبيد!!!! الفيديو ده رفع لي الضغط والسكري وحيفرقع لي الجول بلادر ومعاها التستس ذاتو.....سيد درويش المات من الافيون ومعظم مقطوعاته الموسيقية سارقها من الموسيقي التركية والسلم السباعي اصلا تركي


#1072159 [احمد الجيلي]
4.00/5 (3 صوت)

08-05-2014 05:23 PM
يا جمال يا جمل

أهديك مقولة نعوم شقير رئيس قلم المخابرات الانجليزية علي الرغم من حقده علي المهدي والمهدية الا انه لم يستطيع ان يكتم إعجابه بمحمد احمد المهدي ولما جا يعلق علي وفاته قال بالنص ( لو عاش اكثر من ذلك لغير تاريخ العالم )
مشكلة بعض المثقفين المصريين فهمهم السطحي لتاريخ السودان والطبيعة المجتمعية والثقافية لتركيبته ما زال السوداني في مخيلتهم " عصمان" البواب .. نحن يا جمل ما محتاجين لتوثيقك عن تاريخ المهدية لانه الكتبوا عنها اعظم منك وأقدر منك ومن هنا نحي الدكتور عبدالودود شلبي " الاصول الفكرية للمهدي السوداني" لانه كتب ووثق وانصف وعرف قدر اهل السودان و ثورتهم ولكن الباحثين عن الشهرة من أمثالك فحقيقة الواحد يرثي لهم

[احمد الجيلي]

#1072158 [شاهد اثبات]
3.00/5 (2 صوت)

08-05-2014 05:20 PM
في ذكرى الأستاذ محمود.. الجمهوريون والمصريون !! (4-4)

د. عمر القراي
إن كل الحكومات الوطنية، منذ الاستقلال وحتى اليوم، مسؤولة عن التقصير المزري، الذي شاب العلاقات السودانية – المصرية. وذلك لعدم تعديلها لاتفاقية مياه النيل لعام 1929م، ولعدم مواجتها للاطماع المصرية في السودان .. بل ان كثير من المثقفين السودانيين، قد عجزوا عن مخالفة الحكومات، وإتخاذ موقف وطني، شعبي، في هذه القضية. على أن الانبطاح للمصريين، لم يصل قط الى وصل إليه على عهد الحكومة الحالية. فبعد أن اتهمت الحكومة المصرية، حكومة الاخوان المسلمين بمحاولة اغتيال الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، أثبتوا أن التهمة حق بخضوعهم للابتزاز الذي مارسته عليهم الحكومة المصرية .. فاحتلت حلايب، واعتبرتها مصرية، ومنعت قيام الانتخابات فيها، ولم تستطع حكومتنا حتى مجرد الشكوى. وبدلاً من المطالبة بحلايب، سارعت الحكومة الخائرة، المرتجفة، الى التبرع بالمزيد من الاراضي السودانية للمصريين. فقد طرح هذا الأمر الفريق عبد الرحيم محمد حسين، وزير الدفاع الحالي، وذلك حين كان وزيراً للداخلية، وعقد لقاء مع مجموعة من القادة السياسيين والاعلاميين بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، بالقاهرة .. جاء عن ذلك اللقاء ( شدد اللواء عبد الرحيم محمد حسين في عرضه على أن مجرى نهر النيل في المنطقة الواقعة بين الخرطوم حتى وادي حلفا في الشمال اكثر طولاً من ذلك الجزء من النهر الذي يمر في الأراضي المصرية ... وأشار الى مفارقة هائلة تتمثل في ان سكان مصر الذين يتمركزون بشكل أساسي حول ضفتي النيل يبلغون تقريباً 70 مليون نسمة بينما يعيش 1.2 مليون نسمة فقط في المسافة بين الخرطوم الى وادي حلفا. وإذا كانت التقديرات تشير الى ان عدد سكان مصر سوف يصل الى 100 مليون نسمة بعد عشرين سنة من الآن فأين سوف يذهبون ؟! ... بالاضافة الى ان القانون السوداني يسمح بإزدواج الجنسية كما يمنح حق المواطنة بعد الإقامة لمدة 5 سنوات. وإنه في ظل نقص السكان في شمال السودان نجد ان هناك هجرات مستمرة من غرب أفريقيا الى منطقة دارفور والتي وصلت الى 7.5 مليون نسمة بينما نجد ان مجموع المصريين المقيمين في السودان لا يتجاوز عشرين ألف وان هذا وضع غير طبيعي)(هاني رسلان- مجلة مركز الدراسات الاستراتيجية 14/1/2005م). وهكذا وجدت حكومة الاخوان المسلمين، في خضوعها للمصريين، تبريراً عنصرياً، بغيضاً، فهي لا تريد هجرة الافارقة للسودان، الذين جاءوا من تلقاء أنفسهم، وإنما تريد هجرة المصريين، وتدعوهم، وتلح في اقناعهم، لأن قادة الاخوان المسلمين يظنون أنهم عرب، وان المصريين عرب، وهم من عنصر أفضل من الافارقة، الذين دخلوا عن طريق دارفور، لأنهم وجدوا أن أهالي دارفور يشبهونهم !! والنعرة العنصرية، القبيحة، بالاضافة الى التعصب الديني، هي التي ساقت الأخوان المسلمين لفصل الجنوب، ويمكن ان تحملهم على فصل دارفور نفسها، والتعويض عن كل الافارقة السودانيين بالمصريين !! وكان الأجدر بالوزير أن يرفض الهجرة من غرب افريقيا، لأنها غير مرشدة، ومخالفة للقوانين، بدلاً من ان يتخذها مبرراً لهجرة المصريين الى شمال السودان، بدعوى أنه يحتاج الى أن يملأ بالبشر دون ان ترسم أي سياسات واضحة عن حقوق المواطنين الموجودين وحقوق الأجيال القادمة التي من حقها ان ترجع لتعمر الأراضي التي هجرها أهلها لأخطاء سياسات الحكومات السودانية المتعاقبة.
ومن عجب، أن الكاتب مصطفى البطل، الذي هاجم الجمهوريين، على نقدهم الحكام المصريين وسمى ذلك النقد، كراهية لمصر، كان قد كتب مقالاً بعنوان " في بيتنا رجل مصري" جاء فيه (أفضل المعلومات المتوفرة عندي أن صحيفة "الرأي العام" المقربة من دوائر السلطة سبق ان نشرت خبر فحواه ان الحكومة تنوي استحضار اعداد كبيرة من الفلاحين المصريين وفي وقت لاحق تباين عدد هؤلاء الفلاحين بين " الرأي العام" والصحف الأخرى التي تناولت الخبر تبايناً فاحشاً من خمسين ألف ناحية ومليونين إثنين من ناحية أخرى! كما ان مصادر رسمية عليا أدلت بتصريحات حامت حول حمى الموضوع دون ان تلج الى رحابه ومن ذلك تصريح منسوب للفريق أول عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع عند اجتماعه بالجالية السودانية في جدة العام الماضي اذ توجه إليه بعض الحضور بسؤال عن تردد عن فتح الباب أمام اعداد من الفلاحين المصريين للهجرة الى السودان. فرد الفريق بالقول " وماذا في ذلك ألا يهاجر الأفارقة الى السودان عبر الحدود الغربية بدون عدد ؟" )(الأحداث 3/7/2008م). فرغم أنه أورد هذه المعلومات، إلا أنه لم يزد على مطالبة الحكومة بالشفافية في هذا الامر، وطرح كافة المعلومات للحوار حولها .. وهو يعلم ان الأخبار صحيحة، وقد نشرت كما ذكر في صحيفة "مقربة من دوائر السلطة" هي "الرأي العام"، التي ينشر فيها هو نفسه الآن !! كما يعلم ان الحكومة لا تطبق مبدأ الشفافية، وإن استهلكته ترديداً، ولا تحفل بأمر الحوار، بل أنها تقوم بالرقابة القبلية للصحف كل يوم وتصادر عدد منها بعد الطباعة، وتمنع كتاب يجهرون بالحق من الكتابة، وتشتكي آخرين في المحاكم، لمجرد آرائهم !! فأنا لم أقل بأن الشرفاء لا يكتبون في الصحف السودانية- رغم سيطرة الحكومة عليها- ولكنني ذكرت إن بعضهم منعوا بواسطة الأمن، وبعضهم صودرت مقالاتهم، وبعضهم قدموا للمحاكم بسبب كتابتهم، الأمر الذي لم يحدث ل"البطل"، وهذا هو الذي يقدح فيه، وليس مجرد الكتابة في الصحف الموالية للحكومة.
والكاتب مصطفى البطل، لم يضح بالجمهوريين، رغم إدعاء صداقته لبعضهم، ولم يعرض بمواقف رجل مثل الاستاذ محمود محمد طه، ليرضي حكومة الاخوان المسلمين فحسب، وإن كان إرضائها، لا يملك عنه فكاكاً، مهما إدعى المعارضة. فقد ذكر لي بنفسه، حين قابلته في منسوتا عام 1996م، إنه جاء الى أمريكا في بعثة على حساب الحكومة !! ومعلوم إن الحكومة قد كانت في أوج سياسة "التمكين"، ومعلوم أن " التمكين" يقضي بأن تحجز البعثات لمنسوبي المؤتمر الوطني، أو من أدوا واجبات التزلف، حتى اقنعوا المؤتمر الوطني إنهم منه !! ومع ذلك، فإن "البطل" كتب ما كتب، ليرضي بعض المثقفين المصريين، أيضاً، خاصةً المقربين منهم من كبار السياسيين، الذي يحرص أن يرسل لهم مقالاته، وهو يظن انهم مفكرين كبار، يحلم ان يصبح صحفياً مرموقاً مثلهم !! فقد كتبت د. أماني الطويل، الكاتبة والباحثة بمركز الإهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية: (أثار المقال الذى نشره الصديق العزيز الطاهر ساتى فى الزميله الصحافه تحت عنوان " لسنا هكذا يا أخ العرب" شجونا مكتومه فى نفسى منذ أن كتب الصديق العزيز أيضا صاحب القلم الرشيق والثقافه الرفيعه مصطفى عبد العزيز البطل مقالا مهما أيضا تحت عنوان " فى بيتنا رجل مصرى" قبل شهرين تقريبا فى الزميله " الأحداث"، ولأن البطل يختصنى بالاطلاع على كل مايكتب بعكس ساتى...)( صحيفة الاخبار السودانية سبتمبر 2008م). ولا بأس في ان يعتبر "البطل" "هيكل" و"الطويل" وغيرهم، من الكتاب المصريين، أساتذته، ويعرض أعماله عليهم، ويتقرب إليهم، ولكن ليس على حساب الوطن، ومصالحه العليا.. وليس على حساب تشويه مواقف الجمهوريين، الذين حملوا قضية الوطن عالية، على مر السنين.
وبسبب خنوع حكومة الإنقاذ، وضعف المثقفين، والكتاب، الذين يتسقطون رضا المصريين، فقد تمادى المصريون، من الممثلين للحكومة، وغير الممثلين لها، في التهديد والوعيد، للدول الافريقية المشاركة في حوض النيل، التي احتجت على الاتفاقية المجحفة، وطالبت بحقوق ومشروعات مساوية في مياه النيل. ولم تستطع الحكومة السودانية، الوقوف مع دول المنبع، في قضيتهم العادلة، خضوعاً للحكومة المصرية . وكانت الحكومة المصرية، في أخريات حكم مبارك، كلما شعرت بخوف الحكومة السودانية، استغلت ذلك بتوجيه المعلقين المصريين للتهديد. فقد قال الخبير المصري، اللواء طلعت مسلم ( إن خوض مصر لحرب وشيكة هو إحتمال قائم إن لم تحدث استجابة لمطالب مصر في الحفاظ على حقها التاريخي لمياه النيل ... ان السيناريو الحربي الذي ربما تضطر مصر لاستخدامه كخيار أخير هو إرسال قوات برية الى أثيوبيا عن طريق الحدود السودانية فضلاً عن احتمال وجود ضربات جوية مباشرة ) (الصحافة 1/5/2010م). أما وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط فقد قال(لن توافق مصر أو تسمح بإقامة أي مشروع على حوض النيل يضر بمصالحها المائية) وقال د. مفيد شهاب (إن الأمن المائي لمصر هو خط أحمر لمصر والسودان) وقال اللواء نبيل لوقا عضو مجلس الشورى (إذا تعرضت حصتنا للتخفيض فإننا سنقيم الدنيا ولن نقعدها ولا نقبل النقاش فيها .. وإذا لم نوفق في الإعتراض فإن القوانين الدولية تتيح لنا الحرب ولو وصل بنا الأمر الى أن ندك دولاً بالقنابل لحماية اطفالنا ونسائنا من العطش فلن نتأخر)(أجراس الحرية 15/5/2010م).
لقد قام الشعب المصري بثورة عظيمة، استطاع بها ان يسقط نظاماً، غاشماً، وفاسداً، بصورة سلمية، وحضارية، في 25 يناير 2011م. وحين قام الاخوان المسلمون المصريون بسرقة الثورة، وسعوا في تصفية مكتسباتها، وفازوا في انتخابات مزورة، وبدأوا في سياسة " التمكين"، ثار الشعب المصري عليهم في 30 يونيو 2012م، كما ثار على نظام حسني مبارك، وانحاز إليه الجيش فحمى الثورة، وازال الاخوان المسلمين، وواجه ارهابهم، الذي أخرجهم من قلوب المصريين. واستطاعت الحكومة الانتقالية، أن تضع دستوراً جيداً، فاز في استفتاء كبير في منتصف شهر يناير 2014م. والحكومة المصرية المنتخبة القادمة، والتي يجب ان تفعل هذا الدستور، ستكون اكثر احتراماً لحقوق الإنسان في داخل مصر، وأكثر تفهماً في تعاملها مع دول الجوار، ولا سيما السودان. ويمكن ان تطرح، على بساط البحث، مرة أخرى، قضية البلدين، وقضية الشعبين، لتصحح اخطاء الماضي، ويتم تعاون رشيد، على اسس جديدة، عندها سيكون الجمهوريون، من الذين يدعمون التقارب، والتعاون، حرصاً منهم على شعبي البلدين، وعلى الإنسانية جمعاء.
إن ما ذكره مصطفى البطل، عن تعاوني مع صحف حكومية، أو مملوكة للأخوان المسلمين، كذب صراح !! ولكني لن أرد عليه، وإنما أترك ذلك للصحفيين، الذين كانوا حلقة الوصل بيني وبين الصحف التي تعاملت معها. أما ما ذكره مصطفى عن تعليمه لي قيادة السيارة، وأنني كان يفترض أن أشكره على ذلك بدلاً من مهاجمته، فأنا أشكره، وأقدر له ما فعل من أجلي .. وإن كان قد قام بذلك في يوم واحد، ولم يعلمني قيادة السيارة، لأنه كان خائفاً، بصورة غير طبيعية .. وحين سرنا في الطريق السريع، وكنت أقود بالسرعة القانونية، كان أحياناً يصرخ زعراً !! ولقد دهشت لرعبه، حتى أنني سألته كيف حصل هو نفسه على رخصة القيادة، ما دام خوفه لهذه الدرجة ؟! وأعتذرت له عن عدم مزاولة التمرين مرة أخرى، رأفة به، رغم أنني فشلت في إمتحان الرخصة. ومع ذلك، فقد كنت أحترم الأخ مصطفى البطل، لوشيجة عطبرة، ولحسن معاملته لي، أثناء علاقتي به في منسوتا، على قصرها.. وقد تجنبت، كثيراً، أن اتعرض بأي تعليق على كتاباته. ولكن ما حيلتي، وقد هاجم "البطل" الجمهوريين، بغير حق، وعرّض بموقف الاستاذ محمود من مصر، ومن الجامعة الإسلامية، وكان في كل ذلك ظالماً، و(مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ).

د. عمر القراي

[شاهد اثبات]

#1072151 [محمد الجعلي]
5.00/5 (3 صوت)

08-05-2014 05:04 PM
الله اكبر عليكم يا حلبة الي متي تنظروا للسودان والشعب السودان هذه النظرة المهينة ولله تاريخكم كله لا يوجد فيه مثل رجال الثورة المهدية الشجعان
من انت يا جمال الجمال ومن الذي ورائك ؟
رحمة الله علي البطل محمد احمد المهدي وأبطال المهدية التي كنستكم انتم والإنجليز والأتراك من ارض السودان

[محمد الجعلي]

#1072147 [ركابي]
5.00/5 (6 صوت)

08-05-2014 04:57 PM
ما عندنا اي مشكلة في تناول تاريخنا بواسطة قلم غير سوداني سواء ان كان مصري او اي جنس تاني فالتاريخ ملك للجميع فقط علي من يريد ذلك ان يمتلك الادوات وهنالك اسس ما اي زول ممكن يعمل بحث او يكتب بمزاجو

الثورة المهدية عشان ما نظلمها عندها محاسن وعندها مساوئ لكن من اهم محاسن وايجابيات الثورة المهدية توحد كل السودانيين لاول ويمكن لاخر مرة خلف هدف واحد وهو طرد المستعمر ولغاية معركة كرري نجد دماء اجدادنا مع اختلاف اثنياتهم قد اختلطت وروت تراب الوطن والدولة المهدية برغم التخلف كانت اول دولة في افريقيا تقوم بجهد ابنائها ............حكاية عنصرية الخليفة عبدالله وتعطشه للقتل والبطش كلها كتبت بواسطة اقلام تابعة لاستخبارات ونجت امثال نعوم شقير ودائما التاريخ بيكتبه المنتصر اما المقهور فلا عزاء له

[ركابي]

#1072131 [Mhmd Nour]
5.00/5 (3 صوت)

08-05-2014 04:31 PM
الثورة المهدية يا جمل كتب عنها الانجليز الذين كانوا وما زالوا اعداء لنا ووصفوا المهدى بانه ملهم وقائد عظيم لو عاش عشرة سنوات لفتح العالم كله , ازهل المهدى الانجليز والاتراك وانتصر عليهم بالسلاح الابيض بالرغم من انهم مدججين بالسلاح النارى الم يكن هذا دليل على صلاح الرجل بغض النظر عن كونه المهدى المنتظر ؟ استطاع المهدى ان يوحد كل السودان بمختلف سحناته واعراقه بما فى ذلك الجنوب الغير مسلم . المهدى تاريخ يجب ان يفخر به كل العرب والافارقة وكل المسلمين . لم يسفك المهدى دم سودانى واحد ولا عربى واحد ولا مسلم واحد وحتى عندمااقدم لفتح الخرطوم قد اصدر المهدى تعليمات لقياداته بعدم قتل غردون باشا لانه كان يريد ان يستبدله بعرابى الذى كان منفيا من قبل الانجليز فى احدى الجزر النائية وعلى ما اعتقد وغير متاكد للامانة العلمية (جزيرة مدغشغر ) . عرفت كيف كان المهدى يفكر ؟؟؟ نحن لا يهمنا ان كان مهديا منتظر ام لا بل الذى يهمنا هو عظمة هذا الرجل وما تركه لنا من تراث وتاريخ عريض و بطولات كبيرة نفاخر بها الامم . يجب ان نبحث فى فكر المهدى السياسى والدينى الذى استطاع به توحيد السودان ولو عاش المهدى ولو لفترة عشرة شنوات لوحد العالم الاسلامى كله وقد اشار كل المؤرخين الانجليز لذلك فى كتاباتهم . للاسف الشديد يا اخى الجمل كل الكتاب العرب يهتمون بالقشور ولايهتمون بالجوهر وهذا هو سبب انهزامنا من قبل الغرب . انت كمثقف يجب ان تكتب عن المهدى كقائد سياسى ودينى وليس كمهدى منتظر وان تشحذ همم كل العرب والمسلمين بكتاباتك حتى ياتوا لنا بقائد ملهم كمهدى السودان لتوحيد كلمة كل العرب والمسلمين , لو فعلت ذلك لاحباك كل الذين يقراون كتاباتك الا الساقطين والعملاء منهم .نحن ادرى منك بشخصية المهدى وتاريخه لان اجدادنا الذين اورثون هذا السودان الكبير هم مصادرنا لبحث تاريخ المهدى وليس من المنطق ان تاخذ المعلومات عن مصادر تاريخية خصصت لطمس هوية وتاريخ العرب والمسلمين . اذا اردت ان تبحث عن المهدى يجب ان تاتى للسودان سنمدك بمصادر موثوقة والمصادر متعددة منها كتب ووثائق سودانية ومنها مصادر شفوية نقلت عن طريق التواتر من شخصيات حفظت تاريخ المهديه , انا لا اريد ان اعلمك طريقة البحث العلمى وكيفية جمع المعلومات التاريخية بالدفة المطلوبة .

[Mhmd Nour]

ردود على Mhmd Nour
United Arab Emirates [زول ساكت] 08-05-2014 05:04 PM
اذا محمد احمد المهدي ما المهدي المنتظر يبقي هو كذاب .. واذا هو كذاب فيبقي صالح كيفن ؟؟؟؟


#1072116 [علي الامين]
5.00/5 (2 صوت)

08-05-2014 03:57 PM
رحم الله الامام المهدي والأمير عثمان دقنة وود النجومي وحمدان ابوعنجة .. الثورة المهدية كانت فيها كل ألوان وقبائل اهل السودان .. وسحقا لهذا المصري الجاهل الذي يستهتر بتاريخنا .. وكل الصفاقين المعاهو من احفاد العملاء والخونة

[علي الامين]

#1072114 [المقدوم]
5.00/5 (3 صوت)

08-05-2014 03:49 PM
محمد احمد المهدي كان قائد فذ فهم طبيعة ونفسية الشعب السودان وعرف ان هذه القبائل المشتتة لن توحدها الا أسطورة او امر خارق كفكرة المهدية واستطاع بإخلاصه وتجرده وولائه لوطنه وكارزميته ان يحول تشتت الناس الي وحدة وغضبهم الكامن الي ثورة منظمة ضد الانجليز والأتراك والمصريين
السودان يحتاج رجل مثله الان .. هذا المصري لم ولن يفهم طبيعة المهدية لانه مازال متمترس خلف العقلية الخديوية وفهمها للسودان

[المقدوم]

#1072107 [محمد حسن]
5.00/5 (3 صوت)

08-05-2014 03:29 PM
الثورة المهدية ولله يفتخر بيها اي سوداني لولاها لما كان هناك سودان ولا وطن

ليس بغريب علي هذا المصري الجاهل يكتب مثل هذا الكلام عن ثورة شعب السودان الخالدة ضد الاستعمار

ولكن الغريب استمرار احفاد الذين افشلوا الثورة المهدية من السودانيين بالقتال في صفوف المصريين والإنجليز ومع كل مستعمر جاء للسودان .. الغريب استمرار هؤلاء في تشويه تاريخ المهدية لسبب واحد هو ان تاريخها وبطولاتها العظيمة تذكرهم بعار أجدادههم عملاء الاستعمار .. ذلك العار الذي لن تغسله اي مجهودات او أوهام اسفيرية .. التحية لأبطال المهدية الكرام الذين لقوا ربهم وهم اطهار أنقياء يدافعون عن وطنهم ودينهم ضد الاستعمار وعملائه

[محمد حسن]

#1072089 [مارس ماسك يد أبريل]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2014 03:05 PM
منذ متي كانت مصر تحكم السودان ؟؟؟
أول مرة أعرف إنه الحصان بنفس مرتبة السايس

[مارس ماسك يد أبريل]

#1072049 [jimi]
5.00/5 (1 صوت)

08-05-2014 02:15 PM
الاستاذ جمال
لك التحية
شكرا لك
التاريخ ليس مقدس
ولا قداسة لاحد بعد الرسول صلي الله عليه وسلم
نعم ساهم عامل الجهل في تضخيم كل من ادعي انه مهدي في حقب واماكن مختلفة من العالم الشرقي
السؤال بسيط
هل لو ادعي احد من الناس في هذا الزمان انه المهدي المنتظر هل سيجد من يصدق
مع انه لم يمضي سوي قرن واحد علي عصر المهدية
كما انه لا يمكن لوم كل من اتبع دعوة المهدي لانه في ذلك الزمان كانت عقول الناس بسيطة ومشبعة بالخرافات والاساطير والافكار غير الصحيحة التي غزتها سنوات طويلة بجهل متوارث

فائدة دراسة التاريخ اننا نتعلم منه من اخطائنا وعثراتنا
ربما كانت العاطفة والتدين هي ما جمع الناس في تلك الحقبة
لذا علينا ان نبحث فيما يجمعنا

[jimi]

#1072036 [المقدوم]
5.00/5 (2 صوت)

08-05-2014 02:08 PM
الثورة المهدية هزمت اكبر امبراطورية استعمارية في زمنها ( بريطانيا) فماذا فعلتم انتم يا جمل ؟ ماذا فعل المصريين غير علف خيول الانجليز ومساعدتهم علي استعباد اهل السودان ؟
لقد كنا الوطن المستقل الوحيد في افريقيا في عهد الثورة المهدية وانتم تتبدلون من سيد الي سيد .. من استعمار انجليزي الي فرنسي الي تركي
سيظل المصريون بعيدون تماماً عن فهم طبيعة السودان ما دامت نظرة الخديوية تسيطر عليهم
انت للأسف يا جمل تسئ الي شعب كامل وميراث .. ولكن هيهات فالمهدية شهد لها الأعداء قبل الأصدقاء

[المقدوم]

#1071999 [صلاح المحجوب]
4.00/5 (3 صوت)

08-05-2014 01:36 PM
الرجل لم يتحدث عن كل ما أنتم رحتم تثيرونه لقد تحدث الرجل عن نقطة واحدة ولم تتجرأوا علي قول عكسها أو إثباتها، لماذا تتحدثون بهذه النبرة الإستعلائية التي تنكرونها علي المصريين. لماذا تنهون عن فعل وتأتون بمثله.. لو تحدثتم أو حتى تحدث المهدي كثائر ضد الإستعمار لما أنكر عليكم أحد هذا القول الإنكار جاء بسبب إدعاء المهدية وإلباس الأمر ثوباً دينياً لا يليق به وهو نفس ما تقوم به الإنقاذ في الوقت الحاضر.. أرجو أن تتسع صدورنا للرأي الآخر والحجة بالحجة ولا داعي للخروج بالأمر من حدود الأدب واللياقة أما علاقاتنا بمصر فهذا شأن آخر يمكن تناوله ولكن لا تحاولو إخراج الهواء الساخن في وجه الرجل فما له من ذنب في هذا الأمر.
وأخيراً لعلهاالبداية ودعونا نتنادى لإعادة كتابة تاريخ السودان بطريقة حيادية وصحيحة وموثقة خالية من الرتوش والغيبيات وتغييب العقل . وآخر قولي ما قلت أولاً لا تنه عن فعل وتأتي بمثله وصدق ابيل ألير وصدق عبدالرحمن المهدي وإن عدتم عدنا

[صلاح المحجوب]

#1071995 [فاروق بشير]
5.00/5 (2 صوت)

08-05-2014 01:32 PM
انت غارق فى الضحالة انصحك تقرا سمير امين ومحمود العالم لتعلم شئا عن مناهج البحث. فانت ركيك جدا.

[فاروق بشير]

ردود على فاروق بشير
Saudi Arabia [صلاح محجوب] 08-06-2014 12:29 PM
ومن الذي كتب بحثاً.. نقبل المهدي ثائراً ونرفضه مهديا شاء من شاء وابي من أبي واترك عنك الكلمات الجوفاء مثل ضحالة وركاكة فأنت لاتعرفني ولا أعرفك وأجب علي النقطة المثارة إن اردت التعليق

Yemen [تاني ما في زول برقص ويغطي دقنو] 08-05-2014 05:35 PM
ويقرا للدكتور منصور خالد وفرنسيس دينق ايضا ليعرف اكثر عن تاريخ مصر خارج الحدود من 1953-2014

السودان بلد لا ينتج ايدولجيات او يصدرها داعش هي بضاعة الاخوان المسلمين ومن يقبح الاسلام في العالم هم من يقدمون النماذج المصرية الثلاث الظواهري في تورا بورا والقرضاواي في الدوحة وعمرو خالد الاسلام السمبتيك والبرستيج والبزنز...والسودان دولة لا تنتج الارهاب ولا تصدره..استطاع السودانيين قيادة الثورة الثقافية في سلطنة عمان مع السطان قابوس دون مقابر جماعية وحروب اهلية ونقلو السلطنة من حكم ريعي متخلف الى حكم حديث وانتم من دمر اليمن عبر غوغائية عبدالناصر وعبد الحكيم عامر في حرب اهلية قضت عل لاخضر واليابس ولولا جهود المحجوب في المصالحة لما بقي يمني واحد على قيد الحياة والمقابر جماعية لازالت شاهدة على بؤس تلك الفترة في كافة المدن اليمنية ولازالت اليمن تعاني الان من الاخوان المسلمين-حزب الاصلاح- ويعرقلون مشروع اليمن الجديد الفدرالي ..والانعتاق من اصر النظام العربي القديم الذى تقود مصر ..


#1071955 [انتبهوا لهذا جميعا]
5.00/5 (3 صوت)

08-05-2014 12:52 PM
يا ترى من دفع لهذا الجمل كي يكتب؟ اترك الاجابة لكم
قال هتلر : كان بامكاني قتل كل اليهود لكن تركت لكم البقية لكي تعرفوا لماذا كنت اقتلهم.
المهدي وخليفته عاشوا في زمان لايمكن أن نقارنه بهذا الزمان زمان سبق الحروب العالمية التي قتل فيها عشرات الملايين من الناس وسط الامم المتحضرة ناهيك عن هذه المتخلفة
لم يرتكب المهدي ولا الخليفة ابادة جماعية رغم ان هذا السلوك كان سائدا وقتها بل نكلوا باعداء ثورتهم ممن خانوا الوطن وقادوا المستعمرين وطعنوا طعونا عنصرية في اختيار الخليفة ولم يتركوا له مجالا سوى بقتالهم ومواجهتهم
وما فعله بهم لايقارن بما اقترفوه في ذلك الزمان
هؤلاء تركوا احفادا لهم بعد اكثر من مئة عام نرى نحن افعالهم اليوم بالوطن وبالناس
ونرى سلوكهم وهم البقية الباقية كالبقية التي اشار اليها هتلر لكي نعرف السلف من افعال الخلف
لاتأتي كراهية من فراغ بتاتا

[انتبهوا لهذا جميعا]

#1071950 [حسن مسالا]
5.00/5 (2 صوت)

08-05-2014 12:47 PM
سلام وأرجو أن تواصل الكتابة فأسلوبك جميل ولا يضيره أن أتفقنا أو أختلفنا معك.

كتبت (أنطلقت لعنة الدم) والحقيقة أخى الكريم فنحن فى السودان نؤرخ لإنطلاقة لعنة الدم فى بلادنا بالعام 1821 مع بداية غزو محمد على باشا للسودان وبالتحديد ما يعرف فى تاريخنا (بحملات الدفترادار الإنتقامية) التى حصدت أرواح ألاف السودانيين عقب مقتل إبن محمدعلى باشا (إسماعيل باشا) قائد قوات الغزو الإستعماري على يد الزعيم السوداني (المك نمر).

[حسن مسالا]

#1071933 [شموس البلد]
5.00/5 (2 صوت)

08-05-2014 12:30 PM
تستمر الحرب ويستمر الحقد والاستعلاء المصري على كل من يتجرا ويعلن انه مستقل عقائديا وفكريا وامنيا(بجيش يحارب مش الضيع حلايب) عن المحروسة

[شموس البلد]

#1071920 [salem]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2014 12:09 PM
دعوا المهدية ما لها و ما عليهاو اهتموا بالكتابة عن الواقع الان اذا كنتم صادقبن مع انفسكم ولا اقول مع الشعب.

ماذا عن مهديى الحاضر الذين ارسلوا شباب المدارس للموت وهم بقوا ينظرون فى القصور العالية.

[salem]

#1071868 [القريش]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2014 11:05 AM
وقد هيأت هذه الكرامات (أو الأساطير حسب نظرتك للأمر) اساطير طبعا(حتى إن المهدي ادعى العصمة، وقال إنه امتداد للنور الأعظم لخالق الكون، وسيظل ذلك حتى يوم القيامة، وأن الرسول جاءه في اليقظة ومعه الخلفاء الراشدون والأقطاب والخضر عليه السلام، وأمسك الرسول بيده، وأجلسه على كرسيه وقال له: انت المهدي المنتظر، ومن شك في مهديتك فقد كفر!، كما قال إن الله جعل له علامة: تخرج راية من نور وتكون معه في حال الحرب ويحملها عزرائيل، فيثبت الله بها إصحابه، وينزل الرعب في قلوب الأعداء) للاسف استاذ جمال دا الحاصل حتى ان جدى عندم عارضه بالبراهين والحججبانه -أى محمد أحمد ليس بالمهدى المنتظر ولن يكون-فى منطقه العباسيه تقلى/أم طلحه قطع راسه وهو فى هجرته الى منطقه قدير فى ولايه جنوب كردفان الان ربما لاتعرف هذه المناطق الا عبر الGOOGLE EARTH!!

[القريش]

#1071843 [عثمان محمد الهادي]
1.00/5 (2 صوت)

08-05-2014 10:40 AM
لا نشك في الامام المهدي وفي صلاحه وصدقه وتجرده، الي يستحق النقد وتحليل وهو عبد تور شين
المسمى خليفة الظاغية المتعطش لدماء ،، وافيدك باني اعد المادة للكتابة عن هذا الرجل الذي ورط المساكين وهرب من الميدان ثم جعل من بطلا وشهيدا!!ظ

[عثمان محمد الهادي]

ردود على عثمان محمد الهادي
Yemen [عادل الامين] 08-05-2014 05:24 PM
المهدية...والبندول البيزنطي
11-26-2013 08:29 AM


نظرية البندول البيزنطي وحركاته الثلاث تدل عل ان التاريخ يكرر نفسه-زروة – وضع عادي-حضيض....
المهدية قامت ضد القهر والاستعمار التركي الفاشي الإقطاعي الرجعي الذي أزل لشعب السوداني وكان المهدي زعيم كوشي حتى ولو مسحت شلوخه الافقية بالفوتو شوب..وكانت حركة ضد القهر وانضم لها حتى الكجوريين من ابناء جبال النوبة والجنوب واسماه الجنوبيين"دينق"-راجع كتاب فرنسيس دينق السودان صراع الرؤى و الذي حررهم من استرقاق الأتراك
الكوشي الثاني جون قرنق ديبميور..وقيامة الساحة الخضراء التي اخرجت 5 مليون سوداني ضد قهر الأخوان المسلمين والمنبتين في جمهورية العاصمة المثلثة ضد أبناء السودان في الهامش والمركز..
*****

المهدية مرت باربعة مراحل..الذي يريد ان يكتب عن الأنصار والحركة المهدية عليه احترام هذه الفترات والسياسات التي مورست فيها وبالوثائق ..دون الخلط والغوغائية المشينة لكل من يكتب بدافع الغرض والرؤية لايدولجية المشوشة...وبدافع كراهيته للإمام الحالي حفيد السيد عبد الرحمن...
1-التحرر من قهر المستعمر التركي الرجعي والخلافة العثمانية لمازومة التي لم يبشر بعودتها احد وانتهت بسقوط الخرطوم ووفاة المهدي1985
2-الدولة الدينية الفاشية عبدا لله ألتعايشي والحكم غير الرشيد الذي جاء بالغزو 1985-1998
3-الأنصارية الجديدة والعصر الذهبي للمهدية -الأسطورة- السيد عبدا لرحمن المهدي وتأسيس حزب الأمة 1911-1958-وهذه الفترة الذهبية الوحيدة للحركة المهدية في السودان
3-العودة إلى الدولة الدينية وإعادة إنتاج حقبة التعايشي بالتحالف مع الأخوان المسلمين وكان حزب اامة الحضانة البيولجية لاسوا مشروع دمر السودان-الاخوان المسلمين- واليوم حصحص الحق واقبل بعضهم على بعض يتلاوموون - 1964-2013
بقى الذي يريد إحياء المهدية بأسس جديدة عليه الاقتداء بتجربة عصرها الذهبي الطريقة" الرحمانية-"راجع كتاب العرش والمحراب-د.الطيب الزاكي..عن السيد عبد الرحمن المهدي وفصل الدين عن السياسة حزب سياسي ليبرالي اشتراكي براعية السيد عبدالرحمن وليس برآسته... وانجازته ماثلة حتى الان كاطلال درست معالمها في النيل الابيض والشمالية عبر مسيرة النخبة السودانية وادمان الفشل...
التنظيمات العقائدية التي تجسد اليسار واليمين الوافد من البيئة العربية كانت البديل الاسوا للطائفية السياسية في السودان..خاصة بقاءهم المدمر حتى الآن في زمن الحركة الشعبية"الزول السمح الفات الكبار والقدرو "..
ويظل البندول البيزنطي يتأرجح وإيقاع الزمن الدوار سيبتلع الزامر والمزمار والفرز حتما سيتم على طريقة جون قرنق"الضفر الجديد يزح الضفر القديم"...
ولو كان السيد عبدالرحمن على القيد الحياة اليوم لدعم رؤية السودان الجديد..وهو صاحب الشعار الاول قبل الاستقلال الذى لا ليته كان "السودان للسودانيين"..ودفع بنا في طريق الكومولث وديمقراطية وست منستر..قبل ان ندخل في غيبوبة النظام العربي القديم الذى اعلن نزار قاني وفاته منذ امد بعيد..حتى" لحق امات طه" في ميدان رابعة العدوية في 30 يوينو 2013 ..حكمة ربك في نفس التاريخ..


#1071828 [كبسور]
5.00/5 (5 صوت)

08-05-2014 10:23 AM
انت مصرى ؟
المهدى أول بطل سودانى أذل مصر العميلة وجيشها من قوادى خيول الانجليز وقبلهم سأدتها الأتراك وسادة الاتراك الانجليز
انها ثورتنا الوحيده التى نفاخر بها

يا ايه الجمل

[كبسور]

ردود على كبسور
United Arab Emirates [مصطي دمبلاب] 08-05-2014 02:51 PM
ومن قال لك ان كل السودانيين متفقين علي المفاخرة بها .. البعض يعتبرها اس كل هذا التخلف والاستقطاب الذي نعاني منه الان ...الكثيرون الان يعتبرون ان امتذاد هذه الثورة والوراثة التي يدعيها الان ابناء الامام هي جزء من النكية الحديثة لهذا الوطن بعد الاستقلال في العام 1956 وما صاحبها من فشل التخب والدولة حتي الان في تحقيق دستور دائم يؤطر الي عقد اجتماعي لانصهار كل هذه الثقافات المتعددة التي يزخر بها الوطن .


#1071776 [شاهد اثبات]
5.00/5 (4 صوت)

08-05-2014 09:37 AM
الاح جمال الجمل
تحية طيبة
انشر هذا المقال في المصري اليوم وقد افلح من استعلى
العلاقات المصرية السودانية في الميزان
07-27-2014 10:15 AM

image

قال ابيل الير في كتابة "التمادي في نقض المواثيق والعهود"((ان بعض المصريين يظنون أنهم أكثر ذكاءا من السودانيين وبعض السودانيين يظنون أنهم أكثر ذكاءا من الجنوبيين))"
قال السيد عبدالرحمن المهدي"الأسطورة" على السودانيين إتباع السايس-الانجليز والكومونولث وليس الحصان -مصر...وذهبت نصيحته الثمينة أدراج الرياح لا وصلت مصر ولا وصلنا معها وضيعنا ديموقراطية وستمنستر ...
وجاءت النخبة السودانية وإدمان الفشل ببضاعة خان الخليلي المصرية (الناصريين+الشيوعيين +الإخوان المسلمين"...لينحرف مسار الدولة السودانية الى الحضيض وتمسخ العلم والشعب والارض ..
في قلة من المصريين الأذكياء والشجعان يحترمون السودان وشعب السودان من أمثال السيد حمدين صباحي -قال في الحرة في انتخابات 2011 من أولوياته السودان والفنان يحي الفخراني-مسلسل خواجة عبد القادر
الفريق معاش السيسي وخطابه المتغطرس- يشكل امتداد لمصر الانتهازية والعلاقة الشائنة والقائمة على الابتزاز من الخديوية 1821 وجلب الذهب والعبيد في السودان ومرورا بعبد الناصر وإغراق المدن السودانية بواسطة السد العالي دون احترام مشاعر الشعب السوداني(استفدنا شنو نحن من السد العالي شنو؟؟) واخيرا حقبة مبارك والبائس أبو ألغيت وزير الخارجية وابتزاز نظام البشير بسبب محاولة اغتيال حسني مبارك الفاشلة والتغول على الأراضي السودانية حتى داخل العمق السوداني وتملق النظام المصري من الكثيرين..من نوع المثقف المستلب "أب شريحتين"..ونحن لسنا ضد مصر كشعب وجارة عزيزة ولكننا ضد الهيمنة الفكرية والثقافية والحضارية والمسخرة المعلنة أيضا..مصر دولة والسودان ايضا دولة قائمة بي ذاتا.....
وانصحوا المصريين"النخبة" يا اواسيج الخديوية السودانيين من جالبي ومروجي بضاعة خان الخليلي في السودان عبر العصور قبل يوم التغابن إنهم يعملوا ((ملتقى فكري ثقافي مصري سوداني)) أو حتى في فضائية العربية والبي بي سي التي يهيمنون عليها لمناقشة مستقبل البلدين وعندهم 80 فضائية تنعب في الفضاء وتتمسخر على السودان والسودانيين إلى يومنا هذا والسودان يعاني من أزمة المنابر الحرة فقط..
**
العلاقات المشينة والانتهازية الموثقة عبر العصورمن1821 مصر الخديوية وتجارة الرقيق ونهب الذهب الى يومنا هذا2014 يجب مراجعتها تماما وتحت الضوء-الفضائيات-
وإضعاف السوداني في مخيلة النخبة العربية المأزومة من المحيط إلى الخليج بان السودان بقعة جغرافية تقع جنوب خط22 يسكنها الكسالى والأغبياء و يجب ضمها إلى مصر الحضارة والمنارة أيضا لن تجدي..والسودانيين هم من بنو دول الخليج فقط لا نتفشخر-حتى تمساح مشجع المريخ شالتو الأمارات يشجع فريقا في كاس العالم 1990
توجد حضارة سودانية ومحترمة جدا جدا في السودان وموازية تماما للحضارة المصرية ويوجد سودان قديم جدا ويوجد فكر سوداني وثقافة سودانية وإبداع سوداني ومبدعين سودانيين مغيبين غير بهنس الذي مات تشردا في شوارع القاهرة...ونحن في عصر العلم والمعلومات عصر
مهما تكن في أمريء من خليقة إن خالها تخفى على الناس تعلم
وحتى تستقيم العلاقات المصرية السودانية وبأسس جديدة..((وتاني ما في زول بيرقص ويغطي دقنو))....

[شاهد اثبات]

#1071720 [ابو عبد الله]
3.00/5 (2 صوت)

08-05-2014 08:41 AM
الحاكم التركي على السودان وليس المصري

[ابو عبد الله]

#1071704 [sakit]
5.00/5 (3 صوت)

08-05-2014 07:58 AM
أرجو ان تلاحظ انك تكتب عن معسكرين معسكر اشخاص وطنيين في و طنهم اتخذوا عدوا ليس منهم مغتصب للأرض مستفيد من خيرات البلد و يسيم اهلها الذل و الهوان، أكتب من هذه النظرة و اترك ما يخص رب العالمين لرب العالمين ليس انت مخولا للتحدث عن صدق المهدي فإذا كذب يكون كاذبا علي ربه و ليس عليك و خليك في حالك لا تهيل التراب علي السماء لانه سوف يقع علي راسك و لا تنبح علي الجمل لانه غير مهتم بك، هل سمعت بمعركة تسمي شيكان؟ هل سمعت بشخص يسمي عثمان دقنة؟ هل سمعت بحمدان ابو عنجة؟ ابحث في مكتبات الغرب العسكرية لكي تعرف عن ماذا انت تكتب نخشي انك تهرف بما لا تعرف و احسن تروق في علبك. انت تكتب عن رجال مضوا قبل اكثر من قرن و مازالت سيرتهم باقية و انت اليوم تعتاش من هذه السيرة انظر لحالك و اجعل لك تاريخ كما هم عملوا تاريخهم بالجهد و العرق و الدماء ، ماذا انت فعلت ما هي انجازاتك اري انك جالس علي مؤخرتك و تكتب كما تمليه عليك اهوائك انك مثل الضبع الذي ينتظر الاسود التي اصطادت يتركها لكي تأكل و تشبع و من ثم يأتي الضبع ليأكل من بقايا الاسود و ياريت لو بياكلها طازجة بياكلها جيفة هذا هو حالك يا (جمل) لو انت تعرف ما هو الجمل عندنا هاهاهاهاها كان غيرت اسمك يا (جمل)

[sakit]

ردود على sakit
Ireland [المقدوم] 08-05-2014 05:05 PM
عفيت منك ولله دا الكلام



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة