الأخبار
أخبار إقليمية
لعنة الدم (حكاية الإمام المهدي -4)
لعنة الدم (حكاية الإمام المهدي -4)
لعنة الدم (حكاية الإمام المهدي -4)


08-07-2014 04:14 AM
جمال الجمل

رأيت أن «لعنة الدم» انطلقت في السودان، عندما انقض أنصار المهدي على أبو السعود بك العقاد قائد قوة الاستدعاء التي أرسلها الحاكم المصري رؤوف باشا، وقتلوهم جميعا، لكن المهندس صلاح «مثقف سوداني معارض يعيش خارج بلاده»، اعتبر أن «لعنة الدم» أقدم من ذلك، وربط بينهما وبين رغبة محمد على في فتح السودان، ولما حدث الخلاف بين نجله اسماعيل باشا والمك نمر، ملك الجعليين «1821م»، دبر الأخير حادث إحراق اسماعيل باشا بعد أن أعد له وليمة، عامرة بالطعام والنساء والخمر، ولما لعب الخمر برؤوس الوفد أحاط الجعليون المنزل بالقش وأشعلوا النيران، فمات الجميع خنقا وحرقا، وحينها كلف محمد علي صهره محمد بك الدفتردار بشن حملات الانتقام الدموي التي ارتكبت الكثير من الفظائع.

طبعا حادثة المك نمر «مك تعني ملك»، لم تصلنا عبر تدوين تاريخي دقيق، ولكن عبر روايات شفاهية وأشعار ومنقولات، تراوحت بين التبجيل والتعظيم لبطولة ونخوة المك نمر وبين الحديث عن غدره، وهروبه إلى الحبشة تاركا الويل والموت لمن بقي من الجعليين، وهي مراوحة تختلف بحسب العداوات والمنافسات بين القبائل، لكن مايعنينا في الحادث هو ربطه في ذاكرة السودانيين بمصر، فهم لايقولون حملات محمد علي، ولكن يقولون حملات المصريين، أو #الجيش المصري، وهذا يعني أن أجدادي كانوا يأسون لحالهم وخطف عيالهم غصبا للتجنيد في جيوش محمد علي ويغنون «يا عزيز عيني و انا بدي اروح بلدي/ بلدي يا بلدي، والسلطة اخدت ولدي »، ثم يتصور السوداني أن شقيقه المصري هو الذي يحاربه!

كان محمد علي يخطط لجلب السودانيين كعبيد للخدمة في جيشه، كما كان يطمع فيما قيل له عن كنوز الذهب، وتأمين حدوده في الجنوب، وإشباع رغباته التوسعية، لكن الخطير أنه غرس بذور الدم والانتقام في المخيلة السودانية تجاه #مصر، فلما أعلن المهدي دعوته وجد أرضا خصبة من القبائل التي عانت من بطش أسرة محمد علي، وتريد أن تثأر من هذه العنجهية التي استهانت طويلا بتقاليد القبائل، وحرية الإنسان، وفرضت إتاوات ومغارم وضرائب باهظة افسدت حياة الناس في هذه المنطقة البكر البعيدة عن أطماع السياسة وظاهرة الاستعمار التي كانت قد اجتاحت العالم منذ عقود.

صحيح أن حملات محمد علي وجدت معاونين وتجار عبيد، وراغبين في خدمة باشاوات الشمال، لكن وقت الحساب التاريخي ينظر للأجنبي القادم عبر الحدود بصورة تختلف عن نظرته لابناء جلده، وهكذا تحملت #مصر وزر حكامها الأتراك، وهو أمر يجب أن ينتبه إليه كل مثقف سوداني، كما يجب إعادة النظر في مناهج التاريخ التي تتحدث عن هذه الفترة في السودان، ووضعها في إطار يخدم المستقبل وينظر لعلاقات الشعوب وليس لفظائع الحكام.

كانت هذه البدايات السيئة في مطلع عشرينيات القرن التاسع عشر قبل مولد محمد أحمد المهدي بعشرين سنة، وقبل إعلان دعوته بستين سنة، لكنها عكست نفسها في أحداث الثورة، وفي طريقة التعبئة ضد المصريين، والمقصود طبعا ضد الاستعمار الأجنبي وظلم الحكام، وسرقة الأهل والأرض، والاستهانة بالتقاليد.

نعود إلى لحظة التمكين العسكري التي شعر بها أنصار المهدي، بعد أن قتلوا جميع أفراد قوة محمد أبو السعود في معركة جزيرة أبا، منتصف أغسطس 1881، وهي المعركة التي اعتبرها المؤرخون بداية الثورة المهدية، فقد اسقطت هيبة الحكومة، واعتبرها الأنصار كرامة من كرامات الشيخ الموعود ودليلاً على مهديته، وحسبما أورد إبراهيم فوزي باشا في كتابه «السودان بين يدي جوردون وكتشنر» انتشرت قصص الكرامات عن استخدام أنصار المهدي لسيوف مصنوعة من غصون شجر هشة، كانت تقطع رؤوس العساكر.

لكن نشوة الانتصار الأول لم تمنع أنصار الشيخ من التفكير الآمن، فقد توقعوا أن ترسل الحكومة جيشًا كبيرا للقضاء عليهم، فاقترحوا على شيخهم الهجرة إلى جبال النوبة في كردفان، للاحتماء بالقبائل المؤيدة هناك بعيدًا عن العاصمة الخرطوم وجيوش الحكمدار، وهي الهجرة التي قيل ان الشيخ اعتبرها بمثابة هجرة النبي صل الله عليه وسلم إلى يثرب!.

وفي كردفان سعى محمد سعيد باشا مدير المديرية لمواجهة المهدى، لكنه تراجع وآثر السلامة بعد أن تلقى تهديدا من المك آدم (ملك تقلي)، ، وهو مالم يفعله راشد بك مدير فاشودة، الذي قتل أثناء مواجهته لأنصار المهدي نهاية عام 1881م، وحينذاك أرسل جيجلر باشا الألماني من الخرطوم قوة أخرى تحت قيادة يوسف باشا الشلالي، لكنها أبيدت في نهاية مايو 1882م، وهكذا أسس المهدي لمملكته في الشرق بعد أن استولى على مدينة الأبيض، أكبر المدن في هذا المنطقة.

كان الخديو توفيق مستمرا في صراعاته الداخلية مع القوى الوطنية، وقرر أن يتحالف تماما مع البريطانيين لكبح جماح ثورة عرابي، وبعد هزيمة الأخير في التل الكبير ونفيه خارج #مصر، اتفقت إدارة الخديو توفيق مع بريطانيا على إرسال جيش كبير يقوده الجنرال هكس لكن المهدي انتصر عليه، وقتل هكس في معركة شيكان.

هنا وصلت الأمور لذروة الخطر بالنسبة لتوفيق وحكومة جلادستون رئيس وزراء بريطانيا حينذاك، وتسائل الجميع في دهشة: كيف استطاع عدة آلاف من رجال القبائل المسلحين فقط بالسيوف والعصي والقليل من البنادق البدائية أن يتغلبوا على 10 آلاف جندي في جيش عصري مجهز بأحدث الأسلحة والإمدادات؟!

كان الخبر لمثابة زلزال سياسي وعسكري، دفع الأمور نحو منحدر تاريخي، وموسم قتل تورطت فيه بريطانيا بكل غرورها العسكري وأطماعها الاستعمارية.

والقصة مستمرة

المصري اليوم
[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2813

التعليقات
#1073607 [عدي]
5.00/5 (1 صوت)

08-07-2014 04:31 PM
منتظراكم شيكان جديدة ي ابناء الرقاصات لكن المره دي اللقاء في حلايب

[عدي]

#1073454 [jimi]
3.32/5 (5 صوت)

08-07-2014 01:00 PM
كنت قد علقت علي مقال سابق ايدت فيها محاولاتك لاعادة كتابة تأريخ المهدية بنزع القداسة عن التأريخ وعن الشخصيات التي صنعته
وانا اتابع اكتشفت انك لم تضيف شيئا للمعلومات الواردة اصلا سوي بعض الكلمات التي هي في مجملها وجوهرها تعليق علي الاحدات بما يشبه التحليل لكنه لا يتعدي الرأي الشخصي المتأثر بنشأة كاتب المقال نفسه كونه مصري متأثر بالأدب والمنقول الشعبي وليس محايدا تماما
والعنوان للأسف يبدو أن الكاتب يستثمر الظرف التأريخي الطارئ الحالي لجذب القراء لمقارنة ليست في محلها فهي ستفرغ المهدية من كل انجازاتها المثبتة ا
وهو أمر معيب لانه يجعل كتابة التأريخ ككتابة صحف الفضائح في اعتمادها علي تسويق نفسها علي عناوين مثيرة

[jimi]

#1073383 [محمد سند]
3.96/5 (11 صوت)

08-07-2014 11:24 AM
"طبعا حادثة المك نمر «مك تعني ملك»، لم تصلنا عبر تدوين تاريخي دقيق، ولكن عبر روايات شفاهية وأشعار ومنقولات، تراوحت بين التبجيل والتعظيم لبطولة ونخوة المك نمر وبين الحديث عن غدره، وهروبه إلى الحبشة تاركا الويل والموت لمن بقي من الجعليين"
لا فهي موجود في مضابط المخابرات البريطانية:
ذكر العالم عبد الله الطيب أن الجعليين لم يحرقوا اسماعيل باشا إنما من قام بذلك هم الشايقية وهذا موجود في مضابط المخابرات البريطانية كما ذكر البروفسور (التميرابي الجعلي)
مذلك ما يثبت أن الحرق قد وقع بل يضيف حقيقة غائبة
ولابد أن ذلك صحيح حيث لا يعقل أن يقتل من الشايقية فرسان أشداء كثر وبعدها ينضم بقية الشايقية إلى جيش التركي كما يتم تدرسه في الابتدائي بالسودان حيث أن ذلك يجافي المنطق
ومن يود التحقق مما سرده عالمنا عبد الله الطيب فما عليه إلا بالسيد غوغل "حديث الروفسور حول الملك نمر)

[محمد سند]

#1073338 [السفروق]
3.13/5 (4 صوت)

08-07-2014 10:30 AM
لن يصلح الدهر وتنميق الكلام ماافسده كلاب واعلام مصر وقلة ادبهم..على إدارة الراكوبه ان تمنع نشر مثل هذه الخطرفات..فما بيننا والمصريين حد السيف إن لم يخرجوا من حلايب

[السفروق]

#1073277 [القريش]
4.07/5 (5 صوت)

08-07-2014 09:40 AM
هو مالم يفعله راشد بك مدير فاشودة، الذي قتل أثناء مواجهته لأنصار المهدي نهاية عام 1881م، وحينذاك أرسل جيجلر باشا الألماني من الخرطوم قوة أخرى تحت قيادة يوسف باشا الشلالي، لكنها أبيدت في نهاية مايو 1882م، وهكذا أسس المهدي لمملكته في الشرق بعد أن استولى على مدينة الأبيض، أكبر المدن في هذا المنطقة.بالظبط لامست جزء من الحقيقه التاريخيف هاتان المعركتان هما راشد بك ايمن والشلالى فى منطقه الجراده تحديدا شمال شرق (قدير) التى اليها هاجر المهدى وهنا برز دور البطله رابحه الكنانيه عندما ابلغت اهلها ركضا لمسافه ماراثونيه طويله عن تحرك جيوش الشلالى نحو الغرب من فشوده بالنيل الابيض متجهه للقضاء على المهدى كذلك بروز دور الشيخ مختار الشيخ الزبير الكنانى الذى اثبت لمحمد احمد بانه ليس هو المهدى المنتظر حيث كلاهما تتلمذ ويعرف بعضهما البعض جيدا اى زملاء مع ان المهدى قد حفظ القران وقتها بخلاوى الغبش فى بربر مديريه او ولايه نهر النيل حاليا!!!!! - على يد الاستاذ الشيخ محمد شريف ود نور الدايم بطابت الشيخ عبد المحمود بالجزيره بوسط السودان!!!

[القريش]

#1073203 [شاهد اثبات]
3.13/5 (4 صوت)

08-07-2014 08:27 AM
الاخ المحترم الجمل
والقصة فعلا مستمرة ولازالت جل نخب مصر حتى الان تحمل نفس "وعي مصر الخديوية"الاستعلائي القديم والنظرة الدونية للسودان والسودانيين وعبراجهزةالاعلام"مرشح راسةقال عايز يضم السودان" ومقدم برنامج وصمهم بالذبالة وعندكم مئات الفضائيات والصحف والمجلات لم نرى برنامج متخصصةعن السودان او السودانيين لم نر ى مفكر سوداني واحد حقيقي غير اواسيج الخدوية السودانيين-المنبطحين "الناصريين والشيوعيين والاخوان المسلمين" اوالنخبةالسودانية وادمان االفشل كما يسميهم د منصور خالد" او مثقف سوداني حقيقي او تعريف بحضارة السودان الشقيق في هذه الميديا الجبارة من بعانخي الى نميري وولم تكتفي مصر بتغييب السودان حضارياوفكريا وثقافيا وسياسياعلى مستوى شعب مصر الطيب والشقيق بل اممتد الامر من المحيط الى لخليج والمامبو السوداني بينما لافريقيين يهتزون طربا للفن السوداني من الحبشة المحترمةالى السنغال واضحى السودانيين فقط كاميرا خفية ونسى بعض اهل الخليج من هم الكفاءات التي بنت بلدهم بتجرد والله يرحم ايام الشيخ زايد ...والسؤال يا اخي العزيز "هل فعلا تغيرت مصر؟؟؟!! ونحن في زمن الفريق السيسي ؟؟
***
اقتباس: ويؤكد محللون أن مصر ستمضي خطوات بعيدة في تهديد نظام المشير البشير قد تصل لفتح القنوات الإعلامية والمالية للمعارضة السودانية. -انتهى الاقتباس-من ارشيف الراكوبة-


العلاقات المصرية السودانية ظلت عبر العصور قائمة على الاستخفاف بالسودان والابتزاز والحرص على المصالح الضيقة للمصريين”استفدنا شنو من بناء السد العالي؟؟””… وإذا كان هناك من يراهن على مصر السيسي…تدعمه لإزالة نظام الإخوان المسلمين في السودان وعبر فضائياتهم المازومة انه يراهن على سراب بقيعة يحسبه الظمان ماء..

سيستمر مسلسل الابتزاز للنظام والسعي نحو المصالح المصرية الضيقة لان التغيير في مصر لم يتم أصلا.. نفس الدولة العميقة التي أسسها عبد الناصر 1952 الدولة المركزية الفاسدة والفاشلة والفاشية دولة الراعي والرعية والريع والرعاع تعاقب عليها السادات ثم حسني مبارك ثم مرسي ثم السيسي..

وهذه الدولة العميقة الشوفينية عمرها ما احترمت السودان ولا السودانيين والنخبة المصرية وإدمان الفشل لازالت تتظنى ان السودان بقعة جغرافية تقع جنوب خط 22 وبدا تاريخ السودان بي مصر الخديوية وغزو محمد علي باشا “التركي” للسودان سنة 1821 والخلافة العثمانية وما ادارك ما الخلافة العثمانية.

هذا هو الوعي السائد في مصر ويعلنونه نهارا جهارا في فضائياتهم وصحفهم.. وعمرها مصر لم تخدم قضية الديموقراطية في السودان..ومنذ استقلالنا 1956 لسبب بسيط “فاقد الشيء لا يعطيه”…وكراهيتنا للإخوان المسلمين لا تعمي بصرنا وبصائرنا عن رؤية حقيقية لمستقبل السودان والعلاقات المصرية السودانية وفق رؤية استراتيجية حقيقية وليس أهواء أهل الحكم المتقلبة…
***
وذى ما قلت ليك تماما الحل نفتح ((حوار حضاري فكري ثقافي ابداعي اجتماعي نفسي ))بين نخبة مصر التي تمثل مصر حقيقتا ونخب السودان التي تمثل السودان حقيقتا عبر المنابر والفضائيات المصرية الكثيرة جدا جدا لرؤية جديدة تفيد الشعبين دون ضغائن والاعتذار كما اعتذرت اليابان للصين..ولا زالت ارواح السودانيين الذين قتلو في ميدان مصطفى محمود وروح الفنان بهنس تشكي لباريها ظلم الجار في زمن الملمات..وهذاما لم يحدث لضيوف السودان من كل ملة..وحتى في مباراة الجزائر ومصر -كاس العالم2010وفى هذا الامر احديث ذو شجون..

[شاهد اثبات]

ردود على شاهد اثبات
United States [EzzSudan] 08-07-2014 10:27 AM
Good job, God bless you.


#1073159 [ركابي]
3.50/5 (6 صوت)

08-07-2014 05:56 AM
وهكذا أسس المهدي لمملكته في الشرق بعد أن استولى على مدينة الأبيض، أكبر المدن في هذا المنطقة.....قصدك في الغرب



كان محمد علي يخطط لجلب السودانيين كعبيد للخدمة في جيشه!!!!!!!!!الظاهر محمد علي باشا عجبتو فكرة جلب الايوبيين للماليك من القفقاص بس عمل تغيير للتفاصيل واستعان بيهم من السود لاسباب ترجع لاختلاف طباعهم عن مماليك زمان الما كان عندهم ولاء



أجدادي كانوا يأسون لحالهم وخطف عيالهم غصبا للتجنيد في جيوش محمد علي ويغنون «يا عزيز عيني و انا بدي اروح بلدي/ بلدي يا بلدي، والسلطة اخدت ولدي »، ثم يتصور السوداني أن شقيقه المصري هو الذي يحاربه!............معروف طبعا ان محمد علي الباني وعلي الرغم من جعله مصر دولة عصرية بمقاييس ذلك الزمان لكن طبعا من اجل مجده الشخصي وفي النهاية هو اجنبي ..المشكلة ما فترة محمد علي المشكلة هي فترة مابعد كرري وارتضاء مصر تسمية الاستعمار البريطاني بالحكم الثنائي البريطاني المصري ووقعوا في الفخ التاريخي النصبوهوا ليهم الانجليز وتمت الناقصة سنة 1924 عندما تخلي الجيش المصري عن ثوار اللواء الابيض

واصل في انتظار البقية ان شاء الله

[ركابي]

ردود على ركابي
United States [EzzSudan] 08-07-2014 10:29 AM
Another good job, keep on brothers!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة