الأخبار
أخبار إقليمية
أحمد إبراهيم الطاهر يكتب : المساءلة المطلوبة فـي العمل السياسي
أحمد إبراهيم الطاهر يكتب : المساءلة المطلوبة فـي العمل السياسي
أحمد إبراهيم الطاهر يكتب : المساءلة المطلوبة فـي العمل السياسي


الشعب هو المسؤول أمام الله عن تصرفات قادته
08-08-2014 12:58 AM
كتبه أحمد إبراهيم الطاهر


آن للشعب أن يكون سيد نفسه، فهو المستخلف في أرض الله، وهو المتبوع وليس التابع، وهو المسؤول أمام الله عن تصرفات قادته والمتبرئ عن سوء أفعالهم بين يدي خالقه حيث لا تجدي البراءة، وهو مظنة الرشد لا هم، وهو المكتوي بتائج أفعالهم في معاشه ومصالحه.

الواقع السياسي الذي تعيشه أمتنا الإسلامية بعيد، بعيد عن هذا المفهوم، وهذا ما أوقعها في براثن الفتن والضعف والهوان والاستباحة. أما واقعنا في السودان، والسودان مزيج من العروبة المتأفرقة أو الإفريقانية المستعربة، فمستمد من تأثير الحوادث التاريخية التي مرت بها بلادنا في القرنين الماضيين، وأهمها الغزو الأوربي وما نتج عنه من تحولات اجتماعية وثقافية هائلة، اهتزت فيها قناعات وتبدلت فيها مفاهيم ونشأت بها قيم وضمرت بها أخرى. ومن بين المفاهيم التي جرى بها قلم التغيير، مفهوم نظام الحكم وممارسة السلطة. فقد مورست السلطة في القارة الأفريقية والبلاد العربية بنماذج متعددة تخالف ما جرى عليه العرف في تاريخها وماضيها.

> ففي الماضي اعتاد الناس على الخضوع لصاحب شوكة تسنده عصبية قبلية في الغالب يوطد بها ملكه وسلطانه، ولا ينازعه أحد إلا بغلبة عصبية أخرى، وفي كل الأحوال يخضع العامة لصاحب الغلبة. وحين جاء صاحب الغلبة النصراني الأوربي جاء بنظرياته ومفاهيمه لممارسة السلطة في البلاد المغلوبة، وعندما غادر البلاد ترك هذه النظريات والمفاهيم تقويها نظمه التعليمية لتتفاعل مع قناعات الشعوب المستعمرة.

> إن اختلاف أنماط الحكم في معظم هذه البلدان بعد خروج المستعمر جاء بمؤثر سياسي خارجي أفرز مفاهيم اشتراكية يسارية أو غربية رأسمالية أو خليط من ذلك وجدت لها مقاعد في السلطة، وشرعت في تطبيق نظريات متعددة ومتناقضة على شعوب المنطقة، إذ جعلت الشعوب العربية والإفريقية حقولاً للتجارب السياسية الفاشلة. معظم هذه الأنظمة غادرت مواقعها في السلطة طوعاً أو كرهاً، ولكن ما خلفته من دمار في شعوبها بفعل التجارب السياسية الفطيرة لم يذهب بذهابها، ليس فقط في مجال التخلف والفقر والتقهقر والهزيمة، وإنما أيضاً في دمار البنية السياسية للأمة. فالأنظمة السياسية التي أعقبت خروج المستعمر كانت في الغالب صدى للممارسة السياسية الأجنبية ونسخة سيئة للنظم الديمقراطية الغربية أو النظم اليسارية الاشتراكية الشرقية، لم تستصحب القيم الثقافية الوطنية أو الإرث الحضاري لشعوب المنطقة، وإنما وقعت تحت تأثير السياسة الدولية ومنفذيها. وقد نتج عنها الكثير من ألوان الاستبداد والقهر والفساد والدكتاتورية. من هنا شاهدنا تعدد الاضطرابات السياسية والانقلابات العسكرية والثورات الوطنية التي ظلت تبحث عن صيغة تخرجها من الحيرة والاضطراب، وترسي بها قواعد مستقرة للعمل السياسي.

> وفي السودان نشأت الحركة الوطنية التي قادتها النخبة المتعلمة في عشرينيات القرن الماضي هدفها تحقيق استقلال البلاد وخروج المستعمر المحتل. ووجدت لها سندا قويا من الشعب السوداني لتصل بعد نضال وتضحيات وصبر الى غاياتها في تحرير البلاد. وكان يمكن لهذه الحركة أن تكون عنصر وحدة للأمة يعود بها الى مكانتها الموحدة قبل الغزو الأجنبي، ولكن اعتراها الوهن بالخلاف الذي قادها لتكوين الأحزاب السياسية على النمط الغربي، وعمق من اختلاف الأحزاب السياسية حرصها على البقاء في السلطة وتفشي الأساليب الفاسدة وسط قادتها، ارتماؤها في الحضن المصلحي جرياً وراء التأييد والتمويل.
> كل ذلك معلوم في حقول العمل السياسي، بيد أن الناظر في أمر السياسة في السودان يروعه التدهور المريع في الممارسة السياسية، وابتعادها مع مرور الزمن عن محاورها الأساسية في الفكر والثقافة والاجتماع، ونكوصها عن مفاهيم الشوري ومبادئ النزاهة والعفة والطهارة، و فقدانها لشعورها بالوطنية والمسؤولية بابتعادها عن جذورها الشعبية ونسيانها الإحساس بواجباتها تجاه الأمة.

> وعلى سبيل المثال فان القوى السياسية كافة تطالب الآن بإلحاح ومثابرة بإتاحة الحرية في العمل السياسي، دون أن تطالب نفسها بالواجبات المنتظرة تجاه أمتها من ممارستها للحرية. ومنها الحرص على استمرار التطور السياسي للأمة، وتصديها لدورها في القيادة والتضحية والبذل، حتى أن بعضها يطالب بالحريات فقط من أجل إسقاط النظام، دون أن يدرك مدى عظم حماقة النظام الذي يمنحه مثل هذه الحرية ليستغلها في إسقاطه.

> الممارسة السياسية منذ الاستقلال تولتها في الغالب قيادات من النخب فقدت جذورها الشعبية بفقدان التواصل الوجداني مع المجتمع القاعدي، فبدلاً من أن تتوجه القيادات السياسية الى القواعد لتقوية الولاء الشعبي بأطروحات من الفكر والمعرفة والتحاور والتشاور حول قضايا المستقبل ولت بعض تلك النخب وجهها شطر الخارج تلتمس الدعم المادي والمعنوي، وتؤمل أن تحملها عناصر التدخل الخارجي إلى سدة الحكم في بلادها، بينما ظلت عناصر أخرى قابعة في عاصمة البلاد تدير طواحين السياسة من هناك. ولعل كثيراً من هذه النخب التي تعرض نفسها صباح مساء على الإعلام وتطلق تصريحاتها السياسية الصاخبة لم تكلف نفسها يوماً بزيارة خاطفة الى الجنينة أو الدامر أو حلفا الجديدة أو الجبلين أو الدلنج أو أم بادر لترى واقع المجتمع الذي تتحدث باسمه. ومن غرائب السياسة أن الأفراد اليساريين في السودان كانوا يتغنون أيام الاتحاد السوفيتي بمحاسن الاشتراكية التي تتزعمها الأم الرؤوم موسكو ويصبون لعناتهم على النظام الغربي الإمبريالي الذي قهر الشعوب المستضعفة، فإذا بنفس الأشخاص يرتحلون بلا حياء بعد انهيار الشيوعية للارتماء في أحضان حاضنة الإمبريالية العالمية، الولايات المتحدة، آملين أن توصلهم الى مقاعد الحكم في بلادهم ويزودونها في سبيل ذلك بكل ما تطلب من معلومات عن بلادهم ومواطنيهم. ولعلنا هنا نتساءل عن مطالبة مثل هذه العناصر بإسقاط النظام دون أن يكون لها السند الشعبي، من أين يأملون أن تأتيهم القوة التي تسقط النظام؟ ولماذا يطالبون نظاماً بحرية العمل لإسقاطه وهم لا يعترفون بشرعيته.

> إن المقصود قطعاً من توفر الحريات العامة إيجاد جو خال من التوتر لتخاطب الأحزاب قواعدها الشعبية بغية الوصول إلى قناعات جماهيرية تحمل الحزب الأفضل في نظر الشعب ليتولي السلطة. وهذا ما تنادي به جميع النظم والنظريات السياسية في العالم، من أنها تريد الوصول إلى السلطة عن طريق التفويض الشعبي، إذ ليس هنالك من سبيل مشروع لممارسة سلطة لا يسندها شعب. كما أن الهدف من توافر الحريات أن تكون الممارسة السياسية وسيلة للتواصل الاجتماعي وسبباً في تقوية العلاقة بين فئات الأمة وعصمة لوحدة الوطن وتعاونا لتحقيق الغايات الكبرى، وليس قطيعة وخصومة وفجوراً وتفكيكاً لكيان الأمة كما نشهد أحياناً في بلادنا.

> لكن الشعب الذي يمتلك الحق في تفويض القوى السياسية لتولي الحكم يجب أن يمتلك أيضاً الحق في الرقابة على أداء السياسيين، وعلى محاسبتهم، بل وعلى إقصائهم، فهم يتحكمون باسمه في مصائر العباد وفي أموال الأمة وفي المصالح الحيوية وفي علاقات السلم والحرب، فلا يعقل أن يترك السياسيون ليفعلوا ما يشاءون دون رقيب. وهذه الحقيقة على ما بها من بساطة لا يفهمها كثير ممن انخرطوا في العمل السياسي، وبعضهم لا يعترف بها أساساً. والواقع الذي نعيشه اليوم يبدي سلوك بعض الأحزاب التي تتصرف بأوهام سيادتها على الناس وحصانتها من المعاقبة فيما ترتكبه في حق أمتها ووطنها.

> من هنا يبرز دور المساءلة الوطنية للسياسيين في تصرفاتهم وممارستهم، فقد درجت بعض الدول على تنظيم الممارسة السياسية بإصدار القوانين المنظمة للعمل السياسي، دون أن تحد تلك القوانين من حرية الممارسة، فلا تعارض بين ممارسة الأنشطة السياسية بتوسع في الحريات وبين حق الشعب في رقابته على العمل السياسي لئلا ينفلت عن أهدافه وغاياته. إن الذين يودون تحقيق أهدافهم السياسية بعيداً عن التفويض الشعبي وأحياناً بالتآمر على بلدهم وتشجيع التمرد والخروج على سلطان الدولة والتنكر للنظم الدستورية، فالنصيحة لهم بالابتعاد عن العمل السياسي وإفراغ طاقاتهم في مجال آخر. إذ لم تعد الحيل والذرائع بالتمسك بالديمقراطية لحين التمكن ثم التنكر لها ينطلي على من مارس العمل في السياسة. والمثال الماثل الآن للسلوك الشاذ لبعض التنظيمات السياسية يوضح الغرابة في صدودها مستنكفة عن قبول الدخول في ميدان الحوار الوطني السياسي لتحديد مستقبل البلاد. ووجه الغرابة فيه أن الذي دعا للحوار المفتوح غير المشروط هو من يمتلك زمام الأمور وهو ليس في حاجة لمحاورة الآخرين ليؤازروه ويظاهروه ويوطدوا له حكمه، بينما الذي يولي ظهره ويصعر خده للحوار ويشترط فيه الشروط المعجزة هو من فقد جذوره وقواعده وقل نصيره وضمر تدبيره وصار رهين محبسيه العزلة والغربة.

> ماذا يريد الشعب من السياسيين غير أن يكونوا موصولين به معبرين عن قيمه وثقافتة وإرثه، وصادقين في بذل الخدمة له ومدافعين عن كيانه وحارسين لاستقلاله في مقابل ما يمنحه لهم الشعب من ثقة؟

> خلاصة القول، إذا تراضى الناس على نظام التعدد الحزبي ورأوه مظنة للاستقرار السياسي والتنوع الفكري فلا بد من الالتزام بمقوماته التي لا فكاك منها، ويمكن تلخيصها في الآتي:

1/ وضوح الفكرة الهادفة التي يستند إليها التنظيم السياسي ويدعو لتطبيقها في الحياة إذا ما فوضه الشعب واختاره لقيادة البلاد والالتزام برؤيته الفكرية في نهجه السياسي، وفي برامجه وسلوكه.
2/ تأسيس الحزب علي نظم الشورى والحرية والانفتاح الشعبي واختيار قيادته وفقها والمساءلة لقيادته من العضوية، والالتزام بعقد دوراته التنظيمية في مواقيتها.
3/ تقديم مشروعاته وأطروحاته وبرامجه السياسية للشعب عامة للاطلاع عليها والتزامه بتنفيذها حال توليه السلطة.
4/ التزامه بالتداول السلمي للسلطة وابتعاده عن العنف في العمل السياسي، واعترافه بنتائج الانتخابات.
5/ التزامه بالانحياز للوطن واستقلاله في كل مواقفه السياسية، وابتعاده عن الارتباط بالمحاور الأجنبية ظاهراً وباطناً.
6/ التواصل السلمي مع القوى السياسية الأخرى ونبذ جوانح القطيعة والمكائد والشقاق والمشاحنة في الممارسة، وذلك لتحقيق أكبر قدر من وحدة المجتمع.
ربما كانت هذه الشروط عسيرة على من اعتاد على فوضوية العمل السياسي، ولكنها حق أصيل للشعب الذي باسمه يتحدث السياسيون، وعليهم أن يدركوا أن الحياة المعاصرة ما عادت تحتمل العشوائية والفهلوة في أدنى شؤونها، ناهيك عن شأن السياسة التي بها يقرر مصير الأمم ومصائرهم البشر.

الإنتباهة


تعليقات 30 | إهداء 0 | زيارات 3411

التعليقات
#1074626 [عزالدين الشريف]
5.00/5 (1 صوت)

08-09-2014 12:03 PM
مشكلة الاسلامويين في السودان هي ازدواج الاقول وسابق له ازدواج المفاهيم وبالتالي تاتي الافعال على ازدواج ايضا وهنا تكمن المشكلة ... فلا هم مع الغرب وطريقته في الحكم، انظر اقتناع الكاتب بالاحزاب وهي جزء اصيل من النظام السياسي الغربي، ولا هم بمقدمي نظرية واضحة وخطة صريحة للحكم ... ولكن الاشنع من ذلك ان يكون الشعب مسئولا امام الله عن تصرفات قادته!!! تشير جميع ايات القران الى المسئولية الفردية ولم تشر عند ذكر يوم الحساب، وبنفس فهم كاتبنا، الى المسئولية الجماعية بحيث تنتفي جماعية المسائلة، فهل قرأ صاحبنا القران ام قرأ كتاب اخر؟ هذه مغالطة صريحة واستخفاف بعقول الناس تصدر من رجل ترأس السلطة التشريعية في البلاد لسنوات، فماذا نقول؟

[عزالدين الشريف]

#1074362 [المشروع]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2014 10:49 PM
صورة عجيبة نحن ما عندنا مثل هذا النوع من السلام....وبعدين كلام الطير في الباقير خليك في المعاش حقك البتاخدو من الدولة واسكت ساكت لا نافع جوة ولا برا وانتم سبب المشاكل في البلد لانكم جئتم بالكذب وحملتم دماء ازهقت ومعتقلين عذبوا في السجون لا شئ سواء انهم يقولون كلمة الحق امام مؤتمر وطني جائر ظالم لم تعرفوا العدل وفصلتم وشردتم الالاف وغادر في عهدكم الآلاف المؤلفة من السودانيين لخارج وطنهم بعد ان ضيقتم عليهم الخناق بسيف التمكين وتعيين المحاسيب والمجاذيب وكساري الثلج كل ذلك باسم الدين واسم الاسلام والاسلام والدين من ذلك برئ

[المشروع]

#1074339 [حذيفة]
5.00/5 (1 صوت)

08-08-2014 09:53 PM
من أقوال الرئيس السابق للمجلس الوطني "البرلمان"أحمد إبراهيم الطاهر في مارس 2011م:
ولكن المنهج العام في المجالس التي رائستها فإن مسؤولية الرقابة هي ربانية وليست مسؤولية دولة وواجبنا أمام الله أن نشرف على الأمر.. وهذه هي الرقابة الداخلية التي نحرص على تنفيذها،صحيح أن المؤتمر الوطني باعتباره حزب حاكم قد لا يضطر أن يحاسب وزيره في البرلمان ولكن يحاسبه عبر وسائل أخرى فهذه الوسائل انتقصت من الدور الذي يقوم به البرلمان.

[حذيفة]

ردود على حذيفة
South Africa [العمرابي الاول] 08-09-2014 07:14 PM
لك جزيل الشكر,
لا حول ولا قوة الا بالله, شيء عجيب!

لك التحية

[حذيفة] 08-09-2014 09:28 AM
http://www.sudanile.com/index.php?option=com_content&view=article&id=24829:-------2-2&catid=43:2008-05-30-16-11-36&Itemid=67

South Africa [العمرابي الاول] 08-09-2014 04:02 AM
عندك مرجع؟


#1074333 [نص صديري]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2014 09:46 PM
شوفوا الزول المنافق ده بالله قال "الشعب هو المسؤول أمام الله عن تصرفات قادته"!!
وانت موش كنت رئيس مجلس الشعب ورئيس برلمان الخج قلت للقادة شنز؟ غير الكذب والمداهنة ومسح الجوخ

اكبر معرص في السودان الراجل ده شارك ضد الشعب في كل الانظمة الدكتاتورية

[نص صديري]

#1074265 [عبدالرحيم خلف]
5.00/5 (2 صوت)

08-08-2014 07:10 PM
أجده قد وقع في تناقض غريب بين ماسرده من خلفية تاريخية وحيثيات وبين ماخلص اليه في خاتمة مقاله. والسؤال :ان كان غير مقتنع بالديمقراطية بصيغة التعددية الحزبية المتعارف عليها،فماالبديل الأفضل الدي يراه ؟
دحضا لمغالطاته حول مساءلة الشعب لحكامه،فالكل يعلم أن محاسبة الشعب للحكام في النظم الديمقراطية تتم عبر المؤسسات مثل البرلمان المنتخب والقضاء الحر المستقل، وكدلك عبر الدورة الأنتخابية التالية باسقاط الحزب الدي أخفق في الحكم في الدورة المنقضية ،فأين حكومته من هدا؟

[عبدالرحيم خلف]

#1074263 [ملعون أبوك بلد]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2014 07:08 PM
ولماذا يطالبون نظاماً بحرية العمل لإسقاطه وهم لا يعترفون بشرعيته. (كلام الزول الفي الصوره)

نظام انقلب على سطلة منتخبه ... كيف يتم الاعتراف به .... هل هذا النكره قال قانوني ... بمعنى انكم تبحثون عن الشريعيه ... والشرعيه بالانتخابات الحره ... وليس على ظهر دبابه...

ملعون أبوك بلد هذا الطاهر كان رئبس برلمانها ... وهو يعلم تعاماً بأنه برلمان خج ...

اختشى على هذا المقال الذي لايشبه القانونيين ...

[ملعون أبوك بلد]

#1074205 [GOZE DONGO]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2014 04:26 PM
لست سياسيا و لست غفيها و لست عالما إما أنا مجرد سوداني بسيط يبغي عيشة هنية و حكومة عادلة تساوي بين مواطنبها و أهم من ذلك أن أكون موافق علي تلك الحكومة بمعني أن أشارك في إنتخابها لا أن تأتي تلك الحكومة بقوة السلاح ثم تضع القوانين التي لم أشارك فيها و لم لأوافق عليها لتطبقها علنا أنا لأم أشارك في إنتخاب تلك الحكومة التي أتت بليل و علي ظهر دبابة ثم تتصرف تصرفات تؤدي إلي خلل بين في الأداء و تجر لها غضة الأمة داخليا و خارجيا ؟؟ أنا لم أشارك في إنتخاب هذه الحكومة التي قتلت شعبها و دمرت مشاريعه الزراعية و الصناعية و الٌتصادية و الإجتماعية و علاقاته الدولية و لم تترك له شيئا إلا مسته يد الخراب ثم تأتي يا أحمد الطاهر و تقول إن الشعب هو المسئول أمام الله عن تصرفات قادته؟؟ هذا الشعب عندما رفض قرارات سبتمر 2013 ماذا فعلتم به ؟؟ كم قتلتم بدم بارد عندما خرج في مسيرة سلمية يطالب بإلغاء قرارات قادته الرعناء؟؟ ألم يكن مصيره ارصاص الحي هل قدمتم مسؤولا واحدا للمحاكمة في تلك الجريمة أم ترجون حساب الآخرة ؟؟؟؟ الروح ما بتروح و إن راحت في القيزان ما بتروح من الميزان ؟؟؟ يا أحمد اطاهر مطلون منكم الإعتذار العلني و متطلباته و إستحقاقاته ؟؟ أولا ردوا الأموال التي تم نهبها إلي خزينة الدولة و أنت سيد العارفين؟؟
ردوا المشاريع التي دمرتموها إلي سيرتها الأولي ( ردوها إلي الحالة التي وجدتموها فيها )
ردوا المظالم إلي أهلها ؟؟
عوضوا أهل الذيم تم قتلهم في الحروب التي ـشعلتموها في كافة أنحاء السودان ؟؟؟
قدموا من ساهم في تدمير السودان إلي المحاكمة العلنية العادلة ؟؟
قم تنحوا عن الحكم طووووواعية غير مجبرين ؟؟؟؟؟
و إلا فلا تلومون إلا أنفسكم ؟؟؟؟ و حينئذن لا عذر لمن أنذر؟؟؟؟
و العاقبة لكم في لبسيئات؟؟؟؟

[GOZE DONGO]

#1074202 [Rebel]
5.00/5 (2 صوت)

08-08-2014 04:22 PM
* من كثر التناقضات الوارده فى المقال, و المراوغه, و اللف و الدوران لم استطع إدراك او تحديد الهدف الذى يرمى له هذا "الشيخ"!!.
* لكن من معرفتى له, و هى ليست شخصيه بحته لكنها كافيه للحكم عليه, استطيع ان اقول لكم ان هذا "الشيخ" ضعيف الشخصيه, ملئ بالخسه و الغدر, و قواد ظل يدافع, بالباطل دائما,عن الإنقاذ كرئيس للبرلمان , كما انه معروف عنه فى دوائر "الحركه المتاسلمه" انه رخيص, و لا خلاق و لا اخلاق له. و على هذا الاساس تم اختياره لرئاسة البرلمان.
* و ان لم تصدقوا ما قلت به, فإنى اسالكم: هل يمكن ان يصدر مثل هذا "المقال" المتناقض و"الجبان" و الضعيف و الباهت والغير متماسك, هل يمكن ان يصدر من "قانونى" فى سنه و تجربته, و شيخ متمسك -إفتراضا- بتعاليم الإسلام, إضافه الى انه جزء من هذا النظام المجرم الفاسد, بل رئيسا لأعلى جهاز تشريعى به!!
* القصاص منك, ايها القواد, و من جميع "اخوانك" المجرمين الفاسدين سيكون قريبا جدا بمشيئة الله. و سبحانه و تعالى هو الحق و هو العدل و هو الرقيب و هو الحسيب.

++قال تعالى: "و لا تحسبن الله غافلا عما يفعل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار* مهطعين مقنعى رءوسهم لا يرتد طرفهم و افئدتهم هواء*" (إبراهيم 42,43). صدق الله العظيم.

[Rebel]

#1074194 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2014 04:08 PM
الساكت عن الحق شيطان اخرس
ولكن الثقة كبيرة بان الشعب السوداني صابر وليس ساكت
سيهب الشعب لا محالة وكل المؤشرات تشير الى ذلك وهنالك علامات وبوادر
النظام الحاكم يعلم تماما ان الشعب سيهب ذات صباح لذلك نجدهم يحرصون على قمع الشعب بوحشية
الا ان الشعب ينظر اليهم شذرا لانه يملك الارادة
وسيفعلها ذات صباح

[radona]

#1074162 [adam]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2014 03:27 PM
don't listen to criminal ignore their advice

[adam]

#1074130 [الجــــزيرة ابا]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2014 02:25 PM
الزول دة كان رئيس البرلمان وﻻ البرطمان ؟!

خسئت ايها القاتل الناهب الديكتاتورى

[الجــــزيرة ابا]

#1074128 [أبوعلي]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2014 02:20 PM
السمكرة والطلاء لن تجمّلاكم وتخفيان عيوبكم الواسعة
التكبيل والتنكيل قننتموهما بدعمك البرلمانيّ الفاسد
بدأتم وثبة الهروب والإختفاء داخل غابة أكاذيبكم
فكّروا في العودة لدخول (أوكار صباكم للوطنة)
أيّ بداية لها نهاية ، وما أسوأ نهايتكم الحتميّة الآتية

[أبوعلي]

#1074124 [sasa]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2014 02:12 PM
ايام نميرى ناس الامن جروه من تحت السرير فى مدينة الابيض

[sasa]

#1074097 [Al-Ansari]
5.00/5 (2 صوت)

08-08-2014 01:10 PM
الكذاب أحمد إبراهيم الطاهر إنسان فاشل (حتى) فى تربية أولادو فى أسرتو الصغيرة
كان مرشح الجبهة القومية الإسلامية فى دائرة الأبيض الشرقية إبان إنتخابات الديمقراطية الثالثة عام ١٩٨٦م
سقط سقوط شنيع فى ذلك الإستفتاء الديمقراطى المعترف بنزاهته من قبل الجميع أمام السياسى و الإقتصادى الرقم الدكتور بشير عمر وزير المالية الأسبق
بقدرة قادر أصبح فى ظل نظام الإنقاذ الدكتاتورى من المشرعين بل رئيساً (لهيئتم) التشريعية القومية
أراه هاهنا يعتمر عمامة المفكر الذى يجب أن يكون (تنظيره) فكراً يُتبع و هذا ضرب من ضروب التطاول الغير مشروع لكوز فاسد فاشل يفتقد القبول و التفويض الشعبى المطلوب لقيادة البلد و الشعب أفكاركم يا حراميه إحنا فى غنى عنها إنتو مكانكم السجن بعد ال Investigation أو التعامل معكم بالعكاكيز و(العيدان) على الطريقة الليبية

[Al-Ansari]

#1074092 [kontaketey]
5.00/5 (3 صوت)

08-08-2014 12:57 PM
العجيب فى الامر انه رجل قانونى وكان رئيس المجلس البرلمانى .. واستغرب كثيرا حين اقرأ كل كلمه من موضوعه او جمله واتساّل ..هل هذا هو رئيس البرلمان؟ موضوع التمست فيه جهل كاتبه وتجهيل الناس وفقا لسياسة تجهيل الشعب فانهم يحهلون الشعب حتى جهلوا ويكذبون عليه حتى يصدقون كذبهم : مولاي : الله سبحانه وتعالى استخلف الانسان فى الارض ولم يقل استخلفت الشعب ، والحاكم هو المسئول عن شعبه لان السلطه بالمسئوليه ، فكيف يكون الشعب مسئولا عن اعمال حاكمه الباطش القاهر الظالم ...والله والله ان ظلمكم محيط بكم انتم واعمالكم وفسادكم انتم المسئولين عنه امام الله وجرائمكم البشعبه من قتل واباده انتم المسئزلين عنها امام الله اولا وامام الشعب باذن الله ...واعلم ان الشعب لم يفوضك ابدا لانك جئت بقوة السلاح وسوف تذهب بقوة السلاح.

[kontaketey]

#1074091 [معاذ ود العمدة كجرت]
5.00/5 (2 صوت)

08-08-2014 12:56 PM
كيف لك ان تتكلم عن سلطة الشعب وانتم من اغتصبتم الديمقراطية المنتخبة بارادة الشعب الحرة في ليل حالك الظلمات اي قبل ربع قرن من الزمان ويا لها من خيبة امل ووصمة عار في جبينك ومن هم معك الى ان يرث الله الارض ومن عليها ان تتناسى كل هذه السنوات العجاف وتاتي لتقول على الشعب ان يحاسب من يحكمه أخي الطاهر كنت رئيس للهيئة التشريعة ( المزيفة ) وانت تمرر القرارات والتشريعات بكلمة نعم فحسب مستجيبا لرغبة حزبك المتهالك الذي بسببه تزيل السودان العالم في كل شي حتى في الفساد نحن الان والحمد لله من اكثر الدول فسادا في العالم في دولة تدعي انها تحكم بشرع الله سبحان الله اين الشرع ورئيسك خير مثال انظر الى حال اسرته قبل الانقاذ وقارن الان مرورا بعلي عثمان ونافع حتى شخصك وقس ذلك الى رؤسا المحليات كيف جمعوا كل هذه الاموال الضخمة والثروات التى قد لا تحصى عند بعضهم ابن وزير او مستشار للرئيس في حكومتك يتلاعب بالدولار في فنادق دبي واخر يحول الى التحقيق في مطار دولي معروف لانه كان يحمل مبلغ كبير غير مسموح به عبر المطارات والخبر ينتشر في وسائل الاعلام العالمية ومواقع التواصل الاجتماعي ولكنك وللاسف الشديد انت رئيس ما يعرف بالهيئة التشريعية المزعومة لم تحرك ساكن ولم تستدعي اي من اولئك المجرمين سارقي قوت الشعب السوداني
الان وبعد ان سحب البساط من تحت رجلك ووجدت نفسك خارج السلطة بدأت تستشعر هموم الشعب السوداني وتحاول ايجاد الحلول لكن اقولها لك قد فتحت على نفسك باب يصعب عليك ان تتجاوز مرارته فانت اذن مثال حي لفشل هذه الطقمة الحاكمة لانك كنت مجرد جسر ليعبروا بك الضفة الاخرى وقد كان

[معاذ ود العمدة كجرت]

#1074082 [خال فاطنة]
5.00/5 (1 صوت)

08-08-2014 12:17 PM
رئيس البرلمان السابق كاتب هذا المقال=هو من الذي مهدوا لازلال الشعب=والدلايل لا تحصي ولا تعد=لذلل لاتتحدث عن الظلم الذي حاق بالشعب لانك كنت المشرع واختيرت لنا هذا الحال= اخرص تماما كفاية ضحك= واعلم حينما تكتب انك تخاطب عقول .

[خال فاطنة]

#1074077 [deigool]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2014 12:11 PM
السلام عليكم جميعاُ.

يا شباب الراجل يئس من محاولة الرجوع بعد ما أُُوصدت الأبواب في وجهه. يبدو أن الحياة صعبت عليه بعد أن عاش الترف و أصبح الآن حمله ثقيل كثقله قبل حين. فمطالبته بالحرية ومحاسبة السياسين من قبل الشعب ليست إلا عجزاً منه و أقرانه المقالين في توفيق أوضاعهم فلا تظننَ مطلبه من أجل عيون الشعب المكلوم فالله هو الذي يحملهم على هذا رويداً رويداً وفرقاً فرقا إلى أن يقضي أمراً كان مفعولا حيث لا ينفع مع أمره تحايل وفهلوة لا تفيدهم ولا تنفعهم يوم لا ينفع مال ولا بنون ولا قبيلة فصبراً جميلا والله المستعان

[deigool]

#1074075 [الكنزي]
5.00/5 (1 صوت)

08-08-2014 12:11 PM
ولعلنا هنا نتساءل عن مطالبة مثل هذه العناصر بإسقاط النظام دون أن يكون لها السند الشعبي، من أين يأملون أن تأتيهم القوة التي تسقط النظام؟

طيب اذا كان ده كله فيهم مالكم ومالهم , كل شويه الشيوعيين اليساريين قلت ماعندهم قواعد شعبيه طيب خايفين منهم ليه , وده البعبع البخوفكم ياجهله , لو انتم عندكم قواعد شعبيه وماافتكر ,والا ماكنتم بتزوروا كل الانتخابات الرئاسيه والنيابيه المضت

[الكنزي]

#1074072 [Babiker Shakkak]
5.00/5 (1 صوت)

08-08-2014 11:49 AM
بإختصار شديد لا أرى جدوى من الإنغماس فى جدل نظرى لا يفقهه ولا يحتاج اليه غالبية الشعب ولكن يجب الدخول مباشرة الى الواقع المعاش والحقائق البائنة التى تظهر وتبرهن على وجودهابنفسها ولا تحتاج إلى من يبرهنها و لا ينكرها إلا مكابر أو جاهل أو مستفيد منها و تتجلى هذه فى الاتى :-
1- اولا أتت ما يسمى بالإنقاذ على ظهر دبابة ولم تأت نتيجة لإستفتاء أو أنتخابات عامة.
2- قامت بتشريد والتنكيل والأقصاء والتعذيب بل بالتصفية البدنية فى أحيان كثيرة لكل لمن لم يتفق مهعا فى رأيها.
3- بمرو الزمن عليها ظهر فسادها و فساد قادتها فيما ظهر من بلاوى. و قد منعت الكتابة فى هذا المجال بل يعتبر من يكشف عن الفساد مجرما يعرض بفسه للمحاسبة. هل هنالك فساد أكثر من ذلك.؟
4- فى عهدها تم تخريب مؤسسات البلاد الإقتصادية مثل مشروع الجزيرة العملاق والخطوط البحرية و الجوية والسكك الحديدية و وصل حال الشعب المعيشى إلى المستوى الماثل أمامنا و الذى لا ينكره إلا مكابر أو منافق أو جاهل إو مستفيد من هذا الوضع.
5- أنظر ما وصل اليه الحال فى الخدمة المدنية من تدهور و كذا القضاء.
6- اما فى مجال التعليم والعلاج فقد وصل الأمر إلى مرحلة التجارة فى هذين المجالين بغض النظر مما حدث للمناهج.
7- وليس اخرا انظر الى القيمة التى وصل اليها الجنيه السودانى فى عهد الإنقاذ و أنظر إلى العذابات التى يتعرض لها الشعمب من كثرة الرسوم و الضرائب التى لم تستثنى حتى بائعات الكسرة و الشاى و الأطفال سائقى الدرداقات و المحرم تشغيلهم دوليا. كما ان الإستثمار وصل مرحلة التوجة الى الراحيض العامة.
تلك كانت بإختصار هى الحقائق التى لا مجال فيها للخوض فى النظريات و الفلسفات التى لا حوجة لها بدلا ان يذهب كاتبنا الفيلسوف فى الخوض فيها ولا يقدم ما يفيد فى قضايا المواطن المعيشية و الحياتية شيئا مفيدا.
قضايا اليوم تتلخص فى الفساد و الإستبداد وعندما تتوارى هذه عن الأنظار سوف لا تكون هنالك مشكلة إطلاقا لأن النزاهة والحرية هما مفاتيح النجاح و التقدم.

[Babiker Shakkak]

#1074057 [د. هشام]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2014 11:21 AM
هل هذا هوأحمدإبراهيم الطاهر (سيد الإسم!!) أم شخص آخر؟؟؟؟ سبحان الله!!

[د. هشام]

#1074046 [كاكا]
5.00/5 (1 صوت)

08-08-2014 10:47 AM
مقال متهالك !!! يبدو وكانه كتب في بداية تسعينيات القرن الماضي ( out of date) وتحليل فطير لا يتوقع من رجل قانوني كان علي قمةالجهاز التشريعي في دولة ك السودان
كيف حكمتكم هذا البلد يا اقزام 25 سنة !!!! ؟؟؟؟؟

[كاكا]

#1074037 [ادم جمعه]
5.00/5 (1 صوت)

08-08-2014 10:36 AM
يا المدعو احمد ابراهيم كاتب المفال
الاشكال انك لا تحترم مبادئ وقيم دينك عندما يتعلق الامر بمحاسبة نظامك. ما بني علي باطل فهو باطل. انقلاب علي شرعية اكثر تواثقا من شرعيتك المفروضه والمستمرة قهرا.
رئيس فاقد للشرعية من بداية تسلطه الي يمنا هذا. من يحاسبه؟؟؟؟!!!!. انه النغاق والتدليس علي الشعب الان ورئيس ينوي حوار الشعب. ما هي آليته هذا الفكر الشيطاني الزغلباني.
اثبتم بأنكم بلا اخلاق، دعك عن التلتزام الديني.
االهم عجل بخلاص السودان من هذا النظام الظالم

[ادم جمعه]

#1074018 [abdo]
5.00/5 (3 صوت)

08-08-2014 09:38 AM
لا يخجل ولا يختشى ولا يخاف الله

[abdo]

#1074002 [حامد]
3.00/5 (1 صوت)

08-08-2014 08:48 AM
ولماذا إذا تقومون على الدوام بقمع وضرب المظاهرات والإحتجاجات الشعبية الرافضة لسياسلتكم الفاشلة ومع الإصرار وتجنيد الشرطة وتجهيزها لقمع أي إحتجاج محتمل؟ فكيف تكون مساءلة الشعب لتصرفات قادته إذا لم تكن هكذا؟ وبالله عليك ودي مسؤول منها يوم الحساب هل الشعب السوداني في اخر إنتخابات فوضكم دون أي تدخل من القادة في نتيجة الإنتخابات التي ظهرت بذات النسبة؟ وإذا كان ذلك صحيحا هل فوضكم عشان تفلوا به ما تشاؤون انتم كقادة طيلة فترة التفويض؟ كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلوا وأيامكم دانية ودوام الحال من الكحال ونحن وانتم سنلتقي يوما ما عند مليك مفتدر يعطي كل ذي حق حقه.

[حامد]

#1074001 [كمال الدين مصطفى محمد]
5.00/5 (2 صوت)

08-08-2014 08:46 AM
اقتباس : " وعليهم ان يدركوا ان الحياة المعاصرة ما عادت تحتمل العشوائية والفهلوة في ادنى شؤونها "
هذا كلام صحيح مائة بالمائة .. ولكن اسال نفسك من الذي مارس العشوائية والفهلوة خلال 25 عاما من الحكم قامت منذ بدايتها على الفهلوة والكذب والعشوائية ..هل نسيت " اذهب الى القصر رئيسا وساذهب الى السجن حبيسا" ماذا تحسب ذلك ان لم يكن فهلوة وكذبا .. ثم ماذا تسمي انقلابا عسكريا على سلطة منتخبة ..؟!! .. اليست تلك هي العشوائية بعينها ..وكيف تطالب الاخرين بمبدا التداول السلمي للسلطة وانت من خرق هذا المبدا واسس لنظام استبدادي وتاتي الان لتطالب الاخرين للالتزام بالتداول السلمي للسلطة .. وتكون نقطة البدء .. وياللعجب .. نظامك الاستبدادي ..!!!!! انت حقيقة من يمتلك زمام الامور ولست في حاجة لمحاورة الاخرين ليؤازروك ويظاهروك ويوطدوا دعائم حكمك ..فدعائم حكمك موطدة بالاستبداد وخير دليل ما ينطق به قلمك في كل سطر من هذا المقال ..فان لم يكن هذا هو الاستبداد بعينه .. فماذا يكون ..!!!!!
ان كنت تبحث عن ان تكون حكيما او بصيرا للامة .. فابحث عنها في مكان اخر غير السودان .. فمثل حديثك هذا بعيدا عن الحكمة والبصارة التي ننشدها لاخراج الامة من هذا المازق الذي تعيشه .. والله المستعان .

[كمال الدين مصطفى محمد]

#1073992 [المقهورة]
4.50/5 (3 صوت)

08-08-2014 08:00 AM
أخخخخخخخخخخخخخ

[المقهورة]

#1073988 [التاج محمد احمد]
5.00/5 (1 صوت)

08-08-2014 07:24 AM
آن الان ولا من زمان يا طروره يا تمومة الجرتق
ماذا كنت تعمل عندما كنت المسؤول الاول عن التشريعات
ولا ما كنت فاضي من التصفيق للقرارات التي تاتيك من علي لتضيف عليها الشرعيه
البقهرنا انكم كلكم بتعرفوا الحقيقه لما تفقدوا الوظيفه

[التاج محمد احمد]

#1073987 [خالد حسن]
5.00/5 (2 صوت)

08-08-2014 06:59 AM
كلام الطير في الباقير مقالك ده اخير منه بعر الغنم
انتو جيتو بشرعيه شعببه عشان تطلبوا من الآخرين البحث عن الشرعيه الشعبيه؟
ولا انتو شغالين بنظرية السبق اكل النبق! يعني عشان انتو سطوتوا علي السلطة بليل لمدة 25 عام ده بديكم الحق في التبجح والتحدث باسم الشعب؟
كان حكمتو الف سنه ياكيزان حكمكم غير شرعي وانتخاباتكم مزوره
بعدين الكلام ساهل والتنطير انتو احسن ناس في التنظير لكن في الواقع نظرياتكم فاشله ولاتصلح والدليل 25 سنه من حكمكم اين اوصلتنا ياكيزان؟
اما شماعة الاستعمار ورمي فشلكم علي الاستعمار والغرب فدا الفشل بعينه .. هناك دول كثيره كانت مستعمره زينا لكنها اليوم نمور اقتصاديه واقرب مثال ماليزيا والصين والبرازيل
الكوز بره الحكم احسن زول ويملك حلول لكل مشاكلنا لكن لمن يحكم طين وخرا زي الحمار صاحب المقال رئيس البرلمان السابق
بلا يخمك ياحرامي بتتعالج بره بقروشنا وداير تحدثنا عن الورع والاصلاح !الواحد فيكم مابستحي يذكر اسم ربنا وهو العد الناس عن مخافته

[خالد حسن]

#1073984 [د/ عنقالى]
4.88/5 (8 صوت)

08-08-2014 06:40 AM
يجب على أسوأ رأس برلمان ألا يقترب من تفسير اوتحليل معنى سلطة الشعب ففاقد الشى لا يعطيه

[د/ عنقالى]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة