الأخبار
أخبار إقليمية
السودان: تحالف الضباع والثعالب
السودان: تحالف الضباع والثعالب
السودان: تحالف الضباع والثعالب


08-08-2014 08:19 PM
حيدرإبراهيم علي

كان من المحتم أن يندهش (جورج أوريل) (1903-1950) مؤلف الكتاب المشهور:"Animal Farm" لو رأي كيف تعمل (مزرعة الحيوان) السودانية ومن يحكمها ويديرها وكيف يعقد تحالفاته؟ فقد تميزت المزرعة السودانية بتحالفات لا يستوعبها حتي المنطق الحيواني. فكيف تتحالف الضباع بكل لؤمها وغدرها وضررها الفائض، مع الثعالب بدهائها وخبثها وتقلباتها؟ هذا التحالف أُبتدع في السودان لربع قرن منذ صيف 1989 واستطاع الطرفان أن يلعبا بالبيضة والحجر مع المحافظة علي المصالح المشتركة بمهارة تمنع التضارب بين الطبعين المتناقضين.ولكن تزول الدهشة حين يتأمل المرء عميقا في تكوين الضباع النفسي أولا.فقد كان شرط استدامة التمكين أن يتحيونوا تماما بمعني أن يغلّبوا غرائزهم وشهواتهم،رغم الطلاء الديني،علي سلوكهم وتفكيرهم وعلاقاتهم.فقد كانت أي مسحة إنسانية علي نظام الضباع الإسلاموي كانت تعني الخطر علي السلطة.وعلي سبيل المثال،لو شعر الضبع الأمنجي بأي تعاطف مع الضحية التي يعذبها ،سيتوقف عن التعذيب ويضعف.وهذا مايقصدونه بالمسلم القوى خير من المسلم الضعيف(الحقيقة تقرأ:المؤمن العنيف وليس القوى).مثال آخر،لو أحس(المتعافي)أو(الخضر)أو(ود بدر)بأي تأنيب ضمير،لما فسد وأفسد.وكانت بدايات التسعينيات،هي مرحلة الحيونة الكاملة والتي انغرست عميقا في داخلهم،في علاقة طردية مع تمكنهم في السلطة.ومن يتذكر فيلم(بازوليني)بعنوان(120 يوما من سدوم)يري كيف تحيوَن الفاشيين ثم شرعوا في حيونة شعبهم من خلال إذلال ممنهج،ولكن المقاومة كانت شرسة فأبطلت مخططهم.
يقول (أنطونيو قرامشي) أن الفاشيست والدكتاتوريين لا يستطيعون الجلوس علي حرابهم التي استولوا بها علي السلطة إلي الأبد. إذ لابد أن ينزلوا من فوقها ولكن كيف؟ يمكن أن تظهر تجربة الضباع الحاكمة في السودان نموذجا مثاليا لهذه الآلية. فقد تمت عملية تقسيم عمل هي في حقيقة الأمر صفقة لتقسيم وظائف وطرائق تمكين الضباع. وهي تقضي بامساك الضباع لسلاح السلاح أي القمع والتقتيل وكل فعائل الأمنوقراطية القذرة، علي أن يترك سلاح الايديولوجيا والدعاية(البروباقاندا) أي إعلام الكذب، وتزييف الوعي للثعالب. بالإضافة لمنحهم وظائف لإخفاء حقيقة تركيبة النظام.ولذلك ليس شرطا أن يكون للثعلب خلفية إسلاموية، فمن الممكن أن يكون الثعلب،إتحاديا، أو شيوعيا سابقا، أو إتحاد إشتراكي، أو جبهة البجة أو جبال النوبة. . . الخ. ليس مهما: الماضي أو التاريخ، فباب التوبة فاتح وواسع: "إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء". والهداية عند الضباع ليست لها صلة بمكارم الأخلاق، تكفي لحية مدورة، وبعض صلاة جماعة، وحضور عدد من عقود القران في جامع سيدة السنهوري، ومهارة في التحلل من المال الحرام. وقديما قال (شوقي) :
مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا
وهكذا زالت عقبة التحالف الأساسية، وتدفقت الثعالب المهتدية،بأنواعها وقدراتها المختلفه إلي حظيرة الضباع.
أصل حكاية التحالف هي أن الضبع الأكبر، كان قبل الاستيلاء علي السلطة عام 1989م يتثعلب علي الجميع محتفظا بطباع الضباع لليوم المعلوم. لذلك كان هوعراب ومهندس الاستعانة بالثعالب عقب الإنقلاب مباشرة. ورغم أن ثعلبيته الأولي نجحت جزئيا: "إنت تمشي للقصر وأنا أمشي للسجن". ولم يكن يدري أن فترة القصر كافية لخلق ضبع كاسر، مكمل الطباع، ولن تمر عليه الاعيب أي ضبع متثعلب. فقد قام الضبع الأغبر-وهو حوار الضبع الأكبر المخلص وثمرة تربيته- بتدريب الضبع القادم من معسكرات الجيش وأدغال الجنوب، علي فنون التآمر واللؤم، ليطبقها علي الضبع الأكبر في الوقت المناسب. وبالفعل انطبق علي الضبع الأعرج القول:"الحوار الغلب شيخو" أو"فات الكبار والقدرو" في اللؤم والغدر. كيف لا، وقد وظّف كل الثعالب القادمة من أركان مزرعة الحيوان بمهارة عالية، فقد اكتسب المناورة من عمل الجندرمة،فاطاح بالضبع المثعلب الأكبر،ثم دار علي الضبع الإغبر الذي أعانه في المؤامرة،فاطاح به.
وجدت الضباع الحاكمة -من البداية- تهافتا مدهشا للتعاون من الثعالب، بلا شروط. وبالفعل تم تعيين عدد من الثعالب في حكومة الإنقلاب الأولي، كوزراء للمالية، والخارجية، والإعلام، والنائب العام. وقد ساعد وجود الثعالب في ترويج إدعاء الضباع أن الإنقلاب ليس جبهويا إسلامويا، والدليل وجود هذه الشخصيات. وكان هناك صف طويل من الثعالب جاهز للخدمة، ولكن لؤم الضباع كان يلعب بالمشتاقين جيدا. وهنا لابد للعبرة، من سرد قصة ثعلب كبير ظل يتربص ويترقب، ويخدم الثعالب بمهارة كتابة وتبريرا. ولم يتردد في مدح الترابي وشريعته الحديثة، ولا الاحتفال بعيد ميلاد الإنقاذ الأول،بمقاله عن كيف تحتفل بعيد ميلادها الأول ،بينما المعارضة تلعن الظلام. وأشهر قلمه ضد كل من يمس الضباع بنقد،أو توجيه. ونهاية هذا الثعلب الكبير تثير الشفقة أكثر من السخط والإدانة، فقد كان عند إنقلاب الضباع، متشردا حزبيا وأيديولوجيا، بعد أن خاصم حزبه الذي أفني فيه زهرة شبابه. وقبل الإنقلاب بقليل، بشّر في الصحف بأنه بصدد تأسيس معهد للديمقراطية. ولكنه اكتشف أقصر الطرق، إذ بنا نشاهد داعية الديمقراطية في الصفوف الأمامية لأول مؤتمر للحوار الوطني يعقده ضباع الإنقلاب. والمأساة تكمن في ممارسة الضباع اللؤم كاملا ضده. إذ رغم الخدمة الطويلة الممتازة التي أداها الثعلب الكبير للضباع، لم يحظ حتي بمنصب ملحق إعلامي أو مستشار اقتصادي. ولكنه لم ييأس رغم السن.
دفعني لتتبع تطور تحالف الضباع والثعالب، تنامي دور الثعالب في الفترة الحرجة الحالية التي يعيشها الوطن. وسوف تشهد الأيام القادمة كيمياء وضع سياسي غريب تمتزج فيه عناصر:العنف، الحوار، الانتخابات. وهي سلوكيات سياسية تهدف لشل تفكير وقدرة القوى المقاومة علي تحليل الوضع وفهمه. وفي نفس الوقت إرهابها وتخويفها بخلق أجواء إنفلات أمني، تمهد له الثعالب بإعلام يخلق التشويش وعدم الثقة. وسيكون للثعالب دور هام في هذه المرحلة.ولنبدأ فهم التشويش بسؤال:هل نحن في حالة حوار وطني حقيقة، وإلا فلماذا عنف الدولة المباشر بالوكالة؟ وما فائدة الحوار والانتخابات علي الأبواب وسيأتي حزب المؤتمر الوطني بأغلبية، ليفرض سياساته لفترة انتخابية جديدة؟ وبالمناسبة هذه هي الأجواء المثلي لكي تنشط كل الثعالب ممهدة الطريق لعنف الضباع، ومبررة له، أو مبرأة الضباع منه. وفي هذه الأيام تنشط أحسن المراتع للثعالب:الصحافة والإعلام ولجنة الإنتخابات. ونلاحظ أن ثعالب الانتخابات هي التي تسيطر علي الأجواء، وتزدهر هذه الأيام.
من أهم تداعيات تحالف الضباع والثعالب، أننا نجد أنفسنا وكأننا نعيش سودانيين متوازيين في آن واحد، وعلينا أن نتعايش مع هذه الشيزوفرنيا الجماعية. سودان اغتيال هاشم سيدأحمد، والاعتداء علي عثمان ميرغني، واستمرار اعتقال إبراهيم الشيخ، والهجوم علي دار حزب المؤتمر السوداني بام درمان، وتواصل القتال في دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق. يقابله سودان حوار غندور و7+7 وهي حقيقة 4-2-4 كما كان يلعبها (استاروستا) مدرب الهلال في الستينيات: 4 ضباع، 2 ثعالب، 4 ما يسمي أحزاب الفكة. كذلك سودان (ضياء البلال) وكتيبة الثعالب المحرضة ضد زملائهم الصحفيين لشرعنة الاعتداء عليهم، وسودان (الأصم) و (فانوس) الذين نصبوا سيرك الانتخابات مبكرا، بقصد تعاظم الفوائد. وسودان التحلل من الفساد وإغلاق ملفاته مع صمت (دوسة) المطبق وكذلك المجلس الوطني والقضاء.
هذه صورة سيريالية محزنة لوطن تتناهشه أطماع الضباع والثعالب. وتقوم ثعالب الإعلام من روؤساء تحرير صعدوا في غفوة التاريخ لتلك المواقع المتقدمة في تكوين الرأي العام السوداني، بأخطر عملية تبرير وعقلنة للعنف القادم والذي أطلقت الضباع "بشائره". وهذا ما حدث قبل الإعتداء علي (عثمان ميرغني) حين استيقظت نخوة العروبة في نفس ثعلب الصحافة المدلل، فشرع يدين التطبيع الموهوم لدي (ميرغني) ويذرف مع ثعالب اخري، الدموع علي (غزة) وكأن (كاس) و (الدلنج) في كوكب آخر. وبعد ثعالب المقدمة، جاءت مباشرة فرقة من جنجويد الضباع لمكتب جريدة (التيار) لإكمال الجزء العملي بعد تنظير ثعالب الصحافة. وهذا نموذج محكم لتحالف الضباع والثعالب. وفي حادثة اغتيال (هاشم سيداحمد) إنعكست الخطة ولكن الهدف واحد. التنفيذ المباغت أولا ثم تقوم الثعالب هذه المرة بتشتيت الانتباه عن دوافع الحادث وإدخال الناس في دوامة من معلومات المتضاربة لإبعاد الاتهام عن الفعلة وأصحاب المصلحة الحقيقيين في تصفية (هاشم) .
الناس مشغولون بهذه الاحداث العظيمة، فوجدها ثعالب الانتخابات فرصة للعمل وتمرير مخطط الانتخابات المزيفة. فهم يتحدثون عن المواعيد والاستحقاقات، وفرص الاحزاب في الدعاية الإعلامية. . . الخ. وثعالب الانتخابات رغم أنهم أكاديميون في الأصل ولكنهم يقدمون سلوكا بعيدا عن كرامة العلم والمعرفة. فقد صمتت مفوضية الإنتخابات تماما عن فكرة قيام حكومة قومية تشرف علي الإنتخابات.فقد كررت تجربة المرة الماضية وجعلت من حزب(المؤتمر الوطني)الخصم والحكم.ومن ناحية أخري،كنت أتوقع أن يقدم (مختار الأصم) إقرارا للذمة قبل تقلد المنصب، بسبب الجدل الذي ثار حول فساده في إنتخبات2010م واحتكاره لمنح الإتحاد الأوربي والمنظمات الأخري، لتمويل التدريب الإنتخابي. فلم يفعل لأن أمثاله لا يحترمون رأي شعبهم في سلوكهم.(اعلنت ميزانية الانتخابات800مليون جنيه!)أما الكارثة الحقيقية، فقد حيرني أن يقبل أكاديمي مسيحي (صبحي فانوس) بدور في إنتخابات حزب إسلاموي يزيف إرادة الشعب، خاصة وأن تعيينه جاء بعد أيام قليلة من قضية (مريم إبراهيم) والحكم عليها بالاعدام لدخولها المسيحية، وإرتدادها عن الإسلام. ولكن الضباع في حاجة لثعالب مسيحية تثبت تسامح نظام الإنقاذ. وتحسرت علي زمن مسيحيين تقدميين من أمثال هنري رياض وسمير جرجس،وغيرهم. وهو بالمناسبة عضو المجلس الوطني الذي يمكن أن يعلن دستورا إسلاميا وقد يصوت لصالح قوانين الشريعة.
إن المشهد السياسي السوداني ظاهريا، يأخذ شكل الكوميديا السوداء، ولكنه في حقيقة الأمر تهيئة المسرح لعنف يجرف كل شئ. فقد استنفذ الإسلامويون السودانيون كل الحيل والمناورات، وكانت "وثبة الحوار" آخر الحيل. ولكن تم وأدها من الداخل الحزبي نفسه، فقد رأي فيها أمثال (نافع) إنتحارا ذاتيا وأنهم"لن يضعوا مفاصل دولتهم علي الطاولة للعلمانيين في قاعة الصداقة". ولم يتبق غير العنف العاري من اعتداءات واغتيالات، والضباع بارعة في إعطاء الإشارات لافتتاح مرحلة العنف الجديدة. فحين يقول (المتعافي) ل (عثمان ميرغني) في لقاء تلفزيوني، " أنهم صحافيون مثل المافيا"، يكون قد أشار للمعتدين بتجهيز عربات الدفع الرباعي. ثم بعد أيام يطلق الثعلب الصحفي المكير حملات التشكيك في (عثمان ميرغني) ليختم الأمر بالإعتداء.
ستكون الفترة القادمة أعلي مراحل عنف الضباع ومكر الثعالب. ومن واجب القوى الوطنية والديمقراطية، اليقظة والتحرك لملاحقة الثعالب وإسكاتها ثم اقتناص الضباع قبل ممارسة القتل الليلي والعنف الجسدي النهاري. وتتحول (مزرعة الحيوان) السودانية إلي غابة يتحكم فيها ضباع الأمنجية، والصحفجية، والطفيليون.والأولوية وقف ثعالب الأنتخابات من إعطاء الضباع شرعية حكم لسنوات قادمة لتمرير العنف بطلاء"ديمقراطية الصندوق".


تنويه:
يفهم البعض من هذه المقالات خطأ حين ترد بعض الأسماء، أن لديّ حسابات شخصية أريد تصفيتها وأشغل القراء بذلك. حقيقة الأمر أن أهتمامي هو بظواهر سياسية واجتماعية أفرزتها حقبة حكم الإسلامويين، والأسماء الواردة ليس مقصودة في حد ذاتها، ولكنها تجسيد ملموس للظاهرة المجردة. والأشخاص بمثابة دراسة حالة (case study) فقط.

e-mail: [email protected]


تعليقات 28 | إهداء 0 | زيارات 10638

التعليقات
#1075898 [ودالبلاد]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2014 02:23 AM
يا خونا قراء الركوبة بلشعب السوداني جميعن بطلو الخوف من الموت قبلي مايجي يوم نتحسر فيهو والانتخابت قربت رشحو لينا زول امثل حيدر ابراهيم ومولنا سيف الدولة

[ودالبلاد]

#1075807 [عوض عثمان عوض]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2014 10:13 PM
قصور الثعالب في زمن النفط


يحكى أنه في زمن النفط و الإنحطاط و الخديعة, أن دعاء كبير الثعالب الماكرين لجلسة
مغلقة للثعالب الأشبال الذين لم يحظوا بكرسي في مجلسه الجديد , كانت تلك
الجلسة تتعلق بتعويضهم وإسكات ألسنتهم الطويلة التي لن يسلم منها كبيرهم نفسه , وذلك بمنحهم قصور فارهة وباهظة الثمن لكنها بعيدة عن مملكة الثعلب حتى يحلوا عن سماء كبير الثعالب ,قدمت لهم أنخاب في كؤوس مرصعة بالذهب الخالص, فيها دماء طازجة من جسد الوطن المسخن بجروح الزمن ..
إبتدر كبير الثعالب الجلسة المستديرة بكلمات مُضللة لا تُفصِح عن أي معنى وفهم الحضور بصعوبة بالغة أنه يشكرهم لولائهم له طيلة السنوات الماضية , تفحصهم بنظرات مريبة وقال :
-أنت منحناك قصراً في الصين وعيناك ملحق تجاري ...
- أشكرك يا كبيرنا ...
- أنت منحناك قصراً في ماليزيا وعيناك مدير لأعمالنا الخاصة هناك ...
- أشكر ثقتك الزائدة يا سيدي ...
- أنت منحناك قصراً في فنزويلا وعيناك سفيرنا هناك ..
- شكراً يا سيدي ..

تبقى واحد كان مشغول بالتسبيح منذ دخوله المجلس , خاطبه كبير الثعالب :
- أنت لك قصراً في الجنة بأذن الله ...
إنتفض واقفاً وغضب أشد الغضب ورمى مسبحته في المائدة فتناثرت حباتها وتوزعت على الثعالب
الموجودين , نظر لكبير الثعالب وقال له :
- خذ أنت قصر الجنة يا سيدي وأعطيني مكانك في القصر الجمهوري ... ضحك الثعلب الكبير حتى دمعت عيناه وقال له لقد هزمتني بحجتك أيها الماكر ... طائر كان يستمع لحديث تلك الجلسة وهو في غصن قرب النافذة .. قال في سره : يا لخيبة هذه البلاد إذا كانت هذه عقلية من يحكمون ....


- خالص التحية والتقدير لأستاذنا حيدر إبراهيم

[عوض عثمان عوض]

#1075539 [سيف الله عمر فرح]
5.00/5 (3 صوت)

08-10-2014 02:37 PM
سودان فيه أمثال دكتور حيدر وموﻻنا سيف الدولة وأستاذ حسين الزبير وأستاذ شوقى بدري وأستاذ بكرى الصائغ والمهندس سلمان بخيت وآخرون كثر ﻻ يحصر يجعلنا نتفاءل بغد مشرق رغم هيمنة وسيطرة الضباع والثعالب واكلى الجيف على مفاتيح دولة السودان اليوم .

بإذنه تعالى سيتحقق البنحلم بيهو يوماتى .

[سيف الله عمر فرح]

#1075246 [دجانقو]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2014 09:49 AM
طبول أنثي قردة البابون
( منع من النشر وعلقت عليه لجنة الزرافات – خادش لي اللون )
حدثان رئيسيان كانا اساس مشكلة اناث قردة البابون – فقبل ان يصاب الاسد ملك الغابة بالزهايمر ويعتلي الفيل عرش الغابة في مؤمراة حيكت بليل بمساعدة الثعلب المكار – لم تلفت طبول اناث قردة البابون انتباه احد غير صعاليك بني جلدتها والذين كانو يتربصون بها في كل مكان - اذن فحدثنا الاول هو ماقام به الفيل – والثاني هو تعيين التيس مسئولا عن مجتمع الغابة والمحافظة علي المظهر العام معتقدين في لحيته الطويلة الوقورة – حادثة طرد الضباع من الغابة لم تكن بالاهمية في حينه رغم ماسنشهد من احداث يعلي من شأنها لاحقا – فمنذ خروجهم رفعو شعار الغابة للجميع وعلي الظالم تدور الدوائر –
بداية المأساة كانت عادية ولم يلاحظ احد انشغال التيس بطبول نساء قردة البابون عند المشرب الرئيسي ومطاردته لها بسوط وضربه علي هذه الطبول لاعنا وداعيا بأنها اساس البلاء في هذه الغابة – لاحظ بعض المراهقين من صغار الثعالب خبرة التيس في اختيار الطبول واستغربو نظراته الشرهة لها معا لحيته – في كل اجتماع لمناقشة قضايا الغابة اشتهر التيس بأثارة موضوع طبول اناث قردة البابون – سأله بعض كبار السلاحف لماذا يشغلهم بهذا الموضوع والغابة تعاني من جفاف عام ولا امطار منذ اعوام – اجابهم بأن اناث البابون تعمدت قرع طبولها بصوت عال وقامت بزيادة لونها الاحمر المثير بأكل الكركدي من اطراف الغابة – حاول قدامي النمور اقناعه بأن هذه هي طبيعة البابون ولا يد لهم في ذلك – اخيرا نجح التيس في تمرير قانون عام يقضي بتغطية هذه الطبول المجنونة بأوراق الشجر الجافة وتعرض المخالفات للعقوبات – ثم بعد اسبوع واحد عاد التيس ساخطا وقال ان اناث البابون تفصل اوراق الشجر بصورة اكثر اثارة لصوت الطبول !!
في اطراف الغابة قامت الضباع المطرودة بتكوين تحالف كبير ضم فيمن ضم الكلاب الضالة ومتفلتي جماعات النمور والذئاب التي تري انها احق بالعرش بعد مرض الاسد – ماكان يثير دهشتي هو موقف الفيل من كل هذه الاحداث – كان يتمتع بمهارة قرع طبوله في تحدي لكل طبول اناث البابون – كان يحول كل لقاء وكل اجتماع الي حفل ماجن متعدد الايقاعات – فأناث البابون برغم امكانياتها في العزف لم تخرج عن ايقاعاها الثابت – واحد اتنين – واحد اتنين – واحد اتنين – بصوت معتدل ,اما الفيل فكان يصعد علي كل السلالم الايقاعية مما يعرض التيس لحرج كبير – طبول الحرب تدوي من اطراف الغابة والضباع تتوعد الفيل بالهجوم في أي لحظة – والتيس يرجع البلاء لطبول اناث البابون- فهو يعتقد بطمع الضباع فيها – اقترح حيوان أكل النمل خطة جهنمية الا وهي تشتيت مواصلات الغابة مما يضطر اناث البابون للسير لمسافات طويلة يوميا فتختفي طبولها الحمراء المثيرة من اثر الرياضة الاجبارية – الخرتيت لم يستحي وطلب تصديرهم لغابة مجاورة تشتهي كل انواع الطبول بلا مواربة ..,,,,,,,
الاغرب تماما هجرة الضبوب والديوك من الغابة وحيرتهم لانعدام الذباب وسط كل هذه الاوساخ – عللت احدي اناث الغزلان في غيرة صريحة عند مرور ثلاث من اناث البابون ذوات الطبول الكبيرة شديدة الاحمرار بأن السبب هو حبوب الكرز الصينية المعدلة وراثيا المهربة بواسطة الفئران ,,,,,,,,,,,,
في تصاعد سريع للاحداث اعترف الثعلب المكار في مؤتمر صحفي بأن كل الاغنام التي سرقها لا تخصه وانه هو من قام بتلوينها ولا داعي لنداء الراعي لها في القصة الشهيرة حموووري .........ميييييييع ,,,, صفوووري ....مييييع او كيفما اختار الراوي من الوان وتوعد الفيل بمحاسبة كل الخونة بمن فيهم النعامة بعد فاصل من الرقيص – ادخل التيس لمصح عقلي بعد ممارسته للعادة السرية جهرا في مكان عام – وكل سكان الغابة ينتظرون هجوم الضباع او دخول الشتاء بلا طعام

[دجانقو]

#1075014 [الدنقلاوي]
4.56/5 (22 صوت)

08-09-2014 11:42 PM
بروف حيدر تحية واحترام وانت تحاول فكفكت وشرح هذه الحالة السودانية المتشابكة والبائسة، لكن لو سمحت لي أن أرى الأمر على غير تصانيفك (ضباع وثعالب) أنا اعتقد أنه ضباع ونسور صلعاء من آكلة الجيف والفضلات .. أما الضباع فهم كل اللإنقاذيين مضافاً لهم من اشتراهم من صحفيين ونخب وتجار "تقرأ سماسمرة" وفرفوريين .. أما نسور الجيف فهم المعارضة (اتحادي+امة+شيوعيين+بقية أحزاب "حديثة" وعقائدية+منظمات قئوية "اتحاد كتاب، محامين ديمقراطيين، الخ" + معظم الحركات مسلحة) فالضباع ونسور الجيف من شاكلة كريج وأبوسعن تتعايش معاً منذ 25 عاماً ويمكنها الحفاظ على هذا التوازن الذي يخدم مصالحها معاً لربع قرن آخر أما المشاكسات العابرة من شاكلة سجن هذا وضرب ذاك واتفاق هنا وتحالف هناك فهذه كلها تفهم في صياغ التكالب على الغنيمة وتقويم وترسيخ هذا التحالف ولقد شذ البعض وحاولوا الإخلال بهذا التوازن بدايةً بجون قرنق وخليل وأخيراً إبراهيم الشيخ وكان مصيرهم كما ترى ونرى ... المشكلة ليست في الضباع فهم أعداء ظاهرون المشكلة في نسور الجيف فهي تارة مع شعاراتها تحلق في السماء وتارة مع محمد أحمد تجوب الفيافي والغابات والصحارى لكن حين ترى ما خلفته الضباع لها فهي تنسى كل شيء وتسرع نحو الفتات ... نسور الجيف لا تقتل ولا تسفك الدم لكنها تحيا على بقايا القتلى وفضلات الجثث ... وها أنت نحن ضباع المنشية المخططة تلوذ بضباع القصر المنقطة وأبو سعن يتحالف مع الرخمة في باريس وكريج في الديم والعمارت وطن نفسه على المعارضة الأبدية فهي مهنة مريحة أخلاقيا وأحيانا ماديا ... ومحمد أحمد في متاهته التاريخية يتنكب طريقه خارج المعني وخارج التاريخ

[الدنقلاوي]

#1074922 [ود كترينا]
4.42/5 (22 صوت)

08-09-2014 09:33 PM
***دكتور حيدر...نعم هناك ضباع...نعم هناك ثعالب...لكن...هناك صنف لايرقى الى (ثعلب)...فى زماننا القديم كان هناك شبيه للثعلب وهو أصغر منه حجما يسمى (الفرة)!!بكسر الفاء وفتح الراء...الفرة تحاكى الثعلب شكلا وتظن أنها أكثر مكرا...لكنها جبانة و تفضح نفسها...وهناك كثير من (الفرر) وهو جمع فرة من الاعلاميين...آخر ظهور لها كان عقب اغتيال هاشم سيد أحمد العبيد...سنختار بعضهم ...فى مقال قريب وماسطروه عن الحادثة سننشره هنا فى الراكوبة لنكشف زيفهم وبهتانهم وعمالتهم ...وكما قلت أنت ليس لى حسابات شخصية أريد تصفيتها معهم ولكن سنأخذهم كمثال...(AS A CASE STUDY)...فى مقال قريب...يا أيتها (الفرر)!...استعدوا ...يافرر الفوهرر!!

[ود كترينا]

#1074840 [Salah E l Hassan]
4.14/5 (21 صوت)

08-09-2014 06:10 PM
اطال الله عمرك و حفظ الله قلمك الصادق تحليل رائع لهذه العصابة التى لا دين لها و لا خلقُ فقد ابتلينا بشر خلق الله و نسأل الله الخلاص ..!!!!

[Salah E l Hassan]

#1074838 [في انتظار الاحلام والدونكيشوتات تجار الحرب!!!!]
4.16/5 (20 صوت)

08-09-2014 06:07 PM
يابروف في السودان تحالف المافيا معا الشيطان!!!مش ثعالب وضباع بس!!!

[في انتظار الاحلام والدونكيشوتات تجار الحرب!!!!]

#1074810 [Garmish]
4.15/5 (21 صوت)

08-09-2014 05:14 PM
Dr. John Garang once said
"the leopard does not change its spots"
qouting an English saying

[Garmish]

#1074791 [haytham]
4.43/5 (21 صوت)

08-09-2014 04:31 PM
سودانيون لا حدود
لو لم ترجع لدكتور عبد الله علي ابراهيم بهذا المقال لفسدت نظريتي
انها الغيرة الجيلية وصراع الافيال
خريجو جامعة الخرطوم

ودمت يا سودان

[haytham]

ردود على haytham
Saudi Arabia [حاج أحمد] 08-10-2014 10:06 AM
المفكر المتفرد .د حيدر إبراهيم لم يتخرج من جامعة الخرطوم ..وإنما هو خريج معهد المعلمين العالي .. لكنه مفكر من النوع النوع الذري.. فلا تخلط الأوراق .. ولك أن تطالع سيرته الذاتية بالقوقلة عليها لتعرف كيف ثابر الرجل .. وبنى هذا العملاق المفكر الذي ينبغي أن يفخر به كل سوداني .. بغض النظر عن التوجهات الأيديولوجية ..


#1074757 [Kori]
4.12/5 (21 صوت)

08-09-2014 03:34 PM
Dr. Haider Ibrahi,

These foxes and woolfs do they read what you are writing really?
Or they conciousness has died since or before 30th June;1989? Sorry Sudan, you governed by the lust creatures called hman being, nothing bad in the world that they they have left it out without labeling it to themselves, truly, not only like women which the film maker in Woolf of Wallstreet Money owners story proved it...

[Kori]

#1074707 [kalifa ahmed]
4.55/5 (23 صوت)

08-09-2014 02:19 PM
الثعلب الكبير لم يعلم الضبع الأعرج شئ .... الضبع الاعرج من يومه لئيم ومنافق وكذاب ويمكن التحقق من ذلك بسؤال من عاشره من ضباط الجيش في المظلات او الدورات ,,,,الخ ويدعي الاسلاموية وهو أبعد اليشر عن الاسلام ف اخلاقه متدنية وسلوكياته كذلك ويتجلى ذلك في كمية الفساد الذي يحيط باسرته وأهل بيته... مراح جوع لايشبع من الحرام اعوذ بالله !!!!!!!!!!! تحياتنا للدكتور حيدر واحسن الله عزاءكم في الشهيد هاشم !!!!!!

[kalifa ahmed]

#1074676 [ابوغفران]
4.12/5 (21 صوت)

08-09-2014 01:30 PM
بوركت يادكتور حيدر ومتعك الله بالصحة والعافية وجعلك كما كنت على الدوام ابنا بارا لوطنك السودان وقلما شجاعا وذكيا.

[ابوغفران]

#1074647 [شخلول]
4.14/5 (20 صوت)

08-09-2014 12:38 PM
صدق الخمجان الحيرة كل الحيرة فى الانسان السودانى الخاضع للزل والاتطهاد ولو باضعف الايمان يصمت بل العكس تلقا الواحد بيتو واقع بسبب انسداد المجارى وهو وعيالوا قاعدين فى الصقيعة يجرى خلف الوالى مبسوط ويهتف سير سير.بام عينى شفتا واحد ساكنوا ناس النظام العام فجاة وجد قدامه قافلة دعم المجاهدين قعد يهتف بحماسة وتشنج للانقاز.اصبت جمهورية الحيوان!!!!

[شخلول]

#1074638 [.... و آخرون]
4.15/5 (21 صوت)

08-09-2014 12:25 PM
المسرح "الضبعثلبي"
بغلني أن قاعة الصداقة "ملتقى الضبعثلبية" شرع في بث أغنية "ايدينا ياولد... ايدينا للبلد"
المحيرني: كيف ذلك و لم يبق أولاد و لم تبق البلاد؟

[.... و آخرون]

#1074633 [صبري فخري]
3.85/5 (21 صوت)

08-09-2014 12:17 PM
ثعلب الاتحاديين عثمان الشريف وزير اتجارة

[صبري فخري]

#1074561 [Saloomi]
4.17/5 (21 صوت)

08-09-2014 10:33 AM
ما آلت إليه حال الشعب والوطن سببه الثعلب الأكبر الترابي هذه غصة في حلق الشعب السوداني الى يوم القيامة

[Saloomi]

#1074546 [osama dai elnaiem]
3.85/5 (20 صوت)

08-09-2014 10:09 AM
الاخ الدكتور-- لك التحلية وسلم قلمك وبدنك --- عتبي عليك انك جعلت الامر ذكوري ونسيت الثعلبه سامية محمد احمد فهي صارت ( باسنانها ) بعد ان جلست مع كل الثعالب والضباع فالانقاذ بثعالبها المذكره والمؤنثه وضباعها من الجنسين تربت علي ادب الغدر ولا غرابة في ذلك فهي قد غدرت بتفسير احكام الاسلام وطبقت في السودان النسخة المصريه لاصحابها البنا وسيد قطب وجاءت بتمويلها من ايران الشيعية وصدام العراق .

[osama dai elnaiem]

#1074540 [زول وطني غيور]
4.12/5 (22 صوت)

08-09-2014 10:03 AM
شكرا لك دكتور حيدر متعك الله بالصحة والعافية، مهما تذاكت و تكالبت علينا الضباع والثعالب الشعب السوداني إن شاء الله هو الغالب أبشرك وأبشر كل الصابرين والكاظمين الغيظ وكل الكادحين والطيبين في بلادي بأن يوم الخلاص قد أقترب ولن يطول صبرهم أكثر مما طال ومهما تذاكت علينا الثعالب فإنها لن تتذاكى إلى ما لا نهاية (ارصدوا الفساد)

[زول وطني غيور]

#1074487 [ركابي]
4.08/5 (25 صوت)

08-09-2014 06:02 AM
يا سبحان الله الناس ديل جابوا اللؤم والخبث ده من وين ونحنا شعب عايش حياتو بالنية السليمة!!!!!!!
الخطورة هسع في الضبع الاكبر شكلوا عايز يعيد انتاج الانقاذ من جديد ....عرفنا الضباع هم الكيزان والثعالب هم النخب المثقفة الانتهازية الماعندها مبادئ طيب ناس الامام وسيدي ديل مصنفين شنو في مزرعة الحيوانات السودانية

[ركابي]

ردود على ركابي
Saudi Arabia [شموس البلد] 08-09-2014 11:54 AM
السلطة يا ركابي هي السبب!! تعلم الناس الخبث واللؤم وحتى القتل!!!!


#1074469 [المتألم حتى العضم]
4.12/5 (25 صوت)

08-09-2014 03:55 AM
برز الثعلب يوما في ثياب الواعظين

يمشى في الأرض يهدى ويسب الماكرين

و يقول الحمد لله إله العالمين

يا عباد الله توبوا فهو كهف التائبين

وازهدوا فإن العيش عيش الزاهدين

و اطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا

فأتى الديك رسولا من إمام الناسكين

عرض الأمر عليه و هو يرجوا أن يلينا

فأجاب الديك عذرا يا أضل المهتدين

بلغ الثعلب عني عن جدودي الصالحين

عن ذوى التيجان ممن دخلوا البطن اللعين

أنهم قالوا و خير القول قول العارفين

مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا

[المتألم حتى العضم]

ردود على المتألم حتى العضم
Qatar [sasa] 08-09-2014 10:26 AM
يحفظك الله اخى المالم حتى العظم من ابنائ السفاح الذين يحكموننا غصبا عنا وكسلا وتواكلا منا بل خيبة منا وفينا ..... لن يتم التغيير وقتل وسلخ وتقطيع النظام الحالى اجسادا وقوانينا الا بخروجنا الى الشارع (( العميان شايل المكسر))


ارجعتنى الى زمن التعليم الجميل والصبا الغض ليتنى ارجع ليتنى ارجع ليتنى ارجع؟؟؟!!!!!


#1074439 [علاء سيداحمد]
4.15/5 (22 صوت)

08-09-2014 01:29 AM
شكراً ثم بوركت اخى حيدر على جهودك المباركة المبذولة فى تنوير المواطن السودانى بحقوقه وواجباته
شكراً لك على هذا المقال الدسم والذى يفضح الحاضر مستنداً على أمثلة من الماضى ومستشرفاً المستقبل
بالدعوة باليقظة والتحرك لملاحقتهم .. وشكراً مرة اخرى ,,

[علاء سيداحمد]

#1074425 [سامي الجمل]
3.99/5 (25 صوت)

08-09-2014 01:03 AM
الأولوية يا دكتور ..
وقف (الترابي) هذا الرجل المحتال المريض الذي اتى بهؤلاء وأتي بكل محن ومآسي
هذا البلد ولازال .

[سامي الجمل]

#1074418 [الخمجان]
3.91/5 (25 صوت)

08-09-2014 12:49 AM
الاستاذ حيدر ابراهيم كعهدنا به ....مثال للاستقامة والنزاهة في الافكار والرؤى السياسية....يجب تحليل الشخصية السودانية والثغرات النقسية الغريزية التي ساعدت اهل الاسلام السياسي على الاستمرار وخلق جيل وراء جيل في افكار لا تشبه السودانيين ولا اخلاقهم....لماذا نحن نقف هنا .....لماذا نبيع وطنا واهلنا مقابل سيارة وبيت وانبوبة غاز وامراة فارهة...لماذا السوداني لا يصبر على النضال واليوم في هذا الخانة وغدا في الخانة الاخرى بكل بلادة ومن دون مبرارات....لماذا؟ولماذا؟؟؟؟؟

[الخمجان]

#1074400 [الممكون]
3.77/5 (21 صوت)

08-09-2014 12:19 AM
العالم د.حيدر ابراهيم تحليلاتك ورصدك العلمى المتقن لهذه الجماعة سيغنى كل مكتبات العالم بدراساتك المرجعية، لجماعة حكمت لاكثر من قرن بإسم الا سلام. من كل النواحى ..حتى النفسية تناولتها من خلال متابعة لكتاباتك لأكثر من ربع قرن..


ملحوظة:إقتبست لفظ ( العالم) من الأديب العروبى، حينما جاءت الذكرى.
وأنت من قلائل علماء الاجتماع فى عالمنا هذا.

[الممكون]

#1074317 [عصمتووف]
4.08/5 (21 صوت)

08-08-2014 09:28 PM
الحيوانات المفترسة اسود وضباع تحترم التراتبية فيما بينها وهم اكثر وقارا لكبيرهم لكن هؤلاء لا نستطع ان نطلق عليهم وصف اي كائن بل ولا يسوي الحشرات كان اغرب الاغراب لا نعرف من اين كوكب هبطوا اطلب منك الاعتذار للحيوانات

[عصمتووف]

#1074304 [شاهد اثبات]
4.03/5 (23 صوت)

08-08-2014 09:05 PM
الاخ العزيز حيدر ابراهيم
وده نفس كلامك عن مزرعة الحيوان "السودانية " من البيئة العربية الجابت لينا الابتزال السياسي في السودان مع الناس ديل من شعر احمد مطر

هذه لافتة من لافتات احمد مطر متنبي القرن الحادي والعشرين

قادتنا انصاب
اشرفهم نصاب
في حربهم نصاب
وما لنا نصاب
لو فرقو الاسلاب والرواتب
***
نموت ...والسلام
وقادة السلام
يحيون في سلام
وواجب الواعظ ..قول الواجب
***
ترمى لنا في الباب
مواعظ الارباب
قال:يا اولي الالباب
قصو من الجلباب
واعفو اللحي وقصرو الشوارب
***
وواعظ المزاد
يغلب شهرزاد
في خير زاد
بالكذب يستزاد
ان لم يشر لنصب ذي المناصب
***
نقول يا رب ..العصا!!
نلبس عريا خالصا
كيف نقص الناقص ؟!
يقول:قصو الخصي
واعفو الكلى..وهذبوا الحوالب
***
وقوله قول الحق
من لم يطعه يسحق
وخوف ان يلحق
جاؤوه بملحق
يمارس التنويم بالتناوب
***
فكل من هب ودب
من طبعه سوء الادب
وقلبه ((بيت الادب))
صار عميدا للادب
واستبدل الهبات بالمواهب
***
وارتاح قلب القادة
للصحف المنقادة
والشاعر النقادة
نيرانه وقادة
لكن من الحق لا يوارب
***
خلاصة الاشعار
ينهض حكم العار
بالفكر ذي الابعار
ودين شيخ عار
ينصحنا ان نلبس الجوارب
***
ان الاصلاح ديث
باكذب((الحديث))
واستغلق الحديث
بالادب الحديث
ودام حكم الذئب...بالثعالب

[شاهد اثبات]

#1074290 [محمد فضل علي..شبكة الصحافة السودانية الكندية]
3.91/5 (30 صوت)

08-08-2014 08:43 PM
حاول فاشيست الشبكة الدولية اعتراض هذه المشاركة علي مدي ربع ساعة واكثر استخدموا فيه كل كل ما تدربوا عليه من الوان الحقد والاجرام الجديد ولكن هيهات ستدور عجلة الايام وستمضي الامور الي حال سبيلها ولن تتوقف عجلة الحياة.
التحية والتجلة للدكتور حيدر ابراهيم اينما كان هذا الشخص الاديب الاريب المهذب الذي لاتملك الا ان تحترمة حتي لو اختلفت عنه ومعه واحد معالم قاهرة التسعينات والمعارضة السودانية المؤودة التي قبرت مع التسويات السياسية التي اطاحت وحدة السودان في ظل اجواء الملق والمداهنة بين السلطة والانفصاليين وبعض الساسة الشماليين من كومبارس تلك المرحلة. الدكتور حيدر ابراهيم كان ولايزال واجهة سودانية مشرفة وشخص مجتهد رد الله غربته وغربه الوطن الكبير.

[محمد فضل علي..شبكة الصحافة السودانية الكندية]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة