الأخبار
أخبار إقليمية
السيد الصادق المهدي و الطريق المسدود
السيد الصادق المهدي و الطريق المسدود



08-15-2014 05:57 PM
الأمين جميل
الحزب الاتحادي الديمقراطي/ الجبهة الثورية

"الكاذب الضليل و الطريق المسدود،" تحت هذا العنوان و في باب رأي الدستوراللندنية ، في النصف الأخيرمن عام 1982 ، كتب المسؤول السياسي و الاعلامي للحزب الاتحادي الديمقراطي في الخارج ، الاستاذ محمد عبد الجواد "عليه رحمة الله" مقالاً جاء فيه : "الأنصاري الصميم خاصة و المواطن السوداني عامة ، يأتمن الحية الرقطاء ولا يثق لحظة بالصادق المهدي الذي أسماه رئيسه جعفر نميري ب" الكاذب الضليل". ذلك أن صفحته الوطنية أشدّ سواداً من الليل البهيم. فمنذ أن اُبتلي شعب السودان بهذا السياسي المتقلب غير المأمون الجانب و الذي يعتقد واهماً أنه مبعوث العناية الالهية فأصبح مثل مسيلمة يصدق نفسه ، وهو يتيه في سرابٍ عرضه السموات و الارض و يردد على مسامع الخلان قوله المأثور بأنه يستطيع حل مشاكل السودان في ثلاثة شهور، و افريقيا في ستة ، و يتفرغ بعد ذلك لحل مشاكل العالم ".

هذا القول المأثور للسيد الصادق المهدي له قصة ، ففي أحد مجالسه عام 1980 حكى لنا الشريف حسين أن الرئيس اسماعيل الازهري طلب منه السفر إلى القاهرة ،على عجل ، لمقابلة الرئيس جمال عبدالناصر، فسافر الشريف و قابل عبد الناصر الذي قال له ، أن فترة السيد عبدالخالق حسونه أمين عام الجامعة العربية قد شارفت على نهايتها و تبقت منها ثلاثة أشهر فقط ، و هو يرى أن الوطن العربي يمر بمنعطف خطير و بمرحلة حرجة تحتاج الجامعة فيها لسياسي محنك وليس هناك في وجهة نظره أكفأ من السيد محمد أحمد محجوب لقيادة الجامعة في هذه المرحلة ، وطلب منه اقناع المحجوب و الامام الهادي . و كما طلب عبدالناصر قابل الشريف الامام و المحجوب فوافقا وطلبا منه مقابلة السيد الصادق و اقناعه بالانتظار ثلاثة أشهر حتى يصبح رئيساً للوزراء ، وكان وقتها قد بدأ يناصب عمه العداء . قابل الشريف السيد الصادق ابن الثلاثين الذي رفض الاقتراح ، وقال له إنه يريد حل مشاكل السودان في الثلاثة أشهر هذه ، و مشاكل افريقيا في ستة و يتفرغ بعدها لحل مشاكل العالم .. ضحك الشريف وقال رجعت للامام الهادي و قلت له: " إن ابن اخيك هذا مأفون و يحتاج للعلاج".ويروي المحجوب أن نقاشاً دار بينه و السيد الصادق فقال له المحجوب : "إنني مقتنع الآن أكثر من أي وقت مضى بأنك لا تصلح لرئاسة الوزارة. و قد تصبح رئيساً للوزارة يوماً ما ، و لكنك لن تدوم أكثر من تسعة أشهر ". وعندما أصبح السيد الصادق رئيساً للوزراء عام 1966 لم يزد في منصبه عن التسعة أشهر . ويسرد المحجوب في مذكراته كيف أن السيد الصادق استمر في دسائسه ضده ولم يحافظ على الاتفاق بينهما .

إن التأريخ يشهد بان مواقف السيد الصادق لاتمليها عليه وطنيته و حبه للسودان ، لكن تمليها عليه مصالحه الخاصه المبنية على المناصب وفي مقدمتها كرسي الرئاسة فبعد انقلاب مايو سلم السيد الصادق نفسه للانقلابيين طالبا الحماية بينما تحصن الامام الهادي و الشريف حسين و بعض قيادات الاخوان بالجزيرة أبا. و عندما قصف الطيران المصري الجزيرة أبا في 29 فبراير 1970و قتل من الانصار الكثير ، وشوه الاعلام صورة إمام الانصار الامام الهادي المهدي و بشّع بها ، بعد استشهاده قرب الكرمك ، لم يحرك السيد الصادق ساكناً .

بعد أحداث الجزيرة أبا أمّن الشريف حسين الاراضي الاثيوبية و أقام معسكرات التدريب للأنصار الذين نجوا من الجزيرة أبا و شباب الحزب الاتحادي الديمقراطي و كان يعاونه السيد ولي الدين الامام الهادي . قال لنا الشريف بأنه أتى بالسيد الصادق المهدي رئيساً للجبهة الوطنية إكراما للإمام الهادي و للأنصار و أنه عندما اجتمع مع االسيد لصادق طلب منه الانضمام للجبهة كان شرط السيد الصادق أن يكون رئيساً للجبهة ، قال الشريف قلت له موافق ثم قال السيد الصادق إنه يريد أن يحضّر الدكتوراه في أكسفورد ، قال الشريف و هو يضحك : قلت مددٌ مدد رئيسنا سيصبح دكتوراً ، فقمنا باستئجار المنازل في أكسفورد و شراء العربات و خصصنا له راتباً شهرياً و هو لم يزر المعسكرات ولم ير الرجال .

هذا، وعندما فشلت محاولة اسقاط نظام مايو في الثاني من يوليو 76 ، اجتمع السيد الصادق، سراً، مع المشير جعفر نميري في سواكن جنوب مدينة بورتسودان في السادس و السابع من يوليو 77، و أُعلنت مصالحته الفردية لنظام مايو رسمياً في 18 يوليو 77 . و عاد للسودان في العاشر من سبتمبر 77 بعد أن أوحى له نميري برئاسة الوزراء ، و عُيّن في اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكي في التاسع من مارس 78، و تم تعينه في المكتب السياسي في الثالث من أغسطس 78 .. وتناسى السيد الصادق المهدي تناسى دماء الآنصار في الجزيرة أبا و في ودنوباوي و في يوليو 76 و تناسى مطالب الحرية و الديمقراطية و معاناة الشعب السوداني ، بل تناسى أن يسأل عن مصير عمه الامام الهادي و الذي لم يكشف النقاب عنه إلاّ بعد أن اجتمع السيدان ولي الدين و نصرالدين ابناء الامام بالنميري . مع ذلك كان كلما تحركت نقابه أو أحسّ بتململ الشارع سارع بالتلميح بأنه خليفة نظام مايو خلال تصريحات ينشرها في جريدة الشرق الاوسط اللندنية .

و في عهد الانقاذ كان السيد الصادق المهدي أول من خرج عن التجمع الوطني المعارض و هو أول من صالح النظام ، ضد إرادة الانصار ، وهو أول من استلم المليارات من الانقاذ سواء أن كان ذلك في شكل تعويضات كما سماها أو لدخوله الانتخابات، وهو الذي صمت صمت القبور ولم يحرك ساكناً لِما يحدث في دارفور و كردفان و النيل الأزرق ، وكذلك فعل عندما فُصل الجنوب ، و هو أول زعيم حزب يقول لجماهيره إنه لا يريد أن يسمع رأيهم و عليهم سماعه و من لم يعجبه خطابه فاليخرج ، و هو الذي خرج من السودان اثناء مظاهرات سبتمبر فتندرت من موقفه الجماهير "حضرنا و لم نجدك"، وهو الذي أحنى هامته و طأطأ رأسه لقائد الانقلاب الذي أطاح به ، وهو رئيس الوزراء المنتخب، فرحاً بالوسام الذي أنعم به عليه ، و هو الذي وافق على تعيين ابنه مساعداً لرئيس الجمهورية ، وهو الملتزم إلتزاماً كاملاً بالأطر التنفيذية و التشريعية لنظام الانقاذ ، وهو الذي يسعى سعياً دؤوباً لتفتيت القوى الوطنية داخل السودان، وهو الذي لم يعلن بوضوح حتى الآن معارضته للانقاذ و لم يطلب من ابنيه الخروج من مؤسسات النظام ، و لم يتحدث عن الفساد و عن سرقة ثروات الوطن كما لم يفتح الله عليه بكلمة عن معاناة الشعب الذي أهلكه الجوع و الفقر و المرض . أما اعتقاله الاخير فهو مجرد مسرحية هزيلة ، ذات سيناريو ضعيف ممجوج ، قصد بها تحويل أنظار الرأي العام عن الفساد الذي بدأت وثائقه تتكشف .

هذا فقد أيقن السيد الصادق أن نظام الانقاذ على اعتاب الزوال و خشي أن يزول دون أن يكون له موقع في النظام القادم ، فلجأ الى اللعب بالأوراق و خلطها ، وهو فن يجيده ومتمرس فيه ، ففي اجتماع عقد في لندن ضمه و الاستاذ ياسر عرمان و السيد نصر الدين المهدي و المهندس أحمد مخير ، وافق بتحفظ على وثيقة اعادة هيكلة الدولة السودانية التي اصدرتها الجبهة الثورية ، وعندما وقع عليها السيد نصرالدين و هو نائب رئيس حزب الامة و العضو المنتخب في الامانة العامة للحزب ، من خلال المؤتمر التأسيسي ، الذي انتخب الصادق نفسه ، قرر الصادق فصله و هاجم الجبهة الثورية في اجهزة اعلام النظام ثمّ عاد ووافق على بعض ما تحفظ عليه ، ثمّ سعى أخيراً للقاء قياداتها و اجتمع معهم في باريس ، و تغيب السيد نصر الدين عن الاجتماع ، فكان اعلان باريس في الثامن من أغسطس 2014 الذي اتطّلعت عليه كبقية الناس في سودانايل و الراكوبه و بقية الصحف السودانية اللكترونية ..
أصبت لدقائق بالذهول عندما طالعت الاعلان ، ثم انتابني شعور بالشفقة على الجبهة الثورية و على الشعب السوداني و قفزت إلى ذهني الاية الكريمة " و من الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا و يُشهد الله على مافي قلبه و هو ألد الخصام " صدق الله العظيم . البقرة204.

اشفقت على الجبهة الثورية أولاً : لأننى اخشى أن تكون هذه بداية النهاية ، وذلك لأن السيد الصادق ما دخل في شئ إلا و أفسده ، و ما قطع عهداً إلاّ و رجع عنه ، و ما تحالف مع أحد إلاّ و خذله وتاريخه يشهد على ذلك ، و سيدفع الجبهة بهدوء و خبث الى خلافات تقذف بالبعض خارجها . ليس هذا لعدم الثقة في قيادات الجبهة ، حاشا و كلا ، لكنها الخشية عليهم من دسائسه و مؤامراته .

ثانياً : الجبهة الثورية ستفقد جزءاً كبيراً من سندها الشعبي و الذي دعامته الرئسية الشباب ، و اللامنتمين للاحزاب ، و بعض منظمات المجتمع المدني ، و هؤلاء يحمِّلون القيادات الحزبية السابقة و خاصة القيادات الطائفية منها مسؤولية ما يحدث في وطننا الآن .و خطورة ذلك تكمن في زيادة الشقه بين الجماهير الفاعلة و الجبهة مما يهدد بعزلتها .

ثالثاً: الجبهة الثورية طرحت نفسها كبديل للنظام برؤى و أفكار جديده لبناء السودان الجديد ووعدت الشعب السوداني بالتحرر من التبعية و انتشاله من الجهل و الفقر و التخلف فبإتفاقها مع السيد الصادق ، الذي ساهم بقدر ما ساهمت الانقاذ في ما وصل إليه وطننا ، تكون قد بدأت في التقهقر و التراجع عن مبادئها .

رابعاً : الجبهة الثورية ليست في حاجة لاعلان باريس فهي تملك وثيقة هيكلة الدولة السودانية وو ثيقة الفجر الجديد ، كما إنها ليست في حاجة للسيد الصادق الذي يسعى لايجاد دور له فالسيد نصر الدين من مؤسسيها و هو نائب رئيس الجبهة و النائب الشرعي لرئيس حزب الامه و يمثل القوي الوطنية الثورية داخل حزبه .

خامساً : اعلان باريس سيكون له تأثيره السلبي على تحالفات الجبهة السابقة و اللاحقة .
اخيراً، سيشعر الشعب السوداني بشئ من القلق لاعلان باريس الذي بث بعض الروح في السيد الصادق، لكن مع ذلك سيظل الطريق أمام السيد الصادق مسدوداً و سيظل مرفوضاً من قبل الشعب الذي سئمه وكفر به و بالقيادات القديمة وأصبح يتوق إلى قيادات وطنية بأفكار جديدة . و ما زال أمل الشعب السوداني معقوداً على الجبهة الثورية و ارجو ألأّ تكون قد بدأت رحلة الهبوط إلى القاع. .بعزل نفسها عنه بهذا الاعلان .

[email protected]


تعليقات 22 | إهداء 0 | زيارات 2913

التعليقات
#1081442 [منشى]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2014 12:50 PM
معليش يا ناس الاتحادى الديمقراطى ناسكم برضو خاتين ولدهم فى حكومة الكيزان و لا انت نسيت ولد الميرغنى , بعدين دقيقه ناس الجبهه الثوريه عارفين هم بيعملوا فى شنو و لهم من الخبرات ما لم يتسنى لاى حزب فى السودان و الحكايه تكتيك فى قمة المسئوليه و هى لم تخسر شئ على الاطلاق بل ستكسب الكثير على قرار تحليل مولانا حمدنا الله و هم عارفين بيعملوا فى شنو عشان كدا ما تتعب نفسك لأنو الكلام اللى بتقولو دا بيصب فى مصلحة احلاف ولد الميرغنى يا اخوى , يظهر الحكايه منتهيه القصه و المؤتمر فى النهايه ستعترف بالجبهه الثوريه و هى ايضا ستركض فى المفوضات معها و بنفس الشروط السابقه و هى الحل الشامل و الخاسر من انسدت افقهم و ذهبوا يعينون ابناءهم مع اعداءهم .

[منشى]

#1080665 [sadig salih]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2014 01:39 PM
عرفنا الصادق المهدي بحرك الساكن لذلك فالكاتب الإتحادي أصابه الجنونوالحسد من تحرك الإمام ,,, أين سيدك الميرغني ولا منتظر الفتة تبرد

[sadig salih]

#1080659 [ابو احمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2014 01:35 PM
0

[ابو احمد]

#1080533 [الحراس]
3.00/5 (2 صوت)

08-16-2014 11:23 AM
لمصلحة من تكتب هذا المقال ،،وما جدوى استدعاء كل هذه الفبركة التاريخية والكذب الصريح فى الوقت الذى يستيشر فيه كل الشرفاء خيرا بتوقيع اتفاق باريس ؟؟ اذا كان الصادق المهدى بهذا السؤ - كم تقول - كيف رضيت قيادات الجبهة الثورية مع حصافتهم وخبرتهم السياسية الكبيرة بتوقيع الميثاق معه ؟
مالى اراك مرتجفا ؟؟ هون عليك فان ميثاق باريس الغرض منه فقط اسقاط النظام واقامة نظام ديمقراطى بديلا له وليس من اهدافه ارسالكم الى (الرجاف )كما ارسل اليها اجدادكم . ارجو ان لا تجزع

[الحراس]

#1080513 [المستعرب الخلوي]
5.00/5 (1 صوت)

08-16-2014 10:59 AM
مقال ينضح بالحقد والكراهية ,,, هذا المقال لم تكتبه انت بل كتبه لك كوز واعطاك اياه لأن الكيزان استراتيجيتهم الاساسية لكل عضو انتمى اليه ان ترسخ في مخه كراهية حزب الامة والسيد الصادق خصوصا ,,,,هذا ليس بمستغرب لان الحزب الاتحادي الان اصبح من احزاب الفكة ورئيسه ينتقل بين القاهرة ولندن ولا يستطيع ان يزور السودان ,,,على الاقل السيد الصادق مساهم بافكاره واطروحاته المستمرة في الساحة السياسية السودانية والاقليمية والدولية ,,,انظر الى مقالات الراكوبة الان كم عدد المقالات التي تتكلم عن السيد الصادق وحزب الامة هل هنالك اي مقال يتحدث عن الاتحاديين او سيدهم !!!!!!!!!!!!!1

[المستعرب الخلوي]

#1080482 [سامي]
5.00/5 (2 صوت)

08-16-2014 10:24 AM
حل مشاكل السودان فى الحكم الاقليمي . لان الحكومات الحزبية فشلت فى ادارة البلاد وكذلك الحكومات العسكرية .فالصادق المهدي يمكنه ان يدخل كلاعب احتياطي وليس كابتن للفريق او حتي لاعب اساسي . الاحزاب السودانية لم تشهد تطورا بل بالعكس تخلفا واضحا واصبحت احزاب عوائل تؤخر ولاتقدم انشطرت علي نفسها فأصبحت حزيبات . لاتوجد بها حرية بداخلها تأكل بنيها . الاحزاب فى عهود الاستقلال كان بها السيد / الازهري والمحجوب ومبارك زروق والشريف حسين فمن اليوم ؟ولم تستفد من اخطائها ولو كانت قوية لاسقطت النظام القائم ولكنها هي اضعف منه بكثير جدا لانها احزاب عائلية هي التي أدت لانقلاب 89 .الجبهة الثورية واضحة اهدافها لكن الاحزاب متخبطة وليس لها برامج واضحة وشتان بين الوضوح وغيره.

[سامي]

#1080385 [Quickly]
5.00/5 (1 صوت)

08-16-2014 05:25 AM
فعلاّ الجبهة الثورية قوية ولاتحتاج الى دعم الاحزاب الاخرى ولكن في اعتقادي ان اتفاق باريس مع حزب الامة تكتيكي للجبهة الثورية اكثر من اي شى آخر لانه بهذا الاتفاق سوف يدفع المزيد من الاحزاب الجادة كحزب المؤتمر السوداني والشيوعي اواحزاب الفكة الى الانضمام الى اعلان باريس و بذلك يضًيق الخناق اكثر على المؤتمر الوثني واجباره على التخلي عن السلطة ,,,اما بالنسبة لحزب الامة فهو مكسب وخطوة في الطريق الصحيح جاءت في الوقت المناسب وانعشت الحزب داخلياّ
ولاننسى بالرغم من ان حزب الامة واهن و متفكك داخلياّ ولكنه مازل له ثقل جماهيري كبير لاينكره احد

اما كلامك دا كلو عبارة عن غيرة عمياء ومماحكات بسبب حساسيات قديمة لاتمت بالواقع بصلة ,,,,, بالعربي كدا عبارة عن شغل ضرات بس
خليك منطقي و لاتسبق الاحداث يا استاذ الامين جميل

[Quickly]

#1080373 [ahmed]
5.00/5 (2 صوت)

08-16-2014 04:18 AM
الأمين جميل
قد لا يعجب البعض ذكر الحقائق التي أوردتها في مقالك ولكن ثق تماماً أن الصادق المهدي عندما إعترف بنفسه إنه تشاور مع الترابي في تخطيط إنقلاب الإنقاذ لأن الجماهير قد ثارت ضده سيضعه أمام القضاء عند سقوط طغمة الكيزان ولك تحياتي .

[ahmed]

#1080320 [ودالعمدة]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2014 01:12 AM
شوفوا هذا الناقص ....وشوفوا هذا الذائد + وباكر نشوف الضرب والقسمة وعجبي يا اشاوس السودان !!

[ودالعمدة]

#1080294 [SESE]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2014 12:22 AM
اذا لم تستطع التسلق الى جزع النخلة فلا تحاول انزال الآخرين فربما يكونون قد اوشكوا على الامساك بالثمر وربما ينالك منه شئ. الجردة التي ذكرتها بحق الامام الصادق المهدي كلها في كفة وموقفه الآن مع الجبهة الثورية في كفة اخرى فالرجل هنا مثل الحصان الاصيل في سباق الخيل فربما لا يكسب الجائزة الاولى ولكن وجوده مهم لانجاح السباق واعطاءه الزخم والقوة المتوقعه اللازمة لاسعاد الجماهير. الرجل ذهب الى باريس بمعحض ارادته ووقع مع الرجال هناك نيابة عن جماهير حزبه بصفته رئيس الحزب قد اسعد بذلك كل جماهير حزب الامة بل كل جماهير الشعب السوداني التي يحدوها الامل في اقتلاع النظام واعادة دورة الحياة الى السودان بعد ان اصبح جنازة وقد خلق بحركته تلك ما لم يكن في حسبان النظام حيث تسبب له في صداع مؤلم فظيع خرج في شكل تصريحات متشنجة من بعض قيادته المتفذه وجعل كل من يحتمي به الخونة والمندسين والنفعيين يتحسس ارجله للهرب......

كما قلنا في تعليقات سابقة هذه قد تكون آخر فرصة للسيد الصادق ليمسح بها كل خطاياه السابقة بحق الوطن ويسجل بذلك تاريخا لائقا يختتم به حياته السياسية الطويلة فإما ان يثبت على مبدأه وأما ان يخور ويبدأ من جديد في غزل مع النظام وتخزيل للجبهة الثورية وهنا ستكون النهاية المحزنة ليس للسيد الصادق فحسب بل لحزب الامة نفسه كحزب رائد سبق له ان ارسى اركان السودان الحديث.......

رجال الجبهة الثورية جماعة, واي جماعة, فهم ناس كفاءات ومراكز وخبرات طويلة في مجال العمل السياسي بكل ما فيه من مكر وحيل وخدع وخيانات وقطع للطريق فالسيد الصادق وجد نفسه بين هؤلاء الرجال الذين لا يستهان بهم فإما ان يستمر معهم الى نهاية المطاف وأما تنفضح مساعيه اذا كانت له مساع اخرى غير اهداف الجبهة الثورية واولها هو اسقاط النظام فإذا حاد السيد الصادق عن جادة الطريق ثم فتح قنوان اخرى مع النظام فسيكون كل كلامك هذا مصدق وقد صادف مكانه اما اذا حدث العكس فيسيصب كلامك هذا في خانة الغيرة الحزبية المدمرة خاصة وان الحزب الذي تنتمي اليه وتتكلم باسمه معروف تاريخه لكل سوداني درس شئ من التاريخ وهنا لا مجال لجردة مماثلة لجردتك هذه وافضل نخلي الطابق مستور والعبر بالنهايات.....

[SESE]

#1080215 [Sam7]
0.00/5 (0 صوت)

08-15-2014 08:58 PM
و الله يا الأمين جميل إنت لا أمين و لا جميل

[Sam7]

#1080209 [سفيانوف]
5.00/5 (2 صوت)

08-15-2014 08:40 PM
والله صراحة مقال غاية في الروعة و الجمال وفيه تحليل موضوعي لهذا الشخص الموهوم امامة اﻻنصار و الذي لا يطبق تدنى أنواع الديمقراطية في حزبه ،،، نسال الله ان يريحنا من هذه اﻻحزاب الطائفية و التى عملت على تجهيل الشعب السوداني باسم الوﻻاءات الدينية

[سفيانوف]

#1080186 [الضكر]
5.00/5 (3 صوت)

08-15-2014 07:49 PM
انت والله الكاب الضليل قال حزب اتحادي ديمقراطي هو في اكبر من ها الحزب كمخزل وكالقيط سياسي وكحزب كشكشة وحزب عبر منه المؤتمر الوثني فهنالك اكبر فزوره وهي تحالف الحركة الاسامية مع الميرغني واعوانه الكشكشة مقابل التخزيل والخيانة والغدر فالحزب هو اداة للفراعنة لنسف استقرار السودان لكي لا يسيطر على العالم العربي وافلايقيا ويصبح هو رجل افريقيا الاول وتفقد مصر دورها لذلك ه كرت مصر الذي تستخدمه لضرب استقارا السودان والحسن المرغني هو ضابط مصري اخمد ثورة الجهادية السود في كسلا وغدر بهم وسلمهم للجيش الانحليزي وتم اعدام هؤلاء الثوار الوطنيين وانعم عليه الخديوي برتبة ضابط وعدد من النياشين للذين يجهلون الاتحادية

بلد مافيها تمساح يقدل فيها الورل

[الضكر]

#1080185 [قرفان للطيش]
4.75/5 (4 صوت)

08-15-2014 07:47 PM
من تكون انت ايها النكرة وكم استلمت لتكتب هذا السخف الذى ﻻيدانيه سخف اﻻمكتبته ايها المنتفعون اﻻرزقية ادعياء الوطنية ارحموا هذا الوطن وشعبه العظيم من التعبير باسمه ودعوا النور الذى ﻻح فى اخر النفق

[قرفان للطيش]

#1080171 [بت قضيم]
4.00/5 (2 صوت)

08-15-2014 07:30 PM
الامين جميل الصبر جميل فنحن صابرون ومرتقبون

[بت قضيم]

#1080157 [atif]
4.00/5 (1 صوت)

08-15-2014 07:04 PM
لا يسقط هذا النظام الا بالنوحد ضده و هذا القصد . اما من يحكم فلا يجب ان تهم احد في نظام ديقراطي حقيقي في استطاعته مراقبة و محاكمة و زجر كل الالاعيب

[atif]

#1080151 [د الزهجان]
5.00/5 (1 صوت)

08-15-2014 06:59 PM
خليك متفائل ..واحسنو النيه واحزرو h

[د الزهجان]

#1080149 [العارف عزه]
5.00/5 (2 صوت)

08-15-2014 06:57 PM
بس يا الامين يا جميل انت ما عارف من صاحب الفكرة للجبهة الثورية ومن كتب ميقاقها بل من مول مؤتمرها فى كمبالا لانك ساذج وما متابع العب غير اللعبة دى
الصادق اشجع سياسى سودانى يواجه النار من اجل اهدافه الوطنية فى عمر السبعين وانش من مراق فى عمر العشرين كل زعماء الاحزاب الاصغر منه كسالى لا يتحركون لا يقترحون لا يقراون لا يكتبون لا يقدون رؤاهم وافكارهم كما يقدمها هو الذى يعمل محسود عندهم وعند
الحزب الاتحادى اين هو اليوم خارج الفعل السياسى تاريخه ناصع ولكن حاضره مخزى للاسف
امشى اقرا الساحة السياسية كويس يا جميل وبعدين اكتب

[العارف عزه]

#1080148 [atif]
5.00/5 (3 صوت)

08-15-2014 06:51 PM
، و هو الذي خرج من السودان اثناء مظاهرات سبتمبر فتندرت من موقفه الجماهير "حضرنا و لم نجدك" هذا كذب صريح . الذي خرج في مظاهرات سبتمبر هو الميرغني . حضرنا و لم نجدكم هي عبارة نقد. بعدين الان يوجد اتفاق موقع مع الجبهة الثورية لا مكان فيه للنكوص .من حق اي سياسي سوداني ان يسعي ليقود حسب قدرته علي اقناع الجماهير ,

[atif]

#1080144 [الخمجان]
2.00/5 (7 صوت)

08-15-2014 06:49 PM
هههههههههههههههه والله كلام فى غاية الاضحاك دة كلو عشان الجبهة الثورية لم تحضرك الاجتماع ولحظة التوقيع على اعلان باريس ؟ يا الحزب الاتحادى جناح الجبهة ؟؟؟ تعرف السبب شنو ؟ لانكم طول عمركم يا الاتحاديين سجمانين ورمدانين وامعات ساكت مرة تتتحركوا باشارة من المصريين يوجهوكم زى ما عايزين ومرة الشيوعيين يلعبوا بيكم زى لعب الاطفال بشليل ومرة الحركة الشعبية تلعب بيكم حمد لبد ومرة ......... والباقى عارفنو ما عندكم موضوع ولا فهم للسياسة غير المكايدة لعدوكم اللدود حزب الامة كلامك دة بلوا واشرب مويتو يا *****

[الخمجان]

#1080139 [ابراهيم دياب]
3.00/5 (3 صوت)

08-15-2014 06:40 PM
يخسي يخسي تاني وماتلوموني هذا الرجل يكتب كمافي العنوان الحزب الاتحادي الديمقراطي \ الحبهه الثوريه يعني هو داخل مركب الاتفاق وبيقد فيها والله ياهو حالكم زى الاخ العوير اذا تركوه في البيت بخافوا عليه واذا اخذته معك يخجلك بتصرفاته امام المجتمع واخونا للاسف اسمو يناقض رسمو زى اسم حزبه واذاكلامي غلط فليذكر مع منيريد الاتحاد اما الديمقراطيهلحد اليوم خجلانه من فعايلكم وعن الامام لن ارد فالجبل ليؤثر فيه رمى الصبية له بالحجارة ونسال الله يشفيك من الحقد الدفين

[ابراهيم دياب]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة