الأخبار
أخبار إقليمية
هيئة شئون الأنصار : رفض اتفاق باريس غيرة و حسد وإيثار الذات على الغير
هيئة شئون الأنصار : رفض اتفاق باريس غيرة و حسد وإيثار الذات على الغير



طالع نص خطبة الجمعة
08-16-2014 01:13 PM
هيئة شئون الأنصار : رفض اتفاق باريس غيرة و حسد وإيثار الذات على الغير

طالبت هيئة شئون الأنصار للدعوة و الإرشاد بإطلاق سراح الدكتورة مريم الصادق المهدي و كافة المعتقلين السياسين وقال مولانا آدم احمد يوسف الأمين العام لهيئة شئون الأنصار بالإنابة أن أتفاق باريس الذي بموجبه تم اعتقالها حرك المياه الراكدة في بحر السياسة في البلاد وكان على النظام أن يُثمّن ويُعلي من شأن ذلك الدور ويعتبره رافعا من روافع الحل السياسي السلمي و وصفه بنقطة التحول بعد واد الحوار الوطني وقال ان المواطن في مناطق النزاعات استبشر خيرابالأتفاق الذي يمكن من خلاله تحقيق السلام العادل و الشامل في السودان .وفي رده على المؤتمر الوطني بخصوص الاتفاق خارج الحدود قال مولانا للمؤتمر الوطني تلك سنتكم قبل غيركم فقد كانت لقاءاتكم جميعها خارج البلاد حتى بلغت أحد عشر لقاءً ابتداءً بأبوجا الأولى والثانية ومشاكوس ونيفاشا التي قسمت البلاد إلى قطرين وأديس أبابا وأسمرا والدوحة كل تلك كانت لقاءات خارج الوطن ولم تفلح في حقن الدماء .
جاء ذلك في خطبة الجمعة التي القاها بمسجد الإمام عبد الرحمن بودنوباوي
مرفق نص الخطبة


بسم الله الرحمن الرحيم
خطبة الجمعة التي ألقاها الحبيب آدم أحمد يوسف
نائب الأمين العام لهيئة شئون الأنصار بمسجد الهجرة بودنوباوي
15 أغسطس 2014م الموافق 19 شوال 1435هـ
الخطبة الأولى
الحمد لله الوالي الكريم والصلاة على سيدنا محمد وآله مع التسليم، قال تعالى: )مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ... النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ(
القرآن الكريم يروي لنا أن أول جريمة وقعت على سطح الأرض هي قتل أحد ابني آدم أخاه قال تعالى: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ * فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ).
عندما اختصم ابني آدم وتحاكما إلى الله بذينك القربانين وعندما قُبل قربان أحدهما قام الآخر بقتل أخيه، وكما تروي القصص والتفاسير أن الشيطان قد سول للقاتل قتل أخيه وذلك عبر الوسواس الذي يجري من ابن آدم مجرى الدم. والذي يؤكد ذلك أن الإنسان لا يقدم على قتل النفس إلا عندما يستشيط غضبا فتتغير قسمات وجهه وتحمر عيناه ويصبح أشبه بالشيطان الذي يتلبسه في تلك الحالة والقرآن يحكي لنا أن القاتل عندما فرغ من جريمته ندم (فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ)، وبدأ يبحثُ في كيفية مواراة جثمان أخيه (قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي). فتلك هي الحالة التي حكاها القرآن عن أول قاتل من البشر واليوم تنتظم الكرة الأرضية بأولئك القتلة من بني آدم فمنهم من يقتل طمعا في حكم ومنهم من يقتل طمعا في احتلال لأرض الغير ومنهم من يقتل مدعيا أنه يقيم شرع الله وهؤلاء جميعا أسوأ حالاً من ذلك الذي قتل أخاه وحكا لنا القرآن قصته فالقرآن يقول لنا عندما فرغ من قتل أخيه أصبح من النادمين والدليل على ذلك أنه ظل يبحث عن مواراة جثمان أخيه المقتول وهذا يعني أنه تراجع عن فعلته الشنيعة ولكن قتلة اليوم بعضهم يمثل بضحيته وبعضهم يقتل وهو يضحك ويصور لتوثيق أفعاله القبيحة لتكون له شاهدا وهو مفتخر بما فعل رأينا ذلك عبر أجهزة الإعلام وما يقوم به تنظيم داعش في أرض الرافدين وحتى هنا في غربنا الحبيب تواترت القصص والحكايات عن القتل والتمثيل بالضحايا. إن الإسلام دين الله جاء لتكريم النفس الإنسانية وجعل الإنسان محور القضية في الأرض وكل الرسالات السماوية تؤكد كرامة الإنسان ورسول الله صلى الله عليه وسلم عند حجة الوداع طاف بالكعبة وقبلها قائلا ما أطيبك وما أطيب ريحك وما أعظمك وما أعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن عند الله أشد حرمة منك، بل القرآن يكرم الإنسان لمجرد أنه من نسل آدم عليه السلام (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً). وحرصا من رسول الله صلى الله عليه وسلم على حقن دماء الناس في صلح الحديبية قبل بشروط ظن كثير من المسلمين أنها انتقاص من حقوقهم وعندما طلب عمرو بن سهيل ممثل القرشيين في الصلح من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتنازل عن كتابة بسم الله الرحمن الرحيم مستبدلها بقوله باسمك اللهم، قبل رسول الله وعندما اعترض على عدم كتابة من محمد رسول الله مستبدلها بمحمد بن عبد الله قبل رسول الله كل ذلك حقنا لدماء الناس وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم قوله: (ما بال قريش أكلتها الحرب ما دعتني لأمر فيه حقن الدماء إلا فعلته) وفتح مكة خير شاهد ودليل على حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدم إراقة دماء الناس فقد كان في موضع القوة حيث كان معه عشرة ألف من الفرسان لا يُرى منهم إلا حدقات العيون كانوا محصنين بالدروع ومدججين بالرماح والسيوف حتى زُهل زعيم قريش أبو سفيان، والإسلام ما جاء إلا لحفظ النفس والعقل والدين والمال والنسل.
وفي بداية القرن التاسع عشر ظهرت حركات تحرير في كثير من دول العالم التي كانت تحت نير الاستعمار والسودان لم يكن بدعاً من تلك الدول التي انتفضت من أجل الحرية والكرامة وقد كان لنضال ومقاومة أهل السودان للاستعمار طابعا فريدا حيث كانت المهدية التي جعلت منه جهادا في سبيل الله وتحريرا للوطن وبعد زوال دولة المهدية كانت الحركة الوطنية والتي اتخذت طابعا مدنيا تُوّج بجلاء الاستعمار في مطلع يناير من العام 1956م وما أن هدأت الأمور حتى عكّر العسكر صفو بني السودان وتوالى نضال السودانيين ضد الاستبداد الداخلي ابتداءً بطُغمة نوفمبر 1958 ومرورا بعصابة مايو 1969م وحتى يومنا هذا نضالا ضد حكم الفرد والحزب الواحد وقد ظلت حكومة الإنقاذ تطلق شعار الحوار الوطني دون الالتزام بالحوار الجاد ومما يؤكد صحة ذلك عدم الاهتمام بالمجهود العظيم الذي بذله حزب الأمة والحركات التي تحمل السلاح فقد كان اتفاق باريس تحت رعاية الاتحاد الأوربي نقطة تحول في مسار الحركة السياسية في بلادنا وكان بمثابة حجر حرك تلك المياه الراكدة في بحر السياسة في البلاد وكان على النظام أن يُثمّن ويُعلي من شأن ذلك الدور ويعتبره رافعا من روافع الحل السياسي السلمي والذي يتوق إليه العقلاء دونما إراقة دماء واحتراب ولكن من المؤسف حقا أن النظام قابل ذلك المجهود العظيم بملاحقة ومساءلة الذين شاركوا في ذلك العمل العظيم. فقد تمّ اعتقال الدكتورة مريم الصادق المهدي فور وصولها مطار الخرطوم بحجة أنها كانت ضمن الفريق الموقع على اتفاق باريس ومازالت حتى الان قيد الاعتقال وقد احيلت الى سجن النساء بام درمان ولم يسمح بزيارتها حتى لاسرتها المباشرة ونحن من هذا المنبر نطالب باطلاق سراحها فورا واطلاق سراح كل المعتقلين السياسين ولم يعطي النظام الرأي العام فرصة دراسة هذا الاتفاق الذي كان من أهم إنجازاته استجابة حاملي السلاح على وقف إطلاق النار والجلوس إلى طاولة المفاوضات والتي تٌفضي إلى مؤتمر دستوري قومي يناقش كل قضايا البلاد المعلقة منذ فجر الاستقلال وقلل النظام من شأن هذا الجهد الكبير ووصفه بالعمل الذي يدعمه الخارج وقالوا نحن لا نؤمن بأي عمل خارج البلاد، نقول لهم أنتم الذين فعلتم تلك السنة قبل غيركم فقد كانت لقاءاتكم جميعها خارج البلاد حتى بلغت أحد عشر لقاءً ابتداءً بأبوجا الأولى والثانية ومشاكوس ونيفاشا التي قسمت البلاد إلى قطرين وأديس أبابا وأسمرا والدوحة كل تلك كانت لقاءات خارج الوطن ولم تفلح في حقن الدماء واليوم جاء لقاء باريس بعمل عظيم من شأنه أن تضع الحرب أوزارها في دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق ونقول لو كان هذا فقط هو مضمون لقاء باريس دون سواه لعمري هذا عمل جليل ذلك الذي جعل المواطنين في مناطق النزاعات والاحتراب يحلمون بوقوف إطلاق النار حتى تعود الحياة إلى طبيعتها فقد صُمت أذانهم من أزيز الطائرات وهدير المدافع والراجمات وشُردت الأسر وتيتم الأطفال وأُرملت النساء وخُربت الديار وهُلك الحرث والنسل وهجر المواطنون القرى والفرقان ونزحوا إلى المعسكرات والبعض نزح إلى دول الجوار فلماذا يقابل النظام هذا العمل الكبير بالصدود وعدم الاعتراف فلا نفسر ذلك اللهم إلا من باب الغيرة والحسد وإيثار الذات على الغير. كفى يا أهل الإنقاذ عنادا وتكبرا فقد أكلت الحرب البلاد وشُرد العباد وأُهلك الحرث والنسل. اتقوا الله الذي إليه تحشرون واتفقوا يوم يصدر الناس اشتاتا ليرو أعمالهم.
الحديث قال صلى الله عليه وسلم: (من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه) أو كما قال

الخطبة الثانية
الفقه الإسلامي الذي دُون في كتب السياسة الشرعية يتحدث عن ديار الإسلام وديار الحرب فديار الإسلام هي تلك الأمصار التي فتحها المسلمون وأقاموا عليها دولة إسلامية وفي تلك الحالة كانت معاملة غير المسلمين من أهل الكتاب وغيرهم هي أن يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون وبعض الفقهاء يتحدثون عن مضايقتهم حتى في الطرقات وقد كان أمير المؤمنين يستلقي على ظهره في بلاد الشام ويخاطب السحب قائلا امطري هنا أو امطري هناك فسوف يأتيني خراجك كناية عن اتساع رقعة الدولة الإسلامية وهيمنتها. ولكن واقع اليوم يختلف كثيرا عن ذلك الماضي التليد.
فاليوم تُقنى لعز فر من يدنا فهل يعود لنا ماض نناجيه
ينبغي علينا معشر المسلمين أن ندرس الواقع جيدا ومن ثم نجاوزه بالشرع الذي أُمرنا به فتلك هي قاعدة الإمام ابن القيم الجوزية. واقع اليوم هو أن العالم يعترف بالدولة القطرية ذات الحدود الجغرافية والسيادة الوطنية وواقع اليوم يتحدث عن المواطنة أي أن الدولة القطرية يتساوى فيها المواطنون في كل الحقوق والواجبات بغض النظر عن العرق أو اللون أو المعتقد، وواقع اليوم هو أن يجتمع العالم كله تحت قبة برلمان واحد اسمه الأمم المتحدة فيها قوانين ومواثيق وعهود تلزم كل دول العالم. وعلى الرغم من أن النظام العالمي فيه إجحاف وظلم لكثير من دول العالم لأنه أسس على سياسة الغالب عقب الحرب العالمية الثانية إلا أنه أصبح واقع لا يمكن تجاوزه إلا باتحاد كل دول العالم الثالث وبمجهود دبلوماسي متواصل وحتى ذلك الأمد على الدول الإسلامية أن تنبذ حكم الاستبداد وإعطاء الشعوب حقوقهم السياسية كاملة غير منقوصة أسوة بشعوب دول العالم الأول. الإسلام يعتبر الحرية شرط من شروط صحة الإسلام فالدين لا يقبل الإكراه والدين لا يفرض (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ). انطلاقا من تلك المعاني نقول لأهل الإنقاذ إن الشعار الإسلامي الذي رفعتموه أجعلوه مستصحبا لحرية الشعب فلا تضيقوا على الناس ولا تحجروا واسعا وليكن معلوما لديكم إن حكم البلاد لا لجهة أو حزب أو جماعة أن تنفرد به فقد جربتم ذلك ربع قرن من الزمان والمحصلة النهائية هي مزيد من الاحتراب مزيد من الدماء مزيد من الفساد مزيد من تدهور وتعطيل مشاريع التنمية وخراب البنيات التحتية. ارجعوا إلى الحق فإن الرجوع إلى الحق فضيلة. اعلموا وتحققوا أن يد الله مع الجماعة وأن معظم إنجازات هذا الوطن لم تحقق إلا في ظل الإجماع الوطني ودونكم استقلال البلاد الوطني فقد كان بإجماع الصف الوطني تحت قيادة الإمام المهدي وجلاء الاستعمار وذلك باتحاد الحركة الوطنية. لقد ظل حكم الإنقاذ 25 عاما دونما تحقيق لأبسط مقومات حياة المواطن فاليوم المواطن يفتقد لقمة العيش الكريم وبلسم الشفاء والعاصمة تفتقر لكل البنيات التحتية من طرق ومصارف مياه الخريف ومياه الصرف الصحي وإصحاح البيئة وأكثر من 95% من سكان البلاد يعيشون تحت خط الفقر. فهل بعد هذا كله ترضى نفوسكم بأن تبقوا في حكم البلاد؟. نقول لأهل الإنقاذ لقد جربتم كل المحاولات فلم تفلح سياسة الجزرة والعصا فقد أرهبتم وأرعبتم ولم يستجب الشعب وتقاسمتم الكيكة مع من آثر نفسه على شعبه فزاد الحالة سوءً ولم يبقى لكم إلا أن تجلسوا مع ممثلي الشعب الحقيقيين في مائدة مستديرة تناقش كل المختلف عليه وهذا هو مضمون اتفاق باريس الذي أقنع رأس الرمح في اللعبة السياسية السودانية فهل من مدكر. اللهم اهدي قومي فإنهم لا يعلمون


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1759

التعليقات
#1081420 [محمد خليل]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2014 12:30 PM
غيرة و حسد وإيثار الذات على الغير؟
على ماذا يحسدوكم و يغار منكم؟
و هل سيثبت إمامكم على هذا الاتفاق أم سيتخلى عنه فى اقرب فرصة تتاح له بعد أن يقبض الثمن؟

[محمد خليل]

#1080917 [الغراب النبيه]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2014 09:27 PM
لا افهم غيرة علي ماذا؟علي الاتفاق النفاق ام علي امام السراب وغباءه السياسي حسب التوقيت ومحتواه وامور اخري كثيرة.الي متي سيتبعون امام السراب وهو يوردهم المهلكة تلو الاخري منذ ان ابتلي به شعب السودان عامة والانصار علي وجه الخصوص!!!؟

[الغراب النبيه]

#1080912 [محمد عبد الرحمن]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2014 09:24 PM
لماذا سميت المايويين بالعصابه و لم تسمي الانقاذيين كذلك؟ الي متي المداهنة و مسك العصا من النص و الخوف من هؤلاء المجرمون

[محمد عبد الرحمن]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة