الأخبار
منوعات سودانية
الشطة والفياجرا آخر الصيحات: دجالو الألفية الراهنة.. مسارات عمل جديدة
الشطة والفياجرا آخر الصيحات: دجالو الألفية الراهنة.. مسارات عمل جديدة
الشطة والفياجرا آخر الصيحات: دجالو الألفية الراهنة.. مسارات عمل جديدة


08-18-2014 12:20 AM
الخرطوم – سارة المنا

بعكس المتوقع، تفاقمت ظاهرة الدجالين و(المشعوذين) وقارئي الكف والفنجان، وغيرها من يتوسل بها البعض للاحتيال على الكثيرين من البسطاء الذين يتربصون بأي بارقة أمل تنير لهم الدرب وتزيل عنهم الكرب وتريحم من الهم والغم، خاصة النساء اللاتي يلجأن في كثير من أمورهن الحياتية إلى الدجل والسحر بحثا عن حلول – كما يعتقدن.

الدجالون، استطاعوا التلاعب بالكثيرين، استغلوهم وأخذوا منهم الغالي والنفيس، أموالا، مجوهرات، وحتى بيوتا، مدعين أنهم بمقدورهم تحقيق الأمنيات وتأمين المستقبل.

بين يدي الدجال وتحت سيطرته

كل يوم نسمع بقصة دجل جديدة ضحيتها، ليس فقط رجلا ساذجا وامرأة بسيطة، بل أصبحت كل فئات المجتمع بما فيها الذين نالوا حظاً كبيراً من التعليم والمعرفة والثقافة والوظائف المرموقة بين يدي الدجال وتحت سيطرته.

إذا كنا سنفتح هذا الملف الخطير على مصراعيه، فإننا نحتاج مداداً بحجم البحر، فنحن شعب وإن ادعينا تحصناً ضد هذه الأمور، ونسبناها إلى الخارج، لكن علينا أن نعترف بأننا نستجيب لها ونؤمن بها، ونمارسها آناء الليل وأطراف النهار، فيما عدا القليلين، فإن معظمنا لجأ أو راودته نفسه باللجوء إلى ساحر أو دجال، فلماذا نضع أنفسنا بين يدي هؤلاء المشعوذين؟ ولماذا نصبح لقمة سائغة يمضغوننا ويسحقوننا بأضراس طلاسمهم ونفاثاتهم؟ وكيف يستطيع هؤلاء خداعنا إلى هذا الحد؟ ثم ما هو دور الجهات المختصة في الحد من تفشي هذه الظاهرة والحيلولة دون إعادتنا مرة أخرى إلى عصور الانحطاط.

ها هي (اليوم التالي) تفتح الملف، فاقرأوا، واحكموا!

تخصص دهب وقروش

تقول السيدة (زينب محمد) إن لديها شقيقات مصابات بمرض نفسي، وحاولت عبر سنوات عديدة علاجهن لدى الكثير من الأطباء، فصرفت ما صرفت، ولم يحدث شيء ذو بال، ولا شيء تحسن، حتى ظننا أنهم عجزوا عن علاجهن.

تواصل (زينب) قائلة: بعد مرور سنوات من الرهق والتعب (والجري تحت وفوق، من دكتور لي دكتور) زارتني إحدى السيدات، وأشارت لي بأن (في المحل الفلاني شيخ شاطر، ما في زول غيره بعالج ليك أخواتك ديل)، ولأنني كنت في حالة تجعلني (افتش خشم البقرة)، مثلت أمامه ورويت له الحكاية، وسردت له القصة، فأعطاني أنواعاً من العلاج، مردفاً خليهم يواصلوا علاجهن وأنا بجيهن في البيت.

تمضي زينب في حديثها: الشيخ جانا في البيت، ولما عرف إنو وضعنا المادي كويس، بدا يطمع، قال عايز مبلغ من المال ودهب، اترددت في قبول طلبه، لكنه أكد لي أنني إذا ما استجبت لطلبة فإن أخواتي في القريب العاجل سيشفين تماماً، فأعطيته كل ما أملك، وأصبحت أقلب كفي، عندما اتضح لي أنه محض (لص) متخصص في سرقة المال والذهب. وأردفت: بسبب علاجه أختي الكبيرة ماتت، أسفت وحزنت أنني استجبت للأوهام، كما حزنت لضعفي.

الشطة والفياجرا

يقول الأستاذ (إبراهيم الصادق) تربوي: تقول أخبار الصحف إنه تم القبض على شخص يمارس الدجل والشعوذة داخل منزله، ويوهم ضحاياه بإخراج الجن باستخدام (الشطة) و(الفياجرا) بحجة أنه (ينزل الأموال) بالكتابة على ألواح باللغة الإنجليزية.

ويضيف: طور النصابون والمحتالون أدواتهم، وإلا ما علاقة الجن بالشطة والفياجرا؟ حتى هؤلاء المشعوذين يعجزون عن إيجاد تفسير علمي لما يطلبون، لكن يقف الطب والاقتصاد والثقافة والتربية مكتوفي الأيدي إزاء إيجاد حلول لمشاكل الإنسان، فإنه يجد نفسه مورطاً مع هؤلاء!

تجربة مريرة ودرس بليغ

تقول السيدة (م. ك) إنها ذهبت برفقة أمها وخالتها إلى أحد هولاء الدجالين، إذ كان يوصف بأنه رجل خير ويده فيها البركة، رافقتهما راضية هادئة إلى صاحب اليد المبروكة، دخلنا عليه ثلاثتنا بعد طول انتظار، وبعد دقائق طلب من أمي وخالتي الخروج، فوراً نفذا أوامره، ولما خرجتا شعرت بشيء من الخوف، فأضواء الشموع كانت خافتة والجو غير مطمئن، اقتربت يد الرجل من عنقي وأخذ يتمتم ثم مرر يده (المبروكة طبعا)، على جسدي، ورويدا رويدا أمسك بي، وبكل قوتي حاولت أن أزيح يده الكريهة دون جدوى، بدأت أسمع لهاثاً غريباً، جمعت كل قوتي وصرخت بصوت عالٍ، فدخلت أمي وخالتي بسرعة وهما تصرخان، وتسألانني، ماذا فعل بك الرجل؟ ثم أمسكتا به وانهالتا عليه ضرباً. وكانت تلك هي تجربتي الأولى والأخيرة مع الدجالين، خضتها إرضاءً لأمي التي عادت بعدها منكسرة والدمع لم يفارق عينيها لأيام، لكنها كانت درساً بليغاً لنا جميعاً، تعلمنا منه الكثير.

ظاهرة قديمة ومتجددة

بالنسبة للدكتور (خليل مدني) خبير علم الاجتماع، فإن الدجالين يبرعون في أساليب استغلال الناس، نتيجة للجهل وغياب الوعي والتربية الصحيحة، ولكن خليل يؤكد أن الظاهرة قديمة جداً، وهي موجودة منذ أن خلق الله البسيطة. ويضيف: منذ قديم الزمان كان الدجالون موجودين، والسبب سعي الناس للبحث عن حلول لمشاكلهم، وعن تفسير لبعض الظواهر والأحوال، خاصة الأنسان الذي يتسم بشخصية مهزوزة، غير متوازنة، يكون دائم البحث عن تلك الأشياء لدى السحرة والدجالين لتحقيق أغراضه.

وعزا (خليل) تفشي الظاهرة إلى خلل في التركيبة الشخصية، والاعتقادات الخاطئة لدى بعض الناس، وإلى الوجود الدائم لمن يستغلون حاجة الإنسان.


اليوم التالي


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 5422

التعليقات
#1082824 [زول اصيل]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2014 10:16 PM
هؤلاء الدجالون يحتالون على ضعاف القلوب واغلبهم من النساء لان جزعهن كبير عند المصائب وعليكم التحصن منهم ومن شرهم في اذكار الصباح والمساء تجدون الدواء وقراءة سورة البقرة والمعوذتان واية الكرسي فيهما بركة وخير كثير

[زول اصيل]

#1082360 [موجوع وطن]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2014 12:45 PM
يا إخوتي الدجل تطور ليرتقي ألي عقول الطبقة المتعلمة و خداعهم و أستخدامهم في ذلك التقنيات الإلكترونية فلي تجربة لم تمض عليها أسبوعا حيث وقعت زميلة لنا و هي في بداية مشوارها العملي بعد تخرجها في جامعة الخرطوم.. فهاتفها الدجالون الإلكترونيون و أخطروها بأنهم من إدارة شركة زين للإتصالات و قد فازت بمبلغ خمسة ألف جنيه و طلبوا منها أن تتأكد من وصول رسالة الرصيد بالمبلغ وأكدت أن الرسالة قد وصلت.. بعدها أخطروها بأن هذا الرصيد يحتاج لتنشيط فأرسلي لنا رصيد بمبلغ (100ج) لغرض التنشيط علي أن يكون الأمر سراً لا تخطر به أحد فإستدانت من مركز الإتصالات الرصيد و أرسلته..واصل المحتالون الدجالون الإلكترونيون خداعهم حتي وصل الملبغ لـ (2.500ج) وطالبوا بالزيادة حينه طالب صاحب المركز بسداد قيمة ماحول من رصيد ثم يواصل في المزيد فما كان رد زميلتنا وبكل براءة (ما القروش حيرسلوا لي ديل) فإنكشف سر الخدعة.... في نهاية القصة الدجالين رجعوا للضحية و طلبوا منها هاتفياً وبالواضح طلب لا أخلاقي مقابل إرجاع ما سلبت من مبالغ فأصيبت الضحية بالبكاء الهستيري ...

[موجوع وطن]

#1082266 [مالك الحزين جدا جدا]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2014 11:33 AM
نفذوا فيهم شر الله ,, أضربوا أعناقهم بحد السيف,, كما تفعل السعوديه ,, ولن تجدوا دجالا مرة أخرى ,, ,, وإلا أن تكون الدوله الاسلاميه في السودان متهاونه في تطبيق شرع الله

[مالك الحزين جدا جدا]

ردود على مالك الحزين جدا جدا
[موجوع وطن] 08-18-2014 01:07 PM
أنت يا الحزين مازلت في وهم الدولة الإسلامية في السودان؟؟؟؟...وهل الإجرام و الفساد و الإنتهاكات التي تتم برعاية الدولة و بحمايتها هي من شرع الدولة الإسلامية؟؟؟... أنت تجهل الكثير عن دولتك (ظننتك سودانياً) و خير لك ألا تعرف فإذا عرفت ستموت من حزنك الشديد جداً جداً... (الحقيقة المرة أن الرئيس و حاشيته هم من الزبائن الدائمين بل و الداعمين للدحالين الكبار.. لا نتكلم عما يتعاطون من المخدرات فذلك أمر آخر)... لكن ستبتسم يوماً أيها الحزين أعدك بذلك إن دمت حياً..


#1082233 [سوداني زهجان من العملوه الكيزان بالبلد]
5.00/5 (2 صوت)

08-18-2014 10:50 AM
سورة البقرة فيها العلاج من السحر والمس والعين وبالمواظبة على قراءة سورة البقرة لايستطيع أي سحر في الدنيا أن يؤثر عليك ولو كتبوك عند مليون فكي
قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن سورة البقرة: أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة ،، والبطلة هم أقوى السحرة

[سوداني زهجان من العملوه الكيزان بالبلد]

#1082179 [كتاحة امريكا]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2014 10:13 AM
الحيكومة ايضا ضمن الدجالين

[كتاحة امريكا]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة