الأخبار
أخبار إقليمية
وزير الداخلية يؤكد اهتمام وزارته بمعالجة قضايا المغتربين وتذليل كافة العقبات
وزير الداخلية يؤكد اهتمام وزارته بمعالجة قضايا المغتربين وتذليل كافة العقبات



08-19-2014 12:32 AM
الخرطوم (سونا) -أكد الفريق أول ركن عصمت عبد الرحمن زين العابدين وزير الداخلية اهتمام وزارته بمعالجة قضايا المغتربين الهجرية وتذليل كافة العقبات التي تواجههم عند استخراج أوراقهم الثبوتية وتبسيط كافة إجراءاتها.
جاء ذلك لدي لقائه اليوم بمكتبه بالأستاذ حاج ماجد سوار الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج بحضور اللواء أحمد عطا المنان مدير الإدارة العامة للجوازات والهجرة، مبيناً أن كافة المعاملات الهجرية للمغتربين سيتم تذليلها بالتنسيق مع جهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج داعياً للخروج برؤى وأفكار تساعد علي حل كافة قضايا المغتربين من خلال مؤتمرهم السادس .
من جانبه أوضح حاج ماجد سوار في تصريح (للمكتب الصحفي للشرطة) أن وزير الداخلية وقف خلال اللقاء علي مجمل قضايا المغتربين والحلول التي وضعت لمعالجتها خاصة التي تتعلق بالأوراق الثبوتية والرقم الوطني والتي وجدت الاستجابة الفورية من وزير الداخلية بمعالجتها عبر التنسيق بين الجانبين.


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1649

التعليقات
#1083570 [بن بادي]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2014 01:49 PM
الامين العام لجهاز العاملين بالخارج ووزير الداخلية حديثي عهدة كل منهم بمنصبه لذا لابد من اعطائهم الفرصة المناسبة والوقت الكافي حتي نحكم عليهم وعلي ادائهم فلا نستبق الاحداث عسى الله يخرج لنا من هؤلاء الرجلين ما يثلج الصدر ويهون القواسي ويذلل الصعاب فلنتفائل خيراً علنا نجد هذا الخير من خلال التفاؤل به .
كما نسال الله أن يصلح الحال ويبدل الأحوال من خلال اصلاحنا لأنفسنا

[بن بادي]

#1083559 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2014 01:31 PM
لا زال جهاز العاملين بالخارج يعتقد نفسه جهاز تسهيل خدمات فقط للمغتربين ،، تأشيرة وأوراق ثبوتية ودفع ضرائب وبعد ذلك يسافر المغترب ليرجع ويقوم بنفس الاجراءات،،، هذه الايام الجماعة مهتمين بالمغترب كثيرا وقد انتبهوا له انتباها عظيما ،، ولو وجد الجماعة فرصة لوضعوا مندوب للجهاز في كل المطارات الاقليمية والدولية لتقديم تسهيلاتهم واسهالهم الكلامي للمغتربين في المطارات العالمية وتسهيل حركتهم بين دول العالم بعد أن يدفعوا أو يرجعوا،،،

لا ندري من أين تعلم الانقاذيون السياسة المالية بهذه الطريقة المريعة التي احتار فيها اليهود الموصوفين بأنهم دهاقنة المال،،، هل بسبب نفي الترابي لعذاب القبر ما جعلهم آمنين في سربهم وسرقتهم وتحويل الحياة الى ضنك مالي،، والملاحظ أنهم لا يحركون ساكنا أو كامناً عندما يجأر المواطنون بشكوى صعوبة الحياة بل يتعاملون مع الامر على أنه عادي بالزبادي ،، وما هي عروق المحبة التي سقوها للناس حتى يركزوا بهذا القدر للضرائب والاسعار والجبايات والتجنيبات والتحلل هذا مع مشاهدة كافة قطاعات الشعب للثروة المفاجأة التي تظهر فجأة على بعضهم بدون تدرج بل بتدحرج سريع،، لقد أسس اليهود بنك الاحتياطي الفيدرالي THE FEDERAL RESERVE BANK بخدعة سرية قام بها مجموعة من أصحاب المال في العشرينات بينهم جي بي مرغان صاحب بنك مورغان الشهير وذلك بعد أن فقد الامريكان الثقة في البنك المركزي THE CENTRAL BANK فقاموا بتغيير الاسم تفاديا لحساسية الاخير وسط الشعب الامريكي الذي لا يفهم في السياسة كثيرا،، ان الطريقة التي تم بها انشاء بنك الاحتياطي الفيدرالي لتحويل الناس والشركات اموالها اليه مع اصدار سندات خزانة جديدة لمسح فضيحة البنك المركزي تشبه من حيث المقدار الطريقة التي استخدمها المرابي عبدالرحيم حمدي حينما وضع الشعب السوداني بين عشية وضحاها امام قرار الغاء العملة واجبار الناس تسليم اموالهم للبنوك في فترة اسبوع مددت الى اقل منها،،، ومن المعروف والمعلوم بالضرورة ان اي دولة تريد تغيير العملة تبدأ بسحب الاوراق النقدية الكبيرة تدريجيا لا تجريديا،،، ولعل حادثة سحب العملة كانت هي البداية لسياسة التمكين المالي للجماعة حيث تلتها سياسة الاستيراد والاعفاء الجمركي للمؤسسات والمنظمات الاخوانية بشكل رهيب بينما عانى التجار الوطنيين وغير الموالين معاناة كبيرة لفترة تمكن خلالها التجار الانقاذيون الجدد من السيطرة على السوق بشكل بشع فاصبح المال في ايديهم مصحوبا بالاختام والاراق الحكومية من اعفاءات وخطابات ضمان وائتمان وهلم جرا،،، لذلك لا تستغرب يا محمد أحمد ويا عمنا الحاج ودعجبنا ان يبلغ سعر قطعة الارض في بعض مناطق الخرطوم 2 مليار جنيه وهو مبلغ بالنسبة لهم بسيط لان تجارة شركاتهم تتم بالاوراق والاختام الرسمية للدولة ومعفيين من كل شيء فالسيطرة على السوق كانت هي الاولوية القصوى للاخوان قبل السيطرة على السلطة ،،، وقد كشف الاخوة الشيوعيون ذلك باكرا حينما تناولوا في العهد الديمقراطي تجربة بنك فيصل بالنقد ووصفوه بالربوي،، ولعلهم لا يقصدون بالربا الربا المعلوم في البنوك ولكن الربا في كافة مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والتجارية والاخلاقية ،،

ولئن كان كاتب كتاب عبقرية علي وصف حالة العرب قبل الاسلام بانهم اما يتقاتلون او ينهبون للحد الذي بلغ بهم الهوس ان غاية منى ومنتهى العربي قبل الاسلام درهم من جيبك يقع على يده بغض النظر عن الطريقة او الذريعة وان ادى ذلك لمقتل قبيلة كاملة،، إلا أن أهل الانقاذ جاءوا بما لم تأتي به الجاهلية الاولى في المال ،، فقعدوا للناس في كل مرصد يأخذون أموالهم ويبذرونها في اشياء لا تسؤهم هم وان بدت للناس تسؤهم ورغم جبال المال التي جناها اهل الانقاذ لمدة 25 سنة الا ان كل شيء متناقص ما يعني أنهم يقعون ضمن الاية الكريمة التي امرت بعدم اتيان السفهاء اموالكم أي بمعنى أن التعامل المالي للانقاذ يدلل على أنهم سفهاء يجب محاربتهم حتى لا تضيع البلاد ومواردها،،


ومن الامور اللافتة التي لا تفلت عن اي انتباه متابع، تمكن قادة الانقاذ (الاسلامويون) من انشاء جيل من الشباب يدير لهم تجارتهم واعمالهم من وراء حجاب الحداثة وقد ذكرني ذلك ما ورد في كتاب THE WHITE COLLARS ( أصحاب الياقات البيضاء) للكاتب الامريكي والذي تناول حياة موظفي ارباب المال والشركات في الولايات المتحدة وكيف انهم اصبحوا مكينة مخلصة ومخلصة لارباب المال دون النظر على مآلات عملهم على الآخرين،، لقد زرعت الانقاذ في عدد كبير جدا من الشباب فلسفة عش حياتك ولا تتدخل في امور لا تهمك واترك الآخرين كل زول يأكل نارو،، هذه الفلسفة تناولها الكتاب الوارد ذكره بشكل قصصي فريد وتناول كيفية نشؤ مثل هذه الطبقة كتروس في مكينة الرأسمالية الطماعة ،،،، لم تقف الانقاذ عند ذلك بل جعلت الاختيار للوظائف العامة خاضع للولاء والبراء ،، الولاء للتنظيم والبراء من كل معارضة له ،،، فتفشى في المجتمع النفاق وحب الذات،، ان السياسة المالية للتنظيم الاخواني في شكله النهائي ان شاء الله الانقاذ فاقت قصة السيطرة على المال في الدولة الامريكية من قبل اليهود فقد كانت سيطرتهم متدرجة وذات حدود لا يمكن تجاوزها في أحيان كثيرة،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#1083469 [ود السودان الجديد]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2014 12:30 PM
نفس الخطاب الاعرج الذي اسقط السودان في الدرك الاسفل من الفقر والنقص المريع بكافة الخدمات الضرورية وقال (وقف على مجمل قضايا المغتربين) دا حاج ماجد سوار في لقاء واحد اطلع السوبر مان سعادة وزير الداخلية على مجمل قضايا المغتربين وعلى الحلول كمان ، يعني يا اخوانا المغتربين ارقدو قفا بختكم مشاكلكم كلها انحلت .

[ود السودان الجديد]

#1083267 [وزير الداخلية]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2014 10:33 AM
يعني سعادتك عملتوا شنو بالظبط كحل لقضاية المغتربين .
اكان على الرقم الوطني الناس خارج جهاز المغتربين بيطلعوه اسرع ونحن المغتربين ندفع ونستلم متاخر . وكان على الجواز وتجديده صف وزلة وتستلم تاني يوم .
المهم والاهم ان في المملكة العربية السعودية مهلة لاستبدال الجواز العادي بجواز الكتروني وكمية من الاجراءات وفصل الزوجة عن الابناء بجواز لكل واحد ودي شغلة وسعادتك افرادك الموجودين في السفارة والقنصلية ما عندهم جوازات وموش قادرين يغطوا . اذا انت فعلاً صادق ارسل فرق اضافية مع جوازات عدد كافي وحلوا المشكلة دي قبل ما الفاس يقع في الراس .

[وزير الداخلية]

#1083191 [abubaker]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2014 10:00 AM
الكلام دا كلام استهلااك للوقت حدد للمغترب سقفبالتحويل اللازامي وبعده يستحق كذا وبس

[abubaker]

#1083143 [فاعل خير]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2014 09:33 AM
لان بقيتو تهتمو لامر المغتربين لما فلستوا قبلت علينا بعد ما كملتو ال الله يكفينا شركم

[فاعل خير]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة