الأخبار
أخبار إقليمية
الأفندي: المشكلة السودانية ليست بالدستور بل تطبيقه
الأفندي: المشكلة السودانية ليست بالدستور بل تطبيقه
الأفندي: المشكلة السودانية ليست بالدستور بل تطبيقه


08-19-2014 05:21 AM
اتفقت أحزاب سودانية من الحكومة والمعارضة على مبادرة الحوار الوطني التي قدمت خارطة طريق تحدد معالم الانتقال السياسي.

وتنص المبادرة على حقوق المواطن والعدالة الاجتماعية والحريات وبناء الثقة، لكن المعارضين لها يقولون إنها مبادرة حوار بين الرئيس السوداني عمر البشير ونفسه، في حين يقول مؤيدوها إنها رافعة السودان نحو الديمقراطية.

يقف في صف مقاطعي الحوار حزب الأمة بزعامة الصادق المهدي والجبهة الثورية التي تضم الحركة الشعبية والحركات الدارفورية، وهما الطرفان اللذان أصدرا في باريس إعلانا يحمل حكومة الإنقاذ مسؤولية العنف في الحياة السياسية بالسودان وتوسيع دائرة الصراع وفصل الجنوب.

وقال أستاذ العلوم السياسية بجامعة ويستمنستر عبد الوهاب الأفندي لبرنامج "الواقع العربي" في حلقة 18/8/2014 إن الأحزاب السودانية كلها -بما فيها حزب الأمة- رحبت بالحوار، ولكنها "جاءت إلى المائدة فوجدت الصحون فارغة" حيث لم تقدم الحكومة أي شيء للمعارضة.
ولا يرى الأفندي أن المشكلة الأساسية في وجود دستور جديد للبلاد بل في ضمانة أن يطبق الدستور، مشيرا إلى أن الحكومة لم تلتزم بالدستور الحالي الذي كتب عام 2005 ويشتمل على مواد حول الحريات والديمقراطية والتنمية المتوازنة، مما يثير الشكوك فيها حين تفكر في تدشين دستور جديد.

واعتبر أن الحوار الحقيقي في المجتمع يمكن أن يتم عبر برلمان منتخب، وعبر مؤسسات الأحزاب والمجتمع المدني والإعلام.

الإرادة السودانية
ولفت الأفندي إلى أن عبارة "الإرادة السودانية" التي وردت في المبادرة كضامن لإنفاذ مخرجات الحوار عبارة فضفاضة، وفيها "خداع للذات" إذ أن عدم الثقة متبادل بين الفرقاء السياسيين.

وقارن بين النظامين في السودان وجنوب أفريقيا، فقال إن الأول غير مقتنع بأن الحوار الجاد قد آن أوانه، كما كانت الحال مع حكومة الفصل العنصري حين اقتنعت بأنها وصلت نهاية الطريق وطلبت ضمانات للنظام والأقلية البيضاء.

وأضاف الأفندي أنه حتى هذا التاريخ لم يدر حوار جدي حول الضمانات التي ستمنح إذا قرر الرئيس البشير أن يستقيل، وأن هناك أسئلة تحتاج لحوار مثل: هل سيحاكم وسيعتقل أو ماذا سيحدث لحزب المؤتمر الوطني والوزراء؟ منتهيا إلى أنه ما لم تعرف الحكومة مصيرها لا يمكن أن تسلم الحكم لأي جهة.

واقترح أن تضمن مؤسسات مستقلة كلا من الحكومة والمعارضة كالجيش والقضاء المستقل، أو أي جهة يتفق عليها لتكون الضامن للمستقبل.

الجزيرة


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 3002

التعليقات
#1084238 [شاهد اثبات]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2014 07:29 AM
وده كمان بروفسرالطيب زين االعابدين بي غادي يتكلم عن خيار الانتفاضة

الانتفاضة كانت-قيامة الساحة الخضراء و خروج 5 مليون لي نيفاشا في الخرطوم 2005 وامتدت لانتفاضة انتخابية بتسجيل 18 مليون سوداني لانتخابات 2010...العلم اطور والثورات اصبحت ابداع سياسي جديد وتجاوز اكتوبر وابريل
بعد توفر الرمز/د.جون قرنق والبرنامج/السودان الجديد
بس لم يتوفر الاعلام الحر والكافي الذى يعرض التجربة السودانية واتفاقية نيفاشا والدستور لتكون جزء من وعي ال5 ملايين الخرجوا في الخرطوم وال18 مليون السجلو في الانتخابات ..وبقي االمؤتمر الوطني تحت نظرية رئيسه الحاكم بامر الله و اسد العرب "الناس على دين اعلامها "تحت الفزع الشديد من السودان الجديد في تشويه وتدمير اتفاقيةنيفاشا والحركة الشعبية بعد وفاة د.جون قرنق والاستمرار في الصعود الى الهاوية والمراهنة على ايدولجية الاخوان المسلمين الحقيرة وتخدير الناس بنظرية الابتلاءات لحدي ما توفت في ميدان رابعة العدوية في 30 يونيو 2013 واخذ يتخبطهم المس الان...
اما قولك ده عن انقلاب الانقاذ استفدنا من معرفة الى اي مدى يحتقر الترابي الشعب السوداني رغم ان اكتوبر وابريل لم يخرج الناس كالقطيع ويخربو والخربو وحرقو البارات ودور السينما واكشاك توتو كورة هم "الاخوان المسلمين جماعتك يابروف...يظهر عليك ما قريت رواية انميال فارم...لا يوجد سوداني واحد يمكن ان تصمه جزء من قطيع خارج الايدولجيات المصرية"الناصرية+الشيوعية + الاخوان المسلمين" والخراب المؤسس والاجرام الحقيقي يمارسه الاخوان المسلمين الان وباحتراف شديد ومؤسس وهم في السلطة في حق الشعب السوداني المحترم والمسالم ..واخوان مسلمين دي المصريين اهلا قاعدة 80 سنة ما اتحملوها سنة ونص بس 2011-2013مع مرسي وخرج30 مليون جدعا في الشارع...ونحن هنا مدورة بينا من 1964 ولحدي هسه 2014 الترابي مرجعيتك الفذة خاتي نفسه مع نجوم الغد..لحدي اليوم...

[شاهد اثبات]

#1083911 [عبدالله عبدالعزيز]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2014 08:18 PM
صحيح ما قاله د.الافندي في ان المشكله ليست في كتابة الدستور وانما في تطبيقه وبالتالي فان ما قاله الاستاذ كمال عمر في المؤتمر الصحفي من ان حزبه يرفض اي مبادره تاتي من الخارج امر غير سديد لان المؤتمر الوطني اتي بنيفاشا التي افرزت دستور 2005 والذي تضمنت نصوصه باب يتعلق بالحقوق والحريات الا ان المؤتمر الوطني لم يلتزم بها وسلط جهاز الامن للرقابه علي الصحف ومصادرتها بما يعرف بالرقابه القبليه وبالتالي حد من حرية الصحافه كما قام باجازة قانون الانتخابات بالاغلبية دون مراعاه للكتل السياسية الاخري والمشاركه معه في البرلمان وبالتالي اصبح المؤتمر الوطني هو صاحب الكلمه في تحديد مواعيد الانتخابات واجراءتها وطرق الطعن فيها وتشكيل اللجان سواء كانت اداريه او قضائية وتحديد مخصصاتهامن مال الدولة حتي تساعده في الوصول الي السلطة ويعلم استاذ كمال عمر ذلك جيداوبالتالي فان الجلوس مع المؤتمر الوطني لخلق مبادرة من الداخل لحل مشاكل السودان هو ضرب من الوهم وتبديد للجهد والوقت معا ويجب علي المؤتمر الشعبي وهو حزب مهم في الساحه وله جماهيره تصحيح موقفه وذلك بالوقوف مع الاحزاب الاخري والتي ربطت الحوار بالغاءالقوانين المقيدة للحريات واطلاق سراح المعتقلين السياسيين والسماح لجماهير الشعب السوداني بالتعبير عن ارائهم عبر المواكب والتظاهر دون استخدام القوة طالما كانت تلك المواكب لا تتعدي علي المرافق العامه او الخاصه.

[عبدالله عبدالعزيز]

#1083580 [خالد حسن]
5.00/5 (1 صوت)

08-19-2014 01:59 PM
الافندي فكرته كالتالي
في حالة وجود ضممان ومخرج آمن للبشير فهذا يعني بالضروره عدم محاسبة الحركة الاخوانيه علي مافعلته بالبلاد
العب غيرها ياكوز وياجزيرة اخوان الشياطين
لو يحترق السودان لن نترككم
الم يكن شعاركم يومافلترق منا الدماء فلترق كل الدماء ..
فلترق كل الدماء اذن يا افندي .. لم يعد هناك مانخشي خسرانه .. حتي نضمن لكم مانهبتم واختلستم وتمكينكم لتذهبوا به آمنين
فلاتجمعنا ارض ولاتغطينا سماء فالذي بينكم وبيننا كالذي بين الغاصب والمغتصب ..

[خالد حسن]

#1083369 [أبو الشيماء]
2.00/5 (2 صوت)

08-19-2014 11:31 AM
السودان مقبل على تغيرات ضخمة ، وهذه من السنن الإلهية أنه كلما كثر الظام والطغيان جاء العدل. ولكن هذا التغيير الضخم قد يتأخر والسبب فيه هم هؤلاء الذين لا يرون في مثال الأفندي إلا واحداً ممن هم في السلطة! السودان للسودانيين وكل من أخطأ وأجرم يكون القضاء العادل هو الفيصل. ما حصل في مصر لا يمكن أن يحصل في السودان على الإطلاق بحيث يساق الناس إلى السجون فقط لأنهم يترددون على المسجد أو لأنهم يحملون شارة !
على أحزاب المعارضة أن تبرهن أن لها برنامج لمخاطبة قضايا الفقر والنزوح إلى المدن والإسكان والاقتصاد وما إلى ذلك. أما محسابة المجرمين فالقضاء أولى بها. أما أن يكون البرنامج هو الانتقام من الحاكمين حالياً ثم ننتظر المانحين فابشر بطول سلامة يالبشير!

[أبو الشيماء]

#1083353 [عباس]
4.00/5 (2 صوت)

08-19-2014 11:23 AM
الحل ليس في وضع الدساتير الحل في الإاتزام بالدستور وجماية الدستور من التلاعب وهذه المجموعة تضع قوانين تلغي ينود الدستور وتتلاعب بها وبإجازة من مجلس وطني صوري مدجن بمصالح شخصية

[عباس]

#1083295 [شاهد اثبات]
5.00/5 (1 صوت)

08-19-2014 10:45 AM
اقتباس-ولا يرى الأفندي أن المشكلة الأساسية في وجود دستور جديد للبلاد بل في ضمانة أن يطبق الدستور، مشيرا إلى أن الحكومة لم تلتزم بالدستور الحالي الذي كتب عام 2005 ويشتمل على مواد حول الحريات والديمقراطية والتنمية المتوازنة، (((مما يثير الشكوك فيها حين تفكر في تدشين دستور جديد))) - انتهى الاقتباس

نعم الخوف العبث بالدستور القائم هذا هو مربط الفرس -اصلاح الدستور مسؤلية المحكمة الدستورية العليا...وهذا الكلام نحن نردده هنا بصورة سيزيفية من 9 سنة بعد توقيع نيفاشا العيب ليس في نيفاشا والدستور العيب في المؤتمر الوطني وعدم التزامه بكل ما يوقع عليه...ونرجسية المعارضة ناس من فيل جيبوتي لي ميثاق باريس وحقي مسيح وحق الناس ليه شتيح
.....
ا يبدأ الإصلاح بالمحكمة الدستورية العليا


المرجعية الحقيقية:اتفاقية نيفاشا للسلام الشامل والقرار الاممي رقم 2046

الثوابت الوطنية الحقيقية
-1الديمقراطية "التمثيل النسبى"والتعددية الحزبية
-2بناء القوات النظامية على أسس وطنية كم كانت فى السابق
-3 استقلال القضاء وحرية الإعلام وحرية امتلاك وسائله المختلفة المرئية والمسموعة والمكتوبة"التلفزيون-الراديو –الصحف"
4-احترام علاقات الجوار العربي والأفريقي
5-احترام حقوق الإنسان كما نصت عليه المواثيق الدولية
6-احترام اتفاقية نيفاشا 2005 والدستور المنبثق عنها
********
خارطة الطريق 2014
العودة للشعب يقرر-The Three Steps Electionالانتخابات المبكرةعبر تفعيل الدستور -
المؤسسات الدستورية وإعادة هيكلة السودان هي المخرج الوحيد الآمن للسلطة الحالية..بعد موت المشروع الإسلامي في بلد المنشأ مصر يجب ان نعود إلى نيفاشا2005 ودولة الجنوب والدستور الانتقالي والتصالح مع النفس والشعب ..الحلول الفوقية وتغيير الأشخاص لن يجدي ولكن تغيير الأوضاع يجب ان يتم كالأتي
1-تفعيل المحكمة الدستورية العليا وقوميتها لأهميتها القصوى في فض النزاعات القائمة ألان في السودان بين المركز والمركز وبين المركز والهامش-وهي أزمات سياسية محضة..
2-تفعيل الملف الأمني لاتفاقية نيفاشا ودمج كافة حاملي السلاح في الجيش السوداني وفتح ملف المفصولين للصالح العام
3-تفعيل المفوضية العليا للانتخابات وقوميتها وتجهيزها للانتخابات المبكرة
4-استعادة الحكم الإقليمي اللامركزي القديم -خمسة أقاليم- بأسس جديدة
5-إجراء انتخابات إقليمية بأسرع وقت وإلغاء المستوى ألولائي للحكم لاحقا لعدم جدواه "عبر المشورة الشعبية والاستفتاء..
6-إجراء انتخابات برلمانية لاحقة
7-انتخابات رأسية مسك ختام لتجربة آن لها أن تترجل...
8-مراجعة النفس والمصالحة والشفافية والعدالة الانتقالية
...

1- من اديس ابابا والقرار 2046 ومبادرة نافع /عقار يبدا حل الامني والسياسي بالاعتراف بالحركة الشعبية حزب في السودان ودمج الفرقة 9و10 في الجيش السوداني
2-اطلاق سراح ابراهيم الشيخ وكل المعتقلين السياسيين
3-تسجيل الحزب الجمهوري
4-واخر بند العدالة الانتقالية
لان من يدينون المؤتمر الوطني "حزب الامة والمؤتمر الشعبي والشيوعي واالناصريين والبعثيين وغيرهم "ليس افضل منه بي كثير والمرجعات لحدي 1 يناير 1956 بتقوم بي الفزر الحقيقي للقوى السياسية في السودان
ودي عملتها كيف يا الافندي الاعتراف بالاخطا بتاعة الاخوان المسلمين انت منهم
كمان الشيوعيين والناصريين يعترفو بالممخازي والاخطاء الفادحة 1969-1971
1- مسخ العلم والشعار والتعليم والقوات النظامية
2- موت الازهري اهمالا
3- الفصل للصالح العام -التطهير-تدمير لخدمة المدنية
4- جهاز الامن المصري الهوى وممارساته المشينة ان ذاك
5- قتل الانصار
6- التاميم وخفة اليد الثورية

[شاهد اثبات]

#1083287 [إبراهيم]
4.50/5 (2 صوت)

08-19-2014 10:42 AM
لله درك يا الأفندي لقد لخصت الموضوع في قولك "حتى هذا التاريخ لم يدر حوار جدي حول الضمانات التي ستمنح إذا قرر الرئيس البشير أن يستقيل، وأن هناك أسئلة تحتاج لحوار مثل: هل سيحاكم وسيعتقل أو ماذا سيحدث لحزب المؤتمر الوطني والوزراء؟ منتهيا إلى أنه ما لم تعرف الحكومة مصيرها لا يمكن أن تسلم الحكم لأي جهة". فهؤلاء " العصبة " كما يسميها الأستاذ الضو ، يخافون المحاكمة ، ويخافون المصادرة ، وهم حريصون للسطة إلى أن يتوفاهم ملك الموت .

[إبراهيم]

#1083231 [A. Rahman]
5.00/5 (1 صوت)

08-19-2014 10:18 AM
المشكلة السودانية هي الاخوان المسلمون و فهمهم المتخلف لممارسة السلطة، و هم يدعون بانهم يتبنون نظام حكم إسلامي، و هذه في حد ذاتها اكبر أكذوبة. ليس هناك نظام حكم في اي من الأديان السماوية بل ترك الامر للناس بان ينتهجوا النظام الذي يلائمهم. لإخوانه الشيطان يريدون تطبيق شيء غير موجود اصلا. لننظر حولنا لمعرفة حجم الدمار الذي الحقوه بالسودان في كل المناحي.

[A. Rahman]

#1083176 [Awad]
5.00/5 (1 صوت)

08-19-2014 09:51 AM
قال أيه قال ضمانات..ضمانات مين ياعم بعد قتل الملايين من الأرواح ونهب ثروات الوطن وتعذيب البشر وأغتصاب الحرائر والرجال جاى تقول عايزين ضمانات لا والله دى خيانة لحقوق أرواح زهقت وكرامة أنتزعت وأموال سرقت وأهانات وجهت لوطن كامل.لن نقبل بضمان لأى فرد فيهم من كبيرهم لأصغر كوز ولو كان فى المهد يحبو ولابد من تعليق المشانق وأسترداد الحقوق حتى لو أنتظرنا 25عام جديد وستقتلعهم ثورة هذا الشعب ولا حوار ولا دوار ولا بطيخ.

[Awad]

#1083168 [Okamboo]
3.00/5 (2 صوت)

08-19-2014 09:45 AM
My name is Okambo and everyone knows me that am the one who*is going to kick albashir is ass

[Okamboo]

#1083147 [المشتهى السخينه]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2014 09:35 AM
ومن قال ان الرئيس الدائم سيستقيل ويطلب ضمانات ؟ بلاد السودان اصبحت دولة الرئيس وليست دولة السودان ..
نتوقع ان يعلن الرئيس الدائم مملكة السودان ليصير هو الملك المفدى العظيم صاحب الجلاله المفوض والمبارك من السماء ويأتى بشقيقه عبدالله ويعينه وليا للعهد . ومن ثم تنتقل السلطة داخل العائله المالكة حصريا ويأتى بقيادات الاحزاب والطوائف مكبلين فى الاصفاد ليبايعوه مدى الحياه وعلى رأسهم الخيش حسن الترابى وجبهته الاسلاميه ..

[المشتهى السخينه]

#1083132 [عدس]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2014 09:26 AM
واقترح أن تضمن مؤسسات مستقلة كلا من الحكومة والمعارضة كالجيش والقضاء المستقل، أو أي جهة يتفق عليها لتكون الضامن للمستقبل.
_________________
هل القضاء السوداني والجيش هما الضامنان وهل هما مستقلان ؟ السيد الأفندي يبحث عن مخرج لهؤلاء الجماعة وعلي رأسهم البشير فهو يخشي علي حياة زملائه وأحبائه الإخوان المسلمين ويخشي هو نفسه علي المحاسبة المتوقعة والقادمة بإذن الله.

[عدس]

#1083056 [عمـــــــــــو]
5.00/5 (1 صوت)

08-19-2014 07:59 AM
والله ي جماعة الحوارات والاجتماعات والوثائق والبنود العملوها كانت كفيلة بانو تخلي السودان جنة , بس المشكلة في كلامهم الما بنتهي .... الله يكون في عوننا .........

[عمـــــــــــو]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة