الأخبار
منوعات سودانية
الاعلامية منى حواء تعمل مقدمة برامج تلفزيونية
الاعلامية منى حواء تعمل مقدمة برامج تلفزيونية
الاعلامية منى حواء تعمل مقدمة برامج تلفزيونية


08-20-2014 12:29 AM
حاورتها: إنصاف عبدالله

تعيش الاعلامية منى حواء حالات ارتحال مدهشة مابين عملها الاعلامي وحمل دفاترها للتحضير في اطروحة الدكتوراة في مجال الاعلام السياسي بجامعة افريقيا العالمية ، فلسطينية سودانية الهوى والجنسية تشربت بالعادات والتقاليد لسودانية منذ العام 1991 عندما حضرت مع أسرتها بعد حرب الخليج الثانية، اعلامية مطبوعة منذ طفولتها عملت في إعداد وتقديم عدد من البرامج الاذاعية والتلفزيونية وتنقلّت ما بين إذاعة الفرقان والإذاعة الطبيية ومراسلة تلفزيونية، غادرت السودان قبل خمسة سنوات إلى الأردن للإقامة مع جدتها وهناك إلتقت بزوجها اليوم الفلسطيني الأردني محمد المشط، وأكملت مشوارها الإعلامي بالعمل في إذاعة حياة إف إم الأردنية وقناة الرسالة الفضائية وعدد من الجهات الأخرى.

وفي بوح خاص كشفت منى والتي تزور البلاد في زيارة مختلفة من مقر اقامتها بالرياض كمحررة صحفية عن اشواق وحنين لبلدها السودان وقالت حاصرتني احاسيس الوحشة منذ مغادرتي لأول مرة عندما ذهبت الى الأردن رغم وجودي بين أهلي وعشيرتي وهم مجتمع فلسطيني أقرب إلى هويتي، إلا أني وجدت نفسي متنازعة ما بين الهوى والهوية والإنتماء إلى السودان.

وتواصل حديثها، من الفروقات والمقارنات التي تفرض نفسها لدى الغائبين عن بلادهم والمرتحلين إلى أوطان أخرى قالت «في المجتمعات التي أقمت بها هناك بون شاسع بين المجتمع السوداني وأي مجتمع آخر، فالتراحم والتواد والتزاور لا مثيل له عندما يقارن بالسودان، على سبيل المثال في الأردن نجد أن الجار لا يعرف جاره، وفي المناسبات الإجتماعية لا تلبى الدعوة إلا بكروت منتقاة عليها أسماء المدعويين في حين أن السودان تتساوى فيه الأتراح مع الأفراح .. الجميع يشاركون، بل أحيانا تجدهم يشاركون بدون دعوة بغرض المشاركة الإجتماعية وتوطيد النسيج الإجتماعي «

وتواصل بث أشجانها وفقدها للسودان قائلة « وكذلك الحال عندما ذهبت إلى الرياض برفقة زوجي، وجدتني لا أتأقلم إلا مع السودانين بل أنني أعزو نجاحي لمديرتي السودانية في مجلة رواد الأعمال الأستاذة هالة النور التي غمرتني بكرمها السوداني وخلقها الطيب الذي ما عرفته إلا مع السودانين أهل الأصالة والسماحة»

وحول انطباعاتها عن السودان بعد طول غياب أبدت إندهاش وقالت ما وجدته يفوق الخيال، فالغلاء صادم، حتى قارورة المياة تضاعف سعرها إلى ثلاثة أضعاف، نعم كنت أسمع أن هناك زيادة في الأسعار ولكن مالم أتوقعه أن يتضخم الأمر هكذا بهذه الفترة الوجيزة وبالمقابل لم نسمع بزيادة في مستوى الدخل ، ومن الملاحظات القاسية جدا ملامح الحزن والهم المرتسمة على أوجه السودانين المحببة إلى قلبي، حتى في سلامهم تشعر أن هذه اليد التي تفيض كرمًا رغم قسوة الزمن مرتعشة، لم تعد بذات الدفئ الذي ألفناه فيما مضى»

ومن الطرائف التي تضحكها تقول منى» زوجي يستغرب كثيرا عندما يجدني أتحدث باللهجة السودانية مع الأصدقاء، ولطالما حاول فهم الكلمات ومعرفة دلالات المفردات، وكنت دائمًا أختلف معه على أن اللهجة السودانية هي الأقرب إلى اللغة العربية الفصحى من بقية اللهجات الأخرى، وأنني عندما أناديه ( يا زول ) فإنني أناديه بأطيب الأسماء لأن الزول لغة هو الرجل السمح حسب لسان العرب، الكريم الجواد كثير الممادح والمحاسن ويقال لشديد الرجولة الظريف المتوقد بل أن بعضهم يشبه الأنبياء بأنهم (أزوال) شجعان».

ولأن للحن السوداني حنينه الخاص فالألحان السودانية كانت تنبعث من دواخلها وتقول (لا أخفيك، عندما كنت في السودان لم أكن أستمع للفنان محمد وردي، ولكن في غربتي أصبحث أقلب أشرطة أغانيه هو وغيره بحثا في الذاكرة وذلك السرّ الخفي الذي كان يربطني في دروب السودان، فالألحان التي كنت أسمعها وأنا كنت أتحرك في بلدي أو في «كافتيريا» الجامعة إنسابت ووجدت مكانها في الدواخل، وعندما سافرت استدعتنتي بالحنين لبلدي السودان وكنت أبحث في القنوات الفضائية من الخارج عن أهازيج الحبوبات وطمبور الشمال وأغاني الشوايقة وكل الإيقاعات التي وجدت أصدائها في صدر مشتاق.


اخر لحظة


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2754

التعليقات
#1084887 [علي]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2014 06:42 PM
جاءت الى السودان وعاشت في عهد الانقاذ كما يعيش الملوك لانها فلسطينينه وانهالت على اسرتها اموال الشعب السوداني الفقير التعيس فدرس الابناء وتعلموا ولم يعرفوا طعم الجوع وليس بالبعيد ان تكون خادمتهم كانت من جبال النوبه او من النيل الازرق والصحفيه انصاف فرحانه علشان البنيه قالت بتحب السودان وبتتكلم باللهجه السودانيه ؟؟؟؟!!!!! بالله غادروا اراضينا انتم واشباهكم من السوريين والعراقيين والمصريين وارحمونا من هكذا حب . وكلام معتصم صحيح مائه المائه اكثر الناس كراهية للسودانيين واستخفافا بهم هم اهل الشام .

[علي]

#1084843 [رانيا]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2014 05:28 PM
الواحد كل يوم بيكتشف حاجة جديدة ..أولا إنه عندنا أهل فلسطينيين وعشان كده حكومتنا أرسلت طائرة لغزة ! ثانيا طول عمري بعرف إنه أمنا حوا وأبونا آدم..طلع لأ ..أمنا حوا وأبونا برضه حوا !!

[رانيا]

#1084698 [معتصم ذوالفقار]
4.00/5 (1 صوت)

08-20-2014 02:39 PM
الكلام دة قولى لى ناس فارات اكثر الجنسيات كرهآ وحقدى على السودانين هم الشوام ولو بتحبى السودان كدة ليه مااتزوجتى سودانى ... يازوله حلال عليك الجنسيه وسيأتى ان شاء الله يوم وتنتزع كل الجنسيات التى وزعت مثل ورق الكوتشينه

[معتصم ذوالفقار]

#1084511 [موسى محمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2014 11:51 AM
حواء دي أمها ولا أبوها؟

[موسى محمد]

#1084425 [ودالهادى]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2014 10:41 AM
التحيه ليك الاعلاميه السودانيه الفلسطينيه منى حواء واهلاً بك فى بلدك السودان .
السودان الذى تركتيه منذ سنوات حاصرته الايادى التى لم تجد ما يبترها الى الان ولكننا كما تركتنافى كل ما نملكه من سماحه الاصل وطيب المعشر وكرم الضيافه لكنها اقدار الزمان تبدل ملامحنا ولكن لا تمحيها وسنعود كما كنا باذنه الواحد الاحد

[ودالهادى]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة