الأخبار
أخبار إقليمية
نائب الأمين العام لجهاز شئون السودانيين بالخارج:تحديات ادارية ومالية تواجه الجهاز لتبسيط الاجراءات
نائب الأمين العام لجهاز شئون السودانيين بالخارج:تحديات ادارية ومالية تواجه الجهاز لتبسيط الاجراءات



08-19-2014 06:12 PM
الخرطوم (سونا) أكد د.كرم الله على عبد الرحمن نائب الأمين العام لجهاز تنظيم شئون السودانيين بالخارج أن هناك تحديات ادارية ومالية تواجه الجهاز فى عملية تبسيط الإجراءات أهمها ضعف التقنية والتقديرات التى ينفذها ممثلو الضرائب والمالية ويلتزمون بضوابط ادارتهم التى تقدر ربطا ماليا يجب تحقيقه .

وقال فى الورقة التى قدمها اليوم فى المؤتمر العام السادس للسودانيين بالخارج حول الرؤية المستقبلية لتبسيط الاجراءات إن المغترب يسدد لإربع جهات كلها حكومية ممثلة فى الضرائب ،الزكاة ،خدمات ،خدمة وطنية وهو مايلقي عليه تبعات مالية وادارية كبيرة ،وأضاف أن الضرائب فى الداخل تسقط بعد عمر الستين سنة لكن المساهمة لا تسقط باعتبارها مساهمة رغم انها يتم تقديرها وتحصيلها وتوريدها بواسظة الضرائب ،كما ان ضعف شبكات الجوازات يمثل إحدى التحديات التى تواجه عملية الإجراءات ،بجانب استخراج الجواز الإلكتروني وتجديده .

وأوضح أن الجهاز وضع خطة للتعامل مع هذه التحديات ففى مجال التقنية ولاهمية تقنبة المعلومات عمل الجهاز على تسهيل اجراءات المغتربين وتبسيط العمل الإداري وحماية المعلومات وسرعة اتخاذ القرار والمتابعة الدقيقة .

وقال إن الجهاز قد انتهج فى الآونة الأخيرة مبدأ ضرورة الاستفادة من النظم الحديثة فى وضع البرامج اللازمة لميكنة الاجراءات لتسهيل وتسريع عملية الانجاز والمحافظة على جودة وسلامة المعلومات والتقليل من المجهود البشري .

وأضاف أن الوضع الراهن لتقانة المعلومات يتمثل فى عدة نظم وهى نظام ربط الالتزامات المالية للمغترب مع فروع جهاز المغتربين الثلاث (مدني/دنقلا/بورسودان)وربط نظم اجراءات الجوازات والسجل المدني مع الرئاسة والمطارت والموانيء ،بجانب تدريب الافراد على استخدام النظم الآلية وتطبيق الاجراءات والنماذج الجديدة .

وأعلن عن بدء الجهاز فى تنفيذ خطة طموحة فى مجال التقنية ليكتمل قبل نهاية العام الجارى وتتمثل في توفير نظام رقمي للانتظار مع كاميرات مراقبة للتأمين ،وبرمجة اورنيك 15 ودفتر 67 للاسراع وتسهيل الاجراءات ،بجانب توفير ماكينة للسداد الذاتي وسوف تبدأ بالاسر والمرافقبن ثم يتم تطويرها للجميع وتزداد اعدادها لتصبح فى المطار والسفارات ذات الكثافة اضافة الى اعتماد بطاقة ذكية تحوي معلومات المغترب لاستخدامها فى السداد غبر الماكينة او البنوك .وقد تم الآن تفغيل الرد الآلي لكافة الاجراءات والخدمات عبر الهاتف بالإتصال على الرقم 6613 من اى مكان فى العالم ،اضافة الى التواصل المستمر مع الجهات ذات الصلة لتحسين اداء الشبكات وتفعيلها .

وفى المجال الاداري الفعال قال إنه لا بد من ان تتوفر الخصائص المتمثلة فى الاسراع فى انجاز المعاملات وتحسين الخدمات المقدمة للجمهور وتوحيد الاعمال المكتبية وتخفيض النفقات .

وأشار الى الانجازات التى حققها الجهاز والمتمثلة فى فتح فرع جديد بالابيض ،والخرطوم بحري وتهيئة الصالات الحالية بكافة الاجهزة والمعدات اللازمة حتى لا يتوقف العمل ،وانشاء برج حديث كامل الخدمات لتحسين البيئة وتكوين لجان مشتركة مع الجوازات والجمارك والخدمة الوطنية والموانيء تعمل على تبسيط الاجراءات ،بجانب التواصل مع السفارات والقنصليات السودانية بالخارج وتم الاتفاق مع ادارة الجوازات لمنح المغتربين تأشيرات خروج من المطار للمسافرين فى نفس اليوم فى حالة تعطل الشبكة ،وتخصيص موقع داخل الجهاز للاجانب من اصول سودانية لتبسيط اجراءاتهم .


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 998

التعليقات
#1084597 [ود يوسف]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2014 12:54 PM
لو نفذوا هذه التوصيات ستجدون العام القادم:
- رسوم دعم وزارة المغتربين .
- رسوم دعم بنك المغتربين .
- رسوم صندوق العودة .
- رسوم صندوق الإسكان .
إلخ ...
وحسبنا الله ونعم الوكيل في هؤلاء اللصوص ...

[ود يوسف]

#1084326 [ود يوسف]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2014 09:22 AM
المطلوب أولا تغيير كامل طاقم اللصوص الجاثمين على صدورنا في الجهاز ... ففي آخر إجازة قضيتها في السودان ، ذهبت إلى الجهاز لاستخراج بطاقة شخصية ( بطاقة الرقم الوطني ) ، طلبت مني الموظفة دفع 55 جنيها فدفعتها ، ولكنها أعطتني ايصال بمبلغ 45 جنيها ، وعندما سألت عن السبب ، قالت إن العشرة جنيهات خدمات ، لا أدري ما هذه الخدمات التي قدموها ؟؟ فالرسوم الأساسية هي مقابل الخدمة التي تقدم . فأين تذهب تلك الأموال ؟؟ وهل إدارة الجهاز تعلم بذلك ؟؟ وكيف تتم محاسبة هؤلاء اللصوص على هذه الأموال ؟؟؟
حسبنا الله ونعم الوكيل ...

[ود يوسف]

#1084183 [ودالعمدة]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2014 02:38 AM
"دعوة لتخفيض الجمارك" اولا نحن لا نرجو من مؤتمركم هذا خيرا لانه ببساطة لا تمثلوننا نحن المكتوين بنار الغربة ان تحلوا لنا مشاكل لانكم جزء من تنظيم اخوان الشيطان السوداني واتيتم لمصالحكم وللامتيازات اللتي تمنح لكم في الظلام من سفارات النظام ......من اجمل ما قريت في يافطات السودان واحد بتاع "كارو" كاتب عليها من الخلف :
ما دام الرزق مقسوم ......كسير التلج مافي ليه لزوم

[ودالعمدة]

#1084082 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2014 11:24 PM
لا زال جهاز العاملين بالخارج يعتقد نفسه جهاز تسهيل خدمات فقط للمغتربين ،، تأشيرة وأوراق ثبوتية ودفع ضرائب وبعد ذلك يسافر المغترب ليرجع ويقوم بنفس الاجراءات،،، هذه الايام الجماعة مهتمين بالمغترب كثيرا وقد انتبهوا له انتباها عظيما ،، ولو وجد الجماعة فرصة لوضعوا مندوب للجهاز في كل المطارات الاقليمية والدولية لتقديم تسهيلاتهم واسهالهم الكلامي للمغتربين في المطارات العالمية وتسهيل حركتهم بين دول العالم بعد أن يدفعوا أو يرجعوا،،،

لا ندري من أين تعلم الانقاذيون السياسة المالية بهذه الطريقة المريعة التي احتار فيها اليهود الموصوفين بأنهم دهاقنة المال،،، هل بسبب نفي الترابي لعذاب القبر ما جعلهم آمنين في سربهم وسرقتهم وتحويل الحياة الى ضنك مالي،، والملاحظ أنهم لا يحركون ساكنا أو كامناً عندما يجأر المواطنون بشكوى صعوبة الحياة بل يتعاملون مع الامر على أنه عادي بالزبادي ،، وما هي عروق المحبة التي سقوها للناس حتى يركزوا بهذا القدر للضرائب والاسعار والجبايات والتجنيبات والتحلل هذا مع مشاهدة كافة قطاعات الشعب للثروة المفاجأة التي تظهر فجأة على بعضهم بدون تدرج بل بتدحرج سريع،، لقد أسس اليهود بنك الاحتياطي الفيدرالي THE FEDERAL RESERVE BANK بخدعة سرية قام بها مجموعة من أصحاب المال في العشرينات بينهم جي بي مرغان صاحب بنك مورغان الشهير وذلك بعد أن فقد الامريكان الثقة في البنك المركزي THE CENTRAL BANK فقاموا بتغيير الاسم تفاديا لحساسية الاخير وسط الشعب الامريكي الذي لا يفهم في السياسة كثيرا،، ان الطريقة التي تم بها انشاء بنك الاحتياطي الفيدرالي لتحويل الناس والشركات اموالها اليه مع اصدار سندات خزانة جديدة لمسح فضيحة البنك المركزي تشبه من حيث المقدار الطريقة التي استخدمها المرابي عبدالرحيم حمدي حينما وضع الشعب السوداني بين عشية وضحاها امام قرار الغاء العملة واجبار الناس تسليم اموالهم للبنوك في فترة اسبوع مددت الى اقل منها،،، ومن المعروف والمعلوم بالضرورة ان اي دولة تريد تغيير العملة تبدأ بسحب الاوراق النقدية الكبيرة تدريجيا لا تجريديا،،، ولعل حادثة سحب العملة كانت هي البداية لسياسة التمكين المالي للجماعة حيث تلتها سياسة الاستيراد والاعفاء الجمركي للمؤسسات والمنظمات الاخوانية بشكل رهيب بينما عانى التجار الوطنيين وغير الموالين معاناة كبيرة لفترة تمكن خلالها التجار الانقاذيون الجدد من السيطرة على السوق بشكل بشع فاصبح المال في ايديهم مصحوبا بالاختام والاراق الحكومية من اعفاءات وخطابات ضمان وائتمان وهلم جرا،،، لذلك لا تستغرب يا محمد أحمد ويا عمنا الحاج ودعجبنا ان يبلغ سعر قطعة الارض في بعض مناطق الخرطوم 2 مليار جنيه وهو مبلغ بالنسبة لهم بسيط لان تجارة شركاتهم تتم بالاوراق والاختام الرسمية للدولة ومعفيين من كل شيء فالسيطرة على السوق كانت هي الاولوية القصوى للاخوان قبل السيطرة على السلطة ،،، وقد كشف الاخوة الشيوعيون ذلك باكرا حينما تناولوا في العهد الديمقراطي تجربة بنك فيصل بالنقد ووصفوه بالربوي،، ولعلهم لا يقصدون بالربا الربا المعلوم في البنوك ولكن الربا في كافة مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والتجارية والاخلاقية ،،

ولئن كان كاتب كتاب عبقرية علي وصف حالة العرب قبل الاسلام بانهم اما يتقاتلون او ينهبون للحد الذي بلغ بهم الهوس ان غاية منى ومنتهى العربي قبل الاسلام درهم من جيبك يقع على يده بغض النظر عن الطريقة او الذريعة وان ادى ذلك لمقتل قبيلة كاملة،، إلا أن أهل الانقاذ جاءوا بما لم تأتي به الجاهلية الاولى في المال ،، فقعدوا للناس في كل مرصد يأخذون أموالهم ويبذرونها في اشياء لا تسؤهم هم وان بدت للناس تسؤهم ورغم جبال المال التي جناها اهل الانقاذ لمدة 25 سنة الا ان كل شيء متناقص ما يعني أنهم يقعون ضمن الاية الكريمة التي امرت بعدم اتيان السفهاء اموالكم أي بمعنى أن التعامل المالي للانقاذ يدلل على أنهم سفهاء يجب محاربتهم حتى لا تضيع البلاد ومواردها،،


ومن الامور اللافتة التي لا تفلت عن اي انتباه متابع، تمكن قادة الانقاذ (الاسلامويون) من انشاء جيل من الشباب يدير لهم تجارتهم واعمالهم من وراء حجاب الحداثة وقد ذكرني ذلك ما ورد في كتاب THE WHITE COLLARS ( أصحاب الياقات البيضاء) للكاتب الامريكي والذي تناول حياة موظفي ارباب المال والشركات في الولايات المتحدة وكيف انهم اصبحوا مكينة مخلصة ومخلصة لارباب المال دون النظر على مآلات عملهم على الآخرين،، لقد زرعت الانقاذ في عدد كبير جدا من الشباب فلسفة عش حياتك ولا تتدخل في امور لا تهمك واترك الآخرين كل زول يأكل نارو،، هذه الفلسفة تناولها الكتاب الوارد ذكره بشكل قصصي فريد وتناول كيفية نشؤ مثل هذه الطبقة كتروس في مكينة الرأسمالية الطماعة ،،،، لم تقف الانقاذ عند ذلك بل جعلت الاختيار للوظائف العامة خاضع للولاء والبراء ،، الولاء للتنظيم والبراء من كل معارضة له ،،، فتفشى في المجتمع النفاق وحب الذات،، ان السياسة المالية للتنظيم الاخواني في شكله النهائي ان شاء الله الانقاذ فاقت قصة السيطرة على المال في الدولة الامريكية من قبل اليهود فقد كانت سيطرتهم متدرجة وذات حدود لا يمكن تجاوزها في أحيان كثيرة،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

[المتجهجه بسبب الانفصال]

ردود على المتجهجه بسبب الانفصال
Saudi Arabia [Taitawi] 08-20-2014 01:08 PM
Well- done thanks


#1083893 [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2014 08:00 PM
أنا قابلت العشرات من المغتربين قاعدين فى دول الخليح وجوازتهم منهية ليها سنوات لا بيسافروا للوطن ولا بره الوطن عشان مايمشوا للنجديد فى السفارة - كل علاقتهم بأهلهم فى السودان حوالات المصاريف والأقارب من الدرجة الأولى يمشى الخارجية السعودية يعمل ليهم زيارة تكلفه فقط 25 ريال توثيق غرفة تجارية أكان زوجه تجى تقعد معاك 3 شهور تجدد لثلاثة شهور اخرى بمائة ريال لثلاثة شهور اخرى بمائة ريال ولو كان جامعى يصدر لها اقامة ويخت فى دى طينه وفى دى عجينه ولا حاج ماجد ولا حاج نور

[المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة