الأخبار
أخبار إقليمية
التلويح بالانتفاضة.. وهزي إليك بجذع الثورة
التلويح بالانتفاضة.. وهزي إليك بجذع الثورة
التلويح بالانتفاضة.. وهزي إليك بجذع الثورة


08-20-2014 12:26 AM

تحقيق : حنان بدوى
لطالما أظهر زعيم الحركة الإسلامية في السودان الدكتور حسن الترابي قلقه الشديد من اندفاع الجماهير إلى الشوارع والطرقات على غرار ما حدث في أكتوبر 1964م ومارس/أبريل 1985م. ويعزي الترابي مخاوفه تلك إلى أن الجموع إذ اندفعت تتملكها أو تسيطر عليها روح القطيع، وفي خضم ثورتها تلك يمكن أن تقضي على الأخضر واليابس وتتخطى حتى الحواجز الحمراء التي يجب أن تقف عندها!! وفي الآونة الأخيرة تحول التلويح بالانتفاضة إلى ما يشبه الفزاعة في أيدي أحزاب المعارضة بلا استثناء، وإذ أخذت تلوح به في وجه السلطة متى ما تباعدت خطواتهما، وتكلم الناس أن الانتفاضة بات خيارهم الأوحد الذي لا مرد له ولا مفر عنه، لكن يبقى ثمة سؤال هل المعارضة جادة في هذا الطرح لا سيما أن الانتفاضة باتت كرت ضغطها الوحيد في مواجهة السلطة، وهل هي جادة في التحضير لها وعاكفة على اشتراطات انضاجها وإخراجها وإنجاحهها أم محض حديث والسلام؟!!.

وهل الانتفاضة الشعبية ما زالت خيارا قائما للتغيير لا سيما في ظل الظروف السياسية التي استفحلت واستحكمت حلقاتها بعد أن نفضت معظم الأحزاب السياسية يدها عن الحوار الذي دعت إليه الحكومة في يناير الماضي، مبررة نفض يدها بعدم جدية الحكومة في تهيئة الأجواء للحوار والفشل في تحقيق مطلوباته والتي أبرزها إطلاق الحريات السياسية والعامة.
وارتفع وتيرة الحديث عن الانتفاضة بعد الاعتقالات التي طالت بعض رؤساء الأحزاب وأعداد من السياسيين، فالخطاب السياسي للأحزاب أصبح أكثر إصرارا بأن الانتفاضة هي الحل الأنجع والخلاص من النظام الذي وصفته- على حد تعبيرها- بأنه فشل في إدارة الدولة وتحقيق طموحات الشعب السوداني في حكم رشيد وتنمية مستدامة وحياة معيشية كريمة مما أوصل البلاد إلى مستقبل قاتم.

ولكن للإجابة عن هذا السؤال لا بد من ربطه بتساؤلات أخرى تبدو من الأهمية بمكان، هل الواقع الآن يسمح بقيام انتفاضة شعبية على نسق الانتفاضتين الشعبيتين في أكتوبر وأبريل؟، وهل ستحدث الانتفاضة القادمة التغيير المطلوب أم ستمضي سريعا كسابقاتها وتخطئ الهدف؟، وإلى أي مدى يمكن أن تلحق بمصير ثورات الربيع العربي؟، وما هي التأثيرات التي يمكن أن تنتج من المتغيرات الدولية على الانتفاضة القادمة خاصة بعد القطبية الواحدة بعد زوال الاشتراكية؟، عسى أن نجد إجابات شافية من القوى السياسية التى تبنت شعار الانتفاضة مؤخرا.


تحقيق: حنان بدوي
الانتفاضة هي الخيار الوحيد
زعيم حزب البعث العربي الاشتراكي القيادة القطرية السودان علي الريح السنهوري يجيب عن تساؤلاتي بأن الانتفاضة لا تزال منذ 30 يونيو 1989م هي الخيار الصحيح والوحيد لاستعادة الحرية والديمقراطية وبناء مستنقبل السودان والظروف الحالية الآن أنسب لقيام الانتفاضة أكثر من سابقاتها، وهي نفس الأسباب التي دعت الجماهير في نوفمبر إلى أن تثور ضد الحكم الديكتاتوري في عهد عبود، وهي نفسها التي دفعت جماهير مصر وتونس واليمن وغيرها إلى الثورة ضد الديكتاتورية، الآن نضجت الأزمة بعد أن فقد النظام القدرة على إدارة البلد والإمساك بزمام الأمور حيث سادت الحروب وافتقد السلم الأمن في أجزاء كثيرة من القطر وتفاقمت الأزمات السياسية والاقتصادية، وأصبح النظام عاجزا حتى عن إطلاق الوعود وإيجاد مخرج للأزمة الوطنية والتعبير عن الأمل في تحسين الحالة المعيشية والأمنية وحتى الحوار الذي عول عليه النظام بهدف احتواء القوى السياسية لإطالة عمره فقد قام بقتله بتلك الإجراءات التي أدت إلى اعتقال الإمام الصادق المهدي عراب الحوار الوطني ولم يعد هناك حوارا إلا بين الوطني والشعبي صحيح الانتفاضات تخلص الشعوب من الديكتاتورية لكن الحكومات التي نتجت عن البرلمانات التي أتت عن طريق الانتفاضات في السودان فشلت في إعداد برنامج وطني يخرج البلاد من الاختلالات الموروثة منذ الاستعمار البريطاني والتي أدت إلى عدم التوازن في التنمية بين أنحاء القطر مما أدى إلى الحروب، ويرى علي الريح سنهوري أن الأزمة لن تحل بمجرد إسقاط النظام والانتفاضة يجب أن تعمل على فتح الباب أمام التحول الديمقراطي وهو البيئة المناسبة لانفتاح حركة الصراع السياسي والاجتماعي لتحقيق مصالح الجماهير وتطلعاتها في حياة كريمة، وأوضح سنهوري أن الصراع الدولي في مرحلة القطبين لم يكن له تأثير قوي على السودان وبلا شك أن تدخل الولايات المتحدة الأمريكية لاحتواء انتفاضة أبريل والانحراف بها واقع، علينا أن نناضل لتغييره لتنفيذ إرادة شعب السودان وليس الإرادة الدولية، ونفى أن تكون الانتفاضات فشلت في تحقيق أهدافها، فالجماهير صارت في الوطن العربي تصارع الإرادات الدولية والإقليمية وامتداداتها من تحقيق مشروعها، فالانتفاضة لا تنتصر بإسقاط النظام القائم بل من خلال صراع طويل ومرير ضد قوى التخلف داخل أقطارها.


متغيرات كثيرة لصالح الانتفاضة
كثيرون يعدّون أن التلويح بالانتفاضة لا يعدو أن يكون (أفيون) تدفع به قيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية لدغدغة وتخدير مشاعر الجماهير.. غير أن نائب رئيس حزب الأمة القومي محمد عبد الله الدومة يرفض تلك التصورات، ويؤكد أن الانتفاضة الشعبية هي الخيار الوحيد بعد أن ثبت عدم جدية النظام في الحوار، والآن هناك متغيرات كثيرة تصب في مصلحة الانتفاضة فالظروف المعيشية وصلت أقصى حالات التردي بسبب الارتفاع الجنوني للأسعار، المعاناة امتدت إلى أشياء كثيرة، لكن هناك اختلاف كبير إذا قارنا بين الظروف التي حدثت فيها الانتفاضتان السابقتان وبين الظروف الحالية، نجد أن هناك اتفاقا بين جميع قوى المعارضة في إطار النقابات والأحزاب أما الآن- وهذا ما يخيف الكثيرين من فشل الانتفاضة- هو انقسام المعارضة على نفسها، وهذا قد يكون مقدورا عليه واستبعد الدومة أن الانتفاضة القادمة لو حدثت ستنتج ما أفرزته انتفاضات الربيع العربي مبررا ذلك بأن الدول العربية التي حدثت فيها فوضى سياسية ليست لها تجارب في الديمقراطية والعمل السياسي الآن في السودان الوعي السياسي مرتفع الأمر الذي يتيح لأهل السودان فرصة لحلّ قضاياهم إذا حدثت انتفاضة.
نجاح الانتفاضة مرهون بوحدة المعارضة

الشيخ أحمد أبو سبيب القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي قال حتى الآن لم تكن الانتفاضة الشعبية هي الخيار الوحيد ليس لعدم قناعة في الانتفاضة هي المخرج للتغيير وإنما عدم توفر الظروف الملائمة لنجاح الانتفاضة، أولا لم تعد هناك معارضة قوية ومتحدة ومتصالحة مع بعضها، كما ليست هناك تجمعات عمالية أو فئوية يعتمد عليها في نجاح الانتفاضة، كما أن النقابات ليس لها صوت، إضافة إلى ذلك كله فالإرادة الشعبية غير متوفرة، والأخطر من ذلك الانشقاقات التي تعيشها أحزابنا السياسية، الآن حزب الأمة 9 أحزاب والاتحادي الديمقراطي 7 أحزاب وهناك ما يقارب الثمانين حزبا يجلسون في عملية الحوار، فكل هذه الأشياء تعرقل من مسيرة الانتفاضة لكن إذا تجمعت القوى السياسية وتوحدت فحتما ستنجح الانتفاضة في إحداث التغيير المطلوب .

الانتفاضة خيار لا يسقط
ويرى القيادي بالحزب الشيوعي السوداني د. الشفيع خضر أن الانتفاضة تظل دائما هي خيار الشعوب الذي لا يسقط ولا يجب المقارنة بينها وبين الظروف التي أدت إلى الانتفاضة في أكتوبر 1964 وفي أبريل 9851 لأن لكل انتفاضة ظروفها وفي أي ظروف يمكن أن تحدث الانتفاضة لأي ظروف راهنة أو لاحقة قد تستجد، وقال: إن الانتفاضات ليست لها علاقة بين القطبين كما يشاع في السابق أو حتى القطب الواحد الآن بقدر ما هي مصنوعة من الشعب السوداني وليست مصنوعة بحزب أو حزبين والآن حدثت انتفاضات في ظل القطب الواحد في مصر وليبيا واليمن وتونس، فأي شعب عندما يقع عليه ظلم أو الحكم لا يلبي طموحات الشعوب فيمكن أن يأتي بخيار الانتفاضة باعتباره السبيل الوحيد للخلاص من المعاناة والقهر والظلم الذي يطال الشعوب ويقعدها عن تحقيق التنمية والرفاهية .

تحسبنا لسلبيات الربيع العربي
اندلق حبر كثيف حول أسباب ومآلات ثورات الربيع العربي التي رأى كثيرون أنها أعادت عصر الجماهير إلى الواجهة أو العصر الرومانسي في الانتفاضات والثورات الشعبية ضد الأنظمة الاستعمارية والديكتاتورية التي خلفها الاستعمار، وأعادت إلى الأذهان مفهوم الانتفاضة الشعبية، وكسرت موجات الربيع العربي حاجز الصمت والخوف لدى الناس من السلطة، لا سيما لدى الشباب الذي كان العمود الفقري، بل والمحرك الأساس لذاك الربيع لكن تلك الحركات الاحتجاجية بكل بهائها لم تسلم من الانتقادات على رأسها هدم القديم دون السعي إلى بناء الجديد.
لكن القيادي بالحزب العربي الاشتراكي الناصري وعضو التحالف المعارض ساطع الحاج يقول بلا شك لم يعد هناك سبيلا سوى الانتفاضة شئنا أم أبينا!! لا سيما أننا في تحالف المعارضة قد أعددنا البديل وتحدثنا فيه بالتفاصيل الدقيقة حتى عدد الوزراء والوزارات ووضعنا له برنامج ينتهي بالانتخابات وعندما أنجزنا مشروع الدستور تفادينا كل مشاكل الربيع العربي وتحسبنا لأي فراغ في حالة سقوط الحكومة والآن نحن نعوِّل على جماهيرنا في إسقاط الحكومة كما تحسبنا أيضا إلى ما بعد سقوط الحكومة لأي فوضى سياسية أو دستورية، ولكل انتفاضة ظروفها التي تهيأت لها فالتي تهيأت في أكتوبر غير التي تهيأت في أبريل والتي تهيأت في أبريل غير التي ستتهيأ الآن، آخذين في الاعتبار العالم الدولي والإقليمي والمحلي، ونحن نرى الآن نضج كامل لكل الظروف الموضوعية والمؤهلة لإشعال انتفاضة الشعب السوداني لإسقاط النظام الحاكم .

لا توجد قيادات سياسية للانتفاضة
أستاذ العلوم السياسية في جامعة بحري (جوبا) سابقا د. عمر عبد العزيز يقول: بالرغم من أن الناس صاروا يتحدثون كثيرا عن الانتفاضة إلا أن هذا الحديث لا يخلو من حذر ومخاوف من الذي شهدته دول الربيع العربي عقب الانتفاضات التي قامت فيها من فوضى وحروب أهلية مثال ما يحدث في ليبيا الآن، إضافة إلى مشكلة البديل حزب واحد حاكم وفي كل الأحزاب ليس هناك حصان رابح يراهنون عليه زائدا التعقيدات التي صاحبت عملية الانفصال فأية انتفاضة تحتاج إلى قيادة تنظمها الآن لا توجد قوى يمكن أن تقود الانتفاضة فالقوى السياسية ليست على قلب رجل واحد وكذلك العمل المسلح لم يفلح في شيء لا حركات مسلحة لا جبهة ثورية لا قطاع شمال؛ لأن تأريخ السودان منذ الاستقلال لم يشهد انتصار حركات مسلحة على الجيش النظامي، الجيش السوداني ظل يحارب ولم ينهار طوال الفترة الماضية لذلك الحوار هو الحل الوحيد والمخرج من الأزمة.

قوى الانتفاضة تحت سيطرة الحكومة
أما أستاذ العلوم السياسية في جامعة الخرطوم د. الطيب زين العابدين فيبدو يائسا من عمل جماهيري وشيك، ويشير إلى أن الانتفاضة كان من المفترض أن تندلع قبل فترة ليست بالقصيرة؛ لأن أسبابها الموضوعية تهيأت تماما، وعلى رأسها الضائقة المعيشية والمعاناة البائنة في الحصول على الخدمات، كما إن تعامل النظام بعنف مع الانتفاضة التي حدثت في سبتمبر الماضي جعل الكثير من الشباب يعمل حسابه من تلك القوة المفرطة التي ظل يستخدمها النظام مع شعبه منذ أن جاء إلى السلطة والأحزاب ليس لديها القوة أو القاعدة الجماهيرية التي يمكن أن تحرك انتفاضة فمثلا في أكتوبر خرجت الجامعة إلى الشارع وقامت الانتفاضة أيضا دون تنظيم أو برنامج نفس ما حدث في الربيع العربي شباب عطالى فقر وفساد والثورة الفرنسية قامت وليس لها برنامج فالحديث عن تجهيز برنامج كلام نظري فأي نظام يأتي يتوقع مساندة قوى كبيرة من المجتمع فيقسم البرنامج الشعبي في قناعات مختلفة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، وأنه من الممكن أن يجتمع الناس في برنامج ليس محل إجماع لكن يمكن أن يحدث هذا الإجماع فيما بعد، الآن قوى الإجماع الوطني كلها ليست متفقة على حاجة واحدة البديل الديمقراطي، الفجر الجديد، إذن وجود برنامج متفق عليه مسبقا بين كل القوى السياسية مجتمعة يحقفق ثورة جماهيرية ضد النظام القائم لكن في تقديري من الصعوبة حدوث هذا الإجماع لأن النقابات والاتحادات المهنية والهيئات كلها مدجنة وتحت سيطرة الحكومة لذا فالانتفاضة- خيارا نظريا- موجودة لكن هل هناك قوى فاعلة قائدة لها؟ أشك في ذلك.

التيار


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 4416

التعليقات
#1084963 [ود ابو زهانة]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2014 08:46 PM
ياحنان بدوى : اذا كنت تكتبين اسماء من استنطقتيهم فى تحقيقك هذا خطأ ( الشيخ حسن ابوسبيب مثالا كتبتيه احمد ) فكيف نثق فى دقة نقلك لافاداتهم .. أين سكرتير التحرير ورئيس قسم التحقيقات فى صحيفتك ؟؟ صحفيين آخر زمن

[ود ابو زهانة]

#1084927 [تباً للمفسدين]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2014 07:37 PM
المؤتمر اللاوطنى منذ انقلابه المشؤم عمل منذ اليوم الاول على القضاء على كل عوامل نجاح أى أنتفاضة ضده فقام بحل كل النقابات والاتحادات الوطنية وتمكين عضويته من السيطرة عليها ثم قام بإحالة كل القيادات من غير المنتمين له فى الجيش وبقية الاجهزة الأمنية وقام ومازال باحلال كبير لعضويته فى فى هذه الأجهزة ، وقام ومنذ اليوم بحل كل الاحزاب وتشريد قياداتها ثم قام بعد ذلك كمرحلة ثانيه بشراء قياداتها وإلحاق بعضهم فى قطارها وبذلك تم بيع القضيه وضاع الوطن .

[تباً للمفسدين]

#1084382 [أبو الشيماء]
5.00/5 (1 صوت)

08-20-2014 10:10 AM
الشعب السوداني شعب واعي ، يرى ما يحدث حوله من هرج ومرج. الانتفاضتان السابقتان تهيأت لهما الظروف المحلية ولم تكن هناك مؤثرات خارجية على مستوى الافليم على الأقل. أما اليوم فأكثر الدول الإقليمية حرصاً على إحداث تغيير في السودان هي نفس الدول التي تدعم نوع التغيير الذي حصل في مصر ويحاولون إعادة إنتاجه في ليبيا واليمن. المعارضة السودانية بمباركتها للإنقلاب في مصر قد أضاعت على نفسها فرصاً كبيرة. وأثبتت أنها تريد الديمقراطية على مقاسها فقط وإلا فلا.
المنادون بالديمقراطية لابد أن يكون لديهم مبدأ ثابت لا يتغير وهو أن من يحكم لابد أن يحكم بإرادة الشعب في انتخابات ديمقراطية حرة نزيهة وفق المعايير الدولية، وبناءً عليه لا يمكن إنشاء أي تحالف أو تعاون مع أي سلطة غاصبة صادرت السلطة من رئيس منتخب بإرادة شعبية.
لا نستبعد أن يحصل في السودان - في ظل الحقد والكراهية القائمة - ما يحصل في مصر من زج الناس في السجون فقط بسبب اللحية أو أي مظهر يدل على الالتزام بالإسلام! وهكذا امتلأت السجون بالأبرياء الذين قد لا تكون لهم علاقة مع الإخوان المسلمين أو ربما يتعاطفون معها. الشعب السوداني بطبعته شعب متدين ولا يرضي بالدنية في دينه.
إذا كانت المعارضة جادة في إسقاط النظام لابد أن يكون برنامجها للحكم واضحاً ولا بد من وجود مبدأ ثابت مع إعمال حكم القانون بحيث كل من ثبت ضده بموجب إجراءات قانونية أنه أفسد أو ارتكب جريمة لابد أن يأخذ نصيبه من العدالة. لابد من الإشارة إلى المجرم بعينه دون تعميم الخطاب إلى جماعة أو حزب أو قبيلة.
الديمقراطية ثقافة تفرض على يؤمن بها أن يعترف بالآخر وبحقوقه في الحرية والعيش.

[أبو الشيماء]

ردود على أبو الشيماء
Saudi Arabia [مسطول] 08-20-2014 06:04 PM
زعبلة الأُلة( القلة ) رِقع( رجع) تاني !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وينك يأ ابو الشيماء ؟؟؟ كنا زمن نفتش ليك ؟؟
والا خلاص حسيتم ان نظامكم يتهاوى !!!
نظامكم نظام الفساد والتجارة بالدين ... حتى نحن المساطيل عرفناه !!!!

Saudi Arabia [حلق الذقون] 08-20-2014 01:39 PM
يعني إنت عايز المعارضة تقف مع مرسي يا خرع .. ثم بالله إنت ما بتخجل من كل الفساد الحصل منكم ولسه بتأيد في النظام؟ جاتك داهية وفي نظامك إنتوا بتعرفوا ديموقراطية وانتخابات نزيهة يا مجرمين يا بتاعين النسوان والفساد والسرقات. يمين بالله العظيم عند سقوط النظام الكل سيحلق دقنه الكاذبة وسيمسح غرته الفاسدة وأولهم إنت يا أبو الشيماء.الله يلعنك دنيا وآخرة إنت بتناصر إخوان مصر في السجون وسجون نظامك مليئة بناس برضو بتقول لا إله إلا الله محمد رسول الله.حقا غباء محكم.

Sudan [القريش] 08-20-2014 11:21 AM
أطمأن ياابو الشيماء ولا تخافالذين أجرموا فى حق الشعب السودانى معروفون ومرصودون سواء حلقوا لحاهم او ارخوها وتركوها تنبت حتى وصلت الى اقدامهم لا تفرق-25- سنه الكل مرصود بدقه لا تخاف علينا او عليهم او على السودان الكل سيدخل عبر انبوب القانون وبالقانون-لا قطيع ولا حياه قطيع-لحظات الثوره والهياج ربما ستطيح برؤوس ولحى زيف كثيره ومن نتف لحيته او حلقها بالتوباز او اى شفره اخرى برضو معروف.

Hong Kong [Khalidali] 08-20-2014 10:35 AM
أنتوا 25 سنه قتل وتنكل فى الناس وراكب سرج العسكر اليوم جاى تحكى ديموقراطية ، فشلتوا فى كل شيء فى السودان والأكبر ضريتوا سمعه الاسلام حتى المسلم الوسط كرهتوه فى دينو بسبب فسادكم وكذبكم حبا فى التسلط والمال بدون فهم


#1084352 [الكيماوي]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2014 09:50 AM
نسمع بموضوع الانتفاضة هذا منذ عام 1989 وحتي الان لم ينجح احد كل الاحزاب مجتمعة ما استطاعت ان تخرج مسيرة فيها مائة شخص فكيف ستعمل انتفاضة بلا هم بلا اوهام اتركونا فى حالنا الفينا مكفينا فالاحزاب ليست متفقة فيما بينها ولن تستطيع ان تتفق لعدم وجود شئ مشترك وفى الغالب عاوزين كيكة يتقاسموها من دون ان يجيبوا الدقيق والبيض والفانيلا والسكر

[الكيماوي]

#1084346 [alshafy]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2014 09:41 AM
الانتفاضه قامت...ولم تقم لها قائمه...
ببساطه الانتفاضات عايزه رجال...

[alshafy]

#1084232 [شاهد اثبات]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2014 07:17 AM
الانتفاضة كانت-قيامة الساحة الخضراء و خروج 5 مليون لي نيفاشا في الخرطوم 2005 وامتدت لانتفاضة انتخبية بتسجيل 18 مليون سوداني لانتخابات 2010...العلم اطور ولثورات اصحت ابداع سياسي جديد وتجاوز اكتوبر وابريل
بعد توفر الرمز/د.جون قرنق والبرنامج/السودان الجديد
بس لم يتوفر الاعلام الحر والكافي الذى يعرض التجربة السودانية واتفاقية نيفاشا والدستو لتكون جزء من وعي ال5 ملايين الخرجوا في الخرطوم وال18 مليون السجلو في الانتخابات ..وبقي االمؤتمر الوطني تحت نظرية رئيسه الحاكم بامر الله و اسد العرب تحت الفزع الشديد من السودان الجديد وشعار الناس على دين اعلامها في تشويه وتدمير اتفاقيةنيفاشا والحركة الشعبية بعد وفاة د.جون قرنق والاستمرار في الصعود الى الهاوية والمراهنة على ايدولجية الاخوان المسلمين الحقيرة لحدي ما توفت في ميدان رابعة العدوية في 30 يونيو 2013 واخذ يتخبطهم المس الان...
اما مقالك ده استفدنا من معرفة الى اي مدى يحتقر الترابي الشعب السوداني رغم ان اكتوبر وابريل لم يخرج الناس كالقطيع ويخربو والخربو وحرقو البارات ودور السينما واكشاك توتو كورة هم "الاخوان المسلمين جماعتك يابروف...يظهر عليك ما قريت رواية انميال فارم...لا يوجد سوداني واحد يمكن ان تصمه جزء من قطيع خارج الايدولجيات المصرية"الناصرية+الشيوعية + الاخوان المسلمين" والخراب المؤسس والجرام الحقيقي يمارسه الخوان المسلمين الان وباحرتاف شديد ومؤسس وهم يف لسطة في قح الشعب السوداني المحترم والمسالم ..واخوان مسلمين دي المصريين اهلا قاعدة 80 سنة ما اتحملوها سنة ونص بس 2011-2013مع مرسي وخرج30 مليون جدعا في الشارع...ونحن هنا مدروة بينا من 1964 ولحدي هسه 2014 الترابي خاتي نفسه مع نجوم الغد..

[شاهد اثبات]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة