الأخبار
أخبار إقليمية
القيادي الإسلامي البارز أمين بناني : عدم مقدرة الإسلاميين على استيعاب الواقع وتحديد أولوياته ومعالجة مشاكل السودان كان عاملاً لنجاح الخطة الغربية في محاصرة التجربة الإسلامية
القيادي الإسلامي البارز أمين بناني : عدم مقدرة الإسلاميين على استيعاب الواقع وتحديد أولوياته ومعالجة مشاكل السودان كان عاملاً لنجاح الخطة الغربية في محاصرة التجربة الإسلامية
القيادي الإسلامي البارز أمين بناني : عدم مقدرة الإسلاميين على استيعاب الواقع وتحديد أولوياته ومعالجة مشاكل السودان كان عاملاً لنجاح الخطة الغربية في محاصرة التجربة الإسلامية


ليس بالضرورة أن ننصب المحاكم والمشانق لماضينا..نحن لم نات بإسلام جديد لكن نتفاوت في صدقنا وجديتنا .
08-20-2014 02:26 AM

الأولوية ليست للانتخابات، بل في الحوار الذي يضع السودانيين في المسار الصحيح ونحن ندرس مقاطعة الحوار الوطني نفسه في هذه الأيام



اعتبر وزير الدولة الأسبق بوزارة العدل والقيادي الإسلامي المنشق أمين بناني بأن السند الشعبي الضخم
للشعارات الإسلامية التي طرحتها الإنقاذ مكنتها من مواجهة العزلة الدولية. وأضاف :"بعد نهاية الحرب الباردة فشل المشروع القومي الاشتراكي في العالم وأصبح التحدي الحضاري بالنسبة للغرب المسيحي هو الإسلام". لكنه استدرك بالقول إن عدم مقدرة إسلاميو السودان على استيعاب الواقع وتحديد أولوياته ومعالجة مشاكل البلاد وتحديد أولوياتهم في مرتكزات التغيير بالإسلام كان أحد عوامل نجاح الخطة الغربية في محاصرة التجربة الإسلامية . وبشأن الحوار الوطني الذي ابتدرته السلطة لحل الأزمة السودانية واصرار الوطني على إجراء الانتخابات، قال بناني: إن الأولوية ليست للانتخابات، بل في الحوار الذي يضع السودانيين في المسار الصحيح، وأضاف :"نحن ندرس مقاطعة الحوار الوطني نفسه في هذه الأيام.
إلى تفاصيل الحوار

أجرته: رشا بركات – تصوير: عباس عزت
بعد مرور 25 عاماً على الإنقاذ تم من خلالها إعلان كثير من الأهداف ومحاولات مسح الصبغة العسكرية بتوسيع المشاركة والديموقراطية وأسلمة الدولة والمجتمع، كيف ينظر الأستاذ بناني لخلاصة هذه التجربة ؟
هذا سؤال كبير لا تتيسر الإجابة عليه بدقة وانصاف، بالتأكيد تحققت بعض الأهداف، ولكن معظم الأهداف والغايات الكبيرة المرجوة من التغيير الذي حدث في 1989 لم تتحقق، وتم الابتعاد عنها، إذ أن الإسلاميين فشلوا في تقديم أنموذج إسلامي وضعي يمكن أن يقتدى به الآن، ولم يتم في ظل الإنقاذ المحافظة على وحدة البلاد، وتم انفصال الجنوب، ولم تتوقف الحرب في السودان خلال هذه الفترة، وضعف النسيج الاجتماعي، وتراجعت معدلات النمو الاقتصادي في البلاد، واتسعت دائرة الفقر، ولكن الإنقاذ كانت تعمل في ظروف دولية وإقليمية معقدة معادية يصعب على أي نظام آخر أن يستمر في السلطة ويحقق أي انجاز، فهي رغم تلك الظروف حافظت على قدر معقول من الولاء الشعبي بالنسبة لها، لأن قطاعات كبيرة من السودانيين وأن كانت تنشد التغيير لكنها لا تتمنى العودة إلى ما قبل 89، ولا تثق في الأحزاب التقليدية، كما أن نظام الإنقاذ نجح في استخراج البترول والذهب وحافظ على الهوية الإسلامية في البلاد بوجه عام فازدهر التدين بشكل عام في الأوساط الشعبية وتوسعت قاعدة التعليم بشكل مقصود رغم العيوب المصاحبة لذلك، كما أن معدلات النمو في الولايات أكبر بكثير من مما كانت عليه في العهود السابقة، وبوجه عام أقول إن أوجه الفشل في تحقيق الأهداف أكبر من أوجه النجاح خلال الـ25 سنة الماضية.

رغم أن الإنقاذ قدمت خلال هذه السنوات كثير من التنازلات مثل مكافحة الإرهاب وقبلت تدخلات البنك الدولي ولم تحتكم للنظام الإسلامي في الاقتصاد، وتساقطت كثير من شعاراتها الإسلامية، إلا أنها إلى هذه اللحظة تواجه العزلة الخارجية والحصار الاقتصادي لماذا ؟
لولا السند الشعبي الكبير للشعارات الإسلامية التي طرحتها الإنقاذ ما كانت تستطيع مواجهة العزلة الدولية، خاصة أن الغرب الرأسمالي بعد نهاية الحرب الباردة أصبح تركيزه على مقاومة الإسلام أكبر، لأن المنظومة الاشتراكية في العالم قد سقطت وأصبحت الحركات الإسلامية تشكل قلقاً للغرب الرأسمالي خاصة أن النظام في السودان يوصف دائماً بأنه الحاضنة الرئيسة للإرهاب وهي كلمة مرادفة للإسلام السياسي، وأستطيع القول إن الضغط على نظام الإنقاذ أدى إلى انشقاق كبير في الصف الإسلامي خاصة بعد بوادر الانفتاح السياسي التي ترجمت في دستور 1998، وأيضاً بعد تبني الفيدرالية أساساً للتوازن السياسي والاقتصادي والاجتماعي في السودان، هذه الضغوط حدت من كفاءة الحكم في ترجمة المفاهيم والسياسات والبرامج على أرض الواقع حتى ولو كانت صحيحة، لذلك لم تتقدم التجربة الإسلامية في السودان بالعناوين الرئيسة للإسلام، لذلك فشلت في سؤال الحرية وطهارة الحكم والحياة العامة، لذلك كانت التجربة الإسلامية في مجال الحكم بائسة، وأن كان المجتمع قد تقدم بالإسلام خطوات أكبر خاصة في مجال التدين الشعائري وإحياء قيم التكافل بين أفراد المجتمع، عليه يصبح من المهم بالنسبة للإسلاميين بوجه خاص أن يعيدوا النظر في تقديم تجربتهم وتقديمها بشكل أفضل خاصة أن الإرادة الشعبية السودانية مثلها مثل سائر الإرادات في العالم العربي تريد حاكمية الإسلام.

ذكرت أن الغرب هو من أجهض التجربة الإسلامية، لكن الواقع يقول إن الإسلام السياسي في السودان لم يمثل خطرًا ومنافساً للحضارة الغربية، بدليل عدم احتكام الإنقاذ للنظرية الإسلامية في الاقتصاد وانعدام العدالة الاجتماعية واستشراء الفساد، وكل هذه المحددات تجعل التجربة الإنقاذية لا تمثل منافسًا أو خطرًا لها ؟
بعد نهاية الحرب الباردة فشل المشروع القومي الاشتراكي في العالم وأصبح التحدي الحضاري بالنسبة للغرب المسيحي هو الإسلام وأصبحت المشروعات الصهيونية واجهة سياسية للحضارة الغربية لأنها ترى في الإسلام العدو الأول، خاصة أن المنطقة الإسلامية تتمتع بميزات كبيرة سواءً على مستوى الامكانات الاقتصادية فيها أو الكثافة السكانية أو الموقع الجغرافي أو الإرث الحضاري، لذلك فإن هذه الميزات تجعل التركيز على الإسلام عدواً ومن هنا نستطيع أن نفهم لماذا برزت أفكار صراعات الحضارات والإرهاب والإدعاء بنهاية التاريخ عند اللبرالية الغربية، بالتالي عدم صلاحية الإسلام لمستقبل البشرية، وفي هذا الاطار رغم أن السودان يعد متواضعاً في امكاناته الظاهرية إلا أن الغرب يدرك أهمية هذا البلد الذي يتمتع بإرادة شعبية كبيرة ووعي سياسي متقدم بامكاناته، خاصة المياه وموارد باطن الأرض وموقعه المتميز في أفريقيا والعالم العربي، لذلك كان تركيز الغرب على اجهاض التجربة بإثارة مشروعات مضادة للإسلام كالمشروع الإثني في البلاد، وهو توظيف قضية الجنوب لتفتيت الوحدة الوطنية ومع ذلك أعتقد أن عدم مقدرة الإسلاميين على استيعاب هذا الواقع وتحديد أولوياته ومعالجة مشاكل البلاد وتحديد أولوياتهم في مرتكزات التغيير بالإسلام في بلد كالسودان كان أحد عوامل نجاح الخطة الغربية في محاصرة التجربة الإسلامية .

لكن هل عاد في أوساط المواطنين إيمان بالإسلام السياسي ؟
السودانيون لم ييأسوا بعد من التجربة الإسلامية، ولو أن خيبة أملهم في الإسلاميين كبيرة وأمام الإسلاميين في السودان فرصة كبيرة في إعادة انتاج تجربتهم الإسلامية وإعادة طرحها في اطار أوسع من الحريات يتيح لنماذج إسلامية أخرى أن تتنافس معهم، لأن الإسلاميين ليسوا وحدهم المسلمين، ولابد من توسيع دائرة الحريات حتى يتاح للمشروعات غير الإسلامية التعبير عن وجهة نظرها بوضوح ومعارضة الأطروحات الإسلامية وترك الخيار للشعب السوداني إلى درجه اسقاط التجربة الإسلامية بالوسائل السلمية بدلاً من خيارات الحرب التي لم تحقق أي هدف لأصحابها خلال 25 سنة الماضية، بل وخلال الفترة التي أعقبت الاستقلال، من هنا تأتي أهمية الحوار الوطني الذي نتحدث عنه هذه الأيام .

كيف تطلب من الشعب الصبر على انتاج التجربة الإسلامية مرة أخرى وأنت خضت قبلهم الصبر عندما حاولت تجميل وجه النظام فوصفت بأنك تغرد خارج السرب واقتنعت أن النظام الذي يأتي على ظهر دبابة يستحيل تحوله لديموقراطي ؟
صحيح أنني من موقعي في المسؤولية حاولت أن أتصدى لأوجه الانحراف الفكري والسياسي للنظام منذ العام 1992 في البرلمان، وكذلك أثناء وجودي بوزارة العدل ثم عملي سياسياً وداعية حتى اليوم، ولم يكن هدفي تجميل وجه النظام بقدر ما هو حرص على تنزيل المفاهيم الإسلامية الصحيحة على أرض الواقع وتمكين القيم الإساسية للإسلام في العدالة والحرية والطهارة والتسامح، لكن روح السلطان لدى بعض أخواننا النافذين طغت على روح القرءان وحاولوا أن يتصدوا لمشاكل السودان بقوة السلطة والقانون، وأصبح هدفهم المحافظة على السلطة أكثر من المحافظة على الفكرة، لذلك كان الفشل الكبير في عدم طرح المشروع الإسلامي الوطني المتكامل في أبعاد إقليمية وعالمية والنتيجة هي حالة التراجع المستمر للقيم الإسلامية في نظام الحكم.

لو رجع الزمان للوراء هل كان أمين بناني الإسلامي الثائر سيوقِّع على دفتر الإنقاذ ؟
لو تفتح عمل الشيطان، وأتمنى ألا أكون من الذين يقول الله تعالى فيهم (ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه )، فالإسلام هو الإسلام والقناعات هي القناعات وغير نادم على الماضي، لكنني أتطلع إلى مستقبل أفضل، وأرى أنه لا زالت هناك فرصة لتنزيل الإسلام للحياة كاملاً.

لكن أمين بناني نفسه كان من أوائل من كفروا بالإسلام السياسي وأقام حزباً خالٍ من التعابير الإسلامية ؟
حزبي لم يكن بعيدًا عن الإسلام وشعاراته، فقط عبَّرنا عن قيم الإسلام بمصطلحات وأساليب جديدة، وصحيح أن من يقرأ دستور حزب العدالة القومي لا يجد فيه لغة الإسلاميين وأسسنا الحزب مع غير مسلمين، لأنه في نهاية المطاف نجد أن قيم الإسلام في العدالة وهي قيم إنسانية عالمية، يجب أن تطرح بعيدًا عن روح التعصب الديني، وطرحنا للعدالة ليس قضية مطلبية، كما يتعامل بها الآخرون لكن قاعدة فكرية يقاس عليها نظام المجتمع، وهي من بعد الشعيرة وليس شعار ودعوة وليست دعاية وصبرنا على هذه المبادئ عندما زهدنا خلال السنوات الماضية في المشاركة في الحكم حزبياً، واليوم في اطار الحوار الوطني نتمنى أن تحدث مراجعات واسعة في مجال الأفكار والسياسات حتى يتمكن الحزب من المشاركة مع الآخرين من طرح المشروع الإسلامي الوطني في ثوب جديد، وأنا الآن عضو في التحالف الوطني للتغيير.

لكن أنتم متهمون بتكوينكم لحزب العدالة أنه غاضب من انعدام العدالة في المناصب والصلاحيات داخل الحزب الحاكم فقط، وليس من أجل المجتمع ؟
أنا ومكي بلايل ودكتور لام أكول قمنا بإعلان استقالاتنا من حزب المؤتمر الوطني أولاً، وبعد عام قمنا بتأسيس حزب العدالة، وأنا شخصياً مقتنع بأن طرح أفكاري الإصلاحية داخل حزب المؤتمر الوطني غير مجدية، لأن الحزب كانت تتحكم فيه مجموعة صغيرة ذات عقلية أمنية لا تقبل جهود الإصلاح لذلك طرحنا الأفكار خارج أسوار الحزب الحاكم حتى اتهموني بأنني أقذف بالحجارة من خارج الأسوار، حتى أن بعض أخواننا الإصلاحيين مثل غازي صلاح الدين صبروا داخل أسوار الحزب 24 عاماً وبعدها تم قذفهم خارج الأسوار، وأتمنى أن يعيد السودانيون النظر في الأطر الحزبية القديمة وبناء أطر جديدة ويقبلوا القيم العالمية المتقاربة مع الإسلام.

لكن هل يستطيع حزبكم الخروج عن عباءة التجربة الإسلامية التي شاركتم فيها والأتيان بجديد رغم أن الإسلاميين وأنت واحد منهم عكفوا على انتاج تجربة يعتقدون شموليتها ولا يدورون إلا حولها حتى وأن انتقدوا تنزيلها ؟
نحن لم نأت بإسلام جديد، لكن نتفاوت في صدقنا وجديتنا في التعامل مع القضايا الوطنية والإسلامية من خلال فكر إسلامي متجدد، وأنا اليوم لست أمين بناني في السبعينات أو 2000 وليس بالضرورة أن ننصب المحاكم والمشانق لماضينا.

حزب العدالة متهم بأنه انفصالي يسعى لانفصال المناطق التي يعتقد أصحابه أنها مهمشة، والدليل على ذلك انفصال الجنوب الذي بدوره خرج منكم دكتور لام أكول ؟
نحن نقول إن الأشياء التي تحقق الوحدة هي العدالة والحريات وطهارة الحكم، وغيابها يؤدي للانفصال، بالتالي أساساً نحن وحدويون لم نبشر مطلقاً بالانفصال، حتى فكرة تقرير المصير لم تكن مطروحة بشكل أساسي في ميثاق الحزب، ولم يكن واحدًا من أهدافنا، ولم يمثل حزبنا جبهة لأهل دارفور أو جبال النوبة.

لكنكم تمثلون رموزًا لتلك المناطق ؟
نحن رموز قومية وإسلامية، وهذه مسألة أساسية، ولم نتبنى قضايا الهامش إلا من منظور قومي إسلامي.
لكن كان بينكم المسيحي ما يناقض الأولوية الإسلامية ؟
الفهم الإسلامي الصحيح هو الذي يطرح الإسلام لكل مكونات الوطنية، وهذه مسألة ورثناها من الحركة الإسلامية السودانية التي طرحت فكرها في ميثاق 1988 لكنها لم تترجمه للواقع من خلال أداء سلطة 1989.
التجربة أثبتت أن النظام لا يتعامل إلا مع الأنظمة التي تحمل السلاح، لذلك فإن حزبكم ذا الطبيعة المطلبية السلمية لن يكتب له النجاح ؟
طبعاً نظام الحكم يتجاوب مع من يحمل السلاح وليس مع الأفكار، ونحن في حزب العدالة ضد حمل السلاح لتحقيق الأهداف، لأن منطق السلاح أعوج وذو حدين، ويمكن أن تقيسي تجربة من حمل السلاح في دارفور والنيل الأزرق ماذا أفادت هذه الأقاليم والسودان.
رغم ما يثار حول تصديك لقضايا الفساد التي قادت لفصلك إلا أن لجنة الحسبة والمظالم متهمة في ذلك الوقت بإمساكها بقضايا الفساد وطبلها في الأدراج ؟
الحمد لله ما أن تأتي مناسبة يذكر فيها الفساد إلا ذكر أمين بناني، فقد استشعرت من موقعي في البرلمان ووزارة العدل أن أمارس صلاحياتي في مواجهة كل مظاهر الفساد في القطاع الاقتصادي ونظم الحكم والإدارة، وكانت صيحة مبكرة حتى تم فصلي ، لكن طبعاً الأخوة في السلطة لم يتبينوا النصح إلا في ضحى الغد، واليوم البلاد تقبل على مراجعات واسعة من خلال الحوار الوطني، وأرجو أن يكون من أهم محاوره الفساد.
الواقع يقول إن جولات الحوار الوطني قد تطول حتى بداية الانتخابات، فهل تقبلون سالدخول فيها بنفس طريقة الانتخابات السابقة ؟
الأولوية ليست للانتخابات، بل في الحوار الذي يضع السودانيين في المسار الصحيح، ونحن ندرس مقاطعة الحوار الوطني نفسه في هذه الأيام .


التيار




تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 2500

التعليقات
#1084951 [الفاروق]
5.00/5 (1 صوت)

08-20-2014 08:24 PM
رجعوا الى ضلالهم القديم قال التجربة الاسلامية قال
يا بناني الشارع ما عندو خيار تاني غير الشارع .. الشارع بس .. وان غدا لناظره قريب..

[الفاروق]

#1084852 [الكارب]
5.00/5 (2 صوت)

08-20-2014 05:36 PM
يكرر الانقاذيون مقولة السند الشعبي الضخم الذي استقبلهم به السودانيون
والحقيقة التي عاصرناها انه ليس هنالك سند ضخم ولايحزنون فقد قابلهم الشعب السوداني بالكراهية منذ البداية
وللحفاظ على نظامهم المجرم لجاوا للعنف غير المسبوق في هذه البلاد وللتمكين
وكانت المحصلة هي الفشل في جميع المناحي
واقبلوا الان على بعضهم يتلاومون

[الكارب]

#1084835 [نافع العفن]
5.00/5 (1 صوت)

08-20-2014 05:08 PM
تاجر دين كبير . انا اسال امين هذا وهو خائن . ما حجم ثروتك من المتاجره بالدين ؟ و الجلابيه اللابسها دى بى كم ؟ كم شخص اسلم على يديكم يا كيزان يا معفنين ؟ ولا واحد بل خرج اناس كثر بسببكم يا ملاعيين ؟ و يا راكوبه انتو الظاهر كيزان لانو بتستفزونا بنقل تلك اللقاءات و بنصاب بالضغط و السكرى وكده بتخلى الساحه للكيزان

[نافع العفن]

#1084614 [gasim]
5.00/5 (3 صوت)

08-20-2014 01:09 PM
افاكين وكذبة الله لا يبارك فيكم هدمتم كل جميل

[gasim]

#1084585 [محمد]
5.00/5 (3 صوت)

08-20-2014 12:48 PM
خدعتم السوداني البسيط واخضعتوه لتجربة مريرة بشعارات بائرة انتم تعلمون جيدا إنها لا تبني دولة ولا تؤسس لمشروع حضاري أيا كان شكله، كل اخطاءكم ترمونها على الغرب والصهيونية، وإن لم يوجدا لأوجدتموهما لتبرير فشلكم، ليس هناك من يشتري كلامك هذا يا بناني وستنصب لماضيكم وحاضركم المشانق في طرقات السودان وبأسم الإسلام لأن الاساءة التي جلبتوها للإسلام لن تسطيع كل مراكز الغرب البحثية واستخباراته المتعددة الإتيان بواحد في المائة منها

[محمد]

#1084541 [ود المزاد]
3.00/5 (2 صوت)

08-20-2014 12:07 PM
واضح جدا من اجابات القيادى الاسلامى امين بنانى انة يؤمن بافكار زعيم حزب النهضة التونسى راشد الغنوشى بمعنى ان تطبيق الشريعة الاسلامية يجب ان لا تكون اولوية فى به تعقيدات مثل السودان وانما العدالة هى التى تكون اولوية الحاكم وحتى الحاكم لا بالضرورة ال يكون متدين طالما هو يحكم بين الناس بالعدس وانا شخصيا مقتنع بهذة الافكار لان السودان لا يمكن ان تنهض الا بتطبيق العدالة

[ود المزاد]

#1084527 [صبري فخري]
5.00/5 (1 صوت)

08-20-2014 11:59 AM
التوبة والتصحيح يعني ارجاع اﻷموال المنهوبة و هذا مستحيل يعني مافي حل الا الانتفاضة

[صبري فخري]

#1084507 [الحزين على الوطن]
5.00/5 (3 صوت)

08-20-2014 11:46 AM
أليس منكم رشيد يامن تسمون انفسكم بالإسلاميين ؟ هل ما فعلتموه من تعذيب و تشريد للشعب السوداني وتدمير و تمزيق للوطن و نهب للمال العام هو ما يأمر به الإسلام الذي تسميتم به ؟؟ كلا و ألف كلا ...

[الحزين على الوطن]

#1084497 [نكس]
4.75/5 (3 صوت)

08-20-2014 11:38 AM
اولا لا يوجد في كتاب الله سبحانه وتعالي اشارة واحدة للمسلميين ووصفهم بالاسلاميين او نسبة لاسلامهم ولكن سماهم مسلميين ومسلمات - فالحركة الاسلامية تعني انهم هم شعب الله المختار لحمل لواء الاسلام وبقية المسلميين ليسوا بمسلميين - واذا كان جميع الناس مسلميين امام الله فما الحاجة للتسميات اليهودية والسرية الاتجاه الاسلامي - انصار السنة - الهجرة والتكفير - نسال الله ان يشفيكم من البرنويا دي ويردكم للاسلام حتي تكونوا مسلميين لله رب العالميين وتبطلوا شعارات النفاق من اجل السلطة - قال احد الكتاب ان الجماعة الاسلامية دخلت معترك السياسة ظنا منهم بانهم سيقومون باصلاح السياسة بالدين الا انهم فقدوا دينهم في الطريق الي السلطة

[نكس]

#1084493 [المشتهى السخينه]
4.00/5 (1 صوت)

08-20-2014 11:35 AM
الاخطر فى كلام امين بنانى ادعاؤه بامتلاك النسخة الاصليه السريه من الاسلام الكامل القابل للتطبيق والناجح بعد التجربة طبعا .ابشروا يااهل السودان الفضل وزغردن يابنات ..

[المشتهى السخينه]

#1084408 [عدس]
5.00/5 (2 صوت)

08-20-2014 10:26 AM
الشعب لن يقبل بأقل من نصب المشانق والمحاكم والمحاسبة لكم ولماضيكم الفاسد المخزي وبحكم أنك كنت وزيرا للعدل ثم أنك قياديا إسلاميا فلك نصيب كبير من هذه المحاسبة.

[عدس]

#1084371 [عبدالمنعم علي]
5.00/5 (1 صوت)

08-20-2014 10:05 AM
أنتم لم تأتوا بشئي, فقط هي قوالب جاهزة و شئي من بطون كتب سيد قطب و أبو الأعلي المودودي, حاولتم تطبيه دون فهم للواقع. هذا هو حصاد التجربة التي تدعون إنها إسلامية.
المصريون و التونسيون و الليبيون و غيرهم هم أكثر وعياُ و أعمق فهماً للدين, لذا تصدو لمن يريدون تطبيق هذه التجربة الفاشلة و أبعدوهم.

[عبدالمنعم علي]

ردود على عبدالمنعم علي
Sudan [القريش] 08-20-2014 11:46 AM
(ليس بالضرورة أن ننصب المحاكم والمشانق لماضينا..نحن لم نات بإسلام جديد لكن نتفاوت في صدقنا وجديتنا )فقط تستاهلو تنصب لكم المشانق فى كل زاويه وشارع على طول البلاد وعرضها ...انتهى الكلام!!


#1084304 [سودانى شديد]
5.00/5 (3 صوت)

08-20-2014 09:02 AM
ضبابية المعانى فى حديث أمين بنانى

- لم تقر بعدم شرعية إنقلاب حركتكم المتأسلمة
- لم تذكر و لو على سبيل (الكشكرة) ضرورة المحاسبة على الجرائم التى إرتكبتها (عصابتكم)
- بدوت و كأنك معارض لهذا النظام مع أن الواقع يقرأ العكس
- أوجدت المبررات لفشل دعوتكم بسبب الغرب (أسلوب الترابى) مع أنكم أكبر متعاون معهم و لو كان منهجكم سليما لسار عليه كل الشعب السودانى أسوة بدعوة رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم و التى إكتملت فى 23 سنة و أنتم أنفقتم 25 سنة من عمر هذه الأمة فى سراب ثم سراب يتبعه خراب
- ما زلتم على ضلالكم القديم بإمكانية إعادة إنتاج نظامكم الفاسد، المتهالك و المتآكل
- لم تذكر ضحايا الوطن فى كل أنحاءه و تحويل الوطن لبؤرة حروب بل و لم تكلف نفسك حتى مجرد الإعتذار عن إنتهاكاتكم الكبيرة لحقوق هذه الأمة السودانية العظيمة
- ربطك لتجربتكم التآمرية الفاشلة بالإسلام فلا نجحتم فى إعلاء شأن الإسلام و لا حتى جمعتم الناس من حولكم
- النبرة الإستعلائية المعروفة عنكم ما تزال تسيطر على عقليتك فقد قلت أن الغرب يعتبر الليبرالية نهاية للتاريخ مع أنكم ترون فى أنفسكم بدءا للتاريخ و لكن زورا و بهتانا و ضلالا
- كيف تقدم نفسك على أنك تدير حزب إسلامى عقائدى و لديكم عضوية غير إسلامية؟ ألا يندرج هذا تحت مسمى (دين حسب الطلب)؟
- لماذا تراهن على الشعب بأنه لم ييأس من التجربة (الإسلامية)؟ هل كان ذلك الشعب كافرا قبل أن تأتوا لنجدته و هدايته؟ هل شهد المجتمع تشتتا فى أمر الدين إلا بعد أن شهد الأمثلة الحية التى قدمتموها له فيما يتعلق بالتجارة بالدين و الفساد و الكذب و التآمر و القتل و الحروب و التشهير و التمكين و التعالى و تدمير المناهج و الأخلاق؟
- لماذا دائما تختارون كلمة (العدالة) كمسمى لأحزابكم المتأسلمة فى عدد من الدول؟

أخيرا .. هل أنت على إستعداد على تقديم نفسك لمحاكمة (عادلة) دفاعا عن أفكارك؟ أم أنك ستجد لنفسك مبررا دينيا للهروب و اللجوء لدولة قد تكون - بما أن فقط بعض الظن إثم و ليس كله - حفظت بها مدخراتك ليوم راعد، بارق و ماطر؟

[سودانى شديد]

ردود على سودانى شديد
[سودانى شديد] 08-20-2014 07:07 PM
تفضل يا اخى ابو غفران بكل سرور

Qatar [sasa] 08-20-2014 11:59 AM
اخى هاهم هؤلاء متاسلمين السودان يطنبون ويسهبون ولن يخرج المحاور لهم ( قليل شغلة) بشئ من حتى لعنة الله والشعب السودانى عليهم اجمعين الى يوم الديـــــــــــــــــــن

Qatar [ابوغفران] 08-20-2014 11:05 AM
اسمح لى ياسودانى شديد ان استخدم تعليقك ( copy/paste ).


#1084301 [المشروع]
5.00/5 (3 صوت)

08-20-2014 09:00 AM
المؤسف ان الانقاذ والحركة الاسلامية قابلت السند الشعبي للإنقاذ وسند الشعب للشعارات الاسلامية بالمكر والخديعة فقامت الانقاذ بالثورة الظالمة وهي ثورة التمكين فبدلا ان تمكن السودانيين مكنت افرادها كل وسائل الانتاج في الدولة والوظائف الداخلية والخارجية وصارت تقصى وتعذب كل من لا ينتمى الى كشوفات الحركة الأسلامية بل ان الانقاذ رأت ان السلطة هي غنيمة باردة لأفراد الحركة الاسلامية ففصلت ضباط الجيش والشرطة والامن وافرغت الخدمة المدنية من معناها وعينت وكلاء الوزاراء من كودارها واستحدثت منصب امين عام الوزراة وهو منصب امني وتنظيمي داخل الوزارة.. وقامت بحروب انتقامية ضد المجموعات القبلية في الشرق والغرب والجنوب والجنوب الشرقي من اجل السيطرة على خيرات البلاد لمصلحة البرجوازية الاسلامية ونقلت الاموال الى الخارج لإستثمارها لمصلحة الحركة الاسلامية
المشكلة ليس في ما مضى بل حتى هذه اللحظة فإن الحركة الاسلامية لم تستفد من دراسة الماضي او المتغيرات بل ظلت تمارس نفسها غيها القديم واستعلائها على الاخرين واقصائهم وتعذيبهم وحجزهم دون سند قانون لمجرد انهم يقولون كلمة الحق امثال ابراهيم الشيخ ومريم الصادق ومن قبله الصادق المهدي كما انها لا تزال تمارس نفس القبضة الحديدية وتحويل العملة الصعبة الى الخارج في استثمارات المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية وتخطط من اجل استلام السلطة في انتخابات لم يتم الاتفاق عليها الى من جماعة عبود جابر واحزاب التوالي واخيرا انضم اليهم الترابي ليواصل مسيرة التمكين والظلم والتعذيب في الخمسة وعشرين سنة القادمة.

[المشروع]

#1084293 [A. Rahman]
5.00/5 (3 صوت)

08-20-2014 08:54 AM
التجربة الطويلة علمتني ان لا فرق بين هؤلاء القوم انشقوا ام لم ينشقوا، و طوالي يمشوا يتهموا الغرب مثل اتهاماتهم لإبليس المسكين عندما يتأثروا في اي موضوع

[A. Rahman]

#1084273 [ادروب الهداب]
4.75/5 (4 صوت)

08-20-2014 08:32 AM
اهلنا واجدادنا بيعرفوا اﻻسﻻم قبل ما تظهر اشكالكم الكريهة دي لعنة الله عليكم اجمعين يا زبالة!!!

[ادروب الهداب]

#1084259 [ابو الخير]
5.00/5 (4 صوت)

08-20-2014 08:06 AM
امين بناني من يوم انساني موتور مثل اغلبية الكيزان
اي اسلام يتحدث عنه الترابي واتباعه
هذا الترابي شيطان اشر لعنه الله في الدنيا والآخر لما قام به من تدمير البلاد وأهلها
لعن الله الترابي واتباعه إلى يوم القيامة

[ابو الخير]

#1084251 [خالد حسن]
5.00/5 (3 صوت)

08-20-2014 07:55 AM
الحقيقه لولا القبضه الامنيه وتدجين المؤسسات القوميه والخدمه المدنيه لما استمرت الانقاذ عاما واحدا
بلاش كذب وخداع .. الانقاذ والكيزان لاوجود لهم علي الارض واصبحوا بلاشعبيه وسيتم كنسهم في اول ثوره شعبيه

[خالد حسن]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة