الأخبار
أخبار إقليمية
"القارديان" تصنف أفضل 3 إصدارات عن السودان
"القارديان" تصنف أفضل 3 إصدارات عن السودان



08-20-2014 05:24 PM
ترجمة: حفصة حيدر
نقلاً عن القارديان البريطانية
نصحت صحيفة "القارديان" البريطانية الراغبين في معرفة السودان بإقتناء ثلاثة إصدارات، قالت إنها الأفضل عن السودان وهي، رواية الطيب صالح "موسم الهجرة إلى الشمال"، ورواية "كلمات زقاق" لليلى أبوالعلا، و"السودان: دارفور وفشل دولة أفريقية" لريتشارد كوكيت.


وقالت "القارديان" إن الكتب الثلاثة تأخذك في جولة أدبية في السودان وترسم المآسي الشخصية والسياسية، ورغم أنها خيالية لكنها حقيقية جداً.


وفي رواية الطيب صالح الأشهر: "موسم الهجرة إلى الشمال"، تورد الصحيفة البريطانية أن الراوي بعد عدة سنوات قضاها في الدراسة في أوروبا عاد إلى بلدته الصغيرة عند منحنى نهر النيل.


ووجد الراوي -لم يكشف عن اسمه- نفسه بين أهله الذين فرحوا به وتحقق الحلم الذي طالما كان يحلم بتحقيقه، وأحس بالطمأنينة بينهم حينما التفوا وضجوا حوله.


غريب وغامض

وتشير القارديان إلى أن الراوي مع حرصه على لعب دور في بلده بعد خروج الاستعمار، واجه في المنزل شخصاً غريباً وغامضً، وهو بحسب الرواية مصطفى سعيد، الذي سبق له أن عاش في أوروبا قبل سنوات عديدة.


وتتكشف قصة حياة سعيد في لندن إلى الراوي في شظايا من الذكريات والكتابات، في إشارة إلى علاقاته مع النساء الأوروبيات، لكن بعد يوم واحد يختفي سعيد فجأة، على ما يبدو غرقاً، وترك زوجته وأولاده لرعاية الراوي.


ويجد الراوي نفسه متورطاً بين أفريقيا وأوروبا، والتقليد والحداثة. وفي الوقت نفسه، تنمو لديه بشكل متزايد خيبة أمل مع التغييرات في بلده ومع "الحكام الجدد من أفريقيا".


وتشير صحيفة "القارديان" إلى أن رواية "موسم الهجرة إلى الشمال"، تعد واحدة من خيرة الروايات في الأدب العربي، قاتمة وتوضح التنافر الثقافي والفقهي، ومع ذلك، شهدت مقاطع جنسية صريحة ومحتوىً سياسياً يحظر في مختلف الدول العربية، بما في ذلك بلده السودان.


ولد الطيب صالح عام 1929 بقرية "كَرْمَكوْل" بشمال السودان قرب مدينة الدبة وقرية دبة الفقراء، وهي إحدى قرى قبيلة البديرية الدهمشية والركابية.


ودرس صالح في جامعة الخرطوم ومن ثمَّ في جامعة لندن، وقضى سنوات عديدة في الخارج، وعمل بهيئة الإذاعة البريطانية في لندن ومنظمة اليونسكو في باريس، وتوفي في عام 2009.


كلمات زقاق

وصنفت "القارديان" رواية: "كلمات زقاق" للقاصة ليلى أبوالعلا، من أفضل الكتب عن السودان، وهي قصة مستوحاة من السودان عام 1950 إبان الاستعمار البريطاني للسودان.


وتروي القصة حياة عم الروائية "الشاعر السوداني عوض أبو العلا"، وتستحضر بشكل واضح أزقة السودان ومصر وبريطانيا، وهي رواية مؤثرة وتتبع بدقة المسارات الخفية للعقل والقلب بكل ما فيه من الغضب والخجل والكراهية والحب.


ولدت ليلى أبو العلا بالقاهرة عام 1964، وهي كاتبة سودانية ومؤلفة مسرحيات وروائية، ونشأت في مدينة الخرطوم حيث التحقت بمدرسة الخرطوم الأميركية وكانت ابنة لأول عالمة ديمغرافيا في السودان.


وتخرجت في جامعة الخرطوم في سنة 1985 في تخصص الاقتصاد، وتم منحها درجة الماجستير في الإحصاء من معهد لندن للاقتصاد، عاشت لفترة في أسكتلندا، حيث قامت بكتابة معظم أعمالها هناك، حالياً تدرس وتعيش في الدوحة.


وحصلت ليلى أبو العلا على جائزة "كين" العالمية للأدب الأفريقي عن قصتها "المتحف"، ورُشحت أعمالها الأخرى لجوائز رفيعة، وتُرجمت رواياتها من اللغة الإنجليزية إلى 12 لغة على عدة مجلات وصحف غربية.


تم تحديد رواياتها: "المئذنة" و"المدرجة" و"كلمات حارة"، لجائزة أورانج للرواية الطويلة والروايتان: "المئذنة" و"المدرجة"، لجائزة إيمباك دبلن، وعرضت روايتها: "كلمات حارة"، من خلال يدنفلد ونيكلسون في عام 2010.


كتاب دارفور

والكتاب الثالث الذي أشارت إليه القارديان هو: "السودان: دارفور وفشل دولة أفريقية"، لرئيس تحرير ملف أفريقيا بمجلة الإيكونومست البريطانية ريتشارد كوكيت.


والكاتب فيما يبدو متخصص في الشأن الأفريقي من زمن طويل ولديه إلمام جدي بالشأن السوداني، ولهذا فإنه حاول إعطاء صورة حقيقية لما قد يؤول إليه الوضع في السودان، عقب إجراء استفتاء جنوب السودان في 2011.


ويشير كوكيت في كتابه إلى أنه في عام 1956، عند الاستقلال عن بريطانيا، وقف السودان على حافة مستقبل واعد، إلا أن أكبر بلد في أفريقيا انحدر إلى حرب أهلية، بين شمال عربي مسلم وجنوب مسيحي.


ويركز الكتاب على اللامبالاة من الخرطوم بالمناطق النائية، وتمركز السلطة والمنافع الاقتصادية فيها، ما أشعل شرارة التمرد في الجنوب والشرق ودارفور.


واستقى كوكيت المعلومات في كتابه من مقابلات مع العديد من اللاعبين الرئيسيين في السودان، ويقول الكاتب في كتابه "ولد السودان في الدم ويريد معرفة طريقة أخرى للعيش."


وكالات


تعليقات 7 | إهداء 1 | زيارات 7993

التعليقات
#1085222 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2014 09:54 AM
الصحيفة لم تذكر أن الروايات والقصص تعكس حال البلدان ،، ولكن انتقت هذه الثلاثة كتب ،، مؤسم الهجرة الى الشمال من الروايات الواقعية رغم الجدل الذي دار زيدور حول شخصية محمود سعيد، وهي شخصية قد تكون موجودة في أغلب المستنيرين السودانيين في فترة ما بعد الاستعمار وحتى وقت قريب،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#1085067 [خالد حسن]
5.00/5 (1 صوت)

08-21-2014 12:47 AM
كتب تستحق الاطلاع عليها
ورحم الله الطيب صالح ومبروك لليلي ابوالعلاء هذا الانجاز ومزيدا من التقدم لكتابنا
السودان زاخر بالابداع لولا الظلاميين الكيزان وتجار الدين

[خالد حسن]

#1085031 [ود الناس الزمان]
5.00/5 (1 صوت)

08-20-2014 11:21 PM
لو قالت القارديان أو أنت أو أنا او الكتب والجرائد يمكن معرفة البلد من خلال الروايات او الكتب هذا لا يصدقه عقل .فالكتب الأدبية والروائية تعطي فكرة عن المكان والزمان من وجهة نظر كاتبها والذي قد يكون تأثر في المكان بشخوص مختلفين تماما عن الواقع او غير ممثلين له . وربما يرسم الكاتب صورة جميلة أو قبيحة عن المكان حسب قناعاته وفلسفته الشخصية وحسب ظروف المكان من وجهة نظر الكاتب .لذا من المجحف أن ننظر إلى الشعوب من خلال الكتب ورواية الناس ... الشعوب تختلف في صفاتها حسب الواقع المعاش السودان اليوم ليس كسودان المبدع الطيب صالح (عليه الرحمة ) وليلى وغيرهم كل يوم جديد يحدث تغيير في الناس سواء كانوا في السودان في غيره فالناس تتأثر بالواقع المعاش (سلبا أو إيجابا) سلباً حروب وفساد وجشع ووو وإيجابا إبداع في المكان (معنوياً ومادياً). لذا سودان الطيب عليه الرحمة غير سودان ليلى وسودان ليلى غير سودان الفيضان والحرمان والتوهان. ربما أكون مخطئ لكن نحتاج إلى معرفة ذاتنا من نحن وفيما نتفق وفيما نختلف وليس قراءة الكتب لنعرف من نحن. قد تصف الروايات الحال الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لمنطقة ما. لكن يصعب معرفة هذا السودان الغني بالتنوع (أعراق وثقافات ومعتقدات وظروف بيئية مختلفة ) من خلال الكتب الروائية .

[ود الناس الزمان]

ردود على ود الناس الزمان
Sudan [القريش] 08-21-2014 09:23 AM
ياود الناس القارديان قالت:(ورغم أنها خيالية لكنها حقيقية جدا)هذه الروايات الثلاث!


#1084996 [بدر الدين حامد الهاشمي]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2014 10:12 PM
http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-50170.htm

[بدر الدين حامد الهاشمي]

#1084994 [بدر الدين حامد الهاشمي]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2014 10:08 PM
صدرت في الأسابيع الماضية ترجمة عربية لرواية ليلى أبو العلا
Lyrics Alley
بعنوان :" حارة المغنى... ولي المسا"
من مركز عبد الكريم ميرغني

[بدر الدين حامد الهاشمي]

#1084973 [abdelrazag]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2014 09:04 PM
مبروك الاستاذة ليلي على الابداع ومزيداً من التقدم وحصد الجوائز المحلية والعالمية... ولكل مجتهد نصيب...نتمنى لك الصحة والعافية....تحياتي للجميع ...

[abdelrazag]

#1084948 [البجاوي الوناب]
4.75/5 (4 صوت)

08-20-2014 08:20 PM
شكرا علي الافادات الهامة

[البجاوي الوناب]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة