الأخبار
أخبار إقليمية
في سبيل التحول الديموقراطي الكامل
في سبيل التحول الديموقراطي الكامل
في سبيل التحول الديموقراطي الكامل


08-24-2014 10:50 PM
د. عمر بادي

في سودان اليوم و مع زخم الأحداث الجارية أرى أن الحوار الوطني السياسي و الذي ظهرت دعوته منذ بداية العام الحالي لا زال يتشكل و يتحور حتى أفرز بعد سبعة أشهر صنوه الحوار الإجتماعي , في توقيت متزامن مع كوارث الأمطار و السيول و بوادر الفيضانات التي أدت في مجملها إلى إنهيار الآلاف من البيوت و إلى تشريد عشرات الآلاف من المواطنين بل و أدت إلى فقد المئات من المواطنين لأرواحهم في إحصائيات تتضارب أعدادها!

للتذكير بإختصار , فإنني بعد خطاب الوثبة الأول الذي كان بتاريخ 27/01/2014 كنت قد كتبت مقالة بعنوان ( مساومة الإصلاح السياسي بالعفو عما سلف ) , و في أبريل الماضي و بعد خطاب الوثبة الثاني في اللقاء التفاكري مع القوى السياسية كنت قد كتبت مقالة بعنوان ( التذاكي على المعارضة بالتوالي الثاني ) , و الخطاب يعرف من عنوانه , فقد كان عنوانا المقالتين معبرين عما خرجت به من إستنتاجات إستقيتها من خلفيات كانت مسببة لوثيقتي الوثبة , و الخلفيتان هما كالتالي : الخلفية الأولى كانت الوثيقة الأمريكية التي صدرت من معهد السلام الأمريكي قبيل الوثبة بإسم ( الوثيقة الناعمة لهبوط الرئيس البشير ) , أما الخلفية الثانية فكانت الوثيقة التي عرفت بإسم ( فرمان علي عثمان ) و التي كان قد أماط عنها اللثام الأستاذ فتحي الضو في مقالة له , و التي كانت تدعو المؤتمر الوطني لإستقطاب الأحزاب ذات الوزن التي تقف على قارعة الطريق , بقليل من التنازلات في الحكم و ذلك في ظل مشروع قومي ينقذ الحزب الحاكم و السودان من الأزمات التي تكاثرت عليهما !

لقد ظل الحوار الوطني أو السياسي يراوح مكانه لمدة عدة أشهر ثم بدأ في التحرك أخيرا و لكن ببطء . فقد تم فرز حزب المؤتمر الوطني و أحزاب التوالي الأولى في مجموعة , و تم فرز أحزاب ( المعارضة ) المتحاورة في مجموعة ثانية , و تكونت لجنة من المجموعتين من سبعة أشخاص من كل مجموعة و وضعت خارطة طريق للحوار من أجل حلحلة قضايا السودان و وضع قانون للإنتخابات . لقد قالوا حينها ان الحوار بمن حضر , ثم سعوا في بحث الوساطات من أجل إشراك الحركات المسلحة , على وعود بوقف الحرب و إطلاق سراح المعتقلين السياسيين و بسط الحريات التي تشمل حرية النشر و التعبير و وقف التراشق الإعلامي . إن أحزاب ( المعارضة ) الحالية المتمثلة في لجنة ال 7+7 هي في غالبيتها أحزاب المؤتمر الشعبي و الإصلاح الآن و منبر السلام العادل و منبر الشرق الديموقراطي و تحالف قوى الشعب العاملة و الإشتراكي الناصري و الحقيقة الفيدرالي , و قد إعتبر حزب الأمة القومي من ضمن هذه الأحزاب عندما كان السيد الصادق المهدي يؤيد الحوار الوطني و لكنه قد خرج عنها بعد أن لاقى ما لاقى من إعتقال و سؤ معاملة جعلته يجزم أن الحوار الوطني قد تم دفنه في مقابر أحمد شرفي و من ثم يبحر بسفينته في خضم الجبهة الثورية !

كما يلاحظ القاريء الفطن فقد وضعت أحزاب ( المعارضة ) التي إرتضت الحوار بين قوسين لأنها في غالبيتها أحزاب إسلامية إما خارجة من رحم المؤتمر الوطني أو دائرة في فلكه , و لذلك فإن الحوار الذي يدور حاليا بين المؤتمر الوطني و أحزاب المعارضة المتوالية تلك فقد إعتبرته في مقالة سابقة يمثل مرحلة أولى للحوار الشامل و سوف يثمر مخرجات تهييءللمرحلة الثانية من الحوار , و الذي سوف يكون تفاوضيا بين المؤتمر الوطني و أحزاب التوالي الأولى و الثانية في جانب و بين كتلتي المعارضة الحقة و هي الجبهة الثورية و تحالف قوى الإجماع الوطني في جانب آخر . إذا لم تتم المرحلة الثانية للحوار فسوف يأتي إسقاط النظام كخيار أوحد !

في سودان اليوم يسعى حزب المؤتمر الوطني لتدارك أمر إسقاطه من قبل الجبهة الثورية و تحالف قوى الإجماع الوطني , و لذلك نراه يسلك إتجاهات عدة و هي :

1 – تكوينه للحوار المجتمعي ليكون موازيا للحوار الوطني السياسي , و الذي سوف تقوم به القوى المجتمعية الفئوية و منظمات المجتمع المدني و التي تشمل النقابات و الإتحادات الطلابية و الشبابية و المنظمات المختلفة و الإدارة الأهلية و الطرق الصوفية و الأندية الرياضية , و جل الذين يديرون مواعين الحوار المجتمعي هم من المؤيدين للمؤتمر الوطني أو العاجزين عن إعلان معارضته , لأن الكل يعلم ما شاب تلك المواعين من إحالات للصالح العام و إقصاءات و مضايقات . لذلك فإن قرارات الحوار الوطني و الحوار الإجتماعي سوف تأتي كما أريد لها سابقا بقليلٍ من التنازلات في الحكم ! و سوف تروج الآلة الإعلامية الضخمة لذلك بأنه قرار الغالبية العظمى من الشعب ! و لكن ستظل الحرب دائرة و المعارضة الحقة غاضبة و يظل الإنهيار الإقتصادي متفاقما ...
2 – تقويته لقاعدته الشعبية عن طريق إعادة توحيد الأحزاب الإسلامية التي إنشقت عنه و إدخالها ثانية في حظيرة المؤتمر الوطني , مع السعي لإستقطاب الشباب غير المنظمين من خلال إغراءاته الخدمية من أجل محاربة البطالة و خلق فرص عمل جديدة للشباب و مساعدتهم , مما سيؤدي إلى كسبهم حزبيا .
3 – إستعانته بقوات التدخل السريع في تشديد الهجوم العسكري على قوات الجبهة الثورية , مع تبشيره بإنهاء التمرد بنهاية هذا العام , و ذلك في تزامن مع تضييقه الخناق على المعارضة الممثلة في تحالف قوى الإجماع الوطني من خلال كبته للحريات السياسية و العامة و عودته إلى الإعتقالات السياسية .
4 – سعيه للإلتقاء بحملة السلاح في الجبهة الثورية من أجل حثها للمشاركة في الحوار الوطني , و للوسيط الأفريقي ثابو أمبيكي دور في ذلك مع محادثات السلام المرتقبة في يوم 28 من الشهر الجاري في أديس أبابا بين الحركة الشعبية قطاع الشمال و المؤتمر الوطني . بجانب ذلك فإن السيد مساعد رئيس الجمهورية الدكتور إبراهيم غندور في جولة حاليا في ألمانيا و قد التقى بالدكتور علي الحاج و ربما يؤدي ذلك إلى إلتقائه بالجبهة الثورية من أجل جرها إلى الحوار الوطني , و للجبهة الثورية مطلوبات تريد بموجبها نقل السودان من حكم الحزب الفرد إلى التحول الديموقراطي الكامل .

هل يرضى المؤتمر الوطني بذلك التحول الديموقراطي الكامل , و هو يعي جيدا العواقب الوخيمة التي تنتظره ؟ لقد قال الدكتور نافع علي نافع قبل الآن أنهم لن يلفوا بأنفسهم الحبل حول أعناقهم ! فهل يسمحوا بفتح الملفات المشهورة في قضايا الفساد و التجاوزات كما في الأقطان و الخطوط الجوية السودانية و مشروع الجزيرة و مصانع السكر و ولاية الخرطوم و الأراضي و الميادين العامة و عائدات الذهب و حاويات المخدرات التي ضبطتها الشرطة و شهداء سبتمبر و شهداء الجامعات و قبلهم شهداء رمضان و المحكمة الجنائية ...
إن دستورنا الحالي الذي تمت إجازته بعد محادثات نيفاشا عام 2005 يشتمل على مواد عدة تتضمن الحريات , و لكن لم يتم تطبيقها أو العمل بها لأن المؤتمر الوطني لا يود التحول الديموقراطي حتى ذلك ناقص الدسم , فكيف يوافق على التحول الديموقراطي كامل الدسم مع تداول السلطة ؟ المؤتمر الوطني سوف يوافق على التحول الديموقراطي الكامل مع تداول السلطة في حالة واحدة , و هي حالة الإتفاق مع المعارضة الحقة المتمثلة في الجبهة الثورية و تحالف قوى الإجماع الوطني على مساومة الإصلاح السياسي المؤدي إلى التحول الديموقراطي الكامل بالعفو عما سلف , كما أوردت في مقالتي آنفة الذكر , عن طريق نهج ( أعط و خذ ) المعروف في المساومات . إذا وافق المؤتمر الوطني على ذلك فهل توافق المعارضة الحقة أيضا ؟

أخيرا أكرر و أقول : إن الحل لكل مشاكل السودان السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية يكون في العودة إلى مكون السودان القديم و هو التعايش السلمي بين العروبة و الأفريقانية و التمازج بينهما في سبيل تنمية الموارد و العيش سويا دون إكراه أو تعالٍ أو عنصرية . قبل ألف عام كانت في السودان ثلاث ممالك افريقية في قمة التحضر , و طيلة ألف عام توافد المهاجرون العرب إلى الأراضي السودانية ناشرين رسالتهم الإسلامية و متمسكين بأنبل القيم , فكان الإحترام المتبادل هو ديدن التعامل بين العنصرين العربي و الأفريقاني . إن العودة إلى المكون السوداني القديم تتطلب تغييرا جذريا في المفاهيم و في الرؤى المستحدثة و في الوجوه الكالحة التي ملها الناس!


عمود : محور اللقيا
[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2398

التعليقات
#1088852 [قرفان]
1.00/5 (1 صوت)

08-25-2014 03:36 PM
الشعب السودانى يريد ان يتحرر من هؤلأ الكيزان لكن بخسائر اقل واليكم الملاحظات الاتيه .
1-فى الخمس سنوات الاولى وقف الشعب متفرجا على حرب الجنوب التى كان لها الفضل ان وفرت علينا منازله عدد كبير من الاغبياء والمعتوهين الزين هلكوا فى غابات الجنوب
2- اول انتفاضه كانت عام 1996 قام بها طلاب جامعه الخرطوم.
3-بعد اتفاقيه السلام اتضح ان النظام خرج خائرا من حرب الجنوب ورضى بالانفصال وظهرت اثار التهميش العالمى للحكومه السودانيه. التى همشت ابناء السودان واحالت المفكرين و المتعلمين منهم للصالح العام وقتلت المعارضين.
4-تصفية السكه حديد-بيع سودانير -تشليع الخطوط البحريه السودانيه- تدمير شركه الصمغ العربى-بيع المدبغه الحكوميه- محاوله بيع مشروع الجزيره
5- افتقد التنظيم مصادر التمويل لزلك لجاء لمصانع الاسلحه وبيع السلاح فى افريقا للعصابات الخارجه على القانون(حركة الشباب المجاهدين)
6- محاوله التنقيب عن الزهب و استخراجه وبيعه لدول الخليج للحصول على العمله الصعبه ليدفعو اثمن مايحصلون عليه من نفط وسلاح الى ايران المنهكه من الحصار وانبهت دول الخليج الى زلك ومنعت التعامل مع البنوك السودانيه ورفضت شراء الزهب (الامارات )
7- ظهور الجبهه الثوريه كتنظيم مسلح لايهادن النظام و ازدياد شعبيته يوما بعد يوم
8- التمرد فى ه صفوف القوات المسلحه و الاستعاضه عنهم باجنجويد
9-رفع الدعم عن المحروقات واستثمار الاموال المنهوبه فى تمويل مصانع الاسمنت التى توقفت بسبب سؤ ادارة الاقتصاد وانشاء الشقق الاستثماريه لجزب اموال المغتربين!!
10-التغيير قادم لامحاله والشعب يدرك زلك لكن بأقل الخسائر الممكنه

[قرفان]

#1088816 [مدحت عروة]
3.00/5 (2 صوت)

08-25-2014 02:47 PM
يا زول هيى اجيبها ليك من الآخر اى نظام حكم غير النظام العلمانى السياسى البيبعد الدين من الصراع السياسى ولا يحاربه ويحترمه ويدعمه فى المجتمع هو نظام عاهر داعر واطى وفذر فاسد يدمر البلد ويهين المواطن ولا يخدم الدين فى شىء!!
النظام الديمقراطى الليبرالى اى دولة القانون وفصل السلطات واحترام الحرية الفردية اى حاجة غير كده زى ما قلت ليك عهر ودعارة سياسية مكانها الزبالة!!!!
هسع عليك الله الدول القوية والمتطورة فى كل شىء وشعوبها محترمة فى كل العالم مش هى الدول الديمقراطية واكان مواطن منها ساكت اتعرض لاى ضرر او اهانة حكوماتها وجيوشها تقوم بالواجب تجاهه!!!!
الله يلعن ابو اليوم البارينا فيه الانظمة العربية الانقلابية يسارية او اسلاموية وتركنا نظام وست منستر بنكهة وثقافة السودان واهو بقينا زبالة بدل ما نبقى نجوم!!
واختم تعليقى كالعادة بالف مليون تفوووووا على اى انقلاب عسكرى او عقائدى يسارى او يمينى عطل التطور الديمقراطى والحوار السلمى فى السودان!!!!!

[مدحت عروة]

#1088520 [المثقف]
4.44/5 (5 صوت)

08-25-2014 10:41 AM
بالله لاحظوا الفرق بين هذا المقال ومقال مولانا سيف الدولة حفظه الله !!

مقال سيف الدولة يريحك جوة ضميرك ويطمنك بان القصاص قادم في حق كل من اجرم في حقنا وحق الوطن الذي شبع موت بسبب سياسات وخرمجة عصابة بني كوز ..
لكن بنقول لك انت والعصابة من قبلك ..

شعب صابر ما هو فاتر
واذا الصبر لحدوده عابر
لا بجادل ولا بعافر
شعب واعي شعب صاحي
شعب حارق ما هو دافي
تاني مافي تاني مافي
على ما سلف الله عافي !!
تاني مافي تاني مافي
على ما سلف الله عافي !!
يبقا مارق كل سارق
ويبقا راكز كل معاكس
يبقا واقف كل لاغف
يبقا طالع كل بالع
ويبقا خايف كل زايف
تاريخو ناصع
شبابو واعد
الله واحد وموتو واحد
وعدو واحد
كل عسكر وكل فاسد
تاريخو شاهد
اكتوبر المرصع
وابريلو عايد عايد
اكتوبر المرصع
وابريلو عايد عايد
اكتوبر المرصع
وابريلو عايد عايد

[المثقف]

ردود على المثقف
[ود الركابي] 08-26-2014 12:35 AM
عفا الله عن ما سلف . يستفتوا فيها الشعب السوداني كله . السياسيين ديل لحم اكتافهم من خير الشعب السوداني ومرطبين للاخر ولا هاميهم المواطن البسيط ده عايش كيف . يدينهم في المويه البارده . علشان كده نرجو منهم بعدم التكلم بأسم الشعب لان الشعب لم يفوضهم بعد فالينتبهوا ..

Ukraine [د. عمر بادي] 08-25-2014 04:02 PM
الأخ المثقف ,
أنا مثلك لا أؤيد و لا أدعو لمبدأ عفا الله عما سلف , و قد قلت منذ بداية المقالة أنني استنتجت من وثيقة الوثبة أنها توافق علي التحول الديموقراطي و لكن على شرط أن توافق المعارضة علي العفو عما سلف كنوع من المساومة . دا الشي الخرجت بيهو من خطاب الوثبة , و لذلك سألت هل المعارضة الحقة المتمثلة في الجبهة الثورية و تحالف قوى الاجماع الوطني حيوافقوا علي المساومة دي ؟ بدون أن أجاوب بنعم أو لا لأنو دا تحليل سياسي لأمر لم يحدث بعد .
أرجو أن أكون أوضحت ما التبس عليك و لك شكري .


#1088360 [ahmed]
3.00/5 (3 صوت)

08-25-2014 08:15 AM
إقتباس - و طيلة ألف عام توافد المهاجرون العرب إلى الأراضي السودانية ناشرين رسالتهم الإسلامية و متمسكين بأنبل القيم , فكان الإحترام المتبادل هو ديدن التعامل بين العنصرين العربي و الأفريقاني .
يا دكتور عمر بادي
الجملة أعلاه مقتبسة من مقالك وبها خرجت عن مصداقية هدفك الذي ترنو إليه !!!!!!! لا بد أن تذكر الحقائق كاملة فتزوير التاريخ لن يجعل طفل في الإبتدائي يصدقك وهو يعلم تاريخ محمد علي وحملات الدفتردار ويطول ويطول التاريخ فإن كنت تريد دولة مؤسسة قوية فلا تزور التاريخ !!!!! عموماً أنا أعتبرها زلة قلم أرجو أن لا تتكرر لكي لا نترك شخصاً مغبوناً فالإعتراف بالخطأ هو الذي يقود الي الطريق الصحيح وبناء الدول القوية .

[ahmed]

ردود على ahmed
Ukraine [د. عمر بادي] 08-25-2014 04:10 PM
الأخ أحمد ,
ما دخل محمد علي و الدفتردار في مكون الشعب السوداني ؟ نحن في غالبيتنا خليط من العرب و الأفار قة و اشكالنا بتدل علي كده , ففي اي شيء زورت التاريخ ؟
بالمناسبة هذه الفقرة الأخيرة من مقالتي ظللت أرددها و أكتبها في نهاية مقالاتي منذ سنتين أو أكثر لأنني مؤمن بما ورد فيها. الم تلاحظ ذلك ؟ لك شكري على تعليقك

Australia [سودانى 7=6] 08-25-2014 01:22 PM
جاء الدين الاسلامى
لا عرب و لا يحزنون


#1088250 [rasco]
3.00/5 (2 صوت)

08-25-2014 01:03 AM
الحالة اليبية اتية لا محالة وسوف يذهب هولاء اللصوص الي مذبلة التاريخ

[rasco]

#1088210 [SESE]
3.00/5 (4 صوت)

08-24-2014 11:36 PM
لقد جرت مياه كثيرة تحت كباري العاصمة وقد سالت دماء كثيرة في مختلف بقاع السودان وقد سقط والوطن صريعا لصراعات النظام مع مكونات الشعب السوداني لمجرد الاختلاف الطبيعي بين البشر وقد اهدرت سنوات غوالي من عمر الشعب عادت به كثيرا الى الوراء وفقد فيها كل ما يملك من مقدرات وبني تحتية بل فقد الناس فيها حتى الكرامة وهاجر نفر كثير منهم واصبحت الهجرة حلم يراود كل من بقي مجبورا في ارض الوطن والاسوأ من ذلك ان اكثر من 3 مليون فقدوا ارواحهم نتيجة الحروب العبثية غير المبررة..فتأتي انت وتقول لا بد من عفا الله عما سلف حتى يقبل النظام بمخرجات الحوار ويتنازل طواعيه عن السلطة وذلك كثمن للتحول الديموقراطي...؟؟؟؟

لا بد من مبدأ المحاسبة والمحاكمات وإلا فلن ينصلح الحال اذا ما الجرح رم على فساد اي فساد اكبر من وأد العدالة ومضيعة حقوق الوطن وحقوق الناس من قبل افسد نظام على وجه الارض.......

[SESE]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة