الأخبار
أخبار إقليمية
التكفيريون في السودان بين مبايعة 'داعش' ورفضها
التكفيريون في السودان بين مبايعة 'داعش' ورفضها
التكفيريون في السودان بين مبايعة 'داعش' ورفضها


08-29-2014 04:22 AM
محمد بن سعود الملفي

الخرطوم- العديد من التيارات الجهادية في العالم الإسلامي اعتبرت أنّ إعلان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف إعلاميا بـ “داعش”، عن قيام “دولة الخلافة”، بعد أن استولى على مساحات شاسعة في شمال العراق وغرب سوريا، فتحاً إسلامياً يستوجب الاصطفاف وراءه. وبدأت بالفعل تحشد مؤيديها وتحثّهم على الهجرة إلى “دولة الخلافة الراشدة”، بعيداً عن (حكومات الطواغيت). غير أنّ تنظيمات تكفيرية أخرى رفضت هذه “الخلافة”، شأن ما حصل في السودان الذي تمزّق تكفيريّوه بين مبايعة تنظيم “داعش” ورفضه.

“التكفيريون ملة واحدة”، وإن تباعدت المسافات وتباينت المسميات؛ فإن تباطأ البعض في تأييد “خلافة داعش الإسلامية”، فإنهم لم يختلفوا مع التنظيم على المشانق التي نصبها لإعدام المسلمين قبل غيرهم، في مدة وجيزة لا تتجاوز بضعة أشهر. وربما يعدّ المهرولون إلى الدولة الوليدة أقل وطأة وشرّا من بعض الساكتين “تُقية”، والكلمة (بضم التاء) معروفة في أدبيات التكفيريين وتعني إخفاء الرأي اتقاء لشر الأعداء.

الإخوان منبع التطرف

وفي هذا السياق، فإنّ الجماعات التي سارعت إلى تأييد داعش، تتخفى كلّها خلف ستار السلفية، رغم أنّ مجملها منشق عن التنظيم العالمي لجماعة الإخوان المسلمين، فهم “قطبيُّون”، يستقون أفكار التكفير وجواز الخروج على الحاكم المسلم من أفكار سيد قطب، وهم كذلك “سروريون” في وصفهم للصوفية والجهمية والمعتزلة والأشعرية بأهل الأهواء.

وبناء على ما سبق، يرى مراقبون أنّ الصراعات الخفية بين الإخوان المسلمين والمنهج السلفي داخل أروقة الجماعة نفسها، هي المسؤولة عن تفريخ الأيدولوجيات الأكثر تطرفاً بعد تبادل الاتهامات بين التيارات الإخوانية بالتساهل أو إهمال المنهج القطبي.

كما يشير المراقبون إلى أنّ ظاهرة التكفير والغلو الديني وإباحة دماء المسلمين وغيرهم لم تستثن أيّ دولة في العالم، وقد نمت الجماعات المتطرفة في العديد من البلدان حتى الأوروبية، وبدأت تسمع أصواتها للجميع، وبصورة علنية، مع بروز تنظيم داعش وإعلانه عمّا تُسمّى “دولة الخلافة”، لتفرّخ من جديد العديد من المتطرفين من المحيط إلى الخليج ومن الفرات إلى النيل، خصوصاً في ظل حالة الفلتان والفوضى التي أوجدها ما عرف بـ”الربيع العربي” في العديد من البلدان.

تأسيس "جماعة الاعتصام"

“جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة”، تعدّ آخر التنظيمات المنضوية تحت لواء داعش، وهي جماعة صغيرة منشقة أيضا عن تنظيم الإخوان المسلمين في السودان، ويقودها سليمان أبو نارو، وهو أحد قادة التنظيم التاريخيّين، وقد بايعته هذه الجماعة أميرا مدى الحياة، قياسا على الإمامة الكبرى، شأنه شأن خلفاء بني أمية والممالك الإسلامية. هذه الجماعة أعلنت في بيان نشرته، مؤخّرا، “إنّها تُعلن تأييدها ونصرتها لهذه الخطوة المباركة”، في إشارة منها إلى إعلان “دولة الخلافة”.

ويذكر، أنّ سليمان أبو نارو، كان قد قاد لأكثر من 15 عاماً عدة انشقاقات تنظيمية على صادق عبدالله عبدالماجد، ممثل القيادة التاريخية للإخوان المسلمين السودانيين، حتى توج ذلك بإنهاء ارتباطاته المنهجية والتنظيمية به، وأسّس من ثمّة “جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة”، بعد أن كان قد غادر أبونارو تنظيم الإخوان المسلمين بقيادة الترابي سنة 1977، عقب المصالحة الوطنية التي أجراها الرئيس جعفر نميري.

وقد استطاع الشيخ أبو نارو ومناصروه في عام 1991 من السيطرة على مقاليد جماعة الإخوان المسلمين من خلال “المؤتمر العام”، ممّا دفع بالقيادات التاريخية للإخوان وقتها؛ صادق عبدالله عبدالماجد، والبروفيسور الحبر يوسف نور الدائم، وعصام البشير إلى رفض الجماعة بثوبها الجديد وتشكيل جماعة إخوان أخرى، بعضوية محدودة، في وقت استأثر فيه أبو نارو بالجماعة واسمها وعضويتها.

داعش في عيون التكفيريين


يلاحظ أنّ تنظيم الرابطة الشرعية لعلماء المسلمين في السودان، الذي كان مرشحاً على نطاق واسع لأن يعلن تأييده لخلافة الدولة الإسلامية ومبايعة البغدادي، رفض هذه “الدولة”، بل نشر على موقع شبكة الهداية التابع له على الإنترنت مقالاً بعنوان (إعلانُ الخِلافةِ الإسلاميَّةِ – رؤيةٌ شرعيَّةٌ واقعيَّةٌ) بتاريخ 14 أغسطس 2014، جاء في إحدى فقراته: “باستعراض التاريخ الإسلاميِّ يَظهر جليًّا كثيرٌ من إعلانات الخلافة الوهميَّة، سواءً عن طريق الدَّعوات المزعومة بالمهديَّة، أو عن طريق فِرَق الخوارج الضالَّة؛ وهم أكثرُ النَّاس تلهفًا للخلافة، لكنْ بغير هُدًى ولا كتابٍ منيرٍ”، ويواصل المقال: “ويبدو – والعِلم عند الله – أنَّ هذه سِمةٌ لهم، أمَّا أهلُ السُّنَّة والجماعة فلا يُثبتون اسم الخِلافة، أو الإمامة العظمى إلَّا لِمَن ثبتَتْ له الولاية على جُمهورهم؛ بالاختيار أو التغلُّب، في شتَّى بِقاع المسلمين، وأمَّا مَن بُويع من أهل قُطْرٍ واحد، أو تغلَّب عليه، فقد ثبتَتْ ولايتُه عليهم، دون ولايتِه على مَن لم يبايعْه أو يتغلَّب عليه، وهكذا نشأتْ مسألة تعدُّد الأئمَّة التي سبَق ذكرُها آنفًا، وليستْ هذه المقالة مسوقةً لمناقشتها جوازًا، ومنعًا”.

وفي سياق آخر، أورد المقال كذلك: “فلا يصحُّ لأيِّ جِهة أن تُعلن خِلافتَها على كافَّة المسلمين، وتُنصِّب إمامًا من عندها، ثم تطلُب من جميع المسلمين في كلِّ أنحاء الأرض أن تُبايعَه خليفةً للمسلمين، وهي لم تتمكَّن بعدُ، ولا تستطيع أن تَحميَ القريب منها، فضلًا عن البعيد عنها، فهذا عبثٌ وحماقة؛ فإقامة الخلافة لا تكون بمجرَّد الادِّعاءِ والإعلان؛ فأيُّ قِيمة لإعلان ليس له حقيقةٌ في الوجود؟!”.

تعدّ قضية التطرف الديني في السودان، قديمة نسبيا وليست وليدة اللحظة، بل يرجع العديد من المراقبين البداية الفعلية لبروز الفكر التكفيري في السودان إلى العام 1992، (ربما كان قبل ذلك بصورة خفية)، وذلك عندما قرَّر السودان إلغاء تأشيرة دخول البلاد للأشقاء العرب والمسلمين تشجيعًا للاستثمار. وكنتيجة لهذا القرار تدافعت جماعات التطرف الديني من دول الخليج وشمال أفريقيا إلى السودان، ودخل البلاد كثير من الغلاة والمتطرفين والإرهابيين مثل (كارلوس) الذي سلمته الخرطوم إلى باريس، كذلك شهد السودان حلول زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن على ربوعه.

وفي هذا السياق، رصد الكاتب الصحفي السوداني أحمد يوسف التاي، في مقالة صحفية، جملة من الأحداث الدامية التي شهدتها البلاد حينها، والتي أودت بحياة العشرات من الأبرياء، وقد كان أبرزها الهجوم الذي شنَّه المدعو محمد عبدالله الخُليفي (ليبي الجنسية عاد من أفغانستان) نهاية العام 1993 على مسجد لأنصار السنة المحمدية بمدينة أم درمان عقب أداء المصلين لصلاة الجمعة، وأودى بحياة 25 من المصلين. وتكرَّر هذا المشهد التراجيدي نفسه بعد سبع سنوات، حيث شهدت البلاد حادثة الجرافة بأم درمان في عام 2000 عندما هاجم رجل يُدعى عباس الباقر، مسجدًا لأنصار السنة أثناء صلاة التراويح وقتل 27 شخصاً وجرح نحو 10 آخرين.

كما قادت الصدفة وحدها الشرطة لاكتشاف خلية بحي السلمة في العاصمة الخرطوم، ضمَّت مجموعة من الشباب كانوا يعتزمون قتل عدد من الأجانب في دارفور وذلك في عام 2007، فضلاً عمّا حدث فجر اليوم الأول من عام 2008، عندما اغتيل الدبلوماسي الأميركي غرانفيل وسائقه السوداني بالخرطوم بواسطة شباب يحسبون على تنظيم القاعدة، .

القاعدة و"الغيرة الدموية"

صحيح أن بعض التنظيمات المتطرفة أعلنت صراحة تأييدها لـ”دولة الخلافة” وزعيمها البغدادي، ولكن يرجح المراقبون أن تكون التنظيمات المتطرفة التي تباطأت حتى هذه اللحظة في مبايعة “الخليفة الجديد”، تابعة للقاعدة وفروعها. إذ لم يؤيد زعيم ما عرف بـ”قاعدة الجهاد” تنظيم داعش وخلافته المزعومة، إلاّ أنه ساق في ذلك حججاً ضعيفة لا تتجاوز القول أن قيادة داعش لم تستشر علماء الأمة في ما قامت به.

خلاصة القول، وبناء على ما سبق؛ يبرز جليّا أن القاعدة لا تختلف كثيراً في ما ذهب إليه تنظيم داعش أو ربما هي تتفق معه ضمناً، ولكنها من باب “الغيرة الدموية” تشعر أنّ الوليد جاء عاقاً لوالده واستأثر في غفلة من أمره بمساحات شاسعة وأعلن عن “دولة الخلافة الراشدة” التي تخندق من أجلها بن لادن وخلفه الظواهري ردحاً من الزمان. كما استأثر داعش لوحده بـ”استحقاق” تأديب أهل السنة الرافضين له وعشائر الصحوات، والشيعة، وأروى ظمأه من دماء الآيزيديين والصحفي الأميركي جيمس فولي وغيرهم كثر.

العرب


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 6927

التعليقات
#1305165 [عصام أحمد حسن]
1.00/5 (1 صوت)

07-18-2015 02:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أن التكفيريين و الأخوان المسلمين ابتداء من الترابي و مرورا بداعش و القاعدة و غيرها هم أساس هدم الدين و أساس هدم المجتمعات.

لآ لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا يجوووووووووووووززززز

قتل الأجنبي بل حتى قتل الشيعي لا يجووووز و اذا اساء الأجنبي فان الحكومة هي المسؤوله .

اتقوا الله يا ناس

اتقوا اللله في قتل الأبرياء

اتقوا الله في قتل العباد بدون سبب

لماذا يقتل الأجانب و هم في عهدة الحكومة

هل هذا دين

[عصام أحمد حسن]

#1092921 [نفتخر باننا افارقة]
1.00/5 (1 صوت)

08-30-2014 04:10 PM
الاخ جيفار... https://www.youtube.com/watch?v=U1GY1NXLUH0

[نفتخر باننا افارقة]

#1092899 [نفتخر باننا افارقة]
1.00/5 (1 صوت)

08-30-2014 03:36 PM
الاخ احمد.....

كلامك صحيح... المهدية قتلت كثير من المسيحيين واجبرت الكثيرين لاعتناق الاسلام وحتى الان يفتخرون بذلك... الكتب التي تتكلم عن فظائعهم موجود ولكن تم اخفائها لان التاريخ في السودان مزور.. ومايدرس به ايضا مزور.... المهدي وعائلته حتى الان يستغلون الناس باسم الدين وداسين تاريخهم الدموي الظالم.......

[نفتخر باننا افارقة]

#1092898 [نفتخر باننا افارقة]
1.00/5 (1 صوت)

08-30-2014 03:35 PM
الاخ احمد.....

كلامك صحيح... المهدية قتلت كثير من المسيحيين واجبرت الكثيرين لاعتناق الاسلام وحتى الان يفتخرون بذلك... الكتب التي تتكلم عن فظائعهم موجود ولكن تم اخفائها لان التاريخ في السودان مزور.. ومايدرس به ايضا مزور.... المهدي وعائلته حتى الان يستغلون الناس باسم الدين وداسين تاريخهم الدموي الظالم.......

[نفتخر باننا افارقة]

#1092891 [ياسر]
5.00/5 (1 صوت)

08-30-2014 02:59 PM
اذا التكفيريين السودانيين انضـموا لناس داعش وبايعوهم طبعا ناس داعش حيفرحوا ويقولوا ان الله أكرمهم وسخر هؤلاء الزنج (العبيد) لخدمتهم وخدمة الدين لذا ارجو من جماعتنا ان يسارعوا بالبيعة وينضموا اليهم ويريحونا من شرهم وجهلهم ولا ينسوا ان يأخذوا معهم شيخ عبدالحي يوسف والشيخ رزق والكاروري الأفاك..

[ياسر]

#1092855 [jafar]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2014 02:01 PM
الجماعات الاسلامية أو المتأسلمون فى الوطن العربي لا يعلمون ماذا يجرى من الأحداث عموما فى بلادنا العربية وما هى تكتيكات أمريكا بشكل خاص .. المتابع للأحداث فى الوطن العربي يشعر فى بداية الأمر بأن الأمريكان يقفون مع الجماعات الاسلامية قلبا وقالبا كما حصل مع الجماعات الاسلامية فى مصر وفى سوريا وغيرها ولكن بعد وضع البيض فى سلة واحدة ومعرفة كل كبيرة وصغيرة عنهم يكشرون بأنيابهم لينقضوا مرة واحدة على هؤلاء المفسدين والقتلة وقليلى الخبرة فى السياسة وحكم البشر وبعد أن يكشفوا أوراقهم بسرعة البرق فى تعذيب العباد وقتلهم وطبعا من لم يكن مع أحلامهم وأهدافهم فهو من الزوائد فى الدنيا لابد من بتره أو يموت جوعا وفقرا على أقل التقدير .. والأمريكان أذكياء أكثر من ما تتصورون فانهم يتركون هؤلاء هكذا لحين ارتكابهم الحماقات القذرة ويسعون فسادا فى الأرض ويعطون للأمريكان صكا بالصوت والصورة حتى ينقضوا عليهم كالوحش الكاسر .. فانتظروا دوركم أيها المتأسلمون فى السودان وفى سوريا وفى ليبيا وحتى فى اليمن جزاءا بما اقترفتم من قتل وويلات لشعوبكم المقهورة ظلما وجورا .. والمثل الأعلى هو ما يحدث لأزلامكم الداعش فى العراق الذين أول ما نطحوا شطحوا فى سفك الدماء وذبح العباد .

[jafar]

#1092671 [Kamal Mustafa]
5.00/5 (1 صوت)

08-30-2014 09:55 AM
عن أي فتح اسلامي يتحدثون هل غزو ديار المسلمين والتنكيل بهم يعتبر فتح اسلامي، هل الاستعانه بالقتلة الغربيين الذين يشبعةن رغباتهم في القتل قتح اسلامي ، هل الفتـــح الاسلامي يعتمد علي استغلال المشاكل في الدول الاسلاميه والقفز واعلان دولة الخلافه
المزعومه ، أما يكفي ما يحدث في الجزائر وليبيا وتونس والسودان واليمن من ادعياء الاسلام وهل هناك اسلام سياسي وغير سياسي ، واذا تكلمنا عن الارهاب فهو الارهاب الاسرائيلي والامريكي ومن يسمون انفسهم بداعش جميغعم ارهابيين لم نري داعش تكلمت عن اسرائيل لكن نراها اعدمت امريكيا أمام العالم بسبب سياسات الحكومه الامريكيه في نظرهم فما ذنب ذلك الصحفي ، ما يحدث من داعش هو الارهاب بعينه ويمكن أن نستبدل كلمة ارهابي ونقول داعشي

[Kamal Mustafa]

#1092553 [جيفارا]
5.00/5 (2 صوت)

08-30-2014 12:19 AM
الخلافة مفهوم يخلو من اي مدلول شرعى وهو مجرد لفظ للحاكمية فرضه ظرف تاريخي منتهى... بالواضح ان الخلافه انتهت عند ابي بكر بحسب موقعه من ترتيب حكام المسلمين بعد رسول الله وبحسب الدلالة اللغوية للفظ ...وما يؤيد ذلك انه عندما تم تعيين عمر ليخلف ابا بكر شق عليهم ان يسموه خليفة خليفة رسول الله فسموه امير المؤمنين ..اذا كيف تحول المسمى الذي اقتضته اللغة الى حكم شرعي يحلم الى تحقيقه كل من قصر فهمه للدين واساء استخدام اللغة.. والسبب ان الامة لاتفكر اصالة بل تستلف فكر قاداتها فينقادون كلاغنام الى زرائب الهيمنة الفكري والمعرفية ... فالسلفي ليس فقط من يسمي نفسه بذلك بل ان معظم شعوب البلدان المسلمة سلفية بسبب تمسكهم بالفكر الديني التاريخي الذي تطور وتوسع الى القرن الخامس الهجري فلم تلد الامة مفكريين جدد مؤثرين فاصبحنا في هذا الحال الذي برثي

[جيفارا]

ردود على جيفارا
Netherlands [نفتخر باننا افارقة] 08-30-2014 03:19 PM
تمام يا جيفارا.... وافكار هذه هي اقرب الى الفقيه اسلام بحيري (مصري) ولديه برنامج يتكلم عن توقف المفكرين والتمسك بالسلف دون مراعاة الظرف الحالي... ارجو مشاهدة برامجه....


#1092549 [saif osman nasr]
5.00/5 (1 صوت)

08-30-2014 12:06 AM
مشكلتنا فى السودان تبدأ من الطائفيه التى هى حاضنه للاسلام السياسى والاسلام السياسى هى الحاضنه للارهاب و التطرف والهوس الدينى

[saif osman nasr]

#1092506 [زول اصيل]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2014 10:20 PM
اولا السلفيون براء من التكفير فهم اهل السنة والجماعة لا يخرجون على الحاكم او ولي الامر سواء جاء بالشورى او بالقوة طاعته واجبة "كما قال النبي صلى الله عليه وسلم "" عليكم بالسمع والطاعة وان تامر عليكم عبد حبشي راسه كزبيبة " لا يجوز الخروج عليهم بل الدعاء لهم وياريت كل من يكتب في هذه الامور ان يدرس منهج اهل السنة والجماعة قبل ان يتهم الابرياء لا علاقة ابدا بين السلفيين التكفيريين انتبهوا وصححوا هذا الغلط وكتب اهل العلم الراسخين في العلم مليئة يرجي الرجوع لها

[زول اصيل]

ردود على زول اصيل
[انا] 08-30-2014 10:29 PM
شاطر شديد يا جيفارا ربنا يبارك فيك ويكثر من أمثالك ثاقبي البصر والبصيرة

[جيفارا] 08-30-2014 10:55 AM
يا زول يا غارق في غياهب الماضي... ماذا تعني المسميات "السلفيون ,اهل السنة والجماعة" التي تفرح لها.. السلفي هو الذي يتبع من كان قبله والقران في عشرات الايات يذم هذا السلوك.. اما السنة فهي لفظ لا ينطوي على اي حكم شرعي ولكنكم انزلتم على السامعين هذا الوقع الشديد بكثرة تكراره في المنابر الدعوية وفي الاحاديث الدينيية وتفننتم في ايهام الناس على انها سنة النبي ولا يعرف الناس كيف تثبت اقوال وافعال النبي وان عرفو لحدث الهرج والمرج الديني والشك في مصادركم, ثم لاهتزت عروشكم الدينية ... المشكلة ان الامة لاتقرا ولا تعرف شئ عن تاريخ علم الحديث الذي يفترض انه يحقق في اقوال النبي.. ولكني اقول علما بالرغم انه ليس علما بل هو تواطؤ فكري عبر الاجيال لتمرير اقاويل متفرقة منسوبه الى النبي زعما.. لم يقرا الناس عن اؤلئك الذين كانو يتاجرون بما يزعمون انه احاديث الرسول التجارة القحة فيكسبون الدراهم من الكذب على رسول الله ... فبالله هل يكمن لنبي ان يقول الحديث الذي ذكرته " عليكم بالسمع والطاعة وان تامر عليكم عبد حبشي راسه كزبيبة" هذا نبي عنصري ولا ينتمي الى قيم القرن الحادي والعشرين لانه يري الحبشي اقل درجة من العربي بل يؤيد ما ذهب اليه بهذا الوصف الخلقي البغيض.. كيف تضعون هذه الكلمات المشينة على فم النبي ليصبح حكما شرعيا تتبعه الامة.. هل انتم تنصرون النبي ام تشوهون صورته امام العالم..
النبي يتأسى به فقط ولا يتبع هذا الاتباع الاعمي.. لانه ما ارسل الا شاهدا ومبشرا ونذيرا وليس سلطانا عبر الازمنة يحكم كل الاجيال باليات عصره


#1092444 [Amin]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2014 07:35 PM
( وأباد المسيحين وحي المسالمة يشهد بذلك ) ????????
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


طالما أنه حي المسلامة فهذا يعني أنه حي

[Amin]

ردود على Amin
Netherlands [نفتخر باننا افارقة] 08-30-2014 03:26 PM
دي قصة طويلة واسأل اهل غندور منهم من اصبحوا مسلمين الان هو مساعد رئيس الجمهورية..... وهذه هي من التعديدات الجسيمة في حقوق الانسان ارتكبتها المهدية انذاك..........................التاريخ يثبت ذلك ....


#1092438 [حسن خيرى]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2014 07:18 PM
اللهم انصر الحق

[حسن خيرى]

#1092244 [عصمتووف]
4.00/5 (3 صوت)

08-29-2014 12:46 PM
اعتقد ظهور تلك التيارات بدات بعد الاستقلال خاصة وهم يشاهدون الزعيمين الطائفين الاقطاعين يبشرون بدولتهم المزعومة وانا ارجح تاريخيا من المهدية الاولي الاسنعمار هو من ربي اجافد المهدي والميرغني وبعدها معروف ام جماعات الترابي الذي تصاهر من البيت الكبير ليرفع اسهمة وغير الترابي من صاهروا الكواهلة امثال علي عثمان وغازي امهم قوي عيدانهم وظهروا اقلية في فترة الديمقراطية الاولي وسمح لهم نميري وبنك فيصل بالتمدد وانقلبوا في الديمقراطية الثانية وظهروا بشده وبنعف وتحكموا في رقاب البلد والانس ونحن السبب لكن لو وجدنا السلاح ح نكشهم كش

[عصمتووف]

ردود على عصمتووف
[عصمتووف] 08-30-2014 10:50 PM
انا متخلف لكن انت تبيعة ي المدعو** انا** مين قال لك ان المهدية ثورة شعب ي درويش خالي العقل لا تكن امعة اقرا وبعدين نرد انت غير سيدي المهدي بنعرف شنو ي ان ومن انت ي نكرة
ااااه من الهوام الطائرة

[انا] 08-30-2014 10:22 PM
وانت تعليقاتك دايما تظهر انك متخلف!!! المهدية هي ثورة هذا الشعب ضد الاستعمار وما حدث من عنف تاريخيا مبرر بظروفه الناس تكون واعية وفاهمة عشان نا يحصل ليها احتقار ذات اكثر من العليها احسن والمحبط فليقل خيرا او ليسكت يريحنا بلا يخمكم الاثنين على الثالث التحت على البجي لاحق

Netherlands [نفتخر باننا افارقة] 08-30-2014 03:28 PM
نعليقاتك دايما تظهر انك وطني....


#1092190 [سوداني كردفاني]
5.00/5 (1 صوت)

08-29-2014 11:00 AM
‎هذا المقال كل ما ورد فيه صحيح بنسبة 100%هؤلاء هم الاخوان المتاسلمين الماسونين واصحابهم الوهابية مايسمي انصار السنة ‎

[سوداني كردفاني]

#1092154 [ahmed]
4.50/5 (7 صوت)

08-29-2014 10:09 AM
لا شك إن الكاتب محمد بن سعود الملفي له باع طويل في البحث والتوثيق وكل الإلمام بخبايا تنظيم الأخوان المسلمون في العالم وفي السودان 0
ولكن ما تفعله داعش الأن فعله المهدي عندنا في السودان من قبل فلقد قتل وسبي النساء وأباد المسيحين وحي المسالمة يشهد بذلك والتاريخ المسكوت عنه بدأ في الظهور علي شكل مقالات وكتب وهذا ما لم يتطرق إليه الكاتب !! أعلم أن كثيرين سوف يعارضونني ولكن عليهم البحث عن الحقائق المجردة وإذا كان أجدادنا وثقوا كل ما حدث ما كان الإسلميين حكمونا منذ سبعينات القرن الماضي وما كان الصادق المهدي يسعي لإفشال كل محاولة لإسقاط النظام .
حقاً أن الداعشين هم أول من ينادون بإنشاء دولة الخلافة ولكن هناك نقطة يجب التوقف عندها وهي كالأتي منذ بدأ الخلافة وهم يعيشون علي النهب والسلب وسوق النخاسة للأسف الشديد ودونكم التاريخ فإقرأوا ومن قام بعمل متفرد لم يكن عربياً إبتداء من جابر بن حيان
حيث كان فارسي الأصل وإبن سينا ولد في قرية أفشنة بالقرب من بخارى (في أوزبكستان حاليا) . والقائمةتطول لتصل ل البخاري فهو من مدينة بخارى في خراسان الكبرى ( أوزبكستان حاليا) .
ولنضع فرضية صغيرة إن الدواعش أقاموا دولتهم فمن أين سيجدون المال لتطوير نفسهم فهم لا يحسنون سوي القتل والنكاح وقطعاً لن يستطيعوا غزو دولاً أخري تقوم علي الديموقراطية وستتقطع بهم سبل العيش فالعالم لم يعد كما كان ولن يكون لذلك ستسقط دولة الدواعش فورا فمن لا يقبل الآخر لن يكون له وجود ومن يرفض التقدم والرقي فسيزول . وهؤلاء يريدون لشعوبهم الرجوع للحياة البدائية بحجة السلف الصالح وللأسف لا يعلمون عن حقيقة تاريخنا شيئاً ويكممون الأفواه .

[ahmed]

ردود على ahmed
Netherlands [نفتخر باننا افارقة] 08-30-2014 03:35 PM
كلامك صحيح... المهدية قتلت كثير من المسيحيين واجبرت الكثيرين لاعتناق الاسلام وحتى الان يفتخرون بذلك... الكتب التي تتكلم عن فظائعهم موجود ولكن تم اخفائها لان التاريخ في السودان مزور.. ومايدرس به ايضا مزور.... المهدي وعائلته حتى الان يستغلون الناس باسم الدين وداسين تاريخهم الدموي الظالم.......



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة