الأخبار
أخبار سياسية
الخوف من 'أشياء غبية' يجمد الموقف الأميركي من الدولة الاسلامية في سوريا
الخوف من 'أشياء غبية' يجمد الموقف الأميركي من الدولة الاسلامية في سوريا
الخوف من 'أشياء غبية' يجمد الموقف الأميركي من الدولة الاسلامية في سوريا


08-30-2014 10:17 AM


مع تحركات كيري لبناء تحالف دولي ضد التنظيم المتشدد، أوباما يتلقى مزيدا من الانتقادات بسبب التأخر في سوريا.


ميدل ايست أونلاين

حذر ممزوج بالقلق

واشنطن *‬ - كسب الرئيس الأميركي باراك أوباما بعض الوقت بقراره ابطاء المسيرة نحو شن الولايات المتحدة ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وأعطى دعما لمنتقديه الذين يتهمونه بالتردد.

ودافع البيت الأبيض يوم الجمعة عن اعتراف أوباما يوم الخميس "بأننا لا نملك استراتيجية بعد" لمواجهة عمليات تلك الجماعة المتشددة في سوريا.

وقال البيت الأبيض إن أوباما يريد التفكير في الخيارات التي يقدمها له مستشاروه العسكريون.

ولم يكن هناك جدول زمني لاتخاذ قرار وسيكون أوباما مسافرا معظم هذا الأسبوع.

وقضى أوباما يوم الجمعة في جولة لجمع التبرعات للحزب الديمقراطي وسيحضر حفل زفاف طباخ سابق بالبيت الأبيض يوم السبت ويسافر إلى ويسكونسن يوم الإثنين وسيزور استونيا ويحضر قمة لحلف شمال الأطلسي في ويلز هذا الأسبوع .

وقال جون ايرنست المتحدث باسم البيت الأبيض "هناك البعض الذين يدعون الرئيس إلى القيام بعمل أو إصدار أمر بالقيام بعمل عسكري في سوريا".

وأضاف "الرئيس لم يتخذ أي قرار ولم يأمر بالقيام بأي عمل في سوريا ولكن إذا إتخذ هذه الخطوة ستكون خطوة يتم دراستها بتأن."

وكان قرار أوباما بابطاء سياسته تجاه الدولة الإسلامية مفاجئا لكثيرين في واشنطن لان كبار مستشاريه للأمن القومي كانوا قد تحدثوا عن القيام بعمل سريع.

وكان وزير الدفاع تشاك هيغل قد وصف هذه الجماعة قبل أسبوع بأنها "تتجاوز أي شيء رأيناه." وقال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة إن هذه الجماعة تمثل تهديدا لا يمكن دحره دون معالجة الجزء المتعلق بها الموجود في سوريا.

من جانبه، دعا وزير الخارجية الاميركي في مقال في صحيفة نيويورك تايمز الى "رد موحد بقيادة الولايات المتحدة واوسع تحالف ممكن بين الامم".

واوضح انه سيسعى مع هيغل الى تشكيل هذا التحالف خلال المحادثات مع شركائه الغربيين على هامش قمة الحلف.

واضاف كيري ان اوباما سيقترح استراتيجية ضد "الدولة الاسلامية" خلال اجتماع مجلس الامن الدولي الذي ستتولى الولايات المتحدة رئاسته في ايلول/سبتمبر.

وقال الوزير الاميركي "سننتهز هذه الفرصة لمواصلة تشكيل تحالف واسع والتأكيد على الخطر الذي يشكله هؤلاء المقاتلون الاجانب وخصوصا الذين التحقوا بالدولة الاسلامية".

ورأى ان هذا التحالف يمكن ان يلجأ الى الوسائل "السياسية والانسانية والاقتصادية والقانونية والاستخباراتية لدعم التحرك العسكري".

وتابع كيري انه سيتوجه مع هيغل الى الشرق الاوسط بعد قمة الحلف الاطلسي للحصول على مزيد من الدعم "من الدول الاكثر تعرضا للتهديد المباشر".

واكد وزير الخارجية الاميركي "لن نسمح لسرطان الدولة الاسلامية بالامتداد الى دول اخرى. العالم يستطيع مواجهة هذا الوباء ودحره في نهاية المطاف".

ويعكس حذر الرئيس مبدأه الثابث مثلما أوضح لبعض مساعديه وهو "لا تفعل أشياء غبية" لتفادي أعمال يمكن أن تكون لها عواقب خطيرة غير متوقعة وتؤثر سلبا على المصالح الأميركية.

وبالنسبة لمنتقديه فإن ذلك يعزز مقولة تشير إلى أن حذر أوباما وعدم استعداده لاتخاذ خطوات لازمة لمعالجة أزمة متفاقمة في قلب الشرق الأوسط يؤديان إلى تجمده .

ويرى البعض أن حذر أوباما الناجم عن معارضته لحرب العراق التي بدأها سلفه جورج دبليو. بوش أمر يحترم في علامة على أنه يريد تفادي تكرار لهذا الصراع من خلال عدم إطلاق النار أولا ثم توجيه الأسئلة فيما بعد.

ويريد أوباما أن تكون أي استراتيجية ضد الدولة الإسلامية شاملة بمشاركة من بعض الاطراف الإقليمية وحكومة وحدة في بغداد تضمد الجراح بين الشيعة والسنة العرب والأكراد.

ولم يبد أوباما رغبة تذكر في تدخل الولايات المتحدة في الحرب الأهلية السورية. وتجنب أوباما شن ضربات جوية ضد القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد لاستخدامه أسلحة كيماوية ضد شعبه قبل عام ولكن تهديده بشن هجوم أجبر الأسد على التخلي عن الأسلحة الكيماوية.

ويوجد الآن تخوف من احتمال أن يؤدي شن الولايات المتحدة هجمات جوية ضد الدولة الإسلامية في سوريا إلى تعزيز الأسد وهي نتيجة ستنظر إليها الولايات المتحدة بامتعاض. وأي خطوة من هذا القبيل قد يتعين أن يصاحبها دعم من قوات المعارضة السورية المعتدلة التي تعارض كلا من الأسد والدولة الإسلامية.

وقال ويل مكانتس وهو خبير في شؤون الشرق الأوسط في معهد بروكنغز إنه سيكون لزاما على أوباما إتخاذ قرار صعب.

وأضاف "أعتقد أنه لا يوجد مخرج هذه المرة".

وتابع قائلا "فهو إما يتعين عليه اتخاذ قرار بملاحقة الدولة الإسلامية وتسليح المعارضين في سوريا أو عليه أن يتخذ قرارا بأنه بامكاننا التعايش مع الأسد".


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1357

التعليقات
#1093006 [ابو طارق]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2014 05:47 PM
يا ناس اوباما بسف سعوط ولا شنو شكله محكره

[ابو طارق]

#1092983 [AL KIRAN]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2014 05:03 PM
I think Obama > has to wipe, and smoothing away the > big Organization planning in Africa "Daaish" + Exploding them (Albashir's) + to kill them (Alturabi's) and after that > checking out into Middle East business concern

written by al kiran & son limited

[AL KIRAN]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة