الأخبار
أخبار إقليمية
د.حيدر إبراهيم : الإسلام السياسي أدخل السودان في نفق مظلم..ما يسمى بالاقتصاد الإسلامي هو كذبة أو خرافة كبرى
د.حيدر إبراهيم : الإسلام السياسي أدخل السودان في نفق مظلم..ما يسمى بالاقتصاد الإسلامي هو كذبة أو خرافة كبرى
د.حيدر إبراهيم : الإسلام السياسي أدخل السودان في نفق مظلم..ما يسمى بالاقتصاد الإسلامي هو كذبة أو خرافة كبرى


شن هجوما عنيفاً على الترابي..
08-29-2014 06:25 PM
العرب - أميرة الحبر

اختزل رئيس مركز الدراسات السودانية، المفكر والكاتب السوداني والناقد السياسي المعروف حيدر إبراهيم علي، تجربة الإسلام السياسي في السودان في كونها السبب الرئيس لكلّ الأزمات التي لحقت بالبلاد منذ الاستقلال إلى غاية كارثة استيلاء الإسلاميين على السلطة منذ ربع قرن في 30 يونيو 1989.
قال حيدر إبراهيم علي، في حوار مع “العرب اللندنية”، إنّ وجه السياسة في السودان تغيّر مع عودة بعض الطلاب السودانيين الذين درسوا في مصر، مُحمّلين ببذور حركة الإخوان المسلمين في مطلع الخمسينات، حيث كانت الحركة في مصر تعيش أكثر فتراتها عنفا، وقتها شعروا باقترابهم من الانقضاض على السلطة، وحاجتهم إلى قدر قليل من تصعيد “جهادهم”، فلجأوا إلى الاغتيالات، وكان أخطرها وآخرها اغتيال النقراشي باشا، وكانت النتيجة هي الانتقام بقتل المرشد العام حسن البنا وحلّ تنظيم الإخوان المسلمين.

أوضح المفكر السوداني أنّ الإخوان المسلمين في السودان نشأوا منذ مطلع خمسينيات القرن الماضي بهذه الخلفية، قائلا لقد “اكتسبوا من الحركة المصرية الأمّ صفات محدّدة ظلت تلازمهم حتى اليوم، وهي صفات العنف والتآمر مع ضعف فكري واضح لأنّ الحركة اعتمدت فقط على شعارات تدغدغ المشاعر الدينية لدى البسطاء”.

وأبرز إبراهيم علي أنّ الإدارة الاستعمارية والقوى التقليدية في السودان رأتا في الجماعة وقتها ما أسمته “ترياقا” ضد المدّ اليساري والشيوعي الذي ميّز الفترة الأخيرة من نشاط الحركة الوطنية السودانية. فقد كانت القوى الحديثة ابتكرت أدوات تنظيمية جديدة في الكفاح ضد الاستعمار مثل الاتحادات الطلابية ونقابات العمال وروابط المزارعين واتحادات المرأة والشباب.

وكانت المهمّة الأولى للإخوان المسلمين آنذاك هي العمل على إفشال هذه التنظيمات أو اختراقها، بدعوى مناهضة الشيوعية أو وقف النفوذ الشيوعي. وهكذا نشأت حركة الإخوان المسلمين وهي خادمة للأهداف الاستعمارية بقصد وأحيانا بلا وعي، ولكن النتيجة في المحصلة واحدة.

وفي حديثه عن تجربة الإسلام السياسي، أكد الدكتور حيدر أنها أدخلت السودان في نفق مظلم استنزف طاقات السودانيين السياسية والفكرية، مبكرا منذ فجر الاستقلال، فقد حشد الإخوان في نهاية عام 1955، مباشرة بعد إعلان الاستقلال من داخل البرلمان، أغلب القوى الدينية في هيئة تدعو إلى الدستور، ووصف الفكرة آنذاك بأنها غامضة، قائلا إنّهم لم يقدّموا مطلقا مشروعا دستوريا إسلاميا مفصلا، واكتفوا حتى اليوم بالقول إنهم يطبقون الشريعة الإسلامية وهي في حقيقة الأمر القانون الجنائي الذي صاغه ثلاثي (النميري) في سبتمبر 1983.
وفي رأي رئيس مركز الدراسات السودانية، ظل السودان يدور في هذا الجدل العقيم حول إسلامية الدستور، حسب الفهم الإخواني، وتسبّب ذلك في تعطيل النقاش حول التنمية والوحدة الوطنية والسلام والديمقراطية. وأسبغ الإخوان وحلفاؤهم التقليديون على كل من يدعو إلى هذه القضايا بسمة الشيوعية، وهو ما يسمونه اليوم بالعلمانية، وقد نجح الإخوان في صرف أنظار الشعب السوداني عن قضاياه الحيوية.

المفكر السوداني شنّ هجوما عنيفا على حسن الترابي عراب الإسلاميين في السودان، وقال ما يميز أيّ مفكر هو الاتساق بين القول والفعل أو الفكر والممارسة، وحتى القرآن الكريم يقول: “وكبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون”، وتابع “لقد تحدث الترابي كثيرا عن الحرية والديمقراطية والتسامح، ولكنه عندما وصل إلى السلطة انتهك كل هذه القيم، وأشار إلى أنه قام بتنفيذ أفكاره من خلال الدبابة وتدخل العسكر، بينما سلاح المفكر هو الفكر والكلمة والحوار، مضيفا أن الترابي سياسي مكيافيلي ويرى أن الغاية تبرر الوسيلة، وبالتالي لا يوجد مفكر بلا قيم ومبادئ ثابتة.

وحول شخصية الترابي قال حيدر: “إن الترابي يحب النجومية والأضواء ولا يستطيع العيش بعيدا عن الاهتمام، وعندما يشعر بأنه في الظل، يفرقع التصريحات أو يطلق فتاوى مثيرة للجدل وكأنه يقوم بعمليات استريبتيز سياسية أو فقهية”، وأضاف أن السياسة البراغماتية الفائضة لدى الترابي، أضعفت من حسه الإنساني والعاطفي، فهو لو فكر إنسانيا لم يكن ليقبل ببيوت الأشباح في بدايات حكمه، ولكن رأى التعذيب مبررا لتحقيق غاية عظيمة هي تمكين الحكم الإسلامي.

ويشير المفكر السوداني إلى أن طريقة وصول الإسلاميين نفسها إلى السلطة من أهم أسباب فشل المشروع الإسلاموي، فالمشروع لم يأت نتيجة إرادة شعبية، بل جاء بطريقة غير شرعية وظل حتى اليوم نظاما غير شرعي رغم دساتيره المفبركة وانتخاباته المزوّرة.

وأضاف “بسبب فقدان الشرعية لجأ النظام إلى التعذيب وإذلال الشعب السوداني بطريقة لم يعرفها السودانيون حتى أثناء فترات الحكم الاستعماري، ورغم ذلك لم يستطع النظام اكتساب شرعية أو توسيع قاعدته الشعبية، وشغلته العزلة الداخلية والخارجية عن الالتفات إلى هموم الشعب الحقيقية ومشكلاته الملحة.
وأوضح أنّ أسباب فشل المشروع الإسلامي في السودان أيضا غياب رؤية للحكم، وبالتالي عدم وجود برامج وخطط قابلة للتنفيذ، قائلا إنّ “حركات الإسلام السياسي في عمومها، يمكن أن تكون معارضات قوية وناجحة، ولكنهم حكام فاشلون وذلك لاعتمادهم على يوتوبيا غير واقعية ولا تاريخية يسمونها الدولة الإسلامية المعاصرة، وقد اصطدمت كل شعاراتهم بالواقع السوداني المعقد”.

واستطرد: “واجه الإسلام السياسي قضايا كان يدّعي وجود حلول لها مثل وضعية غير المسلمين داخل الدولة الإسلامية، والاقتصاد والتنمية، والمرأة. ثمّ كان من أكبر مظاهر الفشل تحويل الصراع بين الشمال والجنوب إلى حرب دينية بإعلانه الجهاد ووعد المقاتلين بالجنة والبنات الحور، وتسبّب كل ذلك في تصاعد العنصرية بين الشباب وانتشار الهوس الديني، وانتهى الصراع بأكبر جريمة أو خيانة وطنية تمثّلت في فصل الجنوب، وفتح الباب أمام مطالب تقرير المصير في أجزاء أخرى من الوطن”.

وحول الاقتصاد في تجربة الإسلاميين في السودان قال حيدر: “اتضح أن ما يسمى بالاقتصاد الإسلامي هو كذبة أو خرافة كبرى روجت لها دوائر التبعية للاقتصاد الرأسمالي والنشاط الطفيلي في السوق، فقد تبنى الإسلامويون في السودان الخيار الرأسمالي التابع في إدارة اقتصاد البلاد، بدءا من الخصخصة التي تم من خلالها بيع أغلب القطاع العام لتجار الجبهة الإسلامية بلا عطاءات ومنافسة حقيقية طبقا لقوانين السوق.

ومن ناحية أخرى ذكر الباحث أن نسبة من يعيشون تحت خط الفقر قد زادت، كما تضرب المجاعة بصورة دورية مناطق عديدة من السودان، كثير منها كان مكتفيا ذاتيا من الطعام، وتدنى مستوى المعيشة بين فئات اجتماعية واسعة، كما اختفت الطبقة الوسطى من الخريطة الاجتماعية”.

ويرى رئيس مركز الدراسات السودانية أن الفشل الأكبر لهؤلاء المتأسلمين، كان في العلاقات الدولية، قائلا: “حاول الترابي بفهلوته السياسية ابتزاز الغرب بالتقارب مع عناصر مثل بن لادن وكارلوس، ولكن حين شعر أنّ الغرب سوف يتعامل معه بحسم وجدية، سرعان ما تراجع عن بهلوانيته السياسية وقام بطرد بن لادن وتسليم كارلوس إلى فرنسا، وأوقف عمل ‘المؤتمر الشعبي العربي الإسلامي’ الذي كان يخطط ليقيم منه أممية إسلامية (إسلامنترن) تنطلق من الخرطوم”.

وتابع: “لكن بعد المفاصلة وإبعاد الترابي تخلى الإسلامويون عن كل هذه الأحلام الطفولية، بل سعوا منبطحين لكسب ود الولايات المتحدة الأميركية، وفي صفقة علنية قام الفريق صلاح قوش مدير المخابرات بزيارة لوكالة المخابرات الأميركية في مقرها، وسلّمها ملفات وقوائم بكلّ الجماعات الإسلامية التي تعامل معها السودان، ولكن الطرف الأميركي لم يرد الجميل بمثله، وظل السودان مدرجا في قوائم الدول الداعمة للإرهاب. وعلينا ألّا ننسى أن الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير هو الرئيس الوحيد في التاريخ، المطالب من المحكمة الجنائية الدولية وهو مازال في السلطة”.

وحول تصنيف الجماعة الإسلامية منظمة إرهابية، أكد حيدر أن هذا سيؤثر بالتأكيد في الإسلامويين السودانيين، رغم أنّ الترابي ظل على خلاف قديم مع قيادات التنظيم الدولي بسبب طموحه غير المحدود، فهو لم يكن يرضى بشخصيات قيادية إخوانية منذ زمن سعيد رمضان. وهذا رغم أنّ أحد الإخوان المسلمين السودانيين، وهو عثمان خالد مضوي، عمل في جنيف في مجلة التنظيم “المسلمون”، حيث كان الترابي يعارض ما يسميه “سيطرة مصرية” على التنظيم، ناسيا إسلاميته ومغلّبا قوميته. وقد شرح الإسلامي الكويتي عبدالله فهد النفيسي هذا الخلاف في كتاب جماعي قام بتحريره عام 1989 تحت عنوان: “الحركة الإسلامية: رؤية مستقبلية”.

وأشار المفكر السوداني إلى أن تغيّر الموقف كان بعد الضربة التي تلقاها الإخوان المسلمون في مصر، رغم محاولات قطر وتركيا توحيد الحركة الإسلامية، وتابع: “في السودان، شعر الإسلامويون بالخطر وهم يتعاونون مع فلول الإخوان المصريين ويستقبلونهم في معسكرات إلى غاية تحديد الجهة التي يريدون الذهاب إليها”. كما يتهم السودان بكونه قد صار ممرّا للسلاح لحماس في غزّة، مؤكدا أنّ هذه التداعيات الأخيرة تجعل السودان ليس بعيدا عن أيّ إجراءات ومواقف لتنفيذ قرار اعتبار الإخوان المسلمين جماعة إرهابية.

أكد حيدر أن نظام البشير الآن في أضعف حالاته وأسماه دولة “أمنوقراطية”، فهي تحكم عن طريق جهاز الأمن فقط، بلا حزب حقيقي ولا أيديولوجيا ولا خطط أو برامج، متابعا: “صارت النخبة الحاكمة أقرب إلى تنظيمات المافيا الإيطالية تربطها المصالح والامتيازات. لذلك، انتشر العنف الغامض في الفترة الأخيرة، مثل اغتيال رجل الأعمال هاشم سيد أحمد والاعتداء علي الصحفيين عثمان ميرغني وحيدر أحمد خيرالله”، موضحا أنّ “استمرار النظام ليس بسبب قواه الذاتية، ولكن بسبب عجز المعارضة عن توحيد صفوفها وتحريك الشارع ضده. لم تبدأ المعارضة مرحلة المواجهة والمقاومة وبقيت في حالة دفاع، وتركت المبادرة للنظام رغم ضعفه وتآكله”.

وحول دور المثقفين في الواقع السياسي أكد دكتور حيدر أهمية دورهم الفكري والتنويري، في مساعدة السياسيين الناشطين في تنظيم الجماهير التي كونت وعيا بمصالحها الحقيقية، وقال من المفترض أن تقوم منظمات المجتمع المدني بالارتقاء بدور المثقفين السودانيين، وقد حاولنا ذلك من خلال النشر والندوات والمؤتمرات واستضافة المثقفين غير السودانيين للحوار وتبادل الخبرات، وتشجيع الإبداع الفني عبر مركز الدراسات السودانية الذي واجه حربا شرسة من جهات عديدة، وأضاف “لابد من أن يشعر المثقفون السودانيون بعظم مسؤولية نهضة الوطن، فهو الآن على بعد خطوات من الانهيار والكارثة. فهم مطالبون بالجدية والصدق والمثابرة وحسن تقدير الواجب”.

وأكد حيدر أن لا مستقبل للإسلام السياسي عموما في العالم، وشدد في إجابته على أن هذا ليس انفعالا ولا ردّ فعل، فقدْ فقدَ الإسلام السياسي مقوّمات تطوّره بل بقائه، والأسباب عديدة جمعها في خسران رأسماله السياسي والفكري بضرب الإخوان في مصر، وفقدان الرأسمال المالي والاقتصادي مع محاربة المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج العربي، موضحا أن هذه هي أهم مصادر قوة التنظيم سياسيا وماديا، إضافة إلى ظهور حركات مثل “داعش” التي قدمت نموذجا مسيئا للإسلام، وضعتهم في حرج ومأزق، إلى جانب تجاربهم في الحكم منذ باكستان ضياءالحق ثم طالبان والسودان وإيران، حتى مصر مرسي وبديع، كلها أثبتت عدم قدرتهم على تطبيق الديمقراطية حين يكونون في السلطة.

الفجر الاليكترونية


تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 7147

التعليقات
#1093632 [zorba]
0.00/5 (0 صوت)

08-31-2014 12:52 PM
الأخوان المسلمين "التنظيم العالمي والمصريين" اعتبروا الشعب السوداني فئران تجارب لتطبيق فكرتهم عملياً علي أرض الواقع مثل افغنستان وفكرة القاعدة.

وقد تبني العراب الترابي الاشراف علي مشروع معامل فئران التجارب "الشعب السوداني".

[zorba]

#1093172 [علي محجوب]
5.00/5 (1 صوت)

08-31-2014 01:13 AM
الترابي هو اُس بلاء ومحن ومصائب وكوارث وحروب هذا البلد .
يجب ان يدرك كل أهل السودان هذا الأمر ، لعزل هذا الرجل المريض و المضطرب عقلياً
وعدم إتاحة الفرصة له الوصول للسلطة مرة أخرى .
ومن بعد الإسلامويون ، فهو رأس الحية .

[علي محجوب]

#1093135 [الشايب]
5.00/5 (2 صوت)

08-30-2014 11:44 PM
الرجل تحليله ممتاز وسرده منطقي وأصاب كل الحقيقة. المشكلة فينا أننا ننظر لصاحب الكلام وننسى فهم كلامه والاعتراف به أذا أصاب بل نأكل لحمه لأنه مفكر ولأنه صادق ولأنه أصاب عين الحقيقة. إن الحسد وابخاس الناس حقهم هما أسوأ صفات السودانيين !! رجل حلل الاسلاميين وخرج بدراسة يجب تدريسها في الجامعات. وللعلم مثل هذه الدراسة تتلقفها الدوائر الغربية وتستفيد منها في رسم استراتيجيات مصالحها وتوجيه استثماراتها وترقب النظم السياسية القادمة والآنية لنفس الغرض. رجل يقول أن 25 سنة من عمر السودان ضاعت هباء مع المتأسلمبن ومغامراتهم مع الاقتصاد الاسلامي والاخوان المسلمين (الارهابيين) ونجد من يقول له بكل غباء (من تكون ؟) بدلاً من امعان النظر والتفكر والاستفادة والاستنارة حتى نخرج من مصيبة الهوس الاسلاموي. نحن لا نذكر سوى عيوب الناس ، وما أن ينبغ فينا رجل أو إمرأة إلا تناولناه/ تناولناها بألستنا تجريحاً وتحطيماً (حتى يدق/ تدق الدلجة) !!!

[الشايب]

#1093064 [منو العوض]
1.00/5 (1 صوت)

08-30-2014 08:45 PM
هذا النظام ارهابي معروف في الداخل لايحتمل حتي النقد وفي الخارج معروف بارهابه وتنظياته بالمليشيات الجنجاويد والدعم السريع والمن الذي يحارب مع القوات المسلحة والدفاع الشعبي ومسميات عده كلها منظمات الاخوان المسلمين الارهابية!!!!!!

[منو العوض]

#1092941 [مظفر الفكي]
1.00/5 (1 صوت)

08-30-2014 04:35 PM
مايأمله الشباب فقط من النخب الوطنية هو الانتحار في فايروس الاسلام السياسي بمواصلة فضحة وتعريته حتي التخلص منه
فالنخب التاريخية هي التي تساهلت مع هذا التنظيم وساعدت ف تمكينة بأخطائها الي ان اقعدت وطننا..

[مظفر الفكي]

#1092930 [ود الشمال]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2014 04:18 PM
من الطبيعي يكون تحليل موضوعي للحالة السودانية خاصة من قام بعداد هذا التحليل مثل الكاتب الناقد والسياسي المعروف الدكتور حيدر إبراهيم علي ولكن السؤال المحير في هذا التحليل ذكر الدكتور حيدر إبراهيم رغم انه خبير ويعلم كثير مما لا نعلم بأن ما يسمى بالاقتصاد الإسلامي هو كذبة أو خرافة كبرى هل النظام الحاكم في السودان يطبق الاقتصاد الإسلامي بفهوم الاقتصاد الاسلامي لكي يصبح الاقتصاد الاسلامي كذبة أو خرافة كبري كما ذكر الدكتور ، وماذا تسمي يا دكتور نجاح تطبيق الاقتصاد الاسلامي في تركيا بعد أن كان تركيا مدينه من البنك الدولي الآن البنك الدولي يقترض من تركيا ؟ ام يصنف حديث الدكتور بان الاقتصاد الاسلامي اكذوبة أو خرافة في باب هجوم العلمانيين علي الاسلام والنظم الاسلامية ؟؟!!!

[ود الشمال]

ردود على ود الشمال
Sweden [متداخل] 08-30-2014 11:24 PM
يا ود الشمال تركيا يحكمها حزب اسلامى بنظام علمانى مئة فى المئة, ولا ترد كلمة اسلامى فى أى من مؤسسات الدولة, وهذا لمعلوميتك.

[أبورماز] 08-30-2014 10:01 PM
هل تعى ما تقول يا ود الشمال ؟؟ وهل تركيا التى حفت قدماها لتنضم إلى مجموعة اليورو هى ما تملك نظريات إقتصادية ومشروع إسلامى إقتصادى مصدره الإسلام ؟ لنفترض إجابتك نعم دلنى على مفكر تركى واحد أو أسهل الأمر عليك دلنى على كتاب أو مرجع إقتصادى واحد يتحدث عما تسمونه النظرية الإقتصادية الإسلامية التركيه ...
سيدى .. تركيا سياسيا يستخدمها الأوربيون كحاجز بينهم وبين التطرف الإسلامى ويستغلونها كما تستغل المخابرات الأمريكية نظامكم هنا...
وقد أورد الدكتور حيدر جزء منه ..


#1092923 [المنسي]
1.00/5 (1 صوت)

08-30-2014 04:13 PM
لا يوجد في السودان مفكر ولم اقتنع برأي سوداني ولا توجد دولة
أصلا اسمها السودان ولا يوجد شعب حاليا أسمة السودان
اولا علينا ان ننظم الجغرافيا بفصل أقاليم هي سبب كل الماسي
دارفور والجبال والنيل الأزرق ومنها ابعاد ووقف الهجرات الحبشية
والتشادية ومن باقي افريقيا
لا يمكن ان تتقدم البلاد بوجود تلك المكونات فهم عائق في تقدم
الشمالي وامتلكهم الحقد والشر ومنهم من عاش وتربي في الشمال
واستعمل الكريمات وصار شمالي و تبقي الحنة مع اللون الداكن
مشكلة هذة الحقيقة

[المنسي]

ردود على المنسي
United States [alfahal] 08-30-2014 08:12 PM
هذا بالضبط فكر الجماعة الاسلاميه في السودان الذي شرعت فعليا في تطبيقه بفصل الجنوب وسعيها الحثيث في فصل دارفور وجبال النوبه والنيل الازرق .
من ناحيه اخري تعاني الجماعه من عقدة الدونيه التي تشعر بها علي مستوي التوجه الثقافي العربي الذي تحاول فرضه ليكون وحده هو ما ينعكس خارجيا ليخدم تقاربهم مع العرب الذين اصبحوا يتعاملون مع الشخصيه السودانيه بكثير من الاستعلاء نتيجه لتخلي الحكام والمحكومين عن اصولهم وتاريخهم الذي يسبق الحضاره العربيه بآلاف السنين ، لذلك فمن يهن لا يجد غير الهوان ، فمع الاسف مثل المعلق هذا لا يعرف ان من هو مستعد لنكران اهله من اجلهم لا يرون فيه غير بائس يحتاج الصدقه والعطف ولا يري هو مدي سخريتهم من وراء ظهره وتندرهم بعروبته المدعاة ، القوميات التي تتنكر لها يا فارغ العقل تمثل واقعا لا يستطيع ان يمحوه مريض مثلك ، من الذي مد جسور التواصل بينك وبين اقربائك الذين تدعي ؟ اليس هم من كانوا يكسون الكعبه سنويا من اهل دارفور والنيل الازرق ؟ اذهب للازهر واسأل عن الرواق السناري ورواق دارفور الذين كانا نواة المبادره في التواصل مع العالم العربي والاسلامي من جانب السودان الذي لم يكن يري فيه الجانب الآخر غير مصدر غني لدعم اقتصادياته . اطلع يا هداك الله واعرف من انت قبل ان تكتب تعليقا تحاول ان تتعالي به علي قوم فيجر عليك حقيقة لا تسرك .


#1092839 [حقيقة الاخوان...]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2014 01:32 PM
هؤلاء الاخوان....

كان في مصر أو السودان...

ماعندهم لا فكر...لا برنامج واضح...عندهم بس بغبغان!

هي مجرد أشواق... وأحلام... بدولة لا يمكن توجد إلا في أدمغتهم...المغسولة

وبناء الدول... يحتاج لخطة.... وبرنامج واضح ومفصل...لا إلى أشواق وأحلام

[حقيقة الاخوان...]

#1092806 [ود البلد]
1.00/5 (1 صوت)

08-30-2014 12:51 PM
ياجماعة الخير تانى نقول ان الصراع فى السودان صراع نخب ومخلفات الاستعمار نكون عميلين هذا الدكتور هل يتحدث وهو بلا خطئيه ماهى مرجعيته كراهيته للاسلامين لا تنطلق من ايدلوجيه محدده هل قدم افكار عمليه اذا كان مفكر وطنى وغيور تنتمى للسودانين واهله وثقافتهم ومعتقاداتهم اللهم هبى لهذا البلد قائد ربانى يسوسها بمايرضى الله ورسواله

[ود البلد]

#1092770 [المر]
5.00/5 (3 صوت)

08-30-2014 12:11 PM
دكتور حيدر لم يدعى النبوة او الكمال اختلفنا او اتفقنا معه فهو مفكر لاشك من العيار الثقيل ولو كان نفعي مصلحجي لبسط له النظام الدولارات بساط يدوسها برجليه

[المر]

#1092765 [المشتهى السخينه]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2014 12:10 PM
آخر الاكتشافات العلميه التى انتجهاالفكر الاخوانى بين المفكرين العظماء الشيخ ابو قرون والشيخ محمد عبدالكريم والشيخ عبدالحى هو بحثهم المضنى حول ايمان ونفاق عبدالله بن سلول من عدمه .. مما يرشحهم لنيل جائزة نوبل لهذا العام ..نهنئ الرئيس الدائم المشير بهذا الفتح العلمى الذى شغل الدنيا..

[المشتهى السخينه]

#1092694 [ممغوص من الإنقاذ]
5.00/5 (4 صوت)

08-30-2014 10:27 AM
وكأنه يقوم بعمليات استريبتيز سياسية أو فقهية”،
تعبير مبالغة في الدقة لوصف هذا الشيخ اللو......الذي جعل من السودان إحدى الإستربتيز كلوب ليقوم هو وحيرانه المخانيث بمهمة العرض

[ممغوص من الإنقاذ]

#1092672 [زول وطني غيور]
4.50/5 (4 صوت)

08-30-2014 09:57 AM
شكرا دكتور حيدر ، المأزق الحقيقي للأخوان هو التوفيق بين العصرنة والفكر السلفي الذي يحملونه ، القبول بالآخر ، والزرائعية (البراجماتية) التي يتحلون بها ، وقطعا هم لا يملكون مشروعا حضاريا حقيقيا كما يدعون (مشروع تنموية يرسخ مفهوم العدالة الإجتماعية) للسودان ولغير السودان مجرد أفكار مبعثرة هنا وهناك ، الصفات الإنتهازية التي يتحلى بها أتباعهم وهي ذات الصفات التي شرعنة للفساد بل مارست الفساد و في وضح النهار ...

[زول وطني غيور]

#1092568 [خالد حسن]
5.00/5 (3 صوت)

08-30-2014 12:56 AM
تحليل سليم من رجل فاهم

[خالد حسن]

#1092515 [عصمتووف]
5.00/5 (1 صوت)

08-29-2014 10:36 PM
منحتم الترابي حجم اكبر من حجمة انه باعوضة وهو لا يسوي شئ فلا قيمة له في علمة ودينة هو مسخ مشوه خدمته الظروف ورفعة بيت المهدي لو لا هذا البيت لكان مثلة ومثل اي شخص عادي ف الاعلام هو من لمعه ونظف شخصيتة الحقيرة الوضيعة
اتمني له رحلة سعيده الي الجحيم

[عصمتووف]

#1092499 [خضر عابدين]
5.00/5 (1 صوت)

08-29-2014 09:52 PM
الاسلاميين يجب تسمية تنظيمهم اسلامومافيا الحرق فانهم مثل النار لايشبعون من المال السحت ولا يتوارون خجلا من فضائحهم الاخلاقية المتصادمة مع تعاليم الدين الذي يمشدقون يه صباح ومساء لعنة الله عليهم فجرة فاسقون حد السفور

[خضر عابدين]

#1092479 [ابو عناد]
5.00/5 (1 صوت)

08-29-2014 09:08 PM
.... المعارضة منتظرة شنو ؟
...لماذا قوى المعارضة غير متوافقة.؟ هل هي تعارض النظام أم تعارض نفسها ؟ ان كانت ضد النظام فلديها الان عشرات الفرص ..النظام يتهالك ..الناس تتململ ..قطة الحكومة تأكل بنيها ..ان كانت هذه الفرصة للاسلاميين لماضاعت سبتمبر من بين ايديهم ..هل هم اكثر تنظيما أم ذكاءا ؟

[ابو عناد]

#1092463 [Mohammed Makki]
3.00/5 (3 صوت)

08-29-2014 08:22 PM
يا حيدر ابراهيم يا ديمقراطي يا مثقف يا دكتور أنت ايضاً ميكافلي وتحاول التملق للعسكر في مصر وانت تقف مع نظام عسكري انقلب علي نظام ورئيس منتخب بمثل ما فعل البشير وجماعته......كما قال الاستاذ محمود محمد طه أن ازمة السودان هي اللامبدئية وانت خير مثال على ان داخل كل علماني شرقي ديكتاتور ونفعي, نحن السودانيين مللنا منكم ومن نفعيتكم....مافعله الترابي علي بشاعته في اهلنا وبلدنا أنت علي أهبة الاستعداد لفعله وغيرك وربما بفعالية أكبر.....رغم اني لست جمهوري وعلي خلاف فكري معهم إلا أني لطالما أكبرت وأعجبت بموقف زعيمهم من طرد نواب الحزب الشيوعي من البرلمان....نحن في حوجة الي مفكريين بهذه القامة...الي رجال صادقيين همهم بلدهم قبل خصوماتهم الشخصية....أنا اقيم في الغرب وحزين لمستوى تفكيركم وحرقة ضغائنكم وسرعة تشفيكم...أنا حزين للبسطاء الذين لا يجدون ابسط مقومات الحياة بسبب مفكريين من شاكلتك وشاكلة غيرك سواءً كانوااسلاميين أو علمانيين...همهم ذواتهم؟؟؟

[Mohammed Makki]

ردود على Mohammed Makki
[Fero] 08-30-2014 07:18 PM
يا محمد أخوي
شايفك موضوع انو مرسي رئيس منتخب ده ماسك بيك زمن ،
قال جل وعلا : بسم الله الرحمن الرحيم "قَالُواْ تَاللّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلاَلِكَ الْقَدِيمِ" سورة يوسف - الآية رقم: 95
لسه انت مقتنع ، بالديمقراطيه الزائفه ، طيب ما أهو البشير جاء بديقراطيه وزائفه برضو ، لا يصح الا الصحيح - الاعوج راي والعديل بيبيتو

[سيف الله عمر فرح] 08-30-2014 02:00 PM
اللاجئ السياسى فى الغرب محمد مكى , يدعو السودانيين أن يثوروا ضد مفكريهم ومثقفيهم .. لماذا , لأنهم نفعيون , واستشهد بحديث محمود محمد طه , أن أزمة السودان فى اللامبدائية .. يا استاذ مكى , أفلا تدرى أن محمود محمد طه مفكر سودانى .

أخى اللامبدائية ليس حكرا لفئة من الناس , هى مرض ممكن ان يصيب الجميع . إذا كنت ترى أن دكتور حيدر إبراهيم على مفكر نفعى ولامبداي , أظن انك تدرى مبدأ البينة لمن ادعى .
أستاذ مكى , صدقنى , دعوتك لثورة ضد المفكرين السودانيين , ﻻ تصدر اﻻ من شخص نفعى انتهازى مسخر لخدمة نظام ديكتاتورى .

Saudi Arabia [الكوز الفى الزير التحت الراكوبه] 08-30-2014 11:48 AM
ياأخ محمد مكى كلامك عين الحقيقه ولكن المشكله فى الكراهيه والانتهازيه التى عمت القلوب والعقول .

Qatar [ابوغفران] 08-30-2014 10:55 AM
يامحمد مكى لايجوز لك ان تضع البيض الفاسد مع البيض الصالح . الدكتور حيدر من اكثر المفكرين السودانيين اصالة وانشغالا بالهم السودانى , وهو يكتب بطريقة علمية رصينة . فاذا اردت ان تنتقده (وهذا حقك) عليك ان ترتفع لنفس مستواه , ولكننى لااظنك بقادر.

United States [EzzSudan] 08-30-2014 08:52 AM
"GOOOOOOOOOOOOM LIFF"

Canada [الدنقلاوي] 08-30-2014 04:34 AM
أخ مكي ليس لي أن أشخصن الموضوع وأحصره في دكتور حيدر رغم إعجابي بهمته الفكرية وجديته في التعامل مع أمور الفكر والسياسية...لكنني أتفق معك في العموميات وهي أن مثقفينا في غالبهم الأعم هم طلاب جاه وسلطة وقد رأينا في الماضي كيف انفضوا عن مؤتمرهم "مؤتمر الخريجين" وركضوا خلف السيدين ليتوزرا ويتسفروا "يصبحوا سفراء" ومن يظن أن مشكلة السودان في الكيزان فقط فهو واهم ... فنحن شعب يفتقر للتربية الديمقراطية في كل مستويات حياتنا من المدرسة للأسرة للشارع لكافة جوانب حياتنا،
واللامبدئية هي آفة سياسيينا ومثقفينا، ويمكنك إجراء بحث سريع وقصير في الراكوية بالنظر فقط لرؤوس المواضيع وكاتبيها، فالذي يكتب من قطر يتحسر على الديمقراطية المؤودة في مصر والذي يكتب من مصر يحمل الأخوان ما فعله الفرعون تحتمس بالشعب المصري، والذي يكتب من السعودية تقطر الوهابية من بين سطوره. والكيزان في السودان هم التجلي الأسطع لتخلفنا وانتهازية سياسيينا ومفكريينا، واخلافهم من معظم سياسيي الأحزاب الأخرى هو اختلاف مقدار وليس اختلاف نوع .. وكان الله في عون الغلابة

Norway [Mohammed Makki] 08-30-2014 04:21 AM
أنا لاجي سياسي يا مسكينة....يا من تعانيين من مياه الامطار في القرن الثاني و العشرين وتمجديين من يتاجر باسمك وبساطتك...نحن السودانيين لابد ان نثور علي من نطلق عليهم مفكريين فينفقون عمرهم وطاقة بلادهم في تصفية خصوماتهم الشخصية...أنظري لما قدمه المفكرون الغربيون لشعوبهم...ماذا استفدتي غير التشفي....من كلام مفكرك الكبير هذا....نعاني من العنصرية...من الفقر....التخلف....من الدكتاتورية حتى في بيوتنا ناهيك عن دولتنا...هاهنا يعمل الفكر والمفكرون...انا كنت غاضب مثلك فتعلمت في الغرب ودرست تاريخهم فعملت ان الاذكياء فيهم هم من رسموا لشعوبهم الرفاهية والسلام بعد الحرب...من جمع المانيا الي فرنسا...انه الفكر الحق الموجه الي خير الشعوب...اجمعوا اهل السودان فالترابي وغيره سوف يموتون بحساب العمر قريبا فلا تنهكوا فكركم في ما هو زائل...نحن اكثر بلد متخلف في الكرة الارضية فهذه مشكلتنا التي لن تزول الا بعمل خلاق مستلهم لعبر العالم والتاريخ..

[بت قضيم] 08-29-2014 10:33 PM
محاولتك بائسة وخسيسة وفاشلة يا محمد مكي يا مجند يا كتكوت يا مدسوس في التطاول على قامة الدكتور حيدر العب غيرها


#1092456 [kalifa ahmed]
5.00/5 (1 صوت)

08-29-2014 08:00 PM
تمظيم أخوان الشيطان هو تنظيم ماسوني صهيوني يعمل لمصلحة زعزعة الامة الاسلامية والعربية لمصاحة اسرائيل ولتمكينها من السيطرة التامة على الشرق الأوسط بكل مقدراته وثرواته..... بداء التنظيم في عشرينات القرن الماضي تحت إدارة المخابرات البريطانية لضرب الحركة الوطنية المصرية بعد ثورة سعد زغلول عام1919.... في مهاية الاربعينات ارتمي في حضن المخايرات الامريكية لضرب المد اليساري والقومي وعو الآن في حضن المخابرات التركية ذراع اسرائيل الدائم في المنطقة..... شكرا أستاذنا حيدر ولمزيدا من التنوير والبحث لكشف تنظيم الخبث وهدم مقدرات الاسلام فكل البلاوي من طالبان لداعش للقاعدة خارجه من عباءة اخوان الشيطان........

[kalifa ahmed]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة