الأخبار
أخبار إقليمية
بيان من المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني
بيان من المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني
بيان من المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني


08-31-2014 12:24 AM
بيان من المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني

إلى جماهير الشعب السوداني:

تابع المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني الحالة السياسية في البلاد ومتغيراتها ومستجداتها المختلفة. فالسلطة لا زالت سادرة في غيّها بإذلالها للشعب وإرهابه وتجويعه والحط من كرامته في الوقت الذي تدعي فيه حرصها على الحوار بينما هي ترفض الاستجابة لأبسط متطلباته ليصبح مثمراً يسهم في حل أزمة الوطن. وكل يوم يتأكد أن السلطة ترفض مبدأ الحوار البناء وتماطل وتسوف للوصول إلى الانتخابات التي تعمل على تزويرها وتزييف إرادة الشعب لتواصل بقاءها في الحكم.

من جهة أخرى تزدحم الساحة السياسية باللقاءات المتعددة بين أطراف قوى المعارضة استشعاراً بعظم المسؤولية وتطلعاً للحلول التي تنقذ البلاد من الحروب والصراعات والإنهيار الشامل اقتصادياً وسياسياً ودرءاً للانفلات الأمني. هذا يؤكد صحة ما ذهب إليه الحزب الشيوعي وظل يؤكده عن الضرورة التاريخية في هذا المنحنى الخطير الذي تمر به البلاد لقيام أوسع جبهة من كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني الأخرى المعارضة لبقاء النظام كشرط لا غنى عنه لإسقاطه.

نحن في الحزب الشيوعي السوداني كنا ولا زلنا وسنظل نؤكد أن ثوابتنا لقبول الحوار تتمثل في:-

الإقرار والإعتراف أولاً بأن هدف الحوار هو تفكيك نظام المؤتمر الوطني وهيمنته على كل مفاصل السلطة والثروة .
موافقة السلطة على كل متطلبات الحوار المثمر المتفق عليه بين كل أحزاب قوى الإجماع الوطني وتشمل:-

أولاً:- وقف الحرب في كافة جبهات القتال. وعدم تغذية السلطة للصراعات القبلية في دارفور وكردفان وغيرها من مناطق البلاد.

ثانياً: إطلاق الحريات العامة وإلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات والتي تفرغ الدستور وتجرده من أي محتوى ديمقراطي وإطلاق سراح كافة المعتقلين والمحكومين السياسيين.

ثالثاً: وضع كافة الحلول والضمانات التي تزيل كل العقبات التي تحول دون مشاركة الحركات المسلحة في الحوار وعلى رأسها إلغاء حكم الإعدام الصادر ضد مالك عقار وياسر عرمان.

رابعاً: قيام حكومة انتقالية لفترة يتفق عليها وإقرار البرنامج الذي تنفذه ومدة بقائها في الحكم. وتشرف على قيام انتخابات نزيهة وفق قوانين ديمقراطية تحول دون تزوير الانتخابات وتزييف إرادة الشعب كما حدث في الانتخابات العامة الماضية. تعقد مؤتمراً دستورياً تتوافق فيه على نظام الحكم ومبادئ الدستور الدائم للبلاد أساسه الديمقراطية وحقوق المواطنة ويساوي بين المواطنين بصرف النظر عن الدين او العرق او الجنس او اللغة.

استناداً إلى هذا الموقف المبدئي تجاه هذه القضايا وإصراراً على تنفيذها قبل الدخول في أي حوار مع النظام ، قابلنا العديد من القوى السياسية وقلبنا مفتوح لمقابلة كافة القوى المعارضة للنظام والمستعدة للنضال مع حزبنا بين الجماهير في الشارع لتنفيذهذه المطالب. يدنا ستظل ممدودة إلى كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني الشبابية والنسائية وتلك التي تقف خارج قوى الإجماع الوطني، لقيام أوسع جبهة معارضة لنظام الرأسمالية الطفيلية للإطاحة به وقيام نظام وطني ديمقراطي منحاز تماماً إلى الشعب وقادر على إنقاذ الوطن من محنته.

كان آخر هذه اللقاءات مع حركة الإصلاح الآن بناءاً على طلب منهم. واستمعنا لآرائهم و أوضحنا احترامنا لها مع تأكيدنا على موقفنا المبدئي الذي لا حيدة عنه حول مطلوبات الحوار مع السلطة.

كذلك أكد المكتب السياسي تأييده لـ ( إعلان باريس) ودعمه للقاءات المقبلة التي ستجريها قوى المعارضة الأخرى مع الجبهة الثورية على سبيل توحيد كل قوى المعارضة لإسقاط النظام.

النظام يعيش أضعف حالاته بسبب الأزمات المتلاحقة الاقتصادية والسياسية والخدمية والعزلة العالمية التي صنعها بيده وهي تمسك بتلابيبه. وبسبب سياساته المنحازة عن قصد ومع سبق الإصرار لشريحة من الرأسماليين الطفيليين على حساب إفقار الشعب وتجويعه وقسره على دفع فاتورة احتياجات ومتطلبات بقاء النظام بما فيها أدوات قمع الشعب والتنكيل به.

ما ينقص الإطاحة بهذا النظام الذي تتوفر كل العوامل الموضوعية لإسقاطه هو العامل الذاتي الذي لا يمكن توفيره إلا بالعمل المثابر والدؤوب والنضال من أجل مطالب الشعب اليومية واحتياجاته الضرورية للبقاء على قيد الحياة. أدوات هذا النضال تتصاعد من المذكرات والندوات والوقفات الاحتجاجية والمظاهرات السلمية والإضراب السياسي والعصيان المدني الذي يفجر غضب الجماهير. هذه الأدوات المجربة وما تتفتق عنه عبقرية شعبنا ذات التجارب النضالية الثرة، وبملامستها للواقع واحتياجاته ومقدراتها الذاتية وغيرها من الأساليب النضالية ستؤدي حتماً في نهاية المطاف إلى الانفجار المنظم الذي يطيح بهذا النظام الفاسد.

الميدان


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 3582

التعليقات
#1093972 [حسن النور]
0.00/5 (0 صوت)

08-31-2014 07:51 PM
نحن جينا قالو متنا وقالو فتنا وقالو للناس انتهينا..
نحن مع الجماهير العريضة...خطوة خطوة ننغض غزل الكيزان,,.الحزب الشيوعي السودان لن يخيب رجاء الشعب السوداني البطل....نحن نشتغل سياسة الصادق المهدي رقم مهم في المعادلة السياسية السودانية لن نتركة في حضان الكيزان....ولابد من تجريفها مثل ماجرفت الاحزاب...كما لابد من عزل العناصر الانهازية في كل الاحزاب وذلك لايكون...الا خطوة خطوة...والمهم ان نبتدي الان

[حسن النور]

#1093958 [ابو شهاب]
0.00/5 (0 صوت)

08-31-2014 07:25 PM
انتو الحزب الشيوعى السودانى ده صينى كله احمر * احمر والله دى الحزب الوحيد فى السودان ماعندوا سالفه وليس له اى تاثير سياسيا او رياضيا

[ابو شهاب]

#1093683 [عبدالله عبدالعزيز]
0.00/5 (0 صوت)

08-31-2014 01:26 PM
هذا البيان يحتوى على مطالب الجماهير ولكن يجب تحويلها الى برنامج عمل يومى ويقع العبء الاكبر على المهنيين والعمال وذلك برفض القيادات النقابية الانتهازية التى تتبع للمؤتمر الوطنى عن طريق الضغط لتعديل قانون النقابات الذى يقوم على اساس المنشاه وتقييد سلطة مسجل عام تنظيمات العمل وذلك عن طريق رفع المذكرات للبرلمان ومحاصرة اتحاد العمال لاستعادة قانون النقابات الذى يقوم على الفئة فضلا عن تجميع النساء والشباب فى مجالات السكن من جميع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدنى للضغط على السلطات المحلية لتوفير الخدمات الصحية ومعالجة اثار السيول والامطار صحيح ان سلطة المؤتمر الوطنى لاتهمها مصلحة الجماهير ولكن هذه المطالب هى حق للشعب السودانى وليست منحة من المؤتمر الوطنى

[عبدالله عبدالعزيز]

#1093602 [Dr. Martin]
0.00/5 (0 صوت)

08-31-2014 12:25 PM
هذا هو الحزب الشيوعي السوداني الذي نعرف.. هل عادت له الروح أم هي فجة موت؟ الله يكضب الشينة و تكون عودة للروح حقيقية و كاملة و البيان جيد سوى تأييده لاتفاق باريس و هو اتفاق خايب مع إمام دجال يلعب على كل الحبال.. و نتفق مع تعليق الأخ أحمد و تأكيد ود امدرمان بأن آخر نقطة مذكورة في الخيارات يجب أن تكون هي الأولى و هي العصيان المدني..فهو السلاح الأنسب و الأقل كلفة و خسائر في الأرواح و الأبدان و كذلك الأكثر فاعلية لإسقاط النظام الذي تآكلت منسأته

[Dr. Martin]

ردود على Dr. Martin
Sudan [الضكر] 08-31-2014 04:11 PM
كاك الجداد بدأ يكاكي اه برضو اتفاق باريس غضى الطرف وهجع المنام سهر الجداد ولا نوموه

والله الامام الصادق والثورية ضربوا فوق الركب


ههههههههههههه


#1093553 [عين]
0.00/5 (0 صوت)

08-31-2014 11:39 AM
االكلام موضوعى .
الافعال يجب ان تبدأ الان بتكوين جبهة عريضة تتفق على برنامج انتفاضة سلميه.
وعدم انتظار احد .
الحزب الشيوعى قادر ان يرتب لهذا العمل .... نحن الان تنقصنا الارادة
نكرر عدم انتظار احد .
النظام متهالك حتى لايلتقط انفاسه المقطوعة بالوصول لمرحلة الانتخابات
المزوره وتقسيم الكيك على احزاب ااالفكه.

[عين]

#1093486 [أبوقرجة]
0.00/5 (0 صوت)

08-31-2014 10:38 AM
الكلام دا كان وين أيام الفتره الانتقالية .. الست سنوات بعد اتفاقية نيفاشا ... لو كنتوا شكلتوا ضغط على السلطه ومعكم الحركة الشعبية ... لكنا اليوم ننعم بالديمقراطية والسلام ... والجنوب ما كان انفصل .. بس دايماً بقيتوا تجوا متأخرين في السباق

[أبوقرجة]

#1093310 [عطية]
5.00/5 (2 صوت)

08-31-2014 08:33 AM
هذه هى بيانات الحزب الشيوعى التى نعرفها وهذه هى لغتةالتى تعبر عن خط واضح للجماهير وتحليل للواقع ومهام لكل مكون من مكونات الجماهير.
يجب ان يتحد الشعب السودانى بكل فصائلة لازالة هذا النظاملا بديل عن ازلة هذة الشرزمة ببشقيها الوطنى والشعب وعاش نضال الشعب السودانى

[عطية]

#1093267 [Quickly]
5.00/5 (3 صوت)

08-31-2014 06:54 AM
ايو كدا من زمان نحن منتظرنكم ,,,, صفعة قوية اخرى للمؤتمر الوثني
خطوة خطوة بقوة و ثبات كلنا معاّ لأقتلاع الكيزان الملاعين تجار الدين
عندما يبدأ انهيار النظام سينهار بسرعة كمكعبات الدمينوز

[Quickly]

#1093236 [ahmed]
4.88/5 (4 صوت)

08-31-2014 03:51 AM
إقتباس - أدوات هذا النضال تتصاعد من المذكرات والندوات والوقفات الاحتجاجية والمظاهرات السلمية والإضراب السياسي والعصيان المدني الذي يفجر غضب الجماهير.
نحن شعارنا يبدأ من أخر نقطة زكرتموها وهي العصيان المدني والنضال المسلح والقصاص بقتل كل كوز وكل من شارك في نظام الكيزان ونقول ذلك ليس بصفتنا الحزبية أي كانت بل بصفتنا كسودانيين أولاً وأخيراً فنحن ثورتنا لتحرير السودان من دنس الإحتلال الكيزاني وليس فقط لإسقاط نظام ديكتاتوري .

[ahmed]

ردود على ahmed
Sudan [ود أمدرمان] 08-31-2014 10:23 AM
صدقت العصيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان المدني وفتح مذيد من الجبهات المسلحة هما السبيل لازالة هذا الكابوس



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة