الأخبار
بيانات، إعلانات، تصريحات، واجتماعيات
بيان من الحزب الاتحادي-أمريكا ذكري سبتمبر - الحوار- والحريات
بيان من الحزب الاتحادي-أمريكا ذكري سبتمبر - الحوار- والحريات



08-31-2014 11:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الله الوطن الديمقراطية
بيان من الحزب الاتحادي الديمقراطي – الولايات المتحدة
﴿واجعل لي لسانَ صِدقٍ في الآخرين﴾
صدق الله العظيم
الحزب الاتحادي الديمقراطي بالولايات المتحدة يقدر ويثمن كل الجهود التي تؤدي إلى الحوار والتقاء القوى السياسية المعارضة لإيماننا الراسخ بضرورة وحدة قوى التغيير من أجل التعجيل بإسقاط النظام الذي بشرت هبة الشارع في سبتمبر بدنو أجله المحتوم.
انطلاقا من هذا المبدأ واتساقا مع مواقفنا الثابتة الداعية للسلام والديمقراطية والعدالة لكل شعوب السودان، بادرت القوى الاتحادية بفتح حوار مع الجبهة الثورية كانت ثمرته إعلان الفجر الجديد الذي جاء مخاطبا لجذور الأزمة في بلادنا، طارحا رؤية متقدمة شاملة لوقف الحرب ومستجيبا لنداءات وتطلعات الشعب السوداني في اقاليم السودان المختلفة في إعادة هيكلة الدولة السودانية على أسس تحقق المساواة التامة على أساس المواطنة دون تمييز بسبب الدين أو العرق أو الثقافة وتحقق العدالة في توزيع السلطة والثروة بين المركز والأقاليم. ومتناغما مع مطالب قوى هبة سبتمبر في الحرية والديمقراطية والعيش الكريم التي لا يمكن تحقيقها إلا بإسقاط النظام.
لقد تابعنا باهتمام شديد اللقاء الذي جمع الجبهة الثورية ورئيس حزب الأمة القومي ورغم أننا نثمن مغادرة السيد الصادق المهدي لمقاعد حوار الوثبة وتوافقه مع الجبهة الثورية على بعض القضايا في إعلان إلا أننا نرى أن فقراته عكست رغبة طرفي اللقاء في الضغط على الحكومة بعد أن تعثرت الحوارات الثنائية التي كان يقوم بها الصادق المهدي.
ونرى أن مخرجات هذا اللقاء لا تمثل تطلعات قوى التغيير ورغبتها في إسقاط النظام عبر تحالف عريض يعتمد على مواثيق أسمرا 1995 وميثاق الفجر الجديد الذي نتمنى ألاَّ يكون لقاء باريس هذا تخلياً عنه، فنحن نرى أن ميثاق الفجر الجديد الذي أعلنا تمسكنا والتزامنا به منذ اليوم الأول لإصداره يمثل حلمنا في سودان ديمقراطي فيدرالي موحد ينتهي فيه التمييز والتهميش وتنتهي فيه التفرقة بين السودانيين على أساس الدين.
وننتهز هذه السانحة لنعلن تضامننا مع أهلنا في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق الذين يتعرضون للقصف بالطائرات ولجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية.
إننا نتابع ونتفاعل مع المعاناة التي يعشيها الشعب السوداني في ريفه وحضره والتي جاءت نتيجة منطقية لسياسات النظام التي ألغت المواطن من حساباتها وتخلت عن واجباتها تجاهه لتنعدم الخدمات من عيش كريم وسكن وعلاج وينعدم الأمن والسلام وتغيب الحريات والحقوق. إننا في الحزب الإتحادي الديمقراطي بالولايات المتحدة نعلن انحيازنا وتضامننا مع أهلنا في نضالهم اليومي لقهر الظلم والاستبداد وفضح جرائم النظام وفساده.
يا أيها الشرفاء نحيى باسمكم الموقف البطولي للمناضل الأستاذ إبراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني وعضو قيادة قوى الإجماع الوطني لمواقفه المشرقة والتي جاءت منسجمة مع تصميم وجسارة وعناد شعبنا في نضاله من أجل انتزاع حقوقه. ونحيي حزبه الذي رفض ان يخاطب أي جهة طالبا الإفراج عن رئيسه أو بقية المعتقلين من الحزب، وتأكيده على انه لم ولن يفوض أي جهة في ذلك وسيعمل بالضغط الحقوقي والسياسي والشعبي لإطلاق سراحه وكل المعتقلين السياسيين.
ونعلن تضامننا اللامحدود مع حزب المؤتمر السوداني ورئيسه السيد إبراهيم الشيخ الذي يمثل بلا شك روح هبة سبتمبر وتطلعات شعبنا في الخلاص من نظام الاستبداد.
ونضم صوتنا لصوتهم " بأن قضايا الحريات العامة وحرية العمل السياسي وحرية القيادات السياسية في التعبير عن رأي أحزابها حقوق أصيلة لا تحتاج لاعتراف من أي جهة".
لقد جاءت قضية اعتقال المناضل إبراهيم الشيخ لتؤكد على أن دفع استحقاقات الحوار مازالت تمثل الامتحان الحقيقي لجدية النظام.
هذه الاستحقاقات متفق عليها بين كل القوى السياسية في بلادنا ويأتي على رأسها إطلاق سراح كل سجناء الضمير في بلادنا واطلاق الحريات العامة بإلغاء القوانين المقيدة للحريات خاصة قانون الأمن وقانون الصحافة والمطبوعات ، تحقيق السلام الدائم في كل اقاليم السودان من خلال حل شامل بعيدا عن تكتيكات النظام لشراء الوقت وضرب وحدة القوى المعارضة، والاتفاق حول قومية المؤسسات خاصة الجيش والأمن من خلال قوانين جديدة تفكك دولة الحزب لصالح دولة الوطن والتأكيد علي مبدأ المحاسبة وتطبيق مبدأ العدالة علي كل من ارتكب جرائم في حق الوطن والمواطنين في كافة انحاء السودان وكل من فسد وافسد والتحقيق في كل جرائم افساد المال العام.
وعاش نضال الشعب السوداني.
الحزب الاتحادي الديمقراطي-الولايات المتحدة الامريكية
اللجنة التنفيذية
مسئول الاعلام-¬ محمد الشيخ


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 499


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة