الأخبار
منوعات
كاميرا خفية تكشف سر خيانة زوجية في العراق
كاميرا خفية تكشف سر خيانة زوجية في العراق
كاميرا خفية تكشف سر خيانة زوجية في العراق


09-03-2014 10:00 AM
ازدادت في الآونة الأخيرة حالات الطلاق بسبب الخيانة الزوجية في عدد من محافظات العراق، ووقوع الكثير من الزوجات في دائرة العلاقات المحرّمة، نتيجة لغياب أزواجهن الذين تبين أن أكثرهم كانوا من شريحة المنتسبين للمؤسسات الأمنية، أو الكاسبين، وخاصة المتغيبين طويلاً عن بيوتهم في أماكن أخرى.

كان أحد المنتمين لسلك الشرطة في محافظة عراقية، يعتقد أنه يعيش حياة سعيدة وقائمة على الثقة والمحبة بينه وبين زوجته، خصوصاً بعد تحسّن حالته المعيشية، وتوفير احتياجات عائلته، واستقلاله في بيت جديد، بعد حصوله على تعيينه الحكومي في العاصمة بغداد بمرتب شهري جيد.

ولكنه اكتشف بعد فترة خيانة زوجته وأم أولاده الثلاثة، لتسودّ الحياة فجأة في وجهه، ولا يدري كيف يواجه الفضيحة.

ولا تُعَد قصة الشرطي الوحيدة في محافظة كربلاء، أو بقية المحافظات، فغيرها كثير ومثير.

وكان أحد المقربين للشرطي (ع. ف) قد نقل القصة كاملةً، وتبيّن أنّ غياب الزوج عن عائلته وزوجته لمدة 15 يوماً في الشهر الواحد، لأداء وظيفته، أتاح الفرصة للزوجة لتتعرف إلى شاب، وتطورت علاقتهما ليصلا إلى المعاشرة خارج إطار الزوجية.

وكانت شكوك الزوج بحسب جريدة البيان الاماراتية قد ازدادت في الأشهر الأخيرة في زوجته التي تمتلك صالوناً لتزيين العرائس في أحد الأحياء الشعبية، فقرر وضع كاميرا صغيرة في المحل، ليُصدم بمشاهد لزوجته وهي تمارس الجنس مع عشيقها الشاب، وكانا يلتقيان سراً في صالونها النسائي خلال فترة غيابه.

الزوج لم يتهور ويقتل زوجته - كما في الأعراف العشائرية في العراق - بل اكتفى بالذهاب إلى المحكمة رافعاً دعوى طلاق، مع احتضان أبنائه الثلاثة، ومقدماً دليله (الفيديو) على خيانة زوجته.

ويرى رجل الدين صالح حسن أنّ المؤثرات الجديدة التي طرأت على المجتمع العراقي، وخاصة القنوات الفضائية، خلقت مثل تلك المشكلات الكبيرة، وأدت إلى تفكيك العديد من الأسر وضياعها، حيث أصبحت المرأة تتعرض لمحفزات كثيرة تدفعها إلى العلاقات المحرّمة بغياب زوجها.

ويقول إنّ المرأة العراقية معروف عنها التزامها الديني والخلقي، ولا يمكن أن تنجرّ وراء الشهوات والمغريات، ولكنّ التقاليد الدخيلة على مجتمعنا غيّرت من سلوكيات الأفراد، سواء الرجل أو المرأة، ما أدى إلى حدوث حالات كثيرة من الخيانة الزوجية.

ويبين أحد المحامين بالمحافظة، أنّ «حالات الخيانة الزوجية تزداد بصورة غريبة بين شرائح المنتمين إلى السلك العسكري، وخاصة المتغيبين عن زوجاتهم».

وتتحفظ المحاكم العراقية على التصريح بمثل هذه القضايا الاجتماعية الحساسة، ولكنها تؤكد أنها في ازدياد، وبحاجة إلى تدخل حكومي وديني لمعرفة أسبابها ووضع الحلول الناجعة لها.


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 4900

التعليقات
#1096623 [بت قضيم]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2014 08:54 PM
قصة الخيانة الزوجية بين نساء العسكر ظهرت بصورة ملحوظة في العراق اثناء الحرب العراقية الايرانية وغياب رب البيت لفترات طويلة في للميدان وقد استقل اخوتنا المصريين هذا الوضع في تلك الفترة وبعد انتهاء الحرب تفاجا الجنود المتزوجون بزيادت عدد الابناء واعتراف الزوجات بما فعلن فكانت النتيجة مذبحة انتقامية على المصريين المقيمين في تلك الفترة بالعراق

[بت قضيم]

#1096271 [حزين جداً]
3.00/5 (2 صوت)

09-03-2014 12:55 PM
الخيانة الزوجية شئ مؤسف .

ولكن الرجال هم من يبداً بمغازلة المرأة وإستمالتها . وإستدراجها شيئاً فشيئاَ

إلى أن تقع في الخطأ وترتكب الفاحشة . ومن الصعوبة بمكان أن لا يتكرر الخطأ

إلى أن تفقد المرأة أو الآنسة السيطرة على نفسها ...

والمجتمع يرمي كل الخطأ على المرأة المسكينة . لماذا لا يراجع الرجال أنفسهم ؟؟

هم من يتحرشون بالنساء أولاً . المرأة أبداً لا ذنب لها .

يا رجال إتقوا الله بشهواتكم أيرضي أحدكم أن تشيع الفاحشة بين اهله وامه واخواته

أسأل الله أن يهدينا جميعاً معشر الرجال .

ويجب أن لا نلوم النساء نحن السبب . ويجب علينا أن نقض الطرف عنهن . وهن أي

النساء يجب أن يحتشمن في اللبس . وأن لا ينقادن بعواطفهن وتجب عليهن المحافظة

على صلواتهن . والخوف من الله عز وجل وعقابه في الدنيا والآخرة .

نسأل الله أن يكون السودان مثالاً يحتذي به في الأدب والخلق القويم والسير في

الصراط المستقيم . نسأل الله الهداية ....

بس حزين للبنت التى تخرج طوعاً عن سماع كلام أهلها وتجري وتلهث وراء الشهوات .

[حزين جداً]

#1096172 [Brins]
5.00/5 (1 صوت)

09-03-2014 11:41 AM
اللهم احفظ ولايانا

[Brins]

ردود على Brins
United Kingdom [النيل أبونا والجنس سودانى] 09-03-2014 04:10 PM
اللهم آمين.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة