الأخبار
أخبار إقليمية
الجبهة الثورية تستجيب لطلب من أمبيكي للقاء موفدي آلية الحوار الوطني
الجبهة الثورية تستجيب لطلب من أمبيكي للقاء موفدي آلية الحوار الوطني


09-03-2014 11:45 AM
الخرطوم: أعلنت الجبهة الثورية استجابتها لطلب من الوساطة الأفريقية بقيادة ثابو أمبيكي للقاء موفدي آلية "7+6" الخاصة بالحوار الوطني الذي أطلقته الحكومة السودانية، وتوقعت وصول كل من رئيس حركة "الإصلاح الآن" غازي صلاح الدين والقيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل أحمد سعد عمر أديس أبابا الثلاثاء. وقال بيان لنائب رئيس الجبهة الثورية التوم هجو، أمس الثلاثاء، إن الجبهة ستصدر للسودانيين بياناً ضافياً بمخرجات مجمل اللقاءات التي تجري في أديس أبابا. وأكدت الجبهة الثورية أنها قدمت للجنة أمبيكي والوسطاء الإقليميين والدوليين خلال اجتماع استمر لأربع ساعات بالعاصمة الإثيوبية، الاثنين، خارطة طريقها للحل السلمي الشامل والتحول الديمقراطي الكامل وإعلان باريس. وأوضحت أن خارطة الطريق والإعلان الموقع مع حزب الأمة القومي بباريس في 8 أغسطس الماضي، يدعوان إلى إنهاء الحرب كمدخل أساس للحوار الذي يتطلب توفير الحريات، وإطلاق سراح كافة المعتقلين والمسجونين السياسيين، وتبادل أسرى الحرب، وتهيئة بيئة الحوار بصورة تضمن مشاركة الجميع. وطلبت الجبهة الثورية أن يفضي الحوار إلى قيام حكومة انتقالية تتولى معالجة إفرازات الحرب، وترتّب لكتابة دستور دائم للبلاد، وسليم السلطة لحكومة منتخبة. وحذرت من أنه في حال أصرّ النظام على رفض القبول بمقومات الحوار، "فلا خيار للشعب وقوى المعارضة مجتمعة غير الاستمرار في نضالها بكل الوسائل المتاحة لإحداث التغيير". وأشارت إلى تواصل اللقاءات مع الوسطاء الإقليميين والدوليين لحين الوصول إلى رؤى واضحة في القضايا المطروحة.
وحسب بيان الجبهة الثورية فإن قيادتها التقت للمرة الثانية بأديس أبابا رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي بغرض تبادل المعلومات عمّا تمخّضت عنها لقاءات الطرفين بالوساطة الإقليمية والوسيط الأميركي والقائم بأعمال السفارة الفرنسية وغيرها من اللقاءات. كما تناول اللقاء كيفية تنسيق الجهود في إطار إعلان باريس واستقطاب دعم كافة قوى المعارضة الوطنية وحشد الدعم الشعبي له بجانب تسويق الإعلان إقليمياً ودولياً.

الجريدة


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2875

التعليقات
#1096545 [الضكر]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2014 05:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكوى لله.. وشهادة للتاريخ.. وإشهاد للشعب السوداني
الإمام الصادق المهدي
1 سبتمبر 2014م
عندما انقلب حكام اليوم على النظام الديمقراطي اختفيت لإعطاء فرصة لردود فعل مضادة، ولأعرف هوية الانقلاب فإن لم يكن أجنبياً أقدمت على حواره، وبعد أسبوع بدا لي أن الانقلاب سوداني، فكتبت مذكرة كانت في طريقها إليهم أقول فيها: إن مشاكل السودان مزمنة أهمها الهوية بين الإسلام والتنوع الثقافي، والحرب الأهلية، والتنمية. وقلت أنتم معكم القوة ومعنا الشرعية، والبلاد لا تحتمل المواجهةفلنتجاوز الخلاف حول الطريقة غير الشرعية للاستيلاء على السلطة ونضع مصلحة الوطن نصب أعيننا ونبحث عن مخرج قومي للبلاد. شبقهم للانفراد بالسلطة فوّت هذه الفرصة.
ومنذئذٍ تكررت فرص إيجاد مخرج للبلاد: في 1993م، وفي 1996م، ولكنهم أصروا واستكبروا استكباراً، وبعد إعلان المعارضة الموحدة اتفاق أسمرا على القضايا المصيرية اهتدى النظام قبل هجرتي في تهتدون أن أفضل وسيلة يتعاملون بها مع عاصفة أسمرا أن يضعوني في الحبس رهينة.
أطلق سراحي من هذا المصير التدابير التي اتخذها النظام لإخفاء دوره في محاولة اغتيال الرئيس المصري السابق حسن مبارك.
وكان اتفاقنا مع النظام في جيبوتي في نداء الوطن عام 1999م فرصة أخرى لإيجاد مخرج قومي من الزاوية الأحادية التي حشر النظام نفسه فيها عن طريق سياسة التمكين الغبية، ولكنهم حولوا حوارات نداء الوطن لوجهٍ آخر من وجوه التمكين، فاخترقوا صفوفنا عن طريق إغراء الفريق المكلف بالحوار معهم بالمال والوظائف ففوتوا فرصة أخرى.
وفي أبريل من عام 2006م زارني المرحوم مجذوب الخليفة وقال إنه يريد أن يستأنس برأيي وهو في الطريق لمحادثات السلام في أبوجا مع حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة في مايو 2006م، قلت له: لو أننا نتعامل معهم بمنطق السياسيين لتمنينا لهم الفشل، ولكننا نتعامل بمنطق الوطنيين الحريصين على حقن الدماء وإنهاء معاناة أهلنا في دارفور. أقول لك نصيحة من ثلاثة بنود إذا اتبعتها سوف تحصل على تجاوب الفريق الدارفوري، وسوف تحصل الآن على تأييدنا دون مقابل. قال لي: هات. قلت له:
أولاً: فيما يتعلق بمشاركة أهل دارفور في رئاسة الدولة، والإقليم واحد أم ثلاثة، وإدارة الحواكير، وحدود دارفور مع سائر أقاليم السودان، التزموا بالعودة لما كان عليه الحال في عام 1989م.
ثانياً: التزموا للنازحين واللاجئين بتعويضات فردية وجماعية والعودة آمنين لمناطقهم الأصلية.
ثالثاً: التزموا لأهل دارفور بأن يكون نصيبهم في السلطة والثروة بنسبة حجم السكان على أن تثبت هذه الاستحقاقات في الدستور.
رد عليّ قائلاً: هذه النصيحة غير مقبولة لأنها تتعارض مع ثوابت ثورة "الإنقاذ"، وتتعارض مع اتفاقية السلام الشامل. قلت له: هذه الأبقار المقدسة سوف تحول دون السلام في دارفور، فامض لمحادثاتك ولكن سلام دارفور لن يتحقق. وقد كان. هكذا ضيعوا فرصة أخرى.
وفي عام 2008م لاحت فرصة أخرى عن طريق التراضي الوطني الذي هندسنا تفاصيله واستجابوا له ثم أجهضوا التراضي.
وقبل اندلاع الحرب في جنوب كردفان ثم في جنوب النيل الأزرق، وفي اجتماع مع رئيس الدولة في مارس 2011م تحدثت عن احتمال انفصال الجنوب القادم، وعن احتمالات جنوب جديد بعد ذلك، وأن علينا أن نتفق على برنامج قومي استباقي ينفذه رئيس وفاقي، واقترحت له تفاصيل البرنامج القومي وآلية اختيار الرئيس الوفاقي، وكانت فرصة أخرى. لم يقل رأس الدولة إزاءها لا أو نعم.
وفي يونيو 2011م بعد فشلهم في تنفيذ بروتوكول جنوب كردفان وجنوب دارفور وتوصل الأخوين مالك ونافع لاتفاق إطاري من شأنه أن يحقق السلام، أجهضوا الاتفاق بصورة مستهترة فضاعت فرصة أخرى، واشتد القتال.
وبعد انفصال الجنوب في يوليو 2011م واجه النظام صدمة اقتصادية ومالية ما زال يترنح منها، واستمرت الحرب الأهلية في دارفور وفي جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق، وصار النظام يعاني من استنزاف بشري ومالي غير محدود، وبدا واضحاً أن هياكل النظام الأمنية والسياسية بدأت تتصدع في أكثر من وجه. وواجه النظام هبة سبتمبر 2013م بوحشية الخائف على مصيره.
هذه هي العوامل الحقيقية وراء خطاب الوثبة في يناير 2014م، ولإدراكنا هذه العوامل لم نشتغل كما انشغل الآخرون بنوايا النظام، واعتبرنا هذه الوثبة في ميدان طالما دعونا إليه، ولكن بدا واضحاً أن النظام يريد حواراً مقيداً برئاسته، وبلا كفالة للحريات أي حوار على سنة التمكين وشبق السلطان، لذلك نفضنا يدنا منه وتركناه أشبه بمحرمات الطعام: كالمنخنقة، والمتردية، والنطيحة، وما أكل السبع لا يؤمه إلا من أعلنوا مسبقاً التوالي مع أصحاب التمكين. هكذا أهدرت فرصة أخرى للخلاص الوطني.
لا يمكن لعاقل أن يستخف بالقوى الشعبية، والسياسية، والقتالية التي تمثلها الفصائل المنضوية تحت الجبهة الثورية السودانية. إنهم يمثلون قوى اجتماعية ذات وزن ثقيل ولا سبيل للقضاء عليهم عسكرياً وكل إدعاءات اجتثاثهم نوايا واهمة.
إن حزب الأمة وهو صاحب شرعية تاريخية، وشعبية، ودبلوماسية، وعطاء فكري لا يجارى لم يشك أبداً في وزن الجبهة الثورية السودانية ولا في مشروعية حقوقهم، ولذلك لم يقطع حزب الأمة القومي صلته بهم، ولكنه لأسباب وطنية كان يتحفظ على إسقاط النظام بالقوة العسكرية وعلى تقرير المصير لمزيد من مناطق السودان. لذلك عندما لاحت فرصة لاتفاق مع الجبهة الثورية لوقف الحرب وتحقيق السلام العادل الشامل وإقامة نظام جديد بوسائل خالية من العنف رحبنا بها ترحيباً حاراً واعتبرناها فرصة تاريخية لتحقيق مطالب الشعب المشروعة.
ومع أن (إعلان باريس) يسلب أصحاب التمكين من زمام المبادرة، ويضع زمام المبادرة في يد قوى سياسية جديدة تصنع توازن قوى جديد، ما يثير الغيرة السياسية لمدمني التمكين، فقد كنا نعتقد أن الضيق الذي يعاني منه النظام، وما يتعرض له من حصار متعدد الجبهات، وحاجة الوطن لمخرج ينهي الحرب، ويضع حداً لأزمة السلطة؛ عوامل كافية تجعل النظام يقتصد في الشبق المعهود ويرحب بما حقق (إعلان باريس) من فرصة تاريخية، ولكن إدمان النظام المعهود على تفويت الفرص جعله مرة أخرى يهدر فرصة تاريخية كأنه يكتسب وصفه تعالى: (وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى* وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى* فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى)[*]
إنني في وجه هذا الإهدار للمصلحة الوطنية أشكو لله، وأشهد التاريخ، واستشهد الشعب السوداني الذي يقع تفويت الفرص هذا عليه سفكاً للدماء، ودماراً للعمران، ومزيداً من المعاناة. شكوى وشهادة قد لا تكون لها نتائج عملية ولكنها أنة مجروح بمداد الدم والدموع، وقديماً قيل:
ولابُدَّ من شَكْوَى إِلى ذي مُروءَةٍ يُوَاسِيكَ أَوْ يُسْلِيكَ أو يَتألم
ليعلم سدنة التمكين أننا عازمون على فعل كل ما يلزم لتحقيق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل، وسوف نستخدم كل الوسائل الخالية من العنف، ونعتقد أنه: ما ضاع حق قام عنه مطالب.
ونطرق أسماع وعيون سدنة التمكين أن يراعوا الله والوطن، بل يراعوا مصالحهم الذاتية للخروج من الهاوية ولكن:
من ليس يفتح للضياء عيونه هيهات يوما واحداً أن يبصرا[*] سورة الليل الآيات (8،9،10)

[الضكر]

#1096350 [ننقولي]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2014 02:08 PM
خير الكلام ماقل ودل اه يا اهلنا كلكم سودانين وكلكلم ساعين لخير هذا البلد و شعبة الكادح ومكافح نقدم النية البيضاء كان في غلط وقع عن جهل وكان في ظلم دا ما الكان مقصود وتاري كلكم دايرين البلد تمشي لي قدام ختو الرحمن في قلبكم ويا الله بسم الله ارسموا الطريق البوصل لي قدام وكان في حساب نسوه فيما بعد الا الحالة ضاقت وما بتتحمل فورة الحلة زي ما بيقولوا اهلنا. والليلة العشم فيكم ثوار معارضة حكومة... البلد خلاص شعبها تعب والجري والمساككه ما بتعمر الدار وكن طال الزمن وكن قصر تاري قدامنا الواحد الديان.

[ننقولي]

#1096286 [كتاحة امريكا]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2014 01:14 PM
دا المشهد الغير مقبول من الجبهة الثورية من اجل استدامة عمر الانتكاس الذي شارف على الانتهاء في ظل الضائقة الاقتصادية والمقاطعة العربية والغربية .

[كتاحة امريكا]

#1096277 [ابو شهاب]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2014 01:02 PM
والله الكلام يعجب ويحس الواحد انه مازال هنالك امل فى ان السودان يتعافى بس ما يكون ذى ما بقولوا كلام جرايد

يا اخوه السودان ليس ملكا لاحد وغير قابل للمساومات الحزبيه وتعدد الاحزاب هو مشكله البلد والخوف انه الطرق الصوفيه برضو تصبح احزاب وده ليس بصعب المنال فى السودان

والسيد / على الميرغنى والسيد /الهادى المهدى هم الذين شاركوا بفعاليه فى استغلال السودان
وكان يطلق على مريدى السيد / على الميرغنى الختميه وتم التحديث وفرمتت ( formate ) العقول واصبح الاتحادى الديمقراطى وقسم الى اثنيين اصلى وتقليد

ونفس المنوال لحزب الامه اصبحت له اجنحه يطير به الحزن الى عنان السماء وهو من اكثر الاحزاب التى تتطلع الى كرسى الحكم باجنحته

وظهرت احزاب الفكه وده الاحزاب اللامه يعنى خلطه من كله وشايف انهم مسالمين ورؤاهم تقارب وجهات النظر بين الاحزاب
اما الحزب الشيوعى كما كانت تعتقد حبوباتنا لما تقول ليه انا شيوعى يعنى خرجت من مله سيدنا محمد وهؤلاء ظهروا فى الساحه فى زمن وجدوا لاقيود ولا رقابه عليهم اليس هم من كانوا يمارسون نشاطهم من وراء حجاب فى زمن الرئيس المرحوم نميرى حتى اذكر ان صحيفتهم التى يطلق عليها الميدان لو كتبه ليك الدكتور ماتتحصل عليها وكانت توزع سرا ولا اثر لهم فى الساحه السياسيه

والاحزاب فى السودان قابله للزياده مثلها مثل الجبنه الكرافت القابله للدهن يعنى لو قليت فى النار يمكن تحصل منها على شىء يستفاد منه اما اذا وضعت كل الاحزاب السودانيه فى برميل وكبيت عليها زيت ( ان وجد ) واديته ملح وبهارات وطماطم تعمل ليك طمام حتى ولو عصرت فيها شوال ليمون وهذه هى حال السودان طمام ومصحوب بغىء

وليه نحن ما ندمج كل الاحزاب فى حزبين فقط حزب حاكم وحزب معارض بدل ما من كل جهه يطلع لينا دنجوان

او شوف ليكم دوله غنيه كده وعندها قرشين تجى تستعمرنا من جديد لما ينصلح حال البلد يقوم احفاد احفاد الازهرى وعلى عبدالفضيل يحرروا البلد ويرفعوا العلم

على الاقل نعود الى دورى دول العالم حتى نصل الى دور الدول الثمانيه

كده النشوف الشله بتاعه اديس ابابا حتى تصل الى اين !!!!!!!

وربنا يستر من ان يصبح السودان ولايات تكساس / وارزونا / وشيكاغو / وهوليود واظن ده حتى تكون اكبر ولايه لانه الشباب والشابات اصبحوا كلهم فنانيين وممثلين

كان الله فى عون السودان واهل السودان

[ابو شهاب]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة