الأخبار
أخبار إقليمية
الجبهة الثورية :الهامش الذي أصبح مركز الجذب!
الجبهة الثورية :الهامش الذي أصبح مركز الجذب!
الجبهة الثورية :الهامش الذي أصبح مركز الجذب!


09-03-2014 04:02 PM
فضيلي جماع



من يقرأ التاريخ يعرف كيف يعمل ناموس هذا الكون. والتاريخ – وهو محصلة أفكار وأعمال الجنس البشري- يسير بمعادلات ونظم تشبه بعضها وإن اختلف المكان والزمان. ودون إطالة في المقدمات دعونا ننظر إلى كراسة تاريخ نضال الشعوب في الأمس القريب- أوائل الخمسينات حتى النصف الثاني للستينات من القرن الماضي..وبتحديد أدق مرحلة التحرر الوطني من الاستعمار في ثلاث قارات: آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. كان العالم وقتها مرجلاً يغلي ، وكانت الشعوب تناضل من أجل تأكيد هويتها واستقلالها الوطني والتمتع بثرواتها التي ظل المستعمر الأوروبي ينهبها عبر البحار. ليس الثروة وحدها، بل إن تلك الشعوب كانت تناضل من أجل بسط ثقافتها الوطنية بدلاً من هيمنة ثقافة المستعمر. لذا كانت الثورة أنشودة كل حر.. فتردد في أسماعنا عبر المذياع وعبر هتافات الجماهير الهادرة - ونحن صبية- أسماء قادة من أمثال: المهاتما غاندي ، جومو كنياتا – الرمح الملتهب في صدر الاستعمار، باتريس لوممبا، كوامي نكروما ، جمال عبد الناصر ، جواهر لال نهرو، احمد سوكارنو، احمد بن بيلا، جميلة بوحيرد ، أرنيستو تشي جيفارا، المعلم جوليوس نايريري وعشرات من الرجال والنساء الذين كانوا بمثابة الأهازيج التي يرددها الناس في غدوهم ورواحهم. كانت تلك الثورات هي البداية لثورات عصرنا المرتبطة قلباً وقالباً بحركة الجماهير. ولأن أرياف العالم تمثل الحاضن الأكبر للشعوب فقد كانت ثورات الماوماو في كينيا وثورة الجزائر وثورة المؤتمر الوطني في جنوب افريقيا بقيادة أشهر مناضل في عصرنا – نيلسون مانديلا من سجنه في جزيرة روبن آيلاند- والثورة الهندية بقيادة غاندي ونهرو وجناح وغيرها – كانت هذه الثورات قد جعلت من شعوبها الحاضن الرئيسي لها ، لذا كتب لها النجاح.

واليوم خرج عندنا من رحم الفجيعة في السودان لهب الثورة بمفهومها التاريخي الديالكتيكي. وفقه الثورات علم وتكنيك قبل أن يكون انقلابات عسكر أو تهريج سياسيين غابت عن مخيلتهم حركة الجماهير. ومنذ بداية ثمانينات القرن المنصرم ظل الثائر السوداني جون قرنق دي مابيور يعيد على جنوده في الغابة ويكرر على أسماع من يلتقيهم من الجماهير مقولة "تحرير السودان" ! كان الكثيرون – ومنهم سياسيون هم قادة روليت السياسة السودانية- يتهكمون من الفتي القادم من بور في جنوب السودان والذي ينادي دون هوادة بتحرير السودان من مفاهيم ظلت لعقود راسخة وظل مردودها سالباً. كانوا يضحكون على أنفسهم ويحاولون خداع شعوبهم – ومعظم أولئك من الشمال الجغرافي – العروبي الثقافة والذي ما كان – بل ما زال البعض فيه– يرى من الاستحالة أن يقود البلاد من هو سحنة وديناً من غير ملتهم وثقافتهم. كان السودان ولما يزل ما تبقى منه (شعوباً وقبائل) تسعى للإلفة ولتصنع وطناً. قضى جون قرنق في ذلك الحادث التراجيدي، مخلفاً حيرة في أذهان الملايين التي سكن قلوبها- فنحن أمة سيئة البخت! مضى قرنق وأنشطر السودان إلى شطرين ، كلاهما يحارب نفسه حتى كتابة هذه السطور. لكن الأفكار الإنسانية الخالدة لا تموت بموت من نادوا بها.

إن فكرة قرنق في العتق من ماضينا والتمسك بوطن يسع الجميع – وطن تكون فيه المواطنة – أي تساوي الكل في واجباتهم تجاه الوطن وما يستحقونه من عطاء ظلت باقية. خلاصتها العيش في بلد يحترم العقد الاجتماعي الذي تعارفت عليه الشعوب بمسمى "وطن" : لا امتياز لمواطن على آخر في اللون أو القبيل أو المعتقد أو الجهة التي أقبل منها أياً كانت. وفكرة السودان الجديد لم تأت من فراغ- هي في الواقع محصلة نضال ثورات الشعوب من قبلنا والتي أرست دساتير تقوم على كفالة حقوق مواطنيها والسعي للتساوي بينها في اقتسام السلطة والثروة وفي احترام المكون الثقافي لشعوبها والسعي ما أمكن لتوليف تلك الثقافات لمحاولة صهرها في ثقافة جامعة عن طريق حوار حضاري – بعيداً عن التنطع الأيديولوجي الديني الذي قسم البلاد وأعاد الناس إلى مجتمعات ترعرعت القبيلة فيها حتى في قلب عاصمة البلاد التي يرجى أن تكون عامرة بمناخ أكثر عافية ووعياً !

وحين نقول بأن الجبهة الثورية جاءت بهامش السودان العريض ليكون بؤرة الصراع فإننا لا ننطلق من أمنيات أو شطحات خيال. الجبهة الثورية هي المد الشرعي والمنطقي لحركة التاريخ وتحديدا لثورة الماوماو في كينيا وحركة المؤتمر الوطني في جنوب افريقيا وثورة جون قرن دي مابيور ومناداته بوطن يتسع لساكنيه ويقبلهم كمواطنين يتساوون في الحقوق والواجبات. لم يحارب ثوار دارفور بكل تشكيلاتهم لشهوة سكان ذلك الإقليم الضخم المسالمين والطيبين في الموت والاقتتال. حاربوا لأن الآخر رفض قبولهم متساوين معه في الحقوق.. وكذلك الحال مع ثورات شعوب جبال النوبة والأنقسنا وشرق السودان وثورات المناصير في الشمال. جمع طرح الجبهة الثورية كل هذه المجموعات عبر نضالها في كتلة واحدة تمثل أكبر تعداد لمواطني ما تبقى من السودان وأكثر أقاليمه خصوبة وثروة... وأكثرها فقراً وفاقة ومرتعاً للجهل والمرض.

واليوم حق لنا أن نردد مقولة (لا يصح إلا الصحيح)! عرف ثوار الهامش أن النظام الفاشي في الخرطوم يعرف لغة واحدة لا غير – لغة قعقعة السلاح! وبعد أن أكدت تفوقها في الميدان وكشفت عورة نظام الاسلامويين في الخرطوم وضعفه لم ترفض نداء الحوار – بشرط أن يكون حواراً جامعاً لا يقصي أحداً .. بمعنى آخر أن ينتهي البيع بالقطاعي في سوق المراوغة التي قصد النظام الفاشي أن يطيل بها بقاءه في السلطة ونهب ثروات البلاد بلا حياء وأن يفضي الحوار إلى تفكيك هذا القبح المسمى نظاماً وتقوم مرحلة انتقالية تفضي بسلمية إلى فجر الحرية والديمقراطية وخيار شعوب السودان وحلمها.

وقد فعل الإمام الصادق المهدي زعيم أكبر حزب سياسي في البلاد – فعل خيراً لنفسه ولحزبه ولوطنه – حين وقع مع إخوته في الجبهة الثورية إعلان باريس الذي خلط كل حسابات النظام الحاكم في الخرطوم. ليس ذلك فحسب بل يحسب للصادق المهدي جهده المقدر هذه الأيام في الخروج بإعلان باريس من حبر الورق إلى الواقع العملي – مستغلاً خبرته وعلاقاته السياسية كشخصية بارزة على نطاق المعطى السياسي المحلي والدولي للترويح لهذا الإعلان الذي يعتبر اختراقاً حقيقياً في لعبة السياسة السودانية التي شلها الإحباط والركود. ويكفي إعلان باريس أن الطيف السياسي السوداني – باستثناء الاسلامويين وأحزاب الفكة- تنادوا ومعهم منظمات وناشطو المجتمع المدني والشباب لتأييده ونصرته فأصبح بذلك حقاً سودانياً تملكه شعوب السودان كسلاح سياسي فعال تقتلع به جذور الباطل الحنبريت الذي ما فتيء يمتص دماء أمتنا ويمطر شعوبها بوابل الرصاص ويجلد حرائرها أو يودعهن السجون. تبت أياديكم الملطخة بدماء شعبنا !

همسة أخيرة لقادة وجنود وعضوية الجبهة الثورية ومناصريها – وهم بالملايين: لقد صار الهامش اليوم مركز الجذب كما ينبغي لأي ثورة شعبية يكتب لها النجاح بعون الله.

وأود أن أرفع التمام مرة أخرى لأصدقائي في قيادة الجبهة الثورية (كصديق يتشرف بصداقتهم) : مالك عقار، ياسر عرمان، الدكتور جبريل ابراهيم ، مني اركو مناوي ، عبد الواحد محمد نور ، نصر الدين الهادي المهدي ، التوم هجو.. والمقاتل الفذ عبد العزيز آدم الحلو .. مرة أخرى : كله تمام يا فندم !
فضيلي جماع
[email protected]


تعليقات 31 | إهداء 0 | زيارات 5442

التعليقات
#1097389 [تيرا]
5.00/5 (2 صوت)

09-04-2014 10:04 PM
كتبت شعراً فابدعت ..
وكتبت اليوم عن حالنا فاوفيت..
شكرا لك

[تيرا]

#1097283 [علي سليمان البرجو]
5.00/5 (1 صوت)

09-04-2014 06:30 PM
هل مطالبة أهل الحقوق المهضومة والإرادة المسلوبة شركاء الأرض أضحى جرم في بلاد تسلطت عليها طغمة الإفساد والمظالم والاستعلاء العرقي أم أن إحترام ميثاق العقد الاجتماعي "دون امتياز لمواطن على آخر في اللون أو القبيل أو المعتقد أو الجهة التي أقبل منها أياً كان"، قاتل الله أئمة النفاق الديني والكسب التمكيني

[علي سليمان البرجو]

#1097238 [عبد الرحمن محمد الحسن]
5.00/5 (1 صوت)

09-04-2014 05:21 PM
شكرا لفضيلي جماع، وإلى لقاء في السودان الجديد.. وإلى الذين يقولون بأن الشاعر ينبغي ان يركن إلى شعره فقط، نقول لهم يكفي أنه شاعر يحس بآلام امته وأنه يترجم ذلك شعرا ونثرا وحبا ونضالا، فكل الساحات مفتوحة امام درره أيا كانت صياغاتها وقوالبها..

[عبد الرحمن محمد الحسن]

#1097205 [Kori]
5.00/5 (1 صوت)

09-04-2014 04:30 PM
Dear Fidellie Jamaa’

Your pen is significant; your thoughts are inspective, deep in mixing the art and free lances, to properly oversee what is there within that screen of secret political cooking pool. That is the heart you have had it, to state its feelings and honesty moments of expression to be heard, seen on open air and read as what the minds can absorb it so likely awesome. Talking about those figures and holistically about what the development of changes in the lives of the marginalization were that steps taken, regardless, during the time of the Cold War between the West and the East, when the “Third World Nations, either they were under direct colonization or not” and in their totality of being under that domination pressures, were equally the grasses being put under to have that giants on them by their flat stacked on feet of that two bisecting lines Elephants on the small heads of the poor and poorer states and others. That is the part of the history, unfortunately, when the independence came up as they defined that as mentally freed nation from the tyranny of domination, the eras and decades after have had yield new quality of bad same nations states’ men more that worst domination double standards to need extra internal struggle to combat and destroy the new citizen-shop worst types of ruling their same nations populations. No modification, reformation, improvements and well accepted new design to put what were taken up as freedom struggle from the colonization patterns could be witnessed and tested by their nations, other than new kinds of atrocity, barbaric and genocide feature of concluding what governments hip to that ends and good nature of good governance which they have had paid much of their sacrifices and flesh death for them as a goal.
Still, that way as you said id developing itself from generation wise to generation wise charisma characters, which would identically be un-easy the replicate such vivid experiences at those times, given the names of the heroes you mentioned them. If I can state that, Professor, the man who has been real scholar, state’s man, diplomatic figure and strong mentally advisor, Dr. Mansour Khalid, could not as easy as that to join SPLM/A leadership and in depth of his time taken and mind accept to be also the advisor for the late Dr. John Garang De-Mabior, if he had not seen and mindfully predicted and read something more than useful at that time to be likely his way and believe to participate, at least for the time mentioned to make it possible for the peace in Sudan happen, with other similar figures during January – 2005. Some others from the typical North Geographically have had done the same, but still few figures likely being so effective into that dimension expressed, yet as SPLM/A North, among them some are Yasser Arman and Yasser Jafar. So, the platform is real to make collective efforts move ahead, as being generated or initiated by SPLM/A – Sudan leadership as from August 2011, to widen the ground of struggles in further inclusivity which brought in new fresh ideas and strong joint hands and efforts leadership from Darfur and even from other parts of the Sudan to make the road map for this Sudan Revolutionary Front dynamic and diplomatic movements and to include Mr. Al Sadig Al Mahdi taken accepted by his party, the moments well known sectarian ideologist party (UMMA PARTY) to the blowing wind of collaboration for achieving the sole goal of the marginalized Sudanese masses by the domination of the central minded killers, children abductors, genocide new men in the two centuries past and the ongoing one.
I have been commenting to your various renewed poems, because you as very famous poetry who have been generating new ideas within your poems to inspire and manipulate best captures of struggle speaking manner through arts in your writings. Now, a day the marginalization is targeted bitterly, through heavy machineries and strategies to dry out their population totally and leave their areas, especially in the Nuba Mountains, Blue Nile and the Greater Darfur Regions, we realize that new incentives of taking out children from the schools, paying them money, taking cheating them to have even vehicles in some aspects of bribing their illiterate parents and traditional tribal leaders to let them be child-soldiers. Aging from 11 to 17 years old does not satisfy the authorities in Khartoum to let them have their fortunes of education options but to take over 8,500 children till this moment to be their supporting tools for taking them back to fights their own peoples and areas severely, under the cover of other slogans. You are absolutely write that this regime must in all ways and through such acceptance to be a member of change to be one for their total up-rooting, not for their bargaining to let them be mild after all that consequences and the dramatic impacts on the marginalized people and to all the areas of the Sudan since 30th June – 1989 onward. Yours is good addition though your pen is enough as moral and serious fighting tool, simply because, these dictator thieves of everything useful will never ever give up and think to be just one day. And that they have re-absorbed Dr. Al Shiekh Al Turabi to advise them to achieve what he stressed it strongly one day that, e.g “ Nuba specifically, are not the people to fight but they are the people to fight with”, so take them out of schooling to war and let them diminish themselves since money is there to use it and curb those among them who deny to imitate and apply what the Ingath Regime is intending to go with. “It is not only the Nuba, who stood more than fierce in-front of them – yet it is the people of the Blue Nile, the people of the Greater Darfur Region, the people of Bigga (Eastern Sudan Region)”, the people of the Central Sudan who have a will to say no for war, corruption, rapping, smuggling of the resources, laundering the money of the Sudanese, blackmailing the opportunists for their lust of power and that un-deniable human trafficking which all do not give this line of human risking life any attention, while selling their flesh is being witnessed even inside Khartoum and other towns of Sudan. I remember, during 1970s – and early 1980s and also in Khartoum, when you were used to give speech and talk your poems in El Obeid, in that graduates Cub, near the civil hospital, from that time I missed to see you but following your writings. I think that today is different from yesterday and today they are only two ways for all to get their rights collectively or based on historical suffering durations, these regions have all the rights to go for their fates of freedom and full rights to rule themselves one day, that is not at all strange or bad to announce it either. For all, including your words to day state that enough is enough finally, being in this state of using people for the minority pleasures and quality life style above others can’t work always, finally, I assure you that because Khartoum monsters (the nasty lusty characters) have been totally defeated on the ground they have had no choice other than importing mercenaries, buying times, inviting Iran navy support, begging Qatari financial support, forcefully using their power internally to take out children for the school, paying each one SDG.1,500.00, recruiting them may be to assist the new advanced management of DAIS (ISIL) movements and also may be to help Bokoo Haram activities in such away, apart from using these child-soldiers in more inflamed and fueled wars throughout their areas. Welcome as I think, although I am not a member of the organized decision makers to revolution systems, so it is not only the big people politically, but they are more people of heart felt and dreaming of freedom, human rights and democracy reign to come on and follow in same train which took off for the destination to reach at the end, defeating the proud for nothing thieves and the minority of Khartoum Rule.

[Kori]

#1097141 [salwa]
5.00/5 (1 صوت)

09-04-2014 03:07 PM
تحليل وافي وجميل

[salwa]

#1097119 [Majour]
5.00/5 (1 صوت)

09-04-2014 02:32 PM
هكذا يكون المثقف انارة لمن حوله بقول الحق بشجاعة والتوجيه السليم, مقال عميق بمعنى الكلمة والحرف, ياسلام هنالك امل.

[Majour]

#1097114 [ود السلطنة]
4.00/5 (1 صوت)

09-04-2014 02:25 PM
خالص التحية لك وعبرك لكل قادة الجبهة الثورية وعلى وجه الخصوص لفارس السلطنة التوم هجو وسنار كلها خلفك واليوم خرجة المزموم التي ساندتك في انتخابات الخج وغدا ستخرج كل ارياف سنار رافعه ذات الشعارات التي خرجت من اجلها

[ود السلطنة]

#1097101 [فنجال السم]
5.00/5 (1 صوت)

09-04-2014 02:06 PM
يا سلام عليك يا سوداني رديت وكفيت واضيف لرؤيتك ان الاحتكاكم الي الافكار ذات الطابع المرتبط بمطالب محدده وبصبغه فيها روح العنصر واللون لاتخدم قضية ولن تكون عادلة في كل محطات تمرحلها بل حين وصول مفكريها الي سدة الحكم سوف يمارسون نفس الممارسات التي يتصايحون ضدها فليلتف الناس علي فكره عندها القدره علي استيعاب الاخر من غير المنطقه المسوره بسور الهامش ((ابوزيق)) .والذي يحيرني الرده الكبيره لمنسوبي اليسار(الاشتراكيون) الحداثيون وهم يركبون موجة الهامش (ابوزيق) من دون ان يعطوه نكهتهم ومن دون توجيهه نحو(الاشتراكيه) التي في تقديري لو قارناها بلفظة الهامش الفضفاضه لكان الفارق كبير كبير بينهما في النفع لبني البشر . والكتاب واصحاب الراي امثال شاعرنا فضيلي مطالبون الا يمشوا مع القطيع ويرددون الاناشيد من دون تمحيصها وتنقيحها والتاثير عليها فالمرجو منهم ان يفكروا في البحث عن فكره لا عن شعارات ظرفيه .مع تقديرنا لمجهودات ونضالات ثوار الجبهه الثوريه ضد نظام الاخو ان الفاشيستي الفاسد الا اننا نقول لهم فكروا في الالتفاف حول فكره تحدد ملامح كيف يحكم السودان وكيف يكون شكل دستوره القادم. ولو لو تفيد لو كان الزعيم الالمعي السودانوي دكتور قرنق ساق تلامذته وقاد نضاله علي فكره بعيدا عن (التزييق) لما انقسم السودان بعد فقده ولاستمرة الفكره واستمر السودان موحدا ولاستمر الوجدان موحدا ولتبناها ابناء(ابوزيق) ومن غيير مناطق الهامش ولظل فكره كما الماء الهواء يتغني به الغلابه من اردمتا الي درديب ومن نملي الي حلفا دغيم.

[فنجال السم]

#1097082 [radona]
5.00/5 (2 صوت)

09-04-2014 01:43 PM
الان تتجاذب السودانيين ثلاثة جبهات هي كالتالي حسب الثقل والوزن والترتيب :
الجبهة الاولى :
الشعب السوداني الذي طحنه الجوع والفقر والمرض واعياه الصبر على النظام الحاكم مع يقينه التام بان لاسبيل للخلاص من هذا النظام الذي جثم على صدره الا بانتفاضة عارمة وعصيان مدني رغما عن امتلاك النظام وسائل البطش والقهر من قوات دعم سريع وميليشيات اخرى قد تظهر في الوقت المناسب وهذا ما يحذر منه النظام الحاكم وينادي بعد اللعب في الشارع ولكن الجوع كافر وبات الشعب على قناعة بمواصلة الثورة التي بداها في سبتمبر 2013م وقدم فيها المئات من الشهداء الذين قتلوا بدم بارد .
الجبهة الثانية :
احزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني التي يرى بعضها التغيير باستخدام القوة والمواجهة مع النظام ولو في الاحراش النائية وادارة حرب استنزاف بقيادة الجبهة الثورية ومتمردي دارفور .. كما الاحزاب التي تتمنى زوال النظام بالطرق السلمية المدنية والتي استجابت لحوار الوثبة والتي لم تستجب لحوار الوثبة ولكنها تؤمن بالتغيير السلمي وكلاهما في مفترق الطرق بعضهم اصبح على قناعة بنهج الجبهة الثورية والحل العسكري والاخر يعول على الانتفاضة الشعبية والعصيان المدني وما بين هذه وتلك كل يتربص بالاطاحة بالنظام وهو العامل المشترك بينهم والشعب السوداني الذي يطمح بتغيير يتجاوز حتى هذه الاحزاب لتجارب سابقة ولكن الشعب السوداني يجد ان الهدف هو العامل المشترك بينهما وهو اسقاط هذا النظام المتجبر والمتغطرس الذي لا يسمع الا صوته ولا يرى غيره بطول هذا السودان وعرضه اي اسباب الاطاحة بالنظام الحاكم هو سيد الموقف بين الشريحتين على ايتها حال .
الجبهة الثالثة :
النظام الحاكم ممثلا في المؤتمر الوطني والاحزاب الموالية له والتي هي محلك سر وتمثل بعض الانتهازيين الذين يعيشون تحت جلباب المؤتمر الوطني ويستصحبهم معه في حله وترحاله وكل همهم ومبتغاهم الحصول على المال عن طريق السلطة وهم فئة من الانتهازيين وهم في حقيقتهم اعضاء بالمؤتمر الوطني ولكنهم يرفعون لافتات باسماء احزاب اخرى لاوزن جماهيري لها ولا قيمة سياسية وهذه الاحزاب والنظام الحاكم يمكن ان يفعلوا كل شئ واي شئ من اجل البقاء في السلطة واكبر مخاوفهم ان ينهار النظام الحاكم ويتعرضون للمساءلة والمحاكمة في قضايا الفساد وانتهاكات حقوق الانسان السوداني ولا سبيل امامهم الا التشبث بالسطة لتوفير الحماية لانفسهم وقد ذكر احد قادة النظام الحاكم بان هؤلاء مخلوقون من طينة مختلفة من الطينة التي خلق منها الاخرون وارى انه محق في ذلك تماما لان الشعب السوداني واحزابه جميعهم يعلمون بان هؤلاء خلقوا من طينة مختلفة ولطالما تنادى الشعب السوداني من اين اتى هؤلاء الذين عاثوا فسادا واستبدادا ومع ذلك فهم يعتقدون انهم يحسنون صنعا وان الجنة هي مثواهم في الاخرة ويكفي ان تتفرس بالنظر الى وجوه هؤلاء لتتاكد بانهم فعلا من طينة مختلفة تماما من التي خلق منها البشر فهم يملكون شرها ونهما غير مسبوقين في الجنس الادمي على الاطلاق .
والايام وحدها ستحكم بين هؤلاء .. والله اعلم

[radona]

#1097054 [ساهر]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2014 01:11 PM
أحلام وأماني فقط. نعم للمواطنة، نعم لكل تلك الشعارات البراقة التي تبشر بها الجبة الثورية......... ولكن أقسم بالله غيباً أن أي مما تبشر به هذه (الجبهة) لن يتحقق على أرض الواقع بعد سقوط النظام (هذا إن سقط). أؤكد لك أننا سوف نشهد مزيداً من الانقسام والتشتت والتشرذم، ومزيداً من الاقتتال، ومزيداً من الانتقام، ومزيداً من البشاعة والبؤس. فسوف نستبدل تمكين وتمكن الإخوان المسلمين، بتمكن ناس دارفور من رقاب كل ما هو شمالي..... وقتله وسحله ولعنه وتبخيسه...... والله كانت هذه أفكار الإمام الصادق المهدي التي آمنا بها، حتى فر برأيه المغاير إلى باريس..... ولكننا ظلننا متمسكين بالتوجس والخوف وعدم الثقة في تلك الجبهة المسماة بالثورية.......

أدبيات هذه الجبهة التي نشرتها الراكوبة هنا في وقت سابق، تُبشر وتدعو إلى تمكين أهل دارفور فوق كافة أهل السودان، حتى سكان (الكنباي) بالجزيرة لم ينسهم مني أركو مناوي، إذ طالب بتمليكهم الأراضي بمشروع الجزيرة وتعويضهم مالياً وأدبياً!!! وهي مطالب غريبة وشاذة وتدل على عنصرية هذا المدرس.....

يا فضيلي يا جماع تفرغ لكتابة الشعر والرواية، وحافظ على صورتك الزاهية في مخيلة الشعب السودان وابتعد عن السياسة والاستقطاب الحاد الذي سوف يخصم بلا شك من رصيدك الأدبي الكبير......... لا تعظيم سلام ولا تحية لهذه الجهبة الشتوية الباردة المسماة بالثورية.......... يلا هاتوا أشتموني مرة أخرى............. أنني أرى وأنظر بعين البصيرة وليس بعين البصر مثلكم..........

[ساهر]

ردود على ساهر
China [omer ahmed] 09-05-2014 03:13 PM
امثالك هم سبب انفصال الجنوب وقيام حروب في جميع انحاء السودان ، اذا اهل دارفور يقتلون الشعب السوداني من دون سبب ، لكان تم قتل ملايين من سكان مدينة امدرمان عند دخول حركة العدل والمساواة الي العاصمة القومية ، ياايها باطل اهل دارفور واهل الهامش بصفة عامة ناس عدل ومساواة وليس عنصريين امثالك ،

[Quickly] 09-04-2014 05:37 PM
لمن تفشلوا في اقناع الناس بالمنطق تستخدموا سلاح العنصرية لتخويفهم
نفس الكلام كانوا برددوا فيه قبل ما د جون قرنق يجي يوقع اتفاقه مع الانقاذ وبعد ذلك اتضح لهم انه رجل وطني ويسعى لوحدة السودان ورفعتة فتوارو خجلاّ بعد ما عرفوا انه اعظظم رجل في تاريخ السودان

سلاح العنصرية لايخوف به الشعب السوداني العزيز بل يخاف منه الجبناء امثالك
الذي لاينظر ابعد من ذبابة انفه


#1097042 [باسطة]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2014 12:59 PM
تعليقي عن الصورة
( ثقافة مؤلمة )

عازه قومي كفاك عازه غطي قفاك

[باسطة]

#1097021 [الحلومر]
4.00/5 (1 صوت)

09-04-2014 12:34 PM
ردود علي سوداني
وعلي الذين يهاجمون الناس قبل استيعاب الفكرة والحوار المطروح او المقال المكتوب والكاتب يقول إن فكرة قرنق في العتق من ماضينا والتمسك بوطن يسع الجميع – وطن تكون فيه المواطنة – أي تساوي الكل في واجباتهم تجاه الوطن وما يستحقونه من عطاء ظلت باقية. خلاصتها العيش في بلد يحترم العقد الاجتماعي الذي تعارفت عليه الشعوب بمسمى "وطن" : لا امتياز لمواطن على آخر في اللون أو القبيل أو المعتقد أو الجهة التي أقبل منها أياً كانت.
هل ثمة عيب اوعنصرية في هذا الكلام اللهم الا اذا ارت الهجوم علي السيد فضيلي جماع بدوافع شخصية أو غقدة نفسيةواغلبية اهلنا بشمال السودان ووسطه يتخوفون من ابناء الهامش ويصفونهم بالعنصرية والحقد وقد اسهم الدعاية الاعلامية للكيزان في ترسيخ هذه المفاهيم لدي كثير من الناس ونحن لانحلم الا بوطن واحد يضم الجميع بدون تفرقة او تمييز وهذا ما عناه الكاتب بالضبط ووتحمل السهر وعناء الكاتبة واشعل قلمه شمعة لتُير الطريق وتبدد ظلام الجهل

[الحلومر]

#1096997 [مهدي إسماعيل مهدي]
4.00/5 (1 صوت)

09-04-2014 12:07 PM
نعم مليون تعظيم سلام ورفع التمام لأصدقائنا في الجبهة الثورية.

[مهدي إسماعيل مهدي]

#1096967 [صلاح مصطفي أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2014 11:35 AM
المشكلة أنه من يسمون أنفسهم جبه ثورة لا يريدون الجلوس والإستماع للأخر وهذه هي أم المشاكل كلهم عاوزين يحكمو تففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففو عليكم جبه ثورية علي حكومة

[صلاح مصطفي أحمد]

ردود على صلاح مصطفي أحمد
Libyan Arab Jamahiriya [.... و آخرون] 09-04-2014 12:40 PM
قلت "... و الإستماع للآخر" من هو الآخر الذي تتحدث عنه، اليس هو الحكومة نفسها التي غلست وجهها "البصاق" بعد الجبهة الثورية؟ هذا اعتراف منك أن ليس هناك طرف آخر كما أسلفت يستحق ان يُسمَع اليه!! بالله عليك وفر لعابك لانو الايام الجاية حاتكون في أمس الحاجة له... يعني حرب اللعاب حتبدأ!


#1096898 [ابوغفران]
4.50/5 (2 صوت)

09-04-2014 10:26 AM
كلنا تمام سلام ولساننا يلهج بالثورة : ( جيناك زى وزين هجر الرهيد يوم جف .)

[ابوغفران]

#1096830 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2014 09:22 AM
كلام كله نابع من نظره ضيقة ومحدودة لمشكلة السودان، يعني لو إنت عايز تقول إنو السودان مسيطرين عليه الشماليين، ودي إنت قلتها لكن بخجل، فإنت عايز السودان يتحكم بواسطة فئة مناوئة للشماليين، وده كله كلامك المغطغط، فكيف تعالج مريض بحمة بنار؟

مشكلة السودان في الناس الفكرتهم ضيقة زيك وزي الجبهة الثورية، وزي الترابي وشلتة والبشير وشلتة، ببساطة الناس عايزة تاكل وتتعلم وتتعالج وتسكن وتلبس وتتزوج وتولد وتربي اولاده بكرامة، بغض النظر عن غرابي والا شمالي والا نوباوي والا شيطان.

الناس بطبيعتهم بيتوحدو مع بعض لمن تلمهم فكرة فيها مصلحتهم الجماعية وده توحد طويل المدى، اما الفكرة البتكون مصلحتة محدودة في نطاق معين، فبتلم الناس لكن مصيرة الفشل، واكبر مثل زي ما عمل موغابي في موزمبيق لما اتحيز للافارقة، وزي ما حصل في الجنوب المولود الجديد لما شلة العساكر وقبيلتهم اتلمت ضد المدنيين والقبائل التانية. اما نلسون مانديلا فكانت فكرتة التوحد بغض النظر عن العرق، فعشان كده الناس إتوحدت بفكرتة طويلة المدى واللامحدودة بعرق وقبيلة.

ممكن توريني التحرر من شنو، لو التحرر من فكرة الإستبداد والإستغلال والنهب لموارد البلد، فاكيد الناس بتتوحد حول اي ثورة دي مبادئة، لكن خلاف ده فحيكون إعادة ولادة لمسخ جديد في شكل مختلف.

[سوداني]

ردود على سوداني
[Quickly] 09-04-2014 11:54 AM
((الناس الفكرتهم ضيقة زيك وزي الجبهة الثورية، وزي الترابي وشلتة والبشير وشلتة))؟؟!!
تلاعب بالكلامات وعبارات ممطوطة ,,,,انت داير تصل لشنو وشايت وين ؟؟

الجبهة الثورية تضم جميع القبائل في الوسط والشمال في الغرب في الجنوب جميع السودان هذا انا من الشمال قدم الى سًدة الحكم سوداني عبر انتخابات حرة من اي اتجاه في السودان فهذا حقه ارحب به وواجب علينا اتباعه هذا اولاّ

ثانياّ التهميش موجود في اطراف السودان ولا احد ينكر ذلك بينما انت تكتب في كلامك دا في مرتاح بيتك ولا مكتبك ,,,,,
المكيف المفروش في ناس هناك عايشين في جحور مع العقارب والدبايب خوفاّ من قصف الطائرات لا طعام و كهرباء لا دواء ولا تعليم لأولادهم,,,, ناس طالبوا بحقوقهم الاساسية في الحياه فأرسلوا لهم القنابل من فوق رؤسهم !!
ثالثاّ بتقول التحرر من شنو؟,,,,, التحرر من الجهلة امثالك امشى اقراء وثيقة الفجر الجديد واعلان باريس عشان تعرف الاهداف و المبادئ الاساسية للجبهة الثورية هي شنو ,,,, بعدين تعال اتفلسف بدل ماتضيع زمن الناس معاك في الفاضي
قووووم لف

Qatar [ابوغفران] 09-04-2014 11:45 AM
عزيزى (سودانى), مفهوم الهامش بمعناه العميق غير محدود بجهة معينة, ولكن معناه ان ثمة مستغلين (بفتح الغين ) ومستغلين (بكسر العين ) وهذا هو حال السودان . والمفهوم بهذا المعنى يشمل السودان باسره بما فيه الشمال بطبيعة الحال , ولكن الاستغلال بلغ مداه فى الهوامش التى يدور فيها القتال الان وتتم فيها الغارات الجوية ويقصف فيها الاهالى بعنصرية نازية بالغة الشراسة , وانت كسودانى يجب عليك ان تحدد اى جانب من التاريخ ستكون وقفتك .


#1096800 [حمدالنيل]
3.00/5 (2 صوت)

09-04-2014 08:59 AM
التحية لك شاعرنا فضيلي جماع.. وحقاً المثقف ضمير امته ومشعل تنوير مجتمعه.. ونصطف خلف طابور تمام للجبهة الثورية.

[حمدالنيل]

#1096740 [شاهد اثبات]
3.00/5 (2 صوت)

09-04-2014 06:18 AM
تحرير السودان الذى كان يتحدث عنه جون قرنق شرحه مرات ومرات
من شنو/وعي وليس من منو/اشخاص
ووضع برنامج بناء السودان الجديد على ورق مزود بمحكمة دستورية عليا وهو اتفاقيةنفياشا للسلام الشامل وهي اعلى مشروع سياسي وصل ليه السودان بعد الاستقلال والعيب في المؤترم الوطني وليس في الاتفاقية ..
يبقى قطاع الشمال+حركات دارفور= الجبهة الثورية + حزب الامة+....
الجديد عندهم شنو احسن من برنامج الحركة الشعبية "الاصل"
والامام له تصوراته الخاصة لدولة الدينية بقشر بيها في منتديات لعرب "دولة مدينة بمرجعيةاسلامية".. ومرجعية الامام الشريعة الاسلامية وهي معروفة تماما للسودانيين واثارهاالحقيرة ...
وايضا بعض المحسوبين على رؤية السودان الجديد عملوها تحرير من منو -قبائل الشمال- بحساب ان الاخوان المسلمين ديل بضاعة سودانية حسن البنا من كريمة وسيد قطب من المتمة..
يا اخوى فضيلي
رؤية السودان الجديد "الاصل" عندها ناسا الفاهمنها حتى ولو في كرم النزل
ومن جرب المجرب حاقت به الندامة
في السودان مقولة محمود محمد طه سارية"تعليم المتعلمين" وهم ارباب الحداثة الزائفة الجاتنا من مصر عبر العقود "الناصرية والشيوعية والاخوان المسلمين" ومن العراق البعثية وحكمة ربك حتى اللجان لثورية...وصناعة سودان جديد من مخلفات هذه النخب كمن يصنع "من موية الفسيخ شربات"
اتحدى واحد يقول "انا بعتبر الجنوبيين والنوبة والفور وكل درجات اللون الاسود هم امتدادي الحضاري وليس العرب ..واتحدى الامام يعمل ندوة عن كوش في مصر وقلب العالم العربي ده اذا كان بعرف كوش اصلا؟؟
لازلنا نعاني من الاغتراب الفكري والثقافي والسياسي ونمارس "اعادة التدوير "المملة والمجاملات عل حساب الشعب السوداني والسودان من 1964 وحكمة ربك مع -نفس الناس -

[شاهد اثبات]

#1096658 [ابوتوفيق]
5.00/5 (1 صوت)

09-04-2014 12:05 AM
حقيقةمقال جيد من شاعرنا فضيلى جماع وكلنا مع الجبهةالثوريه لكن موضوع الامام الصادق والتحاقه بالجبهةالثورية يحتاج لاعادة النظر والتعامل معه بحنكة وحزر وهل الاخوة في الجبهة الثوريةلها ضمانات كافية من موقف الصادق وما له من تجارب مريرة في افشال الثورات

[ابوتوفيق]

ردود على ابوتوفيق
United States [EzzSudan] 09-04-2014 11:10 AM
This step is the right strike, wait and see!!!!!!


#1096638 [مخلص]
5.00/5 (1 صوت)

09-03-2014 10:54 PM
ارجو ان يسمح لى الاخوة المعلقون بان اعيد ما كتبت سابقا لانه يشبه ما دعوت له المتقفين امثال الشاعر و القاص المرهف ابن الريف فضيلى جماع.
بصدق شديد لاول مرة منذ ظهور هذه السرطان (الاسلاموى) و الذى لا يعيش الا على الفتنة بين قبائل السودان و اثنياته باسم العروبة والافريقية و الاسلام و العلمانية يمكن ان نقول ان هناك ما يجمع السودنين كمواطنين تعايشوا منذ الاف السنين برغم التنوع الاثنى و القبلى.
الصادق المهدى برغم ما له من ماخذ الا اننا يجب ان نعترف بانه يمثل مجموعة تقافية و اثنية كبيرة فى مناط الاطراف بالذات و التى تشهد النزاعات من وقت لاخر و تشتعل فيها حساسيات شديدة منظورة و غير منظورة خاصة بين الثقافتين الرئيسيتين فى السودان العربية الاسلامية و الافريقية وذلك بسبب سياسات الانقاذ المقصودة .الكل يعلم كيف كانت هذه الثقافات متعايشة و متصالحة و متداخلة لدرجة ان الغريب لا يستطيف ان يفرق بين المجموعتين من النظرة الاولى.
(اتفاق باريس) اختصر الطريق لكل من هو ضد الانقاذ ان يعلنها دون خوف من الاتى المجهول الذى يتذرع به كثير من السودانيين .
الكل الان يمكن ان يجد نفسه فى الاتفاق لانه شمل امنيات السودانيين فى سودان واحد جغرافيا وموحد ثقافيا برغم التنوع.
الدور الان على الاعلاميين و المثقفين من اجل ترميم وجهات النظر وتقريبها ليتوحد كل المواطنين السودانين تحت راية واحدة من اجل مستقبل السودان.

[مخلص]

#1096620 [Quickly]
5.00/5 (2 صوت)

09-03-2014 09:30 PM
من اروع ماقرأت!!
شكراّ لك

[Quickly]

#1096586 [مروان ود ام درمان]
5.00/5 (2 صوت)

09-03-2014 08:11 PM
مقال رائع ومفاهيم عميقه جدا ,,, تدل على وعي حقيقي وكامل بجذور وأساسيات المشكل السوداني ,,, بارك الله فيك ونفع بك بلاد السودان واتمنى من استاذنا فضيلي في ان يركز مجهوده في الفتره القادمه في الكتابه عن آليات وطرق نجعل بها كل ماطرحه من أفكار حقيقه على أرض الواقع أي أننا بصراحه في السودان بحاجه لمفكرين ومنظرين ( من يضعون النظريات ) لتحويل هذه النظريات الكثيره والمتعدده في السودان إلى واقع ملموس وخطط منفذه ينعم بهى المواطنون في أرجاء السودان

[مروان ود ام درمان]

#1096575 [كوكي]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2014 07:50 PM
هههههههه دة من اسة شايل البندقية

[كوكي]

#1096567 [hassan]
4.50/5 (2 صوت)

09-03-2014 07:21 PM
كلنا يا قضيلي نرفع تمام

وجاهزين للوقوف مع الجبهة الثورية

[hassan]

#1096468 [أبو الدقير]
5.00/5 (3 صوت)

09-03-2014 05:26 PM
ما أعظم أن ينحاز الشاعر والأديب إلى قضايا أمته...نرفع لك التحية خالصة أيها الرجل النبيل لقد وفيت وكفيت بهذا المقال الضافي. إذا كان السيد الإمام قد حرك ساكن الورق الذي جاء به اتفاق باريس فإن مقالك هذا قد وضع قضية الهامش في صدارة القضايا السياسيةالتي تجبر المجتمع الدولي في التعاطي معها فشكرا لك شاعرنا فضيلي جماع.

[أبو الدقير]

#1096467 [الدنقلاوي]
3.00/5 (2 صوت)

09-03-2014 05:25 PM
الأستاذ الشاعر فضيلي جماع ... لا ننكر عليكم أن يكون لكم أراء سياسية بل نحمد لكم ذلك ,,, لكننا لا نستطيع أن نستسيغها في إطار الانتماء الضيق وإن كان بوساع الجبهة الثورية و "كُبر" حزب الأمة .. فالمثقفين الوطنيين هم مشاعل الأمة ,, والشعراء هم روحها وأنت مثقف وطني وشاعر رهيف .. أما السياسة السودانية فهي "جبانة هايصة" والبيع والشراء فيها يمتد من القيم والمبادئ إلى دماء الشهداء ,,, حرضوا الناس على التغيير .. لكن لا تتورطوا في تفاصيل ما هو قائم بل بشروا بما هو آت.
ولك التحية والتقدير

[الدنقلاوي]

ردود على الدنقلاوي
[Makashfi tani] 09-04-2014 08:08 AM
لا يمكن لطبيب ان يعالج مرضا قبل ان يقوم بالتشخيص. داء السودان المستشري هو ما كتبه الاديب الشاعر الانسان المثقف فضيلي جماع.

المسح على الصوف لن يحل مشكلة البلاد، علينا ان نجلس و نستمع لبعضنا بقلوب مفتوحة ايمانا بالحث عن حلول... لماذا يثور الهامش؟ ولماذا لا ينفذ المركزاتفاقاته مع الهامش؟ و لماذا تفتيت و زرع الفتن بين قبائل الهامش اخوة الدم؟ ولماذا يرخص دم المواطن و يغلا دم الفلسطيني في غزة؟ ولماذا تستعصى الحرية وهي حق و ليس منحة؟

ما يحدث ليس عبطا او صدفة، انه امر مدبر و مقصود ولن تقوم للبلاد قائمة ما لم تستمعوا لمثل نصح الاستاذ فضيلي.فاخرجوا من ضيق الجهوية

United Arab Emirates [نصر الله] 09-04-2014 07:21 AM
شكرا ايها الشاعر الانسان -- تلك هي رسالة المثقفين وقادة الراي في هذا المنعطف الخطير حتى تهبط الطائرة بسلام -- لله درك وعزز الى الخير خطاك


#1096465 [علي باحش الدكوك]
5.00/5 (2 صوت)

09-03-2014 05:22 PM
شكراً شاعرنا الملهم فضيلي جماع على هذا المقال المشع بالضوء وشكر جبهتنا الثورية الباسلة على هذا الجهد المعتق بدماء وأرواح الأبطال والشجعان من أبناء شعبنا
فالى الأمام والنصر تآتي لا محالة

[علي باحش الدكوك]

#1096451 [caeser]
5.00/5 (2 صوت)

09-03-2014 05:02 PM
شكرا اديبنا و شاعرنا و رفيقنا فضيلي جماع و لا انسي مناداتك لمثقفي بلادنا بالوقوف مع الحق ..... شكرا و كله تمام

[caeser]

#1096430 [منصور محمد احمد]
4.75/5 (3 صوت)

09-03-2014 04:38 PM
فالتسمح لي ادارة الراكوبة بان اكرر النداء ، نداء انسان شريف يتمنى ان يسمع صوته:
لكل شباب السودان جهزوا الملتوف لحماية الظاهرات القادمة من الجنجويد و كلاب الامن لان الملتوف يمكن ان يحرق عرباتهم و النظام لا يستطيع الاستعانة بالدبابات لعدم ثقته في الجيش.

[منصور محمد احمد]

#1096420 [ياسر]
5.00/5 (1 صوت)

09-03-2014 04:21 PM
شكرا فضيلى جماع
هكذا كما عرفناك دائما تثرى الانسانية بروائعك, اليوم انت تعطى اكثر من انك انسان كنت تشكل وجدان الشعب السودانى باشعارك , فأنت اليوم تدخل عالم أخر بأن تبدأ بتشكيل عقلية الشعب السودانى , حقيقة أنت تمثل إضغفة حقيقية

[ياسر]

#1096416 [ننقولي]
5.00/5 (4 صوت)

09-03-2014 04:17 PM
تعظيم سلام الف مبروك

[ننقولي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة