الأخبار
أخبار إقليمية
زواج المسلم من مسيحية أو العكس.. تفاصيل (مُصاهرة) شائكة جداً!
زواج المسلم من مسيحية أو العكس.. تفاصيل (مُصاهرة) شائكة جداً!



09-07-2014 12:55 AM
الخرطوم: زينب بُدل
نفت دار الإفتاء المصرية قبل فترة، أن يكون هناك بالإنجيل ما يقطع بحرمة زواج المسيحية من المسلم، استنادا إلى النص القرآني الذي يجيز للمسلم الزواج من أهل الكتاب، وقالت إنه ليس ثمة تناقض بين النص القرآني الذي يؤكد هذا المعنى، وما هو موجود بالإنجيل، (الكتاب المقدس للمسيحيين)، وقالت إنه ليس هناك أي تعارض بين الآية رقم 5 من سورة المائدة: (اليَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِبَاتُ وَطَعَامُ الذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالمُحْصَنَاتُ مِنَ المُؤْمِنَاتِ وَالمُحْصَنَاتُ مِنَ الذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَان) التي أجازت للمسلمين أن يتزوجوا من المسيحيات، ورسالة بوليس إلى أهل كورنثوس التي جاء فيها: (فَهِيَ حُرَّةٌ لِكَيْ تَتَزَّوَجَ بِمَنْ تُرِيدُ، فِي الرَّبِّ فَقَطْ)، والتي يفسرها البعض، بأنها دليل على تحريم الإنجيل تحريما باتاً لزواج المسيحيات بغير المسيحيين، وأشارت إلى أن الآية تعد إعلاناً قرآنياً باحترام الإيمان المسيحي وإقراره لأن الزوجة المسيحية ستُربي أولاد الزوج المسلم.
أمر شائك:
وما زال الحديث عن هذا الأمر في المجتمع السوداني يعد شائكاً جداً والكثيرون ما زالوا يتعاملون مع هذا الزواج على أنه لا يجوز، مع أنه (حلال شرعاً)، البعض يرى أن الاختلاف في العادات والتقاليد بين المسلمين فقط باختلاف أجناسهم يكون كبيراً فما هو حال الاختلافات العقائدية؟.. أما رأي آخر فيقول إن هذا الزواج في السابق كان من المستحيلات تماماً ويتم التعامل معه برفض شديد، أما الآن فقد تغير الحال وبدأ المجتمع في تقبل هذا الزواج وإن كان على مضض، ولكن تباينت آراء الناس أو اختلفت ما زال هناك الكثيرون الذين يؤكدون أن زواج المسلم من المسيحية ربما تكون رسالة سامية وكبرى للزواج ويمكن من خلال هذا الزواج نقل كل تعاليم الدين الحنيف التي ربما تسهم بشكل كبير في دخول الكثيرين إلى الإسلام.
اختلاف عادات:
الشيخ عمر موسى عمر قال في حديثه لـ(فلاشات) إن تعريف الكتابية التي جاء ذكرها في القرآن هي التي تؤمن بأن عيسى هو رسول الله وإذا وجدت المسيحية التي تؤمن بهذا من المباح شرعاً الزواج منها إذا رغب الرجل بها وليس هناك مانع من الزواج بها، وإنه قد جاء في القرآن (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ) آية (3) سورة النساء، حيث ذكر الله أصول الزواج ولكنه لم يحدد حينها الديانة، ومن شروط الزواج عدم وجود مانع شرعي بالإضافة إلى وجود الرغبة، وطالما هناك قبول وليس هناك مانع شرعي فليس هناك ما يعوق الزواج، أما بالنسبة لفكرة المجتمع في عدم تقبل مثل هذا الزواج فإن ذلك يرجع إلى أن الزواج ليس أمرا عاديا إنما هو مسيرة حياة كاملة وممتدة لذلك فالشخص يحاول التخير قدر الإمكان، والتخير بحكم الطبيعة الإسلامية والسودانية موجود حتى بين المسلمين وبين القبائل وذلك يرجع إلى الطبائع والعادات المختلفة، أما بالنسبة لمسألة زواج المسلمين من المسيحيات فهي مسألة ما زالت بالنسبة للمجتمع شائكة والسبب في ذلك يرجع لتربية الأبناء بصورة صحيحة دون منازعات بين الوالدين في المستقبل، أضف إلى ذلك اختلاف العادات والتقاليد، وهذه تعد من مسوغات الأحجام بصرف النظر عن عدم توفر المانع الشرعي.
نظرة مجتمع:
الاختصاصية الاجتماعية سلافة بسطاوي قالت في هذا الشأن إن المجتمع شكل العادات والتقاليد والقيم لديه مختلف وإن نظرة المجتمع أنه لا يقبل بتغيير المفاهيم كما إنه يعلم أن للديانة المسيحية ثقافات مختلفة، وحتى يحدث تداخل بين هذه الثقافات المختلفة في الحياة الزوجية لن يكون بالأمر السهل، كما إن المجتمع لن يقبل هذه التغيير سريعاً، بالإضافة إلى أن كل شخص في المجتمع لديه مفاهيمه الخاصة وأن البعض لديهم القدرة على إحداث توافق في المفاهيم والمعايير الجديدة، أيضاً يجب على الشخص المقبل على هذا الزواج أن يكون قادرا على صنع القرارات التي تلائم الزوجة والأسرة والمجتمع، أما فيما يختص بعدم تقبل البعض لمثل هذا الزواج فإنه يعود إلى التخوف من حدوث صراع بين الأطراف، وأيضاً من الممكن أن يحدث تباين في المفاهيم الدينية بالنسبة للأبناء داخل الأسرة، وأيضاً وجود مخاوف من عدم استمرارية هذا الزواج


السوداني


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 5107

التعليقات
#1099608 [ميل]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2014 01:32 AM
والله واحد تعب من خزعبلات واكاذيب القران الملئ بالمهاترات محمد

[ميل]

#1099279 [المفقوع مغسة]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2014 03:31 PM
استيضاح للاخ موسى
اخى موسى , الاترى ان القران قد جعل تعريف الشرك والمشرك , هو بمن اتخذ اله مع الله او اتخذ اله دون الله بغير اعتراف بوجود الله . اما قولك ان الله سبحانه كان يفصل فى الوصف والتسمية والتعريف بين المشركين واهل الكتاب فهذا صحيح ولكن القران اجرى هذا الفصل فى تعريف كل طوائف الشرك الاخرى من مجوس يعبدون النار وصابئة يعبدون الملائكة ولكن الصحابة لم يعفوهم من الدخول تحت وصف الشرك . ومعاملتهم لهم كانت اسوة بمعاملة اهل الكتاب فى دفع الجزية لمن لم يسلم منهم .
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّـهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّـهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿١٧﴾ الحج
بسم الله الرحمن الرحيم
أَفَأَصفاكُم رَبُّكُم بِالبَنينَ وَاتَّخَذَ مِنَ المَلائِكَةِ إِناثًا إِنَّكُم لَتَقولونَ قَولًا عَظيمًا ﴿٤٠﴾ وَلَقَد صَرَّفنا في هـذَا القُرآنِ لِيَذَّكَّروا وَما يَزيدُهُم إِلّا نُفورًا ﴿٤١﴾ قُل لَو كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقولونَ إِذًا لَابتَغَوا إِلى ذِي العَرشِ سَبيلًا ﴿٤٢﴾ سُبحانَهُ وَتَعالى عَمّا يَقولونَ عُلُوًّا كَبيرًا ﴿٤٣﴾ الاسراء
فالتعريف للمشركين العرب فى القران جاء لبيان انواع المتعبدين بغير الله لاالهة اخرى وليس لحصر وصف الشرك فى العرب الامين وحدهم .
بسم الله الرحمن الرحيم
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَـؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿٤٠﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾ سبا
وفوق كل هذا ياخى الكريم فقد حذرنا القران فى اشد ما حذرنا من اتباع ائمة الضلاال من شياطين الجن والانس , حتى لانقع فى شرك التفرق فى الدين مثل اليهود والنصارى ولااحد غيرهم .
بسم الله الرحمن الرحيم
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّـهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّـهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴿٣١﴾ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٣٢﴾ الروم
بسم الله الرحمن الرحيم
شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّـهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ﴿١٣﴾ وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ ﴿١٤﴾الشورى
فالشرك كما ترى يعرف بعبادة غير الله واتخاذ الهة من دون الله .
واهل الكتاب وان ظن البعض فيهم غير ذلك فهداهم الله فقد جاء وصفهم فى سورة البينة فى التفرق والشر مطابق لمشركين العرب .
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَـئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ﴿٦﴾
واختم قولى بهذه الايات
بسم الله الرحمن الرحيم
وَما أَرسَلنا مِن قَبلِكَ مِن رَسولٍ إِلّا نوحي إِلَيهِ أَنَّهُ لا إِلـهَ إِلّا أَنا فَاعبُدونِ ﴿٢٥﴾ وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحمـنُ وَلَدًا سُبحانَهُ بَل عِبادٌ مُكرَمونَ ﴿٢٦﴾ لا يَسبِقونَهُ بِالقَولِ وَهُم بِأَمرِهِ يَعمَلونَ ﴿٢٧﴾ يَعلَمُ ما بَينَ أَيديهِم وَما خَلفَهُم وَلا يَشفَعونَ إِلّا لِمَنِ ارتَضى وَهُم مِن خَشيَتِهِ مُشفِقونَ ﴿٢٨﴾ وَمَن يَقُل مِنهُم إِنّي إِلـهٌ مِن دونِهِ فَذلِكَ نَجزيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجزِي الظّالِمينَ ﴿٢٩﴾الانبياء
بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّـهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَـذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّـهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لَّا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ 19 الانعام صدق الله العظيم

[المفقوع مغسة]

#1098898 [المفقوع مغسة]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2014 08:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَـٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّـهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٢٢١﴾ البقرة
بسم الله الرحمن الرحيم
وَقالَتِ اليَهودُ عُزَيرٌ ابنُ اللَّـهِ وَقالَتِ النَّصارَى المَسيحُ ابنُ اللَّـهِ ذلِكَ قَولُهُم بِأَفواهِهِم يُضاهِئونَ قَولَ الَّذينَ كَفَروا مِن قَبلُ قاتَلَهُمُ اللَّـهُ أَنّى يُؤفَكونَ ﴿٣٠﴾اتَّخَذوا أَحبارَهُم وَرُهبانَهُم أَربابًا مِن دونِ اللَّـهِ وَالمَسيحَ ابنَ مَريَمَ وَما أُمِروا إِلّا لِيَعبُدوا إِلـهًا واحِدًا لا إِلـهَ إِلّا هُوَ سُبحانَهُ عَمّا يُشرِكونَ ﴿٣١﴾ التوبة صدق الله العظيم
اى دليل على شرك اليهودية والنصرانية تريدون ان يكون اكثر وضوحا من ايات سورة التوبة يا علماء السؤ , ومعلوم ان هذه الايات من هذه السورة وهى ايات قتالهم حتى يعطوا الجزية هى التى حسمت علاقة المسلمين فى طبيعة معاملتهم وتعريفهم ووصفهم بالشرك .ثم جات ايات العمران من قبلهالتبين ان شركهم قائم على اساس اتخاذ الاحباربالنسبة لليهود والرهبان بالنسبة للنصارى اربابامن دون الله والتحريف فى طبيعة عيسى والعذير وكذلك تنصيبهم لهم كمراجع فى التحريم والتحليل .
بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّـهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّـهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٦٤﴾ صدق الله العظيم
اما الايات الاخيرة من المائدة فتبين معنى التاليه والربوبية لعيسى ومريم واتخاذهم لهم اصناما فى مغارة تجسد صنما لمريم وعيسى عند الميلاد , مع التنبيه ان القران لم يذكر تفاصيل طبيعة وضعهم لمريم كربة اوالهة كما هو التفصيل فى قولهم ان الله هو المسيح . وهذا التاليه لمريم وعيسى الفطرة السليمة تجعله فى مقام تاليه الات والعزة ومناة الثالثة الاخرى عند المشركين العرب , وان كانت تلك عبادة تزول وقد زالت بزوال الاصنام والحجارة المجسدة , ولكن الوهية المسيح ومريم والعذير غرست فى رسالة الله التى ماجات وبلغت الالتنهى عن الشرك نفسه , فايهما اخطر واعصى على الله والهدى ممن حرف رسالة الله الداعية الى التوحيد وجعلها رسالات داعية الى الشرك . وهذا معنى الاية اانت قلت للناس اتخذونى وامى الهين من دون الله . نسال الله ان يهدينا اجمعين .

[المفقوع مغسة]

ردود على المفقوع مغسة
Saudi Arabia [musa] 09-07-2014 10:36 AM
فهمك مغلوط يا هذا. في كل القرآن وطوال فترة نزولة كان دوما يفصل بين المشركين وأهل الكتاب حتى وإن وصفهم بشتى الأوصاف الشركية. وكبار العلماء وأفعال الصحابة الذين هم أفضل مني ومنك كانوا يعاملون اليهود والنصارى بطريقة مختلفة عن تعاملهم مع المشركين. في زمن سيدنا عمر رضي الله عن كان بعض اليهود يعيشون في المدينة ويدفعون الجزية. فهل منعهم من دفع الجزية لأنهم مشركون؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة