الأخبار
أخبار إقليمية
تشـكيلات نسائية في عصابات متفلتـة وتنفيذ عمليـات إجراميـة
تشـكيلات نسائية في عصابات متفلتـة وتنفيذ عمليـات إجراميـة



09-09-2014 12:44 AM
تقرير: نجلاء عباس
حالة من الدهشة والحيرة تنتاب الجميع عند سماع أخبار تعرض فيها إقدام المرأة على ارتكاب الجرائم، ونرى تقارير رسمية تتحدث عن زيادة الجرائم المنفذة من قبَل النساء، فإن ازدياد معدل الجرائم التي يرتكبنها يعتبر مؤشراً لدخول حواء السودانية لعالم الجريمة، وقد اشارت بعض الدراسات المتخصصة لضلوع المرأة في غالبية الجرائم التي يرتكبها الرجل، وصاحبت ذلك مقولة شهيرة يرددها مختصو الجنايات وهي «عند التحقيق الجنائي ابحث عن المرأة»، ويبدو ان النظرية هذه قد تجاوزها الزمن وصارت المرأة ومن خلال ازدياد معدلات ارتكابها للجريمة هي المنفذ الفعلي للجريمة.
ازدياد معدل الجريمة
كشف آخر تقرير جنائي صدر عن رئاسة الشرطة أن الجرائم المرتكبة بواسطة النساء بلغت نسبة «12.5%» من إجمالي الجرائم المدونة خلال العام الماضي، وأصبحت في تزايد هذا العام بنسبة «4%»، وشملت الزيادة بلاغات جرائم النفس والجسم والأموال والطمأنينة العامة، مع انخفاض بلاغات جرائم الآداب العامة والقوانين الأخرى. ويلاحظ أن معظم جرائم النساء جاءت تحت بند جرائم الآداب والطمأنينة العامة، وبلغت عام 2012م «78.999» بلاغاً بزيادة «3.036» عن العام السابق، وتصدرت ولاية الخرطوم جرائم المرأة بنسبة «48.5%» ثم الجزيرة وكردفان. ونلاحظ أيضاً دخول المرأة لعالم الجريمة بنسق عال، ومن خلال التقرير يتضح أن هناك عنفاً بدأ يتسلل ناحية الجنس اللطيف من خلال بلاغات جرائم النفس والمال والطمأنينة العامة.
أسباب جرائم النساء
كشف عدد من الباحثين الاجتماعيين عن عدة أنواع لأسباب ارتكاب النساء للجريمة، وأشاروا إلى ان التنشئة الاجتماعية والبيئة المحيطة من حولها هي الأكثر أثرًا في تصرفات المرأة وسيرها في طريق الانحراف، فبعض النساء اللاتي يرتكبن جرائم القتل يكن تحت تأثير المخدرات أو شجار في مال مسروق، والجزء الآخر منهن لا تصل للقتل إلا إذا كانت تدافع عن نفسها أو «ثأر أرادت أن تشفي به غليلها»، وقالوا إن انطلاق المرأة في حرية ساعد في زيادة معدل الجريمة، وان جريمة المرأة تنتج لضغوط اجتماعية وأسرية ونفسية واقتصادية على اعتبار أن المرأة تميل بطبعها إلى الصبر والتحمل، ولكن عندما تتعدى الأمور حدودها يؤدي ذلك إلى قطع حبال الصبر فتلجأ إلى التهور والتصرفات المتطرفة وتخرج عن شخصيتها الأنثوية وتفقد بذلك السيطرة على نفسها، وقد تقوم بممارسات خطيرة متمثلة في الجريمة العنيفة، وتصبح في دائرة الاتهام، وتخرج من عباءة الجمال إلى شراسة الوحوش.. وبحسب تقارير لدراسة لجريمة المرأة نجد أن عدداًَ من الحالات «بالسجون المخصصة للنساء» تتفاوت الفئة العمرية فيها بين «25/ 34» سنة، فالظروف الاقتصادية والتفكك الأسري أسهم في دخولهن السجن، ومنهن من لم يتلقين تعليماً و«70%» منهن ارتكبن جرائم في السابق ولم يقم السجن بإصلاحهن، ونوع جرائمهن «خمور، سرقة، قتل، دعارة، أذى بسيط، حشيش واختلاس».
نماذج لجريمة المرأة
قال مصدر لـ «الإنتباهة»: في الآونة الأخيرة تفاقمت الجرائم التي ترتكبها المرأة، وعزا ذلك إلى عدة أسباب أولها: السبب المادي إلى جانب السعي خلف لقمة العيش، بالإضافة إلى تطورات الجريمة نسبة لاختلاف الزمان والمكان، وأضاف قائلاً: إن ما ساعد في ذلك العولمة، وجرائم المرأة من أخطر الجرائم ليست لبشاعتها ولكن لمكانة المرأة في المجتمع وصعوبة تقبل صورة المرأة كمجرمة خاصة أنها «قائد» الأسرة التي يأمل المجتمع في تخريج أجيال على خلق قويم، ونجد ان السجلات الشرطية دونت العديد من البلاغات في مواجهة المرأة، فيما أوقفت شرطة الخرطوم عصابة نسائية تخصصت في السطو على المخازن والشقق المغلقة، وقال رئيس الشؤون الفنية بشرطة النجدة العقيد عبد الغفار محمد بخيت في تصريح خاص لـ «الانتباهة» إن دورية تتبع لإدارتهم تمكنت من القبض على ثلاث متهمات أثناء قيامهن بسرقة إحدى الشقق بأم درمان «حي الفردوس»، وأوضح أن المتهمة الأولى ضبطت وبحوزتها آلة كسر يستخدمها مجرمو الكسر«ليبر». وأشار متحدث من شرطة ولاية الخرطوم إلى أن هذا التشكيل الإجرامي يعتبر جديداً في أنماط تطور الجريمة بالخرطوم، وأن هذه أول ضبطية لعصابة كسر وسرقات نسائية بالسودان، وبينهم متهمة حبلى، وقد تمت مواجهة المتهمات ببلاغات جنائية تتعلق بالسرقة والسطو والاشتراك الجنائي، تمهيداً لتقديمهن للمحاكمة، كما القت شرطة ولاية الخرطوم القبض على عصابة نسائية تتزعمها فتاتان وتساعدهما خمس أخريات في تصريف المسروقات التي غالبيتها من الاجهزة الكهربائية وأجهزة الهواتف النقالة. وحسب المصادر فإن العصابة تم اكتشافها خلال التحري في احد البلاغات بالقسم الشرقي، ونجحت الشرطة في القبض على المتهمات وبحوزتهن جهاز هاتف محمول مسروق. وفي بلاغ اخر تمكنت شرطة المباحث من القبض على أخطر شبكة نسائية تعمل في تجارة أعضاء الأطفال المعاقين عقلياً «مرضى متلازمة داون»، كما شكلت المرأة حضوراً في جرائم التزييف ومشاركات في بعض التشكيلات الاجرامية للعصابات المتفلتة باطراف العاصمة.

الانتباهة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2855

التعليقات
#1100797 [محمد عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

09-09-2014 11:06 AM
شكرا ثورة الانقاذ اورثتينا مجتمع تمهتك ..

[محمد عثمان]

ردود على محمد عثمان
Saudi Arabia [ابو عشرة زول نصيحة] 09-09-2014 05:53 PM
قصدك شنو ؟ ( مجتمع شنو )



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة