الأخبار
أخبار إقليمية
أدارة الحج في مروي استهتار و لعب عيال !
أدارة الحج في مروي استهتار و لعب عيال !



09-09-2014 11:35 PM
حسن وراق

(*) حاجة الشول ظلت تحلم طول عمرها بأداة فريضة الحج ولا يوجد عندها أولاد أو أقرباء ميسوري الحال يوفروا لها تكاليف الحج ولم تنقطع عن العمل في بيع الحلوي والداندرمة والدوم أمام منزلها البسيط وكل ما تجمع لديها مبلغ من المال يزداد أملها بسماع منادي الحج . توكلت علي الحي القيوم وحزمت كل حصيلة توفيرها مبلغ 5 ألف جنيهات ووقفت في شباك توريد الرسوم بمكاتب الحج وطلبت من الموظف تسهيل إجراءاتها.الموظف قاليها يا والدة الحج بقي ب 25 مليون وانت عندك 5 بس قالت ليهو كتر خيركم يا ولدي ريحتوني أنا ذاتي ما عندي ذنوبا قدر ملايينكم ديل .
(*) أداء فريضة الحج أصبحت هما مزعجا حتي للمستطيعين لان الحكومة صارت تسترزق منهم من خلالها رسوم و أموال جبايات طائلة بحكم الزيادة التصاعدية كل موسم حج علي الرغم من الاستقرار النسبي في متطلبات السفر والإقامة . أصبح الحاج السوداني مغلوبا علي أمره لأنه يتكفل بمصروفات جيش من العاطلين الذين يحجون (ملح) من أمراء يتم اختيارهم ب(الكوسة) ليشهدوا منافع لهم دون تقديم أي (أمارة ) تخدم الحجيج الذين يتعرضون للكثير من المصاعب والمشاكل والتي تنتهي بالشعور ندماً وكثير منهم وبسبب أمرا الحج قرروا عدم التفكير في إعادة التجربة وحكاوي الحوادث والموت والاختفاء كلها بسبب إهمال الأمراء .
(*) بالأمس الاثنين شهدت مدينة مروي فضيحة وسقطة إدارية كادت تنتهي بكارثة و ذلك بمكاتب (الحج) الإدارة العامة للإرشاد والشئون الاجتماعية لمحلية مروي و التي قامت بإخطار حجاج محلية مروي وعددهم 170 حاجا أصيلا ب ( حقهم ) بالإضافة إلي (كواكب) آخرين (ملح) هم قوام البعثة بموعد تحرك الفوج في تمام السادسة صباحا فتهيأ الحجاج نفسيا للسفر وبدأت المراسم تنتظم داخل أسرهم الذين فاضت مشاعرهم و من حولهم الاهل والجيران في سعادة لم يعرفوا راحة أو نوم هكذا نحن السودانيون السفر إلي أداء الفريضة لأول مرة له أكثر من معني. في صباح اليوم الموعود أمة من البشر جاءوا لوداع حجاجهم فإذا بأمير الفوج و بمنتهي البساطة يعلن أسماء 46 حاجا (حمولة البص) و لا يعتذر للبقية بأن جوازات سفرهم لم تعتمد من السفارة السعودية ،هكذا ببساطة ابلغ الأمر ليغادر مع الفوج لا يهمه بردود الأفعال .
(*) لم تراع إدارة (الحج) الإرشاد بمروي ولا حتى ما يسمي بأمير (المِلح) الحالة النفسية السيئة التي تسببوا فيها في آخر لحظة وهم يتعاملون بكل سبهللية وتسيب واستهتار ، لا يقدرون حجم الشرخ الكبير والحرج الذي أحدثوه في نفسية كل حاج قام بوداع أهله وتكبد المشاق مهيئا نفسه للسفر مسددا كل رسوم الحج و زيادة هكذا ببساطة يتم إرجاعهم مكسوفين دون اعتذار أو تخفيفاً لصدمتهم علما بأن الإدارة تحتفظ بهواتف المسافرين وذويهم ولم يفكروا مطلقا في تبليغهم بعدم السفر في وقت كافي ، هذه هي أمارتهم في السودان فكيف تكون أمارتهم في الحج ؟


[email protected]



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2061

التعليقات
#1101563 [ابو الطماير]
4.75/5 (3 صوت)

09-10-2014 08:01 AM
يا ابو علي لو الناس ديل تصرفواغير كده حنقول الناس ديل جنوا دا طبعهم وليس غريبا ان يفعلوا ما فعلوهو ماسمعت قولة الطيب صالح رحمه الله ( من اين اتي هؤلاء ؟!!)

[ابو الطماير]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة