الأخبار
أخبار إقليمية
المعارضة : اتفاق أديس خطوة مهمة لكنه ناقص وعمومي
المعارضة : اتفاق أديس خطوة مهمة لكنه ناقص وعمومي
المعارضة : اتفاق أديس خطوة مهمة لكنه ناقص وعمومي


09-11-2014 05:01 PM
الخرطوم: أسامة حسن عبدالحي

وصف تحالف قوى الإجماع الوطني الاتفاق الموقع بين الجبهة الثورية و الآلية رفيعة المستوى وآلية (7+7) بالخطوة المهمة لكنه ناقص وعمومي، وقال رئيس الهيئة العامة لقوى الإجماع الوطني فاروق أبوعيسي عقب اجتماع أمس لرؤساء الأحزاب بدار حزب المؤتمر السوداني بشمبات؛ والذي استمر لخمس ساعات: ( إن الاتفاق يظل خطوة مهمة، لكنها تبقى ناقصة وغير مكتملة، وذلك لجهة كونها لم تتطرق للمؤتمر الدستوري ولا الفترةالانتقالية، ولا إيقاف الحرب) مضيفا أنها طرحت ذلك بشكل عام، لكنها لم تتطرق إليها بشكل واضح) قاطعا باستحالة نجاح الحوار، اذا لم يكن محددا نهايته التي ينتهي إليها، ووصف الإتفاق بأنه وضع الحوار في طريقه الصحيح، مشدداً على ضرورة التوافق أولا على آلية للحوار، وتهيئة الأجواء له واستكمال مقرراته، وكذلك إعلان واضح لوقف إطلاق النار، إنطلاقا من مبادرة الجبهة الثورية، وضرورة توضيح وضع المؤتمر الدستوري والفترة الانتقالية، رافضا الدخول ما اسماه بـ( المغامرات) مع المؤتمر الوطني، وزاد :

( لن ندخل حواراً إلا بضمانات واضحة ومحددة) أجملها في إيقاف الحرب، وإلغاء القوانين المقيِّدة للحريات، وإتاحة الحريات، وإن يشرف على الأمر كله سلطة قومية انتقالية لفترة انتقالية تنتهي بمؤتمر دستوري يناقش كيفية حكم البلد والخروج من الازمة، وأن يكون حوار مجتمعي يشارك فيه جميع الناس. كاشفا عن توصل رؤساء الأحزاب إلي أن الحوار يمكن أن يكون الأفضل، لأنه الوسيلة الأقل تكلفة، ولكنه عاد وأكد أن أي حوار بلا ضمانات حقيقية يكون عبثي. مشددا على ضرورة أن يتفق المتحاورون جميعاً على أن الحوار ينبغي أن يكون من أجل تصفية دولة الحزب الواحد، وإقامة مؤسسات قومية محايدة، وإعادتها للشعب ، وإضاف :

( هذه رؤيتنا للحوار) وجدد موقف التحالف الثابت والاستراتيجي من العلاقة مع الجبهة الثورية، والتي وصفها بالمهمة والضرورية، وتابع : (العلاقة مع الجبهة الثورية مهمة لكل ما هو وطني) وزاد : ( أكدنا على ضرورة تطوير العلاقة إلى أبعد مستوى ممكن) كما كشف عن أن حزب الأمة طلب حواراً مع التحالف، مؤكداً موافقة التحالف على الحوار مع حزب الأمة، وقد كلف اللجنة السياسية لمواصلة الحوار من أجل الوصول لأكبر إجماع وطني لحل أزمة البلد، لافتا إلى أن التحالف بابه مفتوح لكل من يريد الولوج إليه عبر بوابة البديل الوطني الديمقراطي؛ كما أكد دعم التحالف لجهود المنظمات غير الحكومية، من أجل إعادة السودان للبند الرابع بدلاً عن البند العاشر، لدي مجلس حقوق الإنسان في جنيف، مؤكداً أهمية ذلك، حتى يتثنَ للخبير الحصول على صلاحيات واسعة .

الميدان


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1315

التعليقات
#1103253 [moiez]
0.00/5 (0 صوت)

09-11-2014 10:29 PM
الحوار دا وليد لقاء بين علي عثمان محمد طه و علي الحاج في المانيا يعني وليد الجبه الاسلامية الهدف منه ايقاف الحرب والالتفاف علي المعارضه واسكات المجتمع الدولي
بمعني ....
لو منتظرين الحوار يفضي الي حكومه انتقالية وتفكيك مؤاسسات الحزب في الدولة و وضع دستور جديد ومالي ذالك .......... كبير الجمل

[moiez]

#1103099 [SESE]
4.00/5 (1 صوت)

09-11-2014 06:00 PM
النظام يحاور من اجل من اجل التملص من المسألة وهدفه الاساسي من من الحوار هو المناورة وكسب الوقت لانه في النهاية لن يؤمن بمخرجات ولن يعترف بها مما يدل انه لا يهمه الحوار ولا البعير فالكلب ينبح والجمل ماشي...ومن يؤمن من المعارضة بأن الحوار سيؤدي الى نتيجة مع المؤتمر الوطني فهو انسان مخبول وعقله غير مكتمل وسيكتشف ان المؤتمر الوطني يهدف من الحوار الى تقليم اظافر المعارضة وتدجينها وسحبها الى الخرطوم ثم وضع جميع المعارضين في دور العطالة او مستشارين للرئيس بدون مهام وبعد ذلك تتولى اجهزة الامن مهمة المراقبة. اما المعارضة اذا كانت تعتمد على الحوار كوسيلة لتحييد النظام لترك المجال لها لتحل محلة بالتي هي احسن فهذا هو الوهم والخبل والهبل والجهل بعينة لأن الجميع يعلم ان النظام لا يعترف بغيره ومن اراد السير في معيته والذوبان في مواعينه فهو جاهز لذلك وقد فعلها من قبل مع مجموعة الناصر ومع التجمع ومع مني اركو مناوي ومع التيجاني السيسي وآخرين ولم يتحول النظام الى برامج من اتوا معه بل استمر في نهجه كالجمل الذي لا يهمه نباح الكلاب.......

يجب التحول الى وسيلة اخرى اكثر فعالية تجبر النظام على مغادرة البلد او بالاحرى الهروب منه مضطرا وترك ما تبقى منه على امل اصلاحه. يجب الاستفادة من الزخم العالمي في محاربة الاخوان تجار الدين ومروجي الارهاب العالمي وذلك لا يتأتى إلا بالاعتماد على الذات واستنفار القدرات وتذكرنا باننا رجال قادرين على ما يفعله الرجال في اماكن اخرى عندما تعرضت بلدانهم الى مثل الحال السودان يغوص فيه السودان واننا على اتم الاستعداد لتقديم كل التضحيات بالغالي والنفيس بل التعاون مع الشيطان من اجل تخليص بلدنا من تلك الشرزمة الحقيرة وإلا فغدا سنضطر للهرب والبحث عن اماكن للجؤ والنجاة بالنفس في دول الجوار أما هم فاملاكهم جاهزة لاستقبالهم في ماليزيا وتركيا والامارات وباقي الدول الاوربية.......

[SESE]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة