الأخبار
أخبار إقليمية
مصطفى عثمان: وثيقة أديس تسعى للوفاق الوطني وتجنيب السودان المهالك
مصطفى عثمان: وثيقة أديس تسعى للوفاق الوطني وتجنيب السودان المهالك
مصطفى عثمان: وثيقة أديس تسعى للوفاق الوطني وتجنيب السودان المهالك


09-13-2014 02:06 AM
الخرطوم - صباح موسى

** تشهد البلاد هذه الأيام حالة من الحراك السريع في مجريات الحوار الوطني، فقد شهدت العملية نقلة نوعية سريعة بتوقيع اتفاق مع الحركات المسلحة بأديس أبابا بغية الالتحاق بركب الحوار، الخطوة جاءت مفاجئة وغير متوقعة مما أحدث حالة إرباك في فهم معطياتها وما ستؤول إليه، وفرضت أسئلة كثيرة حول جلوس الحركات المسلحة للحوار والضمانات المطلوبة وتدخل المجتمع الدولي فيها، وكذلك تحديد مكان الحوار بعد ذلك، وقبول المؤتمر الوطني بكيان الجبهة الثورية، استفسارات كثيرة تحتاج إلى إجابة في هذا الفضاء المتحرك الذي خلقه اتفاق أديس الأخير، جعلتنا نلتقي د. مصطفى عثمان إسماعيل وزير الاستثمار والأمين السياسي للمؤتمر الوطني والملم بكافة تفاصيل عملية الحوار.. عثمان رد كل على كل التساؤلات وأسهب في التفسير، وقدم شرحا وافيا لمجريات الأوضاع والخطوات المستقبلية لما بعد ذلك. وفي ما يلي نص الحوار.

* بداية ما هي قراءتك لاتفاق أديس أبابا؟

- الاتفاق احتوى على 8 نقاط، عندما تنظر اليها تجد أنها تكاد تتطابق مع خارطة الطريق التي أجازتها لجنة (7+7).. نشكر أولا الرئيس أمبيكي على الجهود التي بذلها، ونشكر عضوي اللجنة الأمير أحمد سعد عمر، والدكتور غازي صلاح الدين، على جهودهما في التوصل إلى هذا الاتفاق، الذي في تقديري ساعد في بناء الثقة رغم أن التوقيع لم يكن مباشراً، ولكنه خلق نوعا من التفاؤل وبداية بناء الثقة بين الأطراف السودانية، وقطعا سينعكس حول المباركة على الحوار الوطني، لذلك نحن في المؤتمر الوطني نرحب بذلك، ورحب رئيس الجهمورية في لقائه مع أمبيكي أيضا بمخرجات هذا الاتفاق.

* هل هذا يعني اعترافا منكم بالجبهة الثورية؟

- مهم جدا أن نحدد الخطوات المطلوبة والأولويات وخارطة الطريق، لأن هذه الخطوات إذا مضت بالطريقة المرتبة لها فهي قطعا ستزيد من الثقة، وستمكن الأطراف المختلفة من تجاوز العقبات الموجودة. لدينا وثيقتان، وثيقة خارطة الطريق للحوار ووثيقة أديس أبابا، رغم أنني عندما نظرت للوثيقتين وجدت أنه لا خلاف بينهما، والآن لدينا وثيقة معتمدة، ووثيقة أديس أبابا ميزتها أنها ذات الوثيقة بذات الكلمات بذات الحروف تم التوقيع عليها من قبل الطرف الآخر، وبالتالي لدينا خطوط متفق عليها، الخطوة القادمة؛ في الأسبوع الجاري سيدعو الرئيس الأحزاب السياسية للاجتماع وسيقدم تقريرا للجمعية العمومية وهي مشكلة من الأحزاب السياسية، ويحوي التقرير ما تم إنجازه حتى الآن في مجموعة السبعتين، وأهمها خارطة الطريق، ثم سيعرض عليهم اتفاقية أديس أبابا، وقطعا سيقول لهم نحن من جانبنا في مجموعة (7+7) رحبنا بذلك، ثم ستقدم مقترحات حول المرحلة المقبلة للجمعية العمومية لأن لجنة السبعتين تنسيقية والقرار يتخذ في إطار الجمعية العمومية، ومهم جدا أن توضع الجمعية العمومية في الصورة حول ما تم إنجازه حتى الآن حول اتفاقية أديس أبابا، ووضع مقترحات محددة تشكل الخطوات القادمة.

* مازلت عند سؤالي؛ يعني نعتبر ما تم في أديس أبابا اعترافا منكم بالجبهة الثورية؟

- لا أريد أن أدخل في جدل لن يفيد العملية في شيء، وأرى ذلك أمر شكلي، فنحن وقعنا عبر ممثلين منا واعترفنا بهذه الوثيقة، وأصلاً -حسب خارطة الطريق التي أجيزت- نحن سنجلس معهم، ومكتوب في الخارطة أن تقدم كل الترتيبات المطلوبة حتى يحضروا هم ويشاركوا في الحوار الوطني، وبالتالي نحن غير قافلين الباب.

* وما هي الخطوة القادمة؟

- في تقديري الخطوة القادمة هي وقف إطلاق النار، ويجب أن نفرق بين الحوار السياسي الذي تقوم به آليه (7+7) على مستوى حوار حزبي ووطني، وبين التفاوض. فالتفاوض تقوم به الحكومة، والحوار تقوم به القوى السياسية، وقوى المجتمع المدني. إذا قلنا إن اجتماع الجمعية العمومية سيضم الأحزاب التي ستطلع على ما تم إنجازه حتى الآن، الخطوة المطلوبة بعد ذلك هي وقف إطلاق النار، وهو ورد في اتفاقية أديس أبابا، والحكومة رحبت بذلك، والحركات رحبت بذلك أيضاً.. هذه تحتاج إلى تفاوض، وإلى آلية أمبيكي، وكذلك الطرفين؛ طرف الحكومة وطرف الحركات، بهذه الروح إذا استطعنا أن نصل لوقف إطلاق النار، أستطيع أن أقول إن هذه ستكون إضافة كبيرة لعملية بناء الثقة، وستجاوب على الضمانات المطلوبة من الحركات، لأن وقف إطلاق النار يعني أن العدائيات قد توقفت، وبالتالي هم لا يحتاجون لضمانات بعد ذلك، لأن الضمانات التي يطلبونها سيجدونها في وقف إطلاق النار.. الخطوة التي تلي هذه - وأتصور أن الجمعية العمومية في اجتماعها الأسبوع القادم ستتطرق لها - هي موعد بداية الحوار الوطني، واتفاقية أديس أبابا تقول إنه بعد وقف الحرب، الخطوة التالية هي مشاركة الحركات المسلحة في الحوار الوطني.

* هذا يقودنا إلى سؤال: الحوار سيكون بالداخل أم الخارج؟

- هناك إجماع على أن الحوار يكون بالداخل، أي أن اجتماع للقوى السياسية لمناقشة القضايا سيكون في داخل السودان، ولا أعتقد أن الحركات مختلفة معنا في ذلك. نحن نريد أن نمضي معا في كيفية بناء الثقة، الذي يفتح الطريق للحركات لكي تأتي وتشارك في مؤتمر الحوار الوطني.

* هل نتوقع في هذا الأمر تقديم ضمانات أكثر بسقوط أحكام الإعدام على عقار وعرمان؟

- إذا توصلنا لاتفاقية وقف إطلاق النار فهذه ستتضمن الضمانات، وبالتالي نحن لا نحتاج الآن للحديث حولها.. قطعا اتفاقية وقف إطلاق النار ستتضمن كل الضمانات المطلوبة التي تمكنهم من أن يشاركوا في الحوار، فالخطوة الأولى هي اجتماع الجمعية العمومية، والخطوة الثانية هي وقف إطلاق النار، والثالثة هي بداية أعمال مؤتمر الحوار الوطني، ونكون دخلنا في مرحلة جديدة هي مرحلة مناقشة القضايا، بمشاركة الحركات، ونأمل أيضا من القوى التي كانت متحفظة وكانت تصر على أن يكون وقف إطلاق النار جزءا يسبق الحوار أن تنضم إلى مسيرة الحوار.

* هل أتى أمبيكي بمقترحات أو تصور للخطوات القادمة من الحوار؟

- أمبيكي جاء للخرطوم لكي يتأكد أولا من أن القوى السياسية والحكومة موافقة على ما تم الاتفاق عليه في أديس أبابا، وقد أخذ هذا التعهد، وجاء أيضا لينظر ثم ماذا بعد هذا؟ وأقول إننا سنرجع للجمعية العمومية لكي نبلغها بما تم في خارطة الطريق واتفاق أديس أبابا، ولكي نأخذ منها تفويضاً للمضي أكثر في بقية الخطوات، وربما تحديد موعد لبداية الحوار، وبلغ أمبيكي بذلك، وأمبيكي نفسه جاء لكي يتسلح برؤى القوى السياسية لأنه سيقدم اليوم تقريرا إلى مجلس السلم والأمن الأفريقي، وقطعا كان مهما جداً أن يأتي للخرطوم حتى يقدم تقريرا متكاملا لمجلس السلم والأمن، بعد ذلك سيسافر إلى نيويورك يوم 17 ويقدم تقريرا أيضا إلى مجلس الأمن حول تطورات الأوضاع في السودان. في تقديري أن نتائج هذه اللقاءات ستنعكس إيجابا على الحوار، لأنه مطلوب من المجتمع الدولي أن يرسل رسالة مشجعة للقوى السياسية بأن تمضي في إطار هذا الحوار، وفي خارطة الطريق التي سيقدمها أمبيكي سواء لمجلس السلم والأمن أو لمجلس الأمن.. بعد ذلك سيعود أمبيكي وسيعمل لجمع طرفي التفاوض لتحديد موعد وقف إطلاق النار وآلياته، وننتقل بعد ذلك إلى مشاركة الحركات المسلحة في الحوار الوطني.. واضح أن الحكومة حريصة على الحوار بدليل أنها في اليومين الأخيرين قامت بإطلاق سراح المعتقلين، وحريات الصحافة والصحافيين، واستعدادها للمضي أكثر من ذلك حتى تمضي في وقف إطلاق النار ومشاركة الحركات المسلحة.

* متى سيتم التوقيع على وثيقة واحدة ومباشرة مع الحركات المسلحة؟

- التوقيع مع الحركات سيبدأ بعد دخولها للحوار السياسي الذي يشمل الموضوعات، فعندما تشارك ستكون جزءا من الحوار، وهناك أفكار مختلفة منها توسيع مجموعة السبعتين لمشاركة الحركات، مشاركة الحركات نفسها في الاجتماع العام وفي التحضير له، هذا كله وارد، ولكن هذه تأتي بعد اتفاقية وقف إطلاق النار.

* هل تتوقع أن يعود الصادق المهدي بعد ذلك؟

- الصادق المهدي أعتقد أنه لو قرأ ما وقع عليه في أديس أبابا وقارن بينه وبين ما وقع عليه في باريس فسيكتشف الفارق بين الاتفاقين.

* (مقاطعة).. وما هو الفارق؟

- وثيقة باريس وثيقة عدائية، ولا تريد حواراً مع الحكومة، وهي كما صرح الصادق نفسه "الحوار الوطني قبرناه"، وبالتالي هو يريد أن يدفن الحوار الوطني، وهذه الجهود المبذولة للأحزاب كلها.. الصادق المهدي يريد أن ينهي كل ذلك، ويريد أن يعتمد وثيقة باريس لكي تكون الوثيقة الوحيدة للحوار.. وثيقة باريس - عندما تطلع على الشق الثاني منها بالذات - تجد أن كلها هجوم على الحكومة، هل هذه هي اللغة التي تريد بها أن تحاور الآخر؟ الصادق المهدي أكثر من يدعو إلى الحوار، ولكن من الواضح جداً أنه جرجر في وثيقة باريس لكي يوقع على وثيقة هي أصلاً ليست للحوار، بل للتنديد وتحميل طرف المسؤولية، وكل العبارات التي تكررها الجبهة الثورية وضعت فيها، والمهدي يريد منا أن نقر بها، وأن ننهي الحوار الوطني، نسأل الله أن يغفر للمهدي هذه الخطوة التي خطاها، وأعتقد أنها خطيئة، ولا تشبه الصادق المهدي، ولكن يبدو أنه جرجر إليها، وهذا واضح جداً. مكان الصادق المهدي داخل السودان، وقوته ليست بالخارج، والدور المطلوب منه في داخل السودان، ولذلك أكرر أن الصادق المهدي مكانه الحوار الوطني.

* هل نستطيع أن نقول إن اتفاق أديس أبابا ألغى إعلان باريس؟

- إعلان باريس أصلا لا نعترف به، ولا يعتمد لا من المؤتمر الوطني ولا من مجموعة السبعتين ولا من الحكومة. إعلان باريس مسؤوليته على الذين صاغوه ووقعوه، ولكننا نعتقد أن ما تم في أديس أبابا هو المعتمد، فهي وثيقة تسعى للوفاق الوطني وتجنيب السودان المهالك.

* رسالة للصادق المهدي في هذا التوقيت؟

- أقول له عليك أن تنسى وثيقة باريس وأن تتجه نحو السودان، دورك الوطني في الداخل.

* هل ستستمر المفاوضات مع الحركة الشعبية قطاع الشمال في هذه الأجواء الحوارية؟

- دعونا نتفاءل.. إذا جاءت الحركة بنفس الروح التي تم بها توقيع أديس أبابا، وبروح وطنية تقبل الرأي والرأي الآخر، فقطعا نحن سنبادلهم هذه الروح، وثقتنا كبيرة في جهود الآلية الأفريقية، فأمبيكي يبذل جهودا جبارة في معالجة هذا الملف، بل هو حتى عالج موضوع اتفاقية الدوحة، من خلال اتصاله بالقطريين وكذلك بالدكتور السيسي والحكومة السودانية، ووجد معادلة دون تخطي اتفاقية الدوحة باعتبار أن وقف الحرب يمكن أن يكون متكاملا في كل المناطق، فالمعالجات يمكن أن تتم بوقف الحرب ويمكن أن تتم في أديس أبابا.. قضايا الدوحة يمكن أن تنضم للحوار الوطني بالداخل.

* إذا نتوقع جلسة مبدئية لوقف الحرب بأديس أبابا؟

- وقف العدائيات أصلا تفاوض، وبالتالي قبل أن يتم غير متوقع أن تأتي الحركات، إذن سيتم في أديس أبابا.

* وهل إذا جاءت خطوات متقدمة من الحوار ستلغي بعدها المفاوضات بين الحكومة والحركات؟

- لا أتوقع قبل وقف الحرب، فلابد أن يسبق أي تفاوض مباشر، وأيضا يسبق الحوار الوطني، كلما نجد أن هناك إشارة إيجابية لوقف الحرب فسنعجل بها وسنتجاوب معها حتى يلحقوا بالحوار.

* هناك 4 شهور في خارطة طريق الحوار الوطني سقفا زمنيا للحوار هل هي كافية بعد هذه البداية مع الحركات المسلحة؟

- نعم أعتقد أنها كافية، وأعتقد أن الجمعية العمومية ستجيز ذلك، والقضايا نفسها ستناقش في إطار اللجان، وأنا متفائل أنه قبل نهاية هذا العام سنفرغ من الحوار الوطني.

* حددتم مواعيد للانتخابات رغم أن الحوار لم ينته بعد!

- لا لا.. لا نخلط بين إجراءات دستورية تمضي وبين اتفاق في داخل لجان الحوار، وموقفنا واضح أن ما نتفق عليه في داخل لجان الحوار هو ما سيسود.

* إذاً، لو قررت مجموعة الحوار تأجيل الانتخابات ستوافقون على ذلك؟

- بدون تفاصيل، نحن متفقون على أن ما نتفق عليه داخل الحوار سنلتزم به.

* بمناسبة الانتخابات هناك مبادرات لإعادة ترشيح الرئيس مرة أخرى هل هو اتجاه داخل المؤتمر الوطني؟

- لا أريد أن أخوض في هذا الموضوع، أعرف أن هناك تصريحات من هنا وهناك ولكنني ملتزم بأن هذا الموضوع موكل لآلية موضوعة الآن، اختيرت من قبل المؤتمر الوطني، والمؤتمر العام للحزب هو الذي سيحدد ذلك، ولذلك أرجو أن تعفيني من الحديث في هذا الموضوع، دعيني أركز الآن على إنجاح الحوار الوطني، وأن نصل إلى اتفاق يجنبنا ما حدث في الماضي.. لا نريد أبدا أن نصل إلى اتفاق به غموض.. مازلنا حتى الآن نعيش غموض نيفاشا، فقد أدخلت المنطقتان في قضايا الجنوب وهم ليستا تبع الجنوب، وذكرت شيئا اسمه المشورة الشعبية ولم توضحه، وما زالت مشكلة حتى الآن، فالغموض يسرع من الوصول لاتفاق، ولكنه يخلق مشاكل في ما بعد، ولذلك أنا حريص للوصول إلى اتفاق واضح، حتى نتجنب كل الغموض الذي حدث في الاتفاقيات السابقة.

* أنت متفائل بمستقبل الحوار الوطني؟

- متفائل.. الحالة التي تعيش عليها الأمة الآن إذا أفرطنا في التشاؤم وإذا أفرطنا في اليأس فسننتهي.. لابد من قدر من التفاؤل، ومن قدر من الأمل يعيد للسودان لحمته، ولهذه الأمة استقرارها ووحدتها، ما نراه في سوريا والعراق وليبيا واليمن يدمي القلب، ولكننا نعيش على الأمل، وأن هذه الأمة مهما كثر عدوها ولكنها موعودة بنصر الله، لأنها أحسنت قراءة رسالتها، ولدينا نية صادقة في التواصل مع الآخرين، ونسأل الله أن يفتح قلوب الآخرين لكي نصل إلى وفاق واتفاق.

اليوم التالي


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 2104

التعليقات
#1104518 [محمد سعيد]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2014 08:21 PM
الهالك وقريبا عثمان اسماعيك باتفاق ادس باريس وغيرها الحساب لم ولن يسقط من اى اتفاق

[محمد سعيد]

#1104505 [مولانا]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2014 07:54 PM
ويذيقك من طرف اللسان حلاوة ويروق منك كما يروق الثعلب
هذا البيت ينطبق على مصطفي ، فهو بياع كلام وبياع ذمة، ومنافق ومدلس، يحب المال والأضواء والقصور والمولات والاسفار ومصاحبة الكبار والوجهاء. وبعد كلو لايسد ولايقد. يخدع الرئيس بكلامه المعسول انه يستطيع جلب مستثمري الدنيا كاها الى السودان . وظللنا نسمع ضجيجا ولا نرى طحينا. اللهم ارحنا من هذا ومن امثاله. اللهم ارحنا من هذا ومن امثاله. اللهم ارحنا من هذا ومن امثاله.

[مولانا]

#1104493 [ابو ركبه]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2014 07:27 PM
قلنا ليكم البند التاسع محاسبة كل من قتل ونهب وفسد وادخل المناضلين الشرقاء فى السجون ..ومن الذى وكلهم اصلا ليتحدثوا عن الشعب السودانى ؟

[ابو ركبه]

#1104403 [علي سنادة]
1.00/5 (1 صوت)

09-13-2014 04:58 PM
ما فهمنا شنو الحكومة وشنو المؤتمر الوطني وشنو مجموعة 7+7 وشنو الجمعية العمومية وشنو الحوار الوطني وشنو التفاوض .يعني نجيك بهنا تزوغ بهنا نجيك بهنا نزوغ بهنا وهكذا .الاعيب خمسة وعشرين سنة صدق فيكم المثل ( بني قصرا ويهدم مصرا )

[علي سنادة]

#1104262 [rada]
1.00/5 (1 صوت)

09-13-2014 01:29 PM
يا إخوانا ما في زول يسأل هذا الطفل المعجزة سؤال واحد وهو من الذي أوصل السودان للتهلكة إصلا؟

[rada]

#1104255 [Mohamed Suleiman]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2014 01:19 PM
*قال الطيب مصطفي رئيس منبر السلام العادل تأييد حزبه لوثيقة إعلان باريس الذي وقعت بين حزب الأمة والجبهة الثورية
*****كنت أبحث عن أي شئ يجعلني أرفض هذا الإتفاق ولكن حقيقة أنا أفتكر أن وقف الحرب الذي تضمنه الإتفاق وقبول حملة السلاح بأن يأتوا إلي الداخل ويحتكموا إلي صناديق الإقتراع وأن يوقفوا العدائيات ويجنحوا إلي السلم هو أهم بند في هذه الإتفاقية" إضافة إلي عدم ذكر الجنائية واستخدام كلمة التغيير بدلا عن إسقاط النظام .*****
قال الدكتور مصطفى عثمان وثيقة باريس وثيقة عدائية، ولا تريد حواراً مع الحكومة، وهي كما صرح الصادق نفسه "الحوار الوطني قبرناه"، وبالتالي هو يريد أن يدفن الحوار الوطني، وهذه الجهود المبذولة للأحزاب كلها.. الصادق المهدي يريد أن ينهي كل ذلك، ويريد أن يعتمد وثيقة باريس لكي تكون الوثيقة الوحيدة للحوار..****
وثيقة أديس:
جدير بالذكر ان هذه الاطراف وقعت كل جهة منها بشكل منفرد . وقد اتفقت الاطراف الموقعه في الاتفاقين على الاتي:
أولا:الحل السياسي الشامل هو الخيار الأمثل لحل كافة مشاكل السودان
ثانيا:وقف الحرب وإعلان وقف إطلاق النار ومعالجة الأوضاع الانسانية يجب ان تكون لها الاولويه القصوى في عمليات اعادة بناء الثقة
ثالثا: ضمان الحريات وحقوق الانسان الاساسيه وإطلاق سراح المعتقليين السياسيين والمعتقلين المحكومين هي الاولويه لبناء الثقة وخلق التواصل
رابعا: يجب البدء في الحوار والعمليه الدستوريه بعد وضع الاسس والقواعد والاجراءات التي سوف يتم بموجبها الحوار .
خامسا: جميع المشاركين في الحوار لهم حرية التعبير عن مواقفهم وآرائهم
سادسا: الحوار يجب ان يكون حسب جدول زمني يتفق عليه.
سابعا:يجب ان تتوفر الضمانات لتنفيذ مخرجات الحوار والبنا ءالدستوري
ثامنا: ضرورة مشاركة كل الأطراف لضمان التوصل لتوافق وطني
إعلان باريس:
و اتفقت الأطراف على الآتي:
وقف الحرب
1- أكد الطرفان على الحفاظ على وحدة السودان على أسس جديدة قائمة على العدالة و المواطنة المتساوية.
2- وقف الحرب هو المدخل الصحيح لأي حوار وطني و عملية دستورية جادة مع توفير الحريات و الوصول لترتيبات حكم انتقالي.
3- إدراكا لأهمية مخاطبة الأزمة الإنسانية و تقديرا من الجبهة الثورية لأهمية هذا اللقاء التاريخي، فإن الجبهة الثورية السودانية تعلن استعدادها لوقف العدائيات في جميع مناطق العمليات.
4- يدعو الطرفان إلى أن يستخدم وقف العدائيات القابل للتمديد لتوفير الأمن للمواطن و معالجة الأزمة الإنسانية و وقف قصف الطيران الحكومي على المدنيين و بدء إجراءات صحيحة للحوار و العملية الدستورية.
5- اتفق الطرفان على مبدأ على مبدأ عدم الإفلات من العقاب و تحقيق العدالة و المحاسبة و رفع الظلم و رد الحقوق.
6- اتفق الطرفان على مخاطبة كافة الجهات المعنية بالشأن السوداني، الإقليمية و الدولية، و على رأسها الألية الأفريقية، أثيوبيا، مصر، تشاد، الجامعة المتحدة، الأمم المتحدة، الإتحاد الأوربي لأخذ العلم بالإعلان و مباركة مخرجاته وهي وقف الحرب و ضرورة الشروع في عملية دستورية تحظى بثقة الشعب.
7- يؤكد الطرفان أن نظام الإنقاذ يتحمل مسؤولية العنف في الحياة السياسية و استهداف المدنيين و توسيع دائرة الحروب و ارتكاب جرائم الحرب و فصل الجنوب.
8- أكدت الجبهة الثورية رغبتها في إنهاء الحرب التي فرضت عليها و الانتقال الديمقراطي و أن العائق الوحيد هو محاولة النظام شراء الوقت و إعادة انتاج نفسه عبر حوار فارغ المحتوى.
9- النظام هو المسؤول عن تكريس التوجهات الإثنية بشكل ممنهج و تمزيق النسيج الوطني السوداني، و أكد الطرفان أن تفادي التوجهات الإثنية يكمن في الوصول لدولة المواطنة المتساوية و تحقيق تحول ديمقراطي كامل.
10- الأقاليم المتأثرة بالحرب ذات طبيعة خاصة، و يرى الطرفان أن تكون الأولوية لمعالجة الأزمة الإنسانية و مخاطبة أمهات قضايا الأقاليم التي تدور فيها الحرب و على رأسها قضايا أمن المواطن و النزوح و اللجوء و الأرض و وتعويض المتضررين فرديا و جماعيا و العلاقة مع المركز و إعادة بناء الدولة السودانية و التمييز الإيجابي للأقاليم المتأثرة بالحرب.
الحريات و التحول الديمقراطي
1- ناقش الطرفان بعمق علاقة الدين بالدولة كواحدة من القضايا الجوهرية و اتفقا على مواصلة الحوار للوصول لصيغة مرضية لكافة الأطراف.
2- تتفق القوى السياسية السودانية المعارضة أن إجراءات تهيئة المناخ لأي حوار وطني جاد و عملية دستورية ذات مضمون يستلزم إجراءات تهيئة المناخ و توفير الحريات. و في هذا فإن الطرفان يدعوان إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين و المحكومين سياسيا و الصحفيين فورا و على رأسهم الأستاذ إبراهيم الشيخ، رئيس حزب المؤتمر السوداني، و تبادل الأسرى بين الجبهة الثورية و الحكومة السودانية.
3- الانتخابات: اتفق الطرفان على عدم المشاركة في أي انتخابات عامة مقبلة إلا تحت ظل حكومة انتقالية تنهي الحرب و توفر الحريات و تستند إلى إجماع وطني و نتاج لحوار شامل لا يستثنى أحد.
وحدة قوى التغيير
1- يدرك الطرفان بوعي كامل أن انجاز أهداف هذا الإعلان لا يتم إلا بتوحيد قوى التغيير، فلذا فإنهما يتقدمان بإعلان باريس لكافة القوى السياسية و منظمات المجتمع المدني في إطار مجهوداتنا المشتركة مع هذه القوى لإنجاز التغيير و وحدة قواه.
2- قضايا المرأة و الشباب و الطلاب و مشاركة منظماتهم بشكل فاعل في الوصول لبرامج التغيير و توحيد قواه قضية محورية تتطلب التوجه لهذه القوى و ضمان مشاركتها الفاعلة.
3- معالجة القضايا المطلبية و في مقدمتها قضايا السدود و المفصولين و المشاريع القومية التي تم تخريبها يجب إيلائها الاهتمام اللائق بها في إطار التحرك لتوحيد قوى التغيير.
4- اتفق الطرفان أنه لا تناقض بين رغبة شعبنا في حل سلمي شامل في إطار عملية دستورية توقف الحرب و تحقق الانتقال الديمقراطي و الانتفاضة السلمية كخيار مجرب. و يجب العمل من أجل الحل السلمي كأفضل خياراتنا و مواصلة العمل على درب الانتفاضة طالما ظل النظام يرفض الحل السلمي الشامل

[Mohamed Suleiman]

#1104249 [Malek Chol Malek]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2014 01:10 PM
Ijust support any peaceful solution for the problems of lovely Sudan

[Malek Chol Malek]

#1104173 [سيف الله عمر فرح]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2014 12:04 PM
دكتور مصطفى عثمان تلميذ نجيب لفكر ونهج الشيخ حسن الترابى .
يجيد فنون التمويه والتدليس فى الحديث , و تمييع القضايا الوطنية , . هو موهوم انه يملك ذكاء خارق يفوق ذكاء خصومه , ودهاء ﻻ يملكه إلا هو , بدليل أن تحليله لأحداث أديس أبابا الأخيرة يصور خصومه بأنهم مجرد بهلوانات فى سيرك , سينفذون إملاءات آلية 7 زائد 7 بإيحاء من حزب المؤتمر الوطني , الذى سينتظر مرحلة التفاوض إلى حين انتهاء دور الآلية من مهامها , ليتفرغ حزبه للتفاوض المارثونى, و ليتم إجراء الانتخابات حسب هواهم ..

يا دكتور مصطفى , مشكلة السودان صارت ﻻ تحتاج إلى دروس عصر , وﻻ إلى اناس أذكياء امثالك ليجدوا لها حلا . حل المشكلة واضحة وضوح الشمس , صار يعرفها رعاة الغنم فى الفينا فى , بقدر معرفة البروفسورات فى الجامعات . االحل هو فى تغيير وتفكيك نظام الإنقاذ , برضى حزب المؤتمر الوطني أو غصبا عنه . فعلى حزبكم أن يختار أحدهما . هذا الحل ﻻ جدال فيه اﻻ عند المؤتمرجية والمصلحجية . التغيير مطلب شعبى .

[سيف الله عمر فرح]

#1104153 [الضكر]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2014 11:46 AM
والله الامام الصادق عفيتو منه ضرب ناس الانقاذ ومن يدور في فلكهم ضربة قاضية

اصبحوا فاقدين للبوصلة وتعهدهم للمبيكي اكبر دليل وقبولهم واعترافهم بالجبهة الثورية اكبر دليل على ان تفاهم باريس ضربهم في مقتل

ليك التحية ودالمهدي رغم اختلافنا معك في الوسيلة لكن بالجد وسيلتك ضربتم اكثر من البندق

يجب على كافة القوى الوطنية وخطين تحت الوطنية ان تلتف حول اعلان باريس

[الضكر]

#1104150 [sasa]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2014 11:38 AM
اقتباس من هضربة الشحاد باسم الشعب السودانى مصطفى طبيب الاسنان الفاشل مهنيا وسياسيا

((هل نستطيع أن نقول إن اتفاق أديس أبابا ألغى إعلان باريس؟

- إعلان باريس أصلا لا نعترف به، ولا يعتمد لا من المؤتمر الوطني ولا من مجموعة السبعتين ولا من الحكومة. إعلان باريس مسؤوليته على الذين صاغوه ووقعوه، ولكننا نعتقد أن ما تم في أديس أبابا هو المعتمد، فهي وثيقة تسعى للوفاق الوطني وتجنيب السودان المهالك.

* سوف تبتلع لسانك القذر هذا ولو لا اعلان باريس ماكانت اديس ابابا ياهذا!!!!

* ثانيا هل انت من الرجال الذين يواجهون المهالك التى تخاف ان ينزلق لها الخراب السودانى الذى صنعتموه ياهذا!!! لانك تحتمى بوثيقتك البريطانية للحظة الهروب

تفووووووووو عليك حيا وميتا

[sasa]

#1104126 [Babiker Shakkak]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2014 11:03 AM
يا دكتور مصطفى هل أنتم مقتنعون كل الإقتناع و مؤمنون كل الإيمان بأن للاخر الذى خارج تنظيمكم الحق فى إن يكون له كامل الحرية ويتمتع بنفس الحقوق التى يتمتع بها عضو جماعتكم ؟ هذه هى مشلكة الاخر معكم حيث أنكم و خلال ممارساتكم طيلة فترة حكمكم الذى وصلتم اليه فى ظهر دبابة أنكم لا تعرفون له حتى بحق الحياة على ظهر البسيطة ناهيك عن إعترافكم له بالحق فى الحكم أو المشاركة فيه. وهذا ما إثبتته التجارب .

[Babiker Shakkak]

#1104045 [تعليق]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2014 08:51 AM
شنو ردو كلو لا ... أمريكا هي المسيطرة علي الحكومة تقول لها افصلي الجنوب تفصل الجنوب اعملي حوار تعمل حوار وهكذا ؟؟؟؟ لو الحكومة رفعت راسة تقول ليها المحكمة الجنائية والإرهاب ... الحكومة دي حتي ناسه بعد فترة ماحتقدر تحميهم من الشعب الفقد كل شي ...

[تعليق]

#1103996 [اقبضو السفاح الهارب من العدالة الدولية]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2014 05:30 AM
مكانك مزبلة التاريخ يا لص يا شحات

[اقبضو السفاح الهارب من العدالة الدولية]

#1103970 [Adil A Omer]
4.00/5 (2 صوت)

09-13-2014 02:42 AM
لا حوار ولا وفاق بدون حساب وقصاص نحن نريد المهالك حتى يحيا من حيا على بينه ويهلك من هلك على بينه

القصاص من الانجاس .. دماء السودانيين ليست مجالا للمساومات والتنازلات والترضيات

[Adil A Omer]

#1103966 [دفاع بالنظر]
5.00/5 (1 صوت)

09-13-2014 02:24 AM
هههههه ها والله يا ياود عثمان اسماعيل اثبت انك دلدول
ياخي انت اول زول علم باعلان باريس بالتفصيل ولم ترفضه وقلت سوف تعرضو على المؤتمر الوطني وتسعى لاقناعهم
لكن لما شرامة المؤتمر رفضوا الاعلان فكرتو في مخرح يحفظ وجه النظام ويخرجه من الحرج السببو الاعلان
جريتو للالية حنستوها تتولى الموضوع طبعا غرضكم تحسين وجهكم قدام العالم ولجنة حقوق الانسان على الخصوص لعلمكم بانها ساعية لاعادة الرقابة الدولية على السودان وفات عليكم انكم ورطو نفسكم ولفيتو الحبل حول رقبتكم قول كف
اولا بوثيقة الالية اصبح الحوار دولي وخارجي ودا معناه اعلان باريس دفن الوثبة وحوار الداخل
ثانيا الحوار طلع من يد المؤتمر الوطني وبقى بيد لجنة7َ زايد 7 بعد اعتراف الالية بها
يعني تاني مافي زول يجي باسم الحكومة او المؤتمر الوطني فقط لادارة الحوار الا اذا كان في لجنة السبعة زايد سبعة
ثالثا وثيقة الالية لم تجب اعلان باريس بل جعلتكم تعترفوف بمجموعة اعلان باريس طرف محاور ليس مع المؤتمر الوطني كما كان فيما مضى بل مع لجنة السبعة
شفت كيف اعلان باريس سحب البساط منكم ووضع موضوع الحوار بين مجموعتين فقط مجموعة باريس ولجنة السبعة ونقل الحوار من الداخل للخارج
وبعد كان سوداني سوداني خالص اصبح يدار ويراقب اقليميا ودوليا
رابعا وثيقة الالية دفنت الى الابد حوار الحكومة مع الحركة الشعبية ش وحوار الدوحة واصبحت الواجهة مجموعة باريس
بعد دا يبقى الاندفن منو يا ود عثمان؟

[دفاع بالنظر]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة