الأخبار
أخبار إقليمية
نهاية دولة "الإخوان "..ضرورة حتمية ومطلوبة..
نهاية دولة


09-14-2014 02:01 AM
السياسة الأمريكية القادمة ... "القضاء علي تنظيم الإخوان المتأسلمين"

عمر موسي عمر - المحامي

قبل الخوض في متون هذا التحليل الذي تسنده الأدلة والبراهين نسوق للقراء بعد المواقف المفصلية التي تؤكد أن دولة (الإخوان) الفاسدة والتي جثمت علي صدر الشعب السوداني ردحاً من الزمان لم تكن إلا معطيات للسياسة الأمريكية وصنيعتها المبنية في الأصل علي نظرية (الفوضي الخلاقة) التي نوه لها الدكتور (وليم أنفدال) المحاضر بمعهد بكين للتكنولوجيا والتي أشرت لها في مقالٍ سابقٍ والمؤسسة علي هيمنة التيارات (الإخوانية) في العالم العربي بعد صب الزيت علي النار فيما عرف عن جهلٍ أو غباء بـ (ثورات الربيع العربي) التي كان الهدف منها صعود (الإخوان) إلى الحكم وتنفيذ أجندة الإدارة الأمريكية ولو مهر ذلك الصعود بدماء الشعوب وإستلاب إرادتهم الحرة في إختيار من يحكمهم.

نائب الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد (ديك) تشيني اتهم إدارة الرئيس باراك أوباما باعتماد سياسات أسهمت في تصاعد الإرهاب، كدعمها لجماعة "الإخوان المسلمين"، وذلك في كلمة له في "أميركان إنتربرايز انستيتيوت" (11/9/2014م) بمناسبة ذكري الحادي عشر من سبتمبر. وقال تشيني: "علينا أن ندرك أن الإخوان المسلمين هم مصدر أغلب الإرهابيين الإسلاميين في العالم الآن. وعلينا أن نعتبرها منظمة إرهابية، فهي كذلك، وعلينا أن نقدم كل الدعم والمساندة لتلك الدول التي تقف بوجه الإخوان في منطقة الشرق الأوسط". واشار تشيني إلى أن هناك اعتقاد قوي بأن "الولايات المتحدة دعمت الإخوان المسلمين"، قائلا إن ذلك في المنطقة كلها لأنه لا يريد "الإشارة إلى دولة بعينها". مؤكداً أن على الولايات المتحدة أن توصل رسالة لدول المنطقة أن هذا الأمر "ليس مصدر قلقهم هم فقط، بل مصدر قلق لنا أيضا". مضيفاً أن جماعات مثل "الجهاد الإسلامي في مصر والقاعدة وحماس" خرجت من جماعة الإخوان.

وفي الوقت الذي يتجول فيه (كيري) وزير خارجية الحكومة الأمريكية في الدول الخليجية لتاليبها مع الولايات المتحدة الأمريكية ضد ما يسمي بتنظيم (داعش) في سوريا والعراق يستبق الرئيس أوباما ذلك كله بإعتماد خطة أساسها شن ما سماه (ضربات جوية محدودة) ضد القوات الإسلامية المتطرفة في سوريا والعراق وهي خطة مدتها ثلاث سنوات تشمل في أجندتها إعادة تأهيل وتدريب الجيش العراقي ليتزامن ذلك مع خطوات عملاقة خطتها الحكومة السعودية أولاً بتحجيم الدويلة القطرية وعزلها خليجياً وإمكانية عودتها وفقاً لشروط قاسية أهمها التخلي عن دعم التنظيم العالمي للإخوان المتأسلمين والكف عن التدخل في الشئون الداخلية للدول الشقيقة وثانياً إصدار مرسوم ملكي يإعتبار جماعة الإخوان المتأسلمين جماعة إرهابية ومعاقبة ومحاكمة كل من ينتمي إليها أو يمولها أو يكتب عنها بالخير وأتبعت ذلك بخطوات جادة نحو تحقيق أهداف ذلك المرسوم برفض التعامل الإقتصادي مع البنوك التابعة لحكومة الإخوان المتأسلمين في الخرطوم وحتي منع الرئيس السوداني من عبور أجوائها أوعلاجه داخل ارضي المملكة ويذكر الجميع أن الرد علي تلك الخطوات هو ما أثاره وزير خارجية نظام الخرطوم في بلادة سياسية منقطعة النظير وأصبح لاحقاً ما يعرف بـ (أزمة منصات الصواريخ الإيرانية ) وهو أسلوب رخيص قصد به التهديد (المبطن) لحكومة خادم الحرمين دون أن يحقق أي تقدم علي أرض الواقع في العلاقات السودانية السعودية المتأزمة .

والآن مع هذا التغيير في السياسة الأمريكية في خطتها الجهنمية التي غلبت فيها مصلحة نفوذها ومواقفها السياسية في المنطقة علي حساب الشعوب العربية وقهرها ومصادرة حقها في حرية الإختيار وتبني مواقف جديدة عسكرية وسياسية ضد التيارات الإسلامية المتطرفة في البلاد الإسلامية بعد تنامي خطرها في بلاد الشام والصومال ونيجيريا يبدو أن سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة هي التخلي عن نظرية (الفوضي الخلاقة) المؤسسة علي دعم المتأسلمين لخطورة ذلك حتي علي الأمن القومي الأمريكي وستكون الخطوة التالية التخلي عن حكومة الإخوان المتأسلمين في الخرطوم وإلقائها في خضم المجهول لمواجهة مصيرها.

ويبدو أن ذلك ليس ما يقلق مضجع هذه العصابة الحاكمة في الخرطوم فالتطور السياسي والتحول في المواقف الأمريكية والتي أوصلها لليقين أن أُس التطرف الديني والجماعات الإرهابية إنما هي (أطفال سفاح) للتنظيم العالمي للإخوان المتأسلمين يتقاصر دون فهمه عقولهم الفاسدة والمتبلدة وقد أعمي الله بصيرتهم وقلوبهم ولكن ما يقلق مضجعهم هو العزلة السياسية وافقتصادية التي تعاني منها دولتهم وعجزهم الكامل عن تجسير علاقاتهم مع اشقائهم وحتي ليبيا ما بعد القذافي والتي تفاخرت دوماً بدعمها للثوار ضد رئسهم ودولته رغم أن في معيار درجات الظلم لشعبه وظلم هؤلاء لشعبهم (ملاك ) يمشي علي قدمين ومن المصطفين الأخيار .

النظام المتاسلم في الخرطوم يستبق الآن تسارع الأحداث قبل إنقضاء هذا العام في محاول محاولة التصالح مع الحركات المسلحة والمسرحية المهزلة المسماة (7+7) وغرس الوهم في اذهان الشعب والعالم انهم حريصون علي مصلحة الوطن وهم أبعد من ذلك و يصدق فيهم قوله تعالي (يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ)..وحتي الأطراف الموقعة علي مباديء ما يعرف بـ (إتفاقية أديس) لا يريدون غير جزءاً من (كيكة) الحكم حتي وإن كان ذلك بمشاركة النظام (الظالم ) الذي حمل في وجه السلاح في يومٍ من الأيام .

وعليه فإن أقصي أماني هذا الشعب الذي عجز عن إجتثاث هذا النظام من جذوره لسكوت العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي علي جرائمه التي يندي لها جبين البشرية والإنسانية جمعاء إرضاءاً لأسيادهم في ( البيت الأبيض) نقول أن أقصي أمانيه لن يتعدي وقف الحرب وتحسن الإقتصاد أو أن يضرب أعداء الأمس شركاء الغد في حكم البلاد بعضهم رقاب بعض ويجعل الله كيدهم في نحرهم أو أن يسعي أوباما قبل نهاية مدته الرئاسية التكفير عن أخطائه في دعم صنيعته في الخرطوم ولن يكون ذلك بإختياره بل بإرادة المولي ومشيئته .
(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) – صدق الله العظيم

عمر موسي عمر - المحامي
wadmusa61@gmail.com


تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 7163

التعليقات
#1106024 [الثائر حتى النصر]
1.00/5 (2 صوت)

09-15-2014 11:33 AM
نظام الخرطوم يضع الترتيبات النهائية للاستمرار في الحكم فهو نظام ماكر يقدم للشعب السوداني خيارين وهما إما نحكمك نحن وإما الطوفان أي الفوضى الخلاقة والموت مع الجماعة عرس فعندما ينهار نظام تنهار الدولة وتعم الفوضى.

[الثائر حتى النصر]

#1106002 [مدحت عروة]
1.00/5 (2 صوت)

09-15-2014 11:15 AM
لمة زى الفى الصورة دى بس غاز اعصاب تجيب خبرهم كلهم وبذلك يرتاح منهم العالم الاسلامى والعربى لانهم اضروا بالدين الحنيف اولا وبالاوطان ثانيا الله لا تبارك فى اى واحد منهم بل الله لا تبارك فى من اسسوا جماعة الاخوان الشياطين الانبثقت منها كل هذه الحركات التى تمزق المسلمين واوطانهم وباسم الاسلام الذى هو منهم براء!!!!
انهم صنيعة اعداء الاسلام لتمزيق المسلمين واوطانهم من الداخل وباسم الغيرة على الدين!!!!!!
كسرة: عليكم الله مما الله خلقكم شفتوهم حاربوا صهاينة او اعداء اسلام ؟؟؟ بس شغالين قرف فى المسلمين والاقليات التانية وهم عارفين انهم اذا حاربوا اعداء الاسلام سيقطعونهم حتت انهم حثالة وقذارة وقمة الجبن والخور امام اعدا الاسلام الحقيقيين وقمة الرجالة والشجاعة امام مواطنيهم مسلمين وغير مسلمين انهم عار على الاسلام والوطنية والله على ما اقول شهيد!!!!!! واعطيكم مثالين فقط وهم ايران الشيعية وتركيا الاردوغانية يحاربوا اسرائيل بحلاقيمهم فقط والغوغاء والجهلة والدلاهات يصفقوا لهم!!!!!!!!
اقسم بالله اسرائيل واعداء الاسلام ما بيخافوا الا اذا الدول الاسلامية اتخذت طريق الديمقراطية والعقلانية والاصلاح السياسى والتعليمى وهلم جرا اما ناس الاسلام السياسى فهى لا تخاف منهم لانهم ما فاضين من قهر وتكفير شعوبهم اولاد الكلب واولاد الحرام!!!!!!

[مدحت عروة]

#1105408 [توتو بن حميده آل حميده]
1.00/5 (2 صوت)

09-14-2014 04:27 PM
استغفر الله - بس الزول جالس زي الفعلاً عاملين ليه بتاع زي عود القذافي - سبحان الله

[توتو بن حميده آل حميده]

#1105318 [Abu elkhier]
2.00/5 (4 صوت)

09-14-2014 02:51 PM
الطيب سيخة كما يشاع فإنه فقد عقله نعم معك فى فقدان العقل ولكن جلسة الكلب هذه لايجلسها سودانى حر حتى ولو فقد عقله فإنه لايفقد كرامته.

[Abu elkhier]

#1105228 [free sudanese]
1.00/5 (1 صوت)

09-14-2014 01:02 PM
اول مرة من الصورة دى اعرف معنى الطيب سيخة يعنى زى سيخة القذافى بس الطيب دة شكله متحمل سيخ كتير ههههه

[free sudanese]

#1105174 [radona]
3.88/5 (8 صوت)

09-14-2014 12:27 PM
مع ماجاء بالمقال بان النظام الحاكم في السودان هو صنيعة امريكية ومع ان يلاحظ ان امريكا مترددة في حسم اسقاط هذا النظام
الا وانني قد اختلف في الرؤية بعض الشئ وارجح ان امريكا ليست مع هذا النظام ولكنه لا يمثل اولوية بالنسبة لها خصوصا وانه بعد انفصال الجنوب قد آل الملف السوداني بكامله واصبح من اختصاص اسرائيل التي تقوم بعملية اعادة هيكلة دولة جنوب السودان حاليا وفقا لرؤيتها لاحكام الهيمنة عليها تماما ثم التفرغ للشان السوداني
قديما قالوا رحم الله امرءا عرف قدر نفسه .. السودان من الناحية الاقتصادية ليس هو مكان اغراء لامريكا او اسرائيل حاليا والا لكان مصيره منذ زمن بعيد مثل العراق وليبيا ولكن لانعدام المصلحة الحقيقية اقتصاديا فان امريكا واسرائيل اكتفيتا باستخدم عصا قرارات مجلس الامن والمحكمة الجنائية والتي اثبتت فعاليتها مع النظام الحاكم في السودان والذي يستجيب لكل التهديدات والابتزاز ووقع اتفاقية نيفاشا المشئومة نتيجة لذلك وبالطبع طالما ان بوسع امريكا واسرئيل تحقيق كل ما يريدون بهكذا وسيلة وبدون اي جهد فقط ماعليهما الا بذل بعض كلمات يفهم النظام الحاكم تماما ابعادها ومعانيها ويغنيهما عن اي جهد اكثر ارهاقا
نهاية هذا النظام شان سوداني خالص تماما وليس هنالك غير الانتفاضة والعصيان المدني وان لايعول الشعب السوداني على قوة خارجية تدعمه في هذا الاتجاه لان الجمرة بتحرق الواطيها والشعب يعاني الجوع والفقر والمرض مقابل استبداد هؤلاء وفسادهم المشهودونعود ونؤكد تغيير النظام الحاكم شان سوداني خالص

[radona]

ردود على radona
Saudi Arabia [nour] 09-14-2014 03:20 PM
رؤية صحيحة يا رادونا , فالامريكان يضعون لكل قضية ثمنا فاذا كان الثمن مربحا تدخلوا و الا فسيكتفون بالتعليق و التنظير


#1105121 [الكاهلى]
4.00/5 (7 صوت)

09-14-2014 11:36 AM
هؤلاء الاخوان كالجراثيم لهم مقدرة فائقة على التكيف وتبديل الجلود فهم تارة
انصار سنة وتارة مليشيات داعشية وتارة صوفية وليس لديهم كرامة لانهم لادين لهم
فبعد الطرد المذل لقادة الابالسة من قطر مدحوا قطر بصورة يتغزز منها الشرفاء
ويندى لها جبين المومس حالهم كحال عمر البشير الذى رفض السعوديون عبور طائرته
رجع كرجوع المطلقة الى بيت ابيها وكأن شيئا لم يكن ..
الارهاب لايتجزأ وهؤلاء الاوغاد هم من خرجوا من شرج داعش والشعب قادر على طحنهم كما طحنهم الشعب المصرى البطل فلا مكان للكهنوت ولا لخوارج العصر

[الكاهلى]

#1105117 [nour]
1.00/5 (1 صوت)

09-14-2014 11:33 AM
اقتباس :(في العالم العربي بعد صب الزيت علي النار فيما عرف عن جهلٍ أو غباء بـ (ثورات الربيع العربي) التي كان الهدف منها صعود (الإخوان) إلي الحكم وتنفيذ أجندة الإدارة الأمريكية )

تعليق : أعتقد أن الكاتب لا يفقه في السياسة الدولية و حتى ندلل على ذلك سأسأل الكاتب سؤالا بسيطا : هل ما يجري الان من بناء تحالفات في المنطقة عكس رغبة الاجندة الامريكية؟

[nour]

ردود على nour
Sudan [بعشوم] 09-14-2014 11:17 PM
أحسبك لم تعي ما يرمي اليه الكاتب أو أنك م.ن مدسوس .. فسياسة اللوبي اليهودي في أمريكا قائمة علي المصالح ( بعيدة المدي ) .. فهم كما ذكر الكاتب تجدهم يناصرون الاخوان بتمكينهم كما حدث بعد الربيع العربي و اتخاذ منصة ( شبل قطر .. تميم ) قاعدة لمآربهم .. و في نفس الوقت زرع الشوك في طريقهم و فضح مخازيهم حال التوصل للأرض المحروقة بيد تنظيم الاخوان الغافل نكاية في الاسلام وصحوة شعوبه كما نري في مصر و العراق و ليبيا و تونس و الصومال و ميانمار و السودان .. و كما تري فقد انقلب السحر علي الساحر مثلما حدث برد فعل صنيعتهم طالبان و شباب المجاهدين بالصومال و ليس أخيرآ داعش و ما تقوم به من ذبح للامريكان و البريطانيين .. مما قد يؤدي الي حرب عالمية ثالثة وقودها الدول العربية و الاسلامية و ربنا يكضب الشينة .

[Rebel] 09-14-2014 04:39 PM
* الكاتب طرح موضوعا (كبير و عريض و واضح). فإن لم يعجبك طرحه, فمساحة "التعليق" متاحه لك للرد عليه تفصيلا.
* لكن طريقة ردك عليه ب"سؤال", غير مفهوم فى حد ذاته, يذكرنى بأسلوب و طريقة الأبالسه المجرمين فى "المراوغه و الزوغان", ان حدثت مواجهتم و "زنقتهم" بالحقائق و الارقام و البيانات فى اى من المنابر الإعلاميه.
* فهل انت احد "هؤلاء"!! او تابع لهم!! او مسترزق منهم!!..

Saudi Arabia [nour] 09-14-2014 03:17 PM
يا نزار , انا لم اتحدث عن الكيزان بل انا اتحدث عن عدم فهم الكاتب لما يجري حوله من امور السياسة الدولية فتمعن !!!!!!!!!!!!!!

Romania [نزار عوض] 09-14-2014 12:45 PM
هل سمعت يوما بالخطه ب . عندما لاتعجبك الحقيقه فلا تنكرها


#1105095 [منصور محمد احمد]
1.82/5 (6 صوت)

09-14-2014 11:11 AM
رحم الله شاعرنا حميد القال:
قمحا من امريكا خازوق ركب فيكا.
بكرة سنرفع رايات الحرية عالية بالرغم من عدم تلقي العون من اخوانا في الاسلام و اخوانا في العروبة و اخوانا في الانسانية من اسيويين و اربيين و امريكيين وهم اكثر شعوب الدنيا حديثا عن حقوق الانسان. و كلهم لم يمدوا يد العون لنا في محنتنا بل زادوا على ذلك (خاصة الروس و الصينيين :وهم اعضاء مجلس الامن ولهم حق الفيتو). زادو الاهمال بالاذي المتعمد بعدم محاكمة السفاح بالمحكمة الدولية.سنعتمد على سواعدنا ، مادايرين قمح او اي اغذية من الخارج فتريتتنا بناكلا برانا و لحم ضانا مابنصدروا قبل مايشبع الفرد السوداني وللعلاج وبعض الضروريات يكفي انتاج الصمغ و المعادن. شوفوا لو مانصدر الغذاء للعالم في ظرف سنتين.

[منصور محمد احمد]

#1105071 [سيد]
1.00/5 (1 صوت)

09-14-2014 10:52 AM
الصحيح عكس فهوى مقالك انت تريد عن تقلب الحقائق

[سيد]

#1105034 [rasco]
3.00/5 (6 صوت)

09-14-2014 10:10 AM
لا حوار بدون محاسبة دم جميع الشهداء لا يروح هدرا

[rasco]

#1105028 [بشير]
3.00/5 (2 صوت)

09-14-2014 10:04 AM
ان لم تخني الذاكرة ، من الذي اطلق مقولة الشرق الاوسط الجديد وعبارة (الفوضي الخلاقة) ؟ هي وزيرة خارجية امريكا الانسة كوندليزا رايس في عهد بوش الابن ونائبة ( ديك شيني ) مهندس احداث 11 سبتمبر 2001 وهم يمثلون الحزب الجمهوري الذي يرفع رايته حاليا ( جون مكين ) الذي وصف الثورة المصرية بالانقلاب على الاخوان المسلمين ولا يزال ، كيف لك تستشهد اليوم بان ديك شينى يحارب التنظيم الاسلامي ، من ادوات حروب الامريكان الاجهزة الاعلامية لذا يكون الاعلان بعكس الحقيقية الاستراتيجية المتبناة . وحسب راي الصحفي الفرنسي ( تييري ميسان ) بان الاب الروحي للارهاب في العالم هو رجل الاعمال السعوي ( ياسين القاضي – يعرف بمصرفي تنظيم القاعدة ) يعتبر الصديق الشخصي لكل من ديك شيني ( نائب الرئيس بوش ) ورجب طيب اردوغان ( رئيس الجمهورية التركية ) خمس وثلاثون عاما والحكومات السنية وغالبية شعوبها تغض النظر عن التواطؤ القائم بين الجهاديين والامبريالية العالمية ، وأنها لن تقوم بأي فعل عدائي ضد اسرائيل انما تقدم اسرائيل الدعم اللوجستي وعلاج جرحي جماعات النصرة الارهابية في الجولان ، كيف لهم اليوم يحاربون (داعش ) وطيب اردوغان من سهل للجماعات الارهابية من دخول سوريا والعراق ، اما حكومة الانقاذ السودانية هي اليد الخفية للارهاب الامبريالي في افريقيا هم من رعاة وحماة تنظيم بركو حرام في نجيريا ، هم من يدعمون حركات شباب الصومال هم من استقبلوا مقاتلي القاعدة العائدون من مالي بعد هزيمتهم من القوات الفرنسية ، بعد ان اكتشفت فرنسا اخيرا بانها مستهدفه من قبل المخابرات البريطانية والامريكية في افريقيا ، مع ملاحظة بان كل العناصر الاوربية المختطفة في القارة الافريقية كانوا فرنسين ، هل هذا بالصدفة ؟ من الذي ساعد مجاهدي ليبيا ولا يزال ؟ ومن اين الشجاعة للبشير ليعلن على الملا بانه من دعم ثوار ليبيا ، ان لم يكن مطمئنان من ان مايجري في ليبيا تحت رعاية الامبريالية العالمية ؟ اتذكرون الطفل المعجزرة مصطفي (شفون ) وزيرة خارجية الانقاذ الاسبق وتصريحه بانهم اعين الامريكان في الصومال والعراق وذلك في عهد ( يك شيني )

[بشير]

#1104920 [البلدوزر]
1.00/5 (1 صوت)

09-14-2014 08:40 AM
اسي عليكم الله دي قعدت راجل دي ؟

[البلدوزر]

#1104868 [الجايبين كثافتو الكيزان .]
3.00/5 (5 صوت)

09-14-2014 07:58 AM
حوارهم مع القوى السياسية والذى يريدون به الخروج من عنق الزجاجة ، لا يعنينا كشعب فى شئ .. ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة .. ثورة تقتلعهم من جذورهم وترم بهم الى مزبلة التاريخ ..

[الجايبين كثافتو الكيزان .]

ردود على الجايبين كثافتو الكيزان .
Sudan [رقم صفر] 09-14-2014 08:52 AM
الدم لايغسله الا الدم


#1104765 [جيمى قانون]
1.00/5 (1 صوت)

09-14-2014 04:16 AM
قراءة تحليلية سليمة مية المية يا استاذ عمر

[جيمى قانون]

ردود على جيمى قانون
Saudi Arabia [المشروع] 09-14-2014 10:26 AM
بالفعل قراءة تحليلة منطقية جيدة وممتازة واهنئ الكاتب على هذه الرؤية السليمة ولكن اخوننا اخوان السودان غلب عليهم الطمع وطمعوا في صبر الشعب السوداني اكثر واكثر ولا يريدون ان يجلسوا ويتنازلوا ولو قليلا وحتى هذه اللحظة هم ينشطوا للتحضير للأنتخابات القادمة ليمسكوا البلد فترة اخرى وقد ويصر حسبو وغندور ونائب الرئيس انه لا تعديل لقانون الانتخابات ولا حكومة قومية ولا حكومة انتقالية ويريدون ان يشرفوا على الانتخابات بانفسهم وهم يعلمون انهم بإحتكارهم للأعلام والسلطة وعربات الحكومة واعلام الدولة انهم يسيكسبون الانتخابات وما من حزب حاكم قام بعمل انتخابات وخسرها فصاروا يلعبون بهم ذات اليمين وذات اليسار وكل هدفهم الحكم والسلطة لذلك على الكيزان ان يتقوا الله ويعلموا ان الذين يحكمونهم ليسوا مغفلين ولا سذج


#1104746 [sudaniiy]
3.00/5 (6 صوت)

09-14-2014 02:46 AM
الاخوان سنكرون انهم اخوان نهائيا
ولكن حل الدولة ومنع التنظيمات الدنية
وفصل السياسة من الدين سيكسر شوكتهم
ثم بعد ذلك حظر التنظيم وافراده سياسيا لمدة ربع قرن
لمجيئهم بانقلاب اولا
محاسبة كل من سرق او اضر بسودانى اول باول
البديل هو المشاركة الواسعة فى الجبهة الثورية
لتكوين تنظيم جديد و نواة لجيش جديد كمان

[sudaniiy]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة