الأخبار
أخبار سياسية
مؤتمر باريس يقر الحرب على الارهاب بكل الوسائل
مؤتمر باريس يقر الحرب على الارهاب بكل الوسائل
مؤتمر باريس يقر الحرب على الارهاب بكل الوسائل


09-16-2014 10:44 AM


المجموعة الدولية تشدد على ضرورة القضاء على تنظيم 'الدولة الاسلامية' في العراق دون اعطاء اي اشارة حول الوضع في سوريا.


ميدل ايست أونلاين


باريس - وعدت المجموعة الدولية خلال مؤتمر عقد الاثنين في باريس حول امن العراق بدعم بغداد "بكل الوسائل الضرورية" وبينها العسكرية في حملة التصدي لتنظيم "ألدولة الاسلامية" واكد "ضرورة" طرد مسلحيه من شمال البلاد.

واكدت 30 دولة ومنظمة حضرت الاجتماع ان المشاركين في "مؤتمر باريس يؤكدون ان داعش تشكل تهديدا للعراق ولمجموع الاسرة الدولية".

وافاد البيان الختامي ان "المشاركين شددوا على ضرورة القضاء على التنظيم في المناطق التي يسيطر عليها في العراق". وتعهدوا لهذه الغاية "دعم الحكومة العراقية الجديدة بكل الوسائل الضرورية وضمنها تقديم مساعدات عسكرية مناسبة".

وسيتم تقديم هذا الدعم "مع احترام القانون الدولي وامن السكان المدنيين" كما جاء في الوثيقة الختامية.

ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على 40 بالمئة من شمال العراق وايضا على ربع الاراضي السورية، لكن المشاركين في الاجتماع امتنعوا عن اعطاء اي اشارة حول الوضع في سوريا فيما تعتزم الولايات المتحدة توسيع ضرباتها الجوية ضد مواقع الدولة الاسلامية في هذا البلد.

من جهته اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين على هامش مؤتمر باريس ان بلاده ستقدم "مساهمة" في الجهود العسكرية الدولية ضد التنظيم المتطرف .

واضاف ان هذه "المساهمة" ستخصص لدعم الحكومة العراقية "كي نتاكد انها قادرة على محاربةالارهابيين لضمان امن الدولة".

من جهته، صرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان "الاجتماع يبعث على الامل رغم خطورة الوضع" مشيدا بمشاركة "30 دولة هي بين الاقوى في العالم ومتباينة جغرافيا وايديولوجيا لكنها كلها تقول 'قررنا ان نكافح داعش'".

واضاف "كثيرون شددوا هذا الصباح على ضرورة وقف تمويل هذه المجموعة الارهابية وسيعقد مؤتمر قريبا بمبادرة من اصدقائنا في البحرين حول هذا الامر".

وكان الرئيسان الفرنسي فرنسوا هولاند والعراق فؤاد معصوم وجها عند افتتاح المؤتمر صباح الاثنين نداء عاجلا من اجل التزام دولي ضد المتطرفين الاسلاميين.

وقال هولاند "ان معركة العراقيين ضد الارهاب هي معركتنا ايضا. علينا الالتزام بوضوح وصدق وقوة" الى جانب الحكومة العراقية.

واضاف "لا وقت نضيعه"، مشددا على "التهديد الارهابي الكبير" الذي يمثله التنظيم ازاء "العراق والمنطقة والعالم".

وجاء مؤتمر باريس الذي يضم خصوصا ممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي وعشر دول عربية واوروبية، بعد اعلان "الدولة الاسلامية" السبت قطع راس الرهينة البريطاني ديفيد هينز.

واعدام هينز هو الثالث لرهينة غربي خلال شهر بعد الصحافيين الاميركيين جيمس فولي وستيفن ستولوف اللذين خطفا ايضا في سوريا.

وذكر هولاند بان تنظيم الدولة الاسلامية يتعرض ايضا "للضعفاء والنساء والاطفال والاقليات الدينية". وقال انه يطرح "تهديدا عالميا يتطلب ردا عالميا".

من جهته، اعلن معصوم ان تنظيم الدولة الاسلامية "مارس جرائم ابادة جماعية وتطهيرا عرقيا ودينيا ضد الالاف من المواطنين".

وكان معصوم دعا في مقابلة قبيل افتتاح المؤتمر الى تدخل جوي عاجل في العراق.

وتشن الولايات المتحدة منذ الثامن من اب/اغسطس ضربات جوية ض معاقل التنظيم المتطرف في شمال العراق بينما تسلم دول عدة من بينها فرنسا اسلحة الى المقاتلين الاكراد العراقيين الذين يتصدرون القتال ضد التنظيم.

والهدف الاساسي من مؤتمر باريس كان تحديد الادوار العسكرية والمالية والاستخباراتية لكل دولة من الائتلاف.

وذكر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان اهداف المؤتمر سياسية (دعم الحكومة العراقية) وامنية وانسانية، مشيرا الى ان الازمة ادت الى نزوح 1.8 ملايين شخص.

واعلنت فرنسا انها ستنفذ الطلعات الاسكتشافية الاولى في العراق اعتبارا من الاثنين.

واكد وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان في قاعدة الظفرة في الامارات "اعتبارا من صباح اليوم، سنقوم باولى الطلعات الاستكشافية بموافقة السلطات العراقية والسلطات الاماراتية".

واعربت الولايات المتحدة الاثنين عن معارضتها للتعاون العسكري مع ايران في العراق، الا انها اعلنت انها منفتحة على اجراء مزيد من المحادثات بعد ساعات من اعلان طهران رفضها مبادرات اميركية للمساعدة في القتال ضد الاسلاميين المتطرفين.

وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جين بساكي للصحافيين بعد فترة قصيرة من انتهاء مؤتمر كبير في باريس حول هذه المسالة لم تدع اليه طهران "نحن لا ننسق ولن ننسق عسكريا 'مع طهران' .. وربما تتاح فرصة اخرى .. في المستقبل لمناقشة مسالة العراق".

وكان مرشد الدولة الاسلامية في ايران اية الله علي خامنئي قال في وقت سابق ان بلاده رفضت طلبا اميركيا للتعاون في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية، بحسب ما ورد على موقعه الرسمي.

وبعد اعدام البريطاني العامل في الحقل الانساني ديفيد هينز، اعاد الرئيس الاميركي تاكيد عزمه العمل مع "ائتلاف كبير من الدول" من اجل "القضاء على التهديد" الذي يشكله تنظيم الدولة الاسلامية.

واعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بعد بث شريط الفيديو الذي يظهر اعدام هينز "سنطارد المسؤولين ونحيلهم امام القضاء مهما تطلب ذلك من وقت".

الا ان كاميرون ابقى على الغموض فيما يخص مشاركة بلاده المحتملة في الضربات الجوية الاميركية فوق العراق وسوريا.

والشق السوري يعتبر احدى المسائل الحساسة في الاستراتيجية الدولية.

وكان اوباما اعلن الاربعاء توسيع نطاق الضربات الجوية الاميركية ابعد من العراق حيث سيتم نشر 1600 عسكري اميركي لدعم القوات العراقية لجهة العتاد والتدريب والاستخبارات، الا ان فرنسا وبريطانيا ابدتا ترددا اذ تخشيان تعزيز موقف الرئيس السوري بشار الاسد.

وشدد هولاند على ان "الفوضى تصب في صالح الارهابيين. ينبغي بالتالي دعم الجهات القادرة على التفاوض والقيام بالتسويات الضرورية حفاظا على مستقبل سوريا". وقال ان هذه القوى "هي بنظر فرنسا قوى المعارضة الديموقراطية" داعيا الى "دعمها بكل السبل".

من جانب اخر، قال وزير الخارجية النروجي الاثنين انه يفكر في مساهمة عسكرية لمحاربة المتطرفين في تنظيم الدولة الاسلامية، في ما يبدو انه تبدل في موقف بلاده.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 511


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة