الأخبار
أخبار إقليمية
الحوار الوطني وإغتنام اللحظة التاريخية
الحوار الوطني وإغتنام اللحظة التاريخية
الحوار الوطني وإغتنام اللحظة التاريخية


09-17-2014 05:44 PM
الطيب مصطفى

أستميح القراء عذراً انني، ريثما تعود (الصيحة)، سأكتب بضع مقالات إن شاء الله في هذه الصحيفة لأعبر عن بعض الآراء حول الهم العام، ذلك اني أكاد أختنق جراء صمتي في وقت كان يتعين علىّ أن اصدع برأيي سيما والبلاد تمور بأحداث جسام وتحولات كُبرى تخرج جميعها من كوة الأمل الذي انفسح أمامنا جميعاً من تلقاء الحوار الوطني رغم ما يحيط به من الغام ويعتوره من عثرات.

أبدأ بالسؤال المحوري :هل يحق لنا أن نتفاءل أم أن المشهد السياسي يفرض علينا أن نتشاءم ؟

أقول مجيباً .. إننا، رغم كثير من المنغصات، نشهد لحظة تاريخية فارقة إما أن نغتنمها لنعبر نحو مستقبل أزعم أنه قد يختلف عن كل ما شهده السودان منذ إستقلاله المنقوص في عام 1956م وإما ان نضيعها كما اضعنا كثيراً من الفرص التي اهدرناها والقينا بها في مستنقع العدم الأمر الذي جعلنا نتخبط تخبط العميان منذ ما يقرب من ستين عاماً هي عمر إستقلالنا الموبوء بمختلف أنواع العلل والأدواء .

لن أغوص في وحل نيفاشا التي لو كنا أحسنا صياغتها والتعاطي معها بعد توقيعها لما انفجرت مشكلات المناطق الثلاث ودارفور التي ما تفاقمت إلا جراء تداعيات نيفاشا الكارثية لكني سأقفز مباشرة إلى المشهد السياسي الحالي .

أقول انه لأول مرة ومنذ سنوات طويلة تجتمع القوى السياسية جميعها بما فيها حاملو السلاح وتتفق على الحوار السلمي داخل السودان فبالله عليكم الا يحق لنا أن نستبشر بأن هناك بارقة أمل أن السلاح الذي ظل يلعلع منذ عام 1955م ، أي قبل إستقلال السودان ، سيصمت وأن الحرب التي أهلكت الحرث والنسل وكانت على الدوام من أكبر عوامل تخلف السودان ستتوقف وأننا نمضي نحو إصلاح سياسي شامل ممهور بإتفاق جميع القوى السياسية يضع السودان في المسار الديمقراطي الذي توافقت شعوب العالم أجمع أنه لا غنى عنه ولا بديل له لتحقيق التنمية والإصلاح الإقتصادي والنهضة والحكم الرشيد؟

لكن من حق الناس وهم يعانون من الإحباط الناجم عن الفقر والضوائق التي يأخذ بعضها برقاب بعض أن يضحكوا علىّ ويطلبوا مني الا أُفرط في التفاؤل ذلك أن طريق الحوار والإتفاق لا يزال طويلاً ومحفوفاً بالأخطار فالحوار لم يبدأ بعد والإتفاق الأخير مع حملة السلاح ليس أكثر من إتفاق اطاري والشيطان الرابض في التفاصيل لا يزال (لابداً) يتربص بالحوار ريب المنون .

كيف نتغلب على شيطان التفاصيل في الحوار مع حملة السلاح في الخارج ومع القوى الرافضة للحوار بل مع الأحزاب التي انخرطت في آلية السبعتين ومن هو الطرف الذي بمقدوره أن يُسهم في إزاحة جميع المعوقات عن طريق الحوار حتى نمضي نحو ذلك الهدف الكبير الذي ظل السودان ينتظره منذ عقود من الزمان ؟

أقول بلا أدنى تردد أو شك إنه المؤتمر الوطني وقيادته سيما بعد أن اعترف الرئيس البشير خلال إجتماعه بالوسيط الأفريقي ثابو أمبيكي بإتفاق أديس ابابا بين آلية السبعتين والجبهة الثورية وسأتجاوز حقيقة أن الإتفاق كان غير مباشر أي تم عبر امبيكي لأقول ان على الحكومة أن تعلم انه لا مناص من الإعتراف بالجبهة الثورية التي لا يحق لها أن تنخرط في الحوار قبل أن يُعترف بها رسمياً ولست أدري بل أعجب أن تعترف الحكومة بمضمون اتفاق أديس ابابا ولا تعترف بموقعيه الذين ظلت تفاوضهم في نفس المدينة بإسم (قطاع الشمال) وفي الدوحة بإسم (حركات دارفور)لا لسبب إلا لأنهم انخرطوا في تحالف سموه الجبهة الثورية !

ماذا يضير الحكومة أو المؤتمر الوطني لو تحالفت الحركات المنضوية في الجبهة الثورية ؟! الم يتحالف المؤتمر الوطني مع الأحزاب التي تشاركه الحكم حتى اليوم بل الم يتحالف المؤتمر الوطني ويعقد شراكة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان آلت بموجبها حصة كبيرة من كيكة السلطة للحركة خلال الفترة الإنتقالية ؟! لماذا تأمر الحكومة بما لا تأتمر به وتكيل بمكيالين ؟!

ظل كاتب هذه السطور وظل منبر السلام العادل يناصب الجبهة الثورية ومكوناتها العداء وما من حزب اشتهر بعدائه للجبهة الثورية مثل المنبر لكنه انصاع للأمر القرآني بمجرد أن جنحت للسلم واعلنت استعدادها لإنهاء الحرب بل وسكتت عن جميع ما كانت قد ضمنته في وثائقها السابقة مثل ميثاق الفجر الجديد وإتفاق نافع وعقار وغيرهما .

بالرغم من الصورة الذهنية التي رُسمت لنا والألقاب التي أُطلقت علينا إلا أننا لم نكن في يوم من الأيام مخالفين لاسمنا ( منبر السلام العادل ) فالسلام هدف إستراتيجي ظللنا نسعى إليه وندندن حوله على الدوام.

قلنا إن علينا أن نغتنم اللحظة التاريخية التي لاحت بعد طول إنتظار ولا نضيعها كما ضيعنا فرصاً كثيرة ذهبت إلى غير رجعة وما من كيان يتعين عليه الآن اقتناص الرياح المندفعة في أشرعته من أجل الإبحار بالسودان إلى بر الأمان غير المؤتمر الوطني الحاكم وقيادته بل وقيادة الدولة وذلك من أجل الإنتقال بالسودان إلى مرحلة سياسية جديدة تمهد لإنطلاقة راشدة لا تتوقف بإذن الله نحو مستقبل واعد نستدبر به خيبات العقود الماضية منذ إنقلاب الإنقاذ بل منذ الإستقلال .

يحتاج المؤتمر الوطني باعتباره الحزب الحاكم إلى أن يتسامى مستخدماً نفس الشعار الذي رفعه بين يدي مؤتمره السياسي .. يتسامى على الصغائر ويقفز متخطياً الحواجز التي أراها صغيرة وقصيرة مقارنة بما يطل من ورائها من آفاق وآمال ومساحات ومسافات لا تحدها حدود من الزمان والمكان .

ذكرني د. محمد الأمين خليفة بتلك القفزة النوعية المدهشة التي أقدم عليها الشهيد الزبير محمد صالح النائب الأول لجمهورية السودان في منتصف تسعينات القرن الماضي وهو يخاطر ويشق طريقه بشجاعة داخل الغابة بحثاً عن السلام لمقابلة د. رياك مشار الذي كان يرتدي زي الميدان العسكري وكانت أبلغ رسالة لبعث الثقة في نفوس المتمردين بل والأسرة الدولية والإقليمية الأمر الذي مهد لتوقيع إتفاقية الخرطوم للسلام عام 1997م التي الحقت عدداً من قيادات الحركة الشعبية ثم أبناء جبال النوبة ومنهم محمد هارون كافي ويونس دومي كالو ثم لحق بركب السلام لام اكول الذي وقع إتفاقية فشودة.

تلك هي الروح وتلك هي العزيمة و الإرادة السياسية التي نبحث عنها الآن .. أن تقود الحكومة المبادرات وتندفع بقوة لا أن تتلكأ وتعوق مسيرة الحوار كلما مضت خطوات إلى الأمام من خلال النكوص عن تهيئة المناخ والتراجع عن الحريات ومطلوبات الإنتقال نحو المستقبل .

لا أريد أن انكأ الجراح واسرد ما حدث للسيد الصادق المهدي الذي كان أول المبادرين بالاستجابة إلى لقاء الوثبة حيث أُعتقل لأنه أدلى بتصريح عبر فيه عن رأي مخالف لمن اعتنقوا المذهب الفرعوني ( ما اريكم إلا ما أرى ) ولم يُطلق سراحه إلا بعد اعتذار قدمه حزبه ثم عندما خرج وابرم إعلان باريس أُعتقلت ابنته مريم مما أبقاه حتى الآن خارج السودان .. يُعتقل المهدي وابنته لإبدائه رأياً مخالفاً لرأي الحكومة التي تفاوض عرمان في أديس ابابا بالرغم من أنه يحمل السلاح !!

لن أتحدث عن تصرفات أُخرى تُعبر عن ضيق بالحريات مثل إعتقال إبراهيم الشيخ وآخرين وإيقاف (الصيحة) وإصدار عدد من أوامر حظر النشر ومصادرة الصحف من المطبعة ولكني أقول إن الحكومة للأسف تتراجع وتُصدر قرارات بالعفو عن المعتقلين بعد أن تحدث تلك الإعتقالات والمصادرات تأثيرها السلبي على مناخ الحريات وعلى مسيرة الحوار وبعد أن تهز الثقة وتصد الرافضين للحوار عن الإنخراط فيه بل بعد أن تُلحق إجراءات التضييق على الحريات تأثيرها على السودان في شكل إدانات من مجلس حقوق الإنسان وكثير من الدول والمنظمات الدولية مما يشوه صورة السودان المشوهة أصلاً ويزيد من أوجاعه ومن إستدامة و إستبقاء العقوبات المفروضة عليه دولياً !

يجب أن نقفز إلى الأمام نحو مطلوبات اللحظة التاريخية المُتاحة لنا فعندما يدلهم الخطب وعندما يبلغ السيل الزبى أو يبلغ المريض مرحلة الخطر القاتل تقل الخيارات أمام الطبيب فيلجأ إلى المعالجات الإستثنائية بما فيها الجراحات التي قد تُعجل بالشفاء أو بالوفاة لكن ما اجمع عليه أهل السودان من القوى السياسية بما فيها الحاملة للسلاح ينبئ بعلاج شاف كاف يستأصل العلة ويحقق الشفاء الكامل بإذن الله فهل تكون الحكومة على قدر تحدي المرحلة ؟

التاريخ يعيد نفسه فعندما ثار الإنقاذيون على الديمقراطية الأخيرة وأحدثوا إنقلاباً عطل الدستور وغير وجه الحياة في البلاد برروا ذلك بأنه ما كان أمامهم من خيار آخر وأقولها بملء فيّ إن مادفع حكام الإنقاذ لإحداث إنقلابهم الحالي قبل ربع قرن من الزمان أقل بكثير مما ينبغي أن يدفعهم اليوم للمُضي قُدماً نحو تقديم ما يلزم من مطلوبات يهيئون بها الساحة لإعادة السُلطة للشعب عبر تنازلات تُعيد الثقة إلى المغاضبين والمعارضين وتُهيئ المناخ للمسار الديمقراطي الذي طال إنتظاره .
إن رد السُلطة للشعب كان عهداً بذلته الحركة الإسلامية وتواثقت عليه وكان ينبغي أن يحدث قبل وقت طويل وليس مقبولاً أن يُحتج بالإنتخابات الماضية فكلها تمت بغير الصورة التي اجمعت عليها القوى السياسية التي تراضت اليوم على مطلوبات يُهيأ بها المناخ للإنتقال إلى وضع نعبر به نحو المستقبل المنشود.
(الأهرام اليوم)


تعليقات 21 | إهداء 0 | زيارات 2894

التعليقات
#1108585 [ديك الجن]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2014 10:55 AM
يا جماعة لماذا دائماننظر إلى النصف الفارغ من الكأس . الرجل طرح طرحاً منطقياً وهو يحث الحكومة وحزبها إستيفاء المطلوبات التى تجعل من هذا الحوار مخرجاسلميا للبلادمن أزماتها يرتضيه كل الفرقاء ولكن أراكم تركتم كل ذلك وحاسبتم الرجل بالصورة الذهنية المأخوذة عنـه والتى أشار إليها فى مقالـه. أعتقـد مثل ذلك النهج لن يقودنـاإلى التوافق والتراضى والقبول بالآخـر والذى هو غاية ماننشده جميعا السودانيين.

[ديك الجن]

#1108442 [يوسف اهات]
5.00/5 (2 صوت)

09-18-2014 08:52 AM
يا الطيب مصطفي ارحم نفسك ..دا فلم هندي ينتصر ابن الاخت و الخال في الاخر
انت رجل عنصري و انفصاااااااااااااالي .و اي شخص دعم الاننفصال ما بنعترف بي سوداني .
خلي التمثيل يا جاااااااااااااااااهل و متطفل

[يوسف اهات]

#1108404 [شاهد اثبات]
4.00/5 (1 صوت)

09-18-2014 07:15 AM
هذا الكائن العنصري العجيب خسرونا الجنوب والجنوبيين الاذكياء
طيب ربحنا شنو؟؟ في دنيانا التي فيها معاشنا وآخرتنا لتي فيها معادنا مع الاخوان المسلمين؟؟

[شاهد اثبات]

#1108374 [سيف الله عمر فرح]
5.00/5 (1 صوت)

09-18-2014 03:43 AM
هل من الحكمة أن نصدق كلام تلاميذ مدرسة الشيخ حسن عبدالله الترابى , لمجرد اجادتهم لحن الكلام . والشيخ لقنهم وحفظهم أصول ومبادئ الميكافيلية البشعة منذ أن كانوا يفعا إلى أن صاروا عصبة وفى يدهم مفاتيح دولة السودان .
بامارة شنو يا استاذ الطيب مصطفى تريد القراء أن يصدقوك , وانت من العصبة الذين فصلوا وشردوا السودانيين الاكفاء من وظائفهم لصالح الكيزان , وابتدعتم فقه التمكين وفقه التحلل .بامارة شنو نصدق كلامك المعسول وانت ما زلت شريكا فى حزب إخوان الشيطان , فانت من الابالسة حتى ولو لبستم ثوبا باسم منبر السلام أو الإصلاح اﻻن أو المؤتمر الشعبى أو ضمن الأحزاب المستنسخة داخل معامل اﻻنقاذ .
أستاذ الطيب مصطفى , لماذا ﻻ تعترف كاعتراف المرحوم الشيخ ياسين عمر الإمام فى نظرته لسلوك إخوانه , لماذا لا تنصح ابن اختك أن يفعل ما فعله الرئيس زين العابدين أو الرئيس حسنى مبارك , بدل أن ينتظر مصير الرئيس معمر القذافى .
يا استاذ نراك ما زلت ترضع من ثدى الإنقاذ . نريدك أن تكون من الذين يفعلون ما يقولون حتى نصدق كلامك . والله يحب التوابين .

[سيف الله عمر فرح]

ردود على سيف الله عمر فرح
Canada [Alhakeem] 09-18-2014 11:27 AM
قعدنا مع رجل سبعينى من اقارب البشير بيحكى لينا..قال مره زرت جدى مصطفى
فسألته عن الطيب إبنه قال لى بيكون مع جماعته..والله أنا ماخايف من حاجه إلاّ
الزول الإسمه الترابى ده يضيع ولدى مصطفى وعمر ودالبشير


#1108366 [سكران لط]
5.00/5 (1 صوت)

09-18-2014 03:03 AM
اسالوني انا الزول دا بقول لود اختو اقلبا وحل المؤتمر الوطني ..ها يك.

[سكران لط]

#1108347 [AburishA]
4.75/5 (3 صوت)

09-18-2014 01:55 AM
بغض النظر عن اختلافنا مع الكاتب كموقف سابق..الا ان هذا الطرح يتسم بالموضوعية ويحمل في عموميته رؤية مفيدة..
نعم..ن على الحكومة أن تعلم انه لا مناص من الإعتراف بالجبهة الثورية التي لا يحق لها أن تنخرط في الحوار قبل أن يُعترف بها رسمياً ولست أدري بل أعجب أن تعترف الحكومة بمضمون اتفاق أديس ابابا ولا تعترف بموقعيه الذين ظلت تفاوضهم في نفس المدينة بإسم (قطاع الشمال) وفي الدوحة بإسم (حركات دارفور)لا لسبب إلا لأنهم انخرطوا في تحالف سموه الجبهة الثورية ! .....كلام منطقي....

[AburishA]

#1108304 [تج تج]
5.00/5 (2 صوت)

09-18-2014 12:22 AM
كلكم كيزان وان تعددت الاسامي ويوم الحساب قرب

[تج تج]

#1108284 [المشروع]
3.00/5 (1 صوت)

09-17-2014 11:55 PM
حاجة عجيبة معقول دا الطيب مصطفى؟ ايه اللجرالك ؟ غريبة زمان زمان قريب اي زول يعارض الحكومة بالرأي فقط او بالقلم فقط او السلاح او يهاجم اي عضو من اعضاء المؤتمر الوطني او يسبهم او يقول ديل ما وطنيين او يطعن فيهم او يقول فاسدين كان في نظركم كان خائن ومتمرد وعميل وشيوعي وعلماني وكافر وفاسق ..

[المشروع]

#1108276 [ابوعوف]
5.00/5 (2 صوت)

09-17-2014 11:39 PM
على الخال الرئاسى ان يغتسل سبع غسلات احداهما بالماء والتراب قبل ان يسمح له بالكتابه فى الراكوبه فقد اسس صحيفه كان هدفها الدعوه للانفصال وقاد حمله شرسه لتحقيق الانفصال بدعوى انه السبيل الاوحد للسلام وحدث الانفصال ليكتشف الكل اننا فقدنا الارض والسلام معا فلماذا لا يصمت الخال الرئاسى؟

[ابوعوف]

#1108256 [فكرى]
3.00/5 (1 صوت)

09-17-2014 10:48 PM
الشروع للقفز من المركب الغارق لامحاله لن ينجيك ببدنك أيها العنصرى البغيض فمن يحمل كل هذا الغبن والحقد تجاه بنى حلدته مهما تنكرت خلف قناع العروبة المهترى لايمكن أن يتسامح مع الأخرين القصاص هو العدل

[فكرى]

#1108239 [منوالعوض]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2014 10:14 PM
وين ود اختك ماظاهر سلمك السلطة ولاشنو فارقونا الله يرضي عليكم!!!!

[منوالعوض]

#1108192 [Awad]
4.50/5 (2 صوت)

09-17-2014 08:37 PM
الطيب مصطفى أراك اليومين هذين بدأت محاولة الهروب من كل ما فعلته فى هذا الوطن من قبح وقد كنت سببا أساسيا فى أزكاء روح الكراهية فى أهلنا الجنوبيون مما تكتبه فى صحيفتك وذبحك لذلك الثور الأسود فرحا بالأنفصال.تحاول يالطيب مصطفى أرجاعنا لخمسينات القرن الماضى لتضع لبنة مشكلة السودان من ذلك التاريخ وتنسى أن الوطن كان بعافية وتسامح بين كل مكوناته وقبل أن تقفزوا ليلا وتسطو على السلطة كانت هناك أتفاقية بين قرنق والميرغنى كانت كفيلة بأنهاء الصراع وكان الوطن سوف ينعم بالوحدة والأمن والخير ولكن أسرعتم حتى تجهضوا هذا الأتفاق وأشعلتم النيران فى كل الأتجاهات وتمزق الوطن وناء بجراحه التى لن تندمل ألا بالقصاص من الذين كانوا السبب وهم أنتم.الحوار هذه لعبة القصد منها أعطاء فرصة أخرى للحكم للمنبوذين من الشعب.لماذا الأعتراف بالجبهة الثورية الآن؟ ألجنوحهم للسلم كما قلت؟كلا فأنى أرى أن بوصلتكم قد حددت لكم أن الشعب سوف يثور ويقتلع كل العفن الحاكم وستقام المشانق فى الطرقات وهذا هو ما يخيفك وتريد الآن أن تبعد المقصلة من رقبتك بمثل هذه الكتابات لكن لا نجاة ولا توبة حين تغرغر الروح.

[Awad]

#1108176 [شهنور]
5.00/5 (1 صوت)

09-17-2014 08:10 PM
يعنى الزول الكابوس ده ما لقى مطرح يكتب فيه الاهنا .

[شهنور]

#1108157 [wadalmak]
5.00/5 (1 صوت)

09-17-2014 07:37 PM
يا ناس الراكوبه انتو متاكدين انو ده الطيب مصطفى

[wadalmak]

#1108128 [برافو]
5.00/5 (2 صوت)

09-17-2014 06:50 PM
الطيب مصطفي:
فبالله عليكم الا يحق لنا أن نستبشر بأن هناك بارقة أمل أن السلاح الذي ظل يلعلع منذ عام 1955م ، أي قبل إستقلال السودان.
---------
السلاح الذي كان يلعلع منذ1955 قبل الاستقلال هذا إنتهي عندما إنفصل الجنوبيين عن السودان قبل سنوات, أما السلاح الذي يلعلع الآن هو عند مجيء الإنقاذ والإخوان المسلمين.
---------
الطيب مصطفي:
لكن من حق الناس وهم يعانون من الإحباط الناجم عن الفقر والضوائق التي يأخذ بعضها برقاب بعض أن يضحكوا علىّ ويطلبوا مني الا أُفرط في التفاؤل....
---------
فعلا نحن نضحك من غبائك لأنك أفرطت في التفاؤل ولأن إبن أختك هو الذي لا عهد ولا أمان له وخائن للأمانات والمواثيق والإتفاقيات التي تحققت من قبل.

الحساب والمساءلة وقطع الرقاب ورد المظالم والمال الذي نهب هو الذي يحقق استقرار السودان.

[برافو]

#1108125 [كمبال]
5.00/5 (1 صوت)

09-17-2014 06:46 PM
ماذا تقول ايها الانفصالى لقد شاركت فى تفتيت البلد واليوم بقت فراق السلطة صعبة لاحوار ولااحزاب ولا حاملى السلاح لامتداد حكومة المؤتمر البطنى الشعب سيتجاوز الكل ويلفظم فى مزبلة التاريخ دايرين تتحللوا من لحس الكوع وعشم الابليس فى الجنة وتسليم السلطة عيسى انتظروا عيسى وماتتفاوضوا

[كمبال]

ردود على كمبال
United Arab Emirates [السودان] 09-17-2014 10:56 PM
يا اخوانا السياسة تتطلب ان نقبل كل من ترك الجماعة وعاد الى رشده


#1108110 [الخبير الوطنى]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2014 06:25 PM
اقتباس:
قرار افريقى بمفاوضات سودانية شاملة بأديسس ابابا

ومن المقرر أن يدفع المجلس بقراراته إلى مجلس الأمن الدولي في جلسته الخاصة حول السودان يوم الأربعاء، لاعتمادها قرارات دولية ملزمة للجانب السوداني، وفي حال رفضها السودان قد تقوده إلى مواجهة مع المجتمع الدولي.

[الخبير الوطنى]

#1108108 [أبوعلي]
4.00/5 (1 صوت)

09-17-2014 06:24 PM
كمواطن ، لست في حاجة لآرائك أو على إستعداد لأن أثق في حرف صادر عنك
بعد كلّ هذه السنين العجاف وبعد أن خرّبتم بيوتنا الآن تذكرتم (الهم العام)
أعد إلينا جنوبنا الموءود بيديك وأعد الروح لذاك الثور الّذي ذبحته فرحا
حينئذ سوف نعطيك أُذنا لكنّها غير صاغية لنستمتع بعذاب وجرسة تعيشونها
كلّكم الآن تتباكون لا من أجل الوطن بل خوفا من ضياع السلطة والحساب العسير

[أبوعلي]

#1108105 [Alkanzi]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2014 06:22 PM
ارجو ان يكون هذا الحديث نابع من القلب , ومن الرؤيه التحليليه الصحيحه للتجارب والمواقف السابقه للانقاذ سواء للخال الرئاسي شخصيا ام لمنبر السلام العادل ,عموما استشف من هذا المقال ان كان صادقا من القلب هو الرجوع عن المواقف السابقه في كل المجالات والعبور من الجسر للخلف للاعتراف بالاخطاء بما اسفل الجسر من سياسات فصل الجنوب ,التمكين والفساد والتعزيب ببيوت الاشباح والقتل بمروي وبورسودان والعيلفون وسبتمتر وعوضيه عجبنا وشهداء رمضان وشهداء مقاصل الصالح العام والشهيد مجدي , هذا المقال يستشف منه خطاء وجود الانقاذ, لاخطاء سياساته منذ 25 عام

[Alkanzi]

#1108104 [sami]
4.00/5 (1 صوت)

09-17-2014 06:20 PM
لا كلام كثير يقال .... السلطة يجب أن ترجع للشعب وأنتم يجب أن تحاسبوا علي ما أقترفتموهو في الشعب والبلد

[sami]

#1108095 [ابوعديلة المندهش]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2014 06:12 PM
لا حكومة مؤتمر وطنى ولا البشير ولا جن ازرق يحكم , لأن من يحكم هذا البلد هو الأمن وبس .ولهم جميعا يوم بأذن الواحد الأحد .

[ابوعديلة المندهش]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة