الأخبار
أخبار إقليمية
الصادق المهدي يكتب : فك الاشتباك الديني العلماني
 الصادق المهدي يكتب : فك الاشتباك الديني العلماني


09-18-2014 02:34 AM

لم يعد تناول الاشتباك قضية نظرية بل صار قضية حية تدفع الشعوب ثمن التعامل معها بالحكمة اللازمة.

في العصر الحديث كانت تجارب «طالبان» مع إلغاء الرأي الآخر فاشلة ما أدى إلى تداعيات أسقطت حكم تلك الحركة. وفي إيران، مع أن النظام ينطلق من مرجعية شيعية، فإن الإصلاحيين في عهد الرئيس السابق محمد خاتمي وفي عهد الرئيس الحالي حسن روحاني سعوا للانفتاح على الرأي الآخر، وكانت حملة الرئيس حسن روحاني الانتخابية الأخيرة محملة برؤى الانفتاح هذه.

وفي التجربة التركية اتضح أن استبعاد الرؤية الإٍسلامية تماماً كما في الأيديولوجيا الكمالية غير مجدٍ، بل أن تطلعات الشعب التركي الإسلامية هزمت الفكر الكمالي، ما أدى لرد فعل بلغ أقصاه في انتخاب حزب إسلامي برئاسة نجم الدين أربكان، لكن الوصاية العسكرية على الحياة الدستورية أدت إلى حل الحزب الإسلامي ذي المرجعية الإخوانية بقيادة أربكان أربع مرات، ما أدى لانطلاق تجربة جديدة بقيادة رجب طيب أردوغان انطلقت من المرجعية الإخوانية إلى التعايش مع الواقع العلماني. هذه التجربة منذ عام 2002 نجحت نجاحاً باهراً في ملف التنمية، وفي ملف التعايش مع العلمانية غير المعادية للدين.

وفي التجربة التونسية بعد ثورة الربيع العربي قصة نجاح أخرى، إذ انطلق حزب النهضة ذو المرجعية الإخوانية بقيادة راشد الغنوشي إلى تعايش مبدئي مع التعددية السياسية، كذلك الحال بالنسبة لتجربة «حزب العدالة» ذي المرجعية الإخوانية في المغرب فقد أجرى مراجعات ما بعد الإخوانية.

أما التجربة السودانية ذات المرجعية الإخوانية فقد اتسمت بمآخذ هي:

- اتخاذ الانقلاب العسكري سبيلاً للسلطة السياسة.

- اتخذت التجربة الخداع سبيلاً لتأسيس نظام عمدته الافتراضية الصدق والنقاء.

- اتخذت الاستبداد القاهر لنظام مرجعيته الإسلامية تتطلب الكرامة والعدالة والشورى.

- فشلت التجربة فشلاً ذريعاً في إدارة الاقتصاد بل زادت في عهدها نسبة الفقراء والفجوة بين قلة منعمة وكثرة محرومة.

- واتصفت التجربة بأعلى درجة من إخلاف الوعود ونقض العهود.

- ولم يصدر مجلس الأمن قراراً في شأن السودان منذ استقلاله في عام 1956 إلا قرار واحد (الرقم 112) رحب بموجبه بالسودان عضواً في الأمم المتحدة، ولكن في عهد هذه التجربة أصدر المجلس بالإجماع 61 قراراً أغلبها تحت الفصل السابع، أي الذي يعتبر النظام السوداني خطراً على الأمن والسلام الدوليين.

التجربة الأخرى المهمة في العصر الحديث هي تجربة حكم الإخوان في مصر. والعوامل السبعة التي قصمت ظهر التجربة الإخوانية في حكم مصر هي:

- الاقتداء بالتجربة السودانية في الاتجاه نحو التمكين.

- المصريون انتخبوا رئيساً اتضح لهم أنه مرؤوس وخاضع لمرشد لم ينتخبوه.

- اتضح تماماً أن الحزب، أي العدالة والحرية، المفتوح لكل المواطنين خاضع لجماعة الإخوان المسلمين، وهي جماعة صفوية محصورة في عضويتها، وأن الجماعة هي التي توجه الرئيس وتسعى لتحصين قراراته، أي قراراتها، من أية مساءلة قضائية.

- أزعج كثيرين في مصر أن الرئيس الذي انتخبوه وجماعته يمكن أن يضحوا بالمصالح الوطنية المصرية من أجل مصالح أخرى.

هذه هي العوامل التي قصمت ظهر التجربة الإخوانية في مصر فاحتشدت ضدها ملايين 30 يوليو 2013.

في الإطار السياسي هنالك شعاران متقابلان هما: شعار يقول به دعاة المرجعية الإسلامية إن الإسلام دين ودولة، وشعار العلمانية المخففة الذي يقول: الدين لله والوطن للجميع.

شعار الإسلام دين ودولة يجب أن يراجع لأن الدين من الثوابت والدولة من المتحركات، أي أن المساواة بينهما تمنع حركة المجتمع واستيعاب المستجدات. الصحيح في هذا المجال أن يقال: الإسلام دين ومقاصد اجتماعية، إن الإسلام محمول عقدي وثقافي مطلوب لإلهام الجماعة وحفظ تماسكها، والإسلام يفعل ذلك مع الاعتراف بالحقوق الدينية والمدنية لغير المسلمين.

شعار الدين لله والوطن للجميع، إذ يعني الاهتمام بالمصالح المدنية للجماعة الوطنية ينطلق من حقيقة موضوعية، على أن لا يكون للدين، لاسيما الإسلام، دور في هذا الجانب. بينما الإسلام يمنح بُعداً روحياً وأخلاقياً لتلك المصالح المدنية.

بناء على هذه المفاهيم ينبغي أن تجري الحركات ذات المرجعية الإسلامية مراجعات، كما تجري الحركات ذات المرجعية العلمانية مراجعات، وتصاغ معادلة جديدة توفق بين التطلع الإسلامي والمساواة في المواطنة وحرية الأديان.

التجربة السودانية أدت إلى استقطاب حاد بين الطرح الإسلامي، الإخواني والسلفي والجهادوي، والطرح العلماني بشقيه المدني والمسلح، والذي تسعى إليه القوى السياسية الحية في المجتمع السوداني عبر «إعلان باريس» وهو عقد مؤتمر قومي دستوري تنطوي نتائجه على المعادلة المنشودة.

الحرب الباردة وأحياناً الساخنة الدائرة الآن في مصر، وفي ليبيا، وإلى درجة أقل في تونس، ما لم تدفعها المراجعات المتبادلة لمعادلة توفيقية سوف تؤدي حتماً لاستقطاب حاد تقف في جانبيه قوى اجتماعية حقيقية، ويستدعي تحالفات إقليمية ودولية تزيد من حدة الاستقطاب وتدفع به إلى نهاياته وهي: إما إلى الفوضى أو إلى وأد الديموقراطية ثمرة الربيع العربي.

الصراع القائم الآن في عدد من البلدان بين توجه سياسي ينطلق من مرجعية الدين في السياسة، ومنطلق علماني أو مدني ينطلق من مرجعية وضعية للسياسة، لا يمكن أن يحسم بوسائل إدارية وأمنية بل يتطلب إدراك أن التطلع الإيماني حق في مجال قطعيات الوحي الغيبية ومكارم الأخلاق، وأن لمقولة المساواة في المواطنة وحرية الأديان وحرية البحث العلمي حقاً مشروعاً، ولا يمكن للطرفين أن يلغيا بعضهما بعضاً ما يوجب معادلة لتوفيق بين حقائق الوحي كما تفسر باجتهاد مشروع ومطالب العقلانية في عالم الشهادة.

قال ابن القيم إن على الفقيه أن يعرف الواجب اجتهاداً وأن يلم بالواقع إحاطة ويزاوج بينهما.

هنالك أسباب لمراجعة الموقف من الأخوان في مصر أهمها:

- إن اجتثاث قوى اجتماعية متجذرة بوسائل أمنية مستحيل كالتجربة مع «طالبان» في أفغانستان ومع «البعث» في العراق.

- إن ظهور تيارات على يمين الإخوان دفعها الغلو لتكفير الإخوان ومحاولة إحياء أنماط بائدة، يتطلب التمييز بين تيارات المرجعة الإسلامية.

- أداء «حماس» في غزة في وجه العدوان الإٍسرائيلي في 51 يوماً منذ تموز (يوليو) 2014 يتطلب اعترافاً بحماس وقد اتسمت بمرونة ساهمت في توحيد الصف الفلسطيني. هذا لا يستقيم مع تجريم الإخوان.

- المضي في الملف حتى إعدام القيادات يأتي بنتائج عكسية كما الحال في إعدام سيد قطب.

- الموقف من قضايا الحريات أعطى الإخوان حلفاً قوياً مع قوى مدنية ديموقراطية عادة معادية للإخوان.

- مناخ انبعاث قوى العهد القديم ومحاولة تلطيخ ثوار يناير 2011، مهما كانت أسبابه، يعطي الإخوان ورقة مؤيدة.

- التجربة الإخوانية كما فيها تجارب طاردة كالتجربة السودانية والتجربة المصرية، فيها أيضاً تجارب مراجعة ناجحة- مثلاً- في تركيا وفي تونس.

إن وقوف الإخوان مع شعارات أطلقوها في حزيران (يونيو) 2014 ثم في تموز (يوليو) موقف يضعهم خارج التاريخ، ما يوجب إجراء مراجعات أساسية، أهمها:

- نقد ذاتي للتجربة في السودان وفي مصر لخطرها على الوحدة الوطنية، وعلى التعددية، وعلى التعايش مع الواقع الدولي المعاصر.

- التهديد بالعنف وارتكاب وسائل عنف في المعارضة تبرر اعتبارهم إرهابيين ما يوجب اتخاذ سلوك مخالف تماماً لهذا التصنيف.

- تجاربهم في السودان ومصر لا يمكن أن تتعايش مبدئياً مع تجربتَيْ تركيا وتونس بل تضر بهما وتبعث الشك في صدقيتهما.

- هنالك حاجة ملحة إلى أن تلتقي التيارات ذات المرجعية الإخوانية لمراجعة الأداء ونبذ التجارب الفاشلة واستصحاب التجارب الناجحة.

وفي ما يتعلق بالمراجعات اللازمة للتجربة ذات المرجعية الإخوانية في السودان، فقد حددنا ذلك في أدبيات استحقاقات ومآلات الحوار الجاد المطلوب في السودان، أما في مصر فإن عليهم مراجعة موقفهم على أساس:

- أن الموقف ضدهم لم يأت من فراغ بل كان نتيجة لأخطاء ارتكبوها ومخاوف أطلقوها.

- أن يتصالحوا مع الدستور باعتباره المرجعية العليا للنظام السياسي ويلتزموا أسسه المبدئية في فصل السلطات.

- أن يكونوا لأنفسهم حزباً سياسياً حقيقياً مميزاً من الجماعة الدعوية.

- أن يلتزموا بأن المجلس التشريعي المنتخب هو السلطة الوحيدة للتشريع في البلاد.

- أن يؤكدوا بصورة مقنعة الالتزام بالتداول السلمي للسلطة عبر الآلية الديموقراطية.

- أن يؤكدوا التزامهم بالمواثيق الدولية التي وقعت عليها الدولة المصرية وأي تعديل لها يجرى عبر آليات متفق عليها.

- أن يتخذوا موقفاً قاطعاً ومقنعاً من أساليب العنف أو التهديد به.

وفي الختام، بالإضافة إلى الاشتباك الديني العلماني هنالك اشتباكات تهدد بتمزيق المنطقة إرباً إرباً، فيرجى التنادي إلى ملتقى جامع يطور التوجه الذي أطلقه «مركز القدس للدارسات السياسية» في كانون الثاني (يناير) 2014، وإلا فالمنطقة كلها موعودة بالتشظي بأيدي أهلها وتقديم خدمات لا تقدر بثمن لأعداء أوطاننا وأمتنا، وقديماً قيل:





* رئيس حزب «الأمة» في السودان
دار الحياة


تعليقات 16 | إهداء 1 | زيارات 4668

التعليقات
#1109671 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2014 07:34 PM
ي الحبيب الاشتباك سوف يستمر من معسكري الخير وهم العلمانيين والشر هم دعاة الهوس والتشنج والادعاء فلا مكان في عالم اليوم للرجعيون الجهلاء اصحاب المصالح الزاتية ف التجارب عشناها وعاصرناها محليا واقليميا ودوليا ف الحرب سوف تستمر الي ان يقضي الله امرا مفعوله ف تجارب داعش والاخوان ويوكو حرام وغيرهم شاهد ودليل علي تعطش هؤلاء للدماء اما تجارب اردوغان ليس بمقاس اردوغان يجلس علي برميل بارود من العلمانيين فضل مسك العصي من النصف خوفا علي التجربة والا كانت اجهضت في بطن امها ف العنف ياتي من يسمون ويدعون انهم وكلاء الله في الارض فشل تطبيق تجربتهم لانهم ببساطة لا يؤمنون بها انانيون يحبون انفسهم ف صاحب طرح اي تجربة يدفع من ماله ووقته وعمرة لكن اول مره اسمع واشاهد ان ياخذ صاحب التجربة لنفسة ويمنع البقية وهو ما حاصل بيننا الان
* ف لتذهب الشريعة ودولتهم وكل من يدعيها غير ماسوف عليهم بلاش مزايدات علي دينا نعرف كيف نصلي ونصوم ونعرف جميع التكاليف في القران ليس في حوجة لاحد ليرينا امور ديننا
**علماني للطيش وطظ في كل مدعي همجي متخلف اذا عادت الحشرات عدنا والضرب بالشبشب

[عصمتووف]

#1109464 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2014 12:49 PM
) فعبادة الله ليست في المسجد فقط كما يفعل النصارى بعبادتهم لله في الكنائس فإن خرجوا من الكنائس تركوا الله هنالك مغلقا كصنم – تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا-وفعلوا ما شاءوا دون مراقبة لله وهم يفعلون ذلك لأن دياناتهم محرفة وهي بلا شك تصطدم بمقتضيات الحياة ومع الواقع اليوم. وأما الإسلام الذي نسخ ما قبله من ديانات وأبطلها فإنه يشرع لكل مجالات الحياة لنطبق حيثما كنا حتى تصبح حياتنا كلها لله سبحانه وتعالى
لم ينسخ الاسلام ما قبله:( : والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون )

النصارى الان هم رهبان فى الاديرة. اما الذين يرتادون الكنيسة غيرهم فهم قلة وتجدهم انشط الناس المتطوعين فى منظمات العناية بالفقراء ومساعدة المستضعفين. وهذا ليس الا لعمق الحس الديني لديهم.وهم اكثر واشد المعارضين لدعاوى المثلية مثلا.
مشكلة النصارى فى الغرب انهم قلة.

[فاروق بشير]

ردود على فاروق بشير
Sudan [حامد] 11-19-2014 01:53 PM
قال تعالى:(وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه)
هل تعرف تفسير هذه الآيه يا فاروق؟ أرجو مراجعة التفسير لتعرف إن كان القراءن قد نسخ ما قبله من الكتب أم لا.


#1109315 [كتاحة]
4.50/5 (3 صوت)

09-19-2014 09:19 AM
الصادق المهدي ... الله يفكنا منك

[كتاحة]

#1109215 [عقود السم]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2014 02:25 AM
قرأت كل التعليقات ووجدت اغلبها المعارض إما م اصحاب الفكر اليميني المتطرف أو اليساري المتطرف
طرح الإمام الصادق هو الطرح الذي تتبناه مدرسة الوسطية فلا دولة تيوقراطية ولا مجتمع لا ديني لهذا طبيعي ان يجد طرحه معارضة من الاسلاميين المتشددين واليساريين المتشددين

[عقود السم]

#1109177 [جيفارا]
3.50/5 (3 صوت)

09-18-2014 11:39 PM
التجارب النهائية هي دائما معيارا موضوعيا لقياس صحة الافتراضات والمسلمات الاولية .. ان المسلمات الاولية التي يحتج بها المتأسلمون على احقية مطالبتهم بالدولة الدينية هي مبنية على تفسيراتهم الهلامية للقراّن الذي لم ياتي ليؤسس اي جماعة سياسية ولا دستورا متعدد الاستخدامات -اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا- وفوق ذلك سرمديا يتناسب مع مختلف التغيرات الاجتماعية والثقافية واذا فعل ذلك لانتحر القران ككتاب مقدس ..بل القران جاء هداية للناس والهداية لاتكون في شكل قوانين جامدة وهياكل دستورية بل الهداية في أبانة ما خفى على الناس والاجابة على الاسئلة من قبيل لماذا نحن هنا "اي هذا العالم" ؟؟ والى اين ذاهبون؟؟ ولماذا الاشياء هكذا؟؟ ومن الاله الواحد من حيث ارادته من خلق الكون ؟؟ ولماذا جعل الانسان في الارض ؟ فلذا جعل الله للانسان العقل ليتصرف به وليفهم طبائع الاشياء .. ليلعب الدور الالهي في الارض وفي حدود اختصاصاته وقدراته؟؟ لا لتنزل عليه القوانين الجامدة عن طريق الرسل ليقلدهم الناس كالقرود وتصبح القوانين كالبرمجيات "SOFTWARE" ويصبح الانسان حاسوبا .. ولقد اساء غالبية المسلمون فهم دينهم فلذلك انتجو تجارب سياسية مشوهة وفاشلة منذ العهد الاسلامي الاول عندما اقتتل الصحابة وهم ليسو كلهم عدول او سليمو الفهم بل بشر اقل تطورا فكريا منا.. فهم معرفتهم عن الحكم المؤسسي يكاد يكون صفرا .. فلذلك هوجم عثمان بن عفان وحوصر في بيت الحكم ولم تكن هناك حتي شرطة تحميه ولم يجد المتظلمين منه اي جهة عدلية يتحاكمو اليها فكل السلطات مركزة في يد عثمان ..اذا هذه هي التجربة الاسلامية الاولى وما بال التجارب اللاحقة مثال الدولة الاموية والعباسية فالامويين منعو الناس حتى الصلاة في مواعيدها وعملو على تاليف الاحاديث عن الرسول التي تدعمهم سياسيا مثل احاديث تحريم الخروج على الحاكم وان كان ظالما... اما العباسيين فيكفي انهم سفكو دماء كثير من الناس حتى انهم جلسو على حثث الامويين في المساجد وشربو الخمر احتفالا بالانتصار .. اما التجارب الحديثة فكلكم على دراية تامة بما حدث في السودان والصومال وافغانستان والعراق وغيرها .. اما التجربتين التركية والايرانية فلعل العامل الثقافي له دور كبير في النجاح النسبي لهاتين التجربتين.. واعني انهما تجارب غير عربية.. وليس هناك دينا نقيا من الشوائب الثقافية والتقاليد المحلية للشعوب .. اذا ليس هناك تجربة نموذجية يكمن الاشارة اليها انها التجربة الصحيحة.. بل فقط مخرجات تعكس الثقافة السياسية للشعوب التي انتجتها.. وليست الدولة حلة زاهية تلبسها الشعوب ولكن قالبا بتطابق مع الوعي الكلي لهم.. وليس هناك عقل كامل يمدنا بما نحتاجه من قوانين ومن برامج للعمل.. بل نحن بتجاربنا اليومية التي تنتج الخبرات والمعارف الضرورية لتسير المرافق العامة

[جيفارا]

ردود على جيفارا
[المندهش] 09-19-2014 09:05 PM
صدقنى يا جيفارا تعليقك هذا اهم ليس من المقال هذا فحسب بل اهم من المؤتمر الذى فيه هذا الحديث نفسه.. انا فخور بك


#1108922 [حامد]
5.00/5 (1 صوت)

09-18-2014 03:09 PM
أولا يا ليت كل ما يطرح في (الراكوبة) كان موضوعات فكرية عميقة تناقش ويدلي كل واحد بدلوه في النقاش بعيدا عن المهاترات والأكاذيب والتضخيم الإعلامي الكاذب. لأن المواضيع الفكرية ونقاشها يفيد على عكس المهاترات.
ثانيا ندخل على الموضوع المطروح وسأقتبس المواضع التي أريد التعليق عليها بين قوسين ثم أعلق عليها إن شاء الله وأرجو أن يتم نشر تعليقي كما هو دون تحريف:
-(الدين لله والوطن للجميع).الدين لله والوطن لله والجميع لله سبحانه وتعالى وهذا لا يتناقض أبدا مع أن يكون الوطن للجميع فالله سبحانه وتعالى هو الذي خلق هؤلاء -الجميع- وهو الذي يعلم مصالحهم ولا أحد يمكن أن يعلم مصالح الناس أكثر منه سبحانه ولذلك شرع الشرائع مراعاة لمصالحهم جميعا مسلمهم وكافرهم. وهو سبحانه الذي أمر بعدم إكراه أحد على الدين أبداً((لا إكراه في الدين)) وهو نفسه الذي أمر بأن تكون حياتنا كلها كلها له سبحانه ((قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين)).
-(لأن الدين من الثوابت والدولة من المتحركات، أي أن المساواة بينهما تمنع حركة المجتمع واستيعاب المستجدات). دين الإسلام هو الدين الخاتم للرسالات ولذلك فقد جعل الله سبحانه وتعالى في شريعة الرسالة الخاتمة من الأصول ما يجعلها صالحة إلى آخر الزمان وما الله سبحانه وتعالى بغافل أو جاهل لما كان وما سيكون وما سوف يستجد وقد جعل الله لهذه الشريعة من المرونة ما يكفي لاستيعاب كل جديد في كل عصر وفي كل مصر إلى قيام الساعة.
-(والإسلام يفعل ذلك مع الاعتراف بالحقوق الدينية والمدنية لغير المسلمين).ليست هنالك شريعة تضمن حقوق غير المسلمين أكثر من الشريعة الإسلامية والشواهد والأدلة من القرآن الكريم وفي تطبيقات النبي الكريم_صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام -رضوان الله عليهم- من بعده أكثر من أن تحصى أو تعدد في هذا المكان ومن أراد أن يعرف هذه الأدلة عليه أن يراجع الكتب التي كُتبت عن حقوق أهل الذمة أو حقوق الأقليات أو حقوق غير المسلمين في الدولة الإسلامية.
-(شعار الدين لله والوطن للجميع، إذ يعني الاهتمام بالمصالح المدنية للجماعة الوطنية ينطلق من حقيقة موضوعية، على أن لا يكون للدين لاسيما الإسلام، دور في هذا الجانب. بينما الإسلام يمنح بُعداً روحياً وأخلاقياً لتلك المصالح المدنية). إن رب العزة جل وعلا رب في المسجد وفي البيت وفي السوق وفي مكان العمل وفي الشارع وفي كل مكان ويطلب منك أن تجعل حياتك كلها عبادة له سبحانه ((وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)) فعبادة الله ليست في المسجد فقط كما يفعل النصارى بعبادتهم لله في الكنائس فإن خرجوا من الكنائس تركوا الله هنالك مغلقا كصنم – تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا-وفعلوا ما شاءوا دون مراقبة لله وهم يفعلون ذلك لأن دياناتهم محرفة وهي بلا شك تصطدم بمقتضيات الحياة ومع الواقع اليوم. وأما الإسلام الذي نسخ ما قبله من ديانات وأبطلها فإنه يشرع لكل مجالات الحياة لنطبق حيثما كنا حتى تصبح حياتنا كلها لله سبحانه وتعالى ((قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين)).
-(وتصاغ معادلة جديدة توفق بين التطلع الإسلامي والمساواة في المواطنة وحرية الأديان). إن العدالة والمساواة واحدة من أهم الأسس في الإسلام والله يأمر باالعدل المطلق ولو على النفس أوالوالدين أوالأقربين ((إن الله يأمر بالعدل ..)) ((يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط..... ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا....))
-(وأن لمقولة المساواة في المواطنة وحرية الأديان وحرية البحث العلمي حقاً مشروعاً). الإسلام وضع أسس المواطنة بمجرد أن أسس الدولة وذلك فيما عٌرف بصحيفة المدينة بل إن العرب عرفوا ذلك حتى قبل الإسلام فيما عُرف بحلف الفضول وقد أثنى النبي الكريم – صلى الله عليه وسلم – على هذا الحلف – راجع الكتب التي كُتبت عن حقوق أهل الذمة أو حقوق الأقليات أو حقوق غير المسلمين في الدولة الإسلامية – وليس من شرع وضعي أو غيره شرع ليضمن حقوق المواطنة للجميع أبدع مما شرع الإسلام.
وأخيرا فإن الإسلام دين كامل ونزل من عند من له الكمال المطلق ولا يعيبه القصور والشوائب في تطبيقه ومن اعتقد غير ذلك فليراجع عقيدته.
والله المستعان.

[حامد]

ردود على حامد
Sudan [عبد الله] 10-13-2014 08:53 AM
يا عصمتوف أولا خليك من المهاترة أبطل فلسفة أو أتفلسف دي ما شغلتك.
ثانيا يا ابن آدم لو قريت كتابتي بعيدا عن التعصب ما كنت رديت بطريقتك دي وأنا لم أكتب عن التجربة المطبقة في السودان الآن وإنما كتبت عن الفكرة من أصلها وأقول ليك حدد موقفك بالضبط إنت ضد التجربة الموجودة في السودان الآن أم ضد الفكرة من أصلها. وإذا كانت الأولى أكيد حتلقى ناس كتيرين جدا حتى الكانوا حركة إسلامية لعشرات السنين الآن يتفقون في الأولى أما إن كانت الثانية فهذه هي المصيبة التي يحتاج معتقدها إلى مراجعة عقيدته.

[عصمتووف] 09-19-2014 07:19 PM
بطل فسلفة مشكلتنا ليس مع الاسلام كشخص علماني اترك رجال صنعوا التاريخ جانبا نحن في رجال بعد الاستقلال و اليوم كيف كان يطبقوا رجال الامس وكيف يطبق رجال اليوم ب اسم الدين والشواهد امامك واخرتها قصر ال2مليون دولار لو كان رجال الامس كانوا يدفعوا من اموالهم من اجل الدولة الاسلامية ما بالك من رجال اليوم ياخذون اموال الدولة ف انا ضد الدولة الاسلامية بقيادة هؤلاء الاقطاعيين وبعدين من حق اي شخص يرفضها ومن حق اي شخص يطالب بها والصندوق هو الحاسم وليس مراجعة كل شخص اسلامة كما تدعي الله منحن عبده الحرية انت ولا غيرك ما دخلكم ب افعال الناس ف طبق شرعتك علي نفسك وبيتك لا دخل لك بالشارع والبيوت
وبعد المشاهده والمعاصره علي كل الازمنة تسقط الدولة الاسلامية

Saudi Arabia [mahmoudjadeed] 09-18-2014 05:00 PM
إن لم أقرأ في الراكوبة سوى مداخلة ( حامد ) لكفتني . جزاكم الله خيراً .


#1108915 [zorba]
5.00/5 (2 صوت)

09-18-2014 03:01 PM
لو الموت خلاك .. الصبغة الحمرا ما بتطول عمر.

لا لكل الأحزاب ذات المرجعية الدينية.

[zorba]

#1108887 [المندهش]
5.00/5 (1 صوت)

09-18-2014 02:30 PM
لا يكاد يخلو سطر من تناقض خطير .والسبب هو ان الجمع بين صفة مفكر وسياسى كالجمع بين الجليد والنار وهذا فى تقديرى ما جعل الصادق المهدى معادله صفريه نتيجة جمع الصادق المفكر +السياسى..عموما الدفاع عن الاسلام السياسى او اسلمة السياسه هو دفاع عن قضيه خاسره استنفذت جميع مراحل التقاضى العادل واصدرت التجربه الانسانيه حكمها النهائى فيها وبالطبع هذا امر لا يفوت على الصادق المهدى المفكر ولكن واقعية المهدى السياسى تجعله يدرك اهمية البقاء فى حالة غزل مع الدين فى بلد تعتبر الاميه اهم معالمها وان طبقة الاميين هى الطبقه المسيطره فعلا لذلك تجد ان اهل الاسلام السياسى يعولون عليها كثيرا..العلمانيه تجربه انسانيه ناجحه كل يوم يزيد ايمان الناس بكمالها والدوله الدينيه اسلاميه كانت ام مسيحيه ام يهوديه لم يفلح روادها فى اخراجها من مرحلة الامانى الى مرحلة الفكره دعك من محاولة تطبيقها لان مجرد الاتفاق على شكل الدوله الدينيه بين انصارها يعد ضربا من ضروب المستحيل نسبه لغموض الفكره وعدم موضوعيتها فلماذا تريدنا ان نخلط ما هو حقيقى بما هو وهم الا اذا كان الاضرار بالبلاد والعباد عباده لله...ضرب الامثله بتجارب تركيا وحماس مخجل ولا يليق حتى بسياسى انتهازى يريد ان يظهر بمظهر المفكر...فى تركيا ينعم الاخوان بالارث العلمانى و هم يمثلون خطر عليه وحماس اذت فلسطين و قضيتها باخراجها من صياغها الطبيعى كقضيه سياسيه تتمثل فى حقوق معينه الى صراع دينى وحضارى لا امل فى انتهائه.. يبقى الصادق المهدى هو السياسى السودانى الانبل فى تقديرى لانه الاقل عنفا .تحياتى

[المندهش]

ردود على المندهش
Saudi Arabia [العاطفي الحيمادي الجهني] 09-19-2014 10:53 AM
" .والسبب هو ان الجمع بين صفة مفكر وسياسى كالجمع بين الجليد والنار "
والنتيجة دي وصلت ليها كيف ؟ إلّا يكون إلهام ! دايرنا نقبل نتيجتك دي كدة وبكل بساطة . يا لسذاجةالبعض زي المندهش دا . هي الكتابة دي بس كلام والسلام ؟

[حسن] 09-18-2014 09:31 PM
Excellent


#1108702 [بت قضيم]
2.75/5 (4 صوت)

09-18-2014 11:16 AM
لقد انحرفت عن الحقيقة وتوصيف حركة حماس الارهابية خاصة ومغامرتها الاخيرة على اسرائيل وقد كان الضحية فيها المواطن الفلسطيني المغلوب على امره بعد ان جعلت من حماس دروع بشرية بحق وحقيقة عدا انهيار البنية التحتية للقطاع لقد تصرفت حماس تصرف صبياني واثبتت فشلها وهزيمتها في الاشتباكات فشل ذريع واعادت الخلاف بينها وبين السلطة الفلسطينية الى المربع الاول وخيوط اللعبة في دولة قطر والعثمانيون في انقرة

[بت قضيم]

ردود على بت قضيم
[بت قضيم] 09-18-2014 03:07 PM
اهل غزة مكممة افواههم لا ارادة لهم مغلوبين على امرهم مرهوبين وخائفون من عنف منظمة حماس الارهابية والدليل على ذلك الاعدامات الميدانية التي مارستها حماس على عدد من الفلسطينيين دون محاكمات باسم الخيانة

Oman [imad] 09-18-2014 01:45 PM
السلام عيكم
اليهود ما قالوا كلامك دا يا راجل نحو مليونى مواطن محاصرين جوا وبرا وبحرا واراضيهم محتله وتمارس عليهم اقسى انواع العزاب. ما الذى تريد منهم ان يفعلوه؟ اهل غزه نفسهم ما اعترضوا على ما تفعله حماس بل بالعكس كانوا يؤيدونهم ويقفون معهم


#1108693 [محموم جدا]
5.00/5 (1 صوت)

09-18-2014 11:07 AM
مقال يصلح للجدل الاكاديمي و لا ناقة لمحمد أحمد فيه و لا جمل يا صادق الراديكالية لا تنتهي إلا الى فشل الدولة و خذ من الاتحاد السوفيتي مثال و راديكالية ماو لم تنجح في وضع الصين على سلم التقدم الاقتصادي و لو لا الانفتاح في السياسة لما حققت الصين ما حققته و الراديكالية الكوبية لم تخلف إلا بلدا فوضويا كما أن الراديكالية الابرتايدية في جنوب افريقيا سقطت بالكفاح المدني و ما زالت الدول الافريقية تعاني منها و من شمولية العسكر و هما وجهان لعملة واحدة أما المصيبة السودانية فهي اتحاد الوجهين (الشمولية و الراديكالية الاسلاموية) مما أسقط المشروع الحضاري المدعى عليه في وحل الانهيارات الامنية و السياسية و التنموية و الاقتصادية حتى أورثتنا بلد تعاني من BRAIN DRAINAGE يهرب شبابها نهارا جهارا لبعودوا بعد عمر طويل كهولا من بلاد الصقيع و الهجير كفانا نظرياتكم التي لم تشيد شارعا واحدا تتوفر فيه مقاييس السلامة و كفانا زحفا نحو هذا القصر الكهل الذي لا يساوي حي سوهو اللندني كفانا كفانا .. يا إمام ماذا تريد أن تقول و أنت ماسك العصا من وسطها تحارب ببنتك و توفر الصبيان للقصر و الامن .. انت عقلية جبارة يا إمام لكن الا يكفيك هذا الهزل و تبدأ بأن تقف يوما في صف محمد أحمد تحت الهجير و من على الرصيف و تحرق ما تبقى لك من شموع في معبد الوطن بدلا من الدوائر الضيقة التي أضحت لا تسعك و لا تسعنا!!!!!!! و بالرجوع الى الانفتاح فلننظر الى مهاتير هل باع اسلامه و الى الامارات هل باعت اسلامها و الى السعودية و للمقارنة بين الانغلاق و الانفتاح الكوريتين لكن عنز الرماد ما بتفوت رمادها خلونا في صف طالبان و الصومال ..

[محموم جدا]

#1108595 [صابر الحواتي]
4.00/5 (3 صوت)

09-18-2014 10:01 AM
كل يوم تعلم الجهلاء من بني جلدتك ومن الحاقدين الذين اعياهم افكارك التي عجزوا أن يأتوا بمثلها بأنك الامام القائد الملهم علم البشرية هذه الافكار فان لم يسمعوك في السودان ففي رحاب العالم الاسلامي والمسيحي من يقدرون افكارك وما اختيارك من ضمن افضل 100 مفكر في الهنود وجائزة قوسي في الفلبين الا خير شاهد

[صابر الحواتي]

ردود على صابر الحواتي
Canada [الدنقلاوي] 09-19-2014 03:20 AM
هاهاها ههه هااااا
نعم هو من أفضل 100 مفكر في "الهنود" ... خانتك الصياغة يا رجل لكن جعلتك أبلغ
مع احترامنا لأمة الهنود العظيمة


#1108557 [علي سليمان البرجو]
5.00/5 (1 صوت)

09-18-2014 09:39 AM
باسم الدين الحنيف تلبس شعاراته تم التحكم في الحكم بالخداع فعم النصب والفساد والافساد والقهر والمظالم والاباحية والغوغائية والتقتيل لدنيا فانية.
والأخوان المسلمون في السودان لم يمنعهم شيء من الهروب سوى المساءلة والمحاسبة العدلية لجرائمهم وموبقاتهم وتكويشهم، قال الأبليس قندور 10 ملايين جبهجي أعضاء في تنظيم أئمة النفاق الديني والكسب التمكيني!!!،،،
والخزي والعار على المعارضة ان لم تكنسهم وتزيلهم وتنظف مفاسدهم "وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ" صدق الله العظيم

[علي سليمان البرجو]

#1108516 [عادل السناري]
5.00/5 (4 صوت)

09-18-2014 08:57 AM
قطعت داعش قول كل خطيب --- كل حركات الاسلام السياسي و السلفية بشقيها ( عادي و جهادي )ة الطائغية الدينية الاسرية --- تهدف الي دغدغة العاطفة الدينية لدي الشعوب و اتخاذها مطية للوصول الي السلطة عبر برنامج هلامي فضغاض و سعارات براقة -- الاسلام هو الحل -- الدولة الرسالية -- الاقتصاد الاسلامي -- الشريعة الاخ
و من تجربة 25 سنة للحركة الاسلامية السودانية في حكم السودان منفردة و النتائج الكارثية التي حاقت به يتضح جليا الاتي :-
1 خطل فكرة اقامة دولة اسلامية بدلا عن دولة المسلميين التي هي بالضرورة دولة مدنية تعددية ديمقراطية دولة قانون و المواطنة المتساوية دولة الحريات و حقوق الانسان و كل القيم الفاضلة .
2 -- اكذوبة و خرافة ما يسمي بالاقتصاد الاسلامي
3 -- عدم قدرة الشريعة علي تحقيق العدل والامن و السلام الاجتماعي و الحفاظ علي الوطن وحدة اراضيه
4 - استباحة المال العام
لا مجال للدجل و الشعوذة و الاوهام الكسيحة للتسلط علي رقاب الناس باسم الدين مرة اخري -- كفاية .

[عادل السناري]

#1108421 [ahmed]
5.00/5 (4 صوت)

09-18-2014 07:18 AM
يا الصادق المهدي ها أنت تقذف بنفسك للمرة الألف الي حفرة وسخ الأخوان المسلمون وتجعل من نفسك أضحوكة بين السودانيين والمصريين معاً ودعني أقتبس ما تحاول تمريره
إقتباس [ هنالك حاجة ملحة إلى أن تلتقي التيارات ذات المرجعية الإخوانية لمراجعة الأداء ونبذ التجارب الفاشلة واستصحاب التجارب الناجحة ] وهنا توضح جلياً أن الأخوان المسلمون سيسمح لهم الشعب السوداني بفرصة أخري لتدمير السودان أو علي الأقل بإستمرار أحزابهم !!!!!! يا راجل كدي خارج أولادك وبعدين فكر في الكيزان
إقتباس [، أما في مصر فإن عليهم مراجعة موقفهم على أساس:
- أن الموقف ضدهم لم يأت من فراغ بل كان نتيجة لأخطاء ارتكبوها ومخاوف أطلقوها.
- أن يتصالحوا مع الدستور باعتباره المرجعية العليا للنظام السياسي ويلتزموا أسسه المبدئية في فصل السلطات.
- أن يكونوا لأنفسهم حزباً سياسياً حقيقياً مميزاً من الجماعة الدعوية.
- أن يلتزموا بأن المجلس التشريعي المنتخب هو السلطة الوحيدة للتشريع في البلاد.
- أن يؤكدوا بصورة مقنعة الالتزام بالتداول السلمي للسلطة عبر الآلية الديموقراطية.] يا الصادق المهدي هل تعي ما تقول ؟؟ أولا تنظيم الأخوان المسلمون في مصر محظور ويعتبر جماعة إرهابية وأنت بقولك هذا تؤكد علي شرعية الأخوان المسلمون في مصر وبذلك تتدخل مباشرة في شؤن مصر الداخلية فمن أنت حتي تقول ذلك ؟ وتأتي بمثال تركيا مع إن الطيب أردوغان قال إن تركيا علمانية !!!!!! يا الصادق خذها كلمة رجل نحن لن نسمح بحزب ذو مرجعية دينية فما بالك بتنظيم الكيزان !!! .

[ahmed]

ردود على ahmed
Canada [Al-Ansari] 09-18-2014 09:38 AM
الإستئصال و الإستئصال المضاد يؤدى لنتائج عكسية
عبارة سبكها الإمام بعناية وكررها حتى بح صوته
الموتورين يحسبونه ضعفاً ونحن (الصادقست) نحسبه قوة وعقلانية وحكمانية تقتضيها ظروف بلادنا ومنطقتنا الملغومة بهلاويس طالبان وأراجيف القاعدة وأباطيل داعش و(لغاويس) بوكو حرام
تحياتى


#1108413 [قاسم]
3.00/5 (8 صوت)

09-18-2014 06:44 AM
الحرية تعني زوال الأحزاب الدينية على المدى المتوسط و الطويل ... في تركيا أدرك الأخوان أن العمل ضد العلمانية غير ممكن فقرروا إزالتها من الداخل مثلما فعلوا مع نميري و كل يوم يقلمون من أظافرها و يمددون الفكر الأخواني عبر مناهج التعليم و الإعلام و التشريعات ... صعدوا للسلطة بدعم غربي لا جدال فيه و سيسقطوا على المدى المتوسط ... المستقبل بحراكه الاجتماعي و تطور العلم و انتشار الوعي سيجتث كل الأحزاب الدينية فانتصاراتهم الحالية مؤقتة ، طبعا أمثال الصادق المهدي لا يرون ذلك لتركيبتهم الطائفية الدينية المشبعة بالرجعية منذ عهد السخرة أيام جده عبد الرحمن ، و هي تركبية تنتج عقلية ترى ما تشتهي و وهم ديمومة الحظوة و لكن هيهات .

[قاسم]

#1108386 [Al-Ansari]
2.75/5 (5 صوت)

09-18-2014 03:42 AM
إمام الأمة حريف كعادته يهيئ لخطواته السياسية بتنظير فكرى مسبوك
أو تارة يعقب أفعاله السياسيه بشروحات فكرية فلسفية محكمة لتقوم بالتالى
أفعاله السياسية على قواعد منطلقاته الفكرية
لماذا لا يتعلم قادتنا العاطلين ( وما أكثرهم ) من هذا الإمام المعلم الكبير ؟
الإستثناء الوحيد من جوقة العاطلين الحاسدين هو إشراقات الدكتور جبريل إبراهيم زعيم العدل و المساواة رغم أنه مقل فى عطائه الفكرى وعلى كلِ Something is better than nothing

[Al-Ansari]

ردود على Al-Ansari
Saudi Arabia [SADIG] 09-18-2014 10:45 AM
عطاء الصادق المهدي الفكري مهما علا لن يبرح مغازلته للدين لحاجته الماسة لدغدغة عواطف الدين عند الاميين وانصاف المتعلمين

Saudi Arabia [ثائر حر] 09-18-2014 07:53 AM
تعيش يالبله صح لسانك ماقلت الا الحق..

Saudi Arabia [ود يوسف] 09-18-2014 07:18 AM
نتفق معك في أن الإمام يصلح للتنظير ، ولكنه لا يصلح للحكم ... فقد اتيحت له الفرصة أكثر من مرة ولكنه لم يفعل شيئا ... وهو من يتحمل وزر التفريط في الديمقراطية لأنه كان يعلم بانقلاب الأخوان المسلمين في عام 1989 ولم يحرك ساكناً ... وفي السجن بعد الانقلاب قال الإمام كلنا نتحمل خطأ ضياع الديمقراطية ... فرد عليه محمد إبراهيم نقد ( رحمه الله ) : أنت وحدك تتحمل خطأ ضياع الديمقراطية ... ولم يرد الإمام ...
كفانا إضاعة للزمن مع هؤلاء الساسة الذين انتهت صلاحيتهم ...
حسبنا الله ونعم الوكيل ...

United States [ودالبلة] 09-18-2014 05:31 AM
يالانصاري انت وامامك فارغين وما عندكم موضوع ونظرياتكم فاشلة .. بعدين امامك ده ماتخجل يتعلموا شنو منو ، دائما منبطح ومنفنس ، والكيزان ادبوه ادب الفيلة ومسحوا بيهو الارض .. فقط تامل وجود ولد النعجة الفي القصر والدلاهه بتاع الامن ،عليك الله ديل رجال اختهم مقبوضة من ناس الامن ومن مكتب لي مكتب لي سجن وهم ساكتين الدلاليك ..يااخي ديل عائلة انتهازية وصولية مادية تافهة ..واشك في كاتب التعليق واعتقد انه واحدة من بنات المهدي تريد تلميع الصادق الذي فقد شعبيته واصبحت شخصيته باهتة وسط الانصار من كبار السن لان الشباب سقطت من افكارهم اكذوبة المهدي الكبير التي ضحك بها علي اجدادهم وبيع الصادق المهدي لجيش الامة ومقاتلية لحكومة الكيزان واختزل الجيش في عودة او الاصح اسيعاب ابنائة المتخلفين في الجيش والامن بالرغم من هناك من هم اجدر منهم في جيش الامة.. الخوف علي المعارض من الصادق المتزبزب المتقلب الانتهازي .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة