الأخبار
أخبار إقليمية
إلى متى الطعن في ظل الفيل؟!
إلى متى الطعن في ظل الفيل؟!
إلى متى الطعن في ظل الفيل؟!


09-19-2014 10:53 PM
صرح مساعد رئيس الجمهورية د. غندور بصعوبة عيش المواطنين في ظل تصاعد الأسعار يومياً. كذلك أكد د. صابر محمد الحسن محافظ بنك السودان المركزي السابق والرئيس الحالي للقطاع الاقتصادي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم: (إن أكثر ما يتعب الناس حالياً هو ارتفاع الأسعار والمستوى العالي للتضخم).

إلا أن كليهما لم يذكرا من بعيد أو قريب الأسباب الحقيقية التي قادت إلى هذا التصاعد الخرافي في الأسعار وجعل المواطنين عاجزين تماماً عن العيش في ظل هذا النظام.

ظلا يحومان حول جذور المشكلة ولم يقدما أية حلول لكيفية الخروج منها. أقصى ما قدمه د. صابر محمد الحسن هو تبشيره بأن الميزانية القادمة ستشتمل على برنامج لإحتواء الأسعار وتحقيق الإستقرار في قيمة الجنيه.

السؤال الذي فرض ويفرض نفسه هو : كيف سيتم ذلك وما هي المقترحات المحددة التي ستُضمن في الميزانية المقبلة وتخرجها من ثوابت هيكلتها التي وضعها حزب المؤتمر الوطني الحاكم والتي تمنح(75%) منها لقطاعات الأمن والمخابرات والجيش والشرطة والقطاع السيادي. وهل ستغير نهج سير السياسات الاقتصادية التي تتمسك بالتحرير الاقتصادي وحرية السوق وعدم تحديد الأسعار وتثبيتها نزولاً عن فتاوي دعاة الإسلام السياسي بأن ذلك حرام، واضعين الإسلام في خدمة شريحة من أثرياء الرأسمالية الطفيلية.

طريق الإصلاح ووقف ارتفاع الأسعار والمعاناة في كافة مناحي حياة المواطنين ، رهين بوقف العمل بسياسة التحرير الاقتصادي وحرية السوق والخروج من قبضة البنك وصندوق النقد الدوليين ووقف الخصخصة التي تسببت في تشريد الآلاف من المواطنين. ووضع الفوائض المالية في خدمة تطوير الإنتاج الزراعي والصناعي والخدمي .

هذا لن يتم كما دلت تجربة أكثر من ربع قرن من الزمان إلا بإسقاط هذه السلطة التي تصر على السير في تلك السياسات والطعن في ظل الفيل.

الميدان


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2650

التعليقات
#1109962 [جارسيفو]
5.00/5 (1 صوت)

09-20-2014 10:00 AM
حدث في ولاية سنار مدينة سنجة السوق الشعبي هنالك مواطن يمتلك اربعة دكاكين بموجب شهادات بحث وكذلك اوراق المحلية تم اخطار المواطن بان هنالك شارع داخل السوق والمصلحة العامة تقتضي نزع دكانين من الدكاكين الاربعة ويتم تعويضه في موقع اخر من السوق وافق المواطن المغلوب علي امره وتم تعويضه بدكانين في موقع اخر وبعد فترة من الزمن تفاجاءة المواطن بان دكاكينه التي نزعة للمصلحة العامة تباع لشخص اخر ويقوم الشخص بحفر القواعد من اجل البناء لان هذه الدكاكين في موقع مميز والدكان يساوي حوالي سبعون الف جنيه يعني بالقديم سبعون مليون جنيه للدكان الواحد والدكاكين التي تم تعوض المواطن بها لا تساوي عشرون الف للواد عشرون مليون سابقا ارجو ان تلاحظوا حجم الفساد الذي ضرب السودان وحتى الاقاليم ما الذي يميز مواطن علي مواطن حتى يتم نزع دكاكينه بحجة المصلحة العامة واعطائها لشخص اين تكمن المصلحة العامة ما هذا الظلم وما هذا الفساد وما هذا العفن يا الانقاذ لا يضيع حق ورائه مطالب والامور وضحت وتباينت الصفوف وهذه القضية سوف تطال رؤوس كبيرة والحق ابلج والباطل لجلج وساحات المحاكم هي الفيصل ان كان هنالك محاكم وعدالة في عهد الانقاذ وربنا مع الحق

[جارسيفو]

#1109772 [من المركز]
0.00/5 (0 صوت)

09-20-2014 12:36 AM
بالسنين اكثر الشعب السوداني يعرف ذلك والحكومه تعرف ذلك لكن واللي كتب عن ذلك يملا مكتبات. لكن للاسف الحزب الحاكم الواطي ما زال مصر علي سرقة البلاد وتسخير كل الامكانيات لهم ولعوائلهم.
الان ما بقي وقت اكثر للكتابه والنظريات الان مطلوب من الشعب ان يخرج الي الشارع من غير رجعه للوراء حتي ينزعهم من جذورهم . ولا يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم

[من المركز]

#1109736 [nagatabuzaid]
5.00/5 (2 صوت)

09-19-2014 11:17 PM
يا جماعة المخلوق ده كل يوم ناطى الجماعة ديل يمكن عندهم جدول يظهر الواحد منهم يعذبنا ويقطع قلبنا بالغلغة زى حاج سوار اخد مدته اختفى للاستجمام

ظهر بلال طلع روحنا واختفى لتسليك الحلق استعداد للدورة القامة الايام دى ظهر غندور طلع روحنا الله يسكتوا نشوف الدور الجايى دور منو

[nagatabuzaid]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة