الأخبار
أخبار سياسية
رغم فشل استقلال إسكتلندا.. حلم الانفصال في أوروبا يداعب مناطق أخرى
رغم فشل استقلال إسكتلندا.. حلم الانفصال في أوروبا يداعب مناطق أخرى
رغم فشل استقلال إسكتلندا.. حلم الانفصال في أوروبا يداعب مناطق أخرى


09-21-2014 10:49 AM

رغم تنفس المملكة المتحدة الصعداء مع تصويت الاسكتلنديين لرفض الانفصال عنها، إلا أن ذلك لن يمنع مناطق أخرى عديدة في أوروبا (القارة العجوز)، من النضال ضد الحكومات المركزية، من أجل الحصول على استقلالها. وساهم الاستفتاء على الاستقلال عن الممكلة المتحدة الذي أجرته اسكتلندا في 18 سبتمبر الجاري، في بروز قضية مطالبة بعض المناطق الراغبة بالاستقلال عن بلدانها في أوروبا، نتيجة لأسباب قانونية، أو سياسية، أو اجتماعية، أو اقتصادية، على الواجهة مجددا. ونرصد مناطق اخرى برزت مؤخرا، في القارة العجوز تطالب بالاستقلال، حيث تأجل حلم الراغبين بالاستقلال عن المملكة المتحدة في اسكتلندا إلى وقت آخر، عقب تصويت 55% من سكانها لعدم الانفصال.

«ويلز»

الاسكتلنديون ليسوا وحدهم المطالبون بالانفصال عن المملكة المتحدة، فهناك شعب «ويلز» البالغ تعداده نحو 3 ملايين نسمة، ويعيش غرب المملكة المتحدة، يطالب أيضا باستقلاله، وإعطائه فرصة لإجراء استفتاء على الانفصال، كما أعطيت الفرصة للاسكتلنديين، لكن الإعلام البريطاني يتحدث عن أن عدد الويلزيين لا يزيد على 15%، وأنه لا يوجد أي احتمال لإجراء استفتاء على حق تقرير مصيرهم.

«كتالونيا»

يسعى مواطنو منطقة كتالونيا، الواقعة شرق إسبانيا، إلى الانفصال، وتحديد مصيرها منذ زمن بعيد، حيث اكتسب الكتالونيون أوضاعا خاصة، وحقوقا جديدة بشأن الحكم الذاتي للإقليم، في عهد رئيس الوزراء الاسباني الأسبق، «خوزيه لويس رودريغز زاباتوري» عام 2006، إلا أنهم فقدوا الكثير منها، عام 2010، جراء تقديم حزب الشعب الحاكم آنذاك، اعتراضا إلى المحكمة الدستورية.

وقد قدم البرلمان المحلي للإقليم، طلبا إلى البرلمان الإسباني، في يناير 2014، من أجل إجراء استفتاء على انفصال كاتالونيا في 29 نوفمبر من العام نفسه، إلا أن البرلمان العام، ومجلس الشيوخ الإسبانيين، رفضا طلب البرلمان الكاتالوني.

«بلاد البشكنش»

ومن جانب آخر يسعى إقليم الباسك، أو ما يسمى «بلاد البشكنش»، إلى الانفصال هو الآخر عن إسبانيا، ويتمتع أهالي الإقليم، الذين يعتبرون من أقدم السكان في أوروبا، بحقوق واسعة، بموجب البرلمان الإسباني.

ورغم بدء مطالبة منظمة «إيتا»، بانفصال «الباسك» عام 1961، من خلال الهجمات التي استهدفت بها المصالح الحكومية الإسبانية، إلا أن من المعروف أن مواطني «بلاد البشكنش»، يرغبون في الانفصال منذ زمن بعيد.

وبدأ مواطنو «الباسك»، في المطالبة بالانفصال سلميا، عقب إعلان منظمة إيتا، التي تعتبرها الحكومة الإسبانية، والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية، تركها العمل المسلح نهائيا، في أكتوبر 2011، الذي راح ضحيته أكثر من 850 قتيلا. وأصبح حزب «اليسار الوطني الباسكي»، الذي أسسه مطالبون بانفصال الباسك، ومؤيدون لحركة إيتا، ثاني أكبر حزب في الإقليم. وقامت الإدارة المحلية للباسك، التي حكمت الإقليم في الفترة من 1999 ـ 2009، برئاسة «خوان جوزيه إيباريتكسي»، بإعداد مشروع قانون بشأن الانفصال، وتمريره من البرلمان الباسكي، في ديسمبر 2004، وعرضه على البرلمان المركزي في مدريد، إلا أن البرلمان الإسباني رفض القرار، الذي سمي وقتها «خطة إيباريتكسي»، في الأول من فبراير 2005.

أقاليم إيطاليا

صنف إقليم «فينيتو»، أحد أقاليم إيطاليا العشرين، والواقع في شمال شرقي البلاد، على أنه أكثر الأقاليم التي تطمح لتحقيق الاستقلال، عقب الاستفتاء الشعبي الذي نظمه في مارس الماضي.

ويطالب الإقليم في السنوات الأخيرة، وعاصمته «البندقية»، بالاستقلال عن إيطاليا، متذرعا بأسباب اقتصادية، حيث نظمت مجموعة من سكان الإقليم استفتاء شعبيا غير ملزم النتائج، عبر أحد المواقع الخاصة في شبكة الإنترنت، مؤكدين من خلال الاستفتاء رغبتهم في الحصول على الاستقلال.

وصوت 89% من المشاركين في الاستفتاء لصالح الاستقلال، في إقليم يعتبر من أغنى الأقاليم الإيطالية من ناحية المعالم، والأماكن التاريخية، حيث دخل الإقليم عام 1797 تحت سيطرة حاكم فرنسا الشهير «نابليون بونابرت»، ثم انضم إلى إيطاليا عام 1866، أي فترة تأسيس الوحدة السياسية بين الأقاليم الإيطالية.

«إقليم فلامند»

وصل حجم التأييد الشعبي للأحزاب المطالبة باستقلال الإقليم الفلامندي عن بلجيكا، نحو 40% من سكان الإقليم الذي يحتضن 60% من سكان المملكة البلجيكية، والحجم الأكبر من ثرواتها الاقتصادية.

إلى ذلك، تطالب مقاطعة «أوبان»، ذات الغالبية الألمانية والتي تم منحها لبلجيكا كتعويضات بعد الحرب العالمية الأولى، بالمزيد من الصلاحيات، في الوقت الذي تشتعل فيه النقاشات حول الاستقلال قبيل كل انتخابات تجري في بلجيكا، علما أن المقاطعة التي يبلغ عدد سكانها نحو 80 ألف نسمة تمتلك حكما ذاتيا في ظل التاج البلجيكي.

«غرينلاند»

تقع «غرينلاند»، بين منطقة القطب الشمالي، والمحيط الأطلسي، شمال شرقي كندا، ويغطي الجليد جزءا كبيرا من مساحة الجزيرة الكبرى في العالم، حيث يبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة، وأصبحت مستعمرة دنماركية عام 1775، ثم مقاطعة دنماركية عام 1953، ثم منطقة حكم ذاتي عام 1975.

ودعم الشعب في استفتاء عام سنة 2008، نقل سلطات الشرطة، والقضاء، وخفر السواحل وسلطات أخرى للحكومة الغرينلاندية، في الوقت الذي لم يبق فيه للدنمارك أي سلطة على الجزيرة الغنية بالنفط، والخامات المعدنية، سوى رعاية شؤونها الدفاعية، وسياساتها الخارجية.

«جزيرة كورسيكا»

تقع «جزيرة كورسيكا»، جنوب شرق فرنسا، وتعد رابع أكبر جزيرة في البحر المتوسط، ومسقط رأس القائد العسكري الفرنسي نابليون بونابرت، وتتكون من منطقتين، ونالت استقلالها عام 1735، وفي عام 1768، ضمتها فرنسا بموجب معاهدة «فرساي».

ومع حلول عام 1960، بدأت تتشكل فيها حركات انفصالية، من بينها «جبهة التحرير الوطنية في كورسيكا»، والتي شنت العديد من الهجمات على المباني العامة، والدوائر الحكومية، وفي شهر يونيو الماضي، أعلنت الحركة في بيان لها، تخليها عن العمل المسلح، وعن أي عمل يخل بالقانون، مقابل مواصلة الكفاح من أجل استقلال «كورسيكا»، بالوسائل السياسية، والثبات على أهدافها بالانفصال عن فرنسا، ودعت الحركة فتح محادثات سياسية مع فرنسا من أجل تحديد وضع الجزيرة.

«البلقان»

ونتيجة التنوع الإثني، والديني في منطقة البلقان، التي تتألف من «البوسنة والهرسك»، و«صربيا»، و«كوسوفو»، و«مقدونيا»، اتسمت الحركات الانفصالية في هذه المنطقة بطابع خاص.

في جمهورية «البوسنة والهرسك الاتحادية»، التي تضم جمهورية صرب البوسنة الفيدرالية، وجمهورية البوسنة والهرسك، يطالب الصرب بالاستقلال التام عن جمهورية البوسنة والهرسك، وإجراء استفتاء لتقرير مصيرهم، وعلى رأس المطالبين رئيس جمهورية صرب البوسنة «ميلورد دوديك».

وتنص اتفاقية «دايتون»، للسلام الموقعة في فرنسا عام 1995، والتي حددت طبيعة الخريطة الجيوسياسية للبوسنة والهرسك، على أن أي تغيير في بنية جمهورية البوسنة والهرسك، يجب أن يقر بموافقة ثلثي أعضاء مجلس الممثلين (بوشناق- كروات- صرب) وبأغلبية أصوات البرلمان.

«كوسوفو ـ صربيا»

وفي عام 2008 أعلنت جمهورية كوسوفو، ذات الحكم الذاتي استقلالها عن دولة صربيا، من طرف واحد. وأدى ذلك الانقسام إلى تداعيات بين الألبان، والصرب، في مدينة «ميتروفيتسا»، التي تقع ضمن حدود دولة كوسوفو، ويشكل الألبان غالبية سكانها في قسمها الجنوبي، والصرب في قسمها الشمالي.

«مقدونيا»

يشكل الألبان 25% من سكان مقدونيا، وفي الآونة الأخير شهدت مقدونيا ارتفاع أصوات الألبان المطالبين بالاستقلال، وأطلق بعض السياسيين الألبان اسم «جمهورية إليريدا»، وأعلنوا أن جميع مقومات الدولة ومؤسساتها جاهزة للعمل.

«مولدافيا»

أعلنت منطقة «ترانسنيسترا» استقلالها عن جمهورية مولدافيا عام 1990 إبان انهيار الاتحاد السوفييتي، من طرف واحد، ولها برلمانها الخاص، وجيشها، وجهاز للشرطة، ونظام بريدي، إلا أنها لم تنل اعتراف أي دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ويشكل الرومان غالبية سكان المنطقة، وتحظى بدعم روسي.


الانباء


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1404


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة