الأخبار
أخبار سياسية
طهران تفرض نفسها على الحرب ضد 'الدولة الاسلامية'
طهران تفرض نفسها على الحرب ضد 'الدولة الاسلامية'
طهران تفرض نفسها على الحرب ضد 'الدولة الاسلامية'


09-22-2014 10:32 AM


كيري ينجر الى سياسة ايران القائمة على ربط محاربة التنظيم المتشدد بالملف النووي رغم الاعلان عن استبعادها من التحالف.


ميدل ايست أونلاين

ازدواجية سياسية وتخبط استراتيجي

نيويورك - بحث وزير الخارجية الاميركي جون كيري مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف، خلال اجتماع في نيويورك الاحد، في الأخطار التي يشكلها تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف، كما افاد دبلوماسي كبير في الخارجية الاميركية.

كذلك تباحث كيري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي، الاحد، في الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لبناء تحالف دولي ضد التنظيم المتطرف.

وقال الدبلوماسي الكبير ان الوزيرين الاميركي والايراني التقيا في احد فنادق نيويورك على مدى نحو ساعة من الوقت وقد تباحثا خلال اجتماعهما في سير المفاوضات حول الملف النووي الايراني "كما بحثا ايضا في الاخطار التي يشكلها تنظيم الدولة الاسلامية".

ولطالما اعتبرت ايران العدو اللدود للولايات المتحدة كما ان العلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين البلدين منذ 34 عاما، الا ان واشنطن باتت تعتبر ان لطهران "دورا" تقوم به في محاربة جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية حتى وان كان هذا الدور لا يعني انضمام الجمهورية الاسلامية الى التحالف الدولي الذي تبنيه واشنطن لقتال التنظيم المتطرف.

وفي ما يتعلق بالمفاوضات حول الملف النووي الايراني التي استؤنفت في نيويورك يومي الاربعاء والخميس بين طهران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا)، قال الدبلوماسي الاميركي ان الوزيرين ناقشا "الخطوات التي انجزت والعمل الذي ما زال يتعين القيام به" لحل هذا الملف قبل حلول مهلة 24 تشرين الثاني/نوفمبر المحددة للتوصل الى اتفاق يجعل من المستحيل على ايران امتلاك السلاح النووي، لقاء رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها.

كما اتفق الوزيران الاميركي والايراني، بحسب المصدر نفسه، على ان يلتقيا مجددا في نيويورك الاسبوع المقبل "اذا كانت هناك ضرورة لذلك".

وكان كيري اعلن، الجمعة، خلال اجتماع لمجلس الامن الدولي ان لايران "دورا" تلعبه في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد الذي يسيطر على مناطق واسعة من اراضي العراق وسوريا، وذلك في اطار مساعي واشنطن لحشد التاييد لقتال التنظيم المتطرف.

وقال مسؤولون ايرانيون كبار في وقت سابق إن ايران على استعداد للتعاون مع الولايات المتحدة وحلفائها في محاربة متشددي تنظيم الدولة الاسلامية، لكنها تود أن تشهد قدرا أكبر من المرونة بشأن برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

وتسلط هذه التعليقات من المسؤولين الضوء على مدى الصعوبة التي قد تواجهها القوى الغربية لإبقاء المفاوضات النووية منفصلة عن الصراعات الإقليمية الأخرى.

ولطهران نفوذ في الحرب الأهلية السورية كما أن لها نفوذا لدى الحكومة العراقية التي تواجه قواتها تقدم مقاتلي الدولة الاسلامية.

لكن الوزير الاميركي عاد وأكد انه يرفض اي تعاون او "تنسيق عسكري" مع ايران الشيعية، العدو الطبيعي للتنظيم السني المتطرف، ولكنه منفتح على "مواصلة الحوار الدبلوماسي" معها.

وعلى ما يبدو فان الاميركيين يدركون ابعاد الاستراتيجية التي يتبعها الايرانيون في استغلال ظاهرة الدولة الاسلامية في تحقيق بعض المكاسب، وانعكاس ذلك على المحادثات النووية.

وبدأ اللقاء بين كيري وظريف ثنائيا قبل ان ينضم اليهما عن الجانب الاميركي نائب وزير الخارجية وليام بيرنز ومساعدة الوزير للشؤون السياسية ويندي شيرمان، وعن الجانب الايراني نائبا وزير الخارجية عباس عرقجي ومجيد تخت روانتشي، كما اضاف المسؤول في الخارجية الاميركية.

وقال المصدر ان المجتمعين "امضوا بعض الوقت في مراجعة وضع مفاوضات مجموعة 5+1 التي يقودها الاتحاد الاوروبي بشأن البرنامج النووي الايراني".

وعن المكالمة الهاتفية بين كيري ولافروف، قال مسؤول آخر في الخارجية الاميركية للصحافيين ان الوزير الاميركي تباحث مع نظيره الروسي في "كيفية توسيع النقاش الذي بدأناه حول الدور الذي قد ترغب روسيا في ان تؤديه في التحالف ضد تنظيم الدولة الاسلامية".

ورفض المصدر الغوص في تفاصيل الدور الذي يمكن لروسيا القيام به في هذا الملف.

وقال "لقد كنا واضحين للغاية بشأن قائمة وسائل المساهمة (...) لذلك اعتقد اننا ننتظر لنسمع من الروس ما الذي ينوون فعله".

ومن المقرر ان يلتقي كيري ولافروف هذا الاسبوع في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 733


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة