الأخبار
أخبار إقليمية
وزير الزراعة يثمن دور القوات المسلحة فى توفير الأمن الغذائي
وزير الزراعة يثمن دور القوات المسلحة فى توفير الأمن الغذائي
وزير الزراعة يثمن دور القوات المسلحة فى توفير الأمن الغذائي


09-22-2014 11:35 PM
الخرطوم (سونا) - ثمن وزير الزراعة والرى مهندس إبراهيم محمود حامد دور القوات المسلحة في توفير الأمن الغذائي بحفظها الأمن والاستقرار خاصة فى المشاريع الزراعية ، وبحث لدى لقائه بوزير الدولة بالدفاع الفريق يحى محمد خير بحضور منسق الدفاع الشعبي عبدالله الجيلى المشاريع الاستثمارية المشتركة فى القطاع الزراعي وسبل تطويرها، مؤكدا حرص وزارته على تقديم كافة التسهيلات لمشاريع القوات المسلحة .
وخلال اللقاء ابدى الفريق يحيى استعدادهم وحرصهم على نجاح الموسم وتأمينه وبسط الأمن حتى يؤدى القطاع الزراعي دوره المنشود فى التنمية الزراعية، مؤكدا اتجاههم لتوفير احتياجاتهم من الإنتاج والتصنيع من المنتج المحلى، مشيرا لأهمية تطوير المشاريع الزراعية لصالح منسوبي القوات المسلحة وبدء الترتيبات فى ذلك الصدد.


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1476

التعليقات
#1113197 [ابوجاكومة القرفان من الحكومة]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2014 08:14 PM
اللي ليس له مبرر أصلا وجودك معانا تحت هذه الراكوبة يا ( omer ) ( وبما انك جدادة الكترونية حقو نشوف ليك فيروس قوي يمعط ريشك دا - قال حرام عليكم قال ) الصورة دي بتوريك الحالة الوصل ليها الجيش , يعني تفتكر ديل قاعدين بجهزو في تقاوي القطن ولا زهرة عباد الشمس ولا آآآآآه امكن بجهزو في الذخيرة لمعركة تحرير حلايب باين عليها ذخيرة انما إيييييييييه ..

[ابوجاكومة القرفان من الحكومة]

#1113078 [Adil A Omer]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2014 04:18 PM
يكون قصدهم الامن النافوخى !!

مش البنقو ده بيزرعوهو برضو يا متعلمين يا بتوع المدارس

[Adil A Omer]

#1113059 [الجندى]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2014 03:31 PM
العن ابو العينك وزير يا حبشي، العينك ده ذاتو قالوا اصوله فلاتى. تثمن دور القوات المسلحه وتهمل كليا دور المهندسين الزراعيين واسفارهم وسهرهم من اجل الوصول الى المشاريع الخلويه الناءيه لمساعدة
وارشاد المزارعين الغلابه لانقاذ ما يمكن انقاذه من الدمار الذى سببته انت ومن سبقك امثال المتعفن والمتجذب وغيرهم. القوات المسلحه دى الشعب يحتقرهم لانهم مجموعه من الصعاليق الغير منتجه همها الصطل والسكر والاغتصاب ، عدوهم الوحيد شعب السودان المهمش المظلوم الذى يطالب بحقوقه المشروعه فهم اسود على شعبهم ونعامات امام الجيوش الاجنبيه التى احتلت حلايب والفشقه. لو كان هنالك جيش ضكران ما كان سكتوا لما فصلتوا الجنوب، وما كان خلوك يا حبشى بقيت وزير لاكثر وزاره اهميه فى البلد او خلوا بشيرك وزمرته يعيثون فى الارض الفساد وهم ينظرون. اخجل من نفسك يا عبيط لو فى تثمين كان الاجدر بك تشجع اهل المهنه الزراعيين عشان يجتهدوا ويتفانوا لزيادة الانتاج مش تثمن دور الخايبين قوات الطغمه الفاسده الذين لا فايده منهم. لو كنت المسؤل لوضعت كل هذا الجيش الجرار فى الحدود لحماية البلد واسترجاع اراضيه وبرمجت لكل المهمشين مطالبهم ونفذت لهم فوريا ما يمكن تنفيذه ووفرت المال الذى يصرف لمحاربتهم واستغليت هذا المال فى تطوير الزراعه والصناعه وخدمات الصحه والتعليم وغيرها. وبدل هذه القوات الامنيه المرتديه الاخضر والمبرقع والاسود والابيض ساحتفظ بعدد قليل مدرب ومتحضر يتعامل بادب مع المجتمع المدنى فى المدن، وهكذا يبدا الانتاج واعمار البلد من جديد. الله يجيب اليوم الموعود يارب

[الجندى]

#1112900 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2014 12:47 PM
حصنوها وامنوها بالعدل
لم يكن يوما في تاريخ السودان قبل الانقاذ ان كانت القوات المسلحة معينة في توفير الغذاء بل هي مستهلك للغذاء والمال ومنذ عرف السودان الحروب الاهلية في حرب الجنوب مع انيايا ون
ولكن بعد ما بقت الحروب الاهلية في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان كل شئ جايز يمكن تكون القوات المسلحة وقوات الدعم السريع بتدعم الانتاج من اجل انقاذ البلاد من الانهيار الاقتصادي الذي تتردى فيه
بكرة يطلع لينا واحد يقول ان الشرطة تدعم الصناعة
وواحد تاني يقول ان الشعب يدعم النظام الحاكم
عجايب

[radona]

#1112559 [omer]
1.00/5 (1 صوت)

09-23-2014 12:24 AM
حرام عليكم هذه الصوره خادشه للحياء و ليس لها مبرر اصلا ايها الراكوبه هذا جيش البلد رضيتم ام بيتم
و العدل و الوطنيه ان يحافظ علي كل مؤسسات الدوله و غربلتها لاحقا من دنس الساسه كيزان و غير كيزان و ابقاءها بعيدا عن السياسه لا تدميرها و اذا دمر هذا الجيش فلن تقوم للسودان قائمه و سوف يكون اسو من الصومال و لا يمكن الاعتماد علي اي حركه متمرده موجوده الان لان شبهة العنصريه فيها اكبر مما هي في الجيش و هذا الجيش معظم جنوده و ضباطه ليسو بسياسيين و كذلك جهاز الامن و الشرطه و مؤسسات الدوله الاخري فالسياسين فقط في المناصب العليا وهذه يسهل التخلص منها بدون ان تدمر هذه المؤسسات و الله الذي يعارض بوطنيه لا يسئ اليهم ابدا و من همه السلطه اول ما يفكر ان يتخلص من هذه المؤسسات لانها هي عقبته للوصول الي الكرسي و كل المعارضن لا يملكون خطه لجيش بديل و لا يملكون خطه لتامين المراق الحيويه و قضاء حوائج الناس هذه المؤسسات انهارت في العراق فتمني الناس عهد صدام و انهارت في ليبيا فتمنى الناس عهد القزافي هذه الافعال هي التي تطيل عمر النظام لان الناس يعلمون ان الفوضي لا تجلب الا القتل
و سوف نندم حيث لا ينفع الندم هذ الصحيفه تخاطب شريحه كبيره من المجتمع السوداني و يجب ان تكون شفافه و ذات رؤيه لا فقط معارضه و لا تتكلم فقط باسم المعارضه و اعلمو ان معظم الذين يتابعونكم ليسو معارضه و لا كيزان و لكن يهمهم امر هذا البلد
الجيش اسس قبل ان يولد البشير و غيره و لن يقف اذا مات البشير او خلع فلماذا نزج به في هذه المعركه ان لم يكن لكم مارب اخري و الله لو ان هذا الجيش اسسه الكيزان لكان شرف لهم و لكفاهم فضلا به لكنهم وجدوه قائما و لم يضيفو له الا الخراب و الدمار و بالتالي اصبحو اثمين في حقه لا تختصرو كل تضحيات الجيش في هذه الصور و كما قال عيسي عليه السلام فيما معناه من منكم بلا خطئية فليرجمني بحجر
هذه ليست معارضه هذه عماله ليس الا

[omer]

ردود على omer
France [الفاتح ود امنه] 09-23-2014 10:03 AM
حقيقي ايها الاخ عمر الصورة لا تعبر عن واقع جيشنا ..... انه جيش اكبر من تعاطي المخدرات انه يقتل في شعبه من خمسينيات القرن المنصرم .... لم يخوض حرب خارجيه ابدا ..كلها ضد الشعب السوداني ...فاين حلايب وشلاتين و الفشقة و ما خفي اعظم....انه لنا يمثل الاسد (ممنوع الاقتراب و التصوير) و الي اسرائيل نعامة وارضنا مستباحة ..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة