الأخبار
بيانات، إعلانات، تصريحات، واجتماعيات
تجمع قوي التحرير يصدر بيانا حول إتفاقية أديس أبابا والراهن السياسي
تجمع قوي التحرير يصدر بيانا حول إتفاقية أديس أبابا والراهن السياسي
تجمع قوي التحرير يصدر بيانا حول إتفاقية أديس أبابا والراهن السياسي


09-22-2014 10:29 PM
في ظل التطورات الجارية في الساحة السياسية السودانية نحن في تجمع قوي تحرير السودان عقدنا سلسلة من الاجتماعات حول مجمل القضايا وتناولنها بالبحث العميق والنقاش الجاد و هي:ـ
1/ تقييم الوضع السياسي و الاقتصادي.
2/ موقف تجمع قوي التحرير من إتفاقية أديس أبابا بين الجبهة الثورية السودانية وحزب الامة القومي من طرف وآلية 7+7
3/ رؤية تجمع قوى التحريرللحل السلمي الشامل .

الوضع السياسي الراهن
هنالك جهود كبيرة ومقدرة يقوم بها كل القوي الحية والراغبة في اسقاط نظام المؤتمر الوطني كأ سوأ حكومة وحزب يمرعلي الشعب السوداني العظيم بعد ما إرتكبوا ابشع الجرائم ضد الانسان والانسانية علي الاطلاق من قتل وتشريد وتعزيب واخر ما قاموا به المحاولة مجددا من تفريغ معسكر كلمة للنازحين بالقوة الا أن بسالة وشجاعة نا زحي المعسكر في التصدي لهم خير دليل علي تماسك النازح والمواطن السوداني بالتمسك والتضحية من اجل حقوقه المشروعة وفي ذلك مات اعز نفر من ابناء الوطن جراء الاعتداء علي المعسكر وهذا مضاف لسجل هذا النظام سيئ السمعة واليوم يخرج لنا بالاعيبه بهذه الوثبة كي يطفئ لنفسه شرعية جديدة زائفة وعلي القوي الراغبة للتغيير الانتباه لهذا السيناريو، علينا احياه ارواح شهدائنا الابرار وتجديد عهدنا معهم باننا ماضون في طريقهم حتي النصر، ونحي صمود مقاتلي قوات التحرير علي البسالة والجسارة ملتحمين بقوي الشباب والنساء المزارعين والرعاه والمهندسين والعمال الطلاب وجموع الشعب العظيم وتحية ايضا لكل اللذين دخلوا السجون ظلماوخرجوا منها مرفوعي الراس آخرهم البطل إبراهيم الشيخ والدكتورة مريم الصادق لهم التحية ونطالب هنا هذا النظام بإطلاق فوري لكل المعتقلين السياسين وإصدارالعفو عن المحكومين والموقوفين سياسيا دون قيد او شرط ان كنتم صادقين فيما تقولون عن تهيئة المناخ وإتاحة الحريات كمدخل نحو حوار يشمل الكل لا الشعارات الزائفة ونحن نري ان الوضع السياسي الحالي ينزر بخطر جديد ويؤكد عمق الازمة الحالية التي يمر بها الوطن، الطريقة التي إبتدر بها النظام للحوار السوداني السوداني بان يكون هوالحكم في نفس الوقت الخصم وينتقي قوي دون اخري وجرجرتهم الي صفه مجموعات وفرادي هذا معيب وعلي القوي ذات الضميرالحي العمل علي تحطيم هذه الافكارالتي ينزر الي اتفاقات ثنائية وتجزئة الحلول وبالتالي ضياع تطلعات واشواق الشعب السواداني للسلام العادل والتحول الديمقراطي الكامل.
مايدور الان لايخرج من سياق مسرحيات النظام للتحضير لانتخابات معروفة النتائج لذا لابد لكل القوي السودانية وكل قوى التغيير العمل في جبهة واحدة واسعة من اجل حسم هذا النظام وفق آليات وخطط وبرامج متفق حولها حتي لانضيع الوطن الجريح.
أما حالة الاقتصاد السوداني فهي تعيش اسوأ حالاتها من التدهور المستمر المريع للعملة الوطنية الجنيه السوداني مقابل الدولارألامريكي وارتفاع معدالات التضخم والفقر وسط المواطن السوداني وتدني مسوتي الخدمات والتدهور الكبير في القطاع الانتاجي و الزراعي كل هذا نتاج سياسات الانقاذ في سوء التخطيط المستمر من قبل النظام واللجوء إلي نظرية التمكين لعناصره التي نتج عنها كل هذا الفساد والتلاعب بموارد ومقدرات الشعب السوداني لصالحهم دون حسيب أو رقيب والصرف علي الحرب من اجل بقائهم في السلطة بدلا عن السعي لسلام عادل شامل وتنمية مستدامة، إن معالجة الازمة الاقتصادة لابد ان يقابلها اصلاح للحالة الامنية والسياسية والتخطيط السليم لمشروع سلام عادل وديمقراطية توافقية باتفاق الجميع .
فيما يخص إتافقية اديس أبابا بين الجبهة الثورية السودانية وآلية 7+7
رحب تجمع قوي تحرير السودان بإلإتفاق الموقع في اديس ابابا بين الجبهة الثورية السودانية وحزب الامة القومي من طرف وآلية 7+7 بإعتباره خطوه ووسيلة من وسائل النضال والضغط علي النظام بإيفاء مستحقات الحوار إلا انها خلت من مواضيع اساسية وجوهرية منها:
أ/ خلا الاتفاق تضمين موضوع المسائلة القانونية لكل الذين ارتكبوا الجرائم والجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب وتقديمهم للمحاكمة العادلة كمبدأ عام.
ب/ موضوع وحدة السودان في تنوعه علي اساس الارادة الحرة الطوعية دون اكراه أوقهر.
ج/ الاتفاق علي تكوين حكومة قومية اتنقالية كأساس للحوار.
د/ حسم جدلية مكان وزمان الحوار.
حول رؤية التجمع للحل السلمي الشامل
يري التجمع ضرورة إيجاد حل سلمي شامل وكامل ينهي الحرب ويعالج آثاره وإستعادة الامن والسلام الي ربوع وطننا الحبيب دون إقصاء لاحد وبمشاركة كل الاطراف و التوافق علي المرتكزات والثوابت الوطنية والاستفادة من التجارب السابقة وعدم تكرار تجارب الاتقاقيات الثنائية وعدم تجزئة الحلول، وللخروج من هذا النفق المظلم وبلوغا للهدف الاستراتيجي والسلام المنشود نري:-
1/ الابتعاد عن الاقصاء والاتفاقيات الثنائية وعدم تبني سياسة التبني لمواقف الاخرين .
2/ ضرورة إبتدار نقاش جاد من طرف المعارضة السودانية المسلحة منها والمدنية طرف والنظام وحلفائه من الطرف الاخر.
3/ تهيئةالمناخ السليم للحوار زمانا ومكانا .
4/ إيقاف كافة أشكال الانتهاكات والاعتقالات وإتاحة الحريات وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسين .
5/ وقف العدائيات ووقف اطلاق النار من أجل إيصال المساعدات الانسانية والسماح لمنظمات الاغاثة إغاثة المتضررين.
6/ إعتراف الاطراف بضرورة التوصل إلي حكومة إنتقالية تضع اللبنة ألاولي للتحول الديمقراطي بعد ألاجابة علي سؤال كيف يحكم السودان.

اللجنة الإعلامية لتجمع قوي التحرير
22/ سبتمبر2014


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 661


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة