الأخبار
أخبار إقليمية
الانتخابات كوسيلة لفض النزاع في السودان: هل يجرؤ المؤتمر الوطني؟
الانتخابات كوسيلة لفض النزاع في السودان: هل يجرؤ المؤتمر الوطني؟
الانتخابات كوسيلة لفض النزاع في السودان: هل يجرؤ المؤتمر الوطني؟


09-23-2014 03:05 AM
د. عبدالوهاب الأفندي


يرى كل معظم العقلاء –وكثير غيرهم- أن استعجال النظام السوداني لعقد انتخابات عامة العام المقبل في استباق لنتائج الحوار الذي دعا له سيخلق مشاكل أكثر مما يحل. فقد نشأت الأزمة الحالية نتيجة عقد انتخابات شكك فيها الجميع وقاطعتها المعارضة في عام 2010. وقد كان انفصال الجنوب أيضاً نتيجة شبه حتمية لتلك الانتخابات الفاشلة، خاصة في ظل رفض حزب المؤتمر الوطني المهيمن خلق بيئة ملائمة لعقد الانتخابات عبر إتاحة الحريات ولجم اجهزته الأمنية ووقف مخالفاتها للدستور والقانون، واستمراره في هذا التعنت حتى بعد الانتخابات.

ويبرر الحزب الحاكم إصراره على عقد الانتخابات في موعدها بأن تأجيلها مخالف للدستور، وسيخلق فراغاً وفوضى. وهذا بالطبع يفترض أن النظام السوداني القائم نظام يحترم القواعد الدستورية ولا يحيد عنها، وهو موضوع النزاع. فقد نصت المادة 216 من دستور عام 2005 على ضرورة عقد الانتخابات العامة قبل نهاية العام الرابع من الفترة الانتقالية، أي قبل التاسع من تموز/يوليو 2008. ولكنها لم تعقد إلا في نيسان/أبريل عام 2010. ولم تكن تلك أول ولا آخر مخالفة للدستور، الذي ظل الالتزام به هو الاستثناء، كما يظهر من التمادي في التعدي على حريات المواطنين التي كفلها الدستور. ولو كان الالتزام بالدستور هو معيار الشرعية، فإن النظام فاقد للشرعية أساساً، والفراغ الدستوري قائم.

ولكن حتى لو افترضنا أن النظام يحترم الدستور كما يحترم المؤمنون شريعة الله، فإن من أيسر الأمور عليه تعديل الدستور لو رأى أن المصلحة في ذلك. فهو يمتلك أغلبية مطلقة في البرلمان تجعله قادراً على تعديل الدستور في دقائق معدودة كما فعل نواب البرلمان السوري حين قرروا توريث بشار الأسد الحكم. ومهما يكن فإن الدستور الحالي مثلا لا يسمح ما لم يعدل بترشيح البشير لرئاسة جديدة، فهل سيحترم الإخوة الكرام الدستور في هذا الجانب منه؟
ولكن دعونا نقبل حجة المؤتمر الوطني في أن عقد الانتخابات في موعدها مثل الحج وصوم رمضان، لا يجوز تأخيرهما. عندها فإن مناط الخلاف هو عقد انتخابات حقيقية، أي انتخابات نزيهة وحرة، لكل الأطراف فيها فرص متساوية، وهو ما لم يحدث في عام 2010، وما لا ينتظر أحد أن يحدث الآن. فلجنة الانتخابات بتركيبتها الحالية تفتقد الحيدة والكفاءة لعقد انتخابات بعيدة عن تدخلات الحزب الحاكم، كما أن هيمنة الحزب على الدولة وأجهزتها من إعلام وشرطة وقضاء لا يتيح للمعارضين الفرص المتكافئة. وإذا كان النظام على ثقة بسنده الشعبي كما يزعم، فليس أيسر من أن يقبل بعقد انتخابات لا تشوبها شائبة ولا تعتريها شبهة. وهذا يعني القبول بلجنة انتخابات محايدة، وإشراف حيادي كامل على العملية الانتخابية، مع إتاحة كافة الحريات لكل القوى السياسية، ورفع اليد عن أجهزة إعلام الدولة وإتاحة نفس الفرص لكل الأحزاب، مع القبول بوجود مراقبة صارمة كاملة الصلاحيات تتأكد من أن المؤتمر الوطني لا يستخدم أموال الدولة وأجهزتها لدعم حملته الانتخابية.

ويجب أن يدخل في هذا رئيس الجمهورية وبقية كبار المسؤولين، حيث لا ينبغي لهم أن يستخدموا المركبات الرسمية في تنقلهم أثناء الحملة الانتخابية، وأن لا يتمتعوا بحراسة من أجهزة الدولة، وألا يستخدموا الإعلام الرسمي إلا بنسبة متساوية مع بقية المرشحين. وينبغي فوق ذلك أن تقوم لجنة الانتخابات بتحديد سقف للإنفاق في الحملات الانتخابية ينطبق على الجميع.

وإذا كان المؤتمر الوطني مستعداً لخوض الانتخابات بهذه الشروط، فينبغي على الجميع أن يرحب بمثل هذا العرض. وعندها لن تكون حاجة لحوار أو أخذ وعطاء، لأن الشعب سيقول كلمته بصدق وحرية، ويختار بحق من يراه صالحاً للحكم، وعندها سيكون الحوار بين نواب الشعب المنتخبين، ويكون قد قضي الأمر وحسم الخلاف. فالانتخابات الحقيقية هي من أفضل وسائل حسم الخلاف السياسي، كما حدث الأسبوع الماضي في الاستفتاء على استقلال اسكتلندا. بشروط طبعاً.
ولكن هذا يعيدنا إلى نقطة البداية، لأن المؤتمر الوطني هو الذي سيعترض في هذه الحالة على عقد الانتخابات. ذلك أن أي احتمال، مهما كان ضئيلاً، لخسارة الحكم لصالح المعارضة هو احتمال لا يطيق الحزب مجرد التفكير فيه. ولهذا السبب يفعل كل شيء لتجنب عقد انتخابات نزيهة، وهو تصرف عقلاني من وجهة نظره، لأن ما سيخسره عندها هو أكبر بكثير من مجرد ضياع مقاعد السلطة.

الخيار إذن هو إما أن يكون الحوار حول الانتخابات وعدالتها ونزاهتها وثقة كل الفرقاء بها، أو أن يكون الحوار حول بقية القضايا الخلافية. وإذا كان الحزب واثقاً، كما يقول، من قدرته على كسب أي انتخابات عادلة، فليتحدى المعارضين بالاستجابة لكل مطالبهم بخصوص الشروط المطلوبة لتحقيق العدالة والنزاهة. وعندها لن تكون المعارضة في حاجة لاستخدام السلاح أو للدعوة لانتفاضة، وإنما يكفيها أن تحشد أنصارها لمنازلة النظام في حلبة الانتخابات، وتثبت حجتها في أن النظام القائم هو نظام أقلية يفتقد السند الشعبي. وبنفس القدر، لا يحتاج النظام إلى القمع والتحايل واستخدام الرشاوى، وإنما أيضاً يستنفر عضويته التي لا يقعدها خوف ولا طمع عن نصرة قضيته العادلة.

أما إن كان الأمر غير كذلك، فالأفضل أن يتفاوض الجميع حول ضمانات لكل الأطراف، والتوافق على نظام حكم تحفظ فيه الحقوق، ويأمن في ظله الجميع، وتحفظ فيه المصالح المشروعة.

وهذه تذكرة بالطبع بأن الانتخابات تكون وسيلة لفض النزاعات فقط في إطار توافق شامل يضمن ألا تتضرر المصالح الحيوية لطرف من الأطراف، وإلا فإن الانتخابات تكون أسرع الطرق لتفجير الأوضاع وبداية الحروب. فقد أدت بدايات التحول الديمقراطي إلى حروب ونزاعات في يوغسلافيا وروسيا وجورجيا وكينيا ونيجيريا، وأخيراً في مصر وليبيا والعراق وأوكرانيا. وفي الولايات المتحدة تفجرت الحرب الأهلية في القرن التاسع عشر بسبب خلافات عجز الكونغرس عن حسمها. فالانتخابات لا تكون «ديمقراطية» إلا في إطار توافق أوسع، يضمن ألا تكون القضايا الحيوية خاضعة لتقلبات الرأي العام والتصويت. فلا يمكن أن يقبل مثلاً أن يكون حق فئة في المواطنة خاضعاً لقرار الأغلبية، أو أن تصوت طائفة لإقصاء أو إبادة طائفة أخرى.

ويأسف كثير من السياسيين والمحللين الغربيين لعزوف الناخبين عن المشاركة في العملية الانتخابية، ولكن هذا العزوف هو في الغالب تعبير عن الاطمئنان الضمني على مصالح المجموعات الحيوية وقيمها المحورية. وإلا حين يكون هناك شعور بأن قضايا كبرى هي على المحك، فإن الإقبال يكون كبيراً، كما كان الحال في استفتاء اسكتلندا الأخير الذي سجل له أكثر من 90% من الناخبين وشارك فيه أكثر من 80%. ولكن حتى هنا كان التنازع في إطار ديمقراطي لا تضار فيه القيم والمصالح الحيوية لأي طرف. فاسكتلندا سواء أكانت مستقلة أو جزءاً من بريطانيا ستحكم بنفس الطريقة ومن قبل نفس الأحزاب.
الخلاصة إذن هي أن الحزب الحاكم في السودان لو كان صادقاً في احترام الدستور واستنطاق الشعب فليتفضل إلى انتخابات حرة ونزيهة، ويتحمل النتائج. ولكن هل سيجرؤ؟

٭ كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن

د. عبدالوهاب الأفندي
القدس العربي


تعليقات 22 | إهداء 0 | زيارات 5726

التعليقات
#1113699 [شاهد اثبات]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2014 12:29 PM
كدي نطلع معاك فوق شوية من اقتراحك في اصلاح المؤسسات الاانتخابية وذات الصلة بعملية الانتخابات مباشرتا...الى اصلاح المحكمة الدستورية العليا المسؤلة من الفيش والتشبيه الخاص بالمرشحين والناخبين ايضا من حيث الجنسية و الاهلية والاخلاق ورصد الجرائم المشينة
1- يتم اصلاح المحكمة الدستورية العليا برفدها بتسعة قضاة "محترمين" يلتزمو بالقوانين نصا وروحا وينظفو الدستور من القوانين غير المنسجمة من وثيقة حقوق الانسان وهذا يسمى في الدول المتحضرة دولة المؤسسات والفصل بين السلطات ونحن في السودان عندنا دولة الراعي والرعية والريع والرعاع -النموذج المصري- لذلك استعصت نيفاشا على الحزب الحاكم ومعارضة السودان القديم معا
لو عملنا فيش وتشبيه لجل المسنين في الساحة السياسية ..لن تجد غير براهيم الشيخ وحاتم السر -الاتحادي "الاصل"الوحيد الفيشم نظيف ويمكن ترشيحهم لمنصب رئيس الجمهورية الذى ليس له قيمة كبيرة في دولة فدرالية حقيقية ولكنه مهم في دولة الراعي والرعية والريع والرعاع..لانه يجدع الوالي ويعين الوالي ينقل الوالي ويصنع ولاية...ويدين ويسجن يعفو واحيانا يرقص ...وما خفي اعظم
لذلك "المعارطات القديمة" لا تختلف عن المؤتمر الوطني
من مارس االاجرام ودمان الفشل 25 او 50 سنة
الشعب واانتخابات دي اخر من يفكر فيها الحزب الحاكم ومعارضة السودان القديم..لان خيار الشعب السوداني الفضل ظهر بصورة سافرة يوم قيامة الساحة الخضراء عندما
حضر الاسطورة جون قرنق الخرطوم بي مشروع السودان الجديد المستعصي عليك انت ذاتك تفهموا في 2005 والكاميرا لا تكذب...بس ياحسرة السودان الجديد ما عنده فضائية واحدة والمؤتمر الوطني الفاشل يعيش على الاعلام وعنده 8 فضائيات سقيمة ينعب عبرها حتى الان
المرةالجاية ابدامقالك باصلاح المحكمة الدستورية العليا..عشان تكون وعيت اكثر شوية دكتور دي ما كفاية عايزنك تكون اكاديمي بالحق والحقيقية

[شاهد اثبات]

#1113524 [موجوع بالحيل]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2014 10:07 AM
ياجماعه انتخابات شنو ولعب علي الدقون ديل ناس عملوا البلد شركات ومشروع استثماري لصالحهم ومحاصصه ومصالح الخرطوم ليست عصيه علي الثوار يجب دخولها مثل مافعل الحوثيين في صنعاء نهارا جهارا ووضع الكيزان والمرتزقه في اقفاص ومحاكمتهم في 25 عام مضت وقيام الانتخابات بعد وضع دستور يحترم حقوق الجميع في سودان التعدديه والمساواه

[موجوع بالحيل]

#1113308 [ahmedali]
5.00/5 (2 صوت)

09-24-2014 01:35 AM
الافندي كوز ولا يمكن ان ينسي ولا نحن سننسي انه كوز زبالة

انت عبيط ام تحاول استعباطنا

لن تكون هناك انتخابات في ظل هذا النظم المجرم النتن

ابسط الناس ايها الكاتب العبيط يعلم بان الكيزان سيطروا علي كل شيء في السودان وهذه السيطرة عمرها ستة وعشرين عاما فكيف للمعارضة ان تدخل في انتخابات حتي لو توفر لها اسباب النزاهة التي تتحدث عنها قبل ان يقبل النظام بفترة انتقالية يتم فيها اعادة كل مؤسسات السلطة لسابق حيدتها وتشكيل النقابات والقضاء وحرية الاعلام والشرطة واجهزة الامن والجيش

بعد الفترة الانتقالية والتي يمكن ان تكون عامين تستطيع كل الاحزاب ان تشارك في انتخابات بحضور ورقابة دوليةومحلية صارمة

هذا هو الوضع الصحيح

نصيحتي لك ان تكتب بحيدة وتبتعد عن خبثك ككوز

لعنة الله علي الكيزان في كل زمان ومكان

[ahmedali]

#1113221 [ابو خنساء]
5.00/5 (1 صوت)

09-23-2014 10:08 PM
استغرب يا الافندي كلما تفاءلت بمقالاتك تفاجئني بمقال يشككني في عودتك لضلال جماعتك القديم .. هذا النوع من الحديث تجاوزته الاحداث والحوار الذي ذكرته اصبح جدار التخفي الاخير للجماعة ورقة توت مهترئة يتيمة قال انتخابات قال .. اقول لك المفيد انا ممكن اعترف بانتخابات الاتحاد الاشتراكي التي اجلست نميري على سدة السلطة عبر الولاية الثانية والثالثة ووو لكني مستحيل اصدق انه جماعتك قاموسها السياسي فيه كلمة من شاكلة انتخابات وديمقراطية وبرلمان وبطيخ ...والى ان تصل المنشية بوابات القصر ابقى قابلني ..

[ابو خنساء]

#1113215 [أكره النفاق]
5.00/5 (1 صوت)

09-23-2014 09:50 PM
يا أفندى : إنتخابات شنو وبطيخ شنو لا يمكن إجراء انتخابات فى السودان وتكون مثمره ومفيده قبل 25 عام وخلالها تكون هناك حكومه قوميه إنتقاليه تزيل كل الكوارث وتحقق العداله الاجتماعيه وتقضى على الفقر والجهل والمرض ويكون هناك إستقرار سياسى وإقتصادى وإجتماعى عندها يمكن للناس الذهاب لصناديق الاقتراع وحتماَ سيختارون الاختيار الصحيح . أنت قائل المشكله كلها فى إستخدام العربات الحكوميه والعداله فى المنابر الاعلاميه ؟؟؟ فى الوضع الحالى والمستقبل القريب لا يوجد عداله حتى فى الهواء الذى نتنفسه .

[أكره النفاق]

#1113213 [عصمتووف]
5.00/5 (1 صوت)

09-23-2014 09:44 PM
امرك قريب وبعيد جدا عن المنطق هل يعقل ان يسلمون انفسهم للمغمبونين شخصيا لن اشارك في تلك المهازل كما حصل عام 2010 م ولن ادخل مسرحية المؤتمر والعبطاء

[عصمتووف]

#1113104 [Awad Sidahmd]
3.50/5 (2 صوت)

09-23-2014 05:58 PM
(..... الخلاصة إذن هي أن الحزب الحاكم في السودان لو كان صادقاً في احترام الدستور واستنطاق الشعب فليتفضل إلى انتخابات حرة ونزيهة، ويتحمل النتائج. ولكن هل سيجرؤ؟ )

تعليق : الأخ د الأفندى ,
هل أنت جاد فيما تقول يا أخى ؟؟؟ أنت أول من يعلم أن هناك استحالة فى قيام انتخابات حرة نزيهة فى ظل حكم شمولى , وقد دلت التجارب على ذلك , وثبت بصورة لا تحتاج الى جدل فيها , أما فيما يتعلق بال]عوة للانتخابات فى ظل الحكومة القائمة , فقد سبق أدليت بدلوى فيما يلى نصه :
(1) تعلم اننا نعيش فى ظل وضع شمولى بغيض تحولت الدولة كلها بموجبه من دولة وطن الى دولة الحزب وكوادر الحزب , يتصرف فى أموالها وممتلكاتها , وكل قاطنيها كأنها ضيعة تابعة له دون أى حسيب أو رغيب
(2) من المعلوم أنه لم يحدث فى ظل هذه الشموليات ( التى ابتليت بها البشرية منذ مستهل القرن المنصرم ) قيام انتخابات نزيهة قط انها كلها تقوم على تقويض ارادة الأمة لأجل البقاء فى السلطة
(3) فيما يتصل بحالتنا هنا نستمع للمفكر الاسلامى البروف. الطيب زين العابدين يحدثنا عن ذلك : ( وكان أن سمعنا العجب العجاب , بأنّ هناك من يتعبّد الله سبحانه وتعالى : ( بالتجسس على الناس واعتقالهم , وتعذيبهم , وقتلهم , وفصلهم من أعمالهم , .... وبتزوير الانتخابات , ونهب المال العام . )
(4) الراعى فى مفهوم الاسلام ياتى لخدمة الرعية , وان يكفل لها كل ما من شانه أن يحقق لهم الأمن والأمان , وليس ظلمها والاستبداد عليها , ومن المفارقات العجيبة أن هذا المفهوم الاسلامى قد توصلت اليه الأمم المتحضرة حولنا بفطرتها السليمة بعد قرون من الصراعات والحروب والدماء المهدرة , والآن نرى بام أعيننا حكام اوروبا وامريكا يأتوا لخمدة رعاياهم , ويخضعون مثلهم مثل أى مواطن للعدالة فى حالة حدوث أى خطأ منهم
(5) ولو أجرينا مقارنة عن ما نحن عليه فى ظل الشمولية مع حالهم هناك فى ظل الديمقراطية (مبدأ الشورى )نجد أن ولاة أمرنا لا تنطبق عليهم الكلمات : ( راعى - سلطان – ملك – رئس جهورية ..... الخ ) فالوصفة الوحيدة التى يمكن أن تنطق عليهم هو (عصابات مجرمة ) وهذا ينطبق تماما على كل الشموليت البغيضة المنوة عنها
(6 ) المعلوم أن الرسالة الخاتمة جاءت أصلا لانقاذ البشرية جمعاء , من من مثل هذه الجاهلية الجهلاء التى تردينا اليها , وتخرجها من عبادة العباد , الى عبادة الله وحده , ومن ضيق الدنيا , الى سعتها , ومن جور الأديان ( بعد تحريفها ) الى عدل الاسلام , فماذا نرى اليوم ؟؟؟ نراهم يعرضونها على العالم كله بهذه الصورة المخالفة , والمغائرة , والمجافية تماما لحقيقتها , فماذا يعنى ذلك ؟؟؟ ذلك يعنى بوضوح أننا نقدم أعظم وأجل هدية لأعداءنا , أعداء هذا الدين المتربصين به بحكم اننا نرفع رأته , وننسب هذه الردة , وهذه الجاهلية , وباصرار شديد , لتعاليمه وموجهاته !!!!! فهل هناك مصيبة وبلية تصيب الانسان أكبر وأعتى , وأشد وطئة من هذه ؟؟؟؟؟

[Awad Sidahmd]

#1113100 [AburishA]
5.00/5 (3 صوت)

09-23-2014 05:53 PM
شكرا الافندي.. بالمفهوم الاشمل ما بُني على الباطل فهو باطل..نحن الان نناضل من اجل سودان جديد تنبثق عنه حكومة انتقالية ذات مهام تقود الى تلبية تطلعات الشعب السوداني في حلحلة المشاكل التي أقعدتنا كثيرا..توفر مطلوبات التأسيس لقيام انتخابات ديمقراطية حقة بمواصفاتها القياسية..
** اذا أصر النظام باقامة انتخابات احادية اقرب في مفهومها الى الاستفتاء..صدقوني عندها ستنطلق شرارة داحس السودان وغبرائه...التي لا تبقي ولا تذر...وتشوفوا كلامي ده!

[AburishA]

#1113060 [sultsn omom alsudan]
5.00/5 (1 صوت)

09-23-2014 04:33 PM
السلام على يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حياً
المؤتمر الوثني اصحاب العقول الخاوية والرؤى المخربة للأوطان والمبعثرة للنسيج الإجتماعي جماعة داعش وداعمي الخوارج والمرتزقة وآكلي أموال الشعب بالباطل. هؤلاء الرهط المفسدون في الأرض يجب إزالتهم وبأي صورة وإلا ستنزل بهذا البلاد ما نزلت على بلاد الصومال وما يحدث الآن في بلاد الشام.
هبو يا مؤمنون لنصرة الحق وزهق الباطل. لا تنسو الذين استشهدو منذ أن جثم هؤلاء على صدر هذا الوطن وليس شهداء سبتمبر عنكم ببعيد اجعلو دماءهم زاداً لكم لتشعلون بها ثورتكم وإبائكم.

[sultsn omom alsudan]

#1113052 [حامد أحمد]
5.00/5 (1 صوت)

09-23-2014 04:23 PM
(يرى كل معظم العقلاء)
كـــل ومعظـــم .. كيف ؟؟؟؟

[حامد أحمد]

#1112884 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (4 صوت)

09-23-2014 01:29 PM
المشكلة ان الافندى فااااهم وعامل فيها رايح ..انتخابات شنو ياأفندى ؟ الرئيس الدائم جاء بالانقلاب واستغل حمير الجبهة الاسلاميه فى الخلود فى كرسى السلطة .وسيفوز الرئيس السرمدى بالنسبة التى ترضيه فى اى انتخابات تجرى بالبلادولمدجة مائة سنه قادمه ..واضحكنى قولك ان الدستور لا يعطى البشير الفرصة للترشح .. ارجو ان الفت انتباهك ان الرئيس الدائم يحرص على حمل نسخة من دستور جمهورية السودان وعندما يجلس يضعها تحت جزمته ليراها عبدالوهاب الافندى وغازى صلاح الدين والخيش حسن الترابى وامثالهم ليحتقرهم بها ..

[المشتهى السخينه]

#1112871 [ود الشريف]
5.00/5 (2 صوت)

09-23-2014 01:18 PM
سيفوز مرشح الاخوان المسلمين في الانتخابات القادمه هذا سيكون رحمة للسودانين وذلك لأنهم سيأكلون بعضهم البعض حتي يصبحوا مثل ( دود المش ) يأكل بعضه ويجف ... اللهم عليك بهم، فإنهم لا يعجزونك"..

[ود الشريف]

#1112851 [عبدالرحيم ابراهيم]
2.00/5 (1 صوت)

09-23-2014 12:52 PM
المحكمه الجناييه وملف الفساد مطلوب الآجابه من الموتمر الوثنى

[عبدالرحيم ابراهيم]

#1112832 [radona]
5.00/5 (2 صوت)

09-23-2014 12:34 PM
نعم يادكتور الافندي سيفعلها المؤتمر الوطني ولا يخشى شيئا
المؤتمر الوطني عدل قانون الانتابات واعاد هيكلة مفوضية الانتخابات واعد 10 مليون صوت وقام بالهاء الاحزاب المعارضة بحوار الوثبة واستهلك الوقت وصولا لموعد الانتخابات واستطاع تنفيذ كا ما خطط له تماما ومع اشتداد الرياح الداخلية والاقليمية والدولية التي تعمل على اسقاطه فقد عقد تصالحات مع توأمه المؤتمر الشعبي والاصلاح الان وهم يمثلون تنظيم الاخوان المسلمين وقد اثار سقوط التنظيم الاب في مصر خوفهم وهلعهم لذلك فانهم يريدون اعادة انتاج الانقاذ واعادتها سيرتها الاولى
ولكن
بالطبع هنالك حسابات خاطئة لديهم لم يحسبوها بدقة كعادتهم دائما فهنالك
- الشعب السوداني الجائع الفقير المريض والذي يعتزم انهاء ما بدأه في سبتمبر 2013مرغما عن البطش والقهر والجبروت
- التدويل الذي حدث لحوار الوثبة حيث اصبحت امريكا بخرطة طريقهاوالاتحاد الاوربي فضلا عن الاتحاد الافريقي حاضرين في حوار الوثبة
- اتفاق باريس الذي وضع فيه الامام الصادق المهدي السيف على رقبة النظام الحاكم والذي دعمته لجنة حوار الوثبة 7+6 باتفاقات اديس ابابا
- هنالك القوى الاقليمية التي اصبح وجود النظام الحاكم في السودان سليل تنظيم الاخوان المسلمين هاجسا بالنسبة لامنها رغما عن تقديم النظام الحاكم قرابين تتمثل في اغلاقه المراكز الثقافية الايرانية كحسن سير وسلوك بجانب الملف الليبي والمصري وملف جنوب السودان
- مع كل ما جاء اعلاه فان الانهيار الاقتصادي وما وصل اليه الشعب السوداني هو الرهان الاقوى والاسرع نحو زوال هذا النظام
والله اعلم

[radona]

#1112818 [صالة المغادرة]
5.00/5 (2 صوت)

09-23-2014 12:23 PM
يا الافندى انت كان تقول بالدغرى كده انو المؤتمر الوثنى ووثنى مقصودة ما خطا مطبعى كل عصابته يعلمون علما يقينيا لايتطرق اليه الشك بان فراق السلطةهو فراق الاكسجين وثانى اكسيد الكربون ذاتو ما بلموا فيهو ونحن ما بنقبل بنتائج اى حوار او تفاوض يبقى عصابة الانقاذ على سدة الحكم وتشرف على انتخابات يتولى ادارتها التعيس جلال محمد احمد وخائب الرجاء الاصم اسما وليس معنى .

[صالة المغادرة]

#1112793 [osama dai elnaiem]
3.00/5 (2 صوت)

09-23-2014 11:59 AM
خرقت الانقاذ دستور السودان في 30/06/1989 ولم تبال بنتائج انتخابات حرة ونزيهة اتت بالوضع الذي انقلبت عليه والان تحرص علي الالتزام بالدستور وتميل الي صناديق الاقتراع التي ركلتها بالامس لانها تعلم انها ( فوقهم قاهرون) وهذا الاستبداد البين سيتم قهره باذن المولي عز وجل استجابة لدعوات اهل السودان الشعث الغبر خارج عضوية المؤتمر الوطني وعلامات فشل الانتخابات باذن الله ظاهرة فكثير من دوائر دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق مناطق حروب ونزاعات لا يمكن قيام انتخابات فيها وان قامت فان دول الترويكا بعد ( نصيحتها) لنظام الخرطوم بايجاد صيغة اكثر ديمقراطية للحكم سيكون لتلك النصيحة مالات متعددة وثالثة الاثافي والتي ستقصم ظهر الانتخابات هو هذا البشير الذي يصر علي الترشح وهو لايستطيع مغادرة القصر الجمهوري لمقابلة رئيس دولة في فرنسا او بريطانيا او حتي في نيجريا ما فائدة رئيس ( مقعد) يعجز عن الاتيان باي فعل رئاسي خارج السودان!
الانتخابات ( بند) من بنود الصرف لفائدة مجموعة معينة مثلها مثل مخصصات فتح مجاري تصريف المياه وان قامت الانتخابات او لم تجر فان الهدف قد تحقق بعملية الصرف الجارية والجيوب المنتفخة والكل يحس بان الانتخابات عبث لا طائل منه لان القائمين عليها وخلفها لا يؤمنون بجدواها اذا ذهبت النتيجة لغيرهم وسيحصلون علي كرة اللعب بالدبابةفي اول سانحة وبليل بهيم.

[osama dai elnaiem]

#1112776 [ملتوف يزيل الكيزان]
5.00/5 (1 صوت)

09-23-2014 11:44 AM
تشتيت كورة !
الظاهر .... الكبتن قاعد في الاحتياط ، منتظر امر المدرب بالتحمية تمهيدا للتبديل القادم.
صدقني يالافندي ، الوقت الاضافي على وشك الانتاء ، معلش (تايم اوفر)

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1112651 [الأزهري]
5.00/5 (1 صوت)

09-23-2014 08:47 AM
طبعاً لن يجرؤ المؤتمر الوثني بعشرة ملايينه المزعومة على القبول بانتخابات نزيهة بإشراف حكومة انتقالية من كافة القوى السياسية وليس فقط لجنة انتخابات محايدة تحت حكم المؤتمر اللاوطني لأن هذا مستحيل حتى لو تم اختيارها بجميع أعضائها من قبل المعارضة، وبعدين العزوف ومقاطعة الانتخابات في الماضي كان بسبب عدم الثقة في نزاهة العملية الانتخابية وعدم جدواها حين يجريها المؤتمر اللاوطني بفقه التخذيل والخج بحسب فهمهم لحديث خذل عنا فيجعلون أنفسهم في موضع الصحابة وبقية السودانيين كالمشركين في حين أن نظرة الناس إليهم تقول العكس تماماًبسبب أفعالهم وكذبهم ونفاقهم وما فعلوه بالعباد والأعراض والأرض.

[الأزهري]

#1112643 [ام الحسن بت عثمان]
5.00/5 (3 صوت)

09-23-2014 08:36 AM
ما يحدث الآن من حوار ما هو الا تهدئة للاجواء لنجاح المؤتمر الوطني بانتخاباته.
الفول فولي، زرعته وحدي، و حصدته وحدي، و سآكله وحدي.

عندما هدد الشهيد الدكتور خليل ابراهيم بعرقلة انتخابات 2010 تمت دعوته الى قطر حيث تعانق مع البشير و خدع باتفاقية... ثم ما انتهت الاتنخابات الا وقيل له اعلى ما في خيلك اركبه.

المعارضة الآن مخدوعة بتحركات الصادق المهدي و اتفات باريس و غير ذلك ولم تفهم حتى اليوم كيف يفكر المؤتمر الوطني. ما ان تنتهي الانتخابات فسيقول لهم المؤتمر الوطني بلو الحوار و اتمسحو بي مويتو.

[ام الحسن بت عثمان]

ردود على ام الحسن بت عثمان
Netherlands [عقود السم] 09-23-2014 08:46 PM
دا فهم قاصر يا ام الحسن لانك لسع فاكرا الحوار طرفو الصادق يا ولية الحوار بيد الالية الافريقية عايزا تفشي غبيتك في الصادق شوفي سكه تانية

Sudan [عزوز بن علي] 09-23-2014 12:49 PM
ِشكراً علي هذا الفهم العميق هاؤلاء مخادعون من درجة أولي فاقوا عبدالله بن سلول في النفاق


#1112631 [شئ من حتي]
5.00/5 (1 صوت)

09-23-2014 08:08 AM
كنت خليه في السرطان ده

[شئ من حتي]

#1112625 [بشارة]
5.00/5 (1 صوت)

09-23-2014 07:52 AM
الحديث عن انتخابات ودستور في ظل هذا النظام يعتبر مضيعة للوقت، وتصويب في غير اتجاه حل أساس المشكلة، هذا النظام غير جدير بالبقاء أصلاً ويجب ذهابه اليوم قبل الغد لأن استمراره سيؤدي لتعقيد المشاكل أكثر مما هي عليه، لماذا؟ لأنه نظام غير مؤتمن قائم على الكذب والخداع وشراء الوقت

[بشارة]

#1112609 [بومدين]
3.50/5 (2 صوت)

09-23-2014 06:47 AM
إقتباس ( ولكن حتى لو افترضنا أن النظام يحترم الدستور كما يحترم المؤمنون شريعة الله )
كـما عـودنا فـتي الإنقاذ الـمـدلل ، وأمير بيوت الأشـباح أن يـدس الـسـم فـي الـدسـم ، ويحـشـر ( الـشـريـعـة ) حشــرا ( كـعــدة شـغـل ) خـاصـه !!.

الشريعة الإسلامية المفترى عليها
د.حمدي عبدالمعطى
10 نوفمير 2012

يعتقد البعض من بؤسـاء تيار الإسلام السياسى ، تجار الدين بأن ما يقولونه هو الحق والصواب حيث تم قلب القاعدة الأساسية فى الحياة وهى أن الرجال يعرفون بالحق ولا يعرف الحق بالرجال ! وهم فى هذا الطرح العجيب قد أصابهم ما أصابهم من استعلاء وإحساس مزيف بالنقاء والطهارة والإيمان المطلق فوق باقى البشر مما دفعهم إلى استخدام آليات الديمقراطية التى هى تعبير حقيقى عن « وأمرهم شورى بينهم » إلى محاولة استنساخ تجربة الأوائل من بيعة وإمارة مؤمنين وخلافة مسلمين متناسين عمداً أو غفلة أن هؤلاء الأوائل الأفذاذ اجتهدوا قدر طاقتهم وطبقاً لظروف مجتمعهم لتصحيح أخطاء الاختيار لشيخ القبيلة أو ملك المملكة ومصوبين لممارسات الديكتاتورية والاستبدادية والفساد الناشئ عنهما بإعلان الجمهورية الرشيدة. لقد غفل أو نسى أصحاب التيار الإسلام السياسى الحالى أن «تلك أمة لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون» إلا أن إصرارهم على وضع فقه يحمل الكثير من التطرف والاستبداد فى باب نظام الحكم وصلاحيات رئيس الجمهورية «أمير المؤمنين فى فهمهم» على أن ذلك هو الشريعة الإسلامية ووضعها هكذا موضع التنفيذ مدعين الامتثال لأمر الله بالرغم من أن ذلك لا يخرج عن كونه افتراء على الشريعة وعلى أمر الله. إلا أن الشريعة الإسلامية فى مصدرها الرئيسى وهو القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة قد أتت بإطار واسع يحدد المبادئ الرئيسية للحكم الرشيد وهو الشورى الديمقراطية كما نعرفها الآن بكل آلياتها حتى وإن كان عليها بعض المآخذ والحكم بالعدل والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر. لم يترك رب العزة تبارك وتعالى وهو العليم الحكيم الأمر مطلقاً هكذا ولكن فى باب النهى عن المنكر حدد لنا سبحانه وتعالى هذا المنكر وما هو محرم بنصوص قطعية الدلالة قطعية الثبوت «قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم» وحتى لا يخرج علينا حاكم قد أصابته اللوثة ليمنع مثلاً أكل الملوخية أو ارتداء الجلابية! إن محاولة تيار الإسلام السياسى استنساخ فكرة الديكتاتور العادل بالديكتاتور المؤمن هى فكرة سخيفة تنم عن تطرف وفساد عقلى حيث إن الدكتاتور كان مظهراً الإيمان أو محاولاً العدل هو مستبد فعلاً وهو فاسد مستقبلاً وهى منظومة خبرها البشر ومقدماتها تؤدى إلى نفس النتائج السيئة. إن محاولة التعمية على ميزانية رئاسة الجمهورية ومصاريف حماية الرئيس ومواكبه وحراسته أثناء صلاته وإلقائه المواعظ والخطب بعد الصلاة، ومحاولة التغطية على عدم النص على قاعدة محاكمة ومحاسبة رئيس الجمهورية وكيفية ذلك طبقاً للقوانين المنظمة للعمل المؤسسى والإدارى، ومحاولة لخبطة السلطات وتركيزها فى يد واحدة مما يزيد الأمر لخبطة تركيزاً عما هو عليه هو من قبيل حماية الفساد المستقبلى والمتوقع بشدة وهو أيضاً لا يمت بصلة للشريعة الإسلامية من قريب أو بعيد. وإن محاولة التمحيك بأن ذلك هو مضاهاة لما فعله الأوائل الكرام الصحابة العظام هو فى حقيقة الأمر نوع من الإخصاء الفكرى الذى ينم عن جهل حقيقى بالمجتمع الحالى وظروفه الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وعن جهل فعلى بالشريعة الإسلامية وأهدافها ومقاصدها وهى العدل والأمان والرحمة والخير والحرية. إن ما يبحثون عنه هو السلطة ومصلحة القائمين على هذا التيار وحسب تحت زعم أن هذه هى الشريعة بالرغم أنه افتراء عليها وليذهب باقى الشعب فى ستين داهية. ربنا لا تؤاخذنا بما فعل وقال السفهاء منا.

[بومدين]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة