الأخبار
منوعات
استشارات
استشارات
استشارات


09-24-2014 10:03 AM
الرياض: د. حسن محمد صندقجي

* اختبار جهد القلب

* لدي تضيقات في اثنين من شرايين القلب، وجرى إجراء توسيع لهما مع تركيب الدعامة، وأعاد الطبيب تلك العملية مرتين خلال العشر سنوات الماضية. ونصح الطبيب عدة مرات من قبل بإجراء اختبار جهد القلب، هل تكرار هذا الإجراء ضروري؟

هادي ع. - تبوك.

- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. ولاحظ معي أن لديك بالأصل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، ومن المهم أن تتم متابعتهما للعمل على ضبط نسبة السكر في الدم، وهو ما يتطلب منك المتابعة مع الطبيب المتخصص في معالجة مرض السكري أو أي طبيب باطنية قريب من منطقة إقامتك. يجب خفض ضغط الدم ليكون ضمن المعدلات الطبيعية، ولم أستطع أن أتبين من رسالتك هل لديك اضطرابات في الكولسترول أم لا، إن كان الأمر كذلك، وخاصة في حالة وجود مرض السكري وتضيقات شرايين القلب فإن من الضروري أيضا أن تكون معدلات عناصر تحليل الكولسترول ضمن الأرقام الطبيعية، أي الكولسترول الكلي والكولسترول الخفيف والكولسترول الثقيل والدهون الثلاثية. ولاحظ معي أيضا أن ضبط اضطراب أي من عوامل خطورة الإصابة، أو استفحال مشكلة شرايين القلب هو أمر من المهم العمل على ضبطه. والسكري وارتفاع الضغط واضطراب الكولسترول من تلك العوامل، إضافة إلى التدخين.

هذا من جهة، ومن جهة أخرى لاحظ معي أن وجود تضيقات في شرايين القلب يتطلب العمل على تخفيف تأثير تلك التضيقات على قدرة الشرايين القلبية في السماح بمرور الكمية اللازمة للقلب من تدفق الدم، أي ضمان تزويد عضلة حجرات القلب بكمية الدم اللازمة لتغذيتها ولتزويدها بالأكسجين وغيره. وهنا فإن وجود التضيقات تلك يُقيم تأثيره بمدى تسبب تلك التضيقات في نقص تروية أو تزويد عضلة القلب بالدم. في حال تسبب التضيقات بتلك الدرجة من تدني الأداء، فإن الشخص قد يشعر بآلام الذبحة الصدرية كلما اشتكت عضلة القلب من نقص ترويتها بالدم. وتعبير عضلة القلب عن ذلك النقص يكون عادة بالشعور بالألم في الصدر.

وفي بعض الأحيان، لا تعمل الشبكة العصبية التي في القلب بكفاءة، بفعل تأثيرات مرض السكري على الأعصاب في الجسم عموما وأعصاب القلب خصوصا، وحينها قد تشكو عضلة القلب ولكن لا يشعر المريض بأي آلام. وهو ما يضطر الطبيب لتقييم كفاءة عمل شرايين القلب بوسائل أخرى، واختبار جهد القلب إحدى تلك الوسائل.

وهناك أسباب أخرى قد تدفع الطبيب لطلب إجراء اختبار جهد القلب، مثل ضرورة معرفة الكفاءة تحمل بذل المجهود البدني، وهو ما قد يكون بسبب تدني قوة عضلة القلب. وأيضا في حال وجود أمراض في أحد صمامات القلب وعدم عملها بكفاءة. وأيضا لتقييم مدى الاستفادة من مجموعة الأدوية التي يصفها الطبيب لمعالجة مشكلة القلب والتأكد من أنها تعمل على إعطاء قدرة أفضل للمريض في ممارسة الجهد البدني اليومي. وكذلك أيضا للتأكد من عدم تبقي أي تضيقات مؤثرة على قدرة الشرايين في تزويد عضلة القلب بالدم. أو للتأكد من عدم نشوء اضطرابات في النبض حال ممارسة المجهود البدني بدرجات متوسطة أو أكثر. والمقصود أن للطبيب أسبابا تدفعه إلى طلب إجراء هذا الفحص خلال متابعته عبر السنوات لحالات نشوء تضيقات في شرايين القلب ومتابعة نتائج معالجتها.

وأمام الطبيب خيارات متعددة لكيفية إجراء تقييم تفاعل القلب وشرايينه مع حالة إجهاد القلب، لأن إجهاد القلب قد يتحقق بممارسة الإنسان للمجهود البدني، كالجري أو قيادة الدراجة الهوائية، ولذا هناك اختبار جهد القلب بالجري على الدواسة الكهربائية أو استخدام الدراجة الهوائية الثابتة. كما يُمكن إجهاد عضلة القلب بفعل عدد من الأدوية التي تُحقن في الوريد وتثير نشاط القلب في قوة الضخ وزيادة عدد نبضات القلب، وبالتالي يجري تقييم تأثير هذه الطرق الدوائية للإجهاد بتصوير القلب باستخدام الأشعة بالموجات فوق الصوتية. ويُمكن كذلك استخدام أنواع أخرى من الأدوية مع صبغة محملة بمواد نووية لإجراء تصوير إجهاد القلب بالأشعة النووية. واختيار أي من طرق إجراء فحص إجهاد القلب يكون وفق رؤية الطبيب لما هو الأفضل في تقييم القلب وشرايينه ووفق قدرة المريض. وعلى سبيل المثال، ليس كل مريض بمقدوره الهرولة، إما لاعتبارات اللياقة أو أمراض في مفاصل الركبة أو فقرات الظهر، وهنا يلجأ الطبيب لإجهاد القلب بالأدوية.

وبالعموم، فإن الحاجة تتكرر لإجراء اختبار جهد القلب، وتختلف من وقت لآخر الوسيلة الأفضل لإجراء ذلك الفحص، وهو ما يتطلب الحرص على استمرار المتابعة لدى طبيب القلب واتباع نصائحه والاستفسار منه عن دواعي إجراء الفحص ذلك أو أي فحوصات أخرى قد يطلبها. وبما أن أنواع اختبارات التحمل تختلف، يجب سؤال طبيبك عن أي تعليمات محددة.

* القرب من مريض الإنفلونزا

* ما هو تعريف القرب من مريض الإنفلونزا؟

أم فهد ص. - الرياض.

- هذا ملخص سؤالك حول الإنفلونزا والمقصود بالقرب من مريض الإنفلونزا واحتمالات انتقال العدوى منه إلى شخص سليم. ودون الاستطراد في ذكر وسائل الوقاية من الإصابة من الإنفلونزا، كتلقي اللقاح سنويا والحرص على نظافة اليدين واتباع أتيكيت (أصول) العطس والسعال بتغطية الفم والأنف وغيرها من وسائل الوقاية المعروفة، فإن الأطباء حينما يقولون عبارة «القرب الشديد» من مريض الإنفلونزا يقصدون، بالإضافة إلى اللمس المباشر لجسمه، أي اقتراب بدني لمسافة أقل من مترين لجسم مريض بالإنفلونزا في يوم ما قبل بدء ظهور الأعراض لديه وطوال أيام معاناته منها إلى حين يوم زوال أعراضها عنه تماما. وهذا القرب الشديد يشمل كل إنسان يُخالط هذا المريض في فترة مرضه، مثل العاملين في المجال الطبي، والأشخاص الذين يقتربون منه في المدرسة أو مكان العمل أو الأسواق بذلك المقدار من المسافة، وكذا الساكنين في المنزل مع ذلك المريض. والمقصود بالساكنين في المنزل كل شخص يُقيم بصفة دائمة في منزل المريض أو يقضي فيه ليلة.
الشرق الاوسط


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 442


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة