الأخبار
أخبار سياسية
أربع دول خليجية تشارك في قصف أهداف للإرهابيين بسوريا
أربع دول خليجية تشارك في قصف أهداف للإرهابيين بسوريا
أربع دول خليجية تشارك في قصف أهداف للإرهابيين بسوريا


09-24-2014 10:30 AM


قوات التحالف الدولي تنفذ ضربات جوية استهدفت نحو 20 موقعا تابعا للتنظيم الإرهابي في الرقة ودير الزور والحسكة والبوكمال.

الحال يقتضي استئصال خطر داهم

الرياض/أبوظبي/المنامة ـ أعلنت السعودية والإمارات والبحرين مشاركتها في الضربات ضد الدولة الاسلامية، وهي الاولى التي تشنها الولايات المتحدة في سوريا.

اكدت الرياض انها شاركت الثلاثاء في الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة وحلفاؤها من الدول العربية ضد جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

ونقلت الوكالة السعودية الرسمية عن متحدث رسمي قوله ان "القوات الجوية الملكية السعودية شاركت في عمليات عسكرية في سوريا ضد تنظيم 'داعش'، لدعم المعارضة السورية المعتدلة ضمن تحالف دولي".

واضاف المتحدث ان هذا التحالف يهدف الى "القضاء على الإرهاب الذي يعتبر داء مميتاً، ودعم الشعب السوري الشقيق لاستعادة الأمن والوحدة والتطور لهذا البلد المنكوب".

ومن جهتها، ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) الثلاثاء أن القوات الجوية الإماراتية شاركت في ضربات استهدفت مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية الليلة الماضية.

ونقلت الوكالة عن وزارة الخارجية الإماراتية قولها في بيان إن العملية "جرت بالتنسيق مع القوات المشاركة في الجهود الدولية ضد داعش"، في إشارة إلى الاسم القديم لتنظيم الدولة الإسلامية وهو تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام.

وكان مصدر عسكري بحريني رفيع قد أكد في وقت سابق أن تشكيلات من طائرات سلاح الجو الملكي البحريني، نفذت في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء هجوما لـ"ضرب وتدمير عدد من المواقع، والأهداف المنتخبة للجماعات، والتنظيمات الارهابية ضمن الجهد الدولي المتعلق بحماية الأمن الأقليمي، والسلام الدولي".

وقال المسؤول بالقيادة العامة لقوة دفاع البحرين في تصريح لوكالة أنباء البحرين إن الطائرات الحربية البحرينية نفذت الهجوم بالاشتراك مع القوات الجوية الشقيقة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والقوات الحليفة والصديقة.

وقطر هي الدولة الوحيدة التي لم تؤكد حتى الان مشاركتها في الضربات، رغم ان وزارة الدفاع الاميركية أكدت هذه المشاركة.

كما شاركت الأردن في الهجمات على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، كما اعلنت واشنطن في وقت سابق.

غالبية قتلى الهجوم أجانب

وأكدت القيادة المركزية للجيش الأميركي مشاركة الأردن والبحرين والسعودية وقطر والإمارات في الهجمات.

وقالت إن الأهداف التي هوجمت كانت في محيط مدن الرقة ودير الزور والحسكة والبوكمال في شرق سوريا.

وأعلنت الإدارة الاميركية في وقت الثلاثاء ان قواتها نفذت بالاشتراك مع دول حليفة ضربات جوية استهدفت نحو 20 موقعا تابعا لعناصر تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في سوريا.

وذكرت ان الاهداف شملت مقاتلين ومراكز تدريب ومقار قيادة ومنشآت قيادة وتحكم ومركز تمويل وشاحنات ومركبات مدرعة.

وقال الأميرال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) في بيان "أستطيع تأكيد أن قوات الجيش الأميركي وقوات دول شريكة تقوم بعمل عسكري ضد الإرهابيين (من الدولة الإسلامية) في سوريا باستخدام المقاتلات والقاذفات وصواريخ توماهوك الهجومية".

وأضافت القيادة المركزية للجيش الأميركي في بيان أن الجيش الأميركي نفذ وحده ضربات جوية في منطقة اخرى من سوريا ضد جبهة النصرة التابعة للقاعدة لتعطيل "هجوم وشيك" على مصالح أميركية وغربية من جانب "مقاتلين متمرسين من تنظيم القاعدة"، وجدوا ملاذا آمنا في سوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يراقب الحرب في سوريا ان ما لا يقل عن 20 من مقاتلي الدولة الإسلامية قتلوا في هجمات على ما لا يقل عن 50 هدفا في محافظتي الرقة ودير الزور في شرق سوريا.

وتابع أن عدد القتلى في الضربات الجوية الاميركية لمواقع جبهة النصرة في حلب وإدلب في الشمال ارتفع إلى 50 قتيلا. واضاف ان غالبية القتلى في الضربات الجوية هناك كانوا أجانب.

ويقول مراقبون إن تحرك البحرين ودول خليجية لم تسمها للمشاركة الفعلية في جهود الحرب على الإرهاب سيمنح التحالف الدولي للحرب على تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا، دفعة قوية لجهود القضاء على التنظيم الإرهابي الذي بات خطره يتهدد وبشكل جدي المنطقة والعالم.

وفصلت وثيقة لوزارة الخارجية من 45 صفحة عروض المساعدة التي قدمتها نحو 40 دولة لكن أغلبها مساعدات إنسانية. أما التعهدات العسكرية فنادرة وقليلة.

وقال وزير الخارجية جون كيري مؤخرا، إن مناقشات عدة جرت مع وزراء خارجية عدة دول بينها دول عربية حول كيفية هزيمة الدولة الإسلامية داخل سوريا، دون أن يخوض في التفاصيل.

وتحددت ملامح هذا النهج في بيان من ست فقرات صدر في 11 سبتمبر/ ايلول، ووقعت عليه عشر دول عربية هي مصر والعراق والاردن ولبنان ودول الخليج العربية الست.

ووافقت الدول العربية على ثماني مهام رئيسية تتمثل في وقف تدفق المقاتلين الأجانب ومكافحة تمويل الدولة الإسلامية والتصدي للفكر المتطرف وضمان عدم إفلات مخطئ من العقوبة وتقديم المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار المناطق التي تضررت من وجود التنظيم ودعم الدول التي تواجه تهديدات حادة من الدولة الإسلامية و"المشاركة في الجوانب العديدة لحملة عسكرية منسقة حسبما يقتضي الحال".

وقال مسؤول رفيع بوزارة الخارجية إن الولايات المتحدة أرادت على وجه التحديد إضافة عبارة "حسبما يقتضي الحال".

وأضاف المسؤول "أردنا أن نكون المنسق العام لهذا المجهود.. ولهذا فإن عبارة حسبما يقتضي الحال تعني في إطار خطة عامة للحملة ومع استمرار تطورها".

وفصلت وثيقة لوزارة الخارجية تتكون من 45 صفحة عروض المساعدة التي قدمتها نحو 40 دولة للمشاركة في الحرب على الإرهاب لكن أغلب المساعادات التي تم اقتراحها مساعدات إنسانية، أما التعهدات العسكرية فنادرة وقليلة.

الائتلاف الوطني يرحب

ورحب الائتلاف الوطني السوري المعارض المدعوم من الغرب بالضربات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها الخليجيون على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، قائلا إنها ستساعد في معركته ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

وشملت أهداف الغارات الجوية والقصف الصاروخي مدينة الرقة بشمال سوريا معقل تنظيم الدولة الإسلامية التي سيطرت على مساحات واسعة في العراق وسوريا وأعلنت الخلافة الإسلامية في قلب الشرق الأوسط.

ويعتمد جانب كبير من استراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما في مواجهة الدولة الإسلامية على دعم المعارضة السورية المعتدلة لتقوى شوكتها في مواجهة المتطرفين.

وقال منذر أقبيق المبعوث الخاص لرئيس الائتلاف لرويترز إن هذه الضربات ستزيد من قوة المعارضة في حربها ضد الأسد وإن الحملة يجب أن تستمر لحين اجتثاث الدولة الإسلامية من الأراضي السورية.

وتابع ان الائتلاف سيساعد الشعب السوري في حربه ضد "الارهاب" معبرا عن أمله في تحرير الاراضي السورية وتحقيق الديمقراطية التي يطمح اليها الشعب.

وفي شمال سوريا حيث سيطرت الدولة الإسلامية على مساحات من الأراضي قال الجيش السوري الحر الذي يقاتل ضد الأسد إنه يتعين على الغرب أن يزيد دعمه لمقاتلي الجيش السوري الحر من أجل هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.

وأضاف في بيان أنه يعرف الدولة الإسلامية -التي وصفها بالعدو- كما يعرف جغرافية المنطقة بما يمكنه من النجاح. وفي نفس الوقت حث حلفاءه في الخارج على مواصلة الضغط على الأسد.

ووجدت المعارضة السورية المعتدلة نفسها في مواجهة مع الدولة الإسلامية والقوات الحكومية في آن واحد. وقال مسؤولون أميركيون إن الخطة تهدف لتمكينها من الحفاظ على مكاسبها على الأرض في الحرب التي تزداد تعقيدا.

وظهر تنظيم الدولة الإسلامية على نحو متزايد كأقوى جماعة متمردة في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 985


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة