الأخبار
منوعات سودانية
الأضاحي.. فوضى الأسعار
الأضاحي.. فوضى الأسعار
 الأضاحي.. فوضى الأسعار


09-25-2014 12:03 AM
قام بالجولة: محمد إسحق
في ظل الارتفاع المتزايد لأسعار الخراف هذا العام والذي أصبح الهم الشاغل لكل الأسر السودانية والذين يعلقون آمالهم في أن تتجه الجهات المختصة لوضع معالجات لخفض أسعارها والتي وصلت لارقام فلكية ولكن في المقابل نجد عدم الرقابة والسيطرة على السوق من السلطات الحكومية جعل اصحاب المواشي يتجهون لرفع الأسعار دون وجود مبرر لذلك، وفي ذات الوقت يشتكي عدد من التجار من ارتفاع الضرائب والرسوم خاصة النفايات التي تفرضها الدولة عبر ممارسة السلطات المحلية الضغوط على التجار لدفع تلك الرسوم والتي وصفها البعض بالاستغلالية، حيث توقع العديد من التجار أن تظل أسعار الخراف كما هي مشككين أن تشهد انخفاض خلال الأيام القادمة.. (الإنتباهة) قامت بجولة ميدانية لمعرفة أسعار الخراف الحقيقية في أسواق العاصمة ومن خلال الجولة وحسب إفادات تجار المواشي الذين اشتكوا من ضعف القوة الشرائية معللين ذلك بانعدام السيولة وقال أحد التجار إن القوة الشرائية في الآونة الأخيرة دون الطموح وتوقع أن ترتفع مع اقتراب عيد الأضحى، فيما أوضح التاجر محمد علي أن أسعار الخراف تتراوح من 1500 إلى 1200 جنيه كأعلى سعر وأدنى سعر يتراوح من 900 إلى 750 جنيهاً، واشتكى محمد من ارتفاع الضرائب والرسوم والنفايات المفروضة من قبل الدولة لافتاً لوجود مشكلة ارتفاع أسعار الاعلاف والذي يشكل مشكلة حقيقية للمنتجين، مشيراً للضغوط التي تمارس من قبل السلطات والمحليات لدفع الضرائب ورسوم الارضية والنفايات وطالب الدولة بان تراعى مصلحة المواطن خاصة أن تلك الممارسات تنعكس سلباً على أسعار المواشي فيما توقع التاجر أحمد إبراهيم ـ تاجر ـ بالسوق المركزي الخرطوم انخفاض أسعار الخراف في الفترة المقبلة في حالة وصول الوارد من الولايات والتي من المتوقع أن تصل في الأسبوع المقبل مبيناً ان أسعار الخراف تتراوح ما بين 1500 إلى 900 جنيه كحد أدنى لافتاً لوجود وفرة بالمواشي هذا العام بالولايات، وأشار لضعف القوة الشرائية وعزا الأسباب لانعدام السيولة، وتخوف عدد من المواطنين من ارتفاع أسعار الماشية دون وجود معالجات وأبدى المواطن محمد علي سخطه من الارتفاع الذي تشهده الأسعار ووصف الوضع بالفوضى في ظل الإنتاج الكبير بالبلاد وتساءل عن دور الدولة في وضع الاصلاحات في ظل الارتفاع الجنوني بالأسواق وضعف الاجور وقال لا بد من وجود معالجات جذرية للوضع بشكل عام حتى يستطيع المواطن أن يضحي.

الانتباهة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3394

التعليقات
#1114703 [حضرس]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2014 02:15 PM
كيف أنا أشتكي للدولة وكل مرة الرسوم الكتيرة المفروضة علي التاجر بتزيد ، سياسة الحكومة انو الناس مضغوطة ومشغولة بالمعيشة

[حضرس]

#1114665 [الطريفي العاشق]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2014 01:40 PM
كثير من الناس لايميزون بين القوة الشرائية والقدرة الشرائية وتعميماً للفائدة أرجو توضيحهما:
القوة الشرائية:
هي طريقة تستخدم على المدى الطويل لقياس توازن سعر الصرف بين عملتين وتحقيق المساواة بين العملات. كما ان القوة الشرائية هي القيمة النقدية التي يتمتع بها الدخل في عملية شراء السلع والخدمات. ففي حال ثبات مقدار النقد المتحصل من الدخل، وإرتفاع الأسعار في الوقت ذاته، تنخفض القوة الشرائية لهذا النقد والعكس صحيح. وهنا يجب التفريق بين القوة الشرائية للنقود وما بين القدرة الشرائية للمستهلك. إذ تتعلق القوة الشرائية للنقود بالمستوى العام للأسعار الذي يتوقف على قيمة النقود في السوق.

القدرة الشرائية:
اما القدرة الشرائية للمستهلك فهي تمثل مستوى الدخل وقدرته على الحصول على كميات محتلفة من السلع والخدمات بأسعار معينة. وتجدر الإشارة إلى أن لمستوى الأسعار تأثير على كل من القوة الشرائية والقدرة الشرائية.

[الطريفي العاشق]

#1114551 [مشعكل]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2014 11:59 AM
وأبدى المواطن محمد علي سخطه من الارتفاع الذي تشهده الأسعار ووصف الوضع بالفوضى في ظل الإنتاج الكبير بالبلاد وتساءل عن دور الدولة في وضع الاصلاحات في ظل الارتفاع الجنوني بالأسواق وضعف الاجور وقال لا بد من وجود معالجات جذرية للوضع بشكل عام حتى يستطيع المواطن أن يضحي.

الانتباهة


انا قريتا حتي يستطيع المواطن ان يضحي به .. !!!

[مشعكل]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة